رذاذ عبدالله
11 - 12 - 2013, 09:26 AM
مارون بغدادي ذاكرة السينما اللبنانية
http://im31.gulfup.com/mheIF.jpg (http://www.gulfup.com/?RAtFwe)
في هذا اليوم لا بد أن نتذكره، وأن نتوقف عند تلك المحطة التي توقف عندها أول مَن قدم السينما اللبنانية بشكل حقيقي، وترجَّل من دون سابق إنذار ومن دون أن يَعلَم أحد بسقوطه في عتمة السلالم، في ليلة من ليالي الحرب اللبنانية، في 11 ديسمبر/ كانون الأول 1993 .
مارون بغدادي، المخرج اللبناني الذي ولد في 21 يناير/ كانون الثاني ،1950 ورحل باكراً بزلة قدم، حمل أحلامه الشابة وروحه واندفاعه وخبرته التي اكتسبها من خلال عمله مع المخرجين العالميين أمثال فرانسيس كوبولا ومارتن سكورسيزي، وبعد تقديمه أفلاماً باللغة الفرنسية لاقت نجاحاً هناك . . حمل عدّته وجاء إلى بلده لبنان ليؤسس سينما "جديّة"، رغم الظروف الصعبة التي كانت سائدة، فقبله كان الفيلم اللبناني مجرد "محاولات تجارية"، لا ترقى إلى طموحات وأحلام أهل الفن السابع .
لم يعش طويلاً في الحياة، بينما عاش أبداً في السينما . ومن يريد أن يؤرخ للفن السابع في لبنان، لا بد أن ينطلق من محطة بغدادي ليركب القطار الذي حمل بعده مجموعة الحالمين بصناعة سينمائية حقيقية، ووصلوا بفضل قواعد هذا المخرج إلى تقديم أعمال ناجحة، وإن كان القطار يسير بطيئاً، ويتوقف أحياناً .
لبغدادي مجموعة أعمال تنوعت بين الأفلام القصيرة والطويلة، وكلها حملت تنوعاً فنياً بنظرة المخرج الذي عرف كيف يقدم كل عمل وفق حكايته والأهداف منه . أما الأفلام فأبرزها: كلنا للوطن (1974)، بيروت يا بيروت (1975)، الأكثرية الصامدة (1976)، الجنوب بخير طمنونا عنكم (1976)، كفركلا (1976)، تحية لكمال جنبلاط (1977)، تسعون (لمخائيل نعيمة) (1978)، أجمل الأمهات (1978)، حكاية قرية وحرب (1979)، همسات أو "حنين إلى أرض الحرب" (1980)، حروب صغيرة (1982)،الرجل المقنّع (1987)، لبنان بلد العسل والبخور (1988)، مارا (1989)، الفزاعة (1989)، ببطء في الريح (1990)، خارج الحياة (1991)، فتاة الهواء (1992) .
مع فيلم "حروب صغيرة" قدم بغدادي نفسه لمهرجان "كان السينمائي الدولي"، وب "خارج الحياة" حقق الحلم بفوزه بجائزة لجنة التحكيم، وقدم فيه قصة الصحافي الفرنسي الذي تم اختطافه في بيروت .
بغدادي كان ذاكرة الحرب اللبنانية في السينما، قدم أوجاع اللبنانيين إلى العالم وفق رؤيته الإخراجية التي كانت تجمع ما بين العنف والسوداوية، وما بين الأبعاد الفلسفية والنظرة الواقعية للحياة .
http://im31.gulfup.com/mheIF.jpg (http://www.gulfup.com/?RAtFwe)
في هذا اليوم لا بد أن نتذكره، وأن نتوقف عند تلك المحطة التي توقف عندها أول مَن قدم السينما اللبنانية بشكل حقيقي، وترجَّل من دون سابق إنذار ومن دون أن يَعلَم أحد بسقوطه في عتمة السلالم، في ليلة من ليالي الحرب اللبنانية، في 11 ديسمبر/ كانون الأول 1993 .
مارون بغدادي، المخرج اللبناني الذي ولد في 21 يناير/ كانون الثاني ،1950 ورحل باكراً بزلة قدم، حمل أحلامه الشابة وروحه واندفاعه وخبرته التي اكتسبها من خلال عمله مع المخرجين العالميين أمثال فرانسيس كوبولا ومارتن سكورسيزي، وبعد تقديمه أفلاماً باللغة الفرنسية لاقت نجاحاً هناك . . حمل عدّته وجاء إلى بلده لبنان ليؤسس سينما "جديّة"، رغم الظروف الصعبة التي كانت سائدة، فقبله كان الفيلم اللبناني مجرد "محاولات تجارية"، لا ترقى إلى طموحات وأحلام أهل الفن السابع .
لم يعش طويلاً في الحياة، بينما عاش أبداً في السينما . ومن يريد أن يؤرخ للفن السابع في لبنان، لا بد أن ينطلق من محطة بغدادي ليركب القطار الذي حمل بعده مجموعة الحالمين بصناعة سينمائية حقيقية، ووصلوا بفضل قواعد هذا المخرج إلى تقديم أعمال ناجحة، وإن كان القطار يسير بطيئاً، ويتوقف أحياناً .
لبغدادي مجموعة أعمال تنوعت بين الأفلام القصيرة والطويلة، وكلها حملت تنوعاً فنياً بنظرة المخرج الذي عرف كيف يقدم كل عمل وفق حكايته والأهداف منه . أما الأفلام فأبرزها: كلنا للوطن (1974)، بيروت يا بيروت (1975)، الأكثرية الصامدة (1976)، الجنوب بخير طمنونا عنكم (1976)، كفركلا (1976)، تحية لكمال جنبلاط (1977)، تسعون (لمخائيل نعيمة) (1978)، أجمل الأمهات (1978)، حكاية قرية وحرب (1979)، همسات أو "حنين إلى أرض الحرب" (1980)، حروب صغيرة (1982)،الرجل المقنّع (1987)، لبنان بلد العسل والبخور (1988)، مارا (1989)، الفزاعة (1989)، ببطء في الريح (1990)، خارج الحياة (1991)، فتاة الهواء (1992) .
مع فيلم "حروب صغيرة" قدم بغدادي نفسه لمهرجان "كان السينمائي الدولي"، وب "خارج الحياة" حقق الحلم بفوزه بجائزة لجنة التحكيم، وقدم فيه قصة الصحافي الفرنسي الذي تم اختطافه في بيروت .
بغدادي كان ذاكرة الحرب اللبنانية في السينما، قدم أوجاع اللبنانيين إلى العالم وفق رؤيته الإخراجية التي كانت تجمع ما بين العنف والسوداوية، وما بين الأبعاد الفلسفية والنظرة الواقعية للحياة .