RAKBOY783
12 - 4 - 2013, 07:26 AM
اتهام موظف وعاطل بانتحال صفة رجل أمن وهتك عرض فتاتين بالإكراه
الامارات اليوم
أحالت النيابة العامة في دبي أمس قضيتي هتك عرض بالإكراه منفصلتين إلى محكمة الجنايات، اتهمت فيهما شخصين من جنسيتي دولتين خليجيتين، الأول عاطل عن العمل والثاني موظف. وقالت إنهما ادعيا بأنهما من رجال التحريات، حتى يتمكنا من ارتكاب فعلتيهما.
وقالت النيابة إن المتهم في القضية الأولى هتك بالإكراه عرض فتاة، بعدما استوقفها وادعى بأنه من رجال التحريات، طالبا منها الركوب معه في سيارته، حتى يتمكن من أخذ أقوالها.
وبعدما ركبت الفتاة معه، طلب منها الجلوس في الكرسي الخلفي، وأحكم إغلاق أبواب المركبة، ثم أخذ منها هاتفها النقال، وأقدم على واقعته. وفي القضية الثانية، هتك المتهم عرض فتاة بالإكراه، من خلال ملامسته أماكن حساسة من جسدها، مبينة أن المتهم ادعى بأنه من رجال التحريات.
وقال شاهد في القضية الثانية إنه أثناء وجوده مع المجني عليها في يوم الواقعة لتسليمها بعض الأوراق الخاصة بزميلة لها، حضر المتهم وسألهما عن سبب وجودهما مع بعضهما بعضاً، مدعياً بأنه من رجال التحريات. وتابع أنه كان يراقبهما منذ فترة.
وبين أن المتهم سمح له بعد ذلك بالذهاب، فغادر المكان معتقداً بأن المجني عليها ذهبت إلى منزلها. وقال شرطي إنه قبض على المتهم في منطقة جميرا، بعد تقديم المجني عليها بلاغاً عن تعرضها لمحاولة هتك عرض بالاكراه من جانبه. وتابع أن المتهم أنكر معرفته بالمجني عليها، والشاهد، ما استدعى عرضه في محضر طابور التشخيص. وقد تمكنا من التعرف إليه في المراحل الثلاث.
الامارات اليوم
أحالت النيابة العامة في دبي أمس قضيتي هتك عرض بالإكراه منفصلتين إلى محكمة الجنايات، اتهمت فيهما شخصين من جنسيتي دولتين خليجيتين، الأول عاطل عن العمل والثاني موظف. وقالت إنهما ادعيا بأنهما من رجال التحريات، حتى يتمكنا من ارتكاب فعلتيهما.
وقالت النيابة إن المتهم في القضية الأولى هتك بالإكراه عرض فتاة، بعدما استوقفها وادعى بأنه من رجال التحريات، طالبا منها الركوب معه في سيارته، حتى يتمكن من أخذ أقوالها.
وبعدما ركبت الفتاة معه، طلب منها الجلوس في الكرسي الخلفي، وأحكم إغلاق أبواب المركبة، ثم أخذ منها هاتفها النقال، وأقدم على واقعته. وفي القضية الثانية، هتك المتهم عرض فتاة بالإكراه، من خلال ملامسته أماكن حساسة من جسدها، مبينة أن المتهم ادعى بأنه من رجال التحريات.
وقال شاهد في القضية الثانية إنه أثناء وجوده مع المجني عليها في يوم الواقعة لتسليمها بعض الأوراق الخاصة بزميلة لها، حضر المتهم وسألهما عن سبب وجودهما مع بعضهما بعضاً، مدعياً بأنه من رجال التحريات. وتابع أنه كان يراقبهما منذ فترة.
وبين أن المتهم سمح له بعد ذلك بالذهاب، فغادر المكان معتقداً بأن المجني عليها ذهبت إلى منزلها. وقال شرطي إنه قبض على المتهم في منطقة جميرا، بعد تقديم المجني عليها بلاغاً عن تعرضها لمحاولة هتك عرض بالاكراه من جانبه. وتابع أن المتهم أنكر معرفته بالمجني عليها، والشاهد، ما استدعى عرضه في محضر طابور التشخيص. وقد تمكنا من التعرف إليه في المراحل الثلاث.