رذاذ عبدالله
30 - 6 - 2013, 11:03 AM
خليل حاوي..رسائل من كيمبردج
* الدستور الأردنية،،
في رسائل بعث بها الشاعر الراحل خليل حاوي من كيمبردج في بريطانيا حيث كان يدرس لنيل الدكتوراة تبدو سمات من شخصية الشاعر وافكاره وفيها الايمان ببلاده والمراوحة بين اليأس والامل مع أرجحية للامل على اليأس.
وقد كتب خليل حاوي الرسائل الى تلميذته نازلي حمادة ونشرت «دار نلسن» هذه الرسائل في كتاب جاء في 87 صفحة متوسطة القطع وقد نشرت صور الرسائل في الكتاب.
تعود معرفة نازلي حمادة بالشاعر الى سنة 1956 وكانت تلميذته في الجامعة الامريكية في بيروت.
قالت «وقد درسني مع مجموعة من الشابات والشبان ...عرفته كاستاذ ثم اصبح صديقا عزيزا ونبيلا. في ذلك الوقت كنت احاول ان اكتب شعرا بسيطا فشجعني على ذلك وارشدني الى الافضل ... واستمرت صداقتي معه حتى سنة 1970 وبعدها شغلتني ظروف خاصة ومشاكل الحياة ثم فواجع الحرب في لبنان فانقطعت اللقاءات.
بعد السنة الدراسية 1956 سافر الى كيمبردج لاعداد الدكتوراه وكنت اكتب له رسائل لاطلعه على ما يجري في لبنان... استمرت لقاءاتي معه بعد ان عاد من كيمبردج» وكانا يلتقيان في بعض المقاهي وفي بيت نازلي حمادة مع الاهل والاصدقاء.
تقول «خليل حاوي كما عرفته انسان رائع بكل معنى الكلمة. مزاجي بامتياز واثق بنفسه ناقد لاذع ينفعل للخطأ ويدافع عن الحق. انه قمة الشعور وذروة الاحساس والعطاء شعره عميق ويحتاج الى قارىء مثقف ومطلع ليفهمه ويقدره».
في الرسالة الاولى يشدد حاوي على التزام الحق والصواب عى رغم كل ما يجري. وكانت الاحوال في لبنان متوترة ومضطربة في الفترة التي سبقت الاقتتال الداخلي سنة 1958 التي شهدت انقساما وحربا داخلية في البلاد.
وهنا يقول حاوي «كم كنت بحاجة الى رسالة مثل رسالتك تدل على ان في لبنان نفوسا طيبة كريمة تستطيع ان تعاني المأساة دون ان تثور فيها عاطفة الحقد والمرارة ودون ان تغفل في حال الاشفاق على الضحايا عن وجه الحق والصواب وهذا ما يزيد فجيعة المأساة».
* الدستور الأردنية،،
في رسائل بعث بها الشاعر الراحل خليل حاوي من كيمبردج في بريطانيا حيث كان يدرس لنيل الدكتوراة تبدو سمات من شخصية الشاعر وافكاره وفيها الايمان ببلاده والمراوحة بين اليأس والامل مع أرجحية للامل على اليأس.
وقد كتب خليل حاوي الرسائل الى تلميذته نازلي حمادة ونشرت «دار نلسن» هذه الرسائل في كتاب جاء في 87 صفحة متوسطة القطع وقد نشرت صور الرسائل في الكتاب.
تعود معرفة نازلي حمادة بالشاعر الى سنة 1956 وكانت تلميذته في الجامعة الامريكية في بيروت.
قالت «وقد درسني مع مجموعة من الشابات والشبان ...عرفته كاستاذ ثم اصبح صديقا عزيزا ونبيلا. في ذلك الوقت كنت احاول ان اكتب شعرا بسيطا فشجعني على ذلك وارشدني الى الافضل ... واستمرت صداقتي معه حتى سنة 1970 وبعدها شغلتني ظروف خاصة ومشاكل الحياة ثم فواجع الحرب في لبنان فانقطعت اللقاءات.
بعد السنة الدراسية 1956 سافر الى كيمبردج لاعداد الدكتوراه وكنت اكتب له رسائل لاطلعه على ما يجري في لبنان... استمرت لقاءاتي معه بعد ان عاد من كيمبردج» وكانا يلتقيان في بعض المقاهي وفي بيت نازلي حمادة مع الاهل والاصدقاء.
تقول «خليل حاوي كما عرفته انسان رائع بكل معنى الكلمة. مزاجي بامتياز واثق بنفسه ناقد لاذع ينفعل للخطأ ويدافع عن الحق. انه قمة الشعور وذروة الاحساس والعطاء شعره عميق ويحتاج الى قارىء مثقف ومطلع ليفهمه ويقدره».
في الرسالة الاولى يشدد حاوي على التزام الحق والصواب عى رغم كل ما يجري. وكانت الاحوال في لبنان متوترة ومضطربة في الفترة التي سبقت الاقتتال الداخلي سنة 1958 التي شهدت انقساما وحربا داخلية في البلاد.
وهنا يقول حاوي «كم كنت بحاجة الى رسالة مثل رسالتك تدل على ان في لبنان نفوسا طيبة كريمة تستطيع ان تعاني المأساة دون ان تثور فيها عاطفة الحقد والمرارة ودون ان تغفل في حال الاشفاق على الضحايا عن وجه الحق والصواب وهذا ما يزيد فجيعة المأساة».