السيد المسلمى
7 - 6 - 2013, 07:58 PM
شعر السيد المسلمى
( 1 )
أجيئك بالشوق والعشق والأمنيات
وبينى وبينك تلّ الخطايا يحرّق
أغصان روحى ويتلف
فى القلب سرّ التوهج
فى حضرة العشق , أقتات
جمر اللظى ولهيب الصلاة
وأمحو وأكتب كل مساء
: أنا العشق حئت وأصلى
إذا الفجر جاء عصافيره
الخضر لكنها لاتجىء
فهل يغفر العشق لى ؟
( 2 )
تقريبا ليس له معنى
أن تكفل كيف هنالك يزكّى
الفجر متى؟
لكنّى أحتمل بهاءك حتى
تمنحنى القيثارة والايقاع
وآيات الرؤية والرؤيا
لأهشّ عن الوقت أباليس
الشهوات وأمنح للعشق
براءته ليريق على الأفئدة
الثكلى كوثر عشقك
فمتى تمنحنى الكوثر؟
( 3 )
اللواتى يروضن
صهد اللظى فى الحنايا
ويمضغن أوراق توت البراءة
عمّا يقدّس أجسادهن
ذبلن , تفحمّن من صهد
لذاتهن وقوّضن عرش
الأنوثة بالعهر حتى تلوّعن
وانطفأ الفجر فى أغنيات
البكارة أيّان جئن يجىء
الصدى : أى عشق تغنى
وأى اللواتى يغضن
بأوكارهنّ نزفت الترانيم
هيهات هيهات تمضغ
قات التربّص بالعشق
حتّى تجلّى اليقين فهل
لى بمكر يردّك للروح
والقلب أيّان رحت
وأنّى أجىء ؟
( 4 )
ليس لى
إنه وقت ضليله أو أظلّ
اللغات التى ليس يقرأها
غير ظلّى وأنت
قرأت علىّ فأنصتّ ثم
تكللت ثم تعللت ثم
تفيأت ثم تناثرت ثمّ
ماذا بعد ؟ وقت واطىء
وسنامه لكناسة الرائين
متكئا وتاريخ يخون وكلّ
لحن جفّ فى حلقومه
, رقصت أراجيف الخطايا
فى قراطيس الولاة
ولم يعد فى الأمر
ما أنجو به والأمر لك
وإذا أحنّ إلى لقاءك إنّما
لأفرّ لك والأمر لك
( 5 )
تبّت طقوسى , تبّ
هذا البوح , تبّ أنين
روحى , تبّ جرحى
كأس يأس هزّنى وصدى
الهزائم عاريات همّ بى
وتكدس الأصقاع فى رؤياى
والعشق الذى يختال بى
يلقى معاذيرى فأينّ أفرّ
إلاّ لك ؟
( 6 )
القلب يهتف : آن لى
أن أسترد الضوء والرؤيا
وأصهل فى
فضائك : أعشقك وأهصّ
عن روحى تهاويم الرؤى
وأهشّ أسئلة الغياب ولا
أزفّ لغير عشقك شهوة
إنّى أحبك فاغفر الوقت
الذى تغتاله الرغبات
والوطء الهلامىّ , النوافذ
كلها غيمات ظنّ والمشاهد
مومسات والمواقيت استحلتها
نواقيس الهواجس
فاشتهينى واحتضن أرقى
فإنّ الأولوية لك
( 7 )
أهلكتنى الأمنيات وغاضت
الأحلام والايقاع أتلفه
الصدى المرّ , الصلاة
تجاوزت محرابها والليل
أدبر باليقين وليس
يدركنى هنالك غير
أنى عاشق
( 1 )
أجيئك بالشوق والعشق والأمنيات
وبينى وبينك تلّ الخطايا يحرّق
أغصان روحى ويتلف
فى القلب سرّ التوهج
فى حضرة العشق , أقتات
جمر اللظى ولهيب الصلاة
وأمحو وأكتب كل مساء
: أنا العشق حئت وأصلى
إذا الفجر جاء عصافيره
الخضر لكنها لاتجىء
فهل يغفر العشق لى ؟
( 2 )
تقريبا ليس له معنى
أن تكفل كيف هنالك يزكّى
الفجر متى؟
لكنّى أحتمل بهاءك حتى
تمنحنى القيثارة والايقاع
وآيات الرؤية والرؤيا
لأهشّ عن الوقت أباليس
الشهوات وأمنح للعشق
براءته ليريق على الأفئدة
الثكلى كوثر عشقك
فمتى تمنحنى الكوثر؟
( 3 )
اللواتى يروضن
صهد اللظى فى الحنايا
ويمضغن أوراق توت البراءة
عمّا يقدّس أجسادهن
ذبلن , تفحمّن من صهد
لذاتهن وقوّضن عرش
الأنوثة بالعهر حتى تلوّعن
وانطفأ الفجر فى أغنيات
البكارة أيّان جئن يجىء
الصدى : أى عشق تغنى
وأى اللواتى يغضن
بأوكارهنّ نزفت الترانيم
هيهات هيهات تمضغ
قات التربّص بالعشق
حتّى تجلّى اليقين فهل
لى بمكر يردّك للروح
والقلب أيّان رحت
وأنّى أجىء ؟
( 4 )
ليس لى
إنه وقت ضليله أو أظلّ
اللغات التى ليس يقرأها
غير ظلّى وأنت
قرأت علىّ فأنصتّ ثم
تكللت ثم تعللت ثم
تفيأت ثم تناثرت ثمّ
ماذا بعد ؟ وقت واطىء
وسنامه لكناسة الرائين
متكئا وتاريخ يخون وكلّ
لحن جفّ فى حلقومه
, رقصت أراجيف الخطايا
فى قراطيس الولاة
ولم يعد فى الأمر
ما أنجو به والأمر لك
وإذا أحنّ إلى لقاءك إنّما
لأفرّ لك والأمر لك
( 5 )
تبّت طقوسى , تبّ
هذا البوح , تبّ أنين
روحى , تبّ جرحى
كأس يأس هزّنى وصدى
الهزائم عاريات همّ بى
وتكدس الأصقاع فى رؤياى
والعشق الذى يختال بى
يلقى معاذيرى فأينّ أفرّ
إلاّ لك ؟
( 6 )
القلب يهتف : آن لى
أن أسترد الضوء والرؤيا
وأصهل فى
فضائك : أعشقك وأهصّ
عن روحى تهاويم الرؤى
وأهشّ أسئلة الغياب ولا
أزفّ لغير عشقك شهوة
إنّى أحبك فاغفر الوقت
الذى تغتاله الرغبات
والوطء الهلامىّ , النوافذ
كلها غيمات ظنّ والمشاهد
مومسات والمواقيت استحلتها
نواقيس الهواجس
فاشتهينى واحتضن أرقى
فإنّ الأولوية لك
( 7 )
أهلكتنى الأمنيات وغاضت
الأحلام والايقاع أتلفه
الصدى المرّ , الصلاة
تجاوزت محرابها والليل
أدبر باليقين وليس
يدركنى هنالك غير
أنى عاشق