رذاذ عبدالله
29 - 1 - 2013, 08:12 AM
عام الفيل 571م
عبدالله محمد السبب
* دار الخليج
“بين عام مضى وعام يوافي . . . . . عبر توقظ الضمير” . هكذا بيت من الشعر، قاله الراحل جمال أبو دف، رحمه الله، منذ أكثر من 33 عاماً من العطاء في سبيل اللغة العربية الأم في الحقل التعليمي لدولة الإمارات، وفي سبيل الشعر المتزن الواعي .
هكذا بيت من الشعر، يذهب بنا إلى بيت الله الحرام، في العام الميلادي 571م، الذي كان فيه ما كان من أحداث وحكايات وتواريخ، بدءاً من الطير الأبابيل التي أخذت برمي حجارة السجيل بمناقيرها وأقدامها، على أصحاب الفيل “محمود” بقيادة “أبرهة الأشرم” الذي قدم من اليمن وجنده الذين جاؤوا لهدم الكعبة لصرف الحجيج عن الحج إلى بيت الله الحرام الذي قال عنه عبد المطلب آنذاك: (للبيت رب يحميه)، ووصولاً إلى الثاني عشر من ربيع الأول الذي شهدت البشرية فيه وتهادى إلى مسمعها نبأ مولد أنبل وأصدق وأفضل خلق الله أجمعين، في يوم الاثنين 12 من ربيع الأول، سنة 52 ق .ه، بعد خمسين يوماً من حادثة الفيل الذي برك وتوقف عن التوجه غرباً باتجاه الكعبة بغية هدمها، فيما كان يتجه سراعاً إلى كافة الجهات الأخرى .
نعم، هو ذا (محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة)، صلى الله عليه وسلم، الصادق الأمين وهو القائل عن نفسه: “أنا النبي لا كذب . . أنا ابن عبد المطلب” و”أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد” . نعم، هي أمه (آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة) .
نعم، هو ذا محمد بن عبدالله، رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي ولد وبين كتفيه خاتم النبوة، وغمامة تظلله أينما حل أو رحل، ليكون بذلك خير خلق الله أجمعين وسيد ولد آدم، وخامس أولي العزم من الرسل عليهم السلام، والخامس والعشرين من الأنبياء والرسل المذكورين بالقرآن الكريم، والثالث عشر بعد الثلاثمئة من الرسل الذين أرسلهم الله “جل جلاله” على الأرض للبشر، وآخر أنبياء الله ال 120000 للبشرية .
فتحية لبيئة احتضنت ذاك الطفل النوراني الجميل (محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم) . . تحية لأبيه الذي من خلاله تداولت قريش اسم الجلالة “الله” سبحانه وتعالى، وتحية لأم أنجبته نجيباً مباركاً، ولامرأة ولّدتها (الشفاء بنت عوف)، ولامرأة حضنته (أم أيمن)، ولنساء أرضعنه (ثويبة الأسلمية مولاة أبي لهب) و(حليمة السعدية)، وتحية لجده الذي انتشله من قسوة يتمه، ولعمه أبي طالب الذي تكفل رعايته حتى اشتد عوده واصطف إلى جانبه رغم عدم إيمانه به، وتحية لكل من آمن به (صلى الله عليه وسلم)، وأحبه أكثر من نفسه ومن أمه وأبيه ومن عياله وماله .
بأبي وأمي أنت يا رسول الله .
عبدالله محمد السبب
* دار الخليج
“بين عام مضى وعام يوافي . . . . . عبر توقظ الضمير” . هكذا بيت من الشعر، قاله الراحل جمال أبو دف، رحمه الله، منذ أكثر من 33 عاماً من العطاء في سبيل اللغة العربية الأم في الحقل التعليمي لدولة الإمارات، وفي سبيل الشعر المتزن الواعي .
هكذا بيت من الشعر، يذهب بنا إلى بيت الله الحرام، في العام الميلادي 571م، الذي كان فيه ما كان من أحداث وحكايات وتواريخ، بدءاً من الطير الأبابيل التي أخذت برمي حجارة السجيل بمناقيرها وأقدامها، على أصحاب الفيل “محمود” بقيادة “أبرهة الأشرم” الذي قدم من اليمن وجنده الذين جاؤوا لهدم الكعبة لصرف الحجيج عن الحج إلى بيت الله الحرام الذي قال عنه عبد المطلب آنذاك: (للبيت رب يحميه)، ووصولاً إلى الثاني عشر من ربيع الأول الذي شهدت البشرية فيه وتهادى إلى مسمعها نبأ مولد أنبل وأصدق وأفضل خلق الله أجمعين، في يوم الاثنين 12 من ربيع الأول، سنة 52 ق .ه، بعد خمسين يوماً من حادثة الفيل الذي برك وتوقف عن التوجه غرباً باتجاه الكعبة بغية هدمها، فيما كان يتجه سراعاً إلى كافة الجهات الأخرى .
نعم، هو ذا (محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة)، صلى الله عليه وسلم، الصادق الأمين وهو القائل عن نفسه: “أنا النبي لا كذب . . أنا ابن عبد المطلب” و”أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد” . نعم، هي أمه (آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة) .
نعم، هو ذا محمد بن عبدالله، رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي ولد وبين كتفيه خاتم النبوة، وغمامة تظلله أينما حل أو رحل، ليكون بذلك خير خلق الله أجمعين وسيد ولد آدم، وخامس أولي العزم من الرسل عليهم السلام، والخامس والعشرين من الأنبياء والرسل المذكورين بالقرآن الكريم، والثالث عشر بعد الثلاثمئة من الرسل الذين أرسلهم الله “جل جلاله” على الأرض للبشر، وآخر أنبياء الله ال 120000 للبشرية .
فتحية لبيئة احتضنت ذاك الطفل النوراني الجميل (محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم) . . تحية لأبيه الذي من خلاله تداولت قريش اسم الجلالة “الله” سبحانه وتعالى، وتحية لأم أنجبته نجيباً مباركاً، ولامرأة ولّدتها (الشفاء بنت عوف)، ولامرأة حضنته (أم أيمن)، ولنساء أرضعنه (ثويبة الأسلمية مولاة أبي لهب) و(حليمة السعدية)، وتحية لجده الذي انتشله من قسوة يتمه، ولعمه أبي طالب الذي تكفل رعايته حتى اشتد عوده واصطف إلى جانبه رغم عدم إيمانه به، وتحية لكل من آمن به (صلى الله عليه وسلم)، وأحبه أكثر من نفسه ومن أمه وأبيه ومن عياله وماله .
بأبي وأمي أنت يا رسول الله .