سعيد المرزوقي
24 - 12 - 2012, 12:28 PM
اخـترت لـكم هـذه الأبـيات من قـصيدة ( ولـدي عـبد العـزيز ) للشاعـر الإماراتي سـعـيد معـتـوق :
ملأ تـني مثـل ملء الـكأس يسـكر من ، سـيحـتسـيه و يغـدو في ابتـسامات
مـداي صـار بـشـوشا مذ أتـيـت بـه ، مـسـحـت عـن رحـبه وقـع المشـقات
كـغـيـمة أمـطرت عـشـقا عـلى زمن ، مزيـلة عـنه أجـواء المـعـانـاة
حـيث البـراءة في عـينـيك باعـثـة ، صـفـاءنـا و انـدماج الذات بالذات
حـيـث العـذوبة تـبـدو لا مـثـيـل لها ، في ضحـكة منـك ألقـت بي طـفـولاتي
بني لا تـعـص أمري قـيد أنـمـلة ، رضاي بعـض رضا رب السـماوات
دنـياك تـملـؤها الأشـكال مختــلـف ، تـكـوينها لم أشـكـلها بـفـرشـاتي
الأولـوية في حـب الـذكي بـها ، للنـاجـحـيـن بـها لا للقـمامات
ضع نصب عـينـيك مجـدا سوف تبـلغه ، مخـلفا بعـد موت عـطر بـصمات
لا فـرق بـين وراء أو أمام إن ، جـهـلـت دربك تـمـشي في مـتـاهات
إن كـنت مثـل كتاب سوف يذكره ، دهـر فأنـت به فهـرسـت صـفـحاتي . ( القـصيدة طويلة و لـكني لا أود الإطالة عـليكم )
ملأ تـني مثـل ملء الـكأس يسـكر من ، سـيحـتسـيه و يغـدو في ابتـسامات
مـداي صـار بـشـوشا مذ أتـيـت بـه ، مـسـحـت عـن رحـبه وقـع المشـقات
كـغـيـمة أمـطرت عـشـقا عـلى زمن ، مزيـلة عـنه أجـواء المـعـانـاة
حـيث البـراءة في عـينـيك باعـثـة ، صـفـاءنـا و انـدماج الذات بالذات
حـيـث العـذوبة تـبـدو لا مـثـيـل لها ، في ضحـكة منـك ألقـت بي طـفـولاتي
بني لا تـعـص أمري قـيد أنـمـلة ، رضاي بعـض رضا رب السـماوات
دنـياك تـملـؤها الأشـكال مختــلـف ، تـكـوينها لم أشـكـلها بـفـرشـاتي
الأولـوية في حـب الـذكي بـها ، للنـاجـحـيـن بـها لا للقـمامات
ضع نصب عـينـيك مجـدا سوف تبـلغه ، مخـلفا بعـد موت عـطر بـصمات
لا فـرق بـين وراء أو أمام إن ، جـهـلـت دربك تـمـشي في مـتـاهات
إن كـنت مثـل كتاب سوف يذكره ، دهـر فأنـت به فهـرسـت صـفـحاتي . ( القـصيدة طويلة و لـكني لا أود الإطالة عـليكم )