بو راشد الطنيجي
9 - 4 - 2013, 11:17 PM
تحت عنوان (معجزة شعرية .. محي الدين بن عربي) نشرت صحيفة العرب الصادرة في لندن بتاريخ 21/1/1991 التالي:
محي الدين بن عربي (560-438)هـ (1165-1240)م
وجدنا هذه الابيات الطريفة التي تنطبق على حاضرنا الان .. وهي من كتاب الفتوحات المكية وهو يتألف من عشرة مجلدات في التصوف وعلم النفس . ومن الجدير بالذكر ان لابن عربي ما ينوف على اربعمائة كتاب ورسالة وهو الملقب بالشيخ الاكبر وهو فيلسوف من ائمة المتكلمين في كل علم ولد في مرسيه بالاندلس وانتقل الى اشبيليه وزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز . واستقر اخيرا في دمشق وتوفي فيها.
من أقوال محي الدين بن عربي سنة 683 هـ
سـيخلد بادي الناس القفارا كما يسترجع الشئ المعارا
وتهوي شـامخات الأرض هدماً الى الوديان سقطاً وانحدارا
ستنشب بين الفرس والعراق صراع يضرم النار إستعارا
وتطفأ بعد عقد أو أقل كأن لم يوقد فيها الأوارا
ويظهر بين دجلة والفرات زعيم يسكب النار إنهمارا
بحرف الصاد سمي ذا الزعيم بوجه يضحك العز إسمرارا
يعيد الكون من كفار جاروا ويسكب فوق تلك الأرض نارا
فيأتي الغرب في عد الرمال من الفولاذ قد شادوا المهارا
ويحترقوا بزيت في الخليج يخلّي ظلمة الليل نهارا
ويجري الدم شلالات تروي أديم الأرض في رمل الصحارى
تضرج بالدماء أرض الحجاز يلون لونها القاني البحارا
جنود ولا رماح ولا سيوف ستسكب في ذرى الشرق الدمارا
يعم الجور أرضاً في الغلاء وتنسى الناس في الشرق الدينارا
ويظهر بالصحف اسم جديد بسكةعملة تزهو إخضرارا
يئم المسلمون القدس جيشاً وكافرة تغرد في العذارى
ويظهر من بلاد الشرق زحف قوي يملأ الارض إنتشارا
وبين العدّ جبار أمير بوجة يبرق السخط إحمرار
يروح السيف يفتك في رؤوس تهاوت فوق شفرته انهمارا
ويهدم بيت مكة في الحجاز ويرمون الى البحر الحجارا
وفي مصر يحاسب كل حيٍّ ويقطف كل إنسان الثمارا
فمنهم يأخذ التخليد دارا ومنهم يأخذ النيران دارا
قال الامام العارف بالله الشيخ الهمام محي الدين بن عربي سنة 683 هـ
إذا اتحد اليهود مع النصـارى
وطاروا بالحديد فوق البــروج
وأضحى المسجد الأقصى أسيرا
وصـار الحكـم لذوي الفـروج
ونار في الخليج لها سعيـر
وحكم في الحجاز لذوي العلوج
وفي حرب الخليج سوف تمضي
عواصمهـم وزيـت في الخليــج
ويأجـوج ومأجـوج استفاقــوا
وقالـوا يا بحـار الـدم موجي
فـقـل للأعـور الدجـال هيـا
قـد آن الأوان إلى الخروج
محي الدين بن عربي (560-438)هـ (1165-1240)م
وجدنا هذه الابيات الطريفة التي تنطبق على حاضرنا الان .. وهي من كتاب الفتوحات المكية وهو يتألف من عشرة مجلدات في التصوف وعلم النفس . ومن الجدير بالذكر ان لابن عربي ما ينوف على اربعمائة كتاب ورسالة وهو الملقب بالشيخ الاكبر وهو فيلسوف من ائمة المتكلمين في كل علم ولد في مرسيه بالاندلس وانتقل الى اشبيليه وزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز . واستقر اخيرا في دمشق وتوفي فيها.
من أقوال محي الدين بن عربي سنة 683 هـ
سـيخلد بادي الناس القفارا كما يسترجع الشئ المعارا
وتهوي شـامخات الأرض هدماً الى الوديان سقطاً وانحدارا
ستنشب بين الفرس والعراق صراع يضرم النار إستعارا
وتطفأ بعد عقد أو أقل كأن لم يوقد فيها الأوارا
ويظهر بين دجلة والفرات زعيم يسكب النار إنهمارا
بحرف الصاد سمي ذا الزعيم بوجه يضحك العز إسمرارا
يعيد الكون من كفار جاروا ويسكب فوق تلك الأرض نارا
فيأتي الغرب في عد الرمال من الفولاذ قد شادوا المهارا
ويحترقوا بزيت في الخليج يخلّي ظلمة الليل نهارا
ويجري الدم شلالات تروي أديم الأرض في رمل الصحارى
تضرج بالدماء أرض الحجاز يلون لونها القاني البحارا
جنود ولا رماح ولا سيوف ستسكب في ذرى الشرق الدمارا
يعم الجور أرضاً في الغلاء وتنسى الناس في الشرق الدينارا
ويظهر بالصحف اسم جديد بسكةعملة تزهو إخضرارا
يئم المسلمون القدس جيشاً وكافرة تغرد في العذارى
ويظهر من بلاد الشرق زحف قوي يملأ الارض إنتشارا
وبين العدّ جبار أمير بوجة يبرق السخط إحمرار
يروح السيف يفتك في رؤوس تهاوت فوق شفرته انهمارا
ويهدم بيت مكة في الحجاز ويرمون الى البحر الحجارا
وفي مصر يحاسب كل حيٍّ ويقطف كل إنسان الثمارا
فمنهم يأخذ التخليد دارا ومنهم يأخذ النيران دارا
قال الامام العارف بالله الشيخ الهمام محي الدين بن عربي سنة 683 هـ
إذا اتحد اليهود مع النصـارى
وطاروا بالحديد فوق البــروج
وأضحى المسجد الأقصى أسيرا
وصـار الحكـم لذوي الفـروج
ونار في الخليج لها سعيـر
وحكم في الحجاز لذوي العلوج
وفي حرب الخليج سوف تمضي
عواصمهـم وزيـت في الخليــج
ويأجـوج ومأجـوج استفاقــوا
وقالـوا يا بحـار الـدم موجي
فـقـل للأعـور الدجـال هيـا
قـد آن الأوان إلى الخروج