المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرية العالمية للكتاب ( عبدالله السبب )



رذاذ عبدالله
30 - 4 - 2013, 08:34 AM
القرية العالمية للكتاب

عبدالله السبب

* دار الخليج




بالأمس، انتهت فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وبالأمس القريب، انتهت فعاليات القرية العالمية، ومنذ أيام، وتحديداً في 22 إبريل/نيسان الحالي، مرت على العالم الثقافي مناسبة اليوم العالمي للكتاب، ثلاث فعاليات عالمية، عالية الجودة والجود والإتقان، ثلاث فعاليات تستوجب الوقوف عند رأس كل منها للوصول إلى شيء ما، على هيئة اقتراحات مثلاً .

فأما معرض أبوظبي للكتاب، ورغم عدم التمكن من حضور فعالياته هذا العام، إلا إن المتابعة الحثيثة له، عبر صحافة الإمارات الثقافية، وعبر برنامج “علوم الدار” لقناة أبوظبي الإمارات، تظهر التطور الملموس، والفائدة الكبيرة التي تحققت في ذلك المعرض الذي كان بحق تظاهرة ثقافية عالمية، وعرساً للمثقفين من كل أرجاء المعمورة العالمية والعربية والمحلية على السواء، ليأخذ المعرض في السير حثيثاً نحو احتفاله باليوبيل الفضي لمسيرته .

وأما الحديث عن مناسبة اليوم العالمي للكتاب، فيأخذنا إلى ضرورة الاحتفاء بها بطريقة أخرى غير التي اعتدنا عليها، حيث القيام بإحيائها سنوياً بواسطة التركيز على الكتاب المحلي، والكتابين العربي والعالمي للمبدعين المقيمين على أرض الإمارات الثقافية، حيث يتطلب إحياء تلك المناسبة 22 إبريل/نيسان من كل عام، بتنظيم معرض للكتاب في كل إمارات الدولة، على أن تستمر فعالياته على مدار أسبوع كامل، وبالطريقة هذه، سيتم العمل على نشر الكتاب المحلي، والترويج له وللمبدعين الإماراتيين، عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية المختلفة، شريطة أن يلقى الدعاية الكافية للترويج له، والدعم الضروري من قبل الحكومات المحلية في الدولة، والمؤسسات الثقافية التابعة لها .

وبمناسبة انتهاء الدورة الأخيرة للقرية العالمية، وما صاحبها من فعاليات ثقافية وترويجية لبلدان العالم المشاركة في تلك القرية التي تعد بصمة واضحة في تاريخ النهضة الإماراتية الحديثة عبر بوابة دبي، عاصمة الإمارات الاقتصادية، فإننا نقترح، أن تحظى الدورة المقبلة، بحضور الكتاب ضمن الأجنحة العالمية المختلفة الطقوس والعادات والتقاليد والثقافات، بما يؤدي إلى تكامل المشهد الثقافي لتلك الدول، وبما يعطي الفرصة للمتسوقين من التعرّف إلى الفكر الثقافي لمختلف بلدان العالم، وبما يتيح المجال للباحثين والطلبة الدارسين، وطلبة الدراسات العليا على وجه الخصوص، للعثور على المراجع المعينة لهم على تنفيذ برامجهم العلمية والبحثية والأدبية والثقافية العامة .

تلك محطات ثلاث، والبقية آتية لا ريب، للنهوض بالكتاب، وللقول المسؤول، إن الكتاب الورقي باق في المسرح الثقافي العام، وما الكتاب الإلكتروني إلا متمم له ولدوره التنويري في الحياة، ولعلنا هنا نؤكد أننا نشد من أزر تلك التظاهرة الثقافية التي أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم “أبوظبي تقرأ”، و”مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، اللذان يؤكدان حرص الإمارات على أن تمارس دورها الثقافي على ما يرام، وأنها دولة تقرأ، وترتقي .

نبض انسان
30 - 4 - 2013, 09:07 AM
شكرا على التقرير