حلو الاطباعي
8 - 1 - 2014, 09:23 AM
مواطن يصرف كل ممتلكاته على علاج ابن زوجته اليتيم..
http://www.alkhaleej.ae/file/GetImageCustom/45aa703e-6629-4d19-9fa6-90b728cd90f7/460/355
الخليج
ضرب مواطن إماراتي أسمى معاني الإنسانية، عندما تكفل بعلاج ابن زوجته الذي مات أبوه تاركاً أرملته والابن المريض من دون عائل أو مصدر رزق يدر عليهما المال الذي يسد رمقهما، ويكفي لعلاج الابن الذي يعاني مرض في الرأس، إلى أن شاء القدر أن يتزوج المواطن بتلك المرأة، ويعوض الابن ما فقده من حنان الأب، حتى تعلق جميع الأطراف ببعضهم بعضاً وأصبح "محمد" لا يقوى على فراق زوج والدته وازداد تعلقه به يوماً تلو الآخر إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان .
يقول "أبو محمد" الذي يفضل أن ينادى باسم ابن زوجته، إن الصبي الذي يبلغ من العمر 12 عاماً، ويدرس في إحدى مدارس مدينة العين توفي والده وتركه ووالدته وهما من إحدى الجنسيات العربية من دون معيل وقدر الله أن اقترن بالأم التي كانت شغوفة بابنها ومع مرور الأيام وجدتني أتعلق به يوماً تلو الآخر، إلى أن داهمه المرض بقوة جعلت قلبي ينفطر من الحزن عليه ودفعتني إلى أن أتعهد بتكاليف علاجه وكلي أمل في أن يعود محمد إلى حضن والدته وزملائه في المدرسة، لاسيما أن حالته آنذاك لم تكن بالخطيرة أو المعقدة .
ويضيف والعبرة تكاد تخنقه: نصحنا الأصدقاء بعرض تقاريره الطبية على أحد المستشفيات المتخصصة في علاج أمراض المخ والأعصاب في إحدى الدول الآسيوية، وأكد الأطباء أن العلاج موجود ومتوفر، وكانت فرحتنا لا توصف وقتها، حيث أنهيت إجراءات السفر وغادرنا متوجهين إلى تلك الدولة، ومن ثم إلى المستشفى الذي باشر في إجراء الفحوص المطلوبة . وبحث عن أسرع أساليب العلاج التي تمكنهم من القضاء على المرض قبل ان يستفحل ويصيب أجزاء حساسة من دماغ المريض، وقرر الأطباء إجراء جراحة سريعة لسحب مياه رصدتها الصور الإشعاعية في طرف دماغ المريض تلتها عملية أخرى ثم ثالثة ونحن لا نلاحظ أي تحسن، بل كانت حالة محمد تتدهور يوماً بعد الآخر، إلى أن بلغ إجمالي العمليات التي أجريت له خلال فترة شهرين أكثر من 6 عمليات كان خلالها قد تعرض لانتكاسة بسبب جرثومة استقرت في مراكز السمع والحركة من المخ، ما تسبب في حدوث غيبوبة له، لا يزال يغط فيها حتى الآن، مع توقف لعملية التنفس الطبيعي، الأمر الذي استدعى إجراء فتحة في رقبة الصبي وتوصيلها بأنبوب يمر من خلاله الأكسجين وهو ما زاد من تعقيد الأمر واستنزاف كل أموالي التي رصدتها لعلاج الولد اليتيم، إلى جانب مدخراتي بعد أن تجاوز مبلغ العلاج المدفوع حتى الآن ربع مليون درهم، وهو المبلغ الذي لم يكن في الحسبان عندما باشرنا العلاج .
ومحمد الآن في غرفة العناية المركزة وبحاجة إلى علاج سريع وفي الوقت نفسه أصبحت غير قادر على استكمال علاجه بعد أن صرفت ووالدته كل ما نملك .
http://www.alkhaleej.ae/file/GetImageCustom/45aa703e-6629-4d19-9fa6-90b728cd90f7/460/355
الخليج
ضرب مواطن إماراتي أسمى معاني الإنسانية، عندما تكفل بعلاج ابن زوجته الذي مات أبوه تاركاً أرملته والابن المريض من دون عائل أو مصدر رزق يدر عليهما المال الذي يسد رمقهما، ويكفي لعلاج الابن الذي يعاني مرض في الرأس، إلى أن شاء القدر أن يتزوج المواطن بتلك المرأة، ويعوض الابن ما فقده من حنان الأب، حتى تعلق جميع الأطراف ببعضهم بعضاً وأصبح "محمد" لا يقوى على فراق زوج والدته وازداد تعلقه به يوماً تلو الآخر إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان .
يقول "أبو محمد" الذي يفضل أن ينادى باسم ابن زوجته، إن الصبي الذي يبلغ من العمر 12 عاماً، ويدرس في إحدى مدارس مدينة العين توفي والده وتركه ووالدته وهما من إحدى الجنسيات العربية من دون معيل وقدر الله أن اقترن بالأم التي كانت شغوفة بابنها ومع مرور الأيام وجدتني أتعلق به يوماً تلو الآخر، إلى أن داهمه المرض بقوة جعلت قلبي ينفطر من الحزن عليه ودفعتني إلى أن أتعهد بتكاليف علاجه وكلي أمل في أن يعود محمد إلى حضن والدته وزملائه في المدرسة، لاسيما أن حالته آنذاك لم تكن بالخطيرة أو المعقدة .
ويضيف والعبرة تكاد تخنقه: نصحنا الأصدقاء بعرض تقاريره الطبية على أحد المستشفيات المتخصصة في علاج أمراض المخ والأعصاب في إحدى الدول الآسيوية، وأكد الأطباء أن العلاج موجود ومتوفر، وكانت فرحتنا لا توصف وقتها، حيث أنهيت إجراءات السفر وغادرنا متوجهين إلى تلك الدولة، ومن ثم إلى المستشفى الذي باشر في إجراء الفحوص المطلوبة . وبحث عن أسرع أساليب العلاج التي تمكنهم من القضاء على المرض قبل ان يستفحل ويصيب أجزاء حساسة من دماغ المريض، وقرر الأطباء إجراء جراحة سريعة لسحب مياه رصدتها الصور الإشعاعية في طرف دماغ المريض تلتها عملية أخرى ثم ثالثة ونحن لا نلاحظ أي تحسن، بل كانت حالة محمد تتدهور يوماً بعد الآخر، إلى أن بلغ إجمالي العمليات التي أجريت له خلال فترة شهرين أكثر من 6 عمليات كان خلالها قد تعرض لانتكاسة بسبب جرثومة استقرت في مراكز السمع والحركة من المخ، ما تسبب في حدوث غيبوبة له، لا يزال يغط فيها حتى الآن، مع توقف لعملية التنفس الطبيعي، الأمر الذي استدعى إجراء فتحة في رقبة الصبي وتوصيلها بأنبوب يمر من خلاله الأكسجين وهو ما زاد من تعقيد الأمر واستنزاف كل أموالي التي رصدتها لعلاج الولد اليتيم، إلى جانب مدخراتي بعد أن تجاوز مبلغ العلاج المدفوع حتى الآن ربع مليون درهم، وهو المبلغ الذي لم يكن في الحسبان عندما باشرنا العلاج .
ومحمد الآن في غرفة العناية المركزة وبحاجة إلى علاج سريع وفي الوقت نفسه أصبحت غير قادر على استكمال علاجه بعد أن صرفت ووالدته كل ما نملك .