رذاذ عبدالله
25 - 12 - 2013, 09:31 AM
لوحات العراقي علي النجار .. عفوية تعبيرية وخيال حر
* الدستور الأردنية
http://im38.gulfup.com/G0RmJ.jpg (http://www.gulfup.com/?pbxJvH)
افتتح، قبل أيام، في جاليري دار الأندى بجبل اللويبدة، معرض «مدارات ملونة» للفنان العراقي المغترب علي النجار، وذلك بحضور عدد من التشكيليين والنقاد العراقيين والاردنيين، حيث يختتم المعرض في السادس من الشهر المقبل.
بصياغات تعبيرية يقدم علي النجار مجموعة من اللوحات فيها أجساد بشر وحيوانات مرسومة بخيال حر ورهافة وعفوية تعبيرية لافته، وهذا ماميز تجربته على مدى عقود، حيث يقول الناقد العراقي شاكر آل حسن حول تجربة الفنان علي النجار «هذا الفنان الذي عرف عنه بكونه تجريدي طيلة السبعينات سرعان ما تحول أخيرا إلى ميتافيزيقي. ومع ان ملامح هذا التحول تبدو في بعض أعماله إلا انه في عام 1981 عرض أعمالا جديدو كانت على قدر كبير من الخيال والتصور وفيها يتحكم الفنان في بسلطة التغبير وشعبية الألوان، ان علي النجار في الواقع مثال حي على الاتجاه الميتافيزيقي في الفن العراقي. ذلك انه سيتخذ من الإنسان وإمكانية رسمه في هالة من التصور مجالا للبحث. انه سيرسمه بملامح حيوية.. حيوانية أحيانا وتصنيعية في أحيان أخرى.. وانه يتسم فضلا عن ذلك بتحوله الرومانتيكي المفاجئ عن التجريد بالخطوط إلى التشخيص بالأشكال».
ويقول صاحب المعرض عن تجربته الجديدة «ليس لدي فرق في ان ارسم او اصنع رسومات هي من خيالات وقائع، او من وقائع متخيلة. أو أخيلة لا تحمل سوى بصمتها السحرية أو السرية. فما دامت للرسوم أسرارها الخاصة. فلتكن بالنسبة لي هكذا، أود ان تبقى محافظة على جذوة هذه الأسرار، لا علنيتها. مادامت هي أولا وأخيرا رسومات ذهنية تحتكم في اجرائاتها الى الخزين الصوري السري الذي استوعبته ازمنتي المتعددة. بتواريخها العلنية والسرية، المعاشة والاثرية والمتخيلة. لكني لا أنكر بأنني واحد من سلالة بشرية حافضت على أسرار موروثها الذي قننته أزمتها المتعاقبة. في نفس الوقت الذي لا أؤمن به بالاستنساخ الوراثي الأثري. لكني ايضا لا أغفل أهمية أن تتسلل شذرات من هذا التراث في أعمالي وبدون وعيي».
ويتابع الفنان علي النجار «هذه الرسوم هي من نتاجات جغرافيا متعددة. الشمال الافريقي (المغرب العربي). الشمال الأوربي (السويد). شمال الولايات المتحدة (نياغرا). ان كانت تبدو مشتابهة مظهريا. فاعتقد ان الامر ناتج من الية طريقة التنفيذ ومواده الاولية. لكن بالتأكيد فان هناك اختلافات ما في تفاصيل اشتغالاتها. واعتقده ناتج عن تأثير المناخات البيئية الجغرافية المختلفة».
والفنان علي النجار من مواليد العام 1940 في بغداد، وهو حاصل على دبلوم الفنون الجميلة عام 1961، والتحق بعدة دورات فنية متخصصة في الفن التشكيلي، وقد شارك في البينالي العربي الأول في بغداد عام 1974، كما شارك بمعارض عربية وعالمية في :الكويت، السويد، المانيا، روسيا، النمسا، بريطانيا، كما أقام معارض شخصية في العراق والاردن والسويد وبريطانيا، وهو عضو في رابطة الفنانين المهاجرين في فنلندا، ورابطة فناني جنوب السويد، ويقيم ويعمل في السويد منذ العام 1999.
* الدستور الأردنية
http://im38.gulfup.com/G0RmJ.jpg (http://www.gulfup.com/?pbxJvH)
افتتح، قبل أيام، في جاليري دار الأندى بجبل اللويبدة، معرض «مدارات ملونة» للفنان العراقي المغترب علي النجار، وذلك بحضور عدد من التشكيليين والنقاد العراقيين والاردنيين، حيث يختتم المعرض في السادس من الشهر المقبل.
بصياغات تعبيرية يقدم علي النجار مجموعة من اللوحات فيها أجساد بشر وحيوانات مرسومة بخيال حر ورهافة وعفوية تعبيرية لافته، وهذا ماميز تجربته على مدى عقود، حيث يقول الناقد العراقي شاكر آل حسن حول تجربة الفنان علي النجار «هذا الفنان الذي عرف عنه بكونه تجريدي طيلة السبعينات سرعان ما تحول أخيرا إلى ميتافيزيقي. ومع ان ملامح هذا التحول تبدو في بعض أعماله إلا انه في عام 1981 عرض أعمالا جديدو كانت على قدر كبير من الخيال والتصور وفيها يتحكم الفنان في بسلطة التغبير وشعبية الألوان، ان علي النجار في الواقع مثال حي على الاتجاه الميتافيزيقي في الفن العراقي. ذلك انه سيتخذ من الإنسان وإمكانية رسمه في هالة من التصور مجالا للبحث. انه سيرسمه بملامح حيوية.. حيوانية أحيانا وتصنيعية في أحيان أخرى.. وانه يتسم فضلا عن ذلك بتحوله الرومانتيكي المفاجئ عن التجريد بالخطوط إلى التشخيص بالأشكال».
ويقول صاحب المعرض عن تجربته الجديدة «ليس لدي فرق في ان ارسم او اصنع رسومات هي من خيالات وقائع، او من وقائع متخيلة. أو أخيلة لا تحمل سوى بصمتها السحرية أو السرية. فما دامت للرسوم أسرارها الخاصة. فلتكن بالنسبة لي هكذا، أود ان تبقى محافظة على جذوة هذه الأسرار، لا علنيتها. مادامت هي أولا وأخيرا رسومات ذهنية تحتكم في اجرائاتها الى الخزين الصوري السري الذي استوعبته ازمنتي المتعددة. بتواريخها العلنية والسرية، المعاشة والاثرية والمتخيلة. لكني لا أنكر بأنني واحد من سلالة بشرية حافضت على أسرار موروثها الذي قننته أزمتها المتعاقبة. في نفس الوقت الذي لا أؤمن به بالاستنساخ الوراثي الأثري. لكني ايضا لا أغفل أهمية أن تتسلل شذرات من هذا التراث في أعمالي وبدون وعيي».
ويتابع الفنان علي النجار «هذه الرسوم هي من نتاجات جغرافيا متعددة. الشمال الافريقي (المغرب العربي). الشمال الأوربي (السويد). شمال الولايات المتحدة (نياغرا). ان كانت تبدو مشتابهة مظهريا. فاعتقد ان الامر ناتج من الية طريقة التنفيذ ومواده الاولية. لكن بالتأكيد فان هناك اختلافات ما في تفاصيل اشتغالاتها. واعتقده ناتج عن تأثير المناخات البيئية الجغرافية المختلفة».
والفنان علي النجار من مواليد العام 1940 في بغداد، وهو حاصل على دبلوم الفنون الجميلة عام 1961، والتحق بعدة دورات فنية متخصصة في الفن التشكيلي، وقد شارك في البينالي العربي الأول في بغداد عام 1974، كما شارك بمعارض عربية وعالمية في :الكويت، السويد، المانيا، روسيا، النمسا، بريطانيا، كما أقام معارض شخصية في العراق والاردن والسويد وبريطانيا، وهو عضو في رابطة الفنانين المهاجرين في فنلندا، ورابطة فناني جنوب السويد، ويقيم ويعمل في السويد منذ العام 1999.