رذاذ عبدالله
16 - 3 - 2013, 02:48 PM
علي خميس يوثّق 5 عقود مسرحية إماراتية
http://im33.gulfup.com/C2xvM.jpg (http://www.gulfup.com/?8kuaQA)
بين مسرحية “أين الثقة؟” عام 1975 التي مثل فيها، ومسرحية “غلط” عام 2007 التي عمل فيها مساعد مخرج أنفق الممثل الإماراتي علي خميس اثنين وأربعين عاماً من الحضور المتواصل على الخشبة وفي كواليس المسرح، كان نتيجتها ما يزيد على أربعين عملاً بين التمثيل والإخراج وإدارة الإنتاج، وعمل فيها تحت إشراف كبار المخرجين العرب الذين كان لهم أثر في نشأة المسرح الإماراتي، وصحب الرواد الأوائل الذين تأسس على أيديهم المسرح في دولة الإمارات، كما تنقل خلال نشاطه المسرحي بين عدد من المهرجانات الخليجية والعربية .
أثناء مسيرته الفنية توجّه انتباه علي خميس إلى جانب من العمل المسرحي قليلون هم أولئك الذين ينتبهون له ويخصصون له وقتا وجهداً وهو توثيق الظاهرة المسرحية، كان علي خميس الممثل يعرف أن هذه الظاهرة الناشئة التي بدأت بمجهودات ذاتية من شباب أرادوا أن يكون لوطنهم فن مسرحي يعبر عن ذواتهم وهمومهم ويسهم في نهضة الوطن، جديرة بأن توثق وتؤرخ، حتى تبقى الخطوات الأولى واضحة، والأهداف معروفة، وحتى لا يظلم أولئك الذين قادوا المسيرة، لذلك انكب على جمع كل ما يكتب عن الأنشطة المسرحية في الصحف والمجلات، وما ينتج من الصور والنشرات المصاحبة لتلك الأنشطة يجمعه ويصنفه في أرشيف متكامل شكّل رافدا للدارسين والكتاب الساعين للتأريخ للظاهرة، ومادة أولية لأهم الكتب التي كتبت في هذا المجال .
عن أهدافه من التوثيق والقيمة المرجوة منه يقول علي خميس: “جيلي يعتبر الجيل الثاني في المسرح الإماراتي، وحين بدأنا كنت ألاحظ أن الأعمال المهمة التي يقدمها الرواد تنتهي بمجرد أن تنتهي عروضها، وتصبح ذكريات في أذهان الناس، وحتى في أذهان أصحابها، وخفت أن يضيع ذلك الجهد، ويضيع معه تاريخ بكامله، فبدأت أجمع المعلومات وأحتفظ بالكتابات المصاحبة للأعمال، ومن خلال عضويتي في مسرح الشارقة الوطني كوّنت أرشيفا كبيرا لهذا المسرح، كان مادة مهمة للكتاب القيم الذي أعده الدكتور عبد الإله عبد القادر عن هذه الفرقة الرائدة بعنوان “مسرح الشارقة الوطني خلال عقدين من الزمن”، كما وثقت الدورات الثلاث الأولى من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في كتاب صدر عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدورات الثلاث الأولى من الموسم المسرحي في كتاب صدر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وتعاونت مع الباحث عبد الفتاح صبري في كتاب بعنوان “معجم المسرح الإماراتي” زودته فيه بكل المعلومات عن المسرحيات الإماراتية منذ التأسيس وأسماء من مخرجيها ومؤلفيها وأهم الممثلين فيها، وأرشفت أيضا المشاركات الإماراتية في مهرجان المسرح الخليجي على مدى ثماني دورات متتالية .
ويضيف خميس أنه على مستوى الأفراد جمع ما كتب عن الرواد الأوائل مثل سلطان الشاعر ويعتبر أحد المؤسسين للمسرح الإماراتي، وكان له دور بارز في تنشيط الحركة المسرحية بحضوره المتواصل وهمته العالية على مدى سنوات طويلة، وكذلك عبيد صندل الذي أعطى أيضا الكثير للمسرح الإماراتي، وجابر نغموش الذي لا يزال يبدع ويعطي للحركة المسرحية والدرامية الإماراتية .
عن واقع التوثيق الآن يتحدث علي خميس بشيء من المرارة، قائلاً: “لقد تشعبت الظاهرة المسرحية وكثرت الأنشطة، ولم يعد يمكن لشخص واحد أن يوثق هذا التدقف، فهذا عمل مؤسسة بطاقم متكامل، ومن المؤسف أن هذه المؤسسة لم تظهر حتى الآن ولا يلوح في الأفق أنها ستظهر، وأخشى ما أخشاه هو أن يضيع ما جمعته أنا وغيري من الأفراد على مدى العقود الخمسة الماضية، ويؤول الأمر إلى وضع لا يوجد فيه أرشيف لإبداعات مسرحيينا، وحينها سينتهي تاريخ ذلك الإبداع لأن “من لا أرشيف له لا تاريخ له” .
http://im33.gulfup.com/C2xvM.jpg (http://www.gulfup.com/?8kuaQA)
بين مسرحية “أين الثقة؟” عام 1975 التي مثل فيها، ومسرحية “غلط” عام 2007 التي عمل فيها مساعد مخرج أنفق الممثل الإماراتي علي خميس اثنين وأربعين عاماً من الحضور المتواصل على الخشبة وفي كواليس المسرح، كان نتيجتها ما يزيد على أربعين عملاً بين التمثيل والإخراج وإدارة الإنتاج، وعمل فيها تحت إشراف كبار المخرجين العرب الذين كان لهم أثر في نشأة المسرح الإماراتي، وصحب الرواد الأوائل الذين تأسس على أيديهم المسرح في دولة الإمارات، كما تنقل خلال نشاطه المسرحي بين عدد من المهرجانات الخليجية والعربية .
أثناء مسيرته الفنية توجّه انتباه علي خميس إلى جانب من العمل المسرحي قليلون هم أولئك الذين ينتبهون له ويخصصون له وقتا وجهداً وهو توثيق الظاهرة المسرحية، كان علي خميس الممثل يعرف أن هذه الظاهرة الناشئة التي بدأت بمجهودات ذاتية من شباب أرادوا أن يكون لوطنهم فن مسرحي يعبر عن ذواتهم وهمومهم ويسهم في نهضة الوطن، جديرة بأن توثق وتؤرخ، حتى تبقى الخطوات الأولى واضحة، والأهداف معروفة، وحتى لا يظلم أولئك الذين قادوا المسيرة، لذلك انكب على جمع كل ما يكتب عن الأنشطة المسرحية في الصحف والمجلات، وما ينتج من الصور والنشرات المصاحبة لتلك الأنشطة يجمعه ويصنفه في أرشيف متكامل شكّل رافدا للدارسين والكتاب الساعين للتأريخ للظاهرة، ومادة أولية لأهم الكتب التي كتبت في هذا المجال .
عن أهدافه من التوثيق والقيمة المرجوة منه يقول علي خميس: “جيلي يعتبر الجيل الثاني في المسرح الإماراتي، وحين بدأنا كنت ألاحظ أن الأعمال المهمة التي يقدمها الرواد تنتهي بمجرد أن تنتهي عروضها، وتصبح ذكريات في أذهان الناس، وحتى في أذهان أصحابها، وخفت أن يضيع ذلك الجهد، ويضيع معه تاريخ بكامله، فبدأت أجمع المعلومات وأحتفظ بالكتابات المصاحبة للأعمال، ومن خلال عضويتي في مسرح الشارقة الوطني كوّنت أرشيفا كبيرا لهذا المسرح، كان مادة مهمة للكتاب القيم الذي أعده الدكتور عبد الإله عبد القادر عن هذه الفرقة الرائدة بعنوان “مسرح الشارقة الوطني خلال عقدين من الزمن”، كما وثقت الدورات الثلاث الأولى من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في كتاب صدر عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدورات الثلاث الأولى من الموسم المسرحي في كتاب صدر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وتعاونت مع الباحث عبد الفتاح صبري في كتاب بعنوان “معجم المسرح الإماراتي” زودته فيه بكل المعلومات عن المسرحيات الإماراتية منذ التأسيس وأسماء من مخرجيها ومؤلفيها وأهم الممثلين فيها، وأرشفت أيضا المشاركات الإماراتية في مهرجان المسرح الخليجي على مدى ثماني دورات متتالية .
ويضيف خميس أنه على مستوى الأفراد جمع ما كتب عن الرواد الأوائل مثل سلطان الشاعر ويعتبر أحد المؤسسين للمسرح الإماراتي، وكان له دور بارز في تنشيط الحركة المسرحية بحضوره المتواصل وهمته العالية على مدى سنوات طويلة، وكذلك عبيد صندل الذي أعطى أيضا الكثير للمسرح الإماراتي، وجابر نغموش الذي لا يزال يبدع ويعطي للحركة المسرحية والدرامية الإماراتية .
عن واقع التوثيق الآن يتحدث علي خميس بشيء من المرارة، قائلاً: “لقد تشعبت الظاهرة المسرحية وكثرت الأنشطة، ولم يعد يمكن لشخص واحد أن يوثق هذا التدقف، فهذا عمل مؤسسة بطاقم متكامل، ومن المؤسف أن هذه المؤسسة لم تظهر حتى الآن ولا يلوح في الأفق أنها ستظهر، وأخشى ما أخشاه هو أن يضيع ما جمعته أنا وغيري من الأفراد على مدى العقود الخمسة الماضية، ويؤول الأمر إلى وضع لا يوجد فيه أرشيف لإبداعات مسرحيينا، وحينها سينتهي تاريخ ذلك الإبداع لأن “من لا أرشيف له لا تاريخ له” .