نبض انسان
28 - 4 - 2013, 08:54 AM
«بيئة رأس الخيمة» تنظم حملة لتنظيف كورنيش القواسم
الامارات اليوم.
نظمت هيئة حماية البيئة والتنمية، بمناسبة يوم البيئة الإقليمي، حملة نظافة لشاطئ كورنيش رأس الخيمة، إذ شارك فيها كل من دائرة الأشغال والخدمات العامة، والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والمنطقتين الطبية والتعليمية، ومركز تأهيل المعاقين، وسيراميك رأس الخيمة، ومجموعة من الدوائر المحلية والاتحادية في الإمارة. وقد بلغ عدد المشاركين 300 مشارك، إذ تم تجميع مخلفات مرتادي شاطئ رأس الخيمة من بلاستيك وأوراق وزجاج.
وقال المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، الدكتور سيف الغيض، ان الهيئة تهدف من خلال تنظيم مثل هذه الحملات إلى نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، والبحث عن وسائل لحماية البيئات البحرية وصيانتها ومنع استنزافها، إذ إن البيئة البحرية، بما فيها من موارد مائية وكائنات حية، جزء من المكونات التي تحفظ التوازن، وأي خلل قد يضر بالإنسان في الوقت ذاته يؤثر في مكونات البيئة البحرية، لذا فإنه يتعين علينا أن نحرص على حماية بيئة الخليج العربي، وأن نحافظ على ثرواته من التلوث والاستنزاف، وهي مسؤولية جماعية يتعين أن يسهم بها الأفراد والمؤسسات والمنظمات للحفاظ على المنجزات ومواجهة التحديات التي تطرأ على المنطقة بين الحين والآخر.
الامارات اليوم.
نظمت هيئة حماية البيئة والتنمية، بمناسبة يوم البيئة الإقليمي، حملة نظافة لشاطئ كورنيش رأس الخيمة، إذ شارك فيها كل من دائرة الأشغال والخدمات العامة، والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والمنطقتين الطبية والتعليمية، ومركز تأهيل المعاقين، وسيراميك رأس الخيمة، ومجموعة من الدوائر المحلية والاتحادية في الإمارة. وقد بلغ عدد المشاركين 300 مشارك، إذ تم تجميع مخلفات مرتادي شاطئ رأس الخيمة من بلاستيك وأوراق وزجاج.
وقال المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، الدكتور سيف الغيض، ان الهيئة تهدف من خلال تنظيم مثل هذه الحملات إلى نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، والبحث عن وسائل لحماية البيئات البحرية وصيانتها ومنع استنزافها، إذ إن البيئة البحرية، بما فيها من موارد مائية وكائنات حية، جزء من المكونات التي تحفظ التوازن، وأي خلل قد يضر بالإنسان في الوقت ذاته يؤثر في مكونات البيئة البحرية، لذا فإنه يتعين علينا أن نحرص على حماية بيئة الخليج العربي، وأن نحافظ على ثرواته من التلوث والاستنزاف، وهي مسؤولية جماعية يتعين أن يسهم بها الأفراد والمؤسسات والمنظمات للحفاظ على المنجزات ومواجهة التحديات التي تطرأ على المنطقة بين الحين والآخر.