المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر كتاب "الأعراف البحرية وأحكامها في السفن العربية"


رذاذ عبدالله
10 - 1 - 2010, 01:52 PM
يتناول دستور البحّارة والعادات والأساطير السائدة في عالم البحار :



هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تصدر كتاب


"الأعراف البحرية وأحكامها في السفن العربية"


في أوّل محاولة من نوعها لجمع شتات الأعراف البحرية عند العرب، صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتابجديد بعنوان " الأعراف البحرية وأحكامها في السفن العربية" للمؤلف حسن صالح شهاب، الذي اعتمد في كتابه على جمع ما وجده من الأعراف البحرية في مؤلفات البحارة المتقدمين، كابن ماجد، وسليمان المهري وغيرهما، إلى جانب مخطوط في المصطلحات البحرية "القاموس البحري" لمؤلفه بدر بن أحمد الكسادي.

ويتناول الكتاب الأعراف البحرية وأحكامها في السفن العربية بالتفصيل من تقاليد وأخلاقيات تحكم المهنة اعتمدت كدستور للبحارة لتنظيم حياتهم وفضّ المنازعات فيما بينهم. وتتفرع أبواب الكتاب إلى السنة البحرية ومواسم السفر، إلى عمال السفنية، وإدارة أعمال السفينة، إضافة للوازم الحياة اليومية في السفنية، وقواعد مسار السفينة، إلى الطوارئ في عرض البحر، والعادات والأساطير التي اعتقدها سكان المدن الساحلية والمشتغلون في عالم البحار على طول ساحل الخليج الذي يحد شبه جزيرة العرب.

وحاول المؤلف من خلال الأبواب السبعة للكتاب لمّ شعث الأعراف التي كانت تنظم مهنة الإبحار وضم إليها ما رآه ضرورياً، وقدّم للكتاب بقوله " سيلاحظ من له إلمام بقواعد الملاحة أنني أدخلت ضمن العادات البحرية البحرية قواعد سير السفينة، ومنها ما يعد من قواعد الملاحة، كعدم الخروج من الميناء أو الدخول إليه في وجه أشعة الشمس وقت شروقها أو غروبها، وكاتباع أسلوب "الكاوية" في تصريف سير السفينة في وجه الريح العاصف المعاكس لمجراها، وغيره، فقد وجدت أن حركة السفينة من خروجها من أي ميناء إلى وصولها إلى ميناء آخر تدخل ضمن قواعد السير المعتادة للسفينة".

وذكر المؤلف في مقدمة كتابه "مع أن الأعراف في "القاموس البحري" قد تختلف بعض الشيء عند بحارة عمان والخليج، فقد رأيت أن أضمها إلى أعراف البحارة المتقدمين، كمحاولة رائدة في هذا المجال، آملاً أن تتبعها محاولات أخرى تستكمل جميع الأعراف والأحكام البحرية عند البحارة العرب كافة، المتقدمين منهم والمتأخرين".

وأشار المؤلف إلى أنه وفي الفصل الأخير من الكتاب فصل العادات والأساطير قد قارن بين حفلات "التّجْلُوب" التي تقيمها نساء بحارة السفن التي لم تصل إلى "الدّيس الحامي" – وهي مدينة بساحل حضرموت اليمن- في موعدها المرتقب، وحفلات نساء بحارة الغوص في الخليج عند تأخر عودة سفن الغوص إلى مينائها الأصلي".

كما وتناول المؤلف في كتابه كيفية توزيع الحصص من دخل السفينة طوال السنة البحرية عند بحارة حضرموت والكويت على البحارة ومالك السفينة في نهاية السنة ، فيحصل الناخوذة على 4 حصص، فيما الصرنج 3 حصص، الوكيل 2 وقد ترتفع إلى 2,5 ، أمّا السكوني فقد يحصل على 1,75 حصة وقد ترتفع إلى 2 ، أمّا مساعد السكوني فيحصل على 1،5، والكراني يحصل على 1،5 وأحياناً تصل إلى 1،75 ، ومقدم القدام يحصل على 1،5 إلى 1،75، وأخيراً الطحان فيحصل على 1،5 إلى 1،75 ويعطى له أحياناً سهمان عند زيادة عدد عمال السفينة، فيما يحصل بالتالي البحارة على حصة واحدة لكل بحار، أمّا البحار+ نجارة فيحصل على 1،25 وبحار + تسلق الدقل فيحصل على 1،25 والبحار + الغوص في البحر فيحصل أيضاً على 1،25 وصغار درك الطباخين فيحصلون على 0،5 وقد تصل إلى 0،75".


* مصدر الخبر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،،

RAKBOY783
10 - 1 - 2010, 02:04 PM
يعطيج العافيه وشكرا لج ع طرح الموضوع دمتي بود

رذاذ عبدالله
10 - 1 - 2010, 05:47 PM
مرور أدبي رفيع،،
دمت برقي،،