صرخة ندم
15 - 3 - 2013, 02:40 PM
http://www2.0zz0.com/2011/07/11/11/663494978.gif
لماذا اذا احب الله عبدا ابتلاه (http://www.d-msh.com/vb/t81864/)
في حديث
إذا أحب الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) العبد نادى جبريل : إن الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) يحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في أهل الأرض
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6040
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الله إذا أحب عبدا (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) أبتلاه
السؤال الأول\ لماذا (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) يبتلي عبده وهويحبه؟
السؤال الثاني\ هل قوة الأبتلاء مثل ابتلاء الأخرين؟
السؤال الثالث \ لماذا (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) أحب هذا العبد عن سائر العباد؟
السؤال الرابع\ هل كل أنسان أحبوه الناس هو محبوب عند الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) ؟
الجواب:
الابتلاء سُنّة ربانية ، والله عزّ وَجَلّ يفعل ما يشاء ، ويَحكُم ما يُريد ، والله تبارك وتعالى لا يُسأل عما يفعل ؛ لأنه أحكم الحاكمين .
فالله عزّ وَجَلّ يُحبّ مَن يشاء مِن عباده ، ويصطفي ويختار مَن يشاء ، وذلك لِمَا يتّصف به العباد ، ولِمَا يعلَم الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) مِن سرائرهم وصالح أعمالهم .
قال تعالى : (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ) .
وابتلاء الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عزّ وَجَلّ لِعباده مِن أجل تمحيص إيمانهم ، فالابتلاء سبيل إثبات صِدْق المحبة ، وهو سبيل رِفْعة الدَّرَجات ، وذلك لأن الإنسان في دار ابتلاء ، كما قال تعالى : (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) ، وكما قال عزّ وَجَلّ : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) ، وكما قال تبارك وتعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) .
وبالابتلاء تُرْفَع مَنْزِلة العبد والأَمَة .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه . رواه الإمام أحمد .
والابتلاء سُنة ماضية ، قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وصححه الشيخ الألباني ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده جيد .
وقد ابْتَلَى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عزّ وَجَلّ صَفوته مِن خَلْقِه ، وخيرته مِن عباده ؛ وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
والناس يختبر بعضهم بعضا ، وقد يختبر الصديق صديقه ، ليعرف وفاءه وصِدقه ، فيتّخذه صديقا .
وقد يَقع البلاء والإنسان في إعراض عن الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عَزّ وَجَلّ ، فيحمِله الابتلاء على الأوبَة والتوبة والعودة إلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) .
وليس كل إنسان أحبه الناس هو محبوب عند الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) تعالى ؛ لأن مقياس محبة الناس ليس هو الأصل ، فالناس قد يُحبّون صاحب المال لِمالِه ، وصاحِب الجاه لِجاهِه ، وقد يُحبّون الكافر !
ولذلك بيَّن النبي صلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عليه وسلم الميزان عند الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) في التعامل مع الناس .
مرّ رجل على رسول الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) صلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عليه وسلم . فقال : ما تقولون في هذا ؟
قالوا : حريٌّ إن خَطَب أن يُنكح ، وإن شَفَع أن يُشفع ، وإن قال أن يُستمع .
قال : ثم سكت .
فمرّ رجل من فقراء المسلمين . فقال : ما تقولون في هذا ؟
قالوا : حَريٌّ إن خطب أن لا يُنكح ، وإن شفع أن لا يشفع ، وإن قال أن لا يستمع .
فقال رسول الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) صلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عليه وسلم : هذا خير مِن ملء الأرض مثل هذا . رواه البخاري .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
المصدر
http://www.almeshkat.net/vBulletin/showthread.php?t=102021 (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=102021)
لماذا اذا احب الله عبدا ابتلاه (http://www.d-msh.com/vb/t81864/)
في حديث
إذا أحب الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) العبد نادى جبريل : إن الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) يحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في أهل الأرض
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6040
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الله إذا أحب عبدا (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) أبتلاه
السؤال الأول\ لماذا (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) يبتلي عبده وهويحبه؟
السؤال الثاني\ هل قوة الأبتلاء مثل ابتلاء الأخرين؟
السؤال الثالث \ لماذا (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) أحب هذا العبد عن سائر العباد؟
السؤال الرابع\ هل كل أنسان أحبوه الناس هو محبوب عند الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) ؟
الجواب:
الابتلاء سُنّة ربانية ، والله عزّ وَجَلّ يفعل ما يشاء ، ويَحكُم ما يُريد ، والله تبارك وتعالى لا يُسأل عما يفعل ؛ لأنه أحكم الحاكمين .
فالله عزّ وَجَلّ يُحبّ مَن يشاء مِن عباده ، ويصطفي ويختار مَن يشاء ، وذلك لِمَا يتّصف به العباد ، ولِمَا يعلَم الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) مِن سرائرهم وصالح أعمالهم .
قال تعالى : (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ) .
وابتلاء الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عزّ وَجَلّ لِعباده مِن أجل تمحيص إيمانهم ، فالابتلاء سبيل إثبات صِدْق المحبة ، وهو سبيل رِفْعة الدَّرَجات ، وذلك لأن الإنسان في دار ابتلاء ، كما قال تعالى : (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) ، وكما قال عزّ وَجَلّ : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) ، وكما قال تبارك وتعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) .
وبالابتلاء تُرْفَع مَنْزِلة العبد والأَمَة .
قال عليه الصلاة والسلام : إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه . رواه الإمام أحمد .
والابتلاء سُنة ماضية ، قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وصححه الشيخ الألباني ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده جيد .
وقد ابْتَلَى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عزّ وَجَلّ صَفوته مِن خَلْقِه ، وخيرته مِن عباده ؛ وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
والناس يختبر بعضهم بعضا ، وقد يختبر الصديق صديقه ، ليعرف وفاءه وصِدقه ، فيتّخذه صديقا .
وقد يَقع البلاء والإنسان في إعراض عن الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عَزّ وَجَلّ ، فيحمِله الابتلاء على الأوبَة والتوبة والعودة إلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) .
وليس كل إنسان أحبه الناس هو محبوب عند الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) تعالى ؛ لأن مقياس محبة الناس ليس هو الأصل ، فالناس قد يُحبّون صاحب المال لِمالِه ، وصاحِب الجاه لِجاهِه ، وقد يُحبّون الكافر !
ولذلك بيَّن النبي صلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عليه وسلم الميزان عند الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) في التعامل مع الناس .
مرّ رجل على رسول الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) صلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عليه وسلم . فقال : ما تقولون في هذا ؟
قالوا : حريٌّ إن خَطَب أن يُنكح ، وإن شَفَع أن يُشفع ، وإن قال أن يُستمع .
قال : ثم سكت .
فمرّ رجل من فقراء المسلمين . فقال : ما تقولون في هذا ؟
قالوا : حَريٌّ إن خطب أن لا يُنكح ، وإن شفع أن لا يشفع ، وإن قال أن لا يستمع .
فقال رسول الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) صلى الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) عليه وسلم : هذا خير مِن ملء الأرض مثل هذا . رواه البخاري .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله (http://www.d-msh.com/vb/t81864/) السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
المصدر
http://www.almeshkat.net/vBulletin/showthread.php?t=102021 (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=102021)