المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تضرعات رمضانية (أستماع)



حسين إبراهيم الشافعي
6 - 7 - 2013, 04:29 AM
أبارك لكم أخوتي وأخواتي بإشراقات شهر رمضان المبارك...

تضرعات رمضانية (أستماع)


https://soundcloud.com/user60551923/dtn43vlzwfc8

حسين إبراهيم الشافعي
سيهات

دعواتكم لنا بالتوفيق

نبض انسان
6 - 7 - 2013, 10:06 PM
تسلم اخى الكريم

حسين إبراهيم الشافعي
7 - 7 - 2013, 04:20 AM
لأنَّكَ ربي ما قطعتُ رجائي
ولو سوَّدَتْ عُظْمُ الذنوبِ سمائي



لأنَّكَ ربي قد أَمَلْتُكَ راحماً
ليومٍ جرى حالي مع الغُرَماءِ



أَيَهْزمُني يأْسٌ وأنت أمرتني
أُناجيكَ مهما كان من أخْطائي



تحبُّ سماعي رغم سيلِ مظالمي
وإنّكَ تدعوني برغم جفائي



تُحَبِّبُ لي المسعى إلى نيل جنّةٍ
كأنّكَ في ربحٍ بقبضِ شرائي



تُريني صراط الخير حتى أجوزَهُ
وإنْ كان في بحر الضلال ثوَائي



إلهي إذا ما صرتُ أدعوكَ جاءني
يبشِّرني منك الرضا بخفاءِ



تُفَتّحُ لي أبوابُ أُنْسكَ شُرَّعاً
فأدعوك مشتاقاً يذوب عنائي



وفي شهرك المبرور أنتَ دللتني
إلى جودك المُهدى إلى البُعَداءِ



ويَسَّرْتَ لي باب الدعاء بليلهِ
ونوَّرْتَ أسحاراً لأجل صفائي



تريدُ بشهر الصوم محو خطيئتي
لأصفوَ منصوراً مع السُعَدَاءِ



تريدُ بشهر النور صقل سريرتي
لألحقَ بالأبدال والعُرَفاءِ



تريدُ بشهر الصبر أسعى لعالمٍ
بهِ وتَرُ الإنشاد للنبلاء



أحسُّ بهِ لسعَ المجاعة عن أخٍ
أمدُّ يد الإحسان للضعفاءِ



تريدُ بشهر الصوم تهذيب شهوتي
ليُنْبتَ قلبي زهرةَ الحكماءِ



فمن ترَكَ الشهوات تجري لحالها
ترَدَّى بوادٍ ملتقى التُعَساءِ



إلهي فحُلْ بيني وبين نوازعي
فكم كانتِ الأهواءُ سرُّ شقائي



يباعدني عنك الهوى من سفاهتي
فأفقدَ في لهو الحياة ضيائي



إلهي وربي ما عصيتُكَ عامداً
ولكنّها الدنيا سَرَتْ بدمائي



فكنتُ بلا عقلٍ أمانعُ جنّتي
وكنتُ بلا فكرٍ أهدُّ بنائي



إلهي رجائي يا منيل معزّتي
أتتركني في الذّلِ والبُرَحَاءِ



وأعظمُ ذلٍّ أنْ تعيش مكابداً
هواناً بإقصاءٍ عن الكُرَماءِ



إلهي فهبني قبل حين منيّتي
رضاً منكَ أنّي ما قطعتُ رجائي




حسين إبراهيم الشافعي
سيهات

حسين إبراهيم الشافعي
22 - 7 - 2013, 06:23 AM
نبض انسان



أبعث إليك ونحن في ليلة من ليالي شهر الرحمة والألطاف الألهية دعواتي الخالصة لك بالتوفيق والسعادة وتحقيق الآماني المباركة...

أشكرك شكراً جزيلاً على دعواتك الكريمة سائلاً الله الكريم أن يمنَّ علينا جميعا بعفوه ومننه وأن يجعلنا من المرحومين ولا يجعلنا من المحرومين...



(يا من رباني في الدنيا باحسانه وتفضله ونعمه ، وأشار لي في الآخرة إلى عفوه وكرمه ، معرفتي يا مولاي

دليلي عليك ، وحبي لك شفيعي إليك ، وأنا واثق من دليلي بدلالتك ، وساكن من شفيعي إلى شفاعتك . أدعوك يا سيدي

بلسان قد أخرسه ذنبه ، رب أناجيك بقلب قد أوبقه جرمه ، أدعوك يا رب راهبا راغبا راجيا خائفا ، إذا رأيت مولاي

ذنوبي فزعت ، وإذا رأيت كرمك طمعت ، فان عفوت فخير راحم ، وإن عذبت فغير ظالم)

حسين إبراهيم الشافعي
5 - 8 - 2013, 05:18 AM
وها نحن نودعك يا شهر الله ياشهر الرحمة والمغفرة

اللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ) وَهذا شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدْ تَصَرَّمَ فَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ اِنْ كانَ بَقِيَ عَليَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي اَوْ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني عَلَيْهِ اَوْ تُقايِسَني بِهِ اَنْ يَطْلَعَ فَجْرُ هذِهِ اللَّيْلَةِ اَوْ يَتَصَرَّمَ هذَا الشَّهْرُ اِلاّ وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها اَوَّلِها وَآخِرِها ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها وَما قالَ الْخَلاَئِقُ الْحامِدُونَ الُْمجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ الْمُوَفِّرُونَ ذِكْرَكَ وَالشُّكْرَ لَكَ، الَّذينَ اَعَنْتَهُمْ عَلى اَداءِ حَقِّكَ مِنْ اَصْنافِ خَلْقِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَالنَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَاَصْنافِ النّاطِقينَ وَالْمُسَبِّحينَ لَكَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ، على اِنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَاِحْسانِكَ وَتَظاهُرِ امْتِنانِكَ فَبِذلِكَ لَكَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْخالِدِ الدّائِمِ الرّاكِدِ الْمُخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الاْبدِ