لواء المظاليم
26 - 1 - 2014, 04:16 AM
لكل زمان دولة .....ورجال ( قصيدة مصورة ) رائعة !!
أُماه
هذا الليل طال
ظلامه
أُماه لما كل
هذا القصف
علينا
أُماه
أرى جيوشاً
تبحث عن
أُسامه
أُماه
من هو أُسامه.
تساقطت دموع
الأم الحزينه
وهي لا تدري
كيف تجيب عن
هذا السؤال
ثم قالت تعال
بني واسمع :
أُسامه رجلٌ
أرى الروس
ويلات الحروب.
يقاطع الإبن :
إذن هو الرجل
الذي طالما
حكا لنا جدي
عنه.
الأم :
نعم هو ذاته.
الإبن :
فلماذا يا أمي
نرد لهُ
الجميل بقتل
أصدقائه
ومطاردته بعد
أن أفنى سنين
عمره
في جبالنا
دفاعاً عنا.
بني
لا أدري كيف
اشرح لك وهذا
الأمر معقدٌ
جداً.
الإبن:
لكن كل العالم
اليوم ضده
ولازال
صامداً
الأم:
لأنهُ على
الحق يابني.
في هذه اللحظه
خرج الإبن
مسرعاً خارج
البيت وكانت
أُمه تناديه
لكنه لم يلتفت
لها وكان
بجوار
منزلهما تل
صعد التل و
صاح
بصوتٍ عالٍ
قائلاً:
أمريكا أنا
أُسامه.
قد يتوه الحق
عنا قد يتوه
لكن الحق
سيظهر مهما
فعلو مهما
غيبوه
سيشعُ النور
يوماً
ويزول الظلم
عنا
أُماه
هذا الليل طال
ظلامه
أُماه لما كل
هذا القصف
علينا
أُماه
أرى جيوشاً
تبحث عن
أُسامه
أُماه
من هو أُسامه.
تساقطت دموع
الأم الحزينه
وهي لا تدري
كيف تجيب عن
هذا السؤال
ثم قالت تعال
بني واسمع :
أُسامه رجلٌ
أرى الروس
ويلات الحروب.
يقاطع الإبن :
إذن هو الرجل
الذي طالما
حكا لنا جدي
عنه.
الأم :
نعم هو ذاته.
الإبن :
فلماذا يا أمي
نرد لهُ
الجميل بقتل
أصدقائه
ومطاردته بعد
أن أفنى سنين
عمره
في جبالنا
دفاعاً عنا.
بني
لا أدري كيف
اشرح لك وهذا
الأمر معقدٌ
جداً.
الإبن:
لكن كل العالم
اليوم ضده
ولازال
صامداً
الأم:
لأنهُ على
الحق يابني.
في هذه اللحظه
خرج الإبن
مسرعاً خارج
البيت وكانت
أُمه تناديه
لكنه لم يلتفت
لها وكان
بجوار
منزلهما تل
صعد التل و
صاح
بصوتٍ عالٍ
قائلاً:
أمريكا أنا
أُسامه.
قد يتوه الحق
عنا قد يتوه
لكن الحق
سيظهر مهما
فعلو مهما
غيبوه
سيشعُ النور
يوماً
ويزول الظلم
عنا