المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبداع ... قصيدتان شعر: أحمد العسم


رذاذ عبدالله
17 - 10 - 2009, 10:49 AM
إبداع ... قصيدتان
شعر: أحمد العسم


حميمي يدفعني للخوف



أتركها تمس الجذور وتدفعك


الغواية سبيلك أيها الطائر القادم من رأس الجبل


هي الخيط الذي به تمسك وحشتك حين يحط الليل ظلمته على هذه (السكة)..


هي تلك التي تخبأ شهوة اللقاءات وتشد اللهفة من ثياب عافيتها..


هي الأزمنة المتآكلة والتي تنتف من ظهر هذه الجدران الحياة والتي تسطو على فتنة الزعفران.


* في الظلمة الحالكة مر من هذا الدرب واتبعني


* في الغفلة هز رأس الظن تنفض لك الأمكنة مشاعرها


* طل برأسك على اليقين من هذه النافذة


دمي الآن وبك مدفوعان نحو الراعي من الظنون الذي حث خطوتنا على المشي خلف إضاءات تشتبك بنا ونواب النوايا الليليين، يتناوب على السهر علينا شك حراس اليقظة المملوءين عن آخرهم بالتشوهات..!!


لي مآرب كلما مشيت رأيتها مثلثا..!


لم يأت أحد بعد يخفف الاضطراب عن الممشى ويخفي رعب التأويل كأن حميماً يدفعنا للخوف ولمس يد الفضول، أرداف الظلام ممر ضيق، نشفان في حلق هذه الأمكنة التي تطمي مفاصل ومنحنيات الدروب، يدفع بنا أكثر لفتح أبواب الظلمة.


* يا الله كم هذا المكان موحش ومخيف.


* يا أنت لا ترتفع هذا ليس بيتك عمياء بومة الليل.


* من نظرتي سقط اللون ومني نزع المكان بعده الزمني.


* كم أخفانا تحت طياته الزمن ولم يمنح أذني الإصغاء.


* يا الله كم علي أن أعود إلى فتنة الخوف.


* تستوطن روحي الحكاية خلف كل شيء تخفيه العتمة، السكون وطن لسانه مقطوع وفي مثل هذا اليوم من على غصن طارت واختفت في غابة نخيل في (ضاية) بعدما دلتني على تاركة ساقها لي ومضت.


لا أعرف من أين أتى لي صوتي؟


* عد يا أحمد الطريق طويل إلى بيتك


* هذا كيس من نوايا جيدة ضع بعضك داخله كي لا تنقص


* الكهولة يا حبيبي سرير


* الحقيقة جزء بسيط خرجت به


* حياتك شغف متعدد الاتجاهات


* الذاكرة بيت قابل للإزالة


* المحبة أمينة على روحك الآن



لم دخلت البيت دونك



الباب وأنا أدفعه للإغلاق كان صوتك خلفي هادئاً يتدرج


الليلة كان الصمت يركلني للهدوء واتبعه، كان يأخذني ولا يحفزني للأمكنة التي آخذك إليها ونستمتع بفوضانا وصراخنا معاً، دونك كنت أقل بقليل مني.


في الطرقات التي أسير فيها معك في أحضان حفرها لم تكن هي ولا هي التي تضع مطباً عند كل منعطف وتقفزين منها رامية بضحكتك في أحضاني ضاحكة من سقوط عقالي مني والتي تخفيك حين أسير دونك (حط بالك أحمد) لأهمس في أذنك بحروف لم أقلها لأحد غيرك.


الطرقات لم تحرك ساكناً حين رأتني وحيداً دونك..


اللوعة.. ثيابي الليلة، ودونك أضعني عند حافة السرير أهز بأصبعي (الأبجورة) الصغيرة أراني لوحة على المنضدة خلعت انتظارك وقلم الصديقة مريم ونظارة القراءة وضعت ابتسامة طرية للحظة تركتها لي خديجة ابنتي، أمنية في الاختفاء في زجاجة عطرك أو أن أصبح رائحة كي يصل ما بي من غياب.


روحي تقبض على أنفاسي.. لا تحك جسدي.. صعوبة في حمل صورة غيابك، صورتك مشيتي التي كلما واجهت طارئاً حزيناً إلا وربتت على كتفي.


علي ألا أظهر إلا رأسي لحافي ليس قصيراً ولكن القلق يده طويلة، ومن دون صوت أخرجني إلى الصالة وفتح معي التلفزيون، وهز لي رأسه، وتركت له نظرة عبرت له عن تململ شديد.. وعادة ما أقف على رأسي كي أخرج انزعاجي منه، مقلوباً أظهرني الوقت على نفسي.


الليل دونك لا سلطة له على شجرة الليمون.


الرائحة المنبعثة من عطرك في الدواليب وإحساسك الأخير.. قبل النوم أدخلت ثيابي في نوبة رقص هستيرية، وأخرجت شعور الوردة من حوض الزهر.. في غرفتي النظام لا يليق بواحد مثلي.


عند المدخل.. عادة ما أهمس في أذن الباب..


لتأتيني روحك طرية ودودة كلماتك التي تخرج منك حين تغادريني في اللقاءات تمنحني سرورك، وأحياناً تصبح مخدة كبيرة وعظة.. تقف بي على جذع من فرح لأتأمل حروفك


* لا أعرف.. دونك الألفة معطلة،


* دونك الممشى مسافة طويلة.


* دونك تأويل القول إبهام.


* دونك صورة ابتسامتي ناقصة.


* دونك لغة حروفي فتحة حنين


لكِ.. أن تقفزي من قفصي الصدري إلى الحياة داخلي، وأن تعيدي تجميعي للبدء، وأن تأخذي الروح للاخضرار.


ولي.. أن أربط خيط الصواب، وأن أتعرف إلى أعماق غيابك من دون عائق، وأن يتجلى ليلك.


كلما هز الوجد رأس الشارع رأيتك ابتسامة


* ضاية: منطقة في إمارة رأس الخيمة


2/12/2008

* نقلا عن الملحق الثقافي،،
دار الخليج،،

RAKBOY783
20 - 10 - 2009, 05:12 AM
يسلمو عالنقل

رذاذ عبدالله
20 - 10 - 2009, 12:18 PM
شاكرة جولاتك في المقهى الادبي،،
دمت بنقاء،،