المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) الباحثة الإماراتية آمنة الأحبابي: الغرب غير قادر على استيعاب تفكير الإنسان العربي



مختفي
8 - 11 - 2013, 12:39 AM
الباحثة الإماراتية آمنة الأحبابي
الغرب غير قادر على استيعاب تفكير الإنسان العربي



الأربعاء، 06/ 11/ 2013





http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2013/11/05/272734.jpg





أبوظبي - منّي بونعامة:

نظّم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء أمس الأول في مقره في المسرح الوطني أمسية ثقافية بعنوان: “مكانة الأدب الخليجي في عالم ما بعد الكولونيالية” للباحثة الإماراتية الدكتورة آمنة الأحبابي. قدّم الأمسية الدكتور معن الطائي معرفاً بسيرة الباحثة العلمية والعملية وأبرز نتاجاتها الأدبية والبحثية، ثم عرّج على السياق العام للموضوع، مبرزاً أهم ما يتميز به من خصائص وسمات فارقة جعلت من الخطاب الثقافي الغربي خطاباً مكشوفاً ومفضوحاً في طرحه وتناوله للقضايا الأدبية العربية التي اعتمد فيها على أسلوب الانتقائية لا الموضوعية العلمية.


استهلت الدكتورة آمنة الأحبابي الحديث عن الكتابات الاستشراقية ونظرتها للمجتمعات الخليجية، حيث كانت تصفها بمختلف النعوت والأوصاف وتنظر إليها بدونية، مشيرة إلى أن كتابات المفكر العربي إدوارد سعيد شكّلت منعطفاً مهماً في تقديم صورة أكثر تناسقاً وانسجاماً مع طبيعة المجتمعات العربية مثل كتابه “تغطية الإسلام”، حيث ركز فيه على إعادة إنتاج الغرب للعالم العربي، مركزاً على مشكلات المرأة، كما فضح الغرب ومركزيته ونظرته القاصرة في كتاباته الأخرى، كالاستشراق، والثقافة الإمبريالية.


وأكدت الأحبابي أن منطقة الخليج شهدت الكثير من التحولات والتطورات الجيوسياسية التي أفسحت المجال أمام ظهور الكثير من الأعمال الإبداعية والأدبية التي حاولت المزاوجة بين الذات والآخر، وقالت إن أول تلك التطورات كانت اكتشاف النفط في الخليج، ثم الغزو العراقي للكويت، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، حيث أسهمت كلها في توالي أعمال إبداعية تغوص في تلك التطورات وتتفاعل معها.


وأوضحت أن الكثير من مفكري الغرب لم يكونوا قادرين على فهم واستيعاب تفكير الإنسان العربي وإبداعه، مشيرة إلى موقف بعض الغربيين من أعمال الكاتب السعودي عبدالرحمن منيف، الذي كان أول كاتب خليجي تتم ترجمة أعماله إلى الإنجليزية، حيث واجهت الكثير من الانتقاد بصرف النظر عن الفروقات الثقافية واختلاف البيئة المنتجة عن بيئة الغرب.


واعتبرت الأحبابي أن الموجة الجديدة من الكتّاب المحليين تشترك في مجموعة من الخصائص والسمات الواضحة من بينها: بروز نوع من الوعي الذاتي لدى هؤلاء في مواجهة التنميط المفروض من الآخر- الغربي، والإدراك الجديد لمفهوم الهوية في مواجهة التحديات التي يفرضها الغرب، وإثبات الذات أمام الآخر الغربي.

رذاذ عبدالله
8 - 11 - 2013, 05:15 PM
شكـرا للاختيار الادبي الرفيع،
دمت برقي،

مختفي
9 - 11 - 2013, 12:16 AM
أهلاً بكِ أختي الفاضلة/ رذاذ عبد الله

سعدت بتواجدكِ هنا

ونعتذر عن تقصيرنا معكم في (الرافد الأدبي والثقافي)
فالجانب الأدبي والثقافي لم يكن ليغيب عني يوماً

دمتِ بحفظ الله ورعايته

*مسك الإمارات*
9 - 11 - 2013, 12:58 AM
شكرا لك اخوي على الخبر والأختيار

فرعون الفريج
10 - 11 - 2013, 02:28 PM
مساء الخير يا بطل


فعلا اللغه تقف كحاجز كبير امام الغرب لفهم الاسلام والمسلمين واسلوبهم في الحياه .


تحياتي

مختفي
11 - 11 - 2013, 12:34 AM
أهلاً بك أختي الكريمة/ *مسك الإمارات*

العفو، تسعدني خدمتكم

* * *

هناك مصطلحات وردت في الموضوع، قد تكون صعبة للبعض
وأحببت أن أوضح بعض معانيها
بشكل بسيط ومختصر

فمثلاً، عنوان الأمسية:
“مكانة الأدب الخليجي في عالم ما بعد الكولونيالية”

يقصدون بمصطلح (ما بعد الكولونيالية): ما بعد الاستعمار

ومصطلح (الإمبريالية)، مقارب لـ (الكولونيالية)
يقصد به: الاستعمار أو الاحتلال أو التسلط


ممم وقد يكون هذا الاصطلاح (من الـ"ويكيبيديا") أكثر دقة...
الإمبريالية: هي توسيع نطاق ممارسة السلطة أو السيطرة على حكم بلد واحد فوق مناطق خارج حدودها.

* * *

أشكر لكم جميل تواصلكم

دمتِ بحفظ الله ورعايته

مختفي
11 - 11 - 2013, 01:43 AM
أهلاً بك أخي الفاضل/ فرعون الفريج

صباح/ مساء النور

كلامك صحيح، ولكن هذا سبب واحد من عدة أسباب

بما أنك تطرقت في حديثك لمسألة حاجز اللغة، واللغة العربية على وجه الخصوص، أحببت أن أقول:

أن للغة العربية ما ليس لغيرها من اللغات

مع اللغة العربية، تستطيع أن تبدع أكثر،
حيث إن اللغة العربية غنية بمفردات، لا تماثلها في اللغات الأخرى

يمكننا الترجمة من لغات أخرى إلى اللغة العربية،
ولكن لا يمكننا أن نترجم من اللغة العربية إلى لغات الأخرى
لن تكون تلك الترجمة الحِرَفية الدقيقة

حيث إن كل كلمة في اللغة العربية لها معنى مستقلاً، فليس لكلمة أن تحل محل كلمة أخرى، وإلا ستشهد اختلافاً في المعنى

وقد تعلمت أنه حتى حروف الجر من الممكن أن تؤثر وتغير في معنى الكلام، فلا تستطيع وضع حرف مكان حرف آخر
* * *

هناك من الغربيين من أنصف لغتنا، فهم يسمعون عن الإسلام والمسلمين والكتاب المنزل (القرآن الكريم)، ولا يعلمون عنهم الكثير
تجد ذلك مما يثير الفضول لديهم، حتى إنهم يقومون بأبحاث كثيرة ومستفيضة عن الإسلام، والقرآن الكريم واللغة التي نزل بها (اللغة العربية)
ينبهرون بهذه اللغة، التي تملك من المزايا ما لا تملكه لغاتهم، من غزارة مفرداتها وجزالة ألفاظها وعمق معانيها

أحياناً أقرأ لبعض المستشرقين أو ممن لا ينتمي لأبناء اللغة العربية، أستمع لآرائهم وأرى انبهارهم وتعظيمهم للقرآن ولغة القرآن

فإن ذلك مما يزيدني فخراً كوني مسلماً عربياً
* * *

الشيء الآخر، هو أنه لطالما قام الغربيون بتصوير الإنسان العربي على هيئة بدوي متخلف
فالصورة النمطية للإنسان العربي هي: (صحراء- جمل- ثروات وأموال جمة- صراعات وقتال وعنف- التنقل من مكان لآخر)
الإنسان العربي بالنسبة لهم: زير نساء (محب للنساء)، مستعبد لهن، ولا حقوق لهن

يحاولون إظهار تفوقهم علينا،
فتظهر صورة الإنسان الغربي المتفوق بالعلم والثقافة والتحضر،
أما الإنسان العربي فهو خلاف ذلك تماماً،
فتضمحل صورة العربي المتخلف الرث الثياب أمام ذلك المتحضر الأنيق

* * *

نتمنى أن تتغير هذه الصورة لو قليلاً، وأن يفهموا طبيعة الإنسان العربي،
والتي مهما حاولوا فهمها وإدراكها فلن يكون مثل ما يدركها أبناء جلدتها من العرب
* * *

هذه بعض النقاط التي أردت توضحيها باختصار
وأعتذر عن الإطالة عليكم

* * *

حيّاك الله وبيّاك

أسعد بتواصلكم دائماً

حفظك الله ورعاك