رذاذ عبدالله
28 - 5 - 2014, 09:38 AM
الأفلام الإماراتية تطرق أبواب السينما العالمية
http://www.alrams.net/up2/do.php?img=14692 (http://www.alrams.net/up2/)
لم تعد السينما الإماراتية حبيسة المهرجانات المحلية، بل فُتح لها الباب بفضل عوامل عدة لتكون ضيفة الكثير من المهرجانات العربية والعالمية، وهذا ما جعلها وسيلة لنقل صورة حية عن واقع المجتمع الإماراتي وإرثه، متخطية بذلك حدود المكان، ومشجعة لجهود العديد من السينمائيين لمزيد من الإنتاج والتمثيل السينمائي الدولي .
ازدياد شركات الإنتاج والجهات الداعمة للعملية الإنتاجية، وتنظيم ورش العمل التدريبية على فنون العمل السينمائي، والاحتكاك الثقافي بالآخر بفضل المهرجانات المحلية، وغير ذلك من عوامل، كلها ساهمت في رفد الساحة العالمية بنتاجات إماراتية سواء بأفلام قصيرة أو طويلة، مما يسهم في تثبيت صورة تلك السينما لدى الجمهور العالمي، ويصبح مدعاة للتطور في أدواتها وأشكالها، ولعل من أبرز المشاركات السينمائية مؤخراً مشاركة أبرز أفلام مهرجاني أبوظبي ودبي السينمائيين و"توفور 54" الذراع الإعلامية للمنطقة الاعلامية الحرة بأبوظبي، بأفلام إماراتية ضمن مهرجان "كان" السينمائي . وفي هذا التحقيق نناقش وصول الفيلم المحلي إلى العالمية .
حول خروج السينما الإماراتية خارج حدود الوطن، يقول الكاتب والمخرج الإماراتي سعيد سالمين، الذي يعرض فيلمه "ثوب الشمس" في دور السينما المحلية، بعدما جال عدة مهرجانات محلية وعربية ودولية، إن من أبرز العوامل التي تأخذ بالفيلم الإماراتي للعرض خارج حدود الوطن هي جودة الفيلم، بحيث يحمل قصة وأسلوباً وطريقة إخراج محببة للمشاهد، بغض النظر عما إذا كان نوع الفيلم كوميدياً أو درامياً أو حركياً، ما يجعله فيلماً قابلاً للعرض في المهرجانات، وهذا النوع من الأفلام يمكن أن يكون صالحاً للعرض في دور السينما .
يضيف سالمين حول مدى أهمية أن يكون الفيلم إماراتي بكافة طاقمه: "لايشترط أن يكون الفيلم بأعضاء فريق عمله إماراتي مئة بالمئة، بل يمكن أن يجتمع فيه ممثلون وفنيون من دول عدة، لكن يصنع بروح إماراتية، بحيث يستطيع أن يوصل رسالته للعالم ويقدم فكرة جيدة وصادقة عن السينما الإماراتية" .
ويذكر سالمين أن فيلمه "ثوب الشمس" قد جال مهرجانات عدة، بدأها بعرضه الأول في مهرجان أبوظبي السينمائي، ثم تم عرضه في مهرجانات وهران بالجزائر، ومسقط السينمائي الدولي، وقازان بروسيا، ومهرجان الفيلم العربي بسان فرانسيسكو، وفي دول أخرى منها المغرب، وحصل على جائزة النقاد في مهرجان مسقط .
رشا سلطي مبرمجة أفلام سينما العالم العربي والقارة الإفريقية في مهرجان "تورنتو" الدولي، تشير إلى أن عرض الأفلام الإماراتية في المهرجانات الدولية يعتبر أمراً مهماً وجيداً، لكن الأهم أن تبني هذه الأفلام حواراً مع جمهورها المحلي أولاً . وبحسب سلطي فإنه كلما كان الفيلم محلياً واستطاع حصد إعجاب جمهوره كلما أصبح عالمياً، وذلك على عكس النظرة السائدة القائلة إن الفيلم العالمي يجب أن يصنع ليكون عالمياً، مؤكدة أن هناك مواهب وطاقات إماراتية حقيقية قادرة على تقديم الكثير في المجال السينمائي، لكنها بحاجة لخبرة أكثر وجرأة أكبر، وعليها أن تتعمق بمخاطبتها لمخيلة الجمهور الإماراتي .
وتقول سلطي عن احتياجات السينما الإماراتية: "برأيي أن السينما الإماراتية يجب أن تخلق لنفسها خصوصية، إذ ألاحظ أن الشباب الإماراتي كوَن ثقافته من السينما الهوليودية وأصبح يأخذ منها، ولذلك تصبح توقعاتهم غير صحيحة في بعض الأحيان عن نتاجهم السينمائي، وعليهم بذلك أن يحاولوا أن يبدأوا مجدداً من المكان الصحيح، فمثلما استطاع الفن التشكيلي والشعر في الإمارات أن يتخذا مكانا متميزاً وخصوصية في الدولة، على السينمائيين أن يجدوا المكان الصحيح ويصنعوا فيلماً يعبر عنهم، والحكم بالنهاية للجمهور، على أن يتوافر في الفيلم المصداقية والحرفية وأن يقدر على خطف عقول وقلوب الجمهور الإماراتي" .
ينظر طلال المهنا "مخرج ومنتج من الكويت" إلى السينما الإماراتية نظرة مستقبلية تفاؤلية، مشيراً إلى أن هناك تطوراً ملحوظاً في صناعة السينما فيها، منوهاً بأعمال المخرجين الإماراتيين علي مصطفى ونواف الجناحي، إلا أن مهنا يرى أن هذه السينما مازالت بحاجة إلى تطوير ودعم الجهات المتخصصة ومنها محطات التلفزة، مع عدم إنكار الدعم الذي تقدمه كل من أبوظبي ودبي لعملية صناعة الأفلام، وشركات الإنتاج .
ويشير مهنا إلى ما تقدمه الأفلام الإماراتية من صورة حقيقية للمجتمع، قائلاً: "أعتقد أن الأفلام القصيرة مثلت الواقع بشكل جيد، كما أن بعض الأفلام الطويلة استطاعت أن تجسد ذلك ومنها فيلم "دار الحي" لعلي مصطفى الذي أتقن تصوير الواقع بمشاهده المأخوذة من دبي من طبقات اجتماعية عدة وجنسيات متعددة" .
ويضيف مهنا أن مدى تمثيل تلك الأفلام للواقع وحرفيتها هو ما يجعلها تحلق خارج حدود الوطن، مشيراً إلى أن للدعم دوره في نوع وكثافة الإنتاج السينمائي الإماراتي .
"هناك تزايد ملحوظ في حضور الأفلام الإماراتية في السنوات العشر الأخيرة" بحسب الباحثة والمخرجة السينمائية فيولا شفيق، مؤكدة أن جهود الجهات المتخصصة في الدولة في مجالات عدة منها الدعم والتدريب أسهمت في تقدم مستوى الأفلام الإماراتية، ودعمت حضور مواهب شابة إماراتية، وخلقت بذلك لهم سوقاً ومساحة خاصة وأوجدت لهم جمهوراً من خلال المهرجانات المحلية .
وبذات الشأن تؤكد شفيق أن المهرجانات المحلية خلقت للمواهب الإماراتية ساحة تبادل ثقافي سينمائي، والاحتكاك بالتجارب المختلفة وخصت منها أبوظبي ودبي، مشيرة إلى أنهما منحا مساحة للمواهب وتضيف: "حضور الأعمال السينمائية الآسيوية والإفريقية بكثافة في برنامج المهرجانات المحلية كبدائل للسينما الغربية، أمر مهم يخلق فرصة للاطلاع على ثقافات وخبرات مختلفة، وبالتالي تكوين الخبرة الخاصة، وهذا ما يجعل عملية خلق منطلق خاص متاحة، نتيجة الاحتكاك الحر غير المحكوم برقابة، وهذا ما توفره المهرجانات" .
تؤكد فيولا أن قوة الدولة أو قضيتها هي التي غالباً ما تحكم وجود سينماها عالمياً، والدعم المقدم من الجهات المختلفة في دولة الإمارات دون التقليل من شأن الأفلام المقدمة، هو ما يجعل حضور الأفلام قوياً في المهرجانات العالمية .
ينوه ريتشارد بينا مدير مهرجان نيويورك السينمائي، وأستاذ الدراسات السينمائية بجامعة كولومبيا، بفيلم "دار الحلي" لعلي مصطفى، الذي عرض في مهرجان نيويورك السينمائي، حيث استطاع من خلاله أن يتعرف إلى تفاصيل الحياة بالدولة كون الفيلم استطاع رصد الواقع، ولذلك فإن مصداقية الفيلم هي أحد أهم ركائزه ونجاحه لينطلق خارج حدود وطنه بحسب بينا، الذي يقول عن إمكانية أن تصبح الأفلام الإماراتية عالمية: "الأفلام الامريكية اصبحت مكتسحة للساحة، ومن الصعب جدا بذلك أن تصبح الإماراتية أفلاماً عالمية، لكن مشاركتها في المهرجانات العالمية هو ما يجعلها رويداً رويداً تصل للعالمية، فمثلاً حين يحب جمهور مهرجان نيويورك فيلماً إماراتياً فهذا سيجعله عالمياً" .
ويقول بينا عن أهم عناصر نجاح الفيلم الإماراتي وخروجه خارج حدود وطنه، "إن اهم ما يجب أن يحمله الفيلم هو تجسيده واقع الحياة في الإمارات، والأولوية هي أن يحبه الجمهور الإماراتي قبل أن يفكر صانعه بجعل فيلمه عالمياً او زائراً للمهرجانات، وهذا ما سيجعله يصل للعالم" .
http://www.alrams.net/up2/do.php?img=14692 (http://www.alrams.net/up2/)
لم تعد السينما الإماراتية حبيسة المهرجانات المحلية، بل فُتح لها الباب بفضل عوامل عدة لتكون ضيفة الكثير من المهرجانات العربية والعالمية، وهذا ما جعلها وسيلة لنقل صورة حية عن واقع المجتمع الإماراتي وإرثه، متخطية بذلك حدود المكان، ومشجعة لجهود العديد من السينمائيين لمزيد من الإنتاج والتمثيل السينمائي الدولي .
ازدياد شركات الإنتاج والجهات الداعمة للعملية الإنتاجية، وتنظيم ورش العمل التدريبية على فنون العمل السينمائي، والاحتكاك الثقافي بالآخر بفضل المهرجانات المحلية، وغير ذلك من عوامل، كلها ساهمت في رفد الساحة العالمية بنتاجات إماراتية سواء بأفلام قصيرة أو طويلة، مما يسهم في تثبيت صورة تلك السينما لدى الجمهور العالمي، ويصبح مدعاة للتطور في أدواتها وأشكالها، ولعل من أبرز المشاركات السينمائية مؤخراً مشاركة أبرز أفلام مهرجاني أبوظبي ودبي السينمائيين و"توفور 54" الذراع الإعلامية للمنطقة الاعلامية الحرة بأبوظبي، بأفلام إماراتية ضمن مهرجان "كان" السينمائي . وفي هذا التحقيق نناقش وصول الفيلم المحلي إلى العالمية .
حول خروج السينما الإماراتية خارج حدود الوطن، يقول الكاتب والمخرج الإماراتي سعيد سالمين، الذي يعرض فيلمه "ثوب الشمس" في دور السينما المحلية، بعدما جال عدة مهرجانات محلية وعربية ودولية، إن من أبرز العوامل التي تأخذ بالفيلم الإماراتي للعرض خارج حدود الوطن هي جودة الفيلم، بحيث يحمل قصة وأسلوباً وطريقة إخراج محببة للمشاهد، بغض النظر عما إذا كان نوع الفيلم كوميدياً أو درامياً أو حركياً، ما يجعله فيلماً قابلاً للعرض في المهرجانات، وهذا النوع من الأفلام يمكن أن يكون صالحاً للعرض في دور السينما .
يضيف سالمين حول مدى أهمية أن يكون الفيلم إماراتي بكافة طاقمه: "لايشترط أن يكون الفيلم بأعضاء فريق عمله إماراتي مئة بالمئة، بل يمكن أن يجتمع فيه ممثلون وفنيون من دول عدة، لكن يصنع بروح إماراتية، بحيث يستطيع أن يوصل رسالته للعالم ويقدم فكرة جيدة وصادقة عن السينما الإماراتية" .
ويذكر سالمين أن فيلمه "ثوب الشمس" قد جال مهرجانات عدة، بدأها بعرضه الأول في مهرجان أبوظبي السينمائي، ثم تم عرضه في مهرجانات وهران بالجزائر، ومسقط السينمائي الدولي، وقازان بروسيا، ومهرجان الفيلم العربي بسان فرانسيسكو، وفي دول أخرى منها المغرب، وحصل على جائزة النقاد في مهرجان مسقط .
رشا سلطي مبرمجة أفلام سينما العالم العربي والقارة الإفريقية في مهرجان "تورنتو" الدولي، تشير إلى أن عرض الأفلام الإماراتية في المهرجانات الدولية يعتبر أمراً مهماً وجيداً، لكن الأهم أن تبني هذه الأفلام حواراً مع جمهورها المحلي أولاً . وبحسب سلطي فإنه كلما كان الفيلم محلياً واستطاع حصد إعجاب جمهوره كلما أصبح عالمياً، وذلك على عكس النظرة السائدة القائلة إن الفيلم العالمي يجب أن يصنع ليكون عالمياً، مؤكدة أن هناك مواهب وطاقات إماراتية حقيقية قادرة على تقديم الكثير في المجال السينمائي، لكنها بحاجة لخبرة أكثر وجرأة أكبر، وعليها أن تتعمق بمخاطبتها لمخيلة الجمهور الإماراتي .
وتقول سلطي عن احتياجات السينما الإماراتية: "برأيي أن السينما الإماراتية يجب أن تخلق لنفسها خصوصية، إذ ألاحظ أن الشباب الإماراتي كوَن ثقافته من السينما الهوليودية وأصبح يأخذ منها، ولذلك تصبح توقعاتهم غير صحيحة في بعض الأحيان عن نتاجهم السينمائي، وعليهم بذلك أن يحاولوا أن يبدأوا مجدداً من المكان الصحيح، فمثلما استطاع الفن التشكيلي والشعر في الإمارات أن يتخذا مكانا متميزاً وخصوصية في الدولة، على السينمائيين أن يجدوا المكان الصحيح ويصنعوا فيلماً يعبر عنهم، والحكم بالنهاية للجمهور، على أن يتوافر في الفيلم المصداقية والحرفية وأن يقدر على خطف عقول وقلوب الجمهور الإماراتي" .
ينظر طلال المهنا "مخرج ومنتج من الكويت" إلى السينما الإماراتية نظرة مستقبلية تفاؤلية، مشيراً إلى أن هناك تطوراً ملحوظاً في صناعة السينما فيها، منوهاً بأعمال المخرجين الإماراتيين علي مصطفى ونواف الجناحي، إلا أن مهنا يرى أن هذه السينما مازالت بحاجة إلى تطوير ودعم الجهات المتخصصة ومنها محطات التلفزة، مع عدم إنكار الدعم الذي تقدمه كل من أبوظبي ودبي لعملية صناعة الأفلام، وشركات الإنتاج .
ويشير مهنا إلى ما تقدمه الأفلام الإماراتية من صورة حقيقية للمجتمع، قائلاً: "أعتقد أن الأفلام القصيرة مثلت الواقع بشكل جيد، كما أن بعض الأفلام الطويلة استطاعت أن تجسد ذلك ومنها فيلم "دار الحي" لعلي مصطفى الذي أتقن تصوير الواقع بمشاهده المأخوذة من دبي من طبقات اجتماعية عدة وجنسيات متعددة" .
ويضيف مهنا أن مدى تمثيل تلك الأفلام للواقع وحرفيتها هو ما يجعلها تحلق خارج حدود الوطن، مشيراً إلى أن للدعم دوره في نوع وكثافة الإنتاج السينمائي الإماراتي .
"هناك تزايد ملحوظ في حضور الأفلام الإماراتية في السنوات العشر الأخيرة" بحسب الباحثة والمخرجة السينمائية فيولا شفيق، مؤكدة أن جهود الجهات المتخصصة في الدولة في مجالات عدة منها الدعم والتدريب أسهمت في تقدم مستوى الأفلام الإماراتية، ودعمت حضور مواهب شابة إماراتية، وخلقت بذلك لهم سوقاً ومساحة خاصة وأوجدت لهم جمهوراً من خلال المهرجانات المحلية .
وبذات الشأن تؤكد شفيق أن المهرجانات المحلية خلقت للمواهب الإماراتية ساحة تبادل ثقافي سينمائي، والاحتكاك بالتجارب المختلفة وخصت منها أبوظبي ودبي، مشيرة إلى أنهما منحا مساحة للمواهب وتضيف: "حضور الأعمال السينمائية الآسيوية والإفريقية بكثافة في برنامج المهرجانات المحلية كبدائل للسينما الغربية، أمر مهم يخلق فرصة للاطلاع على ثقافات وخبرات مختلفة، وبالتالي تكوين الخبرة الخاصة، وهذا ما يجعل عملية خلق منطلق خاص متاحة، نتيجة الاحتكاك الحر غير المحكوم برقابة، وهذا ما توفره المهرجانات" .
تؤكد فيولا أن قوة الدولة أو قضيتها هي التي غالباً ما تحكم وجود سينماها عالمياً، والدعم المقدم من الجهات المختلفة في دولة الإمارات دون التقليل من شأن الأفلام المقدمة، هو ما يجعل حضور الأفلام قوياً في المهرجانات العالمية .
ينوه ريتشارد بينا مدير مهرجان نيويورك السينمائي، وأستاذ الدراسات السينمائية بجامعة كولومبيا، بفيلم "دار الحلي" لعلي مصطفى، الذي عرض في مهرجان نيويورك السينمائي، حيث استطاع من خلاله أن يتعرف إلى تفاصيل الحياة بالدولة كون الفيلم استطاع رصد الواقع، ولذلك فإن مصداقية الفيلم هي أحد أهم ركائزه ونجاحه لينطلق خارج حدود وطنه بحسب بينا، الذي يقول عن إمكانية أن تصبح الأفلام الإماراتية عالمية: "الأفلام الامريكية اصبحت مكتسحة للساحة، ومن الصعب جدا بذلك أن تصبح الإماراتية أفلاماً عالمية، لكن مشاركتها في المهرجانات العالمية هو ما يجعلها رويداً رويداً تصل للعالمية، فمثلاً حين يحب جمهور مهرجان نيويورك فيلماً إماراتياً فهذا سيجعله عالمياً" .
ويقول بينا عن أهم عناصر نجاح الفيلم الإماراتي وخروجه خارج حدود وطنه، "إن اهم ما يجب أن يحمله الفيلم هو تجسيده واقع الحياة في الإمارات، والأولوية هي أن يحبه الجمهور الإماراتي قبل أن يفكر صانعه بجعل فيلمه عالمياً او زائراً للمهرجانات، وهذا ما سيجعله يصل للعالم" .