رذاذ عبدالله
4 - 6 - 2013, 11:17 AM
الإمارات واتحاد أدباء وكتّاب العرب
عبدالله محمد السبب
* دار الخليج
الإمارات، دولة تأسست فيما تأسست، على الثقافة بشتى أنواعها، الاجتماعية منها، والسياسية، والتاريخية، والجغرافية، والاقتصادية، والزراعية، والصناعية، والحرفية، والتراثية، والأدبية بكافة عناصرها ومفردات جملتها الإبداعية .
ودولة الإمارات، تأسست فيما تأسست، في البنية الثقافية التحتية، ممثلة في حكومتها، ومؤسساتها، وأفرادها الذين نهلوا من الحياة ما يكفي لتأسيس مؤسسات معنية بالثقافة بما يكفي لأن يشار إليها بالبنان وبالتحايا الخالية من أي مجاملة أو تطييب خاطر .
من تلك المؤسسات الثقافية الشاهدة على ثقافة الإمارات وأبنائها والمقيمين على بسيطتها، يأتي اتّحاد كتّاب وأدباء الإمارات، جمعية ذات نفع عام ثقافي، مولودة في كنف اتحاد الدولة، ومعنية بالثقافة الأدبية والإبداعية الخالصة لوجه الفكر والفن والأدب .
اليوم، وبعد ما يقارب الثلاثة عقود على تأسيس وإشهار اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، تحتضن أبوظبي، العاصمة للدولة، اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، بمشاركة 16 وفداً أدبياً عربياً، على رأسهم وفد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، هذا الاتحاد الذي قطع شوطاً كبيراً وعميقاً في الثقافة وفي الإبداع الأدبي وفي التواجد الفكري على خريطة الوطن العربي بكل تفاصيلها ومفاصلها، وليس المجال متسعاً لمثل هذه الإحصاءات التي لابد أن تحظى برصدها في كتب ومجلدات، وإن كان ولابد من كلمة تقال في مثل هذه المناسبة التاريخية التي تأخرت سنوات وسنوات دون أدنى سبب يعرقل مثل هذه التظاهرة الأدبية والثقافية الحية والحيوية، فاليوم، لم يعد المركز في بقعة دون سواها، فالكل أصبح يمثل المركز ويمثل الطرف في الآن نفسه، ولعل الإمارات بفضل الجهود المترابطة والمشتركة من جميع الفئات المجتمعية، الحكومية منها والفردية، المواطنة منها والمقيمة، بما جعل من الإمارات اليوم وغداً، وجهة ثقافية يقصدها البعيد والقريب، ولا يتوانى أن يكرر مشهد المثول في المشهد الثقافي والأدبي الإماراتي الشفيف .
هنيئاً للإمارات عرسها اليوم، وأعراسها الدائمة السطوع .
عبدالله محمد السبب
* دار الخليج
الإمارات، دولة تأسست فيما تأسست، على الثقافة بشتى أنواعها، الاجتماعية منها، والسياسية، والتاريخية، والجغرافية، والاقتصادية، والزراعية، والصناعية، والحرفية، والتراثية، والأدبية بكافة عناصرها ومفردات جملتها الإبداعية .
ودولة الإمارات، تأسست فيما تأسست، في البنية الثقافية التحتية، ممثلة في حكومتها، ومؤسساتها، وأفرادها الذين نهلوا من الحياة ما يكفي لتأسيس مؤسسات معنية بالثقافة بما يكفي لأن يشار إليها بالبنان وبالتحايا الخالية من أي مجاملة أو تطييب خاطر .
من تلك المؤسسات الثقافية الشاهدة على ثقافة الإمارات وأبنائها والمقيمين على بسيطتها، يأتي اتّحاد كتّاب وأدباء الإمارات، جمعية ذات نفع عام ثقافي، مولودة في كنف اتحاد الدولة، ومعنية بالثقافة الأدبية والإبداعية الخالصة لوجه الفكر والفن والأدب .
اليوم، وبعد ما يقارب الثلاثة عقود على تأسيس وإشهار اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، تحتضن أبوظبي، العاصمة للدولة، اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، بمشاركة 16 وفداً أدبياً عربياً، على رأسهم وفد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، هذا الاتحاد الذي قطع شوطاً كبيراً وعميقاً في الثقافة وفي الإبداع الأدبي وفي التواجد الفكري على خريطة الوطن العربي بكل تفاصيلها ومفاصلها، وليس المجال متسعاً لمثل هذه الإحصاءات التي لابد أن تحظى برصدها في كتب ومجلدات، وإن كان ولابد من كلمة تقال في مثل هذه المناسبة التاريخية التي تأخرت سنوات وسنوات دون أدنى سبب يعرقل مثل هذه التظاهرة الأدبية والثقافية الحية والحيوية، فاليوم، لم يعد المركز في بقعة دون سواها، فالكل أصبح يمثل المركز ويمثل الطرف في الآن نفسه، ولعل الإمارات بفضل الجهود المترابطة والمشتركة من جميع الفئات المجتمعية، الحكومية منها والفردية، المواطنة منها والمقيمة، بما جعل من الإمارات اليوم وغداً، وجهة ثقافية يقصدها البعيد والقريب، ولا يتوانى أن يكرر مشهد المثول في المشهد الثقافي والأدبي الإماراتي الشفيف .
هنيئاً للإمارات عرسها اليوم، وأعراسها الدائمة السطوع .