المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (منقول) علامات حسن الخاتمة و سوء الخاتمة



منتوف أنا
15 - 5 - 2014, 04:27 PM
لحسن الخاتمة... ولسوء الخاتمة علامات

علي بن عبدالعزيز الشبل (http://midad.com/scholar/45005)




إن حسن الخاتمة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9 %85%D8%A9)أمنية يرجوها كل مؤمن ومؤمنة، وسوء الخاتمة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%B3%D9%88%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9 %85%D8%A9) دركة يستعيذون الله منها إلحاحاً وعبودية، ولذا أشفق الصالحون منها، ورغبوا في حسن العواقب، حيث استقر في قلوبهم أصل عظيم وجليل، وهو أن السعادة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9)والشقاوة مناطة بخاتمة الإنسان، حيث الأعمال بالخواتيم.




والأصل في هذا ما صح في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- أن -صلى الله عليه وسلم- التقى هو والمشركون، وفي أصحابه رجل لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منّا اليوم أحد كما أجزأ فلان.. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (هو من أهل النار).

فقال رجل من القوم: أنا أصاحبه فاتبعه، فجرح الرجل جرحاً شديداً فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه على الأرض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على نفسه فقتل نفسه.. فخرج الرجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أشهد أنك رسول الله، وقصّ عليه القصة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9) فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1)فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة، إنما الأعمال بالخواتيم).



وهذا يتفق مع حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- مرفوعاً وفيه: (فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9) حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9)فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1)حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9)فيدخلها). متفق على صحته.



فالحديثان يفسران بعضهما ويؤكدان على أهمية حسن الخاتمة، والتحذير والتنبيه من سوئها.



ومن ها هنا تظهر عقيدة المؤمن تجاه خوف الله ورجائه، فهما كما ذكر العلماء (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1) جناحا المؤمن يطير بهما إلى ربه، مع تغليبه حال الصحة جانب الخوف ليحذر معصية الله وأسباب سخطه وغضبه، ويغلب في جانب الموت (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA)والاحتضار جانب الرجاء ليبلغ بأمنيته رحمة ربه ورضوانه ثقة به واعتماداً عليه.



ولحسن الخاتمة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9 %85%D8%A9) علامات يسبقها توفيق الله وهدايته لعبده وإلهامه رشده، ومن ذلك الموت (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA) عقب عبادة كحج, أو عمرة أو صلاة ونحوهما، أو يموت في أثناء عبادة من العبادات, أو يختم له بكلمة التوحيد (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF) ونحو ذلك.



ولسوء الخاتمة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%B3%D9%88%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9 %85%D8%A9) علامات يسبقها تقدير الله وقضاؤه الكوني القدري العام، ومن ذلك الموت (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA) عقب معصية ولاسيما المعاصي الظاهرة كرياء في عبادة , أو شرب خمر, أو غناء, أو زنى, أو كفر وشرك بالله. فالواجب على الراغب الراهب إلى مولاه الحذر الشديد من سوء الخاتمة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%B3%D9%88%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9 %85%D8%A9) وسوء المنقلب والحرص الشديد أيضاً على حسن العاقبة وجميل الخواتم بسؤال الله ذلك بإلحاح وانطراح بين يديه، والمداومة على العمل الصالح -وإن قل- مراعاة موضوع النوايا وإخلاصها لله -عز وجل- قصداً وعملاً وقولاً، بتجريد التوحيد (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF) لله -عز وجل- بالمحيا والممات وبسائر العمل والقول.



هذا ولا يجوز التلاعب والاستهزاء والسخرية بالألفاظ الشرعية والأوصاف الدينية كلفظ الشهادة (http://midad.com/search?domain=default&query=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9)ووصف الإنسان بها عيناً إلا من وصف له بذلك الشارع الحكيم في الوحيين الشرعيين



لمتابعة باقي المقال هنا (http://midad.com/article/206615)



و رزقنا الله و إياكم حسن الخاتمة