رذاذ عبدالله
29 - 5 - 2013, 08:47 AM
مكرمون: جائزة العويس ترسم خريطة للفعل الثقافي المتكامل
http://im31.gulfup.com/x2aQy.jpg (http://www.gulfup.com/?EQQDKL)
أشادت مجموعة من المكرمين على هامش حفل الدورة العشرين ل”جائزة العويس للإبداع” بالدور الكبير الذي لعبته الجائزة في المشهد الثقافي الإماراتي، وبالإنجازات الثقافية والفكرية لمؤسسها الشاعر المرحوم سلطان بن علي العويس حيث رد الدكتور زكي نسيبة تكريمه للفعل الثقافي الذي كان أساساً في التنمية التي تمثلت في فكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يردد دائماً بيت الشعر المعروف “وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت وإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”، موضحاً أن الثقافة تقوم على الأخلاق وأن مجمل البنى التحتية من مدارس وجامعات وازدهار عمراني لا بد لها من ناظم أساس يتمثل بالأخلاق، التي من شأنها إن ترسخت في وجدان وعقل الناس أن تكون ذات فائدة بعيدة المدى، فنحن لا نستطيع بحسب ما يؤكد د . نسيبة أن نبني مجتمعاً نامياً من دون تعزيز قيم الثقافة وتطويرها .
وشكر د . نسيبة الدور الكبير الذي لعبته الجائزة في رسم خريطة إبداع شاملة حتى لدى الجيل الناشىء لتحقيق بعد ثقافي متكامل، وفي هذا وعي لدور المجتمع المدني، وتفعيل لآلية الحراك الثقافي بغية تحقيق منظور فكري خلاق يسهم في نهضة الأجيال ويعلي من شأنها ويحقق أهدافها الطموحة .
وقال الدكتور يوسف عيدابي “إن هذا التكريم هو لفتة وفاء وتقدير للمثقف الفاعل والمنتمي للمجتمع الذي يعيش فيه، ويسعى بكل جهده إلى خدمة ثقافته، وهو تكريم لشركاء العمل الثقافي وتقدير لدورهم، وما يقدمونه ليس خدمة للثقافة الإماراتية وحدها، بل العربية كلها، بوصف هذه الثقافة نسيجاً واحداً، وأي عطاء في نقطة أو زاوية منها، هو عطاء موجه لها جميعاً .
وأشار د . يوسف الحسن إلى أهمية الجائزة في الحياة الثقافية الإماراتية وما ترسخه من أهداف تعمل على تشجيع الإبداع في المجالات المختلفة، الأمر الذي يدفع المواهب الشابة إلى بذل مزيد من الجهد للارتقاء بأدواتهم المعرفية ما يصب في النهاية في مصلحة الحراك الثقافي في الإمارات .
الشاعر علي الشعالي الذي فاز بجائزة أفضل ديوان شعري عن عمله “وجوه أخرى متعبة” ضمن فئة مسابقة الإبداع الأدبي الذي يتبنى فكرة أن الشعر هو تعبير عن موقف وجداني وإنساني وفكري، عبر عن سعادته بهذه الجائزة التي تكتسب قيمتها المعنوية من صاحبها الرائد ورجل الأعمال والمثقف الكبير الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس الذي كان مشغوفاً بالثقافة إلى حد كبير .
من جهتها عبرت القاصة فاطمة المزروعي الفائزة بالجائزة الأولى عن أفضل إبداع قصصي أو روائي عن روايتها “كمائن العتمة” عن اندهاشها لحظة سماع خبر الفوز، ولاسيما أنها أصلاً لم تتقدم لهذه الجائزة، وهذا شكل مفاجأة كبيرة بالنسبة لها .
الخطاط حسين علي حامد الهاشمي الفائز بالجائزة الأولى في مجال الخط العربي عن لوحة منجزة بالخط الثلث الجلي عبر عن سعادته بهذه الجائزة التي جاءت بعد توقفه لنحو ثلاث سنوات عن المشاركة في الجوائز، وهو الذي سبق له وفاز بجوائز عربية ودولية .
وقال حسين الهاشمي “تعنيني هذه الجائزة كثيراً فهي تؤكد أولاً تقدير القائمين عليها ورعايتهم ودعم للموهوبين في المجالات الفنية والإبداعية المختلفة، ومن جهة أخرى، فهي تمدني بطاقة لكي أحب ما أعمل عليه وتحفزني على مواصلة مشواري الفني” .
الخطاطة إيمان البستكي الفائزة بالمركز الأول في فئة أفضل عمل فني للشباب عن لوحتها التي استخدمت فيها خط الثلث الجلي مع زخرفة وذهب وألوان غواش، رأت في هذه الجائزة دعماً للفنانين الشباب وتشجيعاً لهم على مواصلة مشاريعهم في هذا المجال الذي يلقى رعاية خاصة في تفكير القائمين على الجائزة الذي يعبر عن وعي واضح بأهمية الخط العربي بوصفه من الفنون الأصيلة والعريقة .
http://im31.gulfup.com/x2aQy.jpg (http://www.gulfup.com/?EQQDKL)
أشادت مجموعة من المكرمين على هامش حفل الدورة العشرين ل”جائزة العويس للإبداع” بالدور الكبير الذي لعبته الجائزة في المشهد الثقافي الإماراتي، وبالإنجازات الثقافية والفكرية لمؤسسها الشاعر المرحوم سلطان بن علي العويس حيث رد الدكتور زكي نسيبة تكريمه للفعل الثقافي الذي كان أساساً في التنمية التي تمثلت في فكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يردد دائماً بيت الشعر المعروف “وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت وإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”، موضحاً أن الثقافة تقوم على الأخلاق وأن مجمل البنى التحتية من مدارس وجامعات وازدهار عمراني لا بد لها من ناظم أساس يتمثل بالأخلاق، التي من شأنها إن ترسخت في وجدان وعقل الناس أن تكون ذات فائدة بعيدة المدى، فنحن لا نستطيع بحسب ما يؤكد د . نسيبة أن نبني مجتمعاً نامياً من دون تعزيز قيم الثقافة وتطويرها .
وشكر د . نسيبة الدور الكبير الذي لعبته الجائزة في رسم خريطة إبداع شاملة حتى لدى الجيل الناشىء لتحقيق بعد ثقافي متكامل، وفي هذا وعي لدور المجتمع المدني، وتفعيل لآلية الحراك الثقافي بغية تحقيق منظور فكري خلاق يسهم في نهضة الأجيال ويعلي من شأنها ويحقق أهدافها الطموحة .
وقال الدكتور يوسف عيدابي “إن هذا التكريم هو لفتة وفاء وتقدير للمثقف الفاعل والمنتمي للمجتمع الذي يعيش فيه، ويسعى بكل جهده إلى خدمة ثقافته، وهو تكريم لشركاء العمل الثقافي وتقدير لدورهم، وما يقدمونه ليس خدمة للثقافة الإماراتية وحدها، بل العربية كلها، بوصف هذه الثقافة نسيجاً واحداً، وأي عطاء في نقطة أو زاوية منها، هو عطاء موجه لها جميعاً .
وأشار د . يوسف الحسن إلى أهمية الجائزة في الحياة الثقافية الإماراتية وما ترسخه من أهداف تعمل على تشجيع الإبداع في المجالات المختلفة، الأمر الذي يدفع المواهب الشابة إلى بذل مزيد من الجهد للارتقاء بأدواتهم المعرفية ما يصب في النهاية في مصلحة الحراك الثقافي في الإمارات .
الشاعر علي الشعالي الذي فاز بجائزة أفضل ديوان شعري عن عمله “وجوه أخرى متعبة” ضمن فئة مسابقة الإبداع الأدبي الذي يتبنى فكرة أن الشعر هو تعبير عن موقف وجداني وإنساني وفكري، عبر عن سعادته بهذه الجائزة التي تكتسب قيمتها المعنوية من صاحبها الرائد ورجل الأعمال والمثقف الكبير الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس الذي كان مشغوفاً بالثقافة إلى حد كبير .
من جهتها عبرت القاصة فاطمة المزروعي الفائزة بالجائزة الأولى عن أفضل إبداع قصصي أو روائي عن روايتها “كمائن العتمة” عن اندهاشها لحظة سماع خبر الفوز، ولاسيما أنها أصلاً لم تتقدم لهذه الجائزة، وهذا شكل مفاجأة كبيرة بالنسبة لها .
الخطاط حسين علي حامد الهاشمي الفائز بالجائزة الأولى في مجال الخط العربي عن لوحة منجزة بالخط الثلث الجلي عبر عن سعادته بهذه الجائزة التي جاءت بعد توقفه لنحو ثلاث سنوات عن المشاركة في الجوائز، وهو الذي سبق له وفاز بجوائز عربية ودولية .
وقال حسين الهاشمي “تعنيني هذه الجائزة كثيراً فهي تؤكد أولاً تقدير القائمين عليها ورعايتهم ودعم للموهوبين في المجالات الفنية والإبداعية المختلفة، ومن جهة أخرى، فهي تمدني بطاقة لكي أحب ما أعمل عليه وتحفزني على مواصلة مشواري الفني” .
الخطاطة إيمان البستكي الفائزة بالمركز الأول في فئة أفضل عمل فني للشباب عن لوحتها التي استخدمت فيها خط الثلث الجلي مع زخرفة وذهب وألوان غواش، رأت في هذه الجائزة دعماً للفنانين الشباب وتشجيعاً لهم على مواصلة مشاريعهم في هذا المجال الذي يلقى رعاية خاصة في تفكير القائمين على الجائزة الذي يعبر عن وعي واضح بأهمية الخط العربي بوصفه من الفنون الأصيلة والعريقة .