المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (خبر) «فلورنس الإمارات» مارست التمريض 52 عاماً (صورة)



RAKBOY783
20 - 11 - 2009, 07:04 AM
سلمى الشرهان رائدة «مهنة الرحمة» حقنت الأطفال ضد الملاريا في الخمسينات
«فلورنس الإمارات» مارست التمريض 52 عاماً

3303




تعد سلمى سالم الشرهان، أو «فلورنس الإمارات» ـ تيمناً بـ«فلورنس نايتيغل» الممرضة التي أرست قواعد التمريض في العهد الحديث ـ أول ممرضـة إماراتية في الدولة بدأت ممارسة المهنـة في عام ،1955 وظلت على رأس عملها نحو 52 عاماً قضت منها ما لا يقل عن أربعـة عقـود في العمل في مستشفى النخيل، الذي تأسس في عام ،1961 ليكون أول مستشفى في إمارة رأس الخيمة.


ولعل سلمى، المسجلة في جواز سفرها من مواليد الأول من يونيو ،1933 لم تكن واحدة من البنات اللواتي كن يخرجن في سن مبكرة من منزل الأب إلى بيت الزوجية، فهي بدأت عملها في التمريض المعروف بـ«مهنة الرحمة» في مساعدة طبيب صيدلاني كان يعمل في الصيدلية الوحيدة التي كانت في رأس الخيمة، حتى انتقلت إلى العمل في مستشفى النخيل.


يشاهد كل من يدخل ردهة الاستقبال في المستشفى صورة لسلمى تعلو الجدار الذي تقف أمامه الممرضات المناوبات خلف منصة الاستقبال، وكُتب تحت الصورة «سلمى الشرهان أول ممرضة إماراتية في الدولة».


بدت سلمى عند زيارة «الإمارات اليوم» لها في منزلها صامتة، على الرغم من رغبتها الجامحة في التحدث عن تجربتها ، لكن لسانها لم يساعدها على الكلام، فقد تعرّضت منذ أشهر لجلطة دماغية أفقدتها القدرة على النطق الواضح.


تعلّمت سلمى المبادئ الأولية لمهنة التمريض من زوجة طبيب جاء إلى البلاد ضمن البعثة الطبية البريطانية في خمسينات القرن الماضي، وكانت حسب ما تروي ابنة أخيها منى الشرهان، تطوف على قدميها المنازل لتطعيم الأطفال في الأحياء القريبة. وكانت رحلاتها في أثناء حملة تطعيم الأهالي ضد الملاريا تمتد إلى أسبوع وأكثر تقضيها بالتنقل بين مناطق مثل الحيل والفحلين ومسافي.


وتروي منى أن «الأهالي كانوا يطرقون باب عمتها في ساعات الليل المتأخرة لتقوم بتوليد النساء، فكانت بمثابة الممرضة والقابلة التي يعتمد عليها الجميع في المنطقة». وتذكر أنها أنقذت طفلاً وُلد في الشهر السابع وتوفيت والدته، وكانت حياته في خطر، في وقت لم تكن فيه حاضنات لرعاية المواليد الخدج.


جهّزت سلمى حاضنة من الكرتون وجعلت في جدرانها ثقوباً للتهوية، وفرشتها ببطانية لتدفئة المولود، وبدأت تطعمه بتقطير الحليب الممزوج بعصارة التمر في فمه، من خلال ما كان يُعرف في ذلك الوقت بـ«الملهية».


وتؤكد منى أن «هذا الطفل عاش وكبر وتعلّم واحتل مناصب عليا في الدولة، ولايزال حتى اليوم يزور الإنسانة التي أنقذت حياته».


تعيش سلمى حالياً في منزلها الواقع في منطقة خزام. وتقول منى إنها «لاتزال تتبرع للمحتاجين في رأس الخيمة، وغيرها من الإمارات، كما تقدم المساعدة المالية، وتبني المراكـز الصحيـة والعيادات في الصـومال والهند وإندونيسيا».


سلمى الشرهان، التي لم يمانع والدها الغواص امتهانها التمريض، أحبت مهنتها وتمنّت لو أن واحـدة من بنات أخيها درست وعملت في التمريض. وتقول منى «لقد فرحت عمتي كثيراً حين افتتح معهد التمريض في إمارة رأس الخيمة، وشجعتني كثيراً على دراسة التمريض، وبالفعل التحقت بالمعهد، غير أنني لم أتمكن من مواصلة الدراسة، فهي مهنة صعبة لم أستطع استيعاب متطلباتها».


وتضيف «لقد حزنت عمتي كثيراً لانقطاعي عن المعهد، وقالت إنها كانت تريد أن ترى أحد أفراد العائلة يُكمل مسيرتها ويحمل من بعدها الرسالة التي آمنت بها، وهي تتمنى أن تتجه الفتيات الإماراتيات لدراسة وامتهان التمريض، وإن كانت تشعر بالحزن، لأن الكوادر المواطنة نادرة في هذه المهنة».






الامارات اليوم

شباصة منقصة
20 - 11 - 2009, 06:19 PM
الله يعطيها الصحة والعافية..

ما قصرت في حياتها..

الدنيا لحظه
20 - 11 - 2009, 06:39 PM
ما شاء الله عليها

ربي يعطيها طولت العمر يارب

مشكوور علي الموضوع الطيب...

الريم الشمالي
20 - 11 - 2009, 08:56 PM
الله يعطيها الصحة والعافية

رمش الغلا
20 - 11 - 2009, 09:52 PM
ما شاللهـ عليها

الله يعطيها العافيهـ

تسلم اخوي عالطرح

حلو الاطباعي
21 - 11 - 2009, 01:27 AM
الله يطول عمرها

بحر الظلام
21 - 11 - 2009, 07:55 AM
الله يعطيها الصحة والعافية

الصقر80
21 - 11 - 2009, 06:26 PM
سلمى معروفه عند اهالي راس الخيمة القدامي ..
هي من الجيل المكافح الله يعطيها الصحه وجزاها الله خير عن سنين الخدمه اللي قضتها في خدمه المرضى ..

شكرا لناقل الخبر ..

BenAli
21 - 11 - 2009, 06:51 PM
الله يعطيها الصحه و العافيه

سيـف الزعابي
21 - 11 - 2009, 08:17 PM
الله يعطيها الصحة والعافية

عبق الريحان
21 - 11 - 2009, 10:30 PM
ما شاء الله عليها

الله يحفظها ويمدها بالصحه والعافية

SoLo
21 - 11 - 2009, 10:42 PM
الله يعطيها طولت العمر و يخلصها من مرضها .............. آمين

طبعا اللي سوته مو شويه .... و يحتاااج جرأه و شجاااعه ..... فعلا أنه المرأه لا تنقص عن الرجل

شكرا عالخبر

حياتي الرمس
22 - 11 - 2009, 08:11 AM
الله يعطيها طولت العمر و يخلصها من مرضها .............. آمين

طبعا اللي سوته مو شويه .... و يحتاااج جرأه و شجاااعه ..... فعلا أنه المرأه لا تنقص عن الرجل

شكرا عالخبر

بو مريم
22 - 11 - 2009, 08:41 AM
الله يعطيها الصحة والعافية..

و الله يحفظها أن شاء الله ..

عبد الله محمد السبب
22 - 11 - 2009, 10:23 AM
(سَلُّومَهْ) ..!!


هو ذا الاسم الذي كنا نعرفه مذ كنا صغاراً ، وكنا نرتعد خوفاً من السلاح الذي كان يلوح به ..
هو ذا الاسم الذي كان يرعبنا بإبرته المسننة الأشبه بشوكة (الدِّبِيْ : الدَّبُّورْ) ، أو أشبه ما تكون تلك الإبرة بشوكة (ذباب العسل : النحلة) ..
نعم (سَلُّومَهْ) :
تلك الممرضة السمراء التي كنا نظنها من السودان الشقيق ..
تلك السمراء تغرز إبرتها الحادة في خلايا أجسامنا النحيلة ، أو كما لو أنها (السَّمْسُومْ : النملة السوداء ) ، وتحيديداً في أوراكنا الهزيلة التي لا مكون لها سوى الجلود الناشفة والعظام الجافة ..
نعم (سَلُّومَهْ) :
شكراً لتلك الإبرة التي لعبت دوراً مهماً ومفصلياً في مرحلة الكفاح ضد الملاريا وضد كل أنواع الآلام المتكالبة علينا في حقبة الستينات من القرن العشرين ..
شكراً لك ، وشكراً لإبرتك البريئة من كل ظلم وعدوان ..
شكراً لك ، ووقاك الله شر المرض وعافاك ..
شكراً لك ، وجزيت خيراً تعجز عنه الجبال والبحار والسهول والوديان ..
شكراً لك ، وشكراً لإبرة نتمنى أن يتاح لها في رأس أن تكون نصباً تذكارياً أمام مستشفى عبيد الله أو سيف بن غباش أو النخيل أو الحديبة ..
فقط .. شكراً لكِ (سَلُّومَهْ) ، والبقية على الله ...



مع خالص شكري وامتناني ..
ومحبة جيلي ، وجيل من سبقني ، وجيل من تلاني ..
شكراً لكِ ، والحمد لله .


مع تحياتي :
ابنك / عبد الله محمد السبب
الرمس : 5 ذي الحجة 1430 هـ
22 نوفمبر 2009م
وكل عام وأنت بخير
وعيدك مبارك بإذن الله ،،،