المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) 10 شعراء يتغنون بمآثر شارقة الآداب



مختفي
29 - 5 - 2014, 12:08 PM
تكريم الفائزين في مسابقة قصائد إلى عاصمة الثقافة
10 شعراء يتغنون بمآثر شارقة الآداب




http://www.alrams.net/up4/uploads/alrams14013494652.jpg



الشارقة- محمد أبو عرب:




نظمت دائرة الثقافة والإعلام مساء أمس الأول في قصر الثقافة في الشارقة أمسية شعرية للفائزين بمسابقة "قصائد إلى عاصمة الثقافة" التي جاءت تحت إشراف بيت الشعر، ومركز الشارقة للشعر الشعبي، شارك فيها خمسة من شعراء الفصيح وخمسة من شعراء النبطي.


وجاءت الأمسية بحضور عبدالله العويس رئيس الدائرة، ومحمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية في الدائرة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر، وراشد شرار مدير المركز، وعدد من الشعراء والمهتمين.


وقال العويس في كلمة استهلت الأمسية: "أنقل لكم تحيات الأبوة الحانية من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي نستظل برعايته ونعمل وفق توجيهاته، هذه التحيات السامية التي تخص كل من أسهم في المسابقة، حيث بذل أعضاء لجان الفرز والتحكيم الجهد الكبير في الوصول إلى منصة تتويج تحتفي بكوكبة جديدة من المواهب الشعرية الشابة"، وأضاف: "أتشرف كذلك بأن أنقل تهنئة سموه إلى الفائزين بجوائز المسابقة، متمنياً لهم مزيداً من العطاء والإبداع".


وكرم العويس لجان الفرز والتحكيم، فسلم شهادات لكل من سالم الزمر، ويوسف أبو لوز، وأكرم جميل قمبس "لجان التحكيم"، ومن لجان الفرز كل من: حمد الدرباس، ووائل الجشي.


وفي لجان تحكيم الشعر الشعبي كرم خالد الظنحاني، وعتيج خلفان الكعبي، وعيضة بن مسعود، وفي لجان الفرز: محمد عبد السميع، وبرديس فرسان خليفة، وحمد اليحيائي.


وشارك في الأمسية من شعراء الفصحى عبدالله أبو بكر، وآية وهبي، وماجد موسى، والسيد رمضان السيد، ووداد خليل صالح، وفي فرع الشعر الشعبي شارك خالد عبدالله الكعبي، وعلي المهيري، وراشد بن مسلم الشعبني، ومجد جباري، ومحمد سعيد الكشيخني.


وقرأ الشعراء قصائدهم الفائزة، فألقى عبدالله أبو بكر من قصيدته "رسائل العاصمة":


الطيرُ سرحَ في سماكِ رسائِلَهْ
والبحرُ سوّى من خطاكِ سواحِلَهْ


ضدانِ يلتقيانِ.. إن مَرّا بأرْ
ضِكِ والسّماءُ ترد شمساً آفِلَةْ''




ومن قصيدتها "شارقةُ الجمال" قرأت الشاعرة آية وهبي:


"نقشتْ علىْ قلبيْ حروفَ ضيائِها
فتعلقتْها الروحُ فيْ إسرائِها


وتدفقتْ كالعطرِ فيْ روحي التيْ
ثملتْ ببهجتِها وطيبِ هوائِها".




واستحضر الشاعر ماجد موسى شاعرية الشارقة بما فيها من معالم وحدائق وبحيرات، فألقى من قصيدته "شارقة الآداب":


لأجلِ عينيكِ هامَ الشعرُ ينسكبُ
وفي رؤاكِ شكا من نفسهِ العجبُ


ومن رياضِك غارَ السّحرُ مُرتحلاً
ممّا لديكِ وصارَ السّحرُ يضطّربُ"




وقرأ الشاعر رمضان السيد رمضان من "قصيدته":


"لَما عَشِقْتُ تَبَعْثَرَتْ كَلِمَاتِي
وَعَشِقْتُ وَجْهَكِ فَاتحَدْتُ بِذَاتِي


وَعَمِيتُ عَنْ فَوْضَى الْوُجُودِ فَلامَسَتْ
عَيْنِي مَعِينَ النّورِ في الْغَايَاتِ"




واختتمت قراءات الفصحى بالشاعرة وداد صالح، فألقت من قصيدة "دار القوافي":


"إلا لشارقتي والروحُ تفديها
دُر القوافي لمن يا صاحِ أُهديها
تفنى الليالي وما تَفنى معانيها
خزنتها في شغافِ القلبِ أغنيةً"




وتغنى الشعراء الشعبين بالشارقة عبر أبيات تستحضر معالمها البارزة تتوقف عند خصال صاحب السمو حاكم الشارقة، فقرأ الشاعر خالد عبدالله الكعبي، من قصيدته "عاصمة الإسلام":


"على نور الفجر في كل يوم ومع نسيم النود
تزف "الشارقة" صوت المآذن من روابيها


وينبت في ثراها من غلاها كل صبح ورود
وتهدي شيخها عطر الزهور وطيب كاديها"




وربط الشاعر علي المهيري بين الثقافة والروح الإسلامية في الشارقة، فقرأ من قصيدته "عاصمة الثقافة":


"يا عاصمة الثقافة والأدب والعلم والإيمان
إمارة ألف مسجد والمآذن شاهده فيها


يا شارقة الأمل والحب طيبك للملا عنوان
في حضنك هالقلوب الوافية تفخر براعيها"




ووصف الشاعر راشد بن مسلم الشعبني الشارقة بـ"منبر للثقافة والأدب"، فقال في قصيدته "منبر":


"عظيم الوطن دامه تميّز عن الأوطان
حفظ رايته رب العباد ورفع شانه


وطن فاتح التطور سبع "بيبان''
وعلى كل باب ناقش المجد عنوانه".




وقرأ الشاعر مجد جباري:


"يوم الثقافة في حضن بنت الأجواد
تضمنا في عاصمتها الجديدة


ذابت عيوني في سماها تهجاد
كأنها قبلة هواي الوحيدة".




واختتمت الأمسية بقراءة الشاعر محمد سعيد المشيخي من قصيدته "عاصمة الثقافة الإسلامية:


"أقرأ كتاب الله واستفت بخير
نهج من القرآن والدين قرآن


يا شارقتنا حزتي بكل تقدير
وفزتي وفاز الكون في طيب إنسان".