المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر **وجهك كصفحة في قصة**



فرعون الفريج
17 - 12 - 2013, 03:24 PM
اقرأ وجهك كصفحة في قصة سهلة التعابير قريبة من القلب تشدك من الغلاف الى الغلاف

اصعب مافي القصة ان ادخل اسمي فيها ، فحبكتها متراصه تقودك الى نهايه جميلة

وقفت انتظر وما اصعب الانتظار أن يمر أسمي بخاطرك وأكون من عناصر قصتك

لربما تضـعني في حياتك فأشارك باقي الشخصيات واتحداهم بالعقده حتى أفوز بقلبك




17 ديسمبر 2013

نبض انسان
20 - 12 - 2013, 03:20 PM
واصل فرعون

فرعون الفريج
24 - 2 - 2014, 10:41 AM
نواصـــل ..



من يقرأ وجهك لا يجعد صعوبه في تأمل تعابيره السهله التي تساعدك على فهم ما يدور بخاطرك ، أحببت أن أتأمل صورتك في خيالي
فغيابك عني يجعلني أتخيل مواقف معك لأبقيك حيا في حياتي ، ربما لا استطيع العيش بدونك ولم أملك الوقت الكافي والشجاعه لأكون في حياتك
فسطرت حياتنا كما اتوقعها هنا في هذا الكتاب ولا اجد صعوبه في ان استلهم الاحداث فأنت بالفعل موجود في حياتي !!

فرعون الفريج
24 - 2 - 2014, 10:44 AM
أحاول أن اقرأ الصفحة الأخيرة من قصتنا فلا تلبث ان تعود بي الى السطر الأول ... نعم وكأنها تعاندني تلك القصة التي لا ترغب في ان تنتهي

تتغلغلين في الأسطر جميله كما عهدتك برونقك ...تتغنين بجمال الطبيعه ...وكما كنت دائما استرق النظر لعلي أجد سطرا جديدا في القصة حينما تعرفين ما بخاطري

فرعون الفريج
25 - 2 - 2014, 01:42 PM
حينما استرقت النظر لبرهه وبخت نفسي وهل احتاج الى ذلك لمعرفتك ؟ فأنت في قلبي وبين صفحاتي من سنين وخانتني شجاعتي بأن أصل اليك

احيانا احس اننا نتخاطر بالافكار ونقرأ نفس الصفحة في كتاب حياتنا ولا نملك ان نغير شيء ...فنهاية القصة معروفه لسنا لبعض ولن نكون

جميل الاحساس بالاستسلام لانه يكافئك بالراحه والسكينة التي لا تجدها وانت تحارب لمن تحب


ربما كانت قصتنا وجمال وجهك على الغلاف كحمامة السلام لقصة نهايتها الاستسلام

رذاذ عبدالله
28 - 2 - 2014, 11:42 AM
هطول أدبي زاخر،،
تقديري لروعة حروفك،،
كـن بخير،