رذاذ عبدالله
18 - 4 - 2014, 04:09 PM
وفاة الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز
* إيلاف
http://www.alrams.net/up2/do.php?img=14312 (http://www.alrams.net/up2/)
أعلن اليوم أن الروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل غابرييل غارسيا ماركيز توفي في مكسيكو سييتي عن 87 عاما. وأكدت المتحدثة باسم أسرته فرناندا فاميليار وفاته. وكان ماركيز يعاني في الأيام الأخيرة من التهاب رئوي، ونزل بأحد المستشفيات بمكسيكو للعلاج قبل أن يعود إلى بيته.
وقد ولد ماركيز في كولومبيا في 6 مارس 1927، وقضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا. عمل أولا في المجال الصحافي ثم أخذ ينشر أعماله القصصية وقد توجها باعظم عمل ألا وهو "مئة عام من العزلة"، وقد أثرت هذه الرواية على كثير من الأدب الروائي خصوصا في العالم الثالث.
وحلق اسمه في عالم الرواية برائعته "مائة عام من العزلة" والتي نال شهرة كبيرة بعد نشرها مباشرة في العام 1967، فقد باعت أكثر من 30 مليون نسخة في أنحاء العالم وأعطت دفعة لأدب أميركا اللاتينية. وفي الرواية يمزج ماركيز الأحداث المعجزة والخارقة بتفاصيل الحياة اليومية والحقائق السياسية في أميركا اللاتينيةوقد اعتبرت في اللغة الأسبانية واحدة من أهم الأعمال الكلاسيكة. ويعتبرها النقاد الفرنسيون «أفضل كتاب أجنبي». وقال ماركيز إنه استلهم الرواية من ذكريات الطفولة عن القصص التي كانت ترويها جدته التي يغلب عليها التراث الشعبي والخرافات، لكنها قدمت أكثر الوجوه استقامة.
وكانت له علاقة متينة مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، مما سببت له مشاكل كثيرة. ومن أعماله: "جئت أتكلم بالهاتف فقط"، "الرحلة الأخيرة لسفينة الأشباح"، "الحب في زمن الكوليرا"، "ليس للكولونيل من يكاتبه" و"وقائع موت معلن". وقد ترجمت أعماله إلى عشرات اللغات، من بينها العربية حيث تم فيها ترجمة 24 كتاب. وماركيز أحد المدافعين الرئيسيين عن الواقعية السحرية، وهو أسلوب أدبي قال إنه أسلوب يجمع بين "الأسطورة والسحر وغيرها من الظواهر الخارقة للعادة". ومن المشهور عنه أنه كان، في كثير من الأعمال، يحاكي شخصيات حقيقية وبشكل تهكمي. وبعض أعماله كانت تتوقع صعود الدكتاتوريات في اميركا اللاتينية. في الحقيقة أن عمله ليس فقط إبداعيا أصيلا وإنما يمثل أيضا أكبر نقد لمجتمعه اللاتيني. وقالت الأكاديمية الملكية السويدية عند منحه جائزة نوبل في العام 1982 إن ماركيز يقودنا في رواياته وقصصه القصيرة إلى ذلك المكان الغريب الذي تلتقي فيه الأسطورة والواقع.
* إيلاف
http://www.alrams.net/up2/do.php?img=14312 (http://www.alrams.net/up2/)
أعلن اليوم أن الروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل غابرييل غارسيا ماركيز توفي في مكسيكو سييتي عن 87 عاما. وأكدت المتحدثة باسم أسرته فرناندا فاميليار وفاته. وكان ماركيز يعاني في الأيام الأخيرة من التهاب رئوي، ونزل بأحد المستشفيات بمكسيكو للعلاج قبل أن يعود إلى بيته.
وقد ولد ماركيز في كولومبيا في 6 مارس 1927، وقضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا. عمل أولا في المجال الصحافي ثم أخذ ينشر أعماله القصصية وقد توجها باعظم عمل ألا وهو "مئة عام من العزلة"، وقد أثرت هذه الرواية على كثير من الأدب الروائي خصوصا في العالم الثالث.
وحلق اسمه في عالم الرواية برائعته "مائة عام من العزلة" والتي نال شهرة كبيرة بعد نشرها مباشرة في العام 1967، فقد باعت أكثر من 30 مليون نسخة في أنحاء العالم وأعطت دفعة لأدب أميركا اللاتينية. وفي الرواية يمزج ماركيز الأحداث المعجزة والخارقة بتفاصيل الحياة اليومية والحقائق السياسية في أميركا اللاتينيةوقد اعتبرت في اللغة الأسبانية واحدة من أهم الأعمال الكلاسيكة. ويعتبرها النقاد الفرنسيون «أفضل كتاب أجنبي». وقال ماركيز إنه استلهم الرواية من ذكريات الطفولة عن القصص التي كانت ترويها جدته التي يغلب عليها التراث الشعبي والخرافات، لكنها قدمت أكثر الوجوه استقامة.
وكانت له علاقة متينة مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، مما سببت له مشاكل كثيرة. ومن أعماله: "جئت أتكلم بالهاتف فقط"، "الرحلة الأخيرة لسفينة الأشباح"، "الحب في زمن الكوليرا"، "ليس للكولونيل من يكاتبه" و"وقائع موت معلن". وقد ترجمت أعماله إلى عشرات اللغات، من بينها العربية حيث تم فيها ترجمة 24 كتاب. وماركيز أحد المدافعين الرئيسيين عن الواقعية السحرية، وهو أسلوب أدبي قال إنه أسلوب يجمع بين "الأسطورة والسحر وغيرها من الظواهر الخارقة للعادة". ومن المشهور عنه أنه كان، في كثير من الأعمال، يحاكي شخصيات حقيقية وبشكل تهكمي. وبعض أعماله كانت تتوقع صعود الدكتاتوريات في اميركا اللاتينية. في الحقيقة أن عمله ليس فقط إبداعيا أصيلا وإنما يمثل أيضا أكبر نقد لمجتمعه اللاتيني. وقالت الأكاديمية الملكية السويدية عند منحه جائزة نوبل في العام 1982 إن ماركيز يقودنا في رواياته وقصصه القصيرة إلى ذلك المكان الغريب الذي تلتقي فيه الأسطورة والواقع.