تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصة فصول حياتي من كتاباتي



Nb'6 Al8eid
12 - 8 - 2014, 03:20 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


شحالكم ان شاء الله بخير ...

حبيت انزل لكم قصة فصول حياتي من كتاباتي و الحمدلله الي قروها عيبتهم القصه و هي على 20 بارت .. و اتمنى انها اتعيبكم بس لو سمحتم ابا ردود مب بس انزل و عقبها ما القى شي . هالقصه حصريه فقط في منتدى الرمس

Nb'6 Al8eid
12 - 8 - 2014, 03:42 PM
القصه في راك

 عايلة ابو احمد
الابو : متوفي من 10 سنوات ...
الام : موجوده و هي كبيره شوي بالعمر ... طيبه وااااااايد و هاديه ... مدينه و دومها تذكر الله ...
احمد : اكبر واحد توفى و عمره 27 سنه ... كان خاطب بس قبل لا يملج توفى ...
حصه : عمرها 25 سنه و مب معرسه ... تشتغل في قطاع حكومي براك ... حنونه و دومها ويا اختها حور ...
سالم : عمره 24 سنه و يشتغل في دبي و بعد يدرس في جامعه خاصه في راك ... عصبي لدرجه فضيعه و ملسون ...
حور : هاي هي بطلتنا الحلوه ... عمرها 23 و هي خريجة من الكليه و كانت تشتغل فالبنك بس طلعت منه و بتعرفون السبب ... هاديه واااااااااايد و دوم ترسم ابتسامتها على ويها بالرغم من الي تعانيه ... ضعيفه و ملامح ويها تخبل خاصة عيونها الناعسات ...


 عايلة ابو سلطان
الابو : واااااايد عصبي و دومه يطلب بيزات من عياله ... عايش ويا عياله و حرمته الثانيه لانه مطلق حرمته الاولى الي هي ام سلطان ...
حرمة ابو سلطان الثانيه : دومها تتامر و تنهي فالبيت ... مثل ريلها وااااااااايد عصبيه ... موليه ما اداني سلطان و احمد ...
سلطان : اكبر واحد من عيال ابو سلطان و هو الي شال البيت ... عمره 28 و بعده الين الحين ما عرس ...
احمد : بطل القصه و عمره 26... طيب واااااااايد و دومه متفهم ...
هنادي : اصغر وحده و عمرها 23 سنه ... يالسه فالبيت بطاليه لا شغله و لا مشغله ... هي اخت احمد من الابو و ملسونه بشكل فضيع بس واااااايد تحب اخوانها خاثة احمد الي يعاملها بطيب ...

 الشخصيات الثانيه
ام محمد : ربيعت ام احمد و هن ربع من ايام الدراسه ... عندها ولد واحد بس و هو محمد ولدها ... دومها تكون ويا ام احمد و اتساعدها في ظروفها ...
سعيد : ربيع احمد الروح بالروح و يداوم وياه براك ... دومه مغازلجي بس واااايد حبوب و سوالف ...
ريم : ربيعت حور و يارتها ... كل يوم ازور حور و تحاول اتخفف عنها ...
سلوى : اخت ريم و حشره بشكل لا يطاق ... عمرها 20 سنه بس بعدها ياهل ... دومها تلعب ويا يهال فالفريج و تلعوز سالم اخو حور ...


ملاحظه مهمه : "" هالكلام بكون بين الشخصيات بالاشارات . اما [ ] فها بكون في خاطر الشخصيه

Nb'6 Al8eid
12 - 8 - 2014, 03:44 PM
& البــــــدايه &
قبل سنتين و ها صار قبل لا يتوفى احمد اخو حور ... كانت حور راده بالسياره ويا اخوها احمد ...
احمد : ها حوحو شو الدوام وياج ؟ حد لعوزج ؟؟
بوزة حور : احمد عاد لا تزقرني بحوحو تراك تعرفني ما احب
ضحك احمد : ههههههههه ان شاء الله يا اميرتيه الدلوعه و انا اسف حقج عليه
حور : الحين غديت شطور ههههههههه
احمد : هههههههههه
حور : الا تعال متى ناوي تملج فالبنيه تراها اذتني من كثر ما اتقول انا حرمت اخوج
احمد : ان شاء الله بعد اسبوع بس عندي كمن شغله اخلصها و كلي بفضى لريماني شيخة البنات
حور : لا والله لو هي شيخة البنات عيل انا شو سمنديقه
ضحك احمد : هههههههه وابويه عالي تغار
حاسة حور بوزها : انا ما اغار
احمد : لا تحاتين بييج الريل الحين و لا بعدين و ان شاء الله بيحبج وااااااااايد
شافت حور اخوها و ابتسمت : مثلك انت و ريموه مستحيل
احمد : و ليش ان شاء الله شو ناقصنج ؟؟ ما شاء الله عليج جمال و طيبه و خبله و هبله
ضربت حور اخوها بالخفيف و هي تضحك ...
حور : لو عن الجمال و الدلال فديتني انا عنوانه اما الخبال و الهبال خليته لك انت و حرمتك
احمد : ما عليه عيل بخبر عليج ريموتي
حور : سير عادي خبرها و انا بقوللها انك كنت تجسس علينا و نحنا انسولف بالحوي
احمد : وابويه شريره
ترفع حور حواجبها : تراني اختك و لا انت ناسي
تمو اثنينتهم يسولفون و يرن فون احمد ...
احمد : الووو اهلين بو جاسم
حور تمت اطالع احمد اول ما طرى ابو جاسم لانها تدري ان محمد معروف بهاللقب ...
محمد : اهلين فيك بو شهاب وينك الحين ؟؟
احمد يشوف حور بطرف عينه : موجود ويا اختي الشريره حور
محمد : ههههههههه و ليش شريره !!
احمد : لانها يالسه تهددني انها بتخبر عليه الحرمه
محمد : هههههه يحليلك عيل رحت فيها
احمد : شفت انا احمد اخر الزمن اختي تهددني . وين القط ويهي الحين
محمد : هههههههه مشكله بعد الاخوات . زين اني وحيد الوالده
احمد : الا تعال شحالها خالوه الحين ؟؟
محمد : الحمدلله احسن عن قبل
احمد : يلا ما اشوف شر ان شاء الله
محمد : الشر ما اييك يا بو شهاب . يلا عيل بخليك و لا اطول عليه شرات ما اسوي دوم تراني هالمره برفسك اول ما توصل صوب بيتنا
احمد : ههههههه خلاص تم و اول ما اوصل حوحو بييك
سكر احمد و يلقى دحه يعني ضربه من حور ...
حور : توني قايلتلك لا تزقرني حوحو
احمد و هو متعور من ضربت اخته : خيبه مب ايد عليج
حور : دواك محد قالك تزقرني بهالاسم
ابتسم احمد : انزين شو رايج اسرع الحين عشان اوصلج البيت
حور : لا فديتك سوق شوي شوي تراني اخاف
احمد : اونه تخافين . يلاااااااااااا ووووووووووووووووووه
سرع احمد بالسياره عشان يغصص بحور ... كانت حور خايفه و هي تدعي على اخوها ...
حور : الله يغربل بليسك يا احمدوه خفف
احمد : شو ما اسمع شو اتقولين ؟؟
حور : اقولك خـــــــــــــــــــــــفـــف
ابتسم احمد ويا بخفف السرعه بس ما قدر يتحكم بالسكان عدل ... حاول احمد انه يسيطر عالسكان بس ماشي فايده و كانت جدامه سياره فما كان عنده حل غير انه يلف عشان يتفادا الاصتدام ... لف احمد السياره بس للاسف انضربت السياره بالعمود و صار الي صار ... احمد توفى على طول اما حور فكان مغمي عليها و عقب الحادث فقدت نعمت السمع و الكلام يعني ما تروم ترمس او تسمع صوت حد ... الحادث اثر عليها وايد و خاصة وفاة احمد الي وايد كان يحبها و يخبرها اسراره ... الحين انرد لبطلتنا الي كانت نايمه بغرفتها ... كانت حور تحلم بالحادث الي صار و تنقز من نومها ... فتحت حور عيونها و هي اتسمي بالله في قلبها ... كانت تحس ان قلبها بيوقف ...

حور في خاطرها [ بسم الله الرحمن الرحيم . لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم . استغفر الله و اتوب اليه . الله يرحمك يا اخوي احمد ]

ادش حصه الغرفه ... اول ما شافت حصه حور سارت عندها و يلست مجابلتنها ... اشرت حصه لحور بلغت الاشارات و سالتها شو فيها ... ابتسمت حور و اشرت براسها ان ما فيها شي ... استغربت حصه و هي اشوف ملامح اختها الي باين عليها الحزن ...

حصه في خاطرها [ لا حول لله و لا قوة الا بالله . مادري والله يا حور كيف اساعدج . شو اسوي عشان اخليج تنسين الحادث و معاناتج ويا حالتج ]

تنتبه حصه على ايد حور الي على ايدها واشوفها ... ردت حصه لحور الابتسامه و هي اتحس بقلبها قابضها على اختها و حالتها ...

اشرت حور لحصه و قالتلها " لا تحاتين انا بخير "
ردت حصه تاشر لحور و تقوللها " ادري فديتج بس بعد لازم احاتيج دامني اختج الكبيره و اخاف عليج "

ابتسمت حور و هي اتحس انها مرتاحه ان عندها اخت نفس حصه ... كان وجود حصه مشجع حور و مخلنها قويه ...

تاشر حور لحصه " حصوه ليش ما سرتي دوامج اليوم ؟؟ "
ردت عليها حصه " خذت اجازه يومين من الدوام عشان ايلس وياج انتي و امايه "
تاشر حور " حبيبتي والله لا تحاتين عليه و على امايه نحنا بخير "
ردت عليها حصه " المهم انا عندي موضوع ابا ارمسج فيه و ما اباج تفهميني غلط "
اختفت ابتسامت حور لانها فهمت عن شو الموضوع " حصوه لا تفتحين الموضوع لاني مصره على قراري "
اشرت حصه " حور حبيبتي انا اباج تشغلين عمرج بشي يفيدج ترى يلست البيت ما بتنفعج "
"اشرت حور " انزين تراني دوم اسير المعهد و اشغل عمري هناك "
ردت عليها حصه " تشغلين عمرج بالدوام غير عن انج تتعلمين فالمعهد . ادري انج تخافين ما يقبلونج اي مكان عشان حالتج بس لازم تحاولين و تثبتين لهم انج تقدرين حتى و انتي بهالحاله "

نزلت حور راسها و كانت بصيح بس يودت عمرها ... كانت تدري ان رمست حصه صح بس ما باديها شي لانه محد بيقبل انها تشتغل عندهم ... تحس حور بايد حصه الي تضربها على ايدها بالخفيف عشان تنتبه عليها ...

حصه تبتسم و تاشر " شو رايج تفكرين بالموضوع عدل و اوعدج انا بدور لج الدوام المناسب "

تحرك حور راسها انها موافقه تفكر بموضوع الدوام بس في داخلها كانت متردده ... حصه تعرف ان هالشي وايد بكون صعب على حور بس ما تبا اتحسس حور انها عاجزه عن شي حتى لو ما كانت تقدر تسمع و ترمس ...

ابتسمت حصه لحور و تاشر لها " انزين قومي نتريق "
تبتسم حور " مابا مب يوعانه و بالعافيه عليج حبيبتي "
تاشر حصه " اوكيه حبيبتي على راحتج . اذا تبين شي سويلي بنق عالبيبي "

قامت حصه و طلعت من الغرفه ... يلست حور اتفكر شو لازم اسوي الحين و تاخذ فونها البيبي الي هو ( البلاك بيري ) ... فتحت حور المسن و اسير صوب محادثتها ويا ريم ربيعتها ...

حور العيون : مرحبااااا ريماني

ما ردت عليها ريم ... سوت حور 3 بنقات ...

شيخة البنات : يا هلا وغلا . سوري فديتج ما انتبهت عليج لاني كنت بعيده عن البيبي . شحالج دبوتي
حور العيون : تبين الصدق و لا ابوه
شيخه البنات : الي تبينه انا عادي عندي ههههههههه
حور العيون : ههههههه الحمدلله على كل حال و انتي
شيخه البنات : انا !! دام غناتي و روحي بخير انا بالف خير
حور العيون : حبيبتي والله ولهت عليج وااااااااايد
شيخه البنات : مي توه فديتج . اوووف متى بيي العصر عشان اييج
حور العيون : و ليش تتريين الين العصر تعالينا الحين و بعد بيتكم لاصق بيبتنا
شيخه البنات : ادري بس تعرفين ابويه ما بخليني هالوقت اونه عيب اطلع من البيت
حور العيون : اها . اوكيه خلاص
يلسن البنات يسولفن فالبيبي الين ما اذن الظهر و عقبها كل وحده سارت تصلي ...

Nb'6 Al8eid
12 - 8 - 2014, 03:47 PM
عقب ما مر الوقت و رد سالم من دوامه ... كانو كلهم يالسين عالغدا ...
سالم : اقول امايه ابا بيزات عشان ادفعها للجامعه
ام احمد : ما عندي يا ولدي بيزات و تراك شايف حالتنا
سالم : يعني تبيني اطلع من الجامعه و ما اكمل الماجستير
حصه : اعوذ بالله بلاك ترى مب قصدها جيه بس
قاطعها سالم و هو معصب : انتي محد رمسج و بعد انتي ترومين اساعديني بس عفانا الله
حصه : منك ان شاء الله و بعد بخبرك انا ما اشتغل و اكرف عشان عيونك تراني اشتغل عشان اساعد امايه فالبيت
سالم : سيري لاه تراج ما بتقنعيني برمسج ( يرمس امه ) امايه اباج تدبرين لي البيزات لاني لو ما دفعت جريب بنطرد من الجامعه
امايه : ان شاء الله يا ولدي بسوي الي اقدر عليه
ترفع حصه حاجبها : لحظه تعال ليش امايه ادبر لك البيزات ليش ما تدفع من راتبك للجامعه ؟؟
سالم : مالج خص و بعد هاي بيزاتي و انا حر فيها ( قام ) يلا عيل بسير ارتاح شوي قبل لا اسير الجامعه
حصه : هيه عشان جيه ما تدفع ولا بيزه فالبيت
طنش سالم حصه و سار ... كانت حور اشوف تعابير ويه كل واحد بس ما حبت تدخل ...
حصه : امايه لا تسمعين رمست ولدج و خليه يدبر بيزاته بروحه
ام احمد : يا بنتي ها اخوج ما يصير ما اساعده
حصه : الله هداج يا اميه وين اساعدينه و انتي بروحج ما عندج غير المساعدات و راتبيه
ام احمد : ما عليه يالغاليه ان شاء الله بدبرها و الله كريم
انقهرت حصه : انزين تمي دلعي ولدج الين ما يركب على راسج بس بعدين لا تين و اتقولين ساعديني ترى الي عندي يسدني
قامت حصه و سارت ... شافت حور حصه الي كانت معصبه و امها الي ما تدري شو اسوي ... عقب ما مر الوقت ... العصر عقب ما اذن ... كانت حور يالسه فالحوي تتريا ريم تييها ... طلع سالم من الصاله و يشوف اخته ...
يتنهد سالم : و انتي بعدج على عادتج . اوه نسيت انج ما تسمعين
مشى سالم جدام حور و طلع ... و هو طالع شاف ريم و هي يايه ...
نزلت ريم عيونها : السلام عليكم
ابتسم سالم : عليج السلام و الرحمه
دشت ريم بيت قوم حور و سالم بعده واقف يطالعها ... هو اصلا معجب فيها من قبل بس ما قدر يقوللها لانه يعرف انها تحب الموحوم احمد ( ريم كانت خطبية احمد ) ...

سالم في خاطره [ ما شاء الله عليها مزيونه و الزين كله فيها . ما الوم عمري يوم انعجبت فيها ( اذكر احمد ) بلاني تخبلت . خلني اسير للجامعه ابرك لي قبل لا يحط لي جيك الغبي ابسنت ]

سار سالم صوب باب السياره و تيي صوبه كورة اليهال ... شاف سالم اليهال و تيي سلوى اخت ريم عنده ...
سلوى : ممكن تعطيني الكره ؟؟
سالم : لاء مب ممكن
بوزة سلوى : و ليش ان شاء الله ؟؟
سالم : لاني مابا اوسخ عمري ورايه جامعه يا كسلانه
سلوى : انا مب كسلانه
سالم : باين لو كنتي شاطره لكنتي الحين تدرسين بالجامعه و لا الكليه مب تلعبين ويا عيال الفريج جنج ياهل
عصبت سلوى : والله العب و لا ما العب هالشي يخصني فاهم يعني بالاخير اسوي الي ابيه
سالم : انزين انا ما بمنعج ولا لي خص فيج . يلا جاااااااو يالياهل
دش سالم سيارته و خلى سلوى على اعصابها ... فالسياره ... كان سالم بعده يفكر بريم ...

سالم في خاطره [ ادري ان ريم و احمد كانو يحبون بعض بس مادري ليش الين الحين انا معجب فيها و احس مرات اني احبها ]

انسير للبنات ... كانن حور و ريم يالسات فالحوي ... كانن يالسات حذال بعض و كل وحده في بالها موضوع ... حور كانت اتفكر بالي قالته حصه عن الدوام اما ريم فكانت تذكر احمد يوم كان يطلع ويا سالم برع البيت و هي اشوفه من دريشة غرفتها ... تنتبه ريم على حور الي كانت تكتب عالبيبي ... وصل لريم شي عالبيبي و تاشر لها حور بعيونها ان اشوف المحادثه ... فتحت ريم المحادثه و قرت الي كاتبتنه حور لها ...

حور العيون : اقول ريماني تراني اليوم حلمت باحمد يوم كنا نرمس بالسياره قبل الحادث

اول ما قرت ريم تمت ساكته و هي اتحس ان قلبها قابضها ... صح انها ما نست احمد بس تحاول انها ما تذكره و ما اصيح عليه عشان ما تعذبه بقبره ... نزلت ريم راسها و اطيح دموعها ... حست حور انها غلطت لانها كتبت عن احمد ... مسحت حور دموع ريم بايدها و هي تبتسم لها ... ما كانت ريم تعرف وايد تتعامل باشارات ويا حور عشان جيه كله ترمسها فالبيبي اما حصه فكانت متعوده عالاشارات و دوم اتسير ويا حور عند الي يعلمها الاشارات ...

حور العيون : دبوتي لا اصيحين تراني ما اتحمل اشوفج حزينه

ابتسمت ريم و هي تكتب لحور ...

شيخة البنات : ادري بس ما بايدي . اصلا مهما احاول انسى احمد ما اقدر لانه كان حبي الاول و الاخير
حور العيون : ما اقدر الومج يا ريم وايد صعبه انج تفقدين شخص تحبينه اكثر من اي حد فالكون
شيخة البنات : انزين خليج من ها و قوليلي شو ناويه اسوين الحين ؟
حور العيون : بروحي مادري ابا اساعدهم و اشغل عمري بس انتي تعرفين محد بيقبل يشغلني و انا حالتي جيه
شيخة البنات : هيه ادري بس في اماكن يقبلون فيها ناس نفس حالتج
حور العيون : يصير خير فديتج و الله كريم
شيخه البنات : ان شاء الله حبيبتي
كملن البنات سوالفهن الين المغرب و عقبها ردت ريم بيتهم ... عقب ما خلصت حور صلاتها يلست تقرا قرأن ... دشت حصه الغرفه و تريت حور الين ما تخلص ... خلصت حور و اشوف حصه الي كانت تبتسم ...

تاشر حور لحصه " شو فيج "
ترد عليها حصه " ماشي بس قلت بسالج لو بسيرين وياي المنار بشتري كمن غرض و بعد بنتحوط هناك "

استانست حور و عقبها بوقت ظهرن البنات ... عقب ما وصلن البنات المنار تمن يشترن الاغراض ... كانت حور اتحس انها ما تقدر اتكمل المشي فتمت تمشي ورا حصه ... لفت حصه لحور و سارت عندها ...

اشرت حصه لحور " بلاج تعبانه ؟؟ "
تاشر حور و هي تبتسم " شوي ابا ايلس مكان عشان ارتاح "

سارن البنات صوب الكراسي الي محطوطه فالنص بين المحلات ( الي يسير المنار بعرف شو قصدي ) ... المهم انرد لهم ...

تاشر حصه " ها شو اتحسين الحين ؟؟"
حور " شوي احسن الحين . اذا كان عندج شغله سيري سوييها و انا بترياج هني "
حصه " لا حبيبتي ماقدر اخليج بروحج هني "
حور " لا تخافين عليه الله بيحفظني "

ابتسمت حصه و هي تحاتي اختها بس بعد كانت تبا اتخلص و تشتري اغراض البيت الي امها طلبته ...

تاشر حصه " انزين اذا تبين شي رمسيني عالبيبي اوكيه "
حور " اوكيه "

سارت حصه عن حور ... تمت حور اشوف الكل و تنزل راسها و هي تفكر ...

حور في خاطرها [ الين متى بتم جيه ما اقدر ارمس ولا اسمع ( اشوف الناس الي حواليها ) ليش انا غير عن هالناس ليش ؟؟ . مرات اتمنى لو مت ويا احمد و ارتحت من الي فيني . استغفر الله العظيم بلاني اقول جيه . قدر الله ما شاء فعل و الله كتب لي حياه ايديده بس من دون النعمه الي عند البشر ]

في هالوقت مرو شباب جدام حور و كان بينهم بطلنا احمد ... كانو الشباب يسولفون و يضحكون ...
راشد : هههههههه اقولك شوي و بغيت افره برع غرفتي
سعيد : هههههههه يحليله ما يدري ان خاله شرير ( يشوف حور ) الله عالغزاله الي يالسه هناك
استغرب سعيد لانه حور ما انتبهت عليه ...
على سعيد صوته عشان تسمعه حور : الله عالغزاله الي اطالع البيبي ( يرمس الشباب ) بلاها هاي ما تسمع ؟؟
راشد : شكلها مطنشتنك لانه ما عندك سالفه
سعيد : وايد تعرف تنكت ويا ويهك ( يشوف احمد ) انت يالي ما تدري وين الله حاطنك فكنا من هالفون و شوف خلق الله
رفع احمد عيونه و شاف سعيد : خير بلاك تتحرطم ؟؟
سعيد ياشر بعيونه على حور : شوف الغزال الي يالس هناك
شاف احمد حور و رد نزل عيونه : انزين و انا شو لي فيها
سعيد : مالت عليك طول الوقت تكتب لي عالبيبي مادري منو فيه الحبيبه و لا الغرام
رفع احمد عيونه و هو معصب : بو عسكور اذا تبا تغازل البنيه سير و عطها رقمك بس لا اطفر فيني الله يخليك
ابتسم سعيد ابتسامه شريره : حاظر الي تامر به
سار سعيد صوب حور ...
راشد : اييه يالمينون رد هني ( يرمس احمد ) بو شهاب وقف ربيعك قبل لا يفشلنا جدام البنيه و الناس
احمد : تدري شي بو سنيده خلنا انسير بعيد عنه احسن
سارو الشباب بعيد ... عند سعيد الي وصل عند حور ... وقف سعيد جدام حور و هو يبتسم لها ... رفعت حور عيونها و شافت سعيد باستغراب ...
سعيد : ممكن ايلس هني يالشيخه ؟؟
ما فهمت حور على سعيد ...
سعيد في خاطره [ بلاها ما ترد هاي ؟؟ ] : اختي اسالج ممكن ايلس هني ؟؟
اشرت حور لسعيد بمعنى شو تبا بس سعيد ما فهمها ...
سعيد : السموحه منج اختي . مع السلامه
لف سعيد عشان يسير صوب الشباب بس ما شافهم ... عصب سعيد و اتصل باحمد ...
احمد : بلاك امفول ؟؟
سعيد : وينكم و ليش سرتو ؟؟
احمد : ليش شو تبانا انسوي نيلس انشوفك و انت تغازل البنيه
سعيد : انزين خل عنك هالرمسه و قلي وينكم الحين ؟؟
احمد : سايرين صوب المطاعم
سعيد : اوكيه ياينكم الحين
سار سعيد ... عقب ما خلصت حصه ردت عند حور ...

Nb'6 Al8eid
12 - 8 - 2014, 03:48 PM
تاشر حصه لحور " اسفه تاخرت عليج "
تبتسم حور " لا عادي "
حصه" انزين شو رايج ناكل لنا شي لاني يوعانه "
حور " اوكيه "

قامن البنات و سارن صوب المطاعم ...

تاشر حصه لحور " حور حبيبتي انتي ايلسي و انا بطلب لج الي تبينه "

ابتسمت حور و سارت يلست عالكرسي ... كانت اتفكر بالموقف الي صار من وقت ويا سعيد ...

حور في خاطرها [ شو سالفته هالشاب و شو كان يقول ؟؟ لا حول لله و لا قوة الا بالله لو كنت الحين طبيعيه نفس الناس لكنت مرتاحه اكثر بس يلا الحمدلله على كل حال ]

يت حصه و يلست جدام حور ...

تاشر حصه " بلاج ؟؟ "
ابتسمت حور و هي تحاول تخفي الي فيها من حزن " ما فيني شي "

يلسن البنات ياكلن ... عند الشباب الي كانو يالسين في نفس المكان بس شوي بعيد عن البنات ... كان احمد يقدر يشوف حور عكس سعيد الي معطنها ظهره ...
سعيد : ااااااااخ اسميها حلوه بس اوووف منها موليه ما ردت عليه غير باشاره الي ما فهمتها
ضحكو الشباب و بوز سعيد ...
سعيد : هيه اضحكو اكثر
راشد : هههههههه يحليلك يا بو عسكور
سعيد : خلني اقوم احسن قبل لا استوي مسخره زياده
احمد : هههههههه ايلس يا ريال ولا تزعل هههههههه
يشوف احمد حور و حصه الي كانن يالسات ... تم احمد يشوف و ينتبه ان حصه تاشر لحور و حور ترد عليها بالاشاره ... دقق احمد زياده و حس ان حور فيها شي ...
راشد : بو شهاب
احمد : هلا
سعيد : وين سرحت ؟؟
احمد : لا بس كنت اركز عالبنيه
راشد : اي بنيه لا يكون بو عسكور عداك
احمد : لا ارتاح بس شكلي عرفت ليش البنيه ما عطته ويه و ردت عليه بالاشاره
سعيد : و شو الي عرفته ؟؟
احمد : لف وراك و بتعرف السالفه بس ركز عليها و على الي وياها
لف سعيد ويهه و يشوف البنات ... حاول سعيد انه يستوعب الموضوع بس ما قدر يعرف شي ...
سعيد : يا ريال والله ما فهمت شي قلي
احمد : البنت شكلها فاقده نعمة السمع و الكلام
فتحو الشباب حلجهم ...
راشد : بو شهاب ما فهمتك !! كيف يعني فاقده نعمة السمع و الكلام
احمد : بسيطه انها ما تقدر لا تسمع صوت حد ولا ترمس الا بالاشارات
سعيد : و انت شقى عرفت ؟؟
احمد : من طريقة تحريك ايدها و بعد لو هي كانت تسمعك يوم رمستها جان ردت عليك بلسانها مب بالاشاره يالفهيم
سعيد : هيه والله اصدق هالشي مايا في بالي
راشد : اها . يلا الله يشافيها ان شاء الله
عقب ما مر الوقت البنات ردن بيتهن و حتى الشباب ...




هالبارت الاول كامل جدامكم و لا تبخلون عليه بالردود لا هنتم



نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
13 - 8 - 2014, 10:44 PM
==&==&==
البارت الثاني
==&==&==

عقب اسبوع ... الصبح عالساعه 7 ... في بيت ابو سلطان ... كانو كلهم واعيين الا هنادي الي راقده في سابع نومه ... كانو يالسين يتريقون ...
ابو سلطان يطالع سلطان : اقول سلطان
سلطان : هلا ابويه امر
ابو سلطان : اباك تعطيني بيزات الحين
استغرب سلطان : بس ابويه انا عطيتك بداية الشهر نص راتبي
اطالع ام هنادي سلطان بنظرة احتقار : انزين و شو يعني اصلا غصبا عنك لازم تعطيه دامه ابوك
سلطان : انا مب قصدي جيه بس الي ابا اقوله انا بروحي ما بقالي غير كمن بيزه ولازم اخليهم لبترول سيارتي
ابو سلطان : و انت يا احمد لا يكون ما عندك بيزات نفس اخوك ؟؟
احمد : امبلا بس ما عندي الحين بالبوك و ان شاء الله اول ما ارد من الدوام بعطيك ( قام ) عن اذنكم الحين
سار احمد غرفته ... كان احمد توه طالع من الحمام و يسمع صوت باب الغرفه ...
سلطان معصب : اوووف منه و من حرمته هالعقربه
ضحك احمد : هههههههه هدي يا بو مايد ترى ان سمعك الشيبه بيلعن خيرك
سلطان : خله يسمع كثر ما يبا . عنبو ما يسده انه ياخذ نص رواتبنا و بعد يبا زياده عفانا الله
احمد : شو بسوي بعد هذا ابونا و لازم نعطيه
سلطان : اي ابو انت الثاني ليش ناسي بسبته امنا بعيده عنا و لا بعد يايب هالافعى تعيش ويانا يا سلام
احمد : والله ماني ناسي شي بس يقولون الشكوى لغير الله مذله يعني خلها على الله . يلا انا ساير الدوام . تامرني بشي
سلطان : لا سلامتك بس تحمل على عمرك عدل
احمد : ان شاء الله لا تحاتي
طلع احمد و هو يفكر بحياته كيف كانت قبل لا يتزوج ابوه حرمته الثانيه ... كانو سلطان و احمد بعدهم صغار ... كانو مرتاحين ويا امهم و ابوهم الين ماخذ ابو سلطان حرمته الثانيه بالسر ... عقبها بفتره طلق ابو سلطان حرمته و الحين اتعيش ويا ريلها الثاني بس ما عندها عيال منه اما ابو سلطان قدر ياخذ حضانة الشباب و ايب مرته الثانيه البيت ... احمد و هو يالس في سيارته ... كان يحس عمره مهموم و انه مشتاق لامه واااااااايد بس يعرف ان ريل امه ما يدانيه موليه و ان دق باب البيت ما بخليه يدش ...

احمد في خاطره [ اتمر الايام و السنين و نحنا على نفس الحال . همم دوم انقول بنغير الي يصير بس ولا شي يتغير ليش ؟؟ الين متى بنتم جيه تايهين ؟؟ ابويه همه البيزات و امايه لو نبا انشوفها ما نقدر . اللهم يا معين اعنا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا يارب ]

الحين انسير لبيت ام احمد ... كانن حصه و امها يالسات يتريقن و يشوفن حور يت عندهم و هي تبتسم ... ابتسمن اثنينتهن و اشوف ام احمد بنتها بحزن ... كانت ام احمد دوم تحاول انها تجنب حور عشان ما اصيح على حال بنتها بس هالمره تمت اشوفها ... كانت اشوف حور الي تبتسم لاختها و هي تتالم داخلها ...

ام احمد في خاطرها [ ياليتني اقدر اعطيج صوتي و اخذ سكوتج يالغاليه . يالتني اقدر اساعدج و اريحج من الي فيج بس ما اقول لا حول و لا قوة الا بالله ]

تلاحظ ام احمد بناتها الي كانن يطالعنها ... كانت حور اشوف امها و هي تبتسم لها ...

حور في خاطرها [ فديت هالويه الي خلقه ربي . ادري يا امايه انج ما تتحملين اشوفيني و انا بحاله بس ما اقدر غير ابتسم جدامج عشان ترتاحين ]

لفت حور ويها صوب حصه و تاشر لها " حصه يلا انقوم "
استغربت حصه و هي تاشر " ليش وين بنسير ؟؟ "
حور لحصه " ليش ناسيه اني اسير اليوم المعهد "

حصه بصوتها : هيه صح نسيت والله
ام احمد تسال حصه : شو فيكن يا بنتي ؟؟
حصه : نسيت اني لازم اشل حور المعهد
ام احمد بنبره حزينه : هيه . يلا عيل قومن عن تتاخرن عليه
حصه : ان شاء الله الغاليه ( تاشر لحور ) " بسير البس عباتي و بييج "
قامت حصه و سارت اما حور فلفت لامها و اشوفها اصيح ... كان قلب ام احمد متقطع على حور خاصة عقب ما شافت حور كيف تتحاور ويا حصه بالاشارات ... حست حور انها بعد بتصيح بس قوة عمرها و سارت حضنت امها ...

حور في خاطرها [ والله ما اتحمل اشوف دموعج يا امايه . ارجوج لا اصيحين تراني اباج تكونين قويه عشان اقدر اتحمل و اصبر . ياربي صح انك حرمتني من واايد اشياء بس ارجوك لا تحرمني من اهلي ترى مالي غيرهم من عقبك . يا حياتي و روحي احبج يا اروع ام في هالدنيا كلها ]

شافت حور امها و مشت دموعها و هي تبتسم ... ردت ام احمد بابتسامه عشان ما تجرح كبرياء بنتها زياده ... يت حصه و طلعن البنات ... عقب ما تحركن البنات ... في سيارة حصه ... كانت حور تذكر ويه امها و هي اصيح ... حست حور بالضيج و انها السبب في حزن امها و تبدا اصيح طبعا بدون صوت ... صح انها يودت عمرها جدام امها بس ما قدرت تسيطر على نفسها جدام حصه ...

حور في خاطرها ( عباره عن قصيده )

يا كثر ماني اخبي حزني و اهاتي .. و احاول ابدلها بابتسامه و فرحه
صارت تخنقني روحي و عبراتي .. الي مب ملاقي له مكان و طرحه

حاولت انادي بصوتي و صرخاتي .. لاكن وين الذي يسمع الصرخه

عقب ما وصلن البنات المعهد ... وقفت حصه السياره و اشوف حور الي بعدها اصيح ...

تاشر حصه لحور باستغراب " حور بلاج اصيحين ؟؟!! "
تاشر حور و بعده دموعها على خدها " اذكرت امايه و هي اصيح . احس اني السبب في حزنها "
تبتسم حصه " لا حبيبتي لا تحطين في بالج هالشي "

ابتسمت حور لحصه و هي مب مقتنعه ... نزلن البنات و دشن داخل المعهد ... دشن البنات على الاستاذ الي كان داخل الصف ...
حصه : السلام عليكم
الاستاذ : عليكم السلام ( ياشر لحور ) ها حور شحالج اليوم ؟؟
ابتسمت حور " الحمدلله بخير استاذ "

حصه : يلا عيل ما بطول عليكم ( تاشر لحور) " انا الحين بسير الدوام و يوم بخلص بمر
عليج "

ردت حور باوكيه و طلعت حصه من المعهد ... فالسياره قبل لا تتحرك حصه ...

حصه في خاطرها [ فديتج والله يا حور ما تستاهلين الي يصير بج بس يلا الله كريم و ان شاء الله ترتاحين بهالوضع حتى اني اتمنى انج تتعالجين و تستوين احسن ]

الحين انسير صوب الشباب الي بدوامهم ... في مكتب الشباب و هم ثلاثه ( احمد و سعيد و راشد ) ... كل واحد منهم كان يسوي شي ... احمد يشوف الملفات الي عنده اما راشد يرمس بالفون ويا حبيبت القلب و عاد سعيد ههههههههه بعده منقهر من الي صار امس فالمنار ... عند راشد ....
راشد : هههههههه من عيوني حياتي . انزين بخليج الحين
البنيه : اوكيه حبيبي بس دير بالك على نفسك عدل
راشد : لا توصين حريص غناتي
سكر راشد عالبنيه و يشوف الشباب ...
راشد : ها بو شهاب اشوفك مشغول بالملفات اليوم
احمد يشوف راشد بنظرة سخريه : ههههههه ليش تتحراني مثلك فاضي ايلس ارمس بالفون
ضحك راشد : هههههه شو اسوي يبوك ما عندي شي فقلت ارمس حبيبت القلب
احمد : هيه اصدق ترى المقصه انطلت عليه
رفع راشد حاجبه : كيف يعني ما فهمت ؟؟
احمد : اعرفك حطيت ملفاتك على مكتبي قبل لا ايي
انحرج راشد من احمد بس ما حب يبين : و انت منو قالك اني حطيت ملفاتي عندك ؟ بو عسكور ؟
احمد : لا انا شفتك و انت اتحطها عندي و بعد شي ورقه من المسؤول مكتوب فيها الى راشد سوي شغلك و لا تيلس تلعب ههههههه
احترق ويه راشد : الله يغربل عدوه هذا دومه يحط لي هالملاحظه السخيفه
احمد : ههههههه ما ينلام يوم انك يالس بدون شي
راشد : احم انزين و الحين بسوي شغلي و لا ؟؟
احمد : تدري بطوفها لك هالمره
ابتسم راشد : كفو والله انك اخو يا بو شهاب . تدري اني احبك
ضحك احمد : ههههههه لا تستانس وايد ترى اليوم انا بسوي شغلك و باجر انت الي بسوي كل شغلي
بوز راشد : مالت و انا يحليلي اقول هذا ربيعي و اخوي اثرك طلعت عدوي
احمد : والله يالغالي انا اخوك و ربيعك بس الدنيا يوما لك و يوما عليك صح بو عسكور
ما رد سعيد على احمد ...
احمد و راشد مره وحده : بــــــــــــــــــو عسكـــــــــــــــور
نقز سعيد من مكانه و شافهم : والقفعه بلاكم ؟؟
احمد : انت الي بلاك سرحان ؟؟
سعيد و هو يتافف : اوووف يالس اذكر البنيه الي شفناها بالمنار امس
راشد : وابويه لا يكون حبيتها
سعيد بعصبيه : حبتها اليراده ان شاء الله
احمد : شو فيك تدعي عالبنيه جيه ترى مالها ذمب انها ما ردت عليك بلسانها
سعيد : انزين و يعني ؟؟!!
راشد : ياخي بلاك غبي
سعيد : انا مب غبي بس مقهور اني ما قدرت اصيدها
احمد : لا والله ليش هي فريسه عشان تنصاد ؟؟ سعيدوه كبر عقلك شوي
سعيد : لا حول انزين سكر الموضوع . المهم شو ايديدكم ؟؟
احمد : انا ما عندي شي ايديد بس بو سنيده شكله عنده
استغرب راشد : و انا شو عندي ان شاء الله ؟؟
يبتسم احمد بمكر : انته الادرى
سعيد : ها بو سنيده شو ايديدك خبرنا و تحفنا
راشد : و انت شكلك صدقت رمست هالمينون
احمد : ما شاء الله الحين صرت مينون . اوكيه خلاص بهون و ما بسوي شغلك
بوز راشد : لا لا خلاص انا المينون و الخبيل و الي تباه بس دخيلك سويه ترى ما فيني من حشرة المسؤول
سعيد : ها !! شالسالفه ؟؟

Nb'6 Al8eid
13 - 8 - 2014, 10:48 PM
( سعيد ما كان منتبه على احمد و راشد و هم يرمسون عن الملفات )
يضحك احمد على راشد : ههههههههه ربيعك بو سنيده حط ملفاته عندي و انا كشفته
سعيد و بنبرة جادة : يا ويلي عيل رحت فيها يا ابو سنيده رحت فيها
استغرب راشد : اعرف بس ليش اتقولها بطريقه جاده ؟؟
سعيد : لانه بو شهاب لو ذل حد تلقاه يخبر الكل بالموضوع يعني عادي يوصل الخبر للمسؤول
فتح راشد عيونه : قول والله
سعيد : والله . بو شهاب تحيد يوم كنا بالثنويه و قلتلك غششني في امتحان الانجليزي
ضحك احمد : هههههههههههههه هيه احيد و الصراحه دواك عالي سويته فيك ذاك اليوم
راشد : شباب انا مب فاهم شي
انا بخبركم الي صار قبل ... ها صار قبل لا يتخرجون الشباب من الثنويه يعني ثالث ثنوي ... كانو احمد و سعيد في نفس الصف اما راشد فما كان وياهم لانه يدرس في مدرسه ثانيه ... المهم احمد و سعيد يالسين حذال بعض و يرمسون قبل الامتحان ...
سعيد : يلا عاد بو شهاب والله هالمره بس غششني
احمد معصب : سعيدوه قلتلك لاء يعني لاء
سعيد : اوووف يا ريال لا تعاند تراني ربيعك و اخوك
احمد : ادري انك ربيعي بس انا ما احيد الوالده يابت لي اخو غير سلطان
عصب سعيد : شو يعني الحين ما بتغششني
حمد : موليه انسى هالموضوع
لف سعيد ويهه عن احمد اونه زعلان بس احمد ما اهتم له ابدا بالعكس قام و شل طاولته وياه ...
سعيد : حوه بو شهاب وين ساير ؟؟
احمد و هو ياشر عالاستاذ : هذا الاستاذ وصل و انت بعدك مب مستوعب الموضوع
شاف سعيد الاستاذ و فتح حلجه ... ضحكو الشباب على سعيد ... قبل لا يخلص وقت الامتحان بشوي ... كان سعيد يالس ورا احمد ...
سعيد بصوت واطي عشان ما يسمعه الاستاذ : بو شهاب
احمد بدون ما يلف : خير قول
سعيد : دخيلك بس عشاني هالمره غششني
يتافف احمد : اوووف انزين بس بشرط
سعيد : اطلب الي تبينه وانا حاظر
الاستاذ : شباب بدون صوت
احمد و سعيد : ان شاء الله
المهم عقب ما خلص الامتحان طلعو الشباب من الصف ...
سعيد متشقق من الوناسه : واااااااااااااي الصراحه واااااايد مستانس . مشكور بو شهاب والله ما انسالك هالجميل
احمد : لحظه تعال لا يكون على بالك غششتك عشان حلاة ويهك لا حبيبي انا قلتلك بشرط بغششك
سعيد : انزين امر و ادلل
احمد : اول شي اباك اتراويني فلم ايديد بالسينما و ثاني شي اباك اتعشيني في اغلى المطاعم و ثالث شي
قاطعه سعيد : ويه ويه شو اولا و ثانيا و ثالثا . اقولك تراك تطلب وايد لو عن السينما عادي بس تاكل في مطعم غالي لاء
احمد : عيل خلاص بسير اقول للاستاذ انك غشيت فالامتحان
انقهر سعيد : ويا ويهك خلاص موافق على شروطك . توبه ما اغش منك مره ثانيه
المهم فاليوم الثاني كان الاستاذ مصحح الامتحان و توقعو شو كانت درجة سعيد ( 50% ) يعني عالحافه اما احمد فكانت ( 90% ) ... عقب ما خلصت الحصه ... كان سعيد معصب عكس احمد الي يحاول انه ما يضحك على سعيد ...
فلان : ها شباب بشرو شو درجاتكم ؟؟
احمد : انا الحمدلله يبت احسن من بعض الناس ههههههههههه
سعيد يطالع احمد بنص عين : و تضحك بعد
احمد : ههههههههه انزين شو اسوي بك تراك ما تسمع عدل اقولك كلمه و اترجمها بكلمه ثانيه والله حاله
سعيد : اوووف توبه والله توبه اني اغش منك
احمد : احلف والله
سعيد : والله
احمد : لا اباك تحلف جدام كل الشباب الي فالصف
انقهر سعيد : هين يا بو شهاب ان ما راويتك ( وقف ) شباب احلف لكم اني من اليوم و ساير ما بغش من احمدوه بس بليز انتو غششوني
ضحكو كل الشباب على سعيد ... الحين انرد لهم ... كانو احمد و راشد ناقعين من الضحك على الموقف بس سعيد كان معصب ...
سعيد : والله لين الحين ما نسيت هذا الموقف يا بو شهاب
احمد : هههههههه شكلك حاقد عليه من الخاطر . خلاص ولا يهمك بعوضك عن اضرار الماضي بس فالمستقبل مب الحين هههههههه
راشد : هههههههههههه والله انك تحفه يا بو شهاب
قام سعيد و طلع من المكتب ...
احمد : بو عسكور وين ساير تراني امزح وياك ( قام عشان يلحقه ) تعال ياريال
بس سعيد ما سمع احمد ...
راشد : بو شهاب تهقا به زعل منك
ابتسم احمد : لا مستحيل اعرف بو عسكور ما يزعل مني ابدا و بعد هو يعرفني دومي اسولف وياه جيه
راشد : ان شاء الله ما يكون زعل . تدري بو شهاب استانس والله يوم ايلس وياكم و اسولف احس اني ويا اخواني
احمد : تسلم يا بو سنيده و نحنا بعد والله بس الي يخرب علينا حبيبت قلبك يوم تتصل فيك و انت تشرد عنا عشان ترمسها
راشد : ههههههههه ليش تباني ارمس جدامكم . لا ابوي في اشياء ما تنقال جدام اليهال عيب
حمد : و منو يهال يالهرم
راشد : يوم انكم ما تعرفون شي بالحب اكيد يهال ( سار لعالمه الثاني ) ااااااااااخ يا قلبي والله اشتقت لها حيل
احمد : مادري هالحب الين وين بوديك
راشد : تدري وين ؟؟ لعالم مافيه غير العاشقين و المحبين
احمد : انزين قلي الصدق انت ناوي تزوجها عقب ما تعرفت عليها
راشد : الصراحه الحين مب حاط في بالي هالشي بس يمكن لو حسيت انها اتناسبني
احمد : و انته وين شفتها عشان تتعلق فيها هالكثر
راشد : الله يسلمك نحنا تعرفنا فالمنتدى و صار لنا 4 شهور بس ما شفتها غير مره وحده فالمول ويا اختها الصغيره
احمد : شـــــــــــــو المنتدى ؟؟ رشود
راشد : بلاك تراني مب اول واحد اتعرف على بنت فالمنتدى ياما غيري سووها
سعيد واقف عند الباب : انزين و انا ما بتعرفني ببنات المنتدى
احمد : طع هذا طلع معصب و يانا مشتط
سعيد : انت اسكت تراني معصب منك ( يرمس راشد ) بو سنيده ابا اشترك عندكم فالمنتدى
راشد : حياك عيل ( يرمس احمد ) ها بو شهاب شو رايك تبا تنظم ويانا
احمد : لا مابا
يطالع سعيد احمد بطرف عينه : حتى لو تبا محد بيقبل فيه كعضو
احمد يعرف ان سعيد يبا يستفزه : خلاص بشترك عشان بس اغايض بو عسكور
ضحك راشد : ههههههههههه المهم بخبركم اتشاركون بالمواضيع و الردود مب من يفتح عندكم صندوق المحادثات خلاص تلصقون فيه
احمد : اي صندوق المحادثات ؟؟
راشد : ترى فالمنتدى مسوين صندوق المحادثات و نقدر نرمس فيه ويا بعض بس اذا كانت مشاركتك فوق 200
سعيد : خيبـــــــــــــــــه 200 عز الله عيل قردنت البنات
احمد و راشد : بــــــــــــــو عسكــــــــــــــــــور
سعيد : وابويه خلاص بسكت
تمو الشباب يرمسون عن المنتدى و قالو بيدشونه عقب ما كل واحد يرد بيته ... عقب ما مر الوقت ... في بيت ام احمد ... كانن ام احمد و بناتها يتغدن و يدش سالم الصاله ...
ام احمد : يا هلا بالغالي تباني احط لك الغدا
سالم : لا مابا . انزين امايه وين البيزات الي طلبتها منج ؟؟
ام احمد : السموحه منك يالغالي ما قدرت اتسلف لك غير شويه
يصارخ سالم : امايه انتي تتمسخرين انا قلت لج اني ابا البيزات كاملها عشان ادفع لهم
عصبت حصه : سلوم شو هالاسلوب الي ترمس فيه امك
سالم : حصوه انتي مالج خص و لا تدخلين يوم ارمس امايه فاهمه
حصه : لا والله يعني تقلل ادبك جدام امايه و تباني اتم ساكته
سالم : هيه اتمين ساكته نفس اختج شو فيها
يحس سالم بايد حصه الي صفعته طراق ...
حصه : صدق انك قليل ادب و ما تستحي على ويهك و هاي الي تقول عنها ما ترمس تراها اختك . صح انها عاجزه انها ترمس بس
ما سمع سالم باقي رمست حصه و سار غرفته و هو مقهور و متغصص منها ...
ام احمد : حصه غناتي ليش سويتي جيه ؟؟
حصه : امايه لو انتي تتحملين ولدج يصارخ عليج انا ما اتحمل انه يقول عن حور كلام شين او حتى يهينها
حور كانت اشوف الي يصير و حست ان الي صار بسببها ... قامت حور و سارت غرفتها ... يلست حور عالشبريه و هي اتفكر ...

حور في خاطرها [ معقوله كانو يضاربون بسبتي . يالتني اقدر اعرف شو الموضوع . اااااااه الين متى بتم جيه لا ارمس و لا اسمع صوت حد ]

ضمت حور ريولينها و خشت راسها بينهم و هي تحس بالضعف من حالتها ... صاحت حور و هي مقهوره من الي يصير لها و الي مالها ذمب فيه ... تفتح حصه باب الغرفه و اشوف حور ... ما بغت حصه ازيد على حور عشان جيه طلعت من الغرفه و هي حزينه على اختها ... عقب ما مر الوقت و يا وقت العصر ... كانت حور راقده و تحس بايد حد على شعرها ... قامت حور و هي اشوف ويه حصه الي تبتسم لها ... تبادلها حور بابتسامه بارده ...

تاشر حصه " ها شو اتحسين عمرج الحين مرتاحه ؟؟ "
نزلت حور عيونها و رفعته " لا لاني ابا اعرف ليش صفعتي سالم و شو الي قاله عشان انقهريتي منه هالكثر "
حصه " حور حبيبتي في اشياء مب لازم تعرفينها لانها اتعبج "
زعلت حور " هيه صح لو كنت الحين اسمع و اقدر ارمس لما كنت سالتج . انا اسفه "
عصبت حصه " عيب لا تقولين هالرمسه مره ثانيه تراج مب غير عنا "
حور بنظرة قهر و غصه " عيل ليش ما تقوليلي السبب ؟؟ "
تتنهد حصه " سالم كان يبا بيزات من امايه عشان يدفعها للجامعه بس تدرين امايه ما عندها بيزات فهو عصب و صارخ عليها و انا هزبته "
حور في خاطرها [ يحليلها امايه ] " انزين ليش ما قلتيلي من البدايه "
حصه " لاني اعرفج بتحاتين على امايه "

ما بغت حصه تخبر حور عن الي قاله سالم عشان ما تكرهه او تتحسس منه ... ردت حور تبتسم ابتسامتها الحلوه ...

حصه تاشر " انزين يلا قومي صلي ترى اذن العصر "

قامت حور و صلت العصر ... عقب ما خلصت يودت فونها و دشت على محادثتها ويا ريم ... فتحت حور المحادثه و اشوف الرمسه الي كاتبتنها ريم ...

شيخة البنات : هلا حور حبيبتي . سوري ما بروم ايي اليوم لاني زجمانه
ردت عليها حور العيون : اهلين دبوتي . خلاص ولا يهمج عادي و سلامات ما اشوفين شر غناتي . عساه في عدوج و لا فيج

سكرت حور المحادثه و هي تحس بالملل ... فالصاله كانن البنات يالسات يشوفن التلفزيون و يطلع سالم من غرفته ... شاف سالم حصه بعصبيه و طلع ... سالم و هو طالع تذكر ريم الي ما شافها اليوم لانه تعود يشوفها العصر تيي بيتهم ...
سالم يشوف سلوى الي تلعب ويا الاولاد : سلوى . سلوى
لفت سلوى لسالم و سارت عنده : خير شو عندك ؟؟
سالم : لا تحاتين مابا منج شي بس بسالج وينها ريم
بوزة سلوى : و انت شو تبا بريم ؟؟
سالم : حور كانت يالسه بروحها فالحوي فقلت اكيد تتريا ريم
سلوى : ريموه اليوم مرضانه و ما تروم تيي . خلصني الحين تبا شي ثاني
سالم : لا سيري يالياهل
سلوى : اوكيه لو انا ياهل عيل انت شيبه ( اطلع لسانها ) الللللل
سارت سلوى عند الاولاد ...

Nb'6 Al8eid
13 - 8 - 2014, 10:55 PM
عقب ما مرت ساعه ... كانت حور متملله لانه ريم محد و حصه مشغوله تغسل الملابس ... تفكر حور انها ادش المسن ... فتحت حور لابها و دشت المسن ... كان عندها 300 رساله الكترونيه ... سارت حور صوب الوارد و اشوف اول رساله من المنتدى الي كانت مشتركه فيه قبل ... ضغطت حور على رابط المنتدى و ادشه بس ما اذكرت الباس مالها ... حاولت انها تذكر الباس بس ما قدرت و ضغطت على ( نسيت كلمة المرور ) ... عقبها بشوي وصل لحور اميل فيه الباس الاديد مالها ... حطت حور نكها الي هو ( حور العيون ) و الباس الايديد ... دشت حور المنتدى كعضوه و اسير صوب ملفها الشخصي ... كانت حاطه صورة عيون و اشوف مشاركاتها الي وصلت 158 ... الحين انسير لبيت ابو سلطان ... كان احمد يالس على لابه و هو ماله خلق يدش المنتدى ... ينتبه احمد على فونه الي يهتز بالبنق ... فتح احمد المسن و يشوف البنقات الي يطرشها سعيد ...
بو شهاب : بو عسكور بسك
بو عسكور : ياخي انت شو مشكلتك يلا سجل و فكنا
بو شهاب : شو ؟؟ هو غصب و لا شو ؟؟
بو عسكور : لا بس احيدك قلت انك بسجل عشان تغايض بي و لا انت مب قد رمستك
بو شهاب : اوووف . خلاص انزين فكني من حنتك
سكر احمد المحادثه و يفتح المنتدى و يسجل فيه باسم " بو شهاب " ... يلس احمد يشوف الاقسام و يدش قسم القصايد و الشعر ... تم احمد يشوف المواضيع و يدش موضوع باسم ( لحن الشوق ) ...

لحنت اليوم لحن الحزن و شوقي تواق .. يقولك متولهن عليك حيل يا حبيبي
رسمت في قلبي لك حب و اشتياق .. و مشيت مغمظن عيني لدرب الغريبي
اسال الغرب وينك يالي مالك الاشواق .. يالي غنيت لك في قلبي الوهيبي
انت الروح و الشوق يالي لك اذواق .. ما تغيبي فالحب و انت الي دوم في روحي
اعطيني بس من حبك يالي لك انا مشتاق .. العمر لو تدريبي بس نقطه والله تكفيني
اخر كلمة اقولها لك بحروف يغنيها العشاق .. اني احبــــــك بلحنن كله وله يا حبيبي

تم احمد يقرا القصيده و يرد عالموضوع بــ : ما شا الله عليج ابدعتي فالقصيده اختي حور و صح لسانج يالغاليه . ولا تحرمينا من ايديدج . بو شهاب

طلع احمد و يلس يقرى باقي القصايد ... انرد لبيت ام احمد ... كانت حور لاهيه باللابتوب و حصه بالغسيل ... حد يدق الجرس و تفتحه ام احمد ...
ام احمد مستانسه : يا هلا و مرحبا بالغاليه ام محمد . توه ما نور البيت
ام محمد : منور بوجود اهله فديتج . شحالج و شحال البنات ؟؟
ام احمد : الحمدلله كلنا بخير الا وينه محمد مايا وياج ؟؟
ام محمد : الحين بيي
ام احمد : انزين اقربي البيت بيتج
دشت ام محمد و ويا ام احمد و يسمعون صوت ريال ...
محمد : هود هود
ام احمد : هدا حياك الغالي
دش محمد و هو يبتسم لامه و خالته ...
محمد : هلا خالتي شحالج ؟؟
ام احمد : اهلين فيك يا ولدي انا بخير و من صوبك ؟؟
محمد : الحمدلله يسرج حالي
ام محمد : اقول وين البنات ؟؟
ام احمد : حور في غرفتها و حصه تحط الغسيل عالحبل
ام محمد : يحليلها والله حصه . الا حور شو حالتها الحين ؟؟
ام احمد : شو اقولج يا عليا والله هالبنت كاسره خاطري اباها تتعالج بس تدرين ما عندي بيزات عشان اسفرها برع البلاد
ام محمد : يلا الحمدلله على كل حال فديتج و ها قضاء الله و قدره
ام احمد : و النعم بالله . شو بتشربون ؟؟
محمد : ما يحتاي خالتي اتعبين عمرج انا الحين بظهر بس ييت اسلم عليج
ام حمد : لا يا ولدي ما يصير تظهر من دون ما تشرب شي . الحين بسير اسوي جاي و بيي بس ها لا تتحرك من مكانك
ضحك محمد : هههههه ان شاء الله
سارت ام احمد و اشوف حصه بالدرب و خبرتها ان محمد و امه موجودين بالصاله ... لبست حصه شيلتها و دشت عليهم ...
حصه : السلام عليكم
محمد و امه : عليكم السلام
ام محمد : هلا بحبيبتي حصه شحالج ؟؟
تبتسم حصه : الحمدلله خالتي شحالج انتي ؟
ام محمد : بخير فديتج . ما شاء الله عليج كبرتي و صرتي حرمه
حصه : تسلمين خالتي . عيل استاذنج الحين بسير اشوف حور
ام محمد : اذنج معاج بس ها هاتيها هني لاني ابا اشوفها
حصه : ان شاء الله خالتي
قامت حصه و سارت ... كان محمد يشوفها ( هم من صغار متربين ويا بعض ) ...
ام محمد : ها محمد شو رايك بالبنيه ؟؟
محمد : امايه عاد لا تبدين لي بنفس الاسطوانه
ام محمد : لا حول لله
ين البنات و يوقف محمد و هو يشوف حور ... كانت حور تعيبه وايد و يبا يخطبها بس امه مب طايعه بسبت حالتها ... جدمت حور و سلمت على خالتها و هي تبتسم ...
حصه : عن اذنكم بسير اشوف امايه
سارت حصه و ما عرفت حور شو اسوي ... كانت تعرف ان محمد يشوفها من دشت عليهم ...

حور في خاطرها [ ياربيه ليش سرتي عني حصوه . ابا ارد غرفتي لاني ما اقدر اتحمل ان محمد يشوفني بهالحال . ياليتني اقدر اكون طبيعيه نفس الكل ]

ين ام احمد و حصه ... يلست حصه حذال حور و اشوف حور الي تاشر لها انهم يردون الغرفه ...
حصه : عن اذنكم الحين
قامن البنات و سارن الغرفه اما محمد فعيونه كانت على حور ... دشن البنات الغرفه ...

تاشر حصه لحور " بلاج "
حور " مادري ما ارتحت هناك "
تاشر حصه " قصدج ما ارتحتي لمحمد الي كان يطالعج "

شافت حور حصه و هي مبوزه ... كانت حور معجبه فيه بس هي تدري ان مستحيل في يوم يجتمعون اثنيتهم ... عقب ما صلت حور صلاة المغرب ردت يلست عالمنتدى ... كانت اشوف مواضيعها الي في قسم الشعر ... شافت حور موضوعها الي رد عليه احمد ... دشت حور و تقرا رد احمد بس استغربت كيف عرف ان اسمها حور ... دشت حور على ملف احمد الشخصي و طرشت له رساله عالخاص ( بتعرفون شو المكتوب فالرساله فالبارت الياي ) المهم طرشت و ظهرت من المنتدى ...




هالبارت الثاني كله جدامكم و ان شاء الله يعيبكم



نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
14 - 8 - 2014, 04:12 PM
==&==&==
البارت الثالث
==&==&==

فاليوم الثاني ... الصبح عند الشباب فالدوام ... كان احمد يالس على كرسيه فالمكتب و هو مستانس عالاخر لانه ما عنده اي شي يسويه على عكس راشد الي يالس يكرف اما سعيد امبوز و معصب ...
احمد يبتسم : ها شباب شحالكم اليوم ؟؟
محد رد عليه منهم ...
احمد : بل بلاكم جيه كل واحد حايس بوزه شبرين ؟؟
راشد : لا ولا جنك تدري ها ؟؟
احمد : لو عنك ترى امس كان دوري اكرف ورا ملفاتك يعني اليوم دورك ياخي
بوز راشد : مالت عليه تحريتك اخويه و ربيعي
احمد : والله يالغالي انا كذالك بس اسمحلي انا وقت الجد جد ( يشوف سعيد ) و انت بلاك اليوم موليه مقشر و تقول مالك خاطر ؟؟
سعيد : احمدوه و الي يسلم غاليك اسكت عني
رفع احمد حاجبه : ليش انا شو مسوي بك ؟؟
سعيد : ياخي انت مالك خص . الله يخليك فكني ترى راسي يعورني
احمد : خلاص ابويه مب قايل شي اعوذ بالله
راشد : انا بقولك هذا شو سالفته . امس حاول انه يرمس بالصندوق بس ما قدر لانه ما وصل 200 مشاركه و سار عند المدير اونه يحتشر ليش ما يخلونه يرمس بالصندوق . اسميه فشلتني جدام الريال
سعيد : هيه ترى انت مشاركاتك اكثر مني مب انا الي ما وصلت غير 5 مشاركات
احمد : انزين سير شارك بمواضيع و حط لك كمن موضوع فالاقسام
بوز سعيد : اوووف مابا
راشد : عيل لا تيلس تتحرطم عالناس و تفضح عمرك
سعيد : انزين شو رايكم حد منكم ياخذ نكي و الباس و يوصلني لل200 مشاركه ( يشوف راشد و احمد ) ها شو قلتو ؟؟
راشد : من صوبي مابا
بوز سعيد و يشوف احمد ...
احمد : لا اطالعني جيه تراني مشغول و مب فاضي لك
سعيد بكل براءه : افااااا بو شهاب و انا ربيعك الروح بالروح تقول جيه
يضحك احمد : هههههههه مهما تحاول فيني ما بطيع يعني اغسل ايدك مني
بوز سعيد ... يرن فون احمد ... اول ما شاف احمد الرقم استانس و قام ...
راشد : على وين بو شهاب ؟؟
احمد : برد على مكالمه خاصه
سعيد : ليش ما تروم ترد جدامنا
احمد : لاء . يلا بالاذن
طلع احمد و رد على امه ...
احمد : الووو . اهلين الغاليه شحالج ؟؟
ام سلطان بشوق : اهلين فيك الغالي . الحمدلله بخير بس مشتاقه لكم حيل والله
احمد : فديتج و نحنا اكثر بس شو انسوي ما بالايد حيله
ام سلطان : حسبيه الله على من كان السبب
احمد : المهم خبريني عنج شو اسوين و شو ريلج وياج ؟
ام سلطان : والله يا ولدي الحال بخير و الريل بعد بس تعرفه دومه يناجر
احمد : هيه والله ادري . يحليلج يا امايه ما ارتحتي لا ويا ابويه ولا ويا ريلج
ام سلطان : يا ولدي ما من انسانن ارتاح في دنياه بس ما انقول غير الحمدلله على كل شي
احمد : يلا الحمدلله . انزين شو رايج نتغدا اليوم ويا بعض ؟؟
ام سلطان : الود ودي يالغالي بس كيف و انتو بعيدين عني
احمد : افااااا عليج انتي وين ما تكونين نحن بنيج هناك . ها شو رايج ؟؟
ام سلطان : خلاص الشور شورك بس ها الغدا عندي بالبيت
احمد : لا الله يخليج كله و لا بيتكم ترى يسدنا ريلج طاردنا المره الي طافت
ام سلطان : خلاص عيل فديتك انتو اختارو المكان و انا بييكم هناك
حددو احمد و امه المطعم الي بيلتقون فيه و سلطان اكيد وياهم ... الحين انسير لشخصيه ثانيه و هو سالم ... في دبي في دوام سالم ... كان يالس ويا ربيعه و معصب بسبت حصه الي صفعته امس طراق ...
خالد : هدي يا بو غنيم ترى العصبيه ما بتيب لك غير عوار الراس
سالم : صدقني ما برتاح الين ما ارد لها هالصفعه
خالد : انزين قلي انت شو بتستفيد لو رديت لها الصفعه ؟؟
سالم : بسترد كرامتي لاني ريال و ما ارضى حد يذلني و اتم ساكت
خالد : والله مادري شو اقولك
يشوف سالم واحد من الشباب ياشر له عشان اييه ...
سالم : لحظه شوي
قام سالم و سار عند ربيعه ...
سالم : خير عبود شو عندك ؟؟
عبدالله : اليوم يايب لك زقاره اتنسيك همومك و كل شي حواليك
سالم : لا والي يسلمك المره الي طافت قلت جيه و يوم جربتها طلعت اخرطي
عبدالله : هالمره غير بو غنيم
شاف سالم الزقاره الي بايد عبدالله ...
سالم : انزين عطني اياها
عبدالله : لا اسف اذا تباه عطني اول الي ابيه عقبها خذ الزقاره
سالم : اوووف منك دومك تاخذ مني
عبدالله : والله انت تدري اني اشتريه نفس ما تشتريه مني
سالم : انزين بكم
عبدالله : -----
طلع سالم البيزات من بوكه و عطاه لعبدالله ... قبل لا يجرب سالم الزقاره وصل المسؤول عنده ...
المسؤول : سالم عبدالله شو اسوون هني ؟؟
ارتبكو الشباب اول ما شافوه لانه ممنوع التدخين فالدوام و المسؤول وايد صارم بهالموضوع ...
سالم : ها ؟؟ ولا شي سيدي
المسؤول : عيل ليش واقفين هني ويا بعض ؟
عبدالله : امممم كنت اساله لو بيتغدا وياي اليوم فالمطعم الي فاتحينه في جميرا
المسؤول : اتمنى يكون هالموضوع حتى اني شاك . انزين يلا اشوف كل واحد على شغله يلا
سار سالم و في جيبه الزقاره ... عقب ما مر الوقت ... في راك ... كانن ام احمد و بناتها يالسات يترين سالم عالغدا ...
ام احمد : حصوه فديتج اتصلي على اخوج
حصه : امايه قلتلج خلينا نتغدا الحين و يوم بيي سالم بروحه بقولج اذا يبا يتغدا و لا لاء
ام احمد : يا بنتي ولو اتصلي فيه و طمنيني عليه ترى قلبي مب مطمن
حصه : خلاص ان شاء الله الي تامرين به
يودت حصه فونها و يسمعون صوت باب البيت و هو ينفتح ... دش سالم الصاله و يشوف حصه بعصبيه و قهر ...
حصه : ها هذا ولدج وصل
سالم : خير شو عندج الحين ؟؟
حصه : سلامتك ما عندي شي بس امايه كانت تحاتيك
سالم : انا مب ياهل عشان تحاتوني
حصه : هيه بس مهما يكبر الولد يبقى في عين امه صغير
سالم : اوهو و بعدين يعني ما بنخلص
قبل لا ترمس حصه قالت ام احمد ...
ام احمد : حصوه بسج على اخوج ( ترمس سالم ) هالغالي تبا تتغدا
سالم : لاء متغدي ويا ربيعي فالدوام
تشم حصه ريحة زقاره من سالم ...
حصه : سلوم انت ادوخ زقاره ؟؟
ارتبك سالم : هاااا !! لاء ليش ؟؟
حصه : لاني اشم ريحة زقاره منك . اوووف صدق لوعة بجبدي
سالم : اولا انا ما ادوخ ها ربيعي و ثانيا انتي مالج خص حتى لو كنت ادوخ هالشي راجع لي فاهمه
سار سالم عنهم ...
حصه : امايه انتي متاكده ان هذا ولدج ؟؟
ام احمد : ليش تسالين هالسؤال ؟؟
حصه : لانه مب طبيعي موليه المهم خلينا انكمل غدانا
ردن ام احمد و حصه يكملن غداهن ويا حور الي نفس كل مره اتم اشوف الاحداث و هي ساكته بس هالمره ما كانت منتبهه لهم لانها اتفكر بالرساله الي طرشته لاحمد امس الفليل ...

حور في خاطرها [ منو هذا و كيف عرف اسمي حتى اني موليه ما اعرفه ؟؟ اوووف انا شو خلاني اطرش له رساله جان تميت ساكته احسن






يتبع

Nb'6 Al8eid
14 - 8 - 2014, 04:13 PM
في مكان ثاني في راك ... كانو ام سلطان و عيالها يالسين ياكلون غداهم ...
سلطان : اقولج قهرت فيني يا امايه ما عرفت شو اسوي ولا ابويه زاد الطين بلا اونه يلس يدافع عنها
ام سلطان تتنهد و هي تذكر ريلها : هيه ادري فيه ابوك دومه جيه يدافع عن هالعقربه
احمد : امايه انا اسف اني بذكرج بالي صار قبل بس ابا اعرف شو استوى قبل
ام سلطان : يا ولدي الحين و بعدين لازم تعرفون سبب طلاقي من ابوكم . احيد هذاك اليوم كنت اسوي لكم العشى و ابوكم دش علي

( هالحوار الي بين ام و ابو سلطان )
ابو سلطان : ام سلطان سيري حطي اغراضج فالشنطه
ام سلطان باستغراب : ليش بنسير مكان ؟؟
ابو سلطان : مب نحنا بنسير انتي الي بسيرين
ام سلطان : ما فهمتك !!
ابو سلطان : انتي طالق بالثلاث
انصدمت ام سلطان بريلها : ليش انا شو سويت ؟؟
ابو سلطان : ما سويتي شي بس انا ماباج لا بحياتي و لا بحياة عيالي
ام سلطان و هي اصيح : خالد انت شو اتقول ؟؟ و ليش اسوي جيه ؟؟ اباك اتفسر لي
ابو سلطان : انا مب مجبور اني افسر لج و ان شاء الله ورقة طلاقج بتوصلج عند باب بيتج
يلست ام سلطان اصيح على حالها و هي اتفكر بعيالها ...
ابو سلطان : و على فكره ترى العيال بيتمون عندي
ام سلطان و هي بعدها اصيح : لاء . مستحيل اخلي عيالي بتربون عندك
ابو سلطان : مب على كيفج دامني ابوهم و المسؤول عنهم انا بربيهم
ام سلطان : خالد الله يخليك لا تاخذهم عني . انزين بس قلي ليش طلقتني ؟؟
ابو سلطان : لانه زوجتي الثانيه مب راضيه انج اتمين بذمتي و انا ما اقدر ارفض لها طلب
انصدمت ام سلطان اكثر بالخبر الثاني الي هالمره جرحها و نزل من قدرها عند ريلها ... ما كانت متوقعه انه بيزوج عليها و يسمع بعد كلام حرمته الثانيه انه يطلق ام عياله ...
ام سلطان مب مصدقه : شــــــو ؟؟ خالد انت من صدقك ؟؟ خالد لا اجذب عليه
ابو سلطان : انا ما اجذب و اذا مب مصدقه اتصلي على حرمتي و اساليها
ام سلطان : خالد انا و انت عشنا احلى قصة حب معقوله تنساها . وين وعدك لي و حبك الي قلت انه ما بينتهي ؟؟
ابو سلطان معصب : خلصيني الحين و سيري حطي اغراضج فالشنطه
ام سلطان تمسح دموعها : انزين بسير بس يكون في علمك عيالي بسيرون وياي و مستحيل اخليهم عند واحد نذل نفسك
عصب ابو سلطان و صفع مرته طراق ... حطت ام سلطان ايدها على خذها و هي اصيح بصوت واطي ...
ام سلطان اشوف ريلها باحتقار : هممم حسافه لاني تخليت عن اهلي عشانك و انت الي ما قدرتني
ابو سلطان : بالعكس انا وايد قدرتج و عطيتج ويه زياده عن اللزوم بس الحين كل شي تغير . انا ما عدت خالد القبلي
اشوف ام سلطان ريلها و مب مصدقه ان هذا هو الانسان الي حبته و عطته كل عمرها عشان تسعده ... مرات الانسان يختار له درب يتحسبه فالبدايه انه درب السعاده بس للاسف مب كل سفيه فالبحر نجت من الغرق ... المهم ام سلطان و ريلها اضاربو على حضانة العيال و فالبدايه خلو الام تحتفظ باليهال الين ما عرست و عقبها عطو احمد و سلطان لابوهم ... انرد للشباب و امهم ...
ام سلطان : هالي صار يا ولدي
سلطان : تدرين امايه انا ما كنت مستبعد ان هالعقربه ورا هالسالفه
احمد : هيه بس معقوله ابويه يسمع كلامها و يطلقج حتى انكم ماخذين بعض عن حب و الكل شاهد عليها
ام سلطان : يا ولدي اباك تعرف ان الحب مصيره ينتهي مع مرور الايام بس اذا كنت مخلص لحبيبتك و تبا اتصونها محد يقدر يمنعك
سلطان : و ابويه ما كان صاينج ؟؟
ام سلطان : ما انكر انه صانني و حبني وايد بس على اخر فتره احيد وايد كنا نتناجر و كل واحد منا صار يكره الثاني الين مايا اليوم الي طلقني فيه ابوكم
سلطان : حسبي الله على هالعقربه و ابويه الي ظلمج
ام سلطان تتالم : يا ولدي ما من شخص ما ظلم حد في هالدنيا و اكيد انا طلمت اهلي عشان جيه الله رواني في ابوك
استغرب احمد : كيف ظلمتي اهلج ؟؟
ام سلطان بحزن و هي تذكر الي صار قبل : امايه كانت دوم مريضه و ابويه توفى من صغري . ( تتنهد ) ااااااه انا كنت كله اهتم فالوالده و اختي الصغيره و ياني يوم و طفرت منهم . يوم عرفت ابوك حبينا بعض وايد بس بالمقابل اهملت الوالده و اختي ( دمعة عيونها ) يومها الوالده تعبت عليه و توفت اما اختي فما قدرت اسوي شي غير اتم وياها اما ابوك ما قدر بسبت يدك الي كان يبا يزوجه بنت عمه و هو مب طايع . حاول ابوك يقنعه بس هم ما طاع و هني خلاص قررنا نتزوج بالسر و انحط يدك بالحقيقه المره
سلطان : انزين و عقبها شو صار ؟؟
ام سلطان : ازوجنا و عقبها انتو ييتو اما يدكم فمات من كثر القهر من ابوكم
احمد : هيه بس شو دخل وفاة يدتي في ظلمج ؟؟
ام سلطان مقهوره من عمرها : انا يا ولدي كنت دوم اضارب وياها و اقوللها كلام يجرحها حتى انها كانت اصيح مني و اتقول الله يهديج يا بنتي ( اصيح بالخفيف )و قبل لا تتوفى بيوم اضاربت وياها ضرابه غير طبيعيه و عقبها توفت. الله يرحمج يا اميه
احمد و سلطان غامضتنهم امهم : اميــــــــــــن
يلسو يكملون سوالفهم ... كان واحد من الرياييل صوب مكان يلست ام سلطان و عيالها و اول ما شافهم اتصل على ابو سلطان و خبره ... انرد الحين لبيت ام احمد ... كانت حور يالسه على لابها و عالمنتدى خاصة ... كانت اشوف لو بو شهاب الي نفسه احمد رد عليها و لا لاء ...

حور في خاطرها [ هذا وينه و ليش ما رد عليه اوووف . بلاني جيه مستعيله اكيد اول ما بيدش المنتدى بيشوف رسالتي و بعد احسن لو ما يرد . خلني ارمس ريموه احسن ]

شلت حور فونها و سوت لريم بنقات ...
شيخة البنات : هلا و غلا بحبيبتي حور العيون
حور العيون : اهلين فيج ريماني . شحالج ؟؟
شيخة البنات : اليوم احسن من امس و انتي شحالج ؟؟
حور العيون : حالي اوووف
شيخة البنات : بلاج شو مستوي ؟؟
خبرت حور ريم عن المنتدى و ان احمد كاتب اسمها فالرد عالقصيده ...
شيخة البنات : اويه . انزين الحين شو بسوين ؟؟
حور العيون : بروحي مادري والله حاسه قلبي بينط من مكانه . خايفه ريموه
شيخة البنات : من شو ؟؟ ترى ما صار شي
حور العيون : شو ما صار شي و هو يعرف اسمي
شيخة البنات : انزين و يعني ؟؟
حور العيون : شو يعني ؟؟ اقولج يعرف اسمي
شيخة البنات : حور حبيبتي انتي تكبرين الموضوع و بعد انتي اصلا ما تعرفتي على اي واحد من الشباب . المهم انتي لا تحاتين وايد و اذا قالج شي قوليلي و انا اراويه
حور العيون : اوووف يصير خير بعدين المهم بتين اليوم ؟؟
شيخة البنات : اكيد بيي عشان غناتي و حبيبتي حور . ما تدرين امس اشكثر مللت بس شو اسوي بسبت الازجام ما قدرت ايي . انتي شو سويتي امس ؟؟
حور العيون : ماشي كالعاده اشوف ضاربة حصوه ويا سلوم و اسير غرفتي
شيخة البنات : ضرابه ؟؟ ليش شو صار بينهم ؟؟
حور العيون : حصوه قالت لي انه يبا من امايه بيزات للجامعه فيوم قالت له ما عندها عصب و تم يصارخ فحصه صفعته طراق
شيخة البنات : وابويه طراق مره وحده
حور العيون : ما كان بايدها غير هالحل عشان اسكته . الصراحه ما تنلام لو كنت انا بدالها كنت بسوي نفسها لاني مستحيل ارضى حد يصارخ على امايه
شيخة البنات : الله يعين خالتي والله . اصدقين لو كان المرحوم موجود ما كانت بتكون حالتكم جيه
اذكرت حور اخوها احمد و سكتت ... كانت دوم وياه و هو اقرب لها من بين اخوانها ...
شيخة البنات : سوري
حور العيون : لا عادي فديتج اصلا بروحي افكر فيه و اقول لو احمد كان موجود لكنت الحين اقدر ارمس و اسولف عادي نفس الناس (بضيج فضيع ) والله صعبه وااااااااايد يا ريم اعيش على هالحال
شيخة البنات : حور فديتج لا تقولين جيه و بعد الي صار الله كاتبنه . في ناس اخس منج بوايد بس بعد يحمدون الله
حور العيون : و النعم بالله . ريموه انا مب قصدي جيه بس احس اني لو كنت عاديه لكنت سويت وايد اشياء و قدرت اخفف على امايه و حصه
شيخة البنات : و منو قالج انج ما تقدرين ؟؟ حور حبيبتي صح انج عاجزه عن الكلام و السمع بس مب معناه انج عاجزه عن كل شي . ياما ناس في حالتج قدرو يسوون وايد اشياء . لا تحسسين عمرج انج ما تقدرين
يلسن البنات يكملن سوالفهن ... عقب ما اذن العصر طلع سالم من البيت عشان يسير الجامعه و يشوف ريم و هي طالعه من بيتها ... سالم اول ما شافها استانس وايد و ارتاح انها بخير ... مشت ريم و اشوف سالم ...
ريم منزله عيونها : السلالم عليكم
يبتسم سالم : عليكم السلام
سارت ريم و ما عطت سالم ويه بس سالم لف لها ...
سالم : ريم
لفت ريم : امر
سالم : ما يامر عليج عدو بس حبيت اقول سلامات
استغربت ريم : على شو ؟؟
سالم : امس سالت سلوى عنج فقالت لي انج مريضه عشان جيه ما ييتي
ريم : الله يسلمك . عن اذنك
دشت ريم بيت ام احمد و هي اتحس ان سالم يحبها لانه كان يشوفها بنظرت شوق و وله ... وقفت ريم عند الباب و هي تفكر بس اول ما تذكرت احمد اتغيرت ملامحها ...

ريم في خاطرها [ اااااااااااه من الي غاب و خلى حياتي بلا معنى . ياليتك يا احمد موجود وياي الحين لكنا عايشين و نحنا مرتاحين . استغفر الله انا شو اقول ترى ها حكم القدر والله كاتبنه ]





يتبع

Nb'6 Al8eid
14 - 8 - 2014, 04:14 PM
انتبهت ريم ان حور مب يالسه عالدري نفس كل مره ... دقت ريم باب الصاله و دشت ...
ابتسمت ريم و هي اشوف ام احمد : السلام عليج عم ( وقفت شوي ) خالوه
كانت ريم بتقول عموه بس اذكرت ان الحين ما يربطها بام احمد اي علاقه غير انهم ييران ...
ردت ام احمد السلام و كلها الم ان ولدها الغالي احمد مب موجود و الي جدامها مب حرمت ولدها ...
ام احمد : هلا فيج الغاليه شحالج ؟
ريم : بخير خالتي و من صوبكم ؟؟
ام احمد : الحمدلله فديتج . حور يالسه في غرفتها
ابتسمت ريم و سارت ... دشت ريم على حور الي كانت يالسه على لابها و مب منتبهه ان ريم موجوده ... مشت ريم شوي شوي عشان ما تحس فيها حور ... تفاجأ ريم حور من جدام ... فتحت حور عيونها عالاخر و هي اشوف ريم جدامها و تاخذ مخدتها و تفرها على ريم ... ضحكت ريم على ويه حور و اشوف حور الي خذت فونها و يلست تكتب ... وصل كلام لريم عالبيبي بس ما شافته لانها تدري انه من حور ... بوزة حور بويه ريم و تلف ويها الصوب الثاني ... يلست ريم حذال حور و باستها على خدها ... شافت حور ريم و ابتسمت ...

تاشر ريم لحور " احبج مــــــــــــــــــــوت دبوتي "
ترد حور على ريم " وانا بعد بس حركتج موليه ما عيبتني "
ابتسمت ريم و تاشر " شو اسوي كنت ابا اشوف شو ردت فعلج "
بوزة حور ...
تاشر ريم " اسفه دبوتي "
ابتسمت حور بس استغربت لانه ريم تتعامل وياها بالاشاره لانهم نادرا ما يرمسن بالاشارات ...
حور " ريموه وين تعلمتي الاشارات حتى اني ما اتعامل وياج بالاشارات دوم ؟؟ "
تاشر ريم لحور " دشيت موقع يعلم لغة الاشاره و تعلمت عشانج "
استانست حور ان ريم تعلمت لغة الاشاره عشانها بس نفس الوقت كانت مضايجه لانها ما تبا لغة الاشاره محور حياتها ( يعني كله تتعامل بالاشاره ) ... صعبه الواحد يتقبل شي ما يباه خاصة ان كان هالخيار الوحيد الي عنده ...
تاشر ريم لحور " المهم شو كنتي اسوين ؟؟ "
حور " امممم كنت يالسه عالمنتدى و انزل قصايدي الايديده "
ريم " اونه عيل افتحيلي صفحة القصيده عشان اقراها "
حور" لاء عقاب علي سويتيه مابا "
بوزة ريم بويه حور على عكس حور الي ابتسمت ابتسامه عريضه ... فتحت حور الموضوع و تقرا ريم القصيده ...

من يمسح دموعي غير احبابي .. من يمسح دموعي غيرهم
هذي الدنيا خلتني بين اغرابي .. و ما اعرفت من احبابي امبينهم
كتبت وصايف المحبه في عتابي .. و عطيته للبحر الي يحبهم
هذا انا مكسور من الخاطر انادي .. و قلبي مكسور و ضايع امبينهم

ريم و هي تقرا حست بالم حور الي تخبيه عن الكل ... صح انها تبين جدام الكل انها مرتاحه ويا حالتها بس في داخها كانت مكسوره ... شافت ريم حور و عيونها متروسه دموع ... استغربت حور و اتضم ريم حور بقو ... حست حور ان عندها ناس تحبها و مستحيل بيوم من الايام يستغنون عنها مهما صار ... الحين انسير لشبابنا الي ردو البيت ... وصلو احمد و سلطان البيت بس قبل لا يدشون كان هالحوار فالسياره ...
سلطان : بو شهاب تحمل اتقول تغدينا ويا الوالده جدام ابويه
احمد : ادري و لا تحاتي
طلعو الشباب من السياره و دشو البيت ... اول ما دشو الشباب شافو ابوهم الي كان يالس عالغنفه يترياهم ...
احمد و سلطان : السلام عليكم
ما رد ابو سلطان السلام ...
سلطان : خير ابويه شو فيك شكلك معصب ؟؟
ابو سلطان : وين كنتو ؟؟
احمد : اممم كنا نتغدا فالمطعم
ابو سلطان : شو اسم هالمطعم و ويا منو كنتو تتغدون ؟؟
حس سلطان ان ابوه يعرف : كنا ويا الوالده
شاف احمد سلطان و استغرب منه لانه اعترف ...
ابو سلطان : اها يعني سرتو و شفتو امكم
سلطان : ليش حرام نتغدا ويا امنا ؟؟
عصب ابو سلطان : اشوفك بديت اطول لسانك عليه
انقهر سلطان : انا ما طولت لساني بس قلت الحقيقه
عصب ابو سلطان و قام من مكانه و ايود ويه سلطان من طرفينه ...
ابو سلطان : يعني انت بتي اخر الزمن تعلمني الحقيقه يا قليل الادب
حاول احمد انه يخلي ابوه يهد ويه سلطان : ابويه هدي
دز ابو سلطان احمد و طاح احمد ... كانن ام هنادي و بنتها يطالعن الي يصير ... بالنسبه لام هنادي كانت متشققه عالي يصير اما هنادي فكانت تحاتي اخوانها ... حاول ابو سلطان انه يسيطر على اعصابه و يهد ويه سلطان ...
ابو سلطان : اشوفكم الحين في غرفتكم فاهمين و ان عرفت انكم شفتو امكم لاحش ريولكم حش
سارو الشباب غرفتهم ... اول ما دش سلطان الغرفه يلس على شبريته و هو امفول عالي صار ...
احمد : هدي بالك بو مايد
سلطان : تعرف والله خاطريه اراويه بس اوووف
يسمعون صوت الباب و هو يندق ...
احمد : دشي هنادي
فتحت هنادي الباب و هي تبتسم لاخوانها ...
احمد : تبين شي ؟؟
هنادي : لاء بس حبيت اطمن عليكم من عقب الي سواه ابويه
سلطان : قصدج ييتي تطنزين علينا
انقهرت هنادي : انا في حياتي ما اطنزت على ناس غاليين عليه و بعد لو كنت بطنز جان قلت دواكم . شكلي غلطانه لاني ييت هني
سلطان يطنز: اوه توج انتبهتي . انا قايم اتغسل
قام سلطان و سار الحمام ... سار احمد عند هنادي و هو يشوفها بنظره حنونه ...
احمد : هنوده لا تهتمين لرمست سلطان تراه معصب
هنادي : ادريبه عفانا الله ما يدانيني . انزين انا شو سويت فيه عنبو ابويه الي هزبه مب انا
ضحك احمد : هههههههه تعرفين ها طبع سلطان يوم يعصب يكون جيه
هنادي : هيه بس انت عكسه اتعاملني عادي اما هو عفانا الله يحسسني اني ماكله حلاله
احمد : انزين شو رايج الحين اسيرين غرفتج عشان ما تهزبج امج تراها ان شافتج ويانا بتراويج
هنادي : اوكيه بسير بس عشان ما ايب عوار الراس لعمري هههههههه
احمد : هههههههههه خبله
طلعت هنادي من غرفتهم و يرن فون احمد ...
احمد : الوو اهلين بو عسكور
سعيد : ها وينك ما بتظهر ؟؟
احمد : لاء مالي خلق اليوم خله بعدين
سعيد : اوووف منكم دومكم اسوون فيني جيه
احمد : ليش شو سوينا فيك ؟؟
سعيد : انت دوم مالك خلق و رشود ان طلع وياي ايلس يرمس حبيبته
احمد : انزين ايلس عالمنتدى و اشغل عمرك فيه
سعيد : اوووف مابا . يلا باي
سكر سعيد و يضحك عليه احمد ... عقب ما مر الوقت و اذن المغرب ... طلعو الشباب للمسيد و عقبها ردو البيت ... في غرفة احمد ... كان يالس على شبريته ملان و ايب لابه و يفتح صفحة المنتدى ... اول ما فتح احمد المنتدى شاف رسالة حور ... فتح الرساله و كان المكتوب ...

[ السلام عليكم اخويه بو شهاب .. شحالك ؟؟ اول شي اهلا فيك فالمنتدى و حياك الله في بيتك الثاني بس بغيت اسالك اذا ماشي احراج .. امممم حبيت اعرف شقى تعرف اسمي ؟؟ ]

هني استغرب احمد من سؤالها و يقول في خاطره [ شو ؟؟ شقى اعرف اسمها ؟؟ هاي شو كاتبه ؟؟ اكيد كانت بطرش هالرساله لواحد ثاني و بالغلطه طرشته لي ]

ينتبه احمد على نكها الي هو حور العيون و يستوعب انه كان كاتب حور ( رده في موضوع القصيده ) ...

احمد في خاطره [ هيه صح انا رديت امس عليها في موضوع القصيده و كتبت بداية نكها الي هو حور . اها يعني اسمها حور . خلني ارد عليها احسن ]

رد احمد عالرساله و كتب فيها : [ السموحه منج اختي انا اصلا ايديد فالمنتدى و ما اعرفج و عن موضوع اسمج تراني كتبت بداية نكج و ما كنت ادري ان اسمج حور ]

عقب ما طرش احمد الرساله لحور وصلتله رساله ثانيه من حور و مكتوب فيها : [ اسفه اخويه اول ما شفت انك كاتب اسمي تحريتك تعرفني و انا اصلا ما اعرف الشباب لا داخل المنتدى و برع . المهم مشكور على ردك يالطيب و السموحه منك ]

استانس احمد و كان بيرد عليها بس ما رد ... طلع احمد للصفحه الرئيسيه و يشوف صندوق المحادثات ... كان يبا يكتب بس ما قدر لانه ما وصل 200 مشاركه ... سار احمد صوب قسم القصايد و شاف موضوع ايديد لحور ... دش احمد و قرا القصيده ...




هالبارت الثالث كامل و ان شاء الله يعيبكم



نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
15 - 8 - 2014, 03:39 PM
==&==&==
البارت الرابع
==&==&==

عقب اسبوعين ... صار كمن شي لشخصياتنا... اول شخصيه هي حور طبعا دامها البطله كانت متعرفه على وحده اسمها خديجه فالمعهد و بتعرفون عنها فالبارت اما بطلنا فتعلق بحور العيون الي فالمنتدى بس الين الحين مب مجرأ يرمسها ... الصبح في بيت ام احمد ... كانن ام احمد و بناتها يتريقن ... و هن يتريقن كانن يشوفن حور الي مستانسه ... استانست ام احمد و هي اشوف حور تبتسم بس نفس الوقت حست بغصه لانها ما تقدر تسمع صوت بنتها ... دمعت عيون ام احمد و هي اشوف حور ...
استغربت حصه و هي اشوف امها : امايه بلاج اصيحين ؟؟
ام احمد : دمعت عيوني و انا اشوف اختج كل ما اذكر حالتها قلبي يقبض . يحليلها اختج ما استانست بشبابها و هي بهالعمر
حصه : و منو منا فرح بعمره يا امايه ؟؟ يلا الحمدلله على كل حال
تلف حصه لحور و تضربها على جتفها عالخفيف عشان تنتبه لها ... شافت حور حصه و هي تبتسم ...

تاشر حصه لحور " ما شاء الله عالحلوه شالسالفه مستانسه هالكثر ؟؟ "
بوزة حور لحصه " ليش ما تبيني استانس ؟؟ "
حصه بحنيه " بالعكس اتمنى دوم اشوفج مستانسه جيه بس ابا اعرف السبب "
تاشر حور " اليوم بشوف خدوي فالمعهد . الله وااااااايد مستانسه اني بشوفها "
حصه بصوتها : اها . الحين فهمت
ام احمد : شالسالفه غناتي ؟؟
حصه تلف لامها : اليوم حور بتشوف ربيعتها الي تعرفت عليها من فتره فالمعهد
ام احمد : اها . انزين و هي بنت منو ؟؟
حصه : اسمها خديجه هالي اعرفه
ام احمد : زين عيل اختج تعرفت على حد عالاقل بتيلس وياها ( اشوف حور و قلبها يعورها ) فديتها بنتي من استوى الحادث و هي حابسه عمرها ويانا . لا تحاول تطلع من البيت و ما عندها ربيعات غير ريم

حصه و هي حاسه بالغصه و القهر من حالة اختها و امها [ يحليلج يا حور والله ما تستاهلين الي صار لج و ان شاء الله الله يصبرج على حالتج ( اشوف امها ) فديتج يا امايه ادري بج يعورج قلبج يوم اشوفين بنتج بهالحاله و تذكرين الموحوم احمد بس ما بايدج غير تدعين له بالرحمه ]

انتبهت حصه لحور الي كانت تاشر لها ...

تاشر حور " يلا قومي انسير "

قامت حصه و تقول لامها : امايه شو رايج تبين ويانا ؟؟
ام احمد : وين تبيني ايي ؟؟
حصه : وين يعني اكيد المعهد عالاقل بتطمنين على حور و بعد بتطلعين من البيت
ام احمد : لا الغاليه خليني هني احسن
حصه : امايه حبيبتي يلست البيت تملل و بعد انا اباج تحضرين كلاساتها و اشوفين كيف حور تتعلم الاشارات
ام احمد بصوت حزين : يا بنتي انا يلا قادره اتحمل و انا اشوفها جيه . كيف تبيني اسير و اشوفها و هي تتعلم الاشارات
حصه : امايه ادري صعبه بس اباج اتساعدينها و توقفين وياها عشان ما اتحس انها وحيده . امايه ارجوج
ام احمد : انزين حتى لو سرت شو بسوي هناك تراني ما اعرف اتعامل بلغة الاشارات و بعد حور بتكون مندمجه في صفها
حصه : مب كلهم يتعاملون هناك بلغة الاشارات المهم انها اتشوفج موجوده وياها و تتشجع
ام احمد حست ان حصه على حق و انها لازم توقف هالفتره ويا بنتها عشان تتجاوز مرحلة الحزن الي كاتمتنه حور ...
ام احمد : خلاص امري لله
استانست حصه و اشوف حور الي كانت اشوفهم باستغراب ...

حصه تاشر لحور " امايه قالت بتي ويانا المعهد "

فتحت حور عيونها عالاخر لانها مب مصدقه ان امها بتي وياهن ... هاي اول مره اتسير ام احمد ويا حور المعهد عشان جيه حور انصدمت من كثر الوناسه ... لفت حور لامها و ابتسمت ابتسامه عريضه ... حست ام احمد انها قدرت عالاقل ادخل الفرحه في قلب بنتها ... طلعن كلهن من البيت ... الحين ننتقل للشباب الي كانو بالدوام ... كانو شبابنا يالسين على كراسيهم فالمكتب و كل واحد منهم عنده شي ... احمد كان يفكر ببطلتنا حور العيون الي فالمنتدى ... صح انه ما رمسها غير مره وحده بالرسايل و لا يعرف عنها شي غير اسمها بس يحس انها انسانه حساسه و كيوت وايد ... طول الفتره الي طافت كان يشوفها ترمس في صندوق المحادثات و تقصد ...

احمد في خاطره [ ما شاء الله عليها عندها اسلوب حلو و احس انها طيوبه واااااااايد بس ليش قصايدها كلها حزن & حزن . حتى اني يوم ييت ارد على قصيدتها الاخيره حسيت بحزن و الم جنها تعاني من شي . انزين شو هو ؟؟ ياربي ياليتني اعرف شو فيها ]

اما شبابنا الثانيين الي هم راشد و سعيد ... راشد كان سرحان في عالمه الخيالي ويا حبيبته الي بيشوفها اليوم من عقب الانتظار ... اما سعيد و هو بعد كان متشقق من الوناسه لانه قدر ايب راس كمن بنيه فالمنتدى ( ما اقول غير مالت عليك ههههههه . حشى المغازلجيين ما ايوزون عن طبعهم ) ... يدش المسؤول عليهم ...
المسؤول معصب : شـــــــــــــباب
انتبهو ثلاثتهم على المسؤول ...
المسؤول يرفع حاجبه : ما شاء الله شكلكم كلهم سرحانين
تمو الشباب يطالعون بعض و مب مستوعبين الموضوع ...
المسؤول بنبرت عصبيه : بلاكم جيه اطالعون بعض ؟؟ يلا ردو لشغلكم
ارتبك راشد : لا بس استغربنا يوم شفناك موجود هني
المسؤول : هيه لازم تستغرب دامك مهمل في شغلك . يلا كل واحد يسوي شغله الحين
احمد : ان شاء الله
لف المسؤول عشان يطلع من المكتب بس لف و قال للشباب : ترى محد بيظهر من المكتب الين ما يخلص شغله فاهمين
سعيد : فاهمين
طلع المسؤول و كل واحد من الشباب يتنهد و يستند على كرسيه ...
راشد : بل عنبو طاح فينا طيحه
سعيد : حشى عن يكون ماكلين حلاله و نحنا ما ندري
احمد : بسكم ترى ما فينا انطيح بلسانه
راشد : اسكت لا انته الثاني انا ما انقهرت اكثر الا يوم قالي مهمل بغيت اذبحه الهرم
سعيد : هدي يا بو سنيده ترى التحرطيم ما منه فايده
راشد : ااااااااخ بس لو اقدر اظهر من الدوام و افك عمري منه
احمد : انزين خلونا انرد لشغلنا
يلسو الشباب يشوفون شغلهم و يقول سعيد ...
سعيد : اوووف تدرون شو خاطريه الحين ؟؟
احمد : شو هو ؟؟
سعيد يبتسم : ابا ايلس عالمنتدى و اسولف ويا غرشوباتي
راشد : هيه صح نسينا انك صاديت كمن بنيه بس لا تستانس وايد ترى ان شافوك بيشردون منك هههههههههههه
ضحكو راشد و احمد ...
بوز سعيد : لا والله عيل بنشوفك اليوم شو بسوي يوم بتشوف حبيبت القلب
راشد : واااااااي اصدقون احسني بطير من الفرحه لاني بشوفها بعد فتره طويله . اااااااخ ياليت يكون الحين العصر عشان اسير لها
احمد : هيه تعال وين بتتشاوفون ؟؟
راشد : الله يسلمك فالسفير مول
سعيد : خيبـــــــــــه
راشد : تخيبك ا ن شاء الله . الله فديتها حياتي ( تذكر شي ) هيه صح ابا اشتري لها هديه حلوه ( لف لاحمد ) بو شهاب
ما كان احمد منتبه لراشد لانه اذكر امه و اخر مره يوم هزبهم ابوه ... كان يحس بالقهر من الي صار لامه بس بعد ما يقدر يسوي او يغير شي غير يرضى بالواقع الي جدامه ...
سعيد : حــــــــوه ابو شهاب
انتبه احمد : هلا
راشد : وين سرحت ؟؟
احمد : موجود وياكم . المهم وين كنا ؟؟
سعيد : كنا بالمريخ و تونا رادين من هناك
احمد : والله انك فايج
راشد : بو شهاب شالسالفه ؟؟
احمد : ماشي يا ريال
راشد : على راحتك . صح وين كنا هههههههههه
سعيد : طع ها بعد خرف وياه هههههههههه
يلسو الشباب يشتغلون و يسولفون ... عقب ما وصلن قوم حور المعهد دشن داخل و يشوفهم استاذ حور ...
بيتسم الاستاذ : السلام عليكم
ام احمد و حصه : عليكم السلام
الاستاذ : يا هلا فيكن ( ياشر لحور ) " شحالج حور ان شاء الله بخير "
حور " الحمدلله بخير استاذ "
الاستاذ " انزين ما قلتيلي منو الي وياكن "
شافت حور امها و ردت شافت الاستاذ " هاي الوالده "
ابتسم الاستاذ اكثر و قال لام احمد : يا هلا فيج الغاليه
ام احمد : اهلين فيك يا ولدي شحالك ؟؟
الاستاذ : الحمدلله يسرج حالي حياكم الله عندنا
ام احمد : مشكور الغالي انا بس ييت اطمن على بنتي و الحين بسير
الاستاذ : افاااااا يعني اترديني بالضيافه ما يصير عاد
ضحكت ام احمد و قبلت الضيافه ...
حصه : يلا عيل استاذنكم الحين لاني لازم الحق عالدوام . امايه يوم بخلص بمر عليكم
ام احمد : انزين غناتي بس لا تتاخرين علينا
حصه : ان شاء الله الغاليه
طلعت حصه من المعهد ... يلاحظ الاستاذ حور الي كانت امبوزه ...
الاستاذ يضحك في خاطره و ياشر لها " شو فيج ؟؟ "
حور " وين خدوي ؟؟ "
الاستاذ " عندها تدريب الحين . يلا سيري الكلاس و انا ان شاء الله اول ما اخلص من ضيافة الوالده بييكم "
سارت حور عنهم لكلاسها ... في مكتب الاستاذ ...
الاستاذ : حياج الله اتفضلي
ام احمد : الله يزيد من فضلك
الاستاذ : صح اعرفج على نفسي اسمي منصور و انا مواطن اشتغل هني فالمعهد
ام احمد : و النعم فيك يا ولدي . الحمدلله الحين عيال البلاد بدو يشتغلون بهالاشغال
الاستاذ : ههههههههه الوالد يباني اتخصص بهالتخصص فما حبيت اقوله لا و بعد انا دومي احب اساعد الناس
ام احمد : الحمدلله يالغالي و ان شاء الله يكون في ميزان حسناتك
الاستاذ : امين
سكتو شوي و تقول ام احمد لمنصور ...
ام حمد : اقول الغالي كيف حور في صفها ؟؟
الاستاذ : قصدج تجاوبها ويانا . الحمدلله اطمني ما شاء الله عليها واااااايد تتجاوب و تتعلم بسرعه
ام احمد : اللهم لك الحمد كله . يا ولدي انا مب وياها وايد لاني مب قادره اتحمل اشوف حالتها جيه
الاستاذ : ادري الغاليه قلب الام حساس و لابد انج تتالمين يوم اشوفين بنتج ما تقدر ترمس حد الا بالاشارات بس هاي مشيئة الله
ام احمد : لا اله الا الله محمد رسول الله
الاستاذ : عليه الف الصلاة و السلام ( يشوف ساعته ) يلا عيل انا بسير لانه وقتي بيبدا الحين
( قام ) الغاليه شو رايج تيين وياي ؟
ام احمد : لا ولدي يكفي اني تعبتك وياي
الاستاذ : بالعكس تعبج راحه . لو بتين احسن بكون عالاقل حور بتستانس اكثر بوجودج ويانا
وافقت ام احمد و سارت ويا الاستاذ منصور الصف ... دشو ام احمد و الاستاذ الصف و استانست حور اول ما شافت امها وياه ... كانت اتحس ان امها هالمره قريبه منها وايد لانه من صار الحادث و ام احمد كله مبتعده عن بنتها ... بدا الاستاذ شرحه بعد السلام ... كانت ام احمد يالسه على طرف اطالع بنتها و هي تحس بالم و الحسره انها حاولت تبعد عمرها ...

ام احمد في خاطرها [ ياليتني يا بنتي اقدر اسوي لج شي . ارجوج سامحيني لاني حاولت ابعد عمري عنج . يا بنتي والله غصبا عني لاني ما اقدر اشوفج جدامي و انتي تتالمين و تعانين ]

ام احمد و هي اشوف بنتها غلبتها دموعها و طاحت على ايدها ...



يتبع

Nb'6 Al8eid
15 - 8 - 2014, 03:40 PM
عقب ما مر الوقت فالمعهد و خلص الكلاس ... طلعن ام احمد و حور و كان وياهن الاستاذ منصور ... الكل يشوف بنت حلوه يايه صوبهم بس متسانده عالعكاز ... ابتسمت حور اول ما شافت خديجه و سارت تحضنها ...
الاستاذ : ما شاء الله عليها حور تندمج بسرعه و تنحب من كل حد
ام احمد في خاطرها [ فديتها طالعه على ابوها ] : هيه صح منو هالبنت الي وياها ؟؟
الاستاذ : هاي خديجه بنت اختي من قريب استوت ربيعت حور
ام احمد : هيه اذكرت حصه خبرتني ان حور كانت مستانسه لانها بشوف ربيعتها . يحليلها شو استوى بها عشان تستند عالعكاز ؟؟
الاستاذ : السالفه جديمه و تعور القلب بس بقولج اياها . مره كانت نازله عالدري بسرعه فما انتبهت عالماي الي طايح تحت فتزحلقت و استوالها تشلل بريولها بس الحمدلله بدت تتعالج
اضايجت ام احمد اكثر من السالفه : الله يشفيها ان شاء الله يا ولدي
الاستاذ : ان شاء الله يالغاليه و دعواتج
عقب ما خلصن البنات سارن عند ام احمد و الاستاذ الي كانو واقفين مكانهم ...
تبتسم خديجه : السلام عليكم
ام احمد و الاستاذ : عليج السلام
الاستاذ : ها خدوي شو كان التدريب وياج ؟؟
خديجه : الحمدلله خالي وااااايد ارتحت و الحين احس عمري احسن عن قبل ( اشوف ام احمد ) هلا خالتي شحالج ؟؟

ملاحظه : خديجه قالت خالتي لام حمد لانها كبيره بالعمر فعيب تزقرها باسمها

ام احمد : الحمدلله يا بنتي
خديجه : الصراحه خالتي بنتج محد احسن عتها
ام احمد : ادري فديتج و الحمدلله ان الله رزقني فيها
اشوف ام احمد بنتها الي كانت اتشوفها و تبتسم ... عقب ما مر الوقت ... الظهر ... في بيت ام محمد الي هي ربيعت ام احمد ... كانو ام محمد و ولدها يالسين عالغدا و محد منهم يرمس الثاني ... ام محمد كانت اتشوف ولدها بعصبيه و هو مطنش لانه ما يبا يجرحها ... قام محمد عقب ما حس ان الوضع استوى حساس ...
ام محمد : محمد
لف محمد و هو مضايج : امايه ارجوج مابا ازيد و اعيد بالموضوع
ام محمد : يعني بتعاند امك
محمد يلس عالكرسي : امايه يعلني اموت لو عصيتج بشي بس انتي تعرفين اني ما اقدر
ام محمد : ليش ان شاء الله بس عشان حور ؟؟ ترى الي خلقها خلق غيرها
محمد : اولا الموضوع ما يخص حور و ثانيا انا حاليا مابا اعرس
ام محمد : جذاب من عيونك باين انك اتفكر بحور . يا ولدي والله اني اتمنى لك كل الخير و اباك تاخذ وحده تسعدك في حياتك
محمد : ادري يا امايه و صدقيني اني الحين مابا افكر غير فالبيت الي نبنيه
ام محمد : خلاص على راحتك بس ها لا تنسى اليوم العصر بنسير بيت خالتك ام احمد
محمد : ليش ؟؟
ام محمد : لاني من زمان ما زرتها
محمد : خلاص ان شاء الله اول ما ارد من المسيد بشلج . يلا بخليج و بسير ارتاح
قام محمد و سار غرفته و هو حاس ان امه ناويه اسوي شي ...

ام محمد في خاطرها [ لا حول لله من هالولد عنيد واااااااايد . هيه طالع عليه بس ما عليه يالغالي انا اعرف كيف اخليك تسمع رمست امك ]

الحين انسير لبيت ام احمد ... كانن حصه و حور يالسات بروحهن عالغدا ...

تاشر حور لحصه " عيل وين امايه ؟؟ "
حصه " سارت ترقد لانها تعبانه "
حور " فديتها حياتي ( قامت ) بسير اشوفها "
يودت حصه ايد حور و يلستها ...
حصه " حور خليها ترتاح الحين "

بوزة حور و تذكر يوم كانت امها داشه الصف ...

تاشر حور و هي مستانسه " تدرين حصوه وااااايد مستانسه ان امايه يت ويانا اليوم المعهد حسيت انها وااايد جريبه مني ( نزلت عيونها ) كنت احسها ما تحبني لاني ما اقدر افيدها بشي "
حصه اتسوي عمرها معصبه " لا تقولين جيه تراني بضربج يالطفسه . امايه تحبج وااااايد و عشان جيه هيه مبتعده عنج "
استغربت حور " كيف يعني ما فهمتج "
حصه " امايه ما تبا تحسسج انج عاجزه عن شي و بعد وفاة المرحوم ترى واااااااايد اثر عليها لا تنسين انه كان بجرها "
حور و شوي بصيح " ادري و انا كنت احاول اساعدها بس كل ما كنت ايي هي تبعدني "

نزلت حور عيونها و هي تذكر قسوة امها في بداية حالة حور يعني من عقب الحادث ... كانت ام احمد دوم اطنش حور و ما تعطيها ويه بس الله و حصه يعرفون بحالتها لانها اول شي بشكل كبير تاثرت بوفاة بجرها احمد و ثاني شي انها عاجزه تعالج حور برع البلاد و هالشي الي كسرها ... و بعد مرور الشهور و السنين تاقلمت ويا وضعها ... بننتقل الحين لاحمد و راشد الي كانو يالسين في محل للانترنت ... كان احمد يالس عالمنتدى عشان يشوف لو حور كانت موجوده ولا لاء بس ما شافها اون لاين ...

احمد في خاطره [ وينها حور و ليش ما دشت المنتدى ؟؟ لا يكون استوى بها شي ؟؟ ( انتبه على عمره ) بلاني جيه اهلوس و ليش انا مهتم هالكثر بالبنت ؟؟ ]

ينتبه احمد على راشد الي يالس حذاله و حالته حاله بسبت موعده ويا الحبيبه ههههههههه ( انا احيد البنت تتوتر مب الشاب . حشى الزمن صار يخوف ) ...
احمد : بو سنيده
راشد مرتبك : ها بو شهاب
احمد : بلاك شو مستوي ؟؟
راشد : اسكت يا ريال حدي مرتبك و ايديي كلها ماي من كثر التوتر
احمد : ههههههههه حشى حرمه مب ريال ههههههههه
عصب راشد : اوووف منك مب وقتك الحين تضحك . قولي شو اسوي والله احسني بتخبل
احمد : هههههههه هدي ياخي ترا ما يباله تتوتر
راشد : كيف ما تباني اتوتر و انا كل ما افكر بالموضوع احس قلبي ينبض بسرعه
احمد : ههههههه اصلا ليش اتفكر بالموضوع خلك عادي
راشد : حاولت يا ريال بس والله ماقدر
احمد : حشى مب حب صار ها هههههههههه
راشد : ااااااااااااخ الحب و ما ادرى بك ما الحب
احمد : لا حب و لا خرابيط خلني جيه مرتاح احسنلي
راشد : بييك يوم و بتقول احب صدقني وها ويهي تفل عليه ان مايا هاليوم
احمد : تباني اتفل عليك الحين انا حاضر ههههههههه
انقهر راشد : الحين انا يالس اشكي لك حالي و انت حضرتك تطنز عليه
احمد : ههههههه اسمحلي والله . المهم متى ناوي تظهر ؟؟
راشد : امممم عقب صلاة العصر
احمد : انزين و هي متى قالت بتيك هناك و منو بكون وياها ؟؟
عصب راشد : اوهو و انت بعدين وياك ؟؟
احمد : بلاك ابا اعرف عشان ما نتوهق و نوصل بالوقت و بعد افترض ان كانت امها وياها بسير ترمسها جدام امها مثلا
راشد : انت لا تحاتي عليه انا عارف شو اسوي
احمد بنره جديه شويه : انزين بو سنيده ما تحس انك تغلط يوم بتواعد وحده ؟؟ و بعد بسالك هي كيف رضت انها اتشوفك ؟
يرفع راشد حاجبه : بو شهاب انت بلاك اليوم جيه ؟؟ توك تضحك و تنكت عليه و الحين فجاه انجلبت مطوع
احمد : مادري يا ريال فجاه تخيلت هنود اختي اتكون بدالها والله بموت من الغصه و القهر
راشد : ياخي نحنا ما انسوي شي غلط بس بنشوف بعض و شويه بنسولف
احمد : و انت يعيبك انك اشوف بنت الناس و اتسولف وياها عادي و هي مب حلالك
طفر راشد من احمد : تدري شي خلني اقوم احسن بدال ما اسمع محاضرتك
قام راشد و يقول احمد ...
احمد : يا ريال ايلس و لا تتحسس مني ترى مب قصدي
شاف راشد احمد و رد يلس : ادري بس يا احمد صدقني اني مب ناوي لها على شر لاني تعلقت فيها وااااااايد من عرفتها و احسها زينه و طيوبه
احمد : انزين برد اسالك نفس السؤال الي سالتك اياه قبل . انت ناوي تزوجها عقب ما تعرفها اكثر ؟؟
سكت راشد و هو يفكر بسؤال احمد ... ما كان يعرف شو لازم يسوي يا انه يشوفها و يخطبها او انه خلاص يبتعد عنها ...
احمد : ما رديت على سؤالي
رفع راشد عيونه و شاف احمد و هو بعده يفكر بالسؤال : والله مادري
احمد : راشد لا تعلق بنت الناس فيك و انت تدري انكم بالاخير مب لبعض
راشد : تدري خلني اشوفها هالمره و ان شاء الله الله كريم
المهم يلسو الشباب يسولفون و عقب ما اذن العصر طلعو عشان يصلون ( كفو ترى الا الصلاه ما اطوفونها ) ... عقب ما مر الوقت و يا موعد بو سنيده هع ... في راك و خاصة بيت ام احمد ... كانت ريم توها داشه بيت قوم حور بس ما شافت حد لا سالم الي هالوقت كان يسير الجامعه و لا حور الي تيلس عالدري ...
حصه : يا هلا بريم
ابتسمت ريم : اهلين فيج حبيبتي شحالج ؟
حصه : الحمدلله و من صوبج ؟
ريم : تمام . وينها اختج هالايام موليه ما اشوفها تيلس عالدري ؟؟
حصه : هههههه هذاك قبل الحين كله يالسه في غرفتها عاللاب
ريم : اها . يلا عيل بخليج
سارت ريم عند غرفة حور و دشت ... كانت حور يالسه تقرى كتاب ( مب حافظه اسمه هع ) ... انتبهت حور على ريم و ابتسمت لها بس ريم بوزة و سوت عمرها زعلانه ... استغربت حور و اشرت لريم بمعنى شو فيج بس ريم ما ردت عليها ... قامت حور عالشبريه و سارت عند ريم ...

تاشر حور " شو فيج زعلانه ؟؟ انا زعلتج ؟؟ "
ترد عليها ريم بالاشاره و هي تحاول اتسويه صح عشان ما تفهمه حور غلط " هيه زعلانه منج لانج موليه ما تسالين عني "

ابتسمت حور و باست ريم على خدها ... شافت ريم حور و ابتسمت هي بعد ... يلسن البنات يسولفن بالاشارات و هن يالسات حذال بعض ...

اشرت ريم " ما فهمتج !! "

بوزة حور و تكتبت بالبيبي : خبلوه
شافت ريم المسن و تحط ويه زعلان ...
ابتسمت حور و كتبت بالمحادثه : ههههههههه شكلج ما تعلمتي الاشارات عدل
شافت ريم حور و ردت تكتب عالبيبي : دبه بعدني شوي شوي اتعلم
حور العيون : حبيبتي والله ريموتي احبج وايد
ابتسمت ريم و ردت عليها : انا بعد فديتج بس شو ورا هالمغازله
حور العيون : ادري صعبه عليج تتعلمين الاشارات عشاني بس
شافت ريم حور و حاست بوزها جدامها ... ضحكت حور و هي اشوف ريم الي تحاول اضحكها ...

تاشر ريم لحور " بضربج لو قلتي هالرمسه مره ثانيه . فاهمه "
حور " فهمت ماماتي "

ملاحظه هامه : يوم يجابلون حور و ريم بعض يرمسون بالاشارات و يكون على اسمهم اما يوم يرمسون بالمسن يكون نكهم يعني حور العيون و شيخة البنات ( عشان ما تخربطون )

شيخة البنات : يلا كملي الرمسه بالبيبي
حور العيون : اوكي . اقولج دشت امايه ويا الاستاذ منصور الكلاس . ما اتصدقين اشكثر استانست يا ريموه . احس ان امايه تحاول تجرب مني خاصة انها كله بعيده عني من عقب وفاة المرحوم

شافت ريم حور و حست بالغصه اول ما اذكرت حالة ام احمد يوم استوى الحادث ... كانت ام احمد اصيح من الخاطر و هي يالسه حذال حور الي مرقده فالمستشفى ... تنتبه ريم على صوت فونها و كان ويه استغراب من حور ...

ابتسمت شيخة البنات : ما فيني شي غناتي
حور العيون : ادريبج اذكرتي المرحوم بس لازم يا ريم تنسينه و اتكملين حياتج
شيخة البنات : تعرفين حور عندي قصيده من ثلاث ابيات و بقولهم لج

لا تفكرون اني انساه مهما يكون .. لانه روحي عنده و هو غاليها
دامه عايش بقلبي و هو مدفون .. محد يعرف بمعاناتي غير واليها
هذا و قلبي مجروح و مينون .. من غياب الغالي و الروح تعانيها

حست حور ان ريم مستحيل تنسى احمد و انه بيبقى جزء منها ... يا ناس الي يحب من كل قلبه مستحيل ينسى غاليه حتى لو كان خاين عيل كيف لو كان تحت التراب و هو عاشق حبيبه ( ما انقول غير اللهم صبرنا على فرقى احبابنا . امين ) ... المهم يلسن البنات يسولفن و ادش عليهن حصه ...

تاشر حصه لحور " يلا قومن بنسير السفير بشتري كمن غرض "
استانست حور " اوكيه " ( لفت لريم ) " يلا ريموه "

احتارت ريم بشو اترد لانها ما تعرف ابوها بطيع و لا لاء ...

ريم تاشر لحور " اول شي لازم اشاور ابويه عشان ما يهزبني بعدين "
حور " اوكيه و ردي عليه خبر بالبيبي "

قامت ريم و تقول لحصه : انا بخبر ابويه و ان طاع بجهز و بييكن
حصه : خلاص حبيبتي بنترياج
طلعت ريم و يلسن البنات يجهزن ... وافق ابو ريم و طلعن البنات ... الشباب بالسياره ... كان احمد يسوق لانه راشد متوتر و سعيد ماله بارض فالسواقه ... كانو الشباب حاطين اغنية ( على فكره ) لعيضه المنهالي ... كان سعيد يالس جدام حذال احمد و يلف عشان يشوف راشد و هو يضحك عليه ...
سعيد : ههههههههههه
راشد حده متوتر : بو عسكور اسكت عني والله تراني مب ناقصك
سعيد يغايض راشد : ههههههههه يحليلك اتقول جنك ساير تخطب مب اتشوف الحبيبه
ما رد راشد على سعيد عشان ما يضارب وياه ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
15 - 8 - 2014, 03:42 PM
في بيت ام احمد ... كانت ام احمد تنظف البيت و تسمع صوت الجرس ... سارت ام احمد تفتح الباب و اشوف ربيعتها الي هي ام محمد و ولدها ...
ام حمد : حيا الله من يانا . اتفضلو
دشو ام محمد و ولدها البيت ...
ام محمد : شحالج منال ؟؟
ام احمد : الحمدلله الغاليه
ام محمد : عيل وين بناتج ؟؟
ام احمد : طلعن شوي السوق
ام محمد : اها . زين عيل بقدر اخذ راحتي وياج بالرمسه
استغربت ام احمد : ليش شالسالفه ؟؟
اشوف ام محمد ولدها بطرف عينها و فهمها محمد انها ناويه تخطب حصه له ...
ام احمد : يلسو عيل و انا بسير ايب لكم شي تشربونه
سارت ام احمد و يشوف محمد امه ...
محمد : امايه انتي من صدقج ناويه تخطبيينها ؟؟
ام محمد : هيه من صدقي لاني ما بخليك تهدم حياتك عشان بس عنادك
محمد : لا حول لله
ام محمد : يلا سير الحين و خلني ارمس خالتك على راحتي
انقهر محمد من امه و طلع من الصاله ... يت ام احمد و هي يايبه الجاي ...
ام احمد : عليا وينه ولدج ؟؟
ام محمد : طلع لانه عنده شغله يبا يسويها . المهم عندي لج موضوع ابا ارمسج فيه و ببدا على طول بدون لف . الصراحه يا منال انا يايتنج اليوم عشان اخطب حصه لمحمد ولدي
انصدمت ام احمد اول ما قالت ام محمد انها تبا حصه لولدها لانها تدري ان محمد يبا حور و كان مخبر خالته قبل لا يتوفى احمد ...

ام احمد في خاطرها [ معقوله محمد غير رايه حتى انه كان مصر انه يبا حور . يحليلج يالغاليه ]

ام محمد : منال وين سرتي ؟؟
ام احمد : موجوده فديتج . انزين و شو راي محمد بالموضوع ؟؟
ام محمد اجذب : والله ياختي هو الي قالي اييج و اخطب البنت له قبل لا اطير منه
تبتسم ام احمد و قلبها قارصها على حور : يلا خير ان شاء الله و انا بشاور البنيه و اخوها
يلسن الحريم يرمسن و يسولفن ... عقب ما وصلو الشباب السفير و كانو توهم داشين المول و يذكر راشد شي كان ناسنه ...
راشد : اويه كيف نسيت ؟؟ كنت باخذ لها هديه
احمد : انزين سير و خذ لها الحين
شاف راشد احمد و ابتسم له : اوكيه بس اباك انت الي تختار لها مب انا
غار سعيد : و ليش هو يختار ان شاء الله ؟؟
راشد : لاني اثق بذوقه المهم يلا بو شهاب سير اشتر و نحنا بنترياك
ما حب احمد يرد راشد عشان جيه سار و ما قال شي ... فالطابق الثاني في محل للعطور و غيره من الاشياء كانن البنات يشوفن لهن اغراض ... حصه و ريم كانن واقفات صوب اغراض المكياج ... حور كانت اشوف العطور و تجرب كمن واحد عشان تشتري لها واحد ... اشوف حور عطر شكله روعه و تاخذه عشان اتشم ريحته ...

حور و هي اتشم [ الله روووعه ريحته . شكلي بشتريه بس مادري لو ريحته اتخوز بسرعه و لا لاء ]

دورت حور على مكان الي مكتوب فيه سعر العطر بس ما شافته و قالت بسير تقول لحصه عشان تسال البياعه عن سعره ... ردت حور العطر مكانه و سارت للبنات ...

تاشر حور لحصه " حصه في عطر عيبني واااااايد و خاطريه فيه بس اباج تسالين البياعه عن سعره "
حصه " اوكيه بس وينه "
حور " رديته مكانه . لحظه بسير ايبه الحين "

ردت حور لمكان العطر بس هالمره شافته بايد احمد الي كان شالنه ( دش احمد المحل يوم سارت حور عند البنات ) ... وقفت حور جدام احمد و هي اطالعه بعصبيه اما احمد شافها باستغراب و ما يدري ليش اطالعه جيه ... مدت حور ايدها جدام احمد و كان قصدها انه يعطيها العطر بس هو ما فهمها فالبدايه ...

احمد في خاطره [ اعوذ بالله بلاها هاي جيه اطالعني بعصبيه . انزين يمكن تبا مني شي ( ينتبه على العطر الي بايده ) اها يمكن تبا تاخذ العطر

حط احمد العطر بايد حور و سار عند البياع الي كان واقف مكانه ...
احمد : لو سمحت كنت بسالك عندك عطر نفس الي عند المدام
البياع : والله مش عارف استاز . لحزه حدوره لك ( دور العطر بس ما لقاه و رد ) اسف كتير استاذ خلص
احمد : خلاص مشكور
رد احمد صوب العطور و يشوف حور الي بعدها اشوفه بعصبيه ... طلعن البنات من المحل و سارن صوب المطاعم ... اختار احمد عطر ثاني و طلع بعد من المحل ... سار احمد صوب الشباب الي كانو يالسين صوب المطاعم ... سار عندهم و يشوف سعيد الي معصب و راشد الي متوتر ...
احمد : وابوي كل واحد يتله حاله . ممكن اعرف شالسالفه ؟؟
سعيد : اي سالفه انت الثاني . اوووف اسميها قهرت فيني لها عين بعد تمشي عادي
احمد : منو هاي ؟؟
راشد : البنت الي كان بو عسكور يبا يغازلها فالمنار قبل
احمد : اها . عيل ارتاح ياخوي تراك مب الوحيد المقهور منها
استغرب سعيد : كيف يعني ؟
احمد : بقولك بعدين ( يرمس راشد ) ها بو سنيده وصلت ولا بعدها ؟؟
راشد : قالت خمس دقايق و بتوصل ويا ربيعتها
يشوف راشد ثلاث بنات يمشن ويا بعض ... حس راشد ان وحده منهن هي حبيبته ... خذ راشد فونه و اتصل على حبيبته و يشوف وحده منهن اول ما دق فونها ابتسمت ...
راشد : الووو مرحباااا
البنت مستحيه : مرحبتين غناتي
راشد مستانس : ههههههه الحين يالس اشوفج تمشين ويا ربيعاتج . الصراحه المكان نور بوجودج
انصدمت البنت : شــــو ؟؟ لحظه شوي ( ترمس ربيعاتها ) بنات انتن اطلبن و انا بسير الحمام شوي
استغرب راشد من الي سمعه و شافه لانه تحرى انها ما بتتوتر جدام ربيعاتها ...
زاغت البنت : راشد الله يخليك سير ترى ما فيني ربيعاتي يعرفن اني مواعدتك اليوم
استغرب راشد اكثر : ليش انتي ما خبرتيهن ؟؟
البنت : شــــو ؟؟ انت مينون اسير اخبرهن عشان يسيرن يفضحني جدام اهلي . رشودي حبيبي ارجوك تراني مابا مشاكل
اضايج راشد وايد : خلاص اوكيه اخليج الحين
قام راشد و هو مقهور من حبيبته واااايد و الصراحه ما كان متوقع منها هالشي موليه ... استغربو الشباب من راشد ...
راشد : شباب يلا خلونا نطلع
سعيد : ليش ؟؟
سار راشد قبل لا يسمع اي شي ... عقب ما مر الوقت .. وقت العشا في بيت ام احمد ... كانن البنات ياكلن اما ام احمد فكانت اتفكر ...
حصه : امايه بلاج ما تاكلين ؟
انتبهت ام احمد : ما فيني شي الغاليه ( قامت ) انتن تعشن انا بسير ارتاح
سارت ام احمد و خلت بناتها مستغربات ... يدش سالم الصاله و ما سلم عليهم ...
حصه : شو ماشي سلام ؟
شاف سالم اخته و طنشها ... عقب ما خلصت حور اكلها سارت غرفتها و يلست عالمنتدى ... شافت حور ان حد رد على موضوع القصيده الاخيره ... فتحت حور الموضوع و تلقى رد احمد بس قبلها بحط لكم القصيده الي كانت حور منزلتنه ...

الا يا شوق سكوتي والله طال .. و ياليت القى فيه حسن المعاني
قطعت الخلق و حبل الاوصال .. وانا قلبي بحبهم والله مناني
كيف اقول احبهم و لساني بالمثقال .. ان ييت انطق يثقل بالميزاني
حكمت عليه يالقدر بالمكيال .. و خليتني على كف الشقى اعاني

و سلامتكم ... و ها رد احمد عباره عن بيتين ...

يا شاعر لا تلوم القدر بالي مكتوب .. ترا ربك ادرى دوم بحاله عبده
دامك عايش و يومك عليك محسوب .. ادعي الله عسى يفرج لك همك و يبعده

استغربت حور من رد احمد بس استانست لانه لقت حد ينافسها في كتابة الشعر ...




البارت الرابع كامل حطيته و ان شاء الله يعيبكم




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
16 - 8 - 2014, 04:52 PM
==&==&==
البارت الخامس
==&==&==

فاليوم الثاني ... الصبح في راك ... توه احمد واصل الدوام و سار صوب الشباب عشان يسلم عليهم ...
احمد : السلام عليكم
الشباب : عليك السلام
احمد : ها شباب شحالكم ؟؟
فلان : زينين و انت شحالك ؟؟
احمد : الحمدلله
يلسو الشباب يسولفون ...
فلان : تعالو وينه بو سنيده ؟؟
سعيد : مادري . اتصله بس ما يرد عليه
احمد : لا اتعب عمرك تراه قالي ما بيي الدوام
فلان : افااااا ليش شو مستوي ؟؟
كان سعيد بيرمس بس احمد شافه بظره انه يسكت ...
يبتسم احمد : شكله مريض عشان جيه مايا ( قام ) يلا عيل نستاذنكم الحين عندنا شغل انسوي فالمكتب . بو عسكور يلا
طلعو الشباب من المكتب ...
سعيد : ما قالك راشد ليش ما بيي ؟؟
احمد : قالي ماله خلق ايي خاصة عقب الي صار امس فالمول
سعيد : لا حول اسميه هذا معطي السالفه فوق حده
احمد : مادري شو اقولك بس ما اقدر الومه لانه امس وااااااايد كان مستانس انه بيشوفها و الصراحه هي بعد ما تنلام لانها بنت و لازم تخاف على عمرها
سعيد : يستاهل بو سنيده عالي ياه . دومي اقوله لا تعطي البنات ويه و خلك ذيب جداهم بس مالت عليه
طنش احمد رمست سعيد و يتصل براشد عشان يطمن عليه ... عند راشد الي كان يالس صوب الكورنيش ... كان يحس ان البحر هو الوحيد الي يسمع له و يقدر يقوله الي بخاطره بس شي واحد كان يلعوزه الاتصالات الي تييه من شخصين و هم مريم و احمد ... كان راشد يشوف فونه و هالمره كانت مريم بس ما حب يرد عليها عشان ما ينقهر منها زياده ...

راشد في خاطره [ اااااااخ منج يا مريم والله لو ما كنتي مسويه جيه امس لكنت الحين ارمسج و اضحك وياج . انزين انا ليش ما اعذرها ؟؟ حتى لو عذرتها شو عذرها انها تستحي مني و ما تبا ترمسني جدام ربيعاتها . لو كان جيه لما قالت لي ابا اشوفك . اااااخ يالقهر ]

رد فون راشد يرن بس هالمره كان احمد ... ما كان راشد برد عليه بس بعد كان محتاج حد يطلعه من الضيج الي هو فيه ...
راشد بصوت تعبان شوي : الووو
احمد : الووو . بو سنيده وينك ؟؟
راشد : موجود لا تحاتي بعدني ما مت
عصب احمد : انت شو فيك هالكثر معقد عمرك جنك اول واحد يسير يشوف وحده
راشد يصارخ : لاني انا الي انحطيت بهالموقف مب انت
انقهر احمد بس حاول يهدي عمره ...
احمد : لا اله الا الله . انزين وينك الحين ؟؟
راشد : يالس صوب الكورنيش
احمد : خلاص عيل بطلع من الدوام و بييك الحين
راشد : لا ما يحتاي تيني
عصب احمد : جب قلتلك ياي يعني ياي
سكر احمد على راشد و هو متغصص من ربيعه ...
سعيد : بلاك ازاعق جيه ؟؟
احمد : شو اسويبه ربيعك خبلني المهم انا ساير له الحين
سعيد : انت من صدقك بتسير ؟؟
احمد : عيل شو تباني اسوي ما اروم اخلي بو سنيده بهالحاله
سعيد : انزين بسير وياك
احمد : لا انت تم هني عشان محد يحس فالموضوع ان
بوز سعيد و طلع احمد من المكتب ... عقب ما وصل احمد عند راشد و شافه يالس عالكرسي سار عنده ...
احمد معصب : انت ما تخبرني ليش مسوي عمرك مهموم جنك حاط مصايب الدنيا على راسك
يشوف راشد احمد : و شو تباني اسوي يعني اسير اسولف و اضحك جنه ما استوى شي
احمد : محد قالك سير سولف و اضحك نفس المينون بس عالاقل خلك عادي و بعد الموضوع ما يستاهل انك تعطيه فوق حده
راشد : هيه ترى هالشي صار لي مب لك
احمد : ردينا عالطير يلي ( يلف بجسمه لراشد ) يا اخويه ترى والله الموضوع ما يستاهل الي اسويه و بعد البنت ما تنلام عالي سوته . انزين انت حط نفسك مكانها شو كنت بسوي بتقدر ترمس ويا واحد تواعده لا هو بحلالك و بعد جدام الناس
سكت راشد و هو يفكر برمست احمد ...
احمد : رشود صح انك متعلق فيها واااااايد و الي صار مب شي هين بس بعد لازم تعذرها لانها بالاخير بنت و تخاف على سمعتها
حس راشد انه كبر السالفه زياده عن اللزوم و يشوف فونه الي كان يدق باسم القلب الي هي مريم ...
احمد : شو مب ناوي ترد عليها ؟؟
راشد : لاء مابا ارد
احمد : يا ريال لا اسوي جيه بالبنيه و رد عليها
رد راشد على مريم و مسوي عمره معصب منها : خير ؟؟
بس ما سمع صوت غير صياح البنيه ... حس راشد بغلطته و انه ظلمها بس ما قاللها شي ...
مريم اصيح : راشد . راشد انا اسفه والله اسفه . والله ما كان قصدي بس ما عرفت شو اسوي واااايد ارتبكت يوم قلت لي انك ياي المول
سكت راشد و هو يسمعها ترمس ...
مريم بعدها اصيح : راشد ارجوك لا تزيد عليه بروحي من امس احاتيك و ادري ان مالي عذر عالي سويته بس ارجوك سامحني
راشد : انزين بس اول هدي اعصابج شوي و حصل خير
مريم : ما بهدي الين ما اتقولي انك سامحتني
راشد : اسامحج على شو تراج ما سويتي شي غلط ( ماسك اعصابه ) انا الي كنت الغلطان لاني ييت المول عشان اشوفج
مريم : راشد والله اني كنت ابا ايلس وياك بس وضعي وايد صعب لاني اخاف حد يشوفني و يخبر عليه اهلي
راشد : انزين بس جاوبيني على سؤالي دامج تعرفين ان اهلج ما بيرضون بالي اسوينه عيل ليش اترمسيني ؟؟
سكتت مريم و ما قدرت اتقوله شي ...
راشد : ها اشوفج سكتي ؟؟
مريم : لانه صدق كان خاطريه اشوفك . راشد انت الوحيد الي احس بقربه بالحنان و اني انسانه لها قيمه . يمكن انت مب فاهم الي اقوله بس والله و يشهد عليه الله محد سكن قلبي غيرك من البشر
استانس راشد : صدق يا بختي عيل . و انا بعد اسف اني كبرت الموضوع زياده عن اللزوم ( رد رمسها طبيعي ) المهم شخبارج و وينج الحين ؟؟
استانست مريم : انا فالكليه عندي كلاس بس ما سرته
راشد بهزبها : ليش ما سرتي ؟؟
مريم بدلع : كيف تباني اسير و حبيبي زعلان مني ترى كل حد يهون عليه الا الغالي
ضحك راشد : ههههههههه يا ويلي عالدلوعه
يلسو راشد و مريم يسولفون و يضحكون عادي ولا جنه صار شي ...
راشد : انزين حياتي بخليج الحين اوكيه
مريم : انزين حبيبي بس ها دير بالك على عمرك
راشد : فالج طيب و انتي بعد
سكر راشد و هو متشقق من الوناسه ...
احمد : ها شو حاس الحين ؟؟
راشد : يا ريال والله طاير من الفرحه
احمد : المهم لا تيلس تزعل على اشياء سخيفه مره ثانيه
راشد : مشكور يا اخوي و ما تقصر
احمد : لا شكر على واجب و انا اخوك
يلسو الشباب يطالعون البحر و كل واحد منهم يفكر بشي ... راشد يفكر بمريم اما احمد فكان مشتاق لامه و من ناحيه ثانيه ما يدري ليش خاطره الحين ايلس يرمس حور عالمنتدى ... الظهر في راك ... كانت حصه توها راده من دوامها و اشوف سيارة اخوها سالم فالكراج ... وقفت حصه سيارتها حذال سيارة سالم و تسمع صوت حد فالسياره ... شافت حصه سالم الي يالس بالسياره و كان يدخن زقاره ... سالم اول ما انتبه على حصه نزل من السياره و هو ميود الزقاره بايده ... انقهرت حصه لانها كانت شاكه انه يدوخ بس الحين تاكدت من هالشي ...
حصه : ما شاء الله من متى و انته ادوخ زقاره ؟؟
سالم مب مهتم : من زمان
حصه : و انت حضرتك ما تدري الزقاره شو اسوي بخلق الله
سالم يشوف حصه بنظرت لا مبالاه : والله انا ما يهموني خلق الله دام همي نفسي
حصه : انت شو من البشر لا تحترم الي اكبر منك و لا حتى تحس بمعاناة غيرك
سالم : اولا انا مب مجبور احترم حد و ثانيا عن معاناة منو انتي ترمسين لو قصدج حور تراها مخلوقه منه و الدرب
عصبت حصه : لا تيب طاري حور على لسانك فاهم و بعد شكلك ناسي ان عندك ام تحبك و تهتم فيك
سالم : والله انا مب صغير عشان حد يهتم فيني و يداريني اوكيه . يلا جاو
سار سالم جدامها و حصه معصبه منه بس ميوده عمرها ... دش سالم الصاله و عقبه حصه ...
ام احمد : يلا عيل انا بقوم بحط لكم الغدا
قامت ام احمد عشان اتحط الغدا لهم ... و هم يتغدون حاولت ام احمد انها تفتح موضوع الخطبه بس حست بالغصه لانه فالبدايه محمد كان يبا حور مب حصه و تدري ان عليا ربيعتها جذبت عليها عشان بس حالة حور ...
ام احمد : سالم و حصه عندي موضوع ابا ارمسكم فيه
حصه : قولي امايه
ام احمد : امس خالتكم ام محمد يتنا البيت و قالت لي انها تبا تخطب حصه لولدها محمد
حصه اول ما عرفت انصدمت و ما قدرت حتى تقول كلمه ... كانت تحس ان تفكيرها انشل ...

حصه في خاطرها [ ياربيه والله احسني مب فاهمه شي . كيف محمد يخطبني و هو معجب و يحب حور ؟؟ ليش ؟؟ ]

حصه : امايه انتي متاكده انه خطبني ؟؟
سالم : شو هالسؤال العبيط ؟؟
ام احمد : خلها تسال . هيه غناتي خالتج هي الي طلبت ايدج لولدها و انا قلتلها برد عليها خبر عقب ما اشاور البنيه

حصه في خاطرها [ اهاااا يعني خالتي هي الي تباني لمحمد مب هو . بس ليش ؟؟ لا يكون عشان حالة حور بس هي مالها ذمب بالي فيها حرام تنظلم ]

حصه : امايه انا مب موافقه عالخطبه
سالم : شو و ليش ان شاء الله ما توافقين ؟؟
حصه : لاني ما اباه و اعتقد انك سمعت امايه يوم قالت انها بتشاورني يعني لي الحق اني ارفض او اوافق
قام سالم و هو مقهور من حصه ...
ام احمد : حصه حرام عليج بالي اسوينه باخوج
حصه : انا ما سويت شي حرام و بعد هو ماله خص لو بوافق و لا برفض الخطبه . المهم انتي قولي لخالتي اني رافضه
ام احمد : و ان سالتني السبب شو اقوللها
حصه : قوليلها ان ولدها ما يبا حصه يبا حور
ام احمد : حصه غناتي فكري عدل بالموضوع و بعد خالتج اختارتج انتي مب حور و انتي عارفه السبب
قامت حصه و هي مقهوره : هيه عارفه عشان جيه رفضته . انزين حور شو ذمبها بس لانها ما تسمع و لا تقدر ترمس . امايه متى صارت الاعاقه سبب و عذر عشان نجرح غيرنا
ام احمد تدمع عيونها من رمست حصه بس ما بايدها شي اسويه ...
حصه تمسح دموعها : امايه انا مابا اجرحج بس ما اقدر اوافق لاني بجرح حور بهالطريقه
ام احمد : حصه ربج ما كتب لاختج انها تاخذه بس مب معناه انج ما تاخذينه و بعد هي بتتفهم الوضع
حصه : هيه فالبدايه بتتفهم بس بعدين شو بتكون حالتها انتي فكرتي ؟؟ المره الي طافت طاحت لنا فالمستشفى عشان وفاة المرحوم و لا بعد صوتها اختفى من عقب ذاك اليوم و الحين تبيني اوافق على حساب سعادة اختي
ام احمد : و ان ما وافقتي تتحرين خالتج بتخطب حور لمحمد
حصه : لو ما تبا تخطبها عادي المهم اني ما اجرح حور
ام احمد بياس : خلاص برمس خالتج
شافت حصه حور و ابتسمت لها ... حور كانت اشوفهم يرمسون و حست الموضوع فيه ان بس تمت ساكته ... عقب ما دشن حصه و حور غرفتهن ... كانت حور طالعه من الحمام و اشوف حصه الي كانت تفكر بموضوع الخطبه ... سارت حور عند حصه و تاشر لها عشان تنتبه عليها ... انتبهت حصه على حور و ابتسمت لها و هي تحس بالحزن داخلها ...

تاشر حور " بلاج ؟؟ ليش زعلانه "
ترد حصه " مب زعلانه بس افكر بموضوع "
حور " و شو هالموضوع الي يخلي حبيبتي حصوه زعلانه و مهمومه "

كانت حصه بتقول لحور عن الخطبه بس خافت انها تنجرح ...





يتبع

Nb'6 Al8eid
16 - 8 - 2014, 04:52 PM
تاشر حور " وين سرتي ؟؟ "
تبتسم حصه " موجوده وياج . حور لو انخطبت يوم من الايام بتستانسين لي "
حور " اكيد فديتج ما يباله تسالين . لو تبين بعد برقص بعرسج "

حاولت حصه تمسك عمرها و انها ما تقول لحور عن الخطبه ...

استغربت حور " شو فيج ؟؟ لا يكون انخطبتي و ما تبين تقوليلي "
حصه " لو انخطبت لكنت قلتلج يالخبله . المهم انا بسير اساعد امايه في شغل البيت "
حور " انزين و انا بسير وياج "
حصه " لا حبيبتي انتي يلسي هني "

قامت حصه و طلعت من الغرفه و هي متغصصه من عمرها لانها ما قدرت تقول لحور ...

حصه في خاطرها [ اسفه حور والله ما قدرت اقولج . انزين ليش ما اسالها يمكن يكون عادي عندها اني اخذ محمد ( بحزن ) الين متى بتم جيه ارفض الي ايوني و عمري الحين 25 يعني الي بعمري عرسو و يابو عيال . لا حول و لا قوة الا بالله ]

سارت حصه عند امها و قالتلها ما ترد على ام محمد الحين لانها بتفكر بالموضوع ... عند حور ... كانت مستغربه من تصرف حصه و اشوف الليت الاحمر فالبيبي ... فتحت حور المسن و اشوف كلام من ( سكون الليل ) الي هي خديجه ...

شيلت لحبيبي شلت المحبه .. لحنتها لاحلى الحان الشوق
غنيت و انا اقول اني احبه .. يا قلبي و روحي و الذوق
هذا قلبي عطيته و له غلبه .. و القلب دام مالكنه الشوق
اموت فيه و روحي تحبه .. و الله اهواه و لحد العوق
يا غلا روحي خبره اني احبه .. و قوله اني اهواه لحد الموت

استانست حور و هي تقرا القصيده ...

حور العيون : صح لسان دبوتي
سكون الليل : صح بدنج حياتي . شحالج ؟؟
حور العيون : تمام فديتج و انتي شحالج
سكون الليل : اكيد بخير لاني ارمسج ههههههههه
حور العيون : مرسي فديتج ( و اتحط ويه بنت مستحيه )
سكون الليل : يا ويلي عالي يستحون . شو اسوين ؟؟
حور العيون : ماشي ملانه . اقول شو رايج اضيف ريماني فالمحادثه ؟
سكون الليل : اوكيه

سوت حور لريم بنق بس ما ردت عليها ريم ...

حور العيون : شكلها مشغوله
سكون الليل : عادي يوم تفضى ضيفيها فالمحادثه

يلسن البنات يكملن سوالفهن ... عقب ما اذن العصر ... طلع سالم كالعاده عشان يسير الجامعه و يشوف سلوى الي يت صوبه ...
سلوى : ها ساير الجامعه ؟؟
سالم : ليش بسيرين وياي ؟؟ صح نسيت اليهال مثل عمرج ما يدخلونهم عندنا ههههههههه
يطنز سالم على سلوى ( صدق انك لئيم وايد ) ... انقهرت سلوى من سالم ...
سلوى : اقولك عن ينكسر خشمك من كثر ما ترفعه انزين ( اطالعه من تحت لفوق ) يا هالويه
سالم : هممم والله هاي مشكلتي مب مشكلج . يلا قومي تراني تاخرت على دوامي يالبطاليه
انقهرت سلوى وايد من سالم و يشوفون ريم الي يت صوبهم ...
ريم : السلام عليكم
ابتسم سالم : عليج السلام
ريم اشوف سلوى : سلووه شو اسوين هني ؟؟
ارتبكت سلوى : ماشي بس اممم كنت ابا اساله سؤال
سالم : اي سؤال انتي الثانيه اووه صح اونه شو ساير الجامعه ها
عصبت سلوى من سالم و ادوس على ريوله ... شاف سالم سلوى بعصبيه و هي بدورها ابتسمت له ابتسامه عريضه ...
ريم بعصبيه : سلووه يلا سيري البيت و ساعدي خلوف بواجبه
سلوى : و ليش انا اساعده ان شاء الله خليه بروحه يسوي واجبه
ريم اشوف سلوى بعصبيه ...
بوزة سلوى : خلاص سايره اووووف
سارت سلوى ...
ريم : اسمحلي عيل بسير عنك
سارت ريم بس سالم وقفها ...
سالم : ريم ممكن ارمسج شوي
لفت ريم : تفضل قول
احتار سالم كيف يقوللها انه يحبها : الصراحه انا من . من زمان ودي اقولج شي بس محتار
ريم : محتار من شو ؟؟
سالم : ريم انا ادري انج ما نسيتي المرحوم و مستحيل حد يكون بحياتج غيره بس اتمنى اني اكون شي بحياتج
ريم : ما فهمتك !!
سالم : الصراحه انا معجب فيج من زمان بس كنت اعرف ان ماشي امل دامج كنتي بتاخذين المرحوم بس الحين عندي امل انج تكونين لي
انصدمت ريم من سالم لانها ما كانت متوقعه انه حاط عينه عليها من زمان ...
عصبت ريم : سالم انا اعزك و احترمك وايد بس مثل ما قلت انا مستحيل انسى المرحوم و لا يمكن حد ياخذ مكانه في حياتي لا الحين و لا بعدين و يكون في علمك ان هاي اخر مره اييكم البيت
سارت ريم بيت ام احمد و هي مب مستوعبه الي قاله سالم لها ... كانت تتحراه يسلم عليها عادي لانه دوم يشوفها تيي لحور بس اليوم عرفت ليش كان يبتسم لها اول ما يشوفها ... يلس سالم في سيارته و تحسف انه اعترف لها بحبه ...

سالم في خاطره [ اووووف مني ليش قلتلها جيه . زين الحين الي سويته و لا بعد هاي اخر مره تيي بيتنا . ياربيه مني والله اسميني غبي و لا بعد اكبر غبي فالكون كله ]

سار سالم و خلى ريم في حيرتها ... دشت ريم و سلمت على ام احمد ...
ام احمد : بلاج غناتي تعبانه ؟
ريم : ما فيني شي خالتي . صح وينها حور ؟
ام احمد : يالسه في غرفتها
سارت ريم و بعده تفكيرها في سالم و بالي قاله ... دشت ريم و حاولت تبين نفسها طبيعيه ... يلسن البنات يسولفن بالبيبي لانه كان اسهل لريم انها تفهم رمست حور ...

حور العيون : ريماني شو فيج اليوم احس فيج شي ؟؟
شيخة البنات : ما فيني شي حبيبتي بس تدرين بعده الازجام ما خاز عني
حور العيون : هيه الله يعينج والله
شيخة البنات بحزن : ان شاء الله
حور العيون : صح شو رايج اعرفج على ربيعتي خدوي
شيخة البنات : قصدج الي وياج بالمعهد . لا حور ما احب ارمس بنات ما اعرفهم
حور العيون : صح انج ما تعرفينها بس صدقيني بتحبينها وايد
شيخة البنات : خلاص خليه المره اليايه لاني برد البيت الحين

شافت حور ويه ريم الي مبين عليها تفكر بشي و انها ما تبا تخبر حور الموضوع ...





يتبع

Nb'6 Al8eid
16 - 8 - 2014, 04:54 PM
ردت حور العيون ترمس بالبيبي : خلاص على راحتج حبيبتي

شافت ريم حور و قامت عشان تطلع من الغرفه ... سارت ريم و تمت حور اشوفها و هي متحسره ان ريم بدت شوي شوي تبتعد عنها ...

حور في خاطرها [ ليش يا ريم شو مستوي و ليش ما تقوليلي الي بخاطرج ؟؟ احيدج قبل تقوليلي كل صغيره و كبيره في حياتج . و الحين حتى الي يزعلج ما اتقوليلي اياه ليش ؟؟ همم حتى حصوه ما تبا تقولي الي بخاطرها ليش ؟؟ ياربي صبرني عالي يصير وياي ]

دمعت عيون حور و تمت اصيح لانها كانت حاسه انها خسرت ريم و اختها حصه ... كانن حصه و ريم دوم ويا حور بس الحين ابتعدن عنها ... الحين انسير لاحمد الي كان يالس في غرفته ... حد يدق جرس البيت بس احمد ما اهتم ... سارت الشغاله تفتح الباب و اشوف سعيد ربيع احمد ...
الشغاله : خير بابا انت منو يبا ؟؟
سعيد : بابا بو شهاب وين ؟ سيري ازقريه
استغربت الشغاله : منو بابا بو شهاب ؟؟ هني ماشي بابا بو شهاب . انته سيل يلا سيل
الشغاله تطرد سعيد و هو عصب عليها ...
سعيد [ حشى شو هالشغاله الغبيه ] : حوووه انا يقولج بابا احمد
دشت الشغاله داخل ... كانت هنادي يالسه فالصاله و اشوفها الشغاله ...
هنادي : منى منو عند الباب ؟؟
الشغاله نست : ما يدري ماما واحد يقول شي بس انا ما يزكر
هنادي : خس الله هالراس انتي اصلا شو تذكرين مالت عليج . خلني اقوم اشوف منو
قامت هنادي و شلت شيلتها وياها ... سارت هنادي عند الباب ...
هنادي : حوووه انت منو تبا ؟؟
انتبه سعيد على هنادي و عدل وقفته ...
سعيد : احمد موجود ؟؟
هنادي : اكيد موجود وين يعني بسير

سعيد في خاطره [ منو هاي شغاله ثانيه ؟؟ لا لا مب امبين عليها موليه انها شغاله . عيل اكيد اخته بس وابويه ملسونه ]

سعيد : انزين ممكن تقوليله سعيد يباك
بوزة هنادي : ان شاء الله الحين بسير اقوله
سارت هنادي و تم سعيد يشوفها ... عقب ما خبرت هنادي احمد طلع احمد برع ...
احمد : اهلين بو عسكور . ليش ما اتصلت بي ؟؟
سعيد : قلت بسوي لك مفاجاه . انزين بتطلع المول و لا لاء
احمد : هيه يلا
سار احمد عشان يغير لبسه ... دخل احمد داخل و يشوف سعيد هنادي الي كانت سايره المطبخ الخارجي للبيت ... عقب ما طلعو الشباب من البيت ... فالسياره ... كان سعيد مشغل اغنية ( غرنوقه ) لعبيد بن سرحان ... كان سعيد يغني ويا المغني و مستانس الين ما قصر احمد الصوت ...
سعيد : بو شهاب ليش قصرت الصوت ؟؟
احمد : لاني ابا ارمسك شوي
سعيد : اها اوكيه
احمد : انزين قلي قلت لراشد ايي المول
سعيد : لاء و لا بقوله
احمد : و ليش ان شاء الله لا يكون مضارب وياه
سعيد : حشى عليه ما اضاربت وياه بس خاطريه ايلس وياك بروحنا من دون حد ويانا . انزين ما خبرتني شو صار وياه
احمد : الحمدلله هو و حبيبته تصالحو
سعيد : اها . بس ياخي انا مستغرب منه عشان بس حبيبته قالت سير بوز شبرين و كبر السالفه ليش ؟؟
احمد : لانه الموضوع بالنسبه له شي كبير
سعيد : ههههههههه يحليله عيل ما تعلم مني كيف اواعد البنات في يوم واحد و مول واحد
احمد : زين انه ما تعلم منك و لا ابتلش مثل ما ابتلشت ذاك اليوم هههههههه
انقفط سعيد : ما همني المهم علي بالصوت مثل ما كان
احمد : انزين و شو سالفة هالاغنيه خبرني
سعيد : اي سالفه ؟؟
احمد : انت الادرى تراني اعرفك ما تحط اغنيه الا لها شي عندك
سعيد يتذكر هنادي : مادري بس جيه يا فالمزاج و حطيته
احمد : ههههههههه الله يستر عالي في بالك . انزين شو رايك احط لك اغنيه على ذوقي
سعيد : هههههههه يلا حط و خلنا انشوف
غير احمد الاغنيه و حط اغنية ( كان يا مكان ) لراشد الماجد ... اول ما طلعت الاغنيه بوز سعيد و سكر الاغنيه ...
سعيد : عنبو ما لقيت غير الاغنيه
احمد : ياخي انت بلاك هالاغنيه المفضله عندي
سعيد : ما اقول غير مالت عليك و على ذوقك
طنش احمد سعيد ... تمو الشباب يسولفون و يحوطون فالمول ... عقب ما مر الوقت و ردو الشباب بيتهم ... في بيت ابو سلطان ... كان احمد يالس عالمنتدى و حور بعد موجوده و الحين هي ترمس بالصندوق ...

حور العيون : ههههههههه تسلمين فديتج و فالج طيب بكتب لج الحين احلى قصيده
حور العيون ( القصيده )

يا زين ودني للشوق و اعياني .. شلني لهم و انا متيم الحال
هذا القلب لهم و زماني .. ذبحني هواهم و طيب الفال
اهواهم و الله يشهد ان نساني .. النوم و الجفى و العذال
لو انسى نفسي ما نساني .. قلبن هويته و شوقه جتال
العفووو يا من له وفاني .. قلبي و دوم فيه محيال

حور العيون : و سلامتكم
غلا المحبين : الله روووووووعه القصيده . الصراحه ابدعتي فيها غناتي
حور العيون : تسلمين حبيبتي و كلج ذوق الغاليه
بو شهاب : احم احم ممكن ارمس . اول شي صح لسانج يالشاعره و ثانيا ممكن انا بعد اقول قصيده بمناسبة دخولي لل200 مشاركه ههههههه
غلا المحبين : تفضل

بو شهاب ( قصيده )

جفيت الزمان اليوم بعيني .. بس وين و كيف جفيت المحبه
طريت الروح بين نفسي و بيني .. و لقيت للشوق كثره و غلبه
حاولت اشكثر اني انسى سنيني .. بس ما رمت انسى هوى المحبه
الي انزرع بين ضلوعي و بيني .. و تمت في خفوقي و حبه
لو تختفي يا شوق و اتنسيني .. همن في قلبي ياليتني ما اهواه فالمحبه

انبهرو الاعضاء الي كانو يشوفون الصندوق ...
بو شهاب : و سلامتكم
حور العيون : الله يسلمك و صح لسانك
بو شهاب : صح بدنج الغاليه و انتي بعد ما شاء الله عليج مبدعه فالقصايد
حور العيون : ها من ذوقك اخوي
يلسو حور العيون و بو شهاب يسولفون عادي جدام الكل ... عقبها بشوي طرش احمد لحور رساله عالخاص ...

[ اهلين اختي حور شحالج ؟؟ اممم الصراحه ما شاء الله عليج مبدعه فالقصايد بس حبيت اعلق عالقصيده الاخيره في موضوعج لاني حسيتها واااايد حزينه .. مابا اثجل عليج و اذا تبين تقولين انا حاظر بسمعج . اتمنى انج تعتبريني اخو او صديق فالمنتدى . بو شهاب ]

طرش احمد الرساله و هو متوتر لانها عادي ترده و تقوله انها ما بتقول السالفه ... يوصل لاحمد رساله من حور ...

[ اهلين بو شهاب .. اول شي شكرا لك على اهتمامك بقصايدي و ها من ذوقك يالغالي بس اسمحلي صعبه اني اقولك شي انت مستحيل تفهمه . عالعموم انا اعتبرك مثل اخو و صديق لي فالمنتدى و مشكور مره ثانيه يالغالي . حور ]

تم احمد يقرا الرساله و حس ان حور غامضه و لازم يعرف شو سالفتها ( والله انك فايج هههههه ) ...




ان شاء الله يعيبكم البارت




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
17 - 8 - 2014, 01:34 PM
==&==&==
البارت السادس
==&==&==

عقب كمن يوم ... كان صاير كمن شي لشخصياتنا ... اول شي طبعا ببدا بابطالنا و هم حور و احمد ... من اخر مره رمسو فيها بدو يسولفون عادي و جنهم يعرفون بعض و اكيد ها بس فالمنتدى ... مرات كانو يسولفون فالصندوق ويا الاعضاء و مرات فالرسايل الخاصه بس الين الحين حور ما تعرف اسم بو شهاب لانه هالشي باثر عليها وايد ... اما عن الشخصيات الثانيه ... حصه بدت تتحاشى شوفت حور و تتهرب منها عشان سالفة الخطبه ... حتى ريم صارت ما تيي بيت ام احمد عقب موقفها ويا سالم يوم اعترف لها بحبه ... عن الباقيين بتعرفون ان شاء الله في هالبارت ... الحين انسير عند بطلتنا الي كانت راقد في غرفتها ... بطلتنا و هي راقده كانت تحلم انها تمشي عالشاطئ ويا حصه و ريم ... كان نسيم البحر يهب عليهن و هن يمشن شوي شوي ...

حور ترمس البنات بصوتها فالحلم : الله واااااااااايد مستانسه اني وياكم و ان صوتي رد لي اخيرا ( اجدمت حور و دارت حول عمرها ) احسني بطير من الوناسه . الحمدلله رب العالمين . اللهم لك الحمد كله و الشكر كله يا خالق الكون

كانن البنات يشوفنها و هن ساكتات بس مبتسمات لها ...
استغربت حور : بلاكن ساكتات ؟؟ شو مب مستانسات اني وياكن ؟؟
ما ردت ولا وحده منهن على حور و يشوفن صوب البحر ... استغربت حور اكثر و شافت صوب البحر و هني شافت حد واقف عالماي ...
حصه : حور احمد يزقرج سيري عنده
انصدمت حور : شــــــو ؟؟ احمد والله ( اشوف هالشخص ) فديته اخويه الحين بسير عنده
ركضت حور و تمن البنات يشوفونها ... اول ما وصلت حور بداية الشاطئ خافت بس حاولت و تمت تمشي عالماي ... كل ما كانت حور تمشي كان خيال اخوها احمد يبتعد اكثر و اكثر عنها ...
حور : احمد اترياني الحين بييك . احمد
بس ما قدرت حور توصله و فجاه اشوف عمرها فالماي ... حاولت حور تسبح بس ما قدرت و هني قامت حور من رقادها ... قامت حور و هي تتعوذ من الشيطان و اتحاول اتهدي عمرها ...

حور في خاطرها [ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم . لا حول و لا قوة الا بالله . شو هالكابوس الفضيع . ابا افسر هالحلم بس لمنو اقول ( تذكر و تنزل عيونها ) هممم نسيت اني ما اقدر ارمس و لا بعد محد حواليه عشان اخبره لا حصوه و لا ريماني . اااااه من غربتي بين ناسي ]

تفسير الحلم ( الماي يعني الحزن و الهم ) ... حور و هي اشوف حواليها استوعبت انها واعيه وقت صلاة الفير يعني الاحلام هالوقت تتحقق ... شافت حور فونها و قامت اصلي و عقبها يلست تدعي الله ...

حور في خاطرها [ اللهم يا فارج الهم يا كاشف الغم فرج لي همي و يسر لي امري و ارحم ضعفي و قلت حيلتي و ارزقني من حيث لا احتساب يا رب العالمين . اللهم انت العالم بحال عبدك فاغفر لي كل ذمبن يقف بيني و بين رحمتك يا ارحم الراحمين . اللهم لا تكل الى نفسي طرفت عين و احفظني و احفظ احبتي كما تحفظ عبادك الصالحين . اميــــــــــــن ]

عقب ما خلصت حور قامت عشان ترد ترقد ... يلست حور على شبريتها و اشوف حصه الي كانت راقده ... كانت تحس انها واااااايد بعيده عن اختها الي دوم وياها و الي تشجعها ...

حور في خاطرها و هي اشوف حصه [ ليش يا حصه ابتعدتي عني و انا الي محتاجتنج اكثر عن قبل . حتى يوم امر حذالج اتغيرين طريقج ليش ؟؟ اذا كنت غلطانه بحقج قوليلي والله بعتذر منج مليون مره بس جفاج ما اروم عليه يا اختي . انتي و امايه بقيتو لي من عقب الله و المرحوم ( نزلت راسها و دموعها اطيح ) حتى ريم الحين قاطعتني و انا الي تحريتها بتكون وياي دوم . انزين انا شو سويت لهم ؟؟ خبرني يا ناس هل انا ضريت حد ؟؟ ]

تمت حور اصيح على حالها و اتحس انها وحيده محد عندها ... كانت صح تتالم في داخلها بسبت حالتها بس دوم تتشجع يوم اشوف الكل وياها و الحين كل حد ابتعد عنها خاصة الناس الي تحبهم اختها و ريم اما امها فكانت هالفتره قريبه منها بس شوي ... حطت حور راسها عالمخده و تمت اصيح الين ما رقدت ... عقب ما صار الصبح ... دشت ام احمد غرفة حور و يلست حذالها ... كانت ام احمد اشوف ويه حور الي امبين عليها انها كانت اصيح قبل ما ترقد ... مدت ام احمد ايدها و حطته على راس حور و تمت تمسح على شعرها ... حست حور بايد حد و فتحت عيونها و شافت امها ... بغت حور اطيح في حضن امها بس اكتفت بدموعها الي عبرت عنها ... ام احمد قلبها قابضها على بنتها ...

ام احمد تاشر لحور " ليش بنتي الغاليه و الحلوه اصيح ؟؟ "
حور " ما فيني شي امايه "
ام احمد تبتسم حتى انها عارفه ان حور اجذب عليها " انزين قومي اتغسلي عشان تتريقين ويانا "
حور " مالي نفس امايه "
ام احمد " يلا عشان خاطري و بعد ما يصير اسيرين المعهد و انتي يوعانه "
اذكرت حور انها اليوم بسير المعهد و بشوف هناك خديجه ... هني ابتسمت حور وهي اتحس ان هم صغير انزاح عنها لانه خديجه صارت اقرب لها من ريم الي بعيده عنها ... وافقت حور و ردت على امها انها بتي الحين ... قامت ام احمد و باست راس حور و طلعت من الغرفه ...

حور في خاطرها [ ااااااااااه يا الدنيا غريبه اتقربين لي البعيد و تبعدين عني من كان لقلبي قريب ليش ؟؟ ليش صار جيه ؟؟ معقوله الناس الي حبيتهم ملو مني و ما يبوني ؟؟ لو هم ما يبوني عادي بس انا واااااااايد محتاجه لهم . ااااااااخ منكن يا حصه و ريم والله اااااااخ ]

قامت حور و سارت تغسل ويها ... عقب ما خلصت حور طلعت من غرفتها و سارت الصاله ... دشت حور و اشوف امها و حصه يالسات يتريقن ... ام احمد ابتسمت لحور اما حصه اول ما شافت حور ارتبكت و نزلت عيونها ( كانت اتحس بالذمب عشان سالفة الخطبه ) ... ابتسمت حور و سارت يلست حذال حصه ... كانن حور و امها مجابلات بعض اما حصه فيالسه حذال حور ... حاولت حصه انها تاكل بس كانت تحس ان حور اشوفها و تلومها على تطنيشها ...

حصه في خاطرها [ ياربيه ليش يصير جيه ؟؟ والله ما ودي يا حور اني اكبر الموضوع بس احس اني بظلمج و بجرحج لو خذت محمد بس بعد انا خاطريه افرح بعمري و اشوف عيالي قبل لا اموت . انا مادري شو بتكون ردت فعلج بس ما اقدر اكون عاديه و الموضوع بعده ما خلص . لا حول لله ولا قوة الا بالله ]

قامت حصه ...
ام احمد : حصوه بعدج ما خلصتي ريوقج ؟؟
حصه : مابا امايه عايفه نفسي الاكل و بعد لازم اطلع الحين عشان اوصل حور المعهد و اسير دوامي
ام احمد : على راحتج الغاليه و شوي شوي بالدرب و على اختج
حصه : ان شاء الله فديتج
سارت حصه و تمت حور اشوفها ... كانت حور حاسه ان حصه امخبيه عنها شي عشان جيه تتفاداها هالفتره ... عقب ما طلعن البنات ... فالسياره ... كانن ساكتات اثنينتهن و لا وحده منهن اترمس الثانيه بس كل وحده طبعا كانت اتفكر بشي في خاطرها ... كانت حصه تحاول انها ما اتحسس عمرها بالذمب لانها اتفكر بعمرها بدال ما اتحاتي بمشاعر اختها اما حور فكانت تسال عمرها شو الشي الي يخلي حصه و ريم يبتعدن عنها و من دون ما تعرف السبب ... وصلن البنات المعهد و نزلن ... دشن البنات المعهد و يشوفن خديجه الي كانت يايه من الصبح عشان تشوف حور ... حور اول ما شافت خديجه ابتسمت ابتسامه بارده مب نفس كل مره ( صح انها كانت مشتاقه لها بس يوم الواحد يفكر بشي طبيعي اتكون ردت فعله غير) ... حور بعدها كانت اتفكر بحصه و ريم عشان جيه ما انتبهت لابتسامتها البارده لخديجه ...
خديجه : هلا حصه شحالج ؟؟
حصه : اهلين خدوي انا بخير و انتي شحالج ؟؟
خديجه : تمام فديتج . تعالي بلاها حور شكلها مهمومه ؟؟
شافت حصه اختها بحزن و ردت شافت خديجه ...
ابتسمت حصه : مادري فديتج . المهم انا بخليكن الحين لاني لازم الحق على دوامي
خديجه : الله وياج حبيبتي
سارت حصه و خلت حور ويا خديجه ... تمن البنات واقفات نفس المكان ... كانت حور بعدها سرحانه بتفكيرها اما خديجه فكانت اشوفها و اتحس ان بين حور و حصه ضرابه عوده خاصة من عقب نظرة حصه الحزينه لاختها ... اشرت خديجه لحور بايدها جدام عيونها عشان تنتبه ... انتبهت حور لخديجه و اصيح جدامها لا شعوريا ... كانت حور اتحس عمرها منهاره و مكسوره و خديجه الوحيده الي كانت حذالها ... يودت خديجه ايد حور و مشتها الين الكرسي الي موجود هناك ... حاولت خديجه انها اتهدي حور بس ما قدرت غير اطالعها ... كانت خديجه بترمس بس اذكرت ان حور ما تقدر تسمع ففضلت انها تسكت ... ايي منصور الي هو استاذ حور ...
استغرب الاستاذ : خدوي بلاها حور اصيح ؟؟
خديجه : مادريبها خالي فجاه صاحت جدامي و ما عرفت كيف اهديها
الاستاذ : انزين هي ما خبرتج شو فيها ؟؟
خديجه : لاء حتى سالت اختها حصه قالت لي ما تدري بس احس امبينهن شي يمكن مضاربات
الاستاذ : يمكن الله العالم
خديجه : انزين و الحين شو الحل ؟؟ الصراحه ما اتحمل اشوفها اصيح و اتم ساكته
الاستاذ : حتى انا ( تم يفكر ) تدرين انتي تمي عندها و انا بسير اسوي شي و بيي
خديجه : ليش شو ناوي اسوي ؟
الاستاذ يسير: بعدين بتعرفين بس لا تخلينها اتسير عنج بعيد
سار الاستاذ منصور لمكتبه و طلع الورقه الي فيها معلومات عن حور ... كان رقم حصه مكتوب فيه و يتصل لها من مكتبه ...
حصه : الووو
الاستاذ : الووو . السلام عليج اختي
حصه : عليكم السلام . منو وياي ؟؟
الاستاذ : اختي حصه انا منصور استاذ حور فالمعهد
خافت حصه : شـــو ؟؟ حور فيها شي ؟؟ ارجوك قولي بسرعه
الاستاذ : اطمني ما فيها شي بس بغيت ارمسج عنها شوي لانها يالسه اصيح الحين
اطمنت حصه لانه ما صار شي بحور بس حزنة وااااايد لانه حور اصيح بسببها ...
حصه ببروده : ليش حور اصيح ؟؟
استغرب الاستاذ من برودة حصه [ غريبه توه تحاتيها و الحين بارده ] : مادري خدوي اتقول فجاه صاحت جدامها فبغيت اعرف الموضوع الي مضايق حور
حصه : انا اسفه حاليا انا فالشغل و ما احب ارمس عن هالموضوع ويا اي حد
استاذ : ادري انا مالي دخل بمواضيعكم الخاصه بس مهما يكون هاي طالبتي و انا مجبور اهتم فيها
حصه : اقدر اهتمامك
استاذ : عالعموم اتمنى انج تتعاونين وياي و اذا ممكن اتمرين عليه بعدين عشان نتناقش في هالموضوع
حصه : خلاص ان شاء الله بحاول
سكر منصور الخط و سار عند البنات ...





يتبع

Nb'6 Al8eid
17 - 8 - 2014, 01:36 PM
كانت حور بعدها اصيح بس هدت شوي هالمره ...
الاستاذ : ها هدت ؟؟
خديجه : شوي هدت . انزين خالي شو سويت ؟؟
الاستاذ : اتصلت على اختها عشان اعرف الموضوع و ما قالت لي شي
خديجه : انزين حتى لو كانت حصه قايلتلك الموضوع شو كنت بسوي ؟؟
الاستاذ : بهدي حور و برمسها بالاشارات ( يطالع ساعته ) يلا عيل انا بسير و ها خدوي انتي تمي وياها لا تخليها بروحها
خديجه : ان شاء الله
كانت خديجه تعرف ان خالها وايد مهتم بحور لانها طيبه و حبوبه حتى لو ما كانت ترمس ... صوب الثاني ... صوب شبابنا ... كان سعيد من ساعه يالس يرمس بالفون ويا وحده من البنات ...
سعيد : هههههههههه خلاص و لا يهمج براضيج من عيوني بس بالاول اشوفج جدامي عشان اتاكد انج راضيه عليه . لا بروحي بكون هناك و بعد معقوله ايب وياي ربعي ترى مب حلوه بحق غناتي . اوكيه خلاص خبريني اول ما تتاكدين . الله وياج الغاليه
سكر سعيد و هو بتافف من البنيه ...
راشد : بلاك تتافف ؟؟
سعيد : طفرت فيني من كثر ما اتقولي زعلانه منك و مادري شو ؟؟
احمد : انزين و شو بسوي الحين ؟؟
سعيد : اكيد ناوي اسير الموعد و انتم وياي
راشد : يالجذاب توك اتقول بتسير بروحك
سعيد : قلت بس شو اسوي ما اقدر . المهم منو بيي وياي ؟؟
راشد : انا ما اسير ويا الجذابين
سعيد : برايك . ها بو شهاب مب ناوي تيي وياي ؟؟
احمد : لا ابويه انسى تراني حلفت من عقب الي صار ما اسير اي موعد من مواعيدك
راشد : ليش شو الي صار ؟؟
احمد يشوف سعيد بطرف عينه : ها بو عسكور اخبر بو سنيده
سعيد : خبره انزين و يعني
احمد : انزين ( لف لراشد ) الله يخليك ربيعك بو عسكور من شهرين كان مواعد ثلاث بنات في مول واحد و هني عاد الحبيب شلني وياه و انا مثل الاطرش فالزفه مادري بشي
المهم قال احمد لراشد الي صار فالمول و نقع راشد من الضحك على سعيد ...
احمد : اقولك والله بغيت اجتله في مكانه ذاك اليوم
سعيد : انزين شو تباني اسوي قلت بشوفهن في نفس المول دامهن بنفس الاماره
راشد : هههههههههه زين اني مب مغازلجي نفسك ولا جان الحين طايح بالمستشفى
سعيد : بالعكس لازم تتعلم مني عشان تستوي ذيب و ريال
راشد : لا شكرا مابا
احمد : انزين اقول فكونا الحين من سوالفكم و خلونا انرد لشغلنا
سعيد : هيه نسينا انك ما تحب ترمس عن هالمواضيع . صح تعال بسالك شخبار حور العيون وياك
فتح احمد عيونه اول ما سمع اسم حور العيون ...
احمد : اي حور العيون ؟؟
سعيد ابتسم بمكر : شو فيك الي ويانا فالمنتدى
يرفع احمد حاجبه : انزين و ليش تسالني عن اخبارها ؟؟
سعيد : لاني اشوفكم هالايام وايد ترمسون فالصندوق و سو كلوز فقلت اكيد تعرفت عليها
عصب احمد بس مسك عمره ...
احمد : انا ما اعرفها اصلا و الي بينا بس تنافس فالشعر
راشد : هيه صح هي ما شاء الله عليها تكتب قصايد و دومي اشوف شعرها فالصندوق
سعيد : هيه بس ها مب معناه انك ما تعرفت عليها . يلا عاد لا تستحي و خبرنا عنها شوي
هني قام احمد و هو معصب على سعيد : اقولك لو حضرتك تتحراني نفسك مغازلجي هاي مشكلتك و بعد ما تنلام دامك اشوف الناس بعين طبعك
عصب سعيد : شــــــــــــــــــــو ؟؟
احمد مب مهتم : الي سمعته
راشد و هو يشوف الشباب : شباب هدو لا تنسون نحنا فالمكتب
يلس احمد على كرسيه و هو معصب على سعيد الي كان يطالعه بعصبيه ... عقب ما مر الوقت ... فالمعهد ... كانن البنات يالسات عالكراسي برع ... خديجه كانت تحاول انها اترمس حور و تفهم منها الموضوع بس ما قدرت ... يابت خديجه ورقه و قلم و تكتب عليه ...

خديجه : ارسم الابتسامه وسط شفايفك و اضحك ترانا مب ماخذين من الدنيا غير الي مكتوب لنا

راوت خديجه حور الورقه و شافته حور ... تمت حور تقرى الكلام و تبتسم و هي اشوف خديجه ...

خديجه بالاشاره " بلاج مضايجه ؟؟ "

كانت حور تحاول انها ما اتقول لخديجه اي شي بس ما رامت تتحمل زياده ... خذت حور عن خديجه الورقه و القلم و يوم يت تكتب دموعها خذلتها و طاحت عالورقه ... صح انه موضوع سخيف بالنسبه لاي حد بس لحور كان واااااايد حساس خاصة انها مفتقده اختها الي تهتم فيها و ربيعتها الي نفس اختها حصه و لا بعد كانت بتكون حرمت اخوها ... مسحت حور دموعها و كتبت عالورقه ...

حور : خدوي كل حد ابتعد عني . كل الي احبهم خلاص ما يبوني الحين . احسني وحيده لا عندي حد يواسيني و لا يشل همي . حصوه ابتعدت عني حتى احسها تجاهلني فالبيت اما ريم ما صارت تييني البيت موليه

قرت خديجه و اضايقت لانها تحرت انها قريبه لحور بس بعد ما تقدر تلومها لانهم ويا حور اكثر منها ... شافت خديجه حور الي منزله عيونها و حست انها فاقده اهم ناس كانو بحياتها ...

خديجه خذت الورقه من عند حور و كتبت : لا تقولين جيه تراني بزعل و بعد انا وين سرت تراني موجوده وياج دوم و اي وقت تبيني انا حاظره . حور ابا منج وعد انج ما اصيحين مره ثانيه جيه ترى والله قلبي انقبض عليج

شافت حور خديجه و ابتسمت اكثر ... يشوفن البنات حصه الي يت عندهن ...
حصه : ها خدوي شحالها الحين حور ؟؟
خديجه : الجواب عند حور مب عندي
حصه : بس انا سالتج دامج حاسه فيها
خديجه : حتى لو حاسه فيها ما بقدر اعبر احسن عنها
ايي الاستاذ منصور عندهن ...
الاستاذ : مرحبا ( يشوف حصه ) اهلين اختي حصه
حصه : هلا فيك استاذ
الاستاذ : دامج ييتي عادي نيلس شوي بمكتبيه و نرمس بموضوع حور اذا ممكن يعني
حصه : اوكيه
سارو الاستاذ و حصه للمكتب ... يلسو حصه و الاستاذ ...
الاستاذ : شوفي انا مابا اعرف شو الموضوع بس هاي طالبتي و مب حلوه اني اشوفها اصيح و ما اقدر اساعدها
حصه نزلت عيونها : الموضوع كله اني هالفتره كله انشغل عنها و هي حاسه اني ما اباها حتى ربيعتها ابتعدت عنها
الاستاذ : اها . انزين ما تعرفين ليش ربيعتها مبتعده عنها الحين ؟؟؟
حصه : لا والله ما اعرف
الاستاذ : شوفي اختي حصه ترى هالاشياء تاثر بشكل كبير على حور خاصة انها محتاجه لكم و محتاجه اكثر لتشجيعكم
حصه : ادري و انا بحاول اكون وياها دوم
طلعو الاستاذ و حصه من المكتب و سارو عند البنات ... يودت حصه ايد حور وهي تبتسم لها ... رفعت حور راسها و شافت حصه ... كانت حور تبا ترد لاختها الابتسامه بس ما قدرت ... عقب ما مر الوقت ... في بيت ابو سلطان ... كان احمد يالس في غرفته و يفكر بالي قاله سعيد ...

احمد في خاطره [ مب مصدق ان سعيد يقول جيه و هو يعرفني عدل اني ما احب اغازل و بعد حور العيون عضوه انا احترمها بس ]

يفتح احمد لابه و ييلس عالمنتدى ... اول ما فتح عنده المنتدى شاف اخر كلام كان لحور من دقيقتين و كانت كاتبه شعر ...

ياما ياني جروح منك و صد و عتاب .. و انا يخلي صابر عالفرقى و الشوق
عذبني قلبي على الحب و العذاب .. خلاني بلياك يا روح الشوق
غرامي فالمحبه ماله حدود و لا بالسراب .. تخيلك وين ما كنت يالذوق
احبك والله يشهد بي و الغراب .. اني اهواك لحد العوق

احمد و هو يقرا الشعر حس انها مضايجه وااااااااايد ... كتب احمد شعر و هو يرد عليها فالصندوق ...

ما للمخاليق شكوى و احزان .. و ان ييت تشتكي ادعي لله
تراه عالم ما بالبحر و الوديان .. و الشكوى لغير الله مذله

شافت حور الي كتبه احمد و استانست ...

حور العيون تكتب فالصندوق : يا هلا فيك بو شهاب منور الصندوق
بو شهاب : اهلين فيج حور العيون و المكان منور بوجودج
حور العيون : تسلم والله . الصراحه ما شاء الله عليك مبدع فالرد على غيرك
بو شهاب : الله يسلمج و مشكوره عالمدح
تمو حور و احمد يرمسون بالصندوق و يطرش احمد رساله خاصه لحور ... اول شي تردد بس بعدين قال لازم يعرف شو فيها ... عند حور ... كانت تفكر باحمد لانه فالفتره الاخيره كان قريب منها و اشوف واصلتلها رساله منه و مكتوب فيه ...

رسالة احمد [ اهلين حور شحالج ؟؟ حبيت اطمن عليج و الصراحه احس انج هالايام كله حزينه حتى قصايدج فيها شي من احساسج . بو شهاب ]

تمت حور تقرا الرساله و هي حاسه انها تقدر تقوله مشكلتها بس بعد ما تقدر تثق فيه دامه شاب و بعد ما تعرفه واااايد ... ردت حور على احمد و طرشت له الرساله ...

رسالة حور [ مشكور بو شهاب على اهتمامك فيني و انا مقدره هالشي بس صدقني ما اقدر اقولك الي بقلبي حتى لو كنت دوم اسولف وياك . في اشياء تبقى بالصدور و صعب تطلع منها . حور العيون ]

يوصل لحور رساله من احمد ...






يتبع

Nb'6 Al8eid
17 - 8 - 2014, 01:37 PM
رسالة احمد [ ادري انج ما تثقين فيني و انا ما بلومج . حور انتي انسانه غاليه و عزيزه عليه وايد و انا ما احب اشوف اي حد زعلان و حزين على شي ما يسوى . ادري في اشياء واااااايد اصير حوالينا و اتخلينا مهمومين بس لا تنسين ان ها طبع بني ادم و ما من انسانن عاش و هو مرتاح في حياته . نحنا صح انلوم عمرنا لان عايشين بس الله هو الي خلقنا و يعرف كل شي . اتمنى انج ما تزعلين او تاخذين بخاطرج من شي الله كتبه لج حتى لو كان بسيط . بو شهاب ]

تمت حور تقرا الرساله و تدمع عيونها ...

حور في خاطرها [ اخبره و لا لاء ؟؟ انزين ليش ما اقوله ما فيها شي ( تنزل عيونها تحت و بحزن ) والله تعبت من كثر ما اخبي كل شي بقلبي . خلاص بقوله و الي يصير يصير ]

كتبت حور رساله لاحمد ...

رسالة حور [ الصراحه مادري شو اقولك و لا اعرف كيف اعبر عن الي فيني بس اشكرك واااايد عالي قلته لانك خففت عني . امممم الموضوع هو اني من فتره كله ايلس بروحي حتى اني تعودت وجود اختي و ربيعتي وياي بس الحين محد وياي . اختي ابتعدت عني و ربيعتي موليه ما تييني البيت حتى يوم ارمسها فالفون ما ترد عليه . احس اني وحيده بلياهن و احاول اتعود على حالتي الايديده بس ما اقدر ]

رسالة احمد [ شكلها السالفه جايده عندج هههههههههههه . المهم اول شي اكيد اختج و ربيعتج مشغولات هالفتره عشان جيه ما ايلسن وياج وايد . صح انتي ليش ما ترمسينهم و اتقوليلهم الي بخاطرج اكيد بيفهمونج ؟؟ ]

تمو حور و احمد يرمسون بالرسايل بس حور ما قالت لاحمد انها ما تقدر ترمس بالصوت ... عقب ما اذن العصر ... طلع سالم نفس كل مره عشان يسير الجامعه ... ما كان لسالم خلق بالجامعه لانه يبا يشوف ريم لو يتيهم البيت و لا لاء ...

سالم في خاطره [ اااااااااه منك يامن سرقت الروح و سرت عني . انزين اذا ما تبين اترمسيني عادي بس عالاقل اشوفج . كله مني لو كنت ساكت و ما رمست احسن ]

يشوف سالم سلوى الي يت صوبه ...
بوز سالم : خير شو عندج ؟؟
انقهرت سلوى من اسلوب سالم : وابويه اعوذ بالله منك
سالم : من ابليس الي هي انتي . المهم شو تبين ؟؟
تبتسم سلوى : عندي لك خبر يسوى الملايين
ابتسم سالم لانه تحرى الخبر عن ريم : شو هو بسرعه قولي
سلوى : لا تستعيل . الخبر هو اني ناويه ادرس الجامعه عندكم
سالم : شـــــــــــو ؟؟ تدرسين عندنا فالجامعه ؟؟
سلوى : هيه بكمل دراستي عندكم
سالم : و ليش ان شاء الله تدرسين عندنا ؟؟
سلوى : لاني ابا اكمل دراستي و بعد ما اعرف حد هناك غيرك و اكيد انته بتساعدني لو ابا شي
سالم : شكلج وااااااايد تحلمين و بعد منو قالج اني اساعد الغبيات
انقهرت سلوى اكثر : انا مب غبيه انزين
سالم : باين لو كنتي ذكيه جان من زمان درستي بالجامعه مب الحين
سكتت سلوى و هي مقهوره وايد من سالم ...
سالم : جاو يالغبيه
ركب سالم سيارته و طلع ...

سلوى في خاطرها [ انا براويك منو الغبي منا يا هالشيفه . ان ما خليتك تندم ما اكون بنت عارف ]

عند سالم ... كان يفكر بريم و سلوى ...

سالم في خاطره [ عشتو والله اخر الزمن هاي بتي الجامعه . ههههههههه بنشوف لو بتفلح هناك و لا لاء . الا شكلها من اول كورس بتظهر هع . اااااااخ يا ريم والله ولهت عليج وااااااااايد ]

انسير الحين لداخل بيت ام احمد ... كانت حصه يالس بالصاله و هي اتفكر بالي قاله منصور الي هو استاذ حور ...

حصه في خاطرها [ لا حول لله و لا قوة الا بالله . شو اسوي والله مادري ابا اقول لحور عن الخطبه بس اخافها تاخذ بخاطرها مني و تزعل . من طرف انا ابا اعرس و من الطرف الثاني اعرف اني لو وافقت بزعل اختي . والله ما اعرف شو اسوي ]

اشوف حصه امها الي كانت يالسه حذالها عالغنفه ...
ام احمد : حصوه بلاج ؟؟ في شو اتفكرين ؟؟
حصه اطالع امها : امايه والله مادري شو اسوي احسني محتاره و مب عارفه اي شي . اخاف ازعل حور لو خذت محمد و من صوب مابا ارفض هالخطبه
ام احمد : يا بنتي ادري بس ما بايدج شي . انتي خبري حور و انا اعرفها بتستانس لج
حصه : بحاول
ام احمد : المهم انتي جهزي عمرج لانه قوم خالتج بيونا اليوم عشان يشوفونج
حصه : انزين
قامت ام احمد و سارت المطبخ عشان اجهز الاكل ... عند حور فالغرفه ... كانت اشوف رسالة احمد و هو يحاول يشجعها و يخفف عنها ...

حور في خاطرها [ صدقه والله بو شهاب انا ليش مكبره السالفه يمكن يكونن مشغولات . انزين ريم يمكن مشغوله بس حصه دوم اطنشني يوم ايي ارمسها ]

اشوف فونها و تفتح المسن ... كانت رساله من خديجه ...

سكون الليل : هلا غناتي شحالج الحين ؟ كنت وااااايد احاتيج لانج كنتي اصيحين اليوم
حور العيون : حبيبتي والله خدوي انا بخير لا تحاتين
سكون الليل : ان شاء الله دوم فديتج
حور العيون : ان شاء الله وياج غناتي
يلسن البنات يسولفن ...
سكون الليل : انزين هي ما رمستج من عقب ما طلعت من عندج ؟؟
حور العيون : امبلا و اخر مره قالت لي انه خدمة البيبي بتنقطع عنها و يمكن ما اجددها
سكون الليل : انزين شو الي غيرها عليج مره وحده ؟
حور العيون : والله مادري
غيرن البنات الموضوع و يلسن يكملن سوالفهن ... صوب بطلنا احمد ... كان يفكر بالي قاله لحور و يذكر رمست سعيد فالدوام ... هو صح يعرف طبع سعيد عدل بس ما كان راضي عالي قاله خاصة عن حور لانه يحترمها وايد و صعبه يرضى ان حد يرمس عنها بالشين حتى لو ما كان يعرفها ...

احمد في خاطره [ غريبه هالبنت صح انها غامضه و غير بس احس انها طيبه وايد و مب من النوع الي يلعبون بالشباب . انزين و انا شو عرفني لو كانت تلعب عالشباب و لا لاء ؟؟ اممم شكلي بقوللها اني ابا ارمسها بالفون او اضيفها بالمسن فالبيبي و هاذيج الساعه بعرف شو ردت فعلها ]

يدش سلطان الغرفه ...
سلطان : مرحبا . ها شحالك بو شهاب ؟؟
احمد : تمام بو مايد و انت شحالك ؟ وين كنت طول هالوقت ؟؟
سلطان : كنت مشغول ادور لي شقه ويا ربيعي
استغرب احمد : شقه ؟؟ ليش بتنتقل ؟؟
سلطان : اكيد ناوي انتقل و اطلع من البيت و من اللوعه الي فيه . شو رايك تسكن وياي ؟؟
احمد : امممم مادري والله . بس ابويه بخليك تسكن بروحك ؟
سلطان : يولي لاه ما يهمني فيه انا بنتقل يعني بنتقل حشى ها مب بيت جحيم
احمد : انا وياك بهالشي بس تنتقل قبل لا تعرس ما اعتقد انها فكره زينه و بعد من وين بتيب بيزات للشقه
سلطان : لا تحاتي بدبر اموري و بعد بسكن ويا ربيعي مب بروحي
احمد : يلا الله يسهل امورك
سلطان : امين
يوصل احمد مسج من سعيد الي كتب فالرساله انه متاسف عالي قاله فالدوام ... الحين انرد لبيت ام احمد ... توهم ام محمد و ولدها وصلو بيت ام احمد و دشو داخل ... كان محمد مقهور من امه لانها اجبرته انه ايي وياها ...
ام محمد : ها منال وينها عروستنا ؟؟
ام احمد : موجوده فديتج . الحين بسير ازقرها
قامت ام احمد ...
ام محمد ترمس ولدها : حمود بلاك حايس بوزك جيه ؟؟
محمد : شو تبيني اسوي عيل اضحك بصوت عالي مثلا
ام محمد : ياربي منك موليه ما تسمع الرمسه . يا ضناتي تراني اسوي جيه عشانك
محمد : انزين خلاص خلينا ننهي الموضوع و الي الله كاتبنه بصير
اين ام احمد و حصه ... حصه كانت منزله راسها و باين عليها انها حزينه ... كانت تفكر بحور و كيف بتكون ردت فعلها لو عرفت ان اختها بتاخذ الانسان الي معجبه فيه ...
رفعت حصه عيونها و شافتهم و هي تبتسم : السلام عليكم
محمد و امه : عليكم السلام
ام محمد : يا هلا و غلا بالغاليه حصه . قربي يالغاليه
حصه : المقرب باجي خالوه
ام محمد : لا من اليوم و رايح ازقريني عموه
شافت حصه خالتها و عقبها محمد الي كان يطالعها و هو ساكت ... ابتسمت حصه و نزلت عيونها مره ثانيه ...
محمد : خالوه ابا ايلس شوي ويا حصه بروحنا عشان نتناقش
شافت ام محمد ولدها بعصبيه : و ليش ان شاء الله بروحكم ايلسو جدامنا و ارمسو
محمد : لاء ابا ايلس وياها بروحنا
تبتسم ام احمد : على راحتك الغالي
جدم محمد : حصه ممكن انسير مكان نرمس فيه بروحنا
حصه : ممكن . اتفضل وياي
مشت حصه جدام محمد و سارو صوب الحوي برع ... كانت حصه تسال عمرها في خاطرها عن شو بيرمس محمد و شو بترد عليه ...
محمد : حصه . حصه
شافت حصه محمد الي كان يمشي حذالها ...
نزلت حصه راسها : امر
محمد : امممم الصراحه انا ما بخبي عليج اني اعزج و احترمج وايد بس انا من البدايه معجب
قاطعته حصه : ادري انك معجب بحور بس خالتي تباك تاخذني ( تشوف محمد ) محمد انا بروحي مب مقتنعه بالخطبه خاصة اني بجرح اختي حور لو خذتك بس بعد افكر دوم بالموضوع و بالنهايه اكيد خالوه ما بتخطب حور لك بسبت حالتها
محمد : ما بقول انج غلطانه لانه مهما حاولت اقنع امايه مستحيل اطيع تخطب لي حور بس بعد مابا احس بالذمب صوبكن اثنينتكن
استغربت حصه : اثنيتنا ؟؟
محمد : هيه لانج تعرفين اني معجب بحور فاكيد لو خذتج بتحطين في بالج اني الين الحين اباها اما حور فاكيد لو شافتني اييج البيت عشان اخذج بتزعل على حالها
حصه : عيل شو الحل ؟؟
محمد : الحل عندج انج ترفضين هالخطبه
تمت حصه اشوف محمد و هي اتحس بالغصه من هالموقف الي هم فيه ... لو ما كانت حصه اخت حور عادي محمد بياخذها بس صعبه ياخذ اخت البنت الي معجب فيها و يباها ... عقب ما ردو محمد و حصه داخل ...
ام احمد : ها رمستو و قررتو ؟؟
محمد : هيه خالتي قررنا ننهي الموضوع
استغربت ام محمد : كيف يعني ؟؟
حصه : خالتي انا مب موافقه و السموحه منج
سارت حصه غرفتها و خلت الامهات مستغربات من القرار ...
ام محمد : محمد خبرنا بكل شي الحين
محمد : مثل ما قالت حصه هي مب موافقه و انا من صوبي ما حبيت اجبرها على قرارها . خالتي اتمنى انج ما تزعلين و لا تهزبين حصه ترى الزواج نصيب و ان شاء الله بييها احسن مني . يلا امايه انا طالع و بترياج بالسياره
طلع محمد و هو حاس بالذمب انه قال لحصه ترفضه بس ما بايده حيله ...
ام محمد : لا حول لله من هالولد
ام احمد : ما عليه يا عليا ترى صدقه محمد الزواج قسم و نصيب و الي فيه الخير الله يجدمه
شافت ام محمد ربيعتها و هي متحسره انهم ما بصيرون نسايب : يلا الحمدلله . يلا عيل انا سايره
ام احمد : الله يحفظكم ان شاء الله يالغاليه
طلعت ام محمد و ركبت السياره اما ام احمد فكانت بسير عند حصه عشان تعرف الموضوع بس قالت اكيد البنيه عندها سبب غير القبلي عشان جيه رفضته ... عند حصه و حور فالغرفه ... كانت حصه اصيح على حالتها و حور اشوفها و هي مستغربه ... جدمت حور صوب حصه الي كانت طاويه على عمرها و اصيح ... حاولت حور اسوي شي عشان تنتبه عليها حصه و تيود ايدها ... رفعت حصه راسها و اشوف حور بس مب بوضوح بسبت دموعها ...

تاشر حور بايدها " حصوه شو فيج اصيحين ؟؟ شو صاير خبريني ؟؟ "
مسحت حصه دموعها و ترد عليها " ما فيني شي فديتج بس بطني يعورني شويه "

حست حور ان الموضوع غير بس ما حبت تضغط على اختها عشان ما تزعل منها ... عقب ما مر الوقت ... كانن البنات يالسات يفكرن ... حصه كانت تفكر بموضوع الخطب و بالي قاله محمد اما حور فكانت تفكر باحمد و تحس انها مشتاقه له ... فتحت حور لابها و يلست عالمنتدى ... اول ما انفتح جدامها شافت رساله من احمد و كان مكتوب فيه ...

رسالة احمد [ مرحبا حور شحالج ؟؟ اممم الصراحه بغيت اتعرف عليج و ما بجذب عليج اني ارتحت لج و احس انج وااااااايد طيبه و زينه . هههههههههه انا مادري شو اتقولين عني الحين بس صدقيني اني بس ابا اتعرف عليج و انكون ربع . بو شهاب ]

انصدمت حور من احمد لانها ما توقعت انه بقول جيه ... فالبدايه عصبت و قالت ما بترد عليه بس بعدين قالت احسن اترد و اتقوله لاء ...

رسالة حور [ اهلين بو شهاب . اول شي انا ما قلت شي عنك بس مصدومه منك عشان طلبك الي برفضه لاني ما ارمس شباب و لاني من البنات الي ما يرضون على عمارهم . ثانيا انا اعتبرك اخو لي حتى اني ما اعرفك ابدا . حور العيون ]

رد احمد على رسالة حور [ هههههههههه و النعم فيج اختي حور و انا اشهد ان اهلج ربوج عدل . عالعموم اذا حبيتي اضيفيني عالبن مالي حياج . البن هو ----------- . بو شهاب ]

تمت حور تقرا الرساله كمن مره و تقول في خاطرها [ شو اسوي الحين اضيفه و لا لاء ؟؟ شــــــــو اضيفه لا يكون تخبلت ؟؟ انزين ما فيها شي و بعد انا برمسه بالكتابه وما بيقدر يسمع صوتي . ياربيه و الله احسني متروعه اوووف . اول مره احسني ارتاح لحد غير حصه و ريم الي بعيدات عني ]

خذت حور فونها و هي متوتره و مرتبكه وااااايد ... كانت اتحس انها تخذل اهلها و نفسها و الاهم ربها ... دام صراع بين حور و نفسها ساعه كامله ...

بتعرفون قرار حور بالبارت الياي ...





نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
18 - 8 - 2014, 10:58 AM
==&==&==&==
البارت 7 – الجزء 1
==&==&==&==

فاليوم الثاني ... في بيت ابو سلطان ... كانو كلهم يالسين عالريوق الا سلطان الي طلع للدوام ... كان بطلنا سرحان و تفكيره اكيد عند بطلتنا حور ... ترى حور ضافت احمد فالبيبي ...

احمد في خاطره [ غريبه ليش حور ما ردت عليه من عقب ما ضافتني . اكيد استحت ترد عليه بس انا ما قلت شي غير السلام . مادري ليش خاطريه اعرف هالبنت . احس فيها شي مميز . خلاص بحاول ارمسها عقب ما اخلص ريوقي ]

ينتبه احمد لهنادي الي كانت تزقره ...
احمد : ها هنود
هنادي : ابويه يزقرك
شاف احمد ابوه الي كان يشوفه بعصبيه ...
احمد مب مهتم : امر ابويه
ام هنادي رافعه حاجبها : بلاك ما ترد عليه و هو يزقرك
احمد : السموحه بس ما كنت منتبه عليه ( يشوف ابوه ) امر الغالي بغيت شي ؟؟
ابو سلطان : هيه اباك تعطيني -------
احمد : بس ابويه انا ما عندي غير الي خليته عشان تجييك السياره
عصبت ام هنادي : بس انا اشوف ابوك الاولى بالبيزات بدال سيارتك الكحيانه
انقهر احمد و سكت عن مرت ابوه لانه لو رد عليها بينهزب من ابوه ...
قام احمد : خلاص ان شاء الله اول ما ارد من الدوام بعطيك
ابو سلطان : ليش الحين ما عندك بالبوك ؟؟
احمد : امبلا عندي بس مب كامل
سار احمد غرفته و هو مقهور من ابوه و ومرته ...

احمد في خاطره [ ما الوم بو مايد يوم قرر بيطلع من البيت . اوووف انا بعد ودي اظهر بس صعب وايد خاصة اني لازم اوقف ضد ابويه . يالتني اكون قوي نفس سلطان . اللهم صبرني على ما بليتني يارب ]

دش احمد غرفته و ياخذ فونه و يجيك اذا حور طرشت شي و لا لاء ...

احمد في خاطره [ غريبه ليش حور ما ردت عليه ؟؟ انزين اذا ما كانت تبا ترمسني عيل ليش ضافتني ؟؟ خلاص خلني احذفها و لا اقول خلها موجوده عندي يمكن ترد عليه بعدين ]

حد يدق باب الغرفه ...
احمد : حياج هنود
فتحت هنادي الباب و هي تبتسم لاخوها ...
هنادي : سوري لعوزتك احمدوه
ابتسم احمد : ولا يهمج وبعد حتى لو لعوزتيني عادي ترى ما عندي غير هنوده وحده
هنادي : فديتك والله اخوي . والله ما تستاهل الي يسوونه فيك امايه و ابويه بس سلطون يستاهل
استغرب احمد : ليش يستاهل ؟؟
هنادي : لانه ما يحبني و دوم يوم ارمسه بالطيب يطالعني باحتقار . مالت عليه
ضحك احمد : ههههههههه ها طبعه
هنادي : المهم كنت اباك بموضوع . امممم اباك اتوديني كمن مكان عشان اقدم للشغل
احمد : اتقدمين اوراقج للشغل ؟؟ ليش ؟؟
هنادي : لاني باختصار مليت من يلست البيت و بعد كل البنات بعمري يشتغلون و يسوون الي يبونه الا انا مرتزه فالبيت لا شغله و لا مشغله
ضحك احمد : هههههههه انزين وين تبين اتقدمين ؟؟
هنادي : مادري المهم مكان زين و محترم و ها لا تنسى الراتب يكون فوق 5000 ههههههههه
احمد : هههههههه انتي لو حصلتي شغل ب3000 زين بعد . خلاص انا بسال ربعي و بشوف و اذا حصلت دوام بقولج
احمد : اوكيك
طلعت هنادي من الغرفه و عقبها بوقت طلع احمد لدوامه ... في بيت ام احمد خاصة غرفة حور و حصه ... كانت حور من نص ساعه واعيه بس طايحه عالفراش و هي اتفكر باحمد ... كانت كل شوي اشوف مسن البيبي و محتاره اترد عليه و لا لاء ...

حور في خاطرها [ ياربي الحين شو اسوي ؟؟ اوووف اسميني وهقت عمري و لا بعد كنت قايلتله اني ما ارمس شباب . لا حول لله مني الحين شو ارد عليه . والله ويهي محترق ]

اشوف حور محادثه ايديده و كانت من سكون الليل الي هي خديجه ... كانت مطرشه بي سي الي هو ( برودكاست يعني للكل الي فاللسته )

سكون الليل : ما تدري انها مثل النفس بين الحنايا
ان شهقت احبها و ان زفرت اموت فيها
فديت غناتي حور العيون

ابتسمت حور و ردت على خديجه ...

حور العيون : محتفظ لك في فؤادي الف صوره
و اندفاعي في محبتك دليل
تفداج العافيه خدوتي . اموااااح

سكون الليل : وااااااااااااي جان استانس . المهم شحالج ههههههههه ؟؟
ضحكت حور العيون : ههههههههه بخير فديتج و انتي شحالج ؟؟ ما شاء الله عليج اليوم نشيطه
سكون الليل : احم احم اصلا دومي نشيطه . ها بشري صار وياج شي خطير ؟؟

استغربت حور من الي كتبته خديجه ...

حور في خاطرها [ شو قصدها صار وياج شي خطير ؟؟ بس انا ما خبرتها ابدا عن ابو شهاب . عيل ]

تنتبه حور على فونها الي يهتز من البنق ...

حور العيون : هلا
سكون الليل : وينج ليش ما تردين ؟؟
حور العيون : لا بس ما فهمت الي كتبتيه فالمحادثه
سكون الليل : انا قصدي عن اختج و ربيعتج ريم
حور العيون : اها
سكون الليل : ليش شو طرى ببالج يوم قريتي الرمسه

ارتبكت حور و ما عرفت شو اترد ...

حور العيون : امممم ولا شي

حطت خديجه صورة ويه معصب و عقبها ويه زعلان ...

حور العيون : خدوي بلاج ؟؟
سكون الليل : اول شي معصبه و الحين انا زعلانه منج
حور العيون : ليش انا شو سويت ؟؟
سكون الليل : ليش ؟؟ لانج ما تبين اتقوليلي شو مستوي وياج
حور العيون : شو تبيني اقولج ترى الوضع نفس ماهو ماشي تغير
سكون الليل : لا انا اترياج اتقوليلي شي مخبتنه عني و انا حاسه بهالشي

سكتت حور و هي حاسه بالقهر من عمرها لانها ضافت احمد فالبيبي ...

حور العيون : انزين بخبرج بس لا تخبرين حد خاصة استاذ منصور
سكون الليل : ليش السالفه تخص خالي منصور ؟؟
حور العيون : لا السالفه تخصني بس والله مادري ليش سويت جيه
سكون الليل : حور الله يخليج دشي بالموضوع تراني بديت اخاف من رمستج

قالت حور لخديجه عن احمد و انها ضافته من عقب ما رمسته بالمنتدى ...

سكون الليل بعصبيه : شـــــــــو ؟؟ اكيد تخبلتي يا حور . ليش سويتي جيه و بعد انتي ما تعرفين منو هالشاب يعني عادي ينشر بنج بين ربعه

ما ردت حور على خديجه لانها تعرف انها غلطانه بالي سوته ...

سكون الليل : حور لا تثقين بالشباب تراهم نفس شي محد احسن من الثاني . حور وينج ؟؟
حور العيون : موجوده و مب عارفه شو اقولج . الصراحه بروحي مب مصدقه اني سويت جيه . احس عمري نفس البنات الي يرمسن الشباب
سكون الليل : انزين هو شو قالج ؟؟
حور العيون : ماشي بس سلم و انا ما رديت عليه السلام . ما عرفت شو اسوي اول ما شفت محادثته ارتبكت
سكون الليل : يعني ما قالج شي ثاني غير السلام
حور العيون : لاء ما قال . خدوي شو اسوي الحين ؟؟
سكون الليل : شو اسوين يعني قوليله انج كنتي تبين اضيفين ربيعتج و بالغلط ضفتيه و عقبها احذفيه

ما كانت حور مقتنعه بحل خديجه لانها بدت تتعلق باحمد شوي شوي و تحس انه انسان طيب و محترم بس بعد كانت خايفه لانها خانت اهلها و ربها ...

حور في خاطرها [ صدقها خدوي لازم اقوله اني ضفته بالغلط و اقطع الي بينا بس كيف . احسني مشوشه و مب عارفه شو الي اباه . حتى اني اعرف ان الله ما بيكون راضي عليه لو تميت ارمس ابو شهاب و بعد اهلي بيكرهوني . بس شو اسوي انا ابا حد يوقف وياي في حالتي . حصوه و ريم بعيدات عني و امايه حتى لو بغت اتكون وياي ما تقدر اما اخويه ولا يدري عن هوى داره . ااااااااه منج يا دنياي و الله احسني وحيده مالي لا شخصن يسال عني و لا حبيبن ينسيني همي ]

اهتز فون حور و اشوف البنقات الي وصلت لها من خديجه ...

سكون الليل : حور وينج ردي عليه ؟؟
حور العيون : خلاص بقوله اني بالغلط ضفته و بحذفه
سكون الليل : حور حبيبتي انا مب عارفه شو الي اتحسين فيه الحين بس صدقيني لو بديتي تمشين بالدرب الغلط بتتعودين و ما بتقدرين اتردين للدرب الصح
حور العيون : ادري فديتج
سكون الليل : المهم برمسج بعدين لانه ابويه يزقرني
حور العيون : اوكيه غناتي . الله وياج

سكرت حور المحادثه و قلبها قابضها عالي بسويه بس لازم عشان ما تحس بالذمب و الندم بعدين ... عند شخصيه من زمان ما سرنا لها و هي ( ريم ) ... كانت واقفه عند دريشة غرفتها و هي تذكر حور و ابتسامتها ...

ريم في خاطرها [ اااااااااه والله ودي اكون قربج يا حور بس مابا اشوف سالم و لا ابا اذكر اعترافه لي ( تدمع عيونها ) ياليتك يا احمد كنت موجود عشان اتخفف عني الي فيني ]






يتبع

Nb'6 Al8eid
18 - 8 - 2014, 10:59 AM
يلست ريم على شبريتها و تمت اصيح و هي اتحس بالذمب لانها خلت حور بروحها و هي تعرف انها محتاجه لها وايد الحين ... تسمع ريم صوت امها الي شهقت اول ما شافتها اصيح ...
ام خليفه اسير بسرعه عند ريم : ويه بسم الله بلاج ريم غناتي ؟؟ بلاج اصيحين ؟؟
اول ما يلست ام خليفه حضنتها ريم و هي اصيح من خاطرها ...
ام خليفه : ريم لا تخوفيني و قوليلي شو فيج
خوزت ريم ويها عن جتف امها و نزلت راسها و هي بعدها اصيح ...
ام خليفه : ريم فديتج لا تخلين قلبي ينقبض عليج والله تراني ما اقدر اتحمل صياحج يالغاليه
ريم بصوت متقطع : اما . امايه انا وحده ما . ما استاهل حور ابدا ابدا
تمت ريم اصيح و فهمت ام خليفه ان السالفه اتخص حور ...
ام خليفه : انزين انتي اول هدي ( تزقر سلوى ) سلووه سلووه
يت سلوى : ها بلاج اصرخين ؟؟
عصبت ام خليفه : واليهد ان شاء الله يا قليلة الادب جيه اترمسين امج . يلا سيري هاتي لاختج ماي من المطبخ
سلوى : شــــــــو ايب ماي ؟؟ لا والله و ليش ما اتقولين لخلوف ايب لها
ام خليفه اصارخ : بسيرين تيبين و لا اخبر ابوج ؟؟
بوزة سلوى : خلاص بسير ايب . اوووف من هالحاله
سارت سلوى و شافت ام خليفه بنتها ...
ام خليفه : ريم فديتج هدي شوي و قوليلي الي فيج
كانت ريم بترمس بس شافت خليفه داخل الغرفه ...
خليفه : ماما شو مستوي لريم
ام خليفه تبتسم : ولا شي فديتك بس شويه اختك تعبانه . خير حبيبي تبا شي ؟؟
خليفه : هيه يوعان و ابا اكل سندويجه
ام خليفه : خلاص بسويه لك بعد شوي
خليفه : انزين
يابت سلوى لريم الماي وقفت حذال امها ...
سلوى : ها الحين ريحت بنتج ريجها ؟؟
شافت ام خليفه سلوى بنظره عصبيه ...
ام خليفه : عفانا الله انا مادري شو يايبه ولد ولا بنيه
سلوى : فديتج انتي يايبه بنيه و النعم فيها
ام خليفه : قصدج ام السانين الي طول الوقت اطول لسانها على من هب و دب . حشى حتى اخوج لسانه مب طويل نفسج
انقهرت سلوى من رمست امها و الي قهرها زياده ابتسامت خليفه لانه امه مدحته ...
ضربت سلوى خليفه من ورا على راسه : لا تنافخ مناخيرك وايد
تعور خليفه : اااااااااااي امايه شوفي سلووه المينونه
قامت ام خليفه عشان تضرب سلوى بس هي كانت شارده قبل لا تنضرب ( عنبو بنيه و جيه ملسونه حشى محد سلم منها ) ...
ام خليفه : لا حول لله من هالبنيه . خليفه حبيبي ممكن اتخلينا بروحنا و ان شاء الله اول ما اخلص بسوي لك الي تباه
خليفه : ان شاء الله امايه
طلع خليفه من الغرفه ...
لفت ام خليفه لريم : ها ريم فديتج قوليلي بلاج يالغاليه ؟؟
ريم من عقب ما هدت : امايه انا ما استاهل حور ابدا . امايه انا فارقتها عشان سبب ما يستاهل . انا ابدا ما استاهلها
حست ام خليفه ان بنتها متكسره داخلها و محتاجه حد يكون وياها ...
ام خليفه : ريم غناتي الانسان مب معصوم عن الغلط و دامج الحين حاسه انج غلطتي بحق حور قومي و استسمحي منها
ريم : بس امايه انا مابا اسير لها البيت لانه ( ارتبكت ) اممم لانه ويهي محترق عقب ما اضاربت وياها
ام خليفه : انزين لا تسيرين لها الحين بس عالاقل رمسيها فالبيبي دامها عندج
شافت ريم امها و حست بالراحه انها سمعتها ...
ام خليفه : يلا عيل بقوم اسوي لاخوج سندويجه . تبين اسوي لج ؟؟
ريم : لا فديتج يكفيني انج ريحتيني
ام خليفه : حبيبتي والله انتي بنتي الغاليه و ها واجبيه
ريم : الله لا يحرمني منج يا امايه
طلعت ام خليفه عقب ما باست راس ريم ... خذت ريم فونها و فتحت خدمة البيبي لانها كانت مسكرتنه فالضبط ... دشت ريم على محادثتها ويا حور و تكتب ... انرد لحور الي بعدها اتفكر لو تحذف احمد و لا لاء ... كان عقلها يقوللها تحذفه بس قلبها يقول العكس و يوصلها محادثه من انسانه عزيزه عليها و كانت قصيده ...

لو اروح بعيد ما تروح بعيد عن بالي .. احتويتني يا شوق بقلبك و روحك
لو تغيب عني اشتاق لك يالغالي .. يالي بحبك صرت مجنونك
جيتك و انا روحي تغدالي .. مثل الورد الي ما يتهنى الا بقربك
لو تزعل لحظه مني و تتغلى .. والله اييك و اراضيك لعيونك

تمت حور مصدومه من المحادثه لانها ما توقعت ان ريم بترمسها من عقب ما قاطعتها الفتره الي طافت ... تمت حور اشوف نك ريم و بنها و اجيك اذا كان الي جدامها صدق و لا لاء ...

حور في خاطرها [ معقوله ريم الي طرشت هالقصيده ؟؟ ( بحسره ) عقب شو يا ريم اتقولين اني غاليه عندج و انتي حتى نسيتي الي امبينا . والله حسافه على هالصداقه و انا كنت اتحراج اختي ]

توصلها رساله ثانيه من ريم ...

شيخة البنات : السموحه منج حور عالي سويته . ادري اني ما استاهل صداقتج بس والله ما كان قصدي ابدا . ارجوج سامحيني

تمت حور تقرا الكلام و هي حاسه ان الي جدامها وهم ... عقب ما حاولت حور تستوعب الي جدامها ردت على ريم ببروده ...

حور العيون : مسموح بالحل يامن رحلت عني و انت كنت اقرب الناس لي

طرشت حور الرساله و هي مغصصه من ريم ... صعبه الواحد يتقبل شخص كان اقرب الناس له و فجاه يختفى من دون اي سبب ... الحين بنسير عند احمد الي كان يالس ويا راشد و سعيد فالدوام ... كان كل واحد يسوي شي ... بنبدا من راشد الي يرمس ويا مريم بالفون اما سعيد فكان حاط ايده عند خده و ملان من حالته لانه الي وياه ساكتين ... و الحين عند احمد الي يفكر بحور الي بعدها ما ردت عليه ... يدش المسؤول عالشباب و ينتبهون سعيد و راشد عليه اما احمد بعده كان في عالمه ...
المسؤول : احم استاذ احمد -------
انتبه احمد و وقف على طول ... حس احمد انه في موقف محرج جدام المسؤول و ربعه ...
احمد يحاول يبتسم : هـ . هلا
المسؤول يشوف الشباب : ما شاء الله اشوفكم اليوم فاضيين وايد . واحد يرمس بالفون و واحد سرحان مادري وين
سعيد : اممم نحنا مخلصين شغلنا عشان جيه يالسين
المسؤول : اونه عيل هالملفات الي جدامكم شو ؟؟
ارتبكو الشباب و ما عرفو شو يقولون ...
المسؤول : ها سعيد توك اتقول انكم خلصتو شغلكم . اوكيه دامكم يالسين ما تبون تشتغلون اليوم بضطر اني اخصم من رواتبكم ليوم واحد
انقهرو الشباب و طلع المسؤول من المكتب ...
راشد : خيبه اسميه شرير
سعيد : مب شرير هذا دراكولا يشرب دمنا
شافو الشباب احمد الي كان ساكت ...
راشد : بو شهاب بلاك اليوم كله سرحان ؟؟
احمد : ماشي يا ريال بس افكر بحياتي
سعيد : ليش بلاها حياتك ؟؟ لا يكون فيها حروب و غزوات هههههههههه
راشد يرمس سعيد : والله انك فايج اتنكت
سعيد : ياخي خلنا نضحك و نستانس بدال هالنكد
احمد بحزن : ياليت والله . المهم خلونا انرد لشغلنا
فتح احمد الملف الي جدامه و تم يشتغل عليه ... كانو الشباب مستغربين من احمد لانه نادرا ما يكون مهموم جدامهم ... عند حور الي كانت اطالع فونها و خاصة محادثتها ويا احمد ...

حور في خاطرها [ الحين شو اسوي اقوله و لا لاء . الصراحه ما ودي اقوله بس بعد ما اقدر اسوي شي . صح حاسه اني ضعيفه من دون حصوه و ريم بس بعد ها مب معناه اني ارمسه . خلاص قررت ]

فتحت حور المحادثه و حطت ايدها على لوحة المفاتيح بس ما قدرت تكتب شي ... كانت اتشوف ايدها الي ترتجف جدامها ... حاولت حور انها اتقوي عمرها و كتبت ... انرد لاحمد الي اول ما سمع صوت البيبي شله و فتح المسن ... انصدم احمد انه حور ردت عليه من عقب ما فقد الامل و كان مكتوب فالمحادثه ...

حور العيون : عليكم السلام . منو وياي ؟؟

ابتسم احمد بس استغرب انها سالته منو هو حتى انها هي الي ضافته ...

بو شهاب : اهلين حور . انا بو شهاب الي وياج فالمنتدى
حور العيون : السموحه منك انا مب اسمي حور و بعد انا مب مشتركه في اي منتدى

جذبت عليه لانها كانت خايفه انه ينشر بنها بين الشباب نفس ما خوفتها خديجه ( صدقها والله الواحد في هالزمن لازم يخاف على عمره ) ... استغرب احمد من رمست حور لانه كان متاكد انها هي حور ...

احمد في خاطره [ معقوله مب حور بس النك نيم نفسه الي فالمنتدى . انزين ليش بجذب عليه و اتقولي انها مب هي نفسها ؟؟ ]

بو شهاب : اممم انزين ممكن بس اسالج سؤال ؟؟
حور العيون : تفضل
بو شهاب : من وين حصلتي بني ؟؟
حور العيون : ها !! بن كودك نفس بن كود ربيعتي الي ابا اضيفها
بو شهاب : اها . اوكيه خلاص بحذفج و السموحه منج
حور العيون : مسموح اخوي بس اتمنى انك ما تنشر بني لو سمحت
بو شهاب : لا تحاتين انا مب من هالنوع

سكر احمد المحادثه و حذف حور من المسن ... كان احمد حاس انها هي حور بس ما حب يضغط عليها اكثر ...




يتبع فالجزء الثاني للبارت

Nb'6 Al8eid
18 - 8 - 2014, 11:02 AM
==&==&==&==
البارت 7 – الجزء 2
==&==&==&==

سكر احمد المحادثه و حذف حور من المسن ... كان احمد حاس انها هي حور بس ما حب يضغط عليها اكثر ...

احمد في خاطره [ انا متاكد انها حور بس ليش قالت جيه ؟؟ يمكن كانت خايفه اني اكون نفس الشباب الباقيين و الصراحه ما اقدر الومها لانها بنت و لازم اتخاف على عمرها . خاطريه اتعرف عليها اكثر بس يلا ما كان لنا نصيب نعرف بعض ]

تم احمد سرحان بتفكيره ... عند حور الي كانت اتحس بضيج فضيع ... افكارها اتوديها و تيبها و ما تدري شو اسوي ... مره اتفكر بريم الي فجاه ردت لها من عقب ما قاطعتها و مره تفكر باحمد الي بدت تنجذب صوبه حتى انها ما تعرف لو كان شخص زين او شين ... قامت حور و خذت ورقه و قلم ...

خلاص نويت ارحل بعيد .. نويت ارحل عنك و عن خيالي
ما بقالي شي و لا المزيد .. بالمحبه و لا للي جرالي
تعبي زاد عليه فالوريد .. يوم جفاك زاد عليه الحمالي
صرت كل يوم اعيد و ازيد .. يا بايعني تراني احبك و لا ازالي
كتبت لك ابيات و القصيد .. و الحان الشوق و ايام الخوالي

ما قدرت حور اتكمل القصيده و تمت اصيح على حالها ... عقب ما مر الوقت و كل واحد رد بيته ... بعدنا موجودين في بيت ام احمد ... كانت حور يالسه عالغنفه اشوف التلفزيون بس موليه مب منتبهه عليه ... كانت ملانه ما تعرف شو اسوي لو يلست عالمنتدى بتذكر بو شهاب و بتضطر انها ترمسه ...

حور في خاطرها [ السموحه منك يا بو شهاب والله ما كنت ابا اجذب عليك بس ما كان بايدي غير اسوي جيه . اصلا انا ليش ضفته عندي و انا اعرف اني بسوي شي غلط ؟؟ ]

اشوف حور امها الي كانت اشوفها بحزن ... ابتسمت حور لامها و حاولت انها ما تبين ضيجها عشان ما تحاتيها امها ... ادش حصه الصاله و اشوف امها و حور يالسات ... حصه اول ما شافت حور ابتسمت ...
حصه : السلام عليج الغاليه
ام احمد : عليج السلام يا بنتي
حصه : ها شو كنتو اسوون ؟؟
ام احمد : ولا شي توني خلصت الغدا و يلست عند اختج
حصه بحزن : اها . انزين ما رمستيها ما رمستج
ام احمد : موليه بس ابتسمت لي . اااااااااه يا ليتني اقدر اساعد اختج و اعالجها
حصه : الله كريم يا امايه و بعد علاج برع البلاد يباله وايد بيزات
ام احمد : ادري يا بنتي ( قامت ) يلا عيل سيري بدلي و انا بقوم احط لكن الغدا
حصه : انزين بس امايه كنت ابا اشاورج عن مو ( سكتت و كملت ) ولا اقولج خلاص بعدين بقولج اياه
سارت حصه و هي تفكر بموضوع الخطبه ... صح هي و محمد قررو يفسخون الخطبه بس بعد حصه كانت تبا اتقول لحور عشان تريح ضميرها ... الشي الي يخليها الين الحين ساكته انها ما تبا تجرح مشاعر اختها و لا تحسسها انها عاجزه عن شي ... دشت حصه غرفتها و يلست عالشبريه ...

حصه في خاطرها [ شو اسوي اقول لحور عن موضوع الخطبه و لا لاء ؟؟ انزين الموضوع انتهى خلاص ليش عيل افتحه مره ثانيه ( تنزل راسها ) هيه بس وايد يانبني ضميري احس اني ما استاهل اكون اختها . خلاص بقوللها و الي يصير يصير ]

عقب ما حطت ام احمد الغدا يلسو كلهم ياكلون ... يدش سالم الصاله ...
سالم : ها امايه شو الغدا اليوم ؟؟
حصه : ليش ما اشوف جدامك شو الغدا ؟؟
عصب سالم : انتي يوم انا بيي برمسج ارمسي فاهمه
حصه : لا مب فاهمه تعال فهمني
كانو سالم و حصه بيضاربون بس ام احمد وقفتهم ...
ام احمد : سالم حصه بسكم والله تراني تعبت من ضرابتكم
انقهر سالم من حصه و سار ...
حصه : اسفين امايه
ام احمد : يا بنتي لا تضاربين وايد ويا اخوج تراج تعرفينه بسرعه يعصب و انا يكفيني الي عندي من مشاكل
حصه : ان شاء الله الغاليه
اما الحين بنسير لبيت ابو سلطان ... الكل كان يالس يتغدا ... ام هنادي تاشر لابو سلطان عشان يرمس ولده ...
ابو سلطان : ها احمد وين البيزات الي قلتلك اني اباها ؟؟
احمد : في بوكي ( قام ) بسير ايبه الحين
سار احمد عشان ايب البيزات ......
ابو سلطان : سلطان ما عطيتني هالشهر بيزات
ارتبك سلطان : ها . امممم تراني صرفته عالشقه الايديده
ام هنادي و ابو سلطان : شـــــــــــــــــــــــــــــــــــو ؟؟
ابو سلطان : شو قلت ؟؟ اي شقه ؟؟
سلطان : خذت شقه عشان اعيش فيها و ان شاء الله جريب بنتقل من هني
ام هنادي معصبه : و على اي اساس حضرتك تشتري لك شقه ببيزات ابوك من دون ما تخبرنا
انقهر سلطان : انا مب مجبور اخبر حد اني بنتقل و بعد قبل لا تصرخين حضرتج عليه ترى انا الي اشقى و اتعب على عالبيزات يعني لي كل الحق
عصب ابو سلطان و قام عشان يضرب سلطان ... تم ابو سلطان يضرب ولده و هو معصب عليه عشان رفع صوته على مرته ...
ابو سلطان : صدق انك قليل ادب مب مرباي عدل
نزل احمد عالدري و اول ما شاف ابوه يضرب سلطان ركض عندهم ...
يود احمد ايد ابوه : ابويه بسك
وقف ابو سلطان عن الضرب و هو يتنفس بصعوبه : مسود الويه اصارخ على حرمتي ها
كان سلطان طايح و يحاول ييلس بس ما قدر ...
احمد : ابويه حرام عليك الي اسويه
يصارخ ابو سلطان على احمد : جب انت ولا كلمه . شكلك انت بعد وياه ( يرمس سلطان ) شوف يا سلطان اذا ما حصلت بيزاتي اليوم والله لاتبرى منك
ما قدر سلطان يرد على ابوه ...
عصب ابو سلطان : احمد شل اخوك من جدامي قبل لا اضربه اكثر
احمد : قوم سلطان بوديك المستشفى
طلعو الشباب و سارو المستشفى ... فالمستشفى ... كانو الشباب يالسين عند الدكتور من عقب ما سوو الفحوصات لسلطان عشان يطمنون اذا شي كسور ولا لاء ...
احمد : طمنا دكتور
دكتور : الحمدلله الاصابات طفيفه بس يتله رضه بايده فيباله يضمدها و ان شاء الله الله يشفيه بسرعه
سلطان : مشكور دكتور
دكتور : هالواجب اخوي
طلعو الشباب من عند الدكتور و ركبو سيارة احمد ...
احمد : بو مايد ما قلتلي ليش ابويه ضربك
سلطان : تعرفه ابوك لو لاسنت حرمته شوي يقوم يعصب جنه ثور هايج
احمد : هيه والله صدقت بس ما كنت لازم تضارب ويا مرته جدامه
سلطان لايعه جبده : يزول لاه ما يخصني فيه
احمد : بو مايد ترى هذا ابوك مهما كان
عصب سلطان : قصدك ابوك انت . انا للاسف ابويه مب موجود و بعد انا ما نسيت ابوك شو سوى بامايه يوم هداها عشان هالعقربه
سكت احمد و هو يعرف ان سلطان يكره ابوه وايد خاصة من عقب ما عرفو من امهم ان حرمت ابوهم هي السبب فالطلاق ... يرن فون احمد ...
احمد : اهلين بو عسكور
سعيد : اهلين فيك بو شهاب ها وينك ؟؟
احمد : فالمستشفى ويا بو مايد
سعيد : ويه بسم الله ليش انتو بالمسشتفى ؟؟
احمد : لا تحاتي بس سلطان اضارب ويا الوالد
سعيد : اها . المهم كنت بقولك مب ناوي تطلع مول
احمد : ما اعتقد بسير
سعيد : يا ريال غير مودك ترى مب زين بتيك جلطه قلبيه
احمد : ههههههههه ويا ويهك تتفاول عليه بالشر
سعيد : هههههههههه لا بس انبهك . خلاص اذا بتغير رايك خبرني
احمد : ان شاء الله . يلا مع السلامه
سكر احمد على سعيد ...
سلطان : بلاه بو عسكور ؟؟
احمد : يباني اسير وياه المول عشان يغير لي مودي ههههههههه
سلطان : ليش بلاه مودك اليوم ؟؟
احمد : مضايج من حالتنا فالبيت بس يلا الله كريم
سلطان : قلتلك انتقل وياي الشقه بس انت مب طايع
احمد : خلني جيه احسن
انسير الحين لبيت ام احمد ... كان سالم توه طالع من البيت و هو ساير صوب سيارته شاف وحده طالعه من بيت ابو خليفه و متغشيه ... كانت البنيه يايه صوب بيت ام احمد و عرف انها ريم ... كانت متغشيه عشان ما يشوفها سالم ... ابتسم سالم لانه قدر يشوفها حتى لو كانت متغشيه جدامه ...
سالم : السلام عليج ريم
بس ريم ما عبرته و سارت عنه اما فهناك كانت وحده اشوف الي يصير لسالم و ريم الي هي سلوى ... كانت تلعب ويا الاولاد برع و شافت الي صار ... انقهرت سلوى لانه سالم وايد مهتم لريم مب لها ... انرد لريم الي دشت بيت ام احمد ... ريم و هي تمشي كانت تذكر الي صار بينها و بين سالم و تسمع صوت حصه و امها يرمسون عن موضوع الخطبه ...
حصه : امايه انا قررت اقول لحور عن خطبة محمد لي
ام احمد : حصه غناتي ليش تفتحين موضوع انتو انهيتوه و بعد حور بتتحسس منج لو عرفت
حصه : بس امايه انا ما اقدر اتم على هالحال و ضميري يانبني . احس اني اخون حور لاني خبيت عنها هالموضوع
انصدمت ريم بالي سمعته لانها تدري ان محمد يحب حور و يبا يخطبها ... دقت ريم باب الصاله و دشت ... شافن حصه و امها ريم باندهاش لانهم من فتره طويله ما شافوها ...
ابتسمت حصه : ريم . يا هلا والله نورتي البيت فديتج
ريم : منور بوجودج حبيبتي . شحالكم ؟؟
ام احمد : الحمدلله الغاليه و انتي شحالج ؟
ريم : يسرج حالي خالتي . وين حور ؟؟
حصه : حور في غرفتها
ريم : عيل استاذنكم الحين
سارت ريم و بعدها مب مستوعبه الي سمعته ... وقفت ريم عند باب الغرفه و اشوف حور الي كانت اطالع برع من الدريشه ... حست ريم ان الدنيا وايد ظلمت حور اول شي الي صار بالحادث و صوتها الي اختفى و ثاني شي محمد الي اتحبه يخطب اختها ... جدمت ريم صوب حور و اشوفها حور ... انصدمت حور اول ما شافت ريم جدامها ... تمت حور اسكر عيونها و تفتحها عشان تعرف لو كانت تحلم و لا لاء ... اول ما استوعبت حور ان ريم جدامها شافتها بنظره عصبيه و قهر ... فهمت ريم نظرت حور و نزلت عيونها ... الحين بنسير شوي لبطلنا احمد الي وصل اخوه لبيت ربيعه ... فالسياره ... كان احمد يسوق و تفكيره في اخوه و في حور الي موليه ما فارقت خياله حتى و هو مشغول ...

احمد في خاطره [ الله يعيني على ابويه و حرمته دامني بتم فالبيت عكس بو مايد . ياليتني كنت نفسك يا بو مايد ما كانت بتكون حالتي جيه بس يلا الحمدلله على كل حال ( انتقل تفكيره لحور ) ااااااااااه منج يا حور ليش سويتي جيه ؟؟ انا شو الي خلاني انجذب صوبها و اتعرف عليها ؟؟ احسها طيبه و زينه بس الله يهديها ما عطتني فرصه عشان تعرفني عدل . هي اكيد تتحراني نفس الشباب الباقيين . لا حول و لا قوة الا بالله ]

يرن فون احمد و كان سعيد ... تم الفون يرن كمن مره بس احمد ما طاع يرد عليه موليه مب عشان شي بس جيه ماله خلق يرمس حد ... عقبها رن الفون بزنه غير ...
احمد : الووو اهلين هنود
هنادي : هلا فيك احمدوه . ها شحاله سلطان ؟؟
احمد : الحمدلله هو بخير و توني وصلته بيت ربيعه
هنادي : الحمدلله رب العالمين . تحريت ابويه بيجتله يوم طاح فيه
احمد : الله ستر و ما صار به شي . تبين شي مني ؟؟
هنادي : لا ماشي بس بغيت اطمن عليكم
حمد : نحنا بخير لا تحاتين علينا
هنادي : اوكي . مع السلامه
سكر احمد على هنادي و نزل صوب الكورنيش ... يلس احمد يشوف البحر و يفكر بحياته ... رن فون احمد و رد هالمره على راشد ...
احمد : اهلين بو سنيده
راشد : اهلين فيك بو شهاب ها شحالك ؟؟
احمد : الحال ما يسرك بس ما انقول غير الحمدلله على كل حال
راشد : افااااا ليش بلاك ؟؟
احمد : اول شي اذا فاضي تعال صوب الكورنيش و هذيج الساعه بنكمل رمستنا
راشد : اوكيه الحين ياينك
سكر احمد على راشد و تم يطالع البحر ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
18 - 8 - 2014, 11:04 AM
انرد لحور و ريم ... حور كانت اطالع برع و بعدها معصبه من ريم اما ريم فكانت يالسه عالشبريه ... حاولت حور تبتسم لانها مهما كان ما تقدر تزعل من ريم بس حبت اتخليها تعترف انها غلطت بحقها ... اشوف حور ريم الي كانت اصيح و دموعها اطيح على ايدها ... ما كانت حور متوقعه ان ريم بصيح جدامها ... سارت حور و يلست حذال ريم و هي اتحس بقلبها الي يقرصها ... مدت حور ايدها و مسحت دموع ريم ... رفعت ريم ويها و تاثر لحور باسفه ... ابتسمت حور لريم و عانقتها ... حست ريم انها ما تستاهل ان اتكون عندها ربيعه نفس حور خاصة انها تعرف بطبع حور و انها مستحيل تزعل من اعز ربعها ... انسير لاحمد مره ثانيه ( تعبت انتقل بين الاثنين هع ) المهم وصل راشد و يلس حذال احمد ... اكيد تسالون ليش احمد ما قال لسعيد ايي لانه يعرف سعيد ما ياخذ الامور بجديه اما راشد فدومه يسمع و يحكم بالامور ... عقب ما قال احمد لراشد سالفته ويا حور ...
راشد : معقوله تطلع منك هالحركه و انته الي دوم تنصحني و اتقولي الي اسويه غلط
احمد : بو سنيده انا ما قلتلك عشان تيلس تحاسبني الحين
راشد : اوه سوري
المهم يلسو الشباب يكملون سوالفهم ... في بيت ابو سلطان ... كانت هنادي نازله عالدري و اشوف امها و ابوها يالسين يرمسون عن الي صار ...

هنادي في خاطرها [ اسميها امايه لازم اجرج ابويه على اخواني . انزين كيف اقوللهم اني ابا اسير ويا ربيعتي المول . مستحيل ما بخلوني اسير . يلا هنوده فكري فكري ]

هنادي : امايه ابويه ابا سير بيت ربيعتي ميثه عادي
ام هنادي : و شو المناسبه ان شاء الله ؟؟
هنادي : اتقول ملانه و تباني ايلس وياها
ابو سلطان : لاء ماشي سيره لبيت الناس يلا
هنادي : بليز ابويه بس هالمره
ام هنادي : معليه يا ابو سلطان خلها هالمره بس
ابو سلطان : انزين بس هالمره و ها لا تتاخرين ترى بحش ريولج حش فاهمه
خافت هنادي : ان شاء الله ابويه
ام هنادي : انزين منو بوصلج بيت ربيعتج
هنادي : اممم هي قالت بطرش دريولهم عشان يوصلني بيتهم
استانست هنادي بس خافت ان ابوها وامها يعرفون انها بسير المول ويا ربيعتها .... انسير لحور و ريم الي كانن يالسات عالشبريه و ميودات البيبي بايدهن ... كانت ريم سرحانه و تفكر تسال حور لو تعرف عن الخطبه ... تنتبه ريم على حور الي كانت تهزها ... شافت ريم حور ...

تاشر حور " بلاج سرحانه "
ترد ريم " ما فيني شي بس امممم "
استغربت حور " ريم شالسالفه قولي "

شافت ريم فونها و كتبت رمسه لحور ... اشرت ريم لحور عشان اشوف فونها ... فتحت حور المسن و قرته ...

شيخة البنات : الصراحه مادري شو اقولج بس الي فهمته من حصه ان محمد خطبها

فتحت حور عيونها و هي مب مصدقه هالشي ... صح انها تعرف ان مالها نصيب ويا محمد عشان حالتها بس ما كانت متوقعه انه يخطب اختها حصه ...

حور العيون : منو قالج هالشي ؟؟
شيخة البنات : سمعت خالتي و حصه يرمسون عنه يوم ييتكم بس مب متاكده من الخبر

حور في خاطرها [ معقوله حصوه اتخبي عني هالموضوع ؟؟ يمكن عشان جيه ما كانت ترمسني الفتره الي طافت ]

حاولت حور انها تبتسم رغم الالم الي فيها و ردت على ريم فالبيبي ب3 ابيات ...

لو مالك نصيب مع حبيبك لا تحاتي .. ترى ربك اعلم بالي لك و عليك
ابتسم ولو جرحك ناسك و الاهاتي .. اتركها عسى الله يعينك و يعطيك
ما من شخصن تمنى شي بالامنياتي .. الا لبغى الله يحقق لك امانيك

حست ريم ان حور متاثره وايد بموضوع الخطبه ... يشوفن البنات حصه الي كانت واقفه عند باب الغرفه ...
حصه : ريم حبيبتي تبين ايب لكم جاي او عصير تشربنه
ريم : لا ما يحتاي فديتج
تاشر حصه لحور و تسالها لو تبا تشرب جاي و لا لاء بس حور اشرت انها ما تبا ...
حصه : خلاص عيل بخليكن الحين على راحتكن
تمت حور اشوف حصه و هي اتحس ان اختها تغيرت عليها وايد ... عند هنادي و ميثه الي كانن فالمول و يالسات صوب المطاعم ...
هنادي : يبوج ما بغيت اقص عليهم بس شو اسوي لو قلتلهم اني سايره المول بيذبحوني خاصة ابويه
ميثه : عادي فديتج انا متعوده اسير المول بروحي و
قاطعها صوت رنة فونها ...
ميثه : يا هلا و غلا بالغالي شحالك ؟؟
: تمام حياتوه انتي شحالج ؟؟ لج وحشه وينج ابا اشوفج
ميثه بدلع : سوري فديتك مقدر الحين اشوفك لاني يالسه ويا ربيعتي و فشله اخليها بروحها
: افااااا و انا الي كنت ابا اعطيج هديتج . انزين بس 5 دقايق من وقتج
ميثه : اوكيك حبيبي ( سكرت عليه ) اقول هنود بسير شويه بيت الراحه و برد انزين
ما ارتاحت هنادي : خذي راحتج
قامت ميثه و سارت ... هنادي تعرف ان ميثه اترمس شباب بس ما تدري انها مواعده حد فالمول ... عقب ما ردت ميثه من بيت الراحه يلست و حطت الجيسه الي بايدها عالطاوله ...
هنادي : ميثوه جيس شو هاي ؟؟
ارتبكت ميثه : هااا ؟؟ امممم ماشي و انا راده شفت محل فيه ساعه حلوه فاشتريتها
شكت هنادي بس ما حبت تضغط عليها عشان ما يضاربن ... ايون اثنين من الشباب عند طاولة البنات ...
شافت هنادي الشباب : خير شو تبون ؟؟
الاول : نبا نتعرف عالحلوه الي جدامنا
هنادي : بس نحنا ما نبا نتعرف عليكم
الثاني يطالع ميثه : افااااا ميثه ما تعرفيني تراني كنت وياج المره الي طافت هني فالمول و الصراحه اباج تعرفيني عالحلوه الي وياج
انصدمت هنادي اول ما سمعت اسم ميثه على لسان الشاب و شافت ميثه بنظرت استغراب ...
ميثه : ----- بسك و بعد نحنا بنات ناس
الاول : اذا كنتي بنت ناس على قولتج ما كنتي بتواعدين ربيعج و تاخذين منه هالهديه الرخيصه هع
انصدمت هنادي اكثر لانها ما كانت متوقعه ان ميثه بتطلع وياها بس عشان اشوف حبيبها ...
ارتبكت هنادي : ان . انزين شو تبون انتو ؟؟
الثانيه : ما نبا شي غير نتعرف عليج
ايي واحد من الشباب صوبهم و كان سعيد ... اول ما شافت هنادي سعيد ما اذكرته بس حست انه ياي ينقذهن من الشباب ...
سعيد : خير اخواني شو تبون من البنات ؟؟
الاول : و انت شو لك ؟؟ سير سوي شغلك و فكنا منك
سعيد : و انا ياي اسوي شغلي اشل اخواتي و اسير ( يشوف البنات ) يلا قومن انرد البيت
الثاني ياشر على ميثه : هاي الحين اختك ؟؟
سعيد بنظره عصبيه : ليش عندك مانع ( يرمس البنات ) يلا قومن جدامي
قامن البنات عشان يطلعن من الورطه الي هن فيها ... كانن البنات يمشن ورا سعيد الي يمشي جدامهن ...
هنادي بنبره عصبيه لميثه : ما شاء الله عليج ما قصرتي فيني يبتيني المول بس عشان هالزفتين ربعج
فتحت ميثه عيونها و هي اشوف هنادي : انا ما سويت شي
هنادي : عيل قوليلي كيف هذاك عرف اسمج و من وين يبتي هالهديه ها ؟؟
سكتت ميثه و نزلت راسها ...
وقف سعيد و لف للبنات : اقول اباكن تركبن وياي السياره الحين الين ما يخوزون عنا هاللوث الي يلحقونا
هنادي : شـــــــــو ؟؟ لاء انا مب موافقه
سعيد : اوكيه عيل عندي طريقه ثانيه بس ما بتعيبج ابدا
هنادي : و شو هي ؟؟
سعيد : اخبر اخوج احمد و هو يتصرف وياهم
فتحت هنادي حلجها و هي مصدومه انه يعرف اخوها ...
سعيد : بلاج ما تذكريني انا ربيع اخوج الي ييتكم مره البيت . المهم شو قلتن موافقات عالاقل الين ما نطمن ان الشباب ما يلحقونا
ميثه اشوف هنادي بنظرت ترجي ...
هنادي : اوووف اوكيه موافقه
ميثه : خلاص عيل بتصل فالدريول و الين ما ايي بنتم في سيارتك
سعيد : اوكيه تم
سارن البنات ويا سعيد و ركبن سيارته ... كانت هنادي يالسه عاليمين و ميثه فالنص اما سعيد اكيد يالس مكان السايق ...
سعيد : اختي ممكن اعرف شو كانو الشباب يبون منكن ؟؟
ميثه منزله عيونها : يبون يتعرفون على هنادي دامهم يعرفوني
سعيد : اها يعني هالشباب يعرفونج و يوم شافو هنادي تحروها نفسج ترمس شباب صح
ميثه : هيه
عصبت هنادي : اتخسي انا ارمس هالاشكال . مالت عليهم و على شيفهم اتقولين جنه قرود من حديقة الحيوانات
ضحك سعيد في خاطره و حس انها ام لسان طويل ...
سعيد : المهم الحين خلونا نتريا الدريول الين ما يوصل و عقبها اتمنى كل وحده اسير بيتها و تنسى الي صار
عصبت هنادي : لو انتو بتنسون على كيفكم بس انا مستحيل انسى خاصة الي سويتيه فيني يا ميثه
ميثه: هنوده قلتلج انا ما سويت شي
صارخت هنادي : جب و لا كلمه
لفت هنادي ويها الصوب الثاني عن ميثه و هي تذكر الموقف المحرج الي انحطت فيه و لا بعد الي انقذها ربيع اخوها يعني عادي يخبر عليها احمد ... شافت هنادي سعيد الي كان يطالعها بس ما عبرته ... حست هنادي انه سعيد شخص طيب خاصة عقب ما ساعدهن بس بعد ما بغت اتبين جدامه ... صح سعيد مغازلجي بس بعد حس واجبه يساعد البنات خاصة وحده منهم اخت اعز ربعه ... عقب ما وصل الدريول طلعت ميثه على طول و كانت هنادي بتطلع بس علقت عباتها فالسيت تحت ...
هنادي : اوووف لا حول ها وقته الحين يعلق فالباب
لف سعيد و شاف هنادي الي كانت واقفه و تحاول اطلع طرف عباتها ... طلع سعيد من سيارته و سار صوب هنادي ... ارتبكت هنادي اول ما وصل سعيد صوبها ...
سعيد : خليني اساعدج و اطلع لج اياه
طلع سعيد طرف عباة هنادي و وقف يطالعها ...
سعيد : مره ثانيه لا تفورين نفس البركان ترى مب لايق عليج ابدا هههههههههه
انقهرت هنادي : سخيف ياخي . عالعموم مشكور على الي سويته حتى انك ما تستاهل
سعيد : خيبه بدال ما تشكرين عدل اتقولين ما استاهل . خلاص اجري عند الله مب محتاج منج شكرا
لفت هنادي عشان اسير بس سعيد وقفها ...
ابتسم سعيد : هنادي اتمنى انج ما ترابعين ربيعتج لانها عادي اتخربج و السموحه
سارت هنادي و هي مستغربه منه لانه مره ينكت و مره يرمس جد ... لف سعيد و هو مستانس وايد لانه حس انها غير عن البنات الي عرفهن ... صح ان لسانها طويل بس حبوبه ... عقب ما مر الوقت و صار الفليل ... كانت حور يالسه على شبريتها و تفكر بالي قالته ريم و ليش حصه خبت موضوع الخطبه ... اشوف حور حصه الي دشت الغرفه ... تمت حور اشوف حصه باستغراب و ودها تسالها ... يلست حصه على شبريتها و هي تحاول تستجمع قوتها عشان اتخبر حور عن الخطبه بس ما قدرت ترمس ... ابتسمت حصه لحور و حطت راسها عالمخده ... استغربت حور من حصه لانها كانت تحس بانها بتقول لها عن الخطبه بس ما قالت شي موليه ... حطت حور راسها على مخدتها و هي تفكر باحمد و موضوع حصه ...



حطيت البارت كجزئين لانه طويل ... اتمنى يعيبكم البارت




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
19 - 8 - 2014, 03:10 PM
==&==&==
البارت الثامن
==&==&==

في اليوم الثاني ... في بيت ام احمد ... في غرفة حور الي توها وعت ... فتحت حور عيونها و هي تفكر بالي صار امس من احداث ... رجوع ريم من بعد غيابها و حذف بنكود احمد بس الاهم كان عند حور هو السر الي حصه و امها مخبينه عنها ...

حور في خاطرها [ ليش كل حد صار يصدمني ؟؟ ريم ردت من عقب غيبتها و حصه اتخبي عني موضوع خطبتها . ااااااااه منج يا حصه ما كنت متوقعه انج بسوين جيه . ليش خبيتي عني موضوع خطبتج من محمد ليش ؟؟ معقوله محمد ينساني و يخطب اختي ؟؟ ليش اختي من بين الناس ليش ؟؟ ]

دمعت عيون حور ... ما كانت حور حاطه في بالها ابدا انها بتنجرح يوم من الايام من اغلى الناس عندها خاصة اختها الي دوم تساعدها و تكون وياها ... قامت حور و يلست على فراشها و اشوف ورقه بيضا تحت فونها البيبي ... استغربت حور و خذت الورقه ... كان مكتوب برع الورقه [ الى اختي و اغلى من روحي حور ]

حور في خاطرها [ حصه كاتبه هالرساله ليش ؟؟ يمكن تبا تقولي شي مهم عن الخطبه . خلني اشوف شو الي مكتوب ]

فتحت حور الرساله و كان مكتوب فيه ...

[ الغاليه حور .. مادري لو بتكونين مستانسه و لا زعلانه و انتي تقرين هالرساله بس صدقيني ما نويت ابدا اني ااذيج لانج اختي الغاليه و روحي . عندي موضوع من فتره كنت مخبتنه عنج لاني لو قلتلج بتتحسسين بس ما قدرت اتحمل تانيب ضميري . حور محمد ولد خالتي عليا خطبني او بالاحرى هي الي بغتني لمحمد بس نحنا اثنينتنا رفضنا عشانج عشان ما تنجرحين . ادري صعبه انج تنجرحين من اعز الناس لج بس صدقيني انا ما نويت ابدا اني ااذيج و لا حتى اقولج كلام يجرحج . صح اني بالبدايه كنت ابا اخذ محمد عشان اعرس و استقر بحياتي بس لقيتها صعبه اعيش على حساب الانسانه الي احبها . محمد الين الحين يحبج عشان جيه قرر يفاتحني بالموضوع و بالاخير قررنا هالقرار . اتمنى انج ما تزعلين مني بس صدقيني صعبه اني اقولج هالموضوع لاني ما اباج تكرهيني و لا تحسين انج شخص غير مرغوب فيه . اختج حصه ]

انصدمت حور من الكلام الي فالرساله لانها تحرت ان حصه وافقت على محمد و العكس صحيح انها رفضته عشان خاطر اختها ...

حور في خاطرها [ معقوله محمد و حصه رفضو هالخطبه عشاني ؟؟ وانا الي كنت اتحرى حصه وافقت عليه . انزين ليش ما خبرتني من البدايه ؟؟ هي تدري اني مستحيل اخذ محمد او غيره بسبت حالتيه . حتى لو حصه رفضت محمد عشاني مستحيل خالو عليا اطيع تخطبني لمحمد . اسفه حصه لاني ظلمتج بظني والله اسفه يا اختي ]

تمت حور اصيح على حالها و حال اختها ... ما كانت متوقعه يوم من الايام انها بتنحط في هالموقف الصعب ... انسير الحين لبيت ابو سلطان ... كانو ام و ابو سلطان يالسين يتريقون الا عيالهم ... نزل احمد عالدري و سار عند ابوه ...
احمد : صباح الخير ابويه
ابو سلطان : صباح النور . احمد وينه اخوك سلطان ؟؟
احمد : مادري به وين
ام هنادي : و كيف ما تدري وينه و انته من شليته امس المستشفى ما رد البيت
احمد : ما احيدني رادار عشان اراقب حركات اخويه وين يسير و من وين ايي
عصب ابو سلطان : احمد عن قلت الادب
احمد : السموحه ابويه
ابو سلطان : انزين اتصل باخوك الحين جدامي و ها لا تخبره اني وياك
احمد حس ان في شي : ان شاء الله
اتصل احمد لسلطان و يرد عليه ...
سلطان : الووو . اهلين بو شهاب شحالك ؟؟
احمد : يسرك حالي و انت شحالك ؟؟
سلطان : مرتاح من عقب ما طلعت امس من البيت
احمد : اها
ياشر ابو سلطان لاحمد انه يسال سلطان وين مكانه ...
حمد يبلع ريجه : اقول بو مايد وينك الحين ابا اشوفك
هالمره خذ ابو سلطان الفون من ايد احمد بسرعه ...
سلطان : موجود في شقتي . ليش شالسالفه ؟؟
ابو سلطان بنبرة عصبيه و قهر : في شقتك ها يا مسود الويه . يالي ما تستحي على ويهك
انصدم سلطان : ها ابويه !!
ابو سلطان : هيه ابوك . احيدني امس قلتلك اني ابا بيزاتي كلها و الين الحين ما شفت و لا بيزه
سلطان : قلتلك ما عندي هالشهر بيزات
ابو سلطان يصارخ : شــــــــــــــو ؟؟ شوف سلطان تراني وصلت حدي وياك . والله و احلف لك ان ما وصلني شي اليوم لاتبرى منك و انت تدري اني قد كلمتي
انقهر سلطان : اووهوو مليت منك كل مره تقول بتبرى منك . خلاص ياخي سوي الي تباه و انا ماني معطيك ولا بيزه . ارتحت الحين
سكر سلطان الفون على ويه ابوه ... عصب ابو سلطان وااااايد على حركت و رمست ولده ...
ام هنادي : ها شو قالك ولدك ؟؟
ابو سلطان : من اليوم و رايح ما عندي ولد اسمه سلطان فاهمين . و يا ويله الي بيزقرني ابو سلطان
طلع ابو سلطان لغرفته ...
ام هنادي : حسبي الله عليه من ولد ( اطالع احمد ) عنبو انتو شو ما تحسون في ابوكم هو الي رباكم و تعب عليكم
شاف احمد مرت ابوه و تم ساكت بقهره لانه ما يبا يضارب وياها ...
ام هنادي : هيه ناكرين المعروف نفس امكم . حسبيه الله عليكم من عيال
عصب احمد : حدج ترى كله و لا الوالده و بعد سلطان لو عنده بيزات ما بقصر في ابوه . عن اذنج
لف احمد و سار غرفته ... و هو ساير غرفته شاف اخته هنادي الي طالعه من غرفتها ...
هنادي بابتسامتها : صباح الورد احمدوتي
احمد يرد عليها بابتسامه بارده : صبحج الله بالنور هنود
استغربت هنادي : بلاك شو مستوي ؟؟
احمد : ولا شي بس ابا اخذ بوكي و اطلع للدوام
هنادي : على طاري الدوام سالت ربعك لو شي مكان بالبنوك او اي مكان عشان اقدم اوراقي
احمد : لا والله ما قدرت . سوري انشغلت امس فنسيت . خلاص ان شاء الله بسال اليوم
هنادي : اذا ما تقدر بس شلني و انا بسال ربيعاتي وين لازم اقدم
احمد : يصير خير
دش احمد غرفته و خذ بوكه و فونه ... طلع احمد و تفكيره باخوه سلطان و ابوه ... كان احمد رابطة الوصل بين ابو سلطان و ولده لانهم موليه ما يدانون بعض و نادرا ما يشوفون بعض فالبيت ... ابو سلطان يعرف ان سلطان يحب امه عشان جيه دوم يعصب عليه اما احمد لو مهما يقوله ابوه يتم ساكت و يتحمل ... يلس احمد في سيارته و اتصل على اخوه بس ما رد عليه سلطان ... طرش احمد لسلطان رساله عشان يرد عليه و عقبها رد اتصل مره ثانيه ...
سلطان : الووو
احمد : الووو بو مايد
سلطان : اهلين بو شهاب . اول شي قلي ليش عطيت ابويه الفون ؟؟
احمد : هو بروحه خذ الفون من ايدي و بعد انا ما كنت بتصل فيك الا يوم هو قالي اتصل على اخوك
سلطان : صدق انه حقير عرف اني برد عليك لو اتصلت بي
احمد : ليش هو اتصل بك ؟؟
سلطان : هيه بس ما بغيت ارد عليه . الحيوان الكريه الحقير . ااااااخ يالقهر ياليتني مت عشان ارتاح من اذيته
احمد : بو مايد مب زين تقول جيه
سلطان : شو تباني اقول عيل ؟؟ زين ان لي ابو ما يهمه غير البيزات ولا اقول الابو الي ظلم امنا و خذنا بعيد عنها
احمد : بو مايد كل شي عند الله مكتوب و بعد الظالم مصيره بيتعاقب عند الله
سلطان : و النعم بالله بس يا بو شهاب انا ما اقدر اصبر زياده على ابوك
احمد : ادري و انا لولا صبري جان لقيتني الحين عند الله بس الله كريم
يلس احمد يسولف ويا سلطان بالفون ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
19 - 8 - 2014, 03:11 PM
انرد لحور الانسانه الهاديه و الطيبه ... حور و هي اصيح ما كانت تدري شو اسوي اتواسي عمرها و لا تواسي اختها ... خوزت حور ايدها الي كان على ويها و اشوف الغرفه و هي تذكر ذكريات طفولتها ويا اختها ... كانت لحصه و حور ذكريات حلوه خاصة و هن يلعبن و يركضن فالغرفه و هزاب امهن ... كانن البنات دوم يضاربن عالخفيف و عقبها ييلسن يضحكن على بعض ...

حور في خاطرها [ انا ليش جيه انانيه و ما احب الخير لغيري ليش ؟؟ معقوله توقعت ان حصه اتوافق و انا ادري انها ما بتجرحني . انا ما استاهل اني اكون اخت حصه موليه ما استاهل ]

تمت حور اصيح و تقوم اسير صوب الباب عشان تقفله لانها ما تبا امها اشوفها بهالحاله ابدا ... قفلة حور الباب و يلست عالارض و هي تحس عمرها منهاره ... حور ما كانت مقهوره من حصه كثر ما كانت مقهوره من عمرها لانها تحرت ان اختها بتوافق ... صح انها تحب محمد بس بعد دومها اتخلي حصه فوق الكل ... عند ام احمد الي كانت فالمطبخ و توها طالعه من هناك عشان تسير توعي حور ... وصلت ام احمد عند باب غرفة حور و حاولت تفتحه بس ما قدرت ...
خافت ام احمد : بلاه الباب مقفل ؟؟
كانت ام احمد يتزقر حور بس اذكرت ان حور ما تقدر تسمعها ...

ام احمد في خاطرها و هي خايفه على حور [ ياربيه الحين شو اسوي اخاف استوى شي بالبنيه . يا ويلي على بنتي الغاليه . هي بروحها بالغرفه و المشكله انها ما تقدر تسمعني . بسير اتصل على حصه عالاقل تي اساعدني ]

سارت ام احمد و خذت فون البيت عشان تتصل لحصه ...
حصه : الووو اهلين امايه
ام احمد : حصه غناتي الحقيني اختج قافله باب الغرفه
انصدمت حصه : شــــــــــو ؟؟ ليش ؟؟
ام احمد : مادري توني سرت لها الغرفه و لقيت الباب مقفول . لحقيني يا حصه اخاف استوى شي باختج
حصه : انزين انتي هدي شوي و انا الحين بيي البيت
سكرت ام احمد الفون و سارت تحاول انها تفتح الباب ... كان شي مفتاح ثاني للغرفه بس ماشي فايده لانه المفتاح الاول معلق فالباب فما تقدر تفتحه ... ننتقل الحين عند احمد الي توه وصل الدوام ... سار احمد عند الشباب قبل لا يسير مكتبه ...
احمد : السلام عليكم
الشباب : عليكم السلام
احمد : شحالكم ؟؟
فلان : الحمدلله بخير و من صوبك ؟
احمد : الحمدلله على كل حال
يلسو الشباب يسولفون شوي ...
احمد : يلا بو عسكور قوم عشان انرد مكتبنا
سعيد : خلنا يا ريال لاحقين عالكراف و التعب
احمد : لا والله ولا جنك مذكر امس شو سوى المسؤول فينا
سعيد : امبلا مذكر خاصة وقفتك هههههههه
فلان : وقفته ؟؟!!
انحرج احمد : بو عسكور اشوفك جدامي يلا
بوز سعيد : انزين
قامو الشباب و طلعو من المكتب ...
احمد : اسميك كنت بتفشلني جدامهم
سعيد : محد قالك اذكرني بالدراكولا ههههههههه
احمد : انزين وين بو سنيده ؟؟
سعيد : العاشق غايب اليوم لانه حبيبته مريضه فهو بعد خذ اجازه مرضيه من الدوام ههههههههه
احمد : اها و انت شكلك غيران منه ها
سعيد : لا حشى عليه لو كنت غيران لما كنت شفتني هني فالدوام . الا ما قلتلي شو سويت امس من عقب ما طلعتو من المستشفى و شالسالفه ؟؟
احمد : بخبرك بس يوم بنوصل المكتب
وصلو الشباب لمكتبهم ...
احمد من عقب ما خلص السالفه : الله يسلمك هالي صار
سعيد : اها انزين و الحين شحاله بو مايد ؟؟
احمد : الحمدلله بخير و توني مرمسنه بالفون بس الله يهديه اضارب ويا الوالد و الضرابه كانت قويه هالمره
سعيد : كيف يعني ؟؟
قال احمد لسعيد الي صار اليوم الصبح ...
سعيد : اويه انت من صدقك ابوك يقول لسلطان جيه
احمد : هيه والله . اقولك اول ما سكر سلطان بويهه عصب علينا و قال من اليوم محد يزقرني بابو سلطان
سعيد : الله يهديه ابوك ترى مهما كان هذا ولده
احمد : الله يخليك ابويه ما يهتم الا بالبيزات . اذا عندك بيزات حياك الله و اذا لا فمان الله
سعيد : لا حول و لا قوة الا بالله
احمد : سلطان و سكن بروحه بشقته بس انا و اختي الله يعينا
سعيد : اختك ليش بلاها ؟؟
حمد : تقول تبا تشتغل بس يحليلها ما تدري شو بصير لو اشتغلت
سعيد : ليش ؟؟ و ها شو يخصه بابوك
احمد : يالذكي لو اشتغلت ابويه بياخذ منها بيزات نفس ما ياخذ منا
سعيد : اها عيل شو بسوي الحين ؟؟
احمد : بحاول اقنعها ان الدوام ما منه فايده
سعيد : انزين هي ليش تبا اداوم ؟؟
احمد : تقول ربيعاتها اكثرهن يداومن و بعد هي ملت من يلست البيت

بوز سعيد و في خاطره [ محد مخربنها غير ربيعاتها عفانا الله ]

رفع احمد حاجبه لسعيد : تعال ليش تسالني هالاساله عن اختي ؟؟
ارتبك سعيد : ها ؟؟ لا ماشي بس كنت ترمس عنها فياني فضول اعرف ليش اختك تبا تشتغل
سعيد يعرف ان احمد ما عنده غير اخت وحده و هي هنادي ... اذكر سعيد الموقف الي استواله امس فالمول ويا هنادي ... ينتبه سعيد على احمد الي كان يزقره ...
سعيد : هلا
احمد : وين سرحت ؟؟
سعيد : ها !! ما سرحت مكان
يلسو الشباب يسولفون ... انرد الحين لبيت ام احمد ... وصلت حصه البيت و اول ما دشت الصاله شافت امها يالسه عالغنفه اصيح على بنتها ...
خافت حصه : امايه
ام احمد اشوف حصه : حصه لحقي على اختج
سارت حصه صوب غرفتها و تحاول انها تفتح الباب ...

خافت حصه اكثر و في خاطرها [ ياربيه الحين شو اسوي حور مب طايعه تفتح الباب . اخافها اسوي شي بعمرها . الله يغربلني ليش كتبت لها الرساله . اوووف مني ]

تمت حصه تحاول انها تكسر قفل الباب عشان تطمن على اختها ... داخل فالغرفه ... حالة حور كانت اخس بوايد عن البدايه ... كانت تحس بالياس و انها انسانه عاجزه عن كل شي ...

حور في خاطرها [ انا ليش عايشه في هالدنيا ليش ؟؟ مب حرام اني اعيش و اعذب الكل وياي ؟؟ لو كنت الحين ميته نفس احمد اخوي لكانو كلهم مرتاحين ( تطوي على عمرها ) خلاص مابا اعيش زياده مابا . مليت احاول اتعود على حالتي و اكون عاديه نفس الكل بس مستحيل ارد نفس قبل ]

قامت حور و تمت ادور سجين او شي حاد عشان تذبح عمرها و تنهي حياتها ... و هي ادور فالسدات شافت الموس ( الي هو حديده صغيره و تكون حاده ) ...

حور في خاطرها [ خلاص ما عاد لي مكان في هالدينا ]

( صح الواحد في حالة الياس يفكر بالانتحار بس لازم ما ينسى ان الموت مب الحل لكل مشاكلنا و بعد هالنفس الله خلقها و نحنا مالنا حق نذبحها ) ... يابت حور الموس عشان تقص ايدها بس ما قدرت يوم اذكرت ان الانتحار حرام و الي يسويها يدش النار ... كانت متردده بالي تبا اسويه يا تنتحر و تنهي حياتها او انها تستمر في معاناتها و تواجه مشاكلها ... زادة حور صياحها و هي كارهه عمرها ...

حور في خاطرها [ ياربي شو اسوي لاني قادره اموت و لا اقدر اعيش جيه . ليش يستويبي جيه ليش ؟؟ لو انتحرت بتعذب بنار جهنم ( اعوذ بالله ) و اذا عشت فالدنيا بتعب الكل وياي . احسني عاجزه عن كل شي . يارب اعني و ساعدني ]






يتبع

Nb'6 Al8eid
19 - 8 - 2014, 03:13 PM
انرد لحصه ... بعد عدت محاولات انكسر قفل الباب و دشن حصه و امها ... هالوقت كانت حور بتقص ايدها بس اول ما شافتها حصه ركضت عندها و خذت عنها الموس ... عصبت حصه على حور و صفعتها بطراق على خدها ... حور اول ما استوعبت الصفعه بدت اصيح زياده و دموعها اطيح جدامها ... حصه و امها كانن يشوفن حور و قلبهن يعورهن عليها ...
ام احمد بحزن : الحمدلله لحقنا عليها . لا حول لله و لا قوة الا بالله
قربت حصه صوب حور و حضنتها بقو و هي اصيح ويا اختها ... كانت حصه اتحس انها هي السبب فالي كانت بسويه حور ...
حصه : الله يغربلني لاني زعلتج يا اغلى ما عندي
تمن البنات يصيحن و امهن بعد ... الظهر بيت ابو سلطان ... كانو احمد و مرت ابوه و هنادي يالسين عالغدا اما ابو سلطان فكان طالع من الصبح و ما رد ... احمد و هو يتغدا كان حاس بعيون مرت ابوه الي معصبه عالي صار الصبح ...

احمد في خاطره [ وابويه هاي بلاها جيه ماكلتني بعيونها ؟؟ لا يكون ماكل من حلالها و انا مادري . اوووف ياربي صبرني على ما بليتني . خلني اقوم احسن قبل لا تقول اي كلمه ]

قام احمد عشان يسير غرفته بس طبعا مرت ابوه عرفت انه يبا يشرد من نظراتها ...
ام هنادي : ها اشوفك ما كملت اكلك ؟؟
احمد : بسني شبعت
ام هنادي : شبعت و انت توك بادي بالاكل ؟؟ ما شاء الله مب بطن عليك ماكل بس لقمتين

عصب احمد في خاطره " لا حول لله و لا قوة الا بالله من هالانسانه "

احمد : ماكل فالدوام عشان جيه بس كلت لقمتين . يلا في امان الله
ام هنادي : انزين مره ثانيه قبل لا اتحط الاكل فالصحن فكر عدل اشكثر بتاكل لانه مثل ما تعرف محد الحين بيدفع بيزات لاغراض البيت
احمد : خلاص ان شاء الله انا ببدا ادفع من الشهر الياي
سار احمد و هو مقهور من رمست مرت ابوه ... دش احمد غرفته و سكر الباب قو وراه ... يلس احمد على فراشه و هو يتافف من حالته ...

احمد في خاطره [ لا حول لله و لا قوه الا بالله . شو هالادميه اللوعه ؟!؟ الحين سلطان و طلع من البيت و انا الحين استويت الفريسه الي ابويه يبا ينقض عليها . مادري شو اسوي ابا اطلع بس مب قادر و لا حتى رايم اجابل حد في هالبيت ]

يسمع احمد صوت حد يدق باب غرفته ...
احمد : حياج هنود
فتحت هنادي باب الغرفه و ابتسمت لاخوها و هي اشوفه ... جدمت هنادي و يلست على طرف الشبريه ...
هنادي : احمدوه زعلت من رمست امايه ؟؟
احمد : الصراحه يا هنادي ما زعلت لاني متعود على نغزاتها بس ما اعرف شو اسوي لاني قادر اطلع من البيت و لا قادر على المصاريف الي زادة عليه الحين
هنادي : الله يعينك والله . انزين انا لو اشتغلت بقدر اساعدك فالبيت
احتار احمد كيف يقوللها انه رافض فكرة الشغل : امممم هنود ما اعتقد انج لو اشتغلتي بساعديني
هنادي : ليش يعني ؟؟
احمد : لانه فالدوام اكيد المسؤولين بلعوزونج و بيكرفونج كراف اما فالبيت بتتلعوزين ويا ابويه و امج
ابتسمت هنادي : ههههههههههه يحليلك يا اخويه شكلك بعدك ما تعرف منو هنادي الي جدامك . انت لا تحاتي بس قدم اوراقي
ضحك احمد : هههههههه وابويه على ام الثقه . خلاص انا برمس ربيعي سعيد و بقوله يشوف لج مكان اداومين فيه بس ها ما اوعدج
استغربت و انصدمت هنادي : ها ؟؟!! سعيد !!
احمد : هيه ربيعي سعيد الي امه ربيعت امايه . ما تذكرينه ؟؟
ارتبكت هنادي : لاه ما اذكره موليه
يضحك احمد و هو يذكر ايامه قبل : هههههههههه يحليلج عيل ما تذكرين يوم كان يصفعج و انتي اصيحين
هنادي : ههههههههه هيه والله يحليلي كنت انضرب من كل الاولاد هالي اذكره بس
احمد : يلا عيل عطيني مقفاج يا حلوه لاني ابا ارقد
بوزة هنادي : طفس والله ييت عشان اخفف عنك و انت تطردني
احمد : ههههههه امزح وياج يالخبله . انزين يا انسه هنادي ممكن اتخليني ارقد الحين لاني تعبان
ابتسمت هنادي : ان شاء الله يا اخوي الحبيب
طلعت هنادي من الغرفه و استانس احمد ان عنده اخت تحبه بس كان خايف عليها من امها و ابوها خاصة انه ما بخلونها بحالها لو اشتغلت ... اما هنادي فما تدري شو اسوى بها اول ما قال احمد اسم سعيد جدامها ... كانت تذكر الي استوابها فالمول امس ويا ميثه و كيف انقذهم من الشباب ... وصلت هنادي غرفتها و انسدحت عالفراش و هي سرحانه في سعيد ... يرن فون هنادي ...
هنادي : يا مرحبا مليون بميمي
ميره : اهلين فيج هنود . ها بلاج اليوم اترحبين فيني و ادلعيني ؟ شالسالفه ؟
هنادي : لاني مستانسه
ميره : و شو المناسبه خبريني عشان افرح وياج
قالت هنادي لميره الي صار فالمول بس ما قالت عن ميثه عشان ما تفضحها جدام ربيعتها ( من ستر على اخيه المسلم ستر الله عليه يوم القيامه ) ... عالعصر ... في بيت ام احمد ... كانت حور يالسه في غرفتها و هي اتفكر بالي كانت بسويه بعمرها ..

حور في خاطرها [ ياربي سامحني والله ما كنت ابا انتحر بس غصبا عني ( دموعها اصيح ) احسني وايد ضعيفه و مب قادره اتحمل اي مشكله تييني . اول شي اخويه احمد مات و الحين اختي و ربيعتي بعيدات عني . ليش يستويبي جيه ليش ؟؟ ]

عند حصه و امها الي يالسات بالصاله ...
ام احمد : لا حول لله و لا قوة الا بالله
حصه : قلتلج لو كنا قايليلها من البدايه احسن
ام احمد : يلا الحمدلله على كل حال المهم هي بخير الحين
طلع سالم من غرفته و كان بيطلع من الصاله بس حصه وقفته ...
حصه : سلوم
سالم من دون ما يلف لها : خير
حصه : تراني ارمسك ما ارمس الايدار يعني اشوفني فاهم
لف سالم و هو يتافف : بلاج شو عندج مشتطه ؟؟
حصه : مشتطه لانه اختك حور كانت بتنتحر اليوم
سالم : انزين و شو اسوي لها مثلا اساعدها عشان تفتك منكم
عصبت حصه : سلوم عن قلت الادب
سالم : اوووف اقول حصه لو انتي فاضيه انا مشغول . يلا جاو يالغبيه
طلع سالم و انقهرت حصه من اسلوبه وياها ...
حصه : ها ولدج شو ما يحس على دمه موليه ؟؟
ام حمد : والله مادري يا بنتي من توفى اخوج و هو متغير . الله يرحمك يالغالي
حصه : امين . كان دوم ايلس ويانا و يخبل بحور . الحين لو كان موجود لسار عندها و يلس يواسيها
ام احمد : محد يقدر يعترض على الي الله كتبه
حصه : و النعم بالله يالغاليه . يلا عيل بقوم اشوف حور
قامت حصه و سارت الغرفه ... وقفت حصه عند الباب و هي اشوف اختها الي كانت منطويه على عمرها و اصيح ... كانت حصه اتحس ان هي السبب بالي حور فيه الحين ... انسير لسالم الي طلع عند الباب و كان يشوف لو ريم طلعت من بيتهم و لا بعدها ...

سالم في خاطره [ وينج يا ريم وايد اشتقت لج . ليش احبها حتى اني اعرف انها الين اليوم تحب المرحوم ]

شاف سالم ساعته و سار عشان يلحق على الجامعه ... عقب ما طلع سالم بسيارته فتحت ريم باب البيت و هي تدري ان سالم كان يترياها تظهر ...

ريم في خاطرها [ اوووف زين اني ما ظهرت و لا اضطريت اني اسلم عليه ]

تسمع ريم صوت سلوى من وراها : بـــــــــــــــــــــــــو
نقزت ريم و لفت وراها : بلاج نقزتي قلبي ؟؟
سلوى : شو كنتي اسوين ؟؟
ارتبكت ريم : ولا شي بس شفت سياره يايه فما حبيت اسير جدامهم لبيت حور
سلوى : و انتي بعدج الين الحين ويا هاي حور ؟؟
ريم : و بلاها حور ان شاء الله فديتها ربيعتي و اختي الي امايه ما يابتها
سلوى : انزين فكينا انتي و هي ( لفت لورا ) يلا ابويه ترانا تاخرنا
ابو خليفه : ياي ياي
يا ابو خليفه و شاف بناته : هالغاليه وين سايره ؟؟
ريم : بسير بيت حور ابا اطمن عليها . ابويه انتو وين سايرين ؟؟
سلوى : سايرين انسجل عشان اكمل دراستي فالجامعه
ريم : اونه و انتي توج انتبهتي انج تبين اتكملين
سلوى : سخيفه . يلا ابويه خلنا نطلع بسرعه
طلعو ابو خليفه و بنته سلوى للجامعه ... طلعت ريم و سارت بيت حور ... دشت ريم الصاله و سلمت عالموجودين ...
ريم : شحالكم ان شاء الله بخير ؟؟
ام احمد : الحمدلله يالغاليه
حصه : ريموه حبيبتي ابا اطلب طلب منج
ريم : امري فديتج
حصه : ما اباج ازعلين حور عالاقل هالفتره
ريم : ولا يهمج اصلا ما اروم ازعلها من عقب ما زعلتها اخر مره بس ليش هالطلب الغريب ؟؟
احتارت حصه : الصراحه حور اليوم كانت بتنتحر بسببي و الله ستر ما استوابها شي فاخاف لصار شي بينكن ترد تحاول انها تنتحر
انصدمت ريم : تنتحر ؟؟َ!!
حصه : هيه و بعد اتمنى انج ما تفاتحينها بهالموضوع عشان ما تضايج اكثر
ريم : اوكيه . عن اذنكم الحين
قامت ريم و هي مب مستوعبه ان حور الي دوم ضد هالشي كانت بسويه ... وصلت ريم لغرفة البنات و شافت حور الي كانت راقده ... قربت ريم صوب حور و تمت تمسح على شعرها ... حست حور ان حد يلعب بشعرها و تحرت انه اخوها احمد ... فتحت حور عيونها و شافت ريم الي كانت تبتسم لها ... حور اول ما شافت ريم حطت راسها على ريول ريم و تمت اصيح ...

ريم في خاطرها [ يا ويلي عليج يا حور والله ما تستاهلين الي يستوي وياج . ادري انا بعد غلطانه فالي كنتي بسوينه اليوم و اوعدج اني ما اتركج من اليوم و رايح ]

عند سلوى و ابوها ... كانو توهم واصلين الجامعه و يالسين يتريون عشان يدخلون مكتب المدير ... عقب ما دخلو المكتب يلسو ...
المدير : how are you ?
سلوى في خاطرها [ وابويه كيف ارد عليه الحين ] : اممم بخير بخير
المدير : sorry what do you say ?
ابو خليفه : she say she’s fain
المدير : oh okay . I want to ask you a few questions to know which level should pot you
سلوى ما فهمت و لا شي من رمست المدير : ابويه شو يقول هذا
ابو خليفه مفتشل : فضحتينا يا بنت الناس . يقولج الريال يبا يسالج كمن سؤال عشان يحطونج بالمكان الصح
سلوى : اها اوكيه ( اشوف المدير ) اوكيه اوكيه
حس المدير انها ميح بالانجليزي بس بعد كمل : okay first can you tell me about your self ??
سلوى اشوف ابوها عشان يترجم لها ...
ابو خليفه : ارمسي عن عمرج بالانقليزي يالخبله
بوزة سلوى : انزين ( ما عرفت كيف تبدا ) امممم ماي نيم اممم ماي نيم ايز سلوى ------- ---------- و بس
استغرب المدير لانها قالت اسمها من دون ما تكمل ... طالع المدير ابو خليفه الي كان محترق ويهه من بنته ...
المدير : sir can you say to your daughter waiting you out until we finish talking
ابو خليفه : اوكيه ( يرمس سلوى ) سلووه سيري برع اترييني الين ما اخلص رمستي ويا المدير
سلوى : لاء ابا اتم هني ابا اعرف شو يقول
ابو خليفه : حتى لو بقيتي هني بتفهمين منه شي مثلا بروحج فشلتيني جدامه ( معصب ) يلا قومي و اطلعي
بوزة سلوى : انزين لا اصارخ
طلعت سلوى و قالت بدال ما تيلس تتريا ابوها بتمشي و تستكشف المكان ... تمت سلوى تمشي و اشوف الممرات الي فالجامعه و فجاه شافت واحد يالس ويا وحده في كانتين الجامعه ... تمت سلوى اشوفه و هو يضحك ويا البنت و هي مقهوره و معصبه ...

سلوى في خاطرها [ ااااااااخ يالقهر ويا هالبنت يضحك و يسولف اما وياي يتم امبوز و معصب . انزين معليه يا سلوم ان ما راويتك ما اكون بنت ابوي ]

سارت سلوى عند سالم و البنت الي يالسه وياه ... سالم اول ما شاف سلوى استغرب ...
سلوى : مرحبا سالم شحالك ؟
سالم : بخير . شو تبين و انتي منو يايبنج هني ؟
سلوى : ليش ما تدري اني ببدا ادرس عندكم فالجامعه جريب
سالم : شو انتي و تدرسين عندنا ؟ ههههههههههههه
سلوى : ليش مستغرب ترى هالجامعه مب بانيها من بيزاتك . يلا عيل اشوفك بعدين يا استاذ
سارت سلوى و كلها قهر منه و من البنت الي وياه ... عقب ما مر الوقت و صار الفليل ... في بيت ام احمد ... كانن الام و حصه يتعشن اما حور فكانت يالسه في غرفتها ...
ام احمد : حصه وين حور ؟
حصه : في غرفتها قالت ما تبا تاكل . حاولت اقنعها بس موليه مب طايعه
ام احمد : لا حول لله و لا قوة الا بالله
حصه : خلاص انا بشل لها الاكل عقب ما اخلص
عقب ما خلصت حصه اكلها شلت لحور اكل ... دخلت حصه الغرفه و يلست عالشبريه و في ايدها صينية الاكل ... شافت حور حصه و اشرت لها انها ما تبا تاكل بس حصه تمت تحاول فيها الين ما كلت ...




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
20 - 8 - 2014, 03:13 PM
==&==&==
البارت التاسع
==&==&==

فاليوم الثاني ... في بيت ابو سلطان خاصة ... كان احمد نازل عالدري و هو يسمع صوت مرت ابوه الي محتشره ...
احمد : صباح الخير
ام هنادي اول ما شافت احمد وقفته مكانه و سارت عنده ...
ام هنادي : احمد
استغرب احمد : امري مرت ابويه
ام هنادي : من امس و ابوك ما رد البيت
احمد : انزين خليه تراه مب ياهل عشان يضيع درب بيته
عصبت ام هنادي : عنبو لك قوة عين تقولها من عقب ما زعلتو ابوكم
احمد : لا حول . مرت ابويه انا مالي خص بالموضوع و عن ابويه ان شاء الله بيرد لا تحاتين
ام هنادي : حشى اول مره اشوف جيه عيال . واحد يطلع من البيت و هو مزعل ابوه و الثاني يقول ماله خص بالي صار
طفر احمد بس ما رد عليها ... سار احمد عشان يطلع من الصاله و يسمع الي قالته ام هنادي ...
ام هنادي : اسمع يا احمد ان مايا ابوك قبل الظهر والله ما بتلومون الا عماركم
طنش احمد مرت ابوه و كمل دربه ... طلع احمد و هو يفكر وين سار ابوه ... يلس احمد في سيارته و يرن فونه ...
احمد : اهلين بو عسكور شحالك ؟؟
سعيد : الحمدلله و من صوبك ؟؟
احمد : يسرك الحال . وينك الحين ؟؟
سعيد : يقولون بعدني فالزحمه لانه مستوي جدامي حادث
احمد : ويه عيل الله يعينك الين ما توصل
سعيد : لا تحاتي بوصل قبلك هناك و بشوف بعد
احمد : انزين شو رايك نتسابق منو بيوصل الدوام قبل الثاني
سعيد : اوكيه و اذا انت فزت بتحصل الي تبيه اما اذا انا فزت تعزمني عندك بالبيت
احمد : تم
الحين انسير لبيت ام احمد ... كانن الام و البنات يتريقن ... كانن ام احمد و حصه يشوفن حور الي كانت تبتسم لانها بسير المعهد و بشوف خديجه ربيعتها ...
ام احمد و عيونها تدمع : الحمدلله ردت تبتسم . فديت الغاليه
حصه : هيه والله الحمدلله ( قامت ) يلا عيل امايه نحنا بنطلع عشان ما نتاخر
ام احمد : الله وياكن غناتي
طلعن البنات و سارن للمعهد ... انرد لاحمد الي وصل توه لدوامه ... سار لمكتبه و شاف راشد الي يالس على كرسيه ...
احمد : السلام عليكم
ابتسم راشد : عليك السلام . يا هلا بابو شهاب
احمد : اهلين فيك . الحمدلله عالسلامه قالولي انك مرضان
ضحك راشد : ههههههههههه لا مرضان ولا شي بس ما بغيت اداوم
احمد : ههههههه اعرفك لوتي . عيل وينه بو عسكور مب جنه متاخر اليوم ؟؟
راشد : علمي علمك انا توني واصل اصلا . تعال ليش تسال عنه ؟؟
احمد : تراني تراهنت وياه منو يوصل الدوام قبل الثاني
يدش سعيد المكتب ...
يشق سعيد ضروسه : يا هلا و مرحبا الساع بالربع
احمد : ها بو عسكور ما قلتلك اني بوصل قبلك
سعيد : لا لا عاد ارتاح مكانك تراني واصل من ربع ساعه و اسال خلوف لو مب مصدقني
احمد : و كيف وصلت قبلي و انت بالزجمه ؟؟ لا يكون طرت بالسياره هههههههههههه
سعيد : لاء سويت شي ثاني
راشد : و شو هالشي الثاني
سعيد : بقوللكم لا تستعيلون بس اول خلونا نيلس و نطلب جاي
طلبو الشباب جاي و يلسو على كراسيهم ...
راشد متحمس : يلا بو عسكور قول تراك شوقتني
سعيد : هههههه انزين بقول . الله يسلمكم
قال سعيد للشباب عن الي سواه عشان يطلع من الزحمه ... انسير الحين لبطلتنا ... عقب ما وصلن حور و حصه دشن المعهد ... و هن يمشن شافن استاذ منصور واقف ويا واحد من الموجودين ... اول ما شاف استاذ منصور البنات استاذن و سار عندهن ...
استاذ منصور : السلام عليكم
يشوف استاذ منصور حور و يبتسم لها و يقوللها انه سلم ...

تاشر حور " عليك السلام و رحمة الله "
يرد عليها استاذ منصور " شحالج اليوم ؟؟ ان شاء الله احسن "
تاشر حور " انا بخير و انت شحالك "
استاذ منصور " دامج بخير انا بخير . ما شاء الله اليوم شكلج مستانسه عسى دوم "
ابتسمت حور و هي مستحيه " مب مستانسه بس هاي عادتيه اني ابتسم حتى لو كنت حزينه "
استاذ منصور " ادري و هالشي الي يخليني افتخر انج تلميذتي "

شاف استاذ منصور حصه : ها اختي حصه ان شاء الله كل شي زين وياكم
تحاول حصه انها ما تبين جدام حور انها تحاتيها : الحمدلله بس عندي شي ابا اقولك اياه اذا كنت فاضي
استاذ منصور : تفضلي قولي
حصه اشوف حور و ترد اشوف الاستاذ : مابا ارمس هني و خاصة جدام حور
استاذ منصور : اوكيه عيل بطرش حور للكلاس و نحنا بنسير مكتبيه عشان نرمس على راحتنا
قبل لا يقول استاذ منصور شي يت خديجه عندهم و سلمت عليهم ...
استاذ منصور : خدوتي
خديجه : هلا خالي
استاذ منصور : اباج تيلسين ويا حور الين ما نحنا نخلص رمستنا
خديجه : اوكيه فديتك بس عن شو بترمسون
استاذ منصور : ما يحتاي تعرفين يالفضوليه
ابتسمت خديجه و سارو حصه و استاذ للمكتب ... يلسو اثنينتهم ...
استاذ منصور : ها الحين بروحنا فالمكتب تفضلي
حصه احتارت كيف تقول : امممم الصراحه استاذ منصور حور كانت بتنتحر امس و الحمدلله الله ستر و ما صار بها شي
انصدم استاذ منصور : معقوله حور اسوي جيه ؟؟ ليش شو السبب ؟؟
نزلت حصه عيونها : بسببي انا لانه من فتره انخطبت و ما خبرتها و الي اثر فيها اكثر انه الي خطبني ولد خالتي الي يحبها
استاذ منصور : بس كيف ولد خالتج يحبها و خطبتج انتي بدالها المفروض يخطبها هي
حصه : هو يبا يخطبها بس عشان حالتها ما يقدر و خالتي معارضه هالشي بعد . انا زدت الطين بلا كتبت لها رسالة اعتذار لانه انبني ضميري
استاذ منصور : اها فهمت . انزين و شو تحسينها الحين عاديه و لا كله تيلس بروحها
حصه : امس كله كانت تيلس بروحها و ماكلت الا يوم غصبتها اما اليوم الحمدلله
استاذ منصور : الحمدلله
حصه : استاذ كيف اتعامل وياها ؟؟ مب عارفه شو لازم اسوي ؟؟
استاذ منصور : لا اسوين شي كوني عاديه وياها و اذا حسيتي فيها شي حاولي تتفاهمين وياها بالطيب
تبتسم حصه : مشكور استاذ . اسمحلي عيل لازم الحق على دوامي
استاذ منصور : العفو اختي و لا تحاتين على اختج تراها بين ايدي امينه
ابتسمت حصه و طلعت من المكتب ... حصه و هي سايره شافت حور و ابتسمت لها ...

تاشر حصه لحور " حبيبتي انا بسير لدوامي و اذا تبين شي قولي لاستاذ منصور عشان يخبرني اوكيه "
ابتسمت حور و اشرت " اوكيه . تحملي على عمرج "
حصه تاشر " ان شاء الله فديتج "

سارت حصه و حور اشوفها ... كانت حور حاسه ان حصه خبرت استاذ منصور بالي صار امس فالبيت ... نزلت حور عيونها و هي تذكر الرساله الي كتبته حصه ... ما كانت تعرف شو اسوي و كيف تصلح الموضوع خاصة ان اختها ضحت عشانها ... خديجه و هي اشوف حور حست فيها شي مب نفس قبل تبتسم ...

تاشر خديجه " حور حبيبتي شو فيج ؟؟ احسج وايد مضايجه "
ابتسمت حور و تاشر " ما فيني شي ليش ؟
خديجه " مادري بس احس ابتسامتج اليوم بارده مب نفس كل مره و بعد نظراتج لاختج و هي طالعه غريبه شويه "

نزلت حور راسها و كانت بصيح بس حاولت تمسك عمرها جدام خديجه ... حطت خديجه ايدها على ايد حور ... رفعت حور راسها عشان اشوف خديجه و ابتسمت ...

تاشر خديجه " حور صح ان ما صار لنا فتره طويله على تعارفنا بس تاكدي اني بكون دوم حافظة اسرارج "
تاشر حور " مب قصدي انج ما تحفظين الاسرار بس مشكلتي اني ما تعودت اقول لحد الي فيني غير لاختي و ريم ربيعتي "

زعلت خديجه على عمرها لانها ما قدرت تدخل بقلب حور و تحسسها بالامان ...

تاشر حور " خدوي لا تزعلين مني بس والله صعبه اقول لحد الي فيني "
تبتسم خديجه " فديتج انا ازعل من الدنيا كلها و لا ازعل منج و بعد انتي حره لو تبين اتقولين قلبي مفتوح لج 24 ساعه "

ابتسمن البنات لبعض و يشوفن استاذ منصور الي وصل عندهن ...
استاذ منصور : ها عن شو كنتن ترمسن ؟؟
خديجه : اسرار بنوتيه ما نقولها للذكور ههههههههه
استاذ منصور : هههههههه ويا ويهج مب جنج ناسيه اني خالج
خديجه : حتى لو كنت خالي شو يعني
استاذ منصور : شو يعني ها ؟؟ اوكيه خلاص ماشي باسكن روبنز من اليوم و رايح
خديجه : لا لا كله و لا الايس كريم الله يخليك خالي
استاذ منصور : ههههههههههه
بوزة خديجه : يالشرير ما احبك
استاذ منصور : عادي لا تحبيني بس انا احبج
ضحكو اثنينتهم و حور اشوفهم بس مب عارفه عن شو يرمسون ...

استاذ منصور ياشر لحور " ربيعتج هاي مكاره "
بوزة حور " لا حرام عليك خدوتي مب مكاره بس لوتيه شويه ههههههههههه "

ضحكو استاذ منصور و حور ...
خديجه : ما شاء الله على شو تضحكون اثنيتكم ؟ خبروني عشان اضحك وياكم

ياشر استاذ منصور لحور " ها حور اخبرها شو قلتي عنها "
حور بنظرت ترجي " لا الله يخليك تراها بتزعل مني "
ضحك و اشر لها " هههههههه اوكيه ما بقوللها بس ها بشرط انج اليوم تين ويانا المنار عشان نشتري ايس كريم "
تاشر حور " خلها المره اليايه مب اليوم "
ياشر استاذ منصور " خلاص الي اشوفينه . المهم الحين بيبدا الكلاس فيلا يا طالبتي انسير داخل "

ضحكو اثنيتهم و الين الحين خديجه مب فاهمه ليش يضحكون ...
استاذ منصور : يلا خدوي سيري عند مدربتج عشان ادربج و ها تراني مابا اسمع منها اي شكاوى فاهمه
خديجه : قفعه يعني تشتكي لك عني . معليه انا اراويها اليوم
استاذ منصور : خـــــــــــــــــــدوي مابا حركات اليهال و اعتدلي تراج بنيه عوده
بوزة خديجه : انزين يالدب
سارت خديجه بالعكاز ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
20 - 8 - 2014, 03:14 PM
ننتقل لبطلنا الي يالس ويا ربعه فالمكتب ... كانو يضحكون عالي سواه سعيد يوم كان عالق بالزحمه ...
راشد : هههههههههه والله انك لوتي
سعيد : ياخي ما لقيت غير هالطريقه و بعد هو الي خلاني اسوي جيه
احمد : هههههههههه انزين خلاص خلونا نسكت عن ايي المسؤول و يهزء فينا
راشد : هيه والله خاصة اني امس ما كنت مداوم
احمد : الا تعال ليش كنت غايب امس دامك مب مرضان
راشد : و منو قالك اني ما كنت مرضان
احمد : ياللوتي بروحك قلتلي انك ما كنت مرضان . طاع هذا غير رمسه الحين
سعيد : ههههههههههههه ما قلتلك يا بو شهاب ان ربيعك استخف من يوم حب
راشد : على طاري الحب اليوم ما صبحت عليها ( يطلع فونه ) فديتها اكيد تتريا مسج حلو مني
يلس راشد يلعب بفونه و الشباب يطالعونه ...
سعيد : لا والله هذا ين عالاخير
احمد : هيه تراه نفسك و انا يحليلي امطيح امبينكم
يرفع سعيد حاجبه : لحظه لحظه شو قصدك ؟؟
احمد : قصدي هذا طول الوقت يرمس حبيبته و انته طايحلي غزل فالمول ويا البنات
سعيد : و متى ان شاء الله تغزلت ويا البنات فالمول
احمد : ليش ما تحيد هذاك الموقف الخايس ويا هذاك الريال يوم رقمة اخته جدامه
اذكر سعيد : ويه اسكت و لا تكمل الله يخليك يا شين ما ذكرت اوووف . المهم خلك من ها و خبرني شو سالفتك ما تيلس عالمنتدى هالايام
احمد : ليش اشوفني فاضي نفسك عشان ايلس عالمنتدى طول الوقت
بوز سعيد : يكون بعلمك انا مب فاضي انزين . هيه تعال تدري ان العضوه الي نكها حور العيون بعد اختفت
اذكر احمد حور و الاضافه بس ما علق على رمست سعيد ...
احمد : و انت شو عرفك انها مب موجوده فالمنتدى ؟؟
سعيد : دورت عليها و طرشت لها رساله عالخاص بس ما ردت عليه
احمد : ليش شو تبا فيها ؟؟
سعيد : ماباها بس جيه قلت بطرش لها رساله و اسولف وياها
احمد : يا ولد الناس خل البنيه بحالها تراها مب من النوع الي يحب يسولف ويا الشباب
استغرب سعيد : و انت شو عرفك ؟؟
ارتبك احمد : هااا ؟!؟ امممم احساسي يقول جيه
رفع سعيد حاجبه : احساسك و لا في شي مخبنه عني . ها بو شهاب اعترف
احمد : اقول بو عسكور سكر حلجك لاقوم افر هالملف على ويهك
بوز سعيد و يلس احمد يذكر حور ...

احمد في خاطره [ الين الحين مب مستوعب و لا عارف منو الي كانت ضايفتني . انزين لو كانت حور العيون نفسها عيل ليش قالت انها ضافتني بالغلط . معقوله تكون هالكثر خايفه مني حتى انها ما ادش المنتدى بسببي . غريبه هالبنت والله ]

سعيد : بو شهاب وين سرت ؟؟
انتبه احمد : موجود . خير !!
سعيد : لا بس حبيت اتاكد موجود بعدك و لا سرت في خبر كان هههههههههه
ضحك احمد على خبال سعيد : ويا ويهك تراك وايد تنكت . المهم ذكرني ارمسك بعدين عن موضوع ضروري
سعيد : ليش ما يصير تقول الحين ؟؟
احمد : لا لاني مب فاضي لك ابا اخلص هالملفات الي جدامي
يلس كل واحد من الشباب يسوي الي يباه ... احمد يفكر في حور و سعيد ملان و ما يدري شو يسوي اما راشد تم يسولف ويا حبيبته مريم ... فالمعهد ... كان عندهم وقت للاستراحه و كانن البنات يالسات ويا بعض يسولفن بالاشارات ...

خديجه " اقولج اليوم راويتها الويل هالسودانيه هههههههه "
حور " حرام عليج تراها بتخبر عليج استاذ منصور "
خديجه " عادي خليها تخبر المهم طلعت حرتيه فيها . اقولج مخبله فيني اونه حاولي تحركين ريولج في كل الاتجاهات بروحي يالله يالله قادره احركها لجدام "
ضحكت حور " صدق انج خبله هههههههههه "

استانست خديجه يوم شافت ضحكت حور ...

تاشر خديجه " الله اخيرا شفت ضحكتج الحلوه اخيرا "
ابتسمت حور " فديتج ( بنظرت حزن ) ياليت هالابتسامه لو ادوم بس "
خديجه تحاول تشجع حور " وليش ما ادوم هالابتسامه ؟؟! "بالعكس بدوم بس يبالج تتفائلين و تكونين قويه "
ابتسمت حور " ان شاء الله "
خديجه " امممم اقول حور شو صار عن هالي قلتيلي عنه "
حور " منو قصدج بو شهاب ؟؟ "
خديجه " هيه هو الي تعرفتي عليه فالمنتدى "
حور " جذبت عليه و قلتله اني كنت ابا اضيف ربيعتي و ضفته بالغلط . تبين الصراحه احسه مب من هالنوع من الشباب
خديجه " لا تقولين جيه ترى كلهم نفس الطبع الوسخ يجذبون عليج بس عشان يحصلون الي يبونه "
حور " يمكن تكونين صح المهم خلاص ما ارمسه ولا حتى ادش المنتدى "
خديجه " ليش لا يكون عشانه ؟؟ "
حور " لا بس مب فاضيه و بعد ابا اشغل عمري باشياء تفيدني مب كله ايلس عالمنتدى "
خديجه " اها زين جيه احسن "

يلسن البنات يسولفن الين ما خلصت الاستراحه و عقبها كل وحده ردت لمكانها ... الظهر عقب ما كل واحد رد البيت و تغدا ... في بيت ام احمد ... كانت حور يالسه في غرفتها و تفكر باحمد ... كانت تحس انه شخص طيب بس بعد ما تقدر ترمسه لانها تخاف انه يكون عكس الي تتوقعه ... خذت حور لابها و فتحت المنتدى ... اول ما فتحت طلعت لها رساله من بو عسكور الي هو سعيد بس ما فتحته ... سارت حور صوب قسم القصايد و كتبت قصيده ايديده ... عقب ما خلصت حور الموضوع طرشت الرابط لاحمد عشان يشوفه ... ما عرفت حور شو اسوي يا تيلس تتريا رد احمد فالموضوع و لا تطلع من المنتدى ... قررت حور انها تطلع من المنتدى و قبل لا اسكر الموقع جيكت على الموضوع الي تنزلته و هالمره لقت رد من احمد بس اول خلونا انشوف شو القصيده الي هي كاتبتنها ...

لصارت عليه دنياي حزن و الم .. شو الي يخليني عايشن فيها
ما لقيت غير حسرات و انا اتالم .. و جروح القلب محدن يراعيها
كلن على همه يفكر و يسلم .. ليا دوري معرف كيف اساريها

و ها كان رد احمد على حور فالرساله الخاصه ...

رد بو شهاب [ اهلين اختي حور شحالج ؟؟ الصراحه القصيده ما عليها كلام و ما شاء الله عليج مثل كل مره مبدعه بس حبيت اسالج سؤال اذا ممكن . انا ما اعرف انتي شو تتحريني يعني العب عالبنات نفس الي يسوونه الشباب ؟؟ بخبرج شي انا في حياتي ما تعلقت باي بنت ولا كونت علاقات بس يوم رمستج فالمنتدى و اندمجت وياج حسيت اني اقدر اخذ و اعطي وياج عشان جيه قلت لج اني ابا اضيفج عندي فالبلاك بيري . و السموحه منج الغاليه ]

قرت حور الكلام و حست انها ظلمت احمد بس بعد ما كانت تقدر اسوي شي لانه صعبه عليها تكون علاقه ويا واحد ما تعرفه و حتى اذا عرفته بيتركها عشان حالتها ... عند احمد ... كان يالس يتريا رد من حور و توصله رساله منها ...

رد حور [ هلا فيك اخوي بو شهاب . انا بخير الله يسلمك . ما اعرف شو ارد عليك الصراحه بس صدقني انك اخ عزيز و غالي عليه و احترمك وايد . لو تبا الصراحه انا الي كنت ضايفتنك هذاك اليوم و قلت لك اني ضفتك بالغلط بس مب لاني تحريتك تلعب نفس الشباب بس حسيت اني اخون اهلي و ربي . السموحه منك و اتمنى نبقى اصدقاء و اخوان فالمنتدى بس ]

قرا احمد الكلام و يقول في خاطره [ طلع ظني صح هي الي كانت ضايفتني . عالاقل قالت الصدق و ما جذبت عليه و السبب ما كان الي تحريته . المهم الحين شو اقوللها مادري ]

كتب احمد لحور الرساله و طرش لها ... كان مكتوب فيه ...

رد بو شهاب [ اها يلا زين انج ما تحريتي اني نفسهم و لا كنت الحين زعلان منج ههههههههه . خلاص على راحتج لو تبينا بس نكون ربع بالمنتدى انا راضي المهم اتكونين مرتاحه . المهم بشري عسى حالج زين الحين . عسى اختج و ربيعتج وياج ]

يلسو احمد و حور يسولفون بالرسايل و كل واحد منهم ناسي همه ... يسمع احمد صوت من تحت ... كان صوت صراخ ابوه ... قام احمد و نزل عالدري و يشوف ابوه الي كان سكران و ام هنادي الي تحاول تهديه ... ما توقع احمد ان وضع ابوه بيوصل لهالمستوى ... يودت ام هنادي ايد ريلها عشان توديه غرفته ... و هي سايره شافت احمد الي كان واقف عالدري و هو منصدم من الي جدامه ...
هنادي : احمد
انتبه احمد لاخته : ها هنادي
هنادي : تدري اول مره اشوف ابويه بهالحاله
احمد بعده مصدوم : حتى انا ما توقعت اني بشوفه جيه
رد احمد لغرفته و يلس على شبريتيه و بعده مصدوم ...

احمد في خاطره [ معقوله ها كله يصير عشان بس سلطان ما عطى ابويه بيزات ؟؟ مب مصدق الي شفته . لا حول لله و لا قوة الا بالله . ما احيد ابويه كان جيه قبل شو الي غيره ؟ ]
ادش ام هنادي الغرفه و هي معصبه ...
ام هنادي : احـــــــــمــــــــــــد
احمد في خاطر [ بدينا ] : شو تبين ؟؟
ام هنادي : شو تبين بعينك . يالي ما تستحون على ويهكم انت و اخوك شوفو شو سويتو في ابوكم يحليله تعبان
سكت احمد و ما رد عليها ...
ام هنادي : ما اشوف عندك رد جاهز ؟؟ لا يكون انقص لسانك
احمد : امبلا عندي بدال الرد ردين بس مابا اعور راسي وياج . الحين بدال ما تضاربين وياي سيري جابلي ريلج احسن
عصبت ام هنادي : صدق ما تستحي على ويهك يا مسود الويه يا قليل الادب . هيه ما تنلام دام سلطان اخوك و امك
وقف احمد و قاطعها : بسج يا مرت ابويه ترى صدقيني لو طلعت عن طوري حتى احترامي لج ما بكون له معنى
فتحت ام هنادي عيونها و مب مصدقه رمست احمد لانها دوم تعق عليه الرمسه و هو يتم ساكت بس هالمره رد عليها ...
احمد : تفضلي اطلعي ابا ارقد
انقهرت ام هنادي و طلعت من الغرفه ...
احمد يرمس نفسه : فكه اوووف . لا حول لله . شكلي انا بعد بنتقل ويا سلطان لشقته . لو بتم على هالحال جريب بتخبل





يتبع

Nb'6 Al8eid
20 - 8 - 2014, 03:15 PM
على وقت العصر ... في بيت ابو خليفه ... طلعت سلوى من غرفتها و سارت عند ابوها الي كان يالس بالصاله ...
سلوى : يلا ابويه بتاخر عالجامعه
لفت ام خليفه ويهه لسلوى : اي جامعه ؟؟
ابو خليفه : الجامعه الي سجلت فيها بنتج عشان تدرس ( لف ويهه صوب التلفزيون و يتنهد ) ماشي جامعه انسي
استغربت سلوى : ماشي جامعه ؟؟ ليش ؟؟
ابو خليفه : وين تبينهم يقبلونج و انتي ما تعرفين حتى تكتبين اسمج بالانقليزي عدل ولا بعد رمستج منقعه
ريم : ابويه بس انا رمست عدل امس جدام المدير
ابو خليفه : اي عدل اسميه تم يذم فيج من عقب ما طلعتي . اسميج فشلتيني جدامه
بوزة سلوى : شو يعني ؟؟ ماشي جامعه الحين ؟؟
ابو خليفه : لاء ماشي
انقهرت سلوى و سارت ... و هي سايره طلعت ريم من الغرفه و هي لابسه عباتها ...
ريم : ابويه امايه انا طالعه لبيت قوم خالتي
ابو خليفه : سيري الغاليه بس لا تتاخرين
ريم : ان شاء الله فديتك
طلعت ريم من الصاله و طلعت امها وراها ...
ام خليفه : ريم
لفت ريم لامها : هلا فديتج
ام خليفه : غناتي لو ما اسيرين بيت حور احسن
استغربت ريم : ليش امايه ؟؟
ام خليفه : فديتج لا تنسين انج كنتي بتاخذين ولدهم المرحوم و بعد مب حلوه اسيرين و تين جنه شي عادي
ريم : امايه ابويه قالج شي
ام خليفه : لاء
ريم : عيل ليش تقوليلي لا اسيرين و انتي من كمن يوم قلتيلي اوقف وياها دوم و ما اخليها ؟؟ امايه انا وعدت حور اني اتم وياها مهما يصير و انا ما بخلف وعدي لها . اشوفج بعدين يالغاليه
سارت ريم و هي مستغربه من امها ... عند بيت ابو سلطان ... توه قام احمد و صلى فالبيت لانه ما قدر يلحق عالصلاه فالمسيد ... لبس احمد كندورته و يرن فونه ...
احمد : الو اهلين بو عسكور
سعيد : اهلين فيك بو شهاب . ها وينك ؟؟
احمد : موجود بالبيت و الحين بطلع
سعيد : انزين انا بمرك و بنطلع ويا بعض
احمد : خلاص اوكيه اترياك
سكر احمد على سعيد و يرن فونه و كان سلطان ...
احمد : اهلين بو مايد
سلطان : ها شحالك بو شهاب . من زمان ما شفتك و لا رمستك
احمد : شو انسوي يا اخوي يوم كنا في نفس البيت ما انجابل بعض و الحين يوم كل واحد بعيد عن الثاني جيه حالنا
سلطان : قلتلك تعال و اسكن وياي بالشقه بس انت مب طايع
احمد : بفكر بالموضوع . تعال بخبرك
قال احمد لسلطان الي صار في غيابه لابوهم ...
سلطان مصدوم : من صدقك انت !!
احمد : اقولك اول ما شفته انصدمت . تقول مب جنه ابونا
سلطان : يستاهل الي استوى به . خلي هالعقربه تنفعه
احمد : اقولك حرمته يت غرفتي و تمت ترمس بس سكتها و طلعتها . يبوك طلعتني عن طوري اوووف
سلطان : كفو يا اخوي جيه اباك قوي جدامها
ايي لاحمد خط ...
احمد : بو مايد بخليك الحين بو عسكور يتصل
سلطان : اوكي و ها سلم عليه
احمد : ان شاء الله يوصل ( رد على سعيد ) الووو
سعيد : عنبو بلاك ما ترد ؟؟
احمد : كنت ارمس بو مايد . ها وصلت ولا بعدك ؟؟
سعيد : 10 دقايق و واصل بيتكم
احمد : عيل يوم توصل خبرني
سكر احمد ... عند سعيد ... كان مشغل اغنية ( على فكره ) لعيضه المنهالي ...
سعيد : يا ويلي منك يا عيضه صبتني بالعوق . والله انها دوم فالبال خاصة صراخها الي طر اذني هههههههههه . ااااااااخ والله كانت احلى صدفه جمعتني فيج يا هنادي . خاطريه لو اشوفها اليوم
وصل سعيد بيت ابو سلطان بس ما اتصل لاحمد بالعمد عشان يفكر بطريقه يقدر يشوف فيها هنادي ... نزل سعيد من السياره و دق الجرس و تفتح هنادي الباب ...
هنادي : منو ؟؟
فتحت هنادي عيونها و هي اشوف سعيد واقف جدامها ...
ابتسم سعيد : السلام عليج
هنادي : عليك السلام . لحظه بسير ازقر لك احمد
كانت هنادي بسير بس سعيد يود ايدها و وقفها ... تم سعيد يطالع هنادي و هنادي مفتشله من الموقف ...
هنادي : ممكن اتهد ايدي قبل لا ايي حد
سعيد : انزين بس ابا منج طلب
هنادي : تفضل بس ها هذا عشان الي سويته ذاك اليوم يعني لو ما كنت مساعدني كنت برفض
سعيد في خاطره [ خيبه ملسونه . معليه بسايرها ] : انزين ممكن ماي بارد من ايدج الحلوه
ابتسمت هنادي عالخفيف عشان ما يلاحظ سعيد : ان شاء الله
سارت هنادي و هي تبتسم ... صح انها ما حبت حركته الي سواها توه بس حست انه انجذب صوبها ... عند سعيد ... كان واقف مكانه و مستانس لانه شاف هنادي ...

سعيد في خاطره [ ما شاء الله عليها مزيونه بس وابويه ملسونه وايد . الله عالزين حتى و هي بدون شي عالويه . يا ويل حالك طحت عالغزال يا سعيد ااااااااخ ]

يشوف سعيد احمد الي كان واقف جدامه ...
سعيد : بسم الله الرحمن الرحيم
احمد : منك . ليش ما اتصلت لي اول ما وصلت ؟؟
ارتبك سعيد : ااااااا رصيدي خلص
احمد : المهم يلا خلنا انسير
سعيد : لا لحظه تراني قلت للشغاله تيب لي ماي بارد

سعيد في خاطره [ اوووف من هذا لازم ايي هالوقت . ابا اشوف هنادي . وينك يا غزالي وينك ؟؟ ]

تيي الشغاله و تيب وياها قلاص الماي ...

احمد : بو عسكور
انتبه سعيد على احمد : ها
احمد : هاذي الشغاله و يابت الماي
شاف سعيد الشغاله و بوز لانه كان يبا هنادي تعطيه القلاص ... شرب سعيد الماي و طلعو الشباب بالسياره ... كانو اثنيتهم ساكتين ... سعيد كان يفكر بهنادي الي بدت تاخذ تفكيره و قلبه و يشغل سعيد المسجل و تطلع اغنية ( عيار ) لصالح الزدجالي ...

سعيد في خاطره ( قصيده من 3 ابيات )

اخ من خلن سرقني بتفكيري .. اخ منه و من روعة جماله
غزالن و كله جميل الخيلي .. غزلن احتواني بخياله
مجنون به والله بالحيلي .. مجنون و احبه بحاله و ترحاله

ينتبه سعيد لاحمد الي يهزه ...

رفع سعيد حاجبه لاحمد : بلاك تهزني جيه ؟؟
احمد : شو اسوي بك من ساعه ازقرك و لا منتبه عليه . سوق عدل الله يخليك . زين ما دعمت فينا توه
بوز سعيد و هو مفتشل من احمد ...
سعيد : بو شهاب ها بعدك على وعدك ؟؟
احمد : اي وعد ؟؟ اها هيه نسيت قلتلك بعزمك لو فزت عليه فالشرط . اوكي اختار اي مكان و انا حاظر بس من الحين اقولك البيزات الي عندي يسد بس للعرايس و المشاوي
سعيد : لا ارتاح هالمره ابا اكل فالبيت عندكم
احمد : بو عسكور دخيلك اختر اي مكان غير البيت
سعيد : لا اسف انا مصر على قراري
احمد : انزين المره اليايه مب اليوم
استغرب سعيد : انزين . تعال شو مستوي بالبيت ؟؟
احمد : خلها عالله احسن . تدري افكر اطلع من البيت و اسكن ويا بو مايد في شقته
سعيد : والله انا بعد رايي جيه بس اخر شي القرار راجع لك
احمد : مادري شو اسوي من صوب ابا اطلع من البيت و من صوب مابا اخلي هنادي وياهم بروحها
سعيد : غريبه انك تحاتي اختك وايد حتى انها من حرمة ابوك الثانيه
احمد : يبوك مهما يكون هاي اختي حتى لو كانت من اميه او ابوي . تدري دومها تي تواسيني و اسولف وياي
ابتسم سعيد : الله يحفظها لكم ان شاء الله ( في خاطره : و لي اكيد )
احمد : ان شاء الله
يلسو الشباب يسولفون ... انسير لحور و ريم الي كانن يالسات فالغرفه ... كانت حور تفكر بطريقه تقدر اتخلي محمد يخطب حصه مره ثانيه ...

حور في خاطرها [ ياربي لازم اسوي شي و اجمع بين حصه و محمد . صح اني احب محمد بس بعد ما اقدر اخذه عشان حالتي و لا ابا اظلمه وياي . حصه اختي و محمد يستاهلون كل خير . ابا طريقه بس اوووف مب قادره اطلع اي فكره ]

تنتبه حور على ريم الي كانت اطالعها ...
تاشر ريم " حور بلاج ؟؟ في شو تفكرين ؟؟ "
بوزة حور " ابا اجمع بين حصوه و محمد ولد خالتي "
استغربت ريم " ليش ؟؟ "
حور بحزن " لاني ابا اشوفهم مستانسين و مرتاحين . احس بالذمب اني وقفت بطريج اختي . هي و محمد ضحو عشاني "

شافت ريم حور و حست انها لازم اساعدها ... تمت ريم تفكر و تيها فكره ...

تاشر ريم لحور " ليش ما اشوفين لو في موبايل امج رقم محمد ولد خالتج ؟؟ "
استانست حور بفكرة ريم " فكره حلوه . ثانكس ريماني . احبج "
ابتسمت ريم : و انا بعد احبج وايد "

عقب ما مر الوقت و صار المغرب ... عند الشباب ... كانو يالسين فالمطعم ... و هم يسولفون يرن فون احمد و رد على راشد ...
احمد : الوو . اهلين بو سنيده
راشد : هلا فيك بو شهاب . وينك الحين ؟؟
احمد : انا ويا بو عسكور يالسين في مطعم ------
راشد : افاااا ما تعزموني عالعشا وياكم تراني ما هقيتها منك . خلاص زعلان
احمد : ههههههههه ولا يهمك عشان خاطرك بنترياك الين ما تيي
راشد : يلا عيل انا طالع
سكر احمد و هو يضحك على راشد ...
سعيد : بلاه بو سنيده ؟؟
احمد : زعل لاني ما عزمته عالعشا
سعيد : اها . انزين تعال احيدك فالدوام كنت بتقولي شي شو هو ؟؟
احمد : متى قلت ؟؟
سعيد : يوم كنا انسولف يالنساي
احمد : هيه صح كنت بقولك ابا اقدم اوراق اختي مكان عشان تشتغل
سعيد : ليش انت ما كنت معارض انها تشتغل
احمد : امبلا بس هي مصره تبا تشتغل و بعد احسن لها
سعيد : اممم . هيه تعال احيد خلوف الي ويانا فالدوام قالي انهم بسوون مقابله اسبوع الياي لانهم يبون بنتين يدخلون البيانات و غيره
احمد : يعني من رايك اقدم اوراقها عندنا فالدوام
سعيد : احسن لك اول شي عشان تكون وياها و ثاني شي مواصلات يعني اتسير و تي وياك الدوام . شو قلت ؟؟
فكر احمد : رايي من رايك . خلاص باخذ اوراقها باجر و بعطيه لخليفه
استانس سعيد و تمو الشباب يسولفون ... في بيت ام احمد ... كانت حور يالسه فالصاله بروحها لانه امها مشغوله بالمطبخ و حصه راقده في غرفتها ... حور و هي يالسه اذكرت انها تبا فون امها و و اشوفه عالغنفه حذالها ... خذت حور الفون و تمت ادور لو شي رقم محمد لانه هالطريقه الوحيده الي تقدر تجمع فيه حصه و محمد بالحلال ... لقت حور رقم محمد و سيفته في فونها ... قامت حور و سارت غرفتها ... يلست حور على فراشها و بدت تكتب لمحمد المسج ...

المسج [ السلام عليك ولد خالتي . شحالك ؟؟ انا حور بنت خالتك منال . الصراحه مادري كيف اطلب منك هالطلب بس اتمنى انك تخطب حصه لانها انسانه طيبه واااااايد و هي الي يتعوضك عني . صح انا و انت انحب بعض بس ما انخلقنا نكون لبعض عشان جيه اباك تاخذ حصه و ترتاح وياها في حياتك . ادري اني انانيه في طلبي بس هاي امنيتي اني اشوفكم مستانسين و مرتاحين في حياتكم . لا تحاتي عليه انا بخير و صدقني اني ما بسامح نفسي ولا بسامحك اذا زعلت اختي حصه . مع السلامه ]

طرشت حور المسج و على امل ان محمد يوافق و يخطب حصه ... عند محمد الي كان يالس فالقهوى ويا ربعه ... اول ما وصله مسج حور انصدم و تم يقرا الي مكتوب ...

محمد ف خاطره [ معقوله حور مطرشه هالمسج !! انزين ليش ما اتصلتلي ؟؟ ( بحزن ) هيه صح هي ما ترمس . مب مصدق انها تطلب مني اخطب اختها و هي تدري اني احبها ]

رد محمد على حور بالمسج [ عليج السلام حور . انا بخير و سهاله . طلبج على العين و الراس يالغاليه بس ابا مهله عشان افكر بالموضوع لاني مب مستعد اني ارتبط بغيرج بس دامج تبيني اخذ حصه ما بالايد حيله . عطيني مهله اسبوع عالاقل و ان شاء الله برد عليج خبر جريب . الله يحفظج غناتي ]







نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
21 - 8 - 2014, 02:12 PM
==&==&==
البارت 10
==&==&==

عقب ما مر اسبوع عالي صار ... صار كمن شي لشخصياتنا اولهم اكيد حور و احمد الي بدو بتعلقون ببعض بس فالمنتدى ... عالاقل يوميا لازم يسولفون فالرسايل ... اما سعيد و هنادي كل واحد منهم بدا يفكر بالثاني ... في بيت ام احمد ... كانن ام احمد و بناتها يالسات يتريقن ...

حور في خاطرها [ ياربي بلاه محمد ما رد عليه . قال اسبوع و بيرد عالخطبه . يارب محمد يخطب حصه عشان يرتاح ضميري . احسني بظلم حصه و محمد لو ما اجتمعو ويا بعض ( بحزن ) صح اني احبه الين الحين بس ماشي فايده من هالمشاعر و انا ادري مستحيل انكون لبعض ]

تحس حور بايد حصه الي كان على جتفها ...

تاشر حصه " يلا قومي عشان اوديج المعهد "

ابتسمت حور و قامت عشان يطلعن ... فالسياره ... و هن يالسات اهتز فون حور بالمسج الي وصلها ... فتحت حور المسج بسرعه و قرته ...

محمد [ السلام عليج حور شحالج ؟؟ اسف لاني تاخرت فالرد على طلبج و الصراحه قررت بس ما بقولج اياه الحين . ان شاء الله انا و الوالده بنيكم اليوم و بتعرفين شو قراري ]

تمت حور تحاول انها تستوعب مسج محمد ...

حور في خاطرها [ ياربي شو بكون قراره . انزين ليش ما كتب لي قراره عشان اعرف و ما ايلس احاتي . ياربي يسر اموري و امور احبتي ]

وصلن البنات المعهد بس حصه ما نزلت لانها كانت مستعيله على دوامها ... دشت حور المعهد و بعدها تقكر شو بكون قرار محمد ... اشوف حور استاذ منصور الي يمشي جدامها ...

ياشر استاذ منصور " شحالج حور ؟؟ بلاج سرحانه اليوم ؟؟ "
ابتسمت حور و اشرت " ماشي استاذ ( تلاحظ ان خديجه محد ) استاذ وين خدوي ؟؟ "
يرد عليها استاذ منصور " خدوي فالبيت لانها مريضه فما قدرت تيي وياي "

بوزة حور و حست انها مقصره بحق خديجه الي دوم توقف وياها في حالتها ... خذت حور فونها و دشت المسن ... شافت حور الدي بي مال خديجه و كانت حاطه صورة عليها ( سك ) يعني مريضه ...

حور العيون : سلامات خدوتي . ما اشوفين شر فديتج
ترد عليها سكون الليل : الله يسلمج حواري بس زعلانه منج لانج موليه ما تسالين عني
حور العيون : اسفه فديتج و حقج عليه . ادري اني مقصره وايد بحقج
سكون الليل : ماشي لازم اسويلي شي عشان ارضى
حور العيون : اوكيه . شو رايج بقصيده من بيتين ؟؟
سكون الليل : اوكي يلا

لقصت لك قصيده بيتين .. ابدا فيها بغلاك الي بقلبي
و لانهيت القصيده بونتين .. ونت الشوق و الوله يلعب بي

حور العيون : و سلامتج
سكون الليل : صح لسانج فديتج
حور العيون : ها رضيتي و لا بعدج ؟؟
سكون الليل : هههههههههه خلاص رضيت

ياشر استاذ منصور لحور انهم بيبدون الكلاس ...

حور العيون : برمسج بعدين لانه عندي كلاس الحين
سكون الليل : اوكيه فديتج

سكرت حور المسن و سارت الكلاس ... انسير عند الشباب فالدوام ... كانو احمد و راشد يالسين في مكتبهم الا سعيد الي مختفي ...
راشد : بخبرك بو شهاب وينه بو عسكور مب امبين
احمد : مادري به وين ( قام ) بسير اشوفه وين ؟؟
طلع احمد من المكتب و يشوف واحد واقف صوب مكان الانتظار ... كان سعيد واقف بعيد و يطالع هنادي الي يالسه و ملاحظه نظراته ...

هنادي في خاطرها [ اوووف من هذا بلاه جيه يطالعني . خاطريه اقوم و اساله بس فشله جدام البنات . يالله شو هالحاله متى بسوي المقابله و بخلص . حتى لو خلصت بنجبر اني اتم هني الين ما يخلص احمد دوامه ]

تنتبه هنادي عالبنت الي حذالها ...

تبتسم غايه : مرحبا . اسمي غايه و انتي ؟؟
هنادي : مرحبتين . اسمي هنادي
غايه : يا هلا فيج هنادي . اقولج مب جنه هذا الي واقف هناك يطالعج
احترق ويه هنادي بس ما ردت على غايه ...

هنادي في خاطرها [ اوووف من هذا لازم يحرق ويهي جدام الناس ]

اشوف هنادي اخوها احمد الي كان ورا سعيد ...
احمد : سعيــــــــــــــدوه
نقز سعيد من مكانه : وابويـــــــــــــــــــــه ( لف وراه ) بلاك روعتني ؟؟
احمد : ممكن اعرف شو اسوي هني ؟؟
ارتبك سعيد : ولا شي بس كنت مار من هني فقلت بشوف كمن بنت باقيه للمقابله
احمد : اها
تم احمد يدور هنادي من بين البنات و يشوفها ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
21 - 8 - 2014, 02:13 PM
عند هنادي ... اول ما شافت احمد ابتسمت له و هو رد لها الابتسامه و لاحظ احمد البنت الي حذال هنادي اطالعه الي هي غايه ...
احمد : بو عسكور يلا خلنا انرد لمكتبنا
بوز سعيد : مابا ارد . ملل هناك
احمد : هالسبب مب مقبول عند المسؤول
سعيد : لا تطريه جدامي ترى يفور دمي يا ريال
المسؤول : احم احم
لفو الشباب للمسؤول الي كان واقف وراهم ...
المسؤول : خير سعيد ليش يفور دمك مني ؟؟
ما عرف سعيد كيف يرد عليه و تم يطالع احمد ...
المسؤول : يلا على مكتبكم و الي بيطلع يعتبر نفسه مطرود من شغله
سارو الشباب و كل واحد منهم معصب ... احمد معصب على سعيد لانه بدال ما يسوي شغله تم يطالع البنات اما سعيد اكيد معصب بسبت المسؤول الي هزبهم بس بعد ما كان نادم انه وقف هناك خاصة ان هنادي كانت موجوده هناك ... دشو الشباب المكتب ...
راشد : وينكم ؟؟ المسؤول سال عنكم
احمد : ندري و هزبنا بعد
راشد : اويه ( لف لسعيد و يرمس احمد ) هذا بلاه امبوز ؟؟
احمد : شو عرفني فيه
انرد للبنات ... كانت هنادي مرتبكه بسبت الي صار لسعيد و احمد ...

هنادي في خاطرها [ ياربي شو صار فيهم الحين . يوم شفت الريال الي كان وراهم يرمسهم حسيتهم ارتبكو . عسى الله يحفظهم اثنينتهم ]

غايه : هنادي
انتبهت هنادي : هلا
غايه : يزقرونج
بلعت هنادي ريجها و قامت عشان اسير ... كانت وايد مرتبكه لانها اول مره اسوي مقابله للشغل و ما تدري كيف تتعامل ... عقب ما مر الوقت و كلهم ردو من دوامهم ... في بيت ام احمد ... توه دشن البنات و باسن راس امهن ... يرن فون البيت و ترد عليه ام احمد ...
ام احمد : الووو . يا هلا عليا شحالج ؟؟ هيه موجودين فديتج . حياكم الغاليه باي وقت خلاص بنترياكم
سكرت ام احمد على ام محمد التلفون ...
حصه : امايه شو مستوي ؟؟
ام احمد : خالتج عليا و محمد يبونا اليوم العصر
استغربت حصه : ليش ؟؟
ام احمد : مادري بس سالتني اذا موجودين العصر و انهم بيونا
حست حور ان المتصل كانت خالتها بس ما بغت تبين جدامهم انها تعرف بان محمد و امه بيونهم ...

تاشر حور لحصه " منو كان متصل ؟؟ "
حصه " خالتي ام محمد و قالت بتينا العصر "

ابتسمت حور و بعد كانت خايفه من قرار محمد لانها ما تعرف الين الحين شو قراره ... في بيت ابو سلطان ... في غرفة هنادي ... كانت تذكر سعيد الي كان يطالعها و تبتسم ... تسمع هنادي صوت الباب و تعدل عمرها ...
هنادي : تفضل احمد
فتح احمد الباب و كان يبتسم لاخته ...
احمد : شو مركبه كميرا برع غرفتج ؟؟
هنادي : لاء
احمد : عيل كيف عرفتي اني انا الي دقيت الباب
هنادي : لانه محد بالبيت بدق الباب غيرك . امايه يوم تيي غرفتي على طول تفتح الباب و ابويه موليه ما ايي غرفتي
احمد : اها ( جدم و يلس عالشبريه ) انزين خبريني شو سويتي بالمقابله ؟؟
هنادي : الصراحه بالاول كنت وايد مرتبكه بس كنت عاديه وقت ما سالوني
احمد : يلا الحمدلله المهم انا سالت ربيعي متى بردون عالبنات فقال عقب اسبوع . عسى الله يكتب لج الي فيه الخير يا اختي الصغيره
بوزة هنادي : انا مب صغيره الحين
احمد : هههههههههه اوكيه
طلع احمد و يلست هنادي تذكر سعيد ... في بيت ام احمد ... يلسن ام احمد و بناتها يتغدن و يدش عليهم سالم بس ما سلم ... كان سالم ساير غرفته و توقفه امه ...
ام احمد : سالم امايه ما تبا تتغدا
سالم : لاء مابا
سار سالم لغرفته ...

تاشر حور لحصه " حصوه قولي لسالم يتم اليوم بالبيت "
استغربت حصه " ليش ؟؟ "
حور " عشان يتم ويا محمد ولد خالتي و ييلس وياه "
حصه " مب لازم . زيارة قوم خالوه بتكون عاديه ( حست ان حور تعرف السبب ) حور تعرفين ليش قوم خالو بيونا ؟؟ "
ارتبكت حور يلست تكمل اكلها ... تمت حصه اشوف حور و هي حاسه ان حور لها ايد بالموضوع ...
حصه : امايه شو رايج نقول لسالم ايلس فالبيت اليوم
ام احمد : ليش غناتي ؟؟
حصه اشوف حور بطرف عينها : لاني احس ورا زيارة قوم خالو موضوع ثاني
يلسن يتغدن ... عند احمد الي كان يالس في غرفته ... كان يذكر البنت الي كانت اطالعه فالدوام ... يرن فونه و كان سلطان ...
احمد : يا هلا بابو مايد
سلطان : اهلين فيك بو شهاب . وينك ما تسال عن اخوك ؟؟
احمد : السموحه يا اخويه بس شو اسوي انشغلت هالفتره وايد . شحالك ؟؟
سلطان : الحمدلله تمام . تعال بخبرك تراني قايل للوالده بنتغدا ويا بعض فتعال انت بعد عندي الشقه
احمد : فكره حلوه . خلاص عيل بلبس و بظهر
لبس احمد لبسه و طلع ... عند بيت ابو خليفه ... عقب ما تغدو كلهم ...



يتبع

Nb'6 Al8eid
21 - 8 - 2014, 02:14 PM
كانو ابو خليفه و سلوى يالسين فالصاله يشوفون التلفزيون ...
ابو خليفه : سلووه
سلوى : ها ابويه شو تبا ؟؟
ابو خليفه : شو شو تبا ؟؟ احترميني تراني ابوج
سلوى : اسفه . امر قول
ابو خليفه : تراني رمست مدير الجامعه و قال بدخلج بس بسوي لج امتحان تحديد مستوى عشان يشوف شو الي ضعيفه فيه
استانست سلوى و نقزت من مكانها : والله . الله يعني بدرس بالجامعه
ابو خليفه : اول شي انتي انجحي بالامتحان عقبها يصير خير . صدقيني ان ما نجحتي بالامتحان يا سلووه ما بدخلج الجامعه تراها جامعه خاصه مب حكوميه
سلوى : ان شاء الله بنجح . بدرس عدل عشان ما اخيب ظنك يالغالي
انرد لاحمد الي وصل شقة اخوه و شاف امه ...
ام سلطان : فديتكم يالغاليين عساني ما اخلى منكم
احمد : و نحنا بعد يا امايه . المهم شو سويتي لنا تراني وايد يوعان
ام سلطان : الي تحبونه من اكل حبايب قلبي
طلعت ام سلطان لعيالها الاكل الي سوته بالبيت ...
سلطان : الله شكله وايد شهي
يلسو الشباب ياكلون ويا امهم ...
احمد : همم . تسلم ايد الي سوته
سلطان : تعال بو شهاب ما خبرتني شو صار بابوك من عقب ذاك اليوم
استغربت ام سلطان : ابوكم ؟؟ بلاه ؟؟
قال احمد لامه كل الي صار يوم دخل عليهم ابو سلطان البيت و هو سكران ...
ام سلطان : لا حول لله و لا قوة الا بالله
احمد : اقولج يا امايه مب مصدق الي صار جدامي ذاك اليوم
سلطان : دواه الي صار له يستاهل
عصبت ام سلطان : سلطان عيب لا تقول جيه عن ابوك
سلطان : ليش بعدج الين الحين تحبينه من عقب الي سواه فيج ؟؟
ام سلطان : لاء ما احبه بس بعد هذا ابوك مهما كان لازم تحترمه
سلطان : ما بقى له اي احترام عندي يا امايه . الي باع حرمته عشان وحده و لا يهتم بعياله و كله يهتم بالبيزات وين تبيني احترمه و اقدره
ام سلطان : يا ولدي لا تكون نفس ابوك
يلسو يسولفون ... عقب ما اذن العصر ... في بيت ام احمد ... كانت ام احمد تعدل الفواله لقوم محمد ...
حصه : امايه اساعدج ؟
ام احمد : ما يحتاي غناتي
عند حور و ريم ... كانت حور متوتره لانها تفكر بقرار محمد ...
استغربت ريم من سكوت حور " حواري بلاج ساكته اليوم ؟؟ في شو سرحانه ؟؟ "
حور " خايفه يا ريم "
ريم " بسم الله من شو ؟؟ "
حور " من قرار محمد . اخافه يخطبني بدال حصه "
ريم " انزين و شو فيها لو اختارج انتي . ها يدل انه يحبج و متمسك فيج "
نزلت حور عيونها بحزن " ادري بس صدقيني لو خذت محمد ما بقدر اسعده و لا بقدر ارتاح وياه "
ريم " انتي تتحرين لو محمد بياخذ حصه بيرتاح وياها !! بالعكس بيحس بالذمب لانه خذ حصه و هو يحب اختها "
حور " بس عالاقل ما بكون انا السبب في حزنه و ضيجته "
رفعت ريم ويه حور و هي تبتسم " صدقيني لو هو صدق يحبج ما بيهتم بهالاشياء . الواحد يوم يحب تنعمي عيونه عن عيوب حبيبه "
ابتسمت حور ... حد يدق بجرس باب البيت ... سارت حصه و فتحت الباب ...
حصه : اهلين خالتي . حياكم
دشو ام محمد و ولدها البيت ... كان محمد مستحي من حصه لانه اذكر يوم قاللها ترفضه المره الي طافت ...
ام محمد : هود هود يا اهل البيت
ام احمد : حياج ام محمد
حصه : تفضلو
يت ام احمد من المطبخ و سلمت على الموجودين ...
ام احمد : شحالج فديتج ؟؟ شحالك محمد ؟؟
ام محمد : الحمدلله كلنا بخير و سهاله
محمد يدور حور الي كانت يالسه في غرفتها ...
محمد : خالتي اذا ما عليج امر ممكن تزقرين حور ابا ارمسها بالموضوع
طالعو كلهم محمد و استغربو منه لانه طلب يشوف حور ...
ام احمد : ان شاء الله الغالي . حصه سيري هاتي حور
سارت حصه عشان تيب حور الي كانت يالسه ويا ريم ... يت حصه الغرفه ...
حصه : ريماني حبيبتي اسفه لاني باخذ حور وياي
ريم : عادي فديتج
يت حصه لحور و تقول لها ان محمد ولد خالتها يبا يشوفها بس حور ما طاعت اسير لانها تحس الي تخاف منه يصير صدق ...
تاشر ريم لحور " سيري و لا تحاتين . يلا قومي "
بوزة حور و هي اشوف ريم ... قامت حور و طلعت ويا حصه للصاله ... تمت حور تمشي و هي حاسه عمرها ثجيله و مب قادره تمشي ... كانت حور منزله راسها و هي مضايجه و اشوف امها و خالتها و محمد ... اول ما شافت حور محمد قلبها عورها ... ابتسمت حور بالخفيف و يلست حذال حصه ...
محمد مرتبك : امممم امايه و خالتي ممكن تخلونا بحالنا شوي
طلعن ام محمد و ام احمد من الصاله ...
محمد : حصه لو سمحتي ممكن تاشرين لحور الكلام الي بقوله ؟؟
حصه بعدها مصدومه : ممكن
محمد يحاول يقوي عمره : قوليلها هل هي راضيه اني اخذ غيرها حتى اني الين الحين متمسك فيها
تمت حصه اشوف محمد ...
محمد : اذا ممكن تسالينها هالسؤال ؟؟
حصه : الحين بسالها ( لفت لحور ) " حور انتي ( وقفت شوي ) هل انتي راضيه ان محمد ياخذ غيرج و هو الين الحين متمسك فيج ؟؟
انصدمت حور و اشوف محمد و حصه ... ما كانت حور متوقعه ان محمد بيسالها هالسؤال ... تمت حور منزله عيونها و تحاول انها ما اصيح ...

حور في خاطرها [ ياربي ليش انحطيت في هالموقف المحرج ؟؟ هو يعرف اني اباه ياخذ حصه حتى ان صعبه عليه اتقبل هالشي بس ما بايدي حيله . الحين شو اسوي و لا شو اقول ؟؟ لازم ابين عمري عاديه جدامه عشان ما يحس بشي ]

رفعت حور راسها و اشرت براسها انها موافقه ... حسو محمد و حصه انها تجبر نفسها بالزغم ان العكس صحيح ...

محمد : خلاص حصلت جواب من حور ( يشوف لحصه ) الحين دورج يا حصه
تمت حصه اشوف محمد و مب قادره تستوعب اي شي ...
محمد : هل انتي راضيه انج اتعيشين ويا واحد قلبه لوحده ثانيه ؟؟
ما عرفت حصه شو ترد عليه ...
محمد : دامج ساكته يعني راضيه . خلاص موافق اني اخطبج
انصدمت حصه من قرار محمد الي كان زعلان على عمره . كان حلم حياته انه ياخذ حور و يعيش وياها مرتاح بس هالشي مستحيل . عقب ما عرفن الامهات استانسن وايد و اتفقن على كل شي ...
ام احمد : الف مبروك يالغالي و عسى الله يسعدك ويا حصه
ام محمد : شوفي يا منال تراني من الحين اقولج بسوي احلى عرس للعيال
حصه : خالتي . اقصد عمتي انا و محمد قررنا انسوي حفله صغيره عائليه فالبيت
ام احمد : ليش ما تبون حفلة عرس عوده ؟؟
محمد : لاء خالتي
انقهرت ام محمد من ولدها لانها تبا الكل يعرف ان ولدها الوحيد بعرس ...
ام محمد : يلا معليه دامكم تبون جيه ما بايد حيله بس ها الشهر الياي الحفله عالاقل الين ما تشتري عروسنا زهبتها
ام احمد : ان شاء الله فديتج
الكل استانس للخطبه حتى حور الي كانت اشوفهم بس بعد كانت تحس بالم فضيع لان الانسان الي تحبه بكون لوحده ثانيه ...

حور في خاطرها ( قصيده من بيتين ) ...

ضاق بي الكون بعد فرقاك .. اجتاح بي الحزن من كل صوب
صرت غريق البحر و روياك .. اتخيلك و الدموع من كل صوب

قامت حور و سارت غرفتها ... كانت تحس عمرها منهاره ... اول ما دشت حور غرفتها شافت ريم و طاحت بحضنها ... تمت حور اصيح من الخاطر و ريم تحاول اتهدي فيها ... رقدت حور من كثر الصياح و عقبها قامت ريم و لحفتها ...

ريم في خاطرها [ يحليلج يا حور . عسى الله يعوضج بالي احسن من محمد و يسعدج وياه ]

عند احمد كانت يالس عاللاب بتريا حور ادش المنتدى ( كانو محددين وقت معين عشان ايلسون اثنينتهم عالمنتدى و يسولفون ) ... عقب ما مر الوقت و سارو قوم محمد و ريم ردت بيتها ... دشت حصه غرفتها و شافت حور الي راقده ... كانت حصه تحس بالذمب ... وقت العشا ... دش سالم الصاله و شاف حصه الي يالسه بروحها ... كان سالم بسير غرفته بس وقفته حصه ...
حصه : سالم
لف سالم : خير ؟؟
حصه : تعال ايلس شوي ابا ارمسك بموضوع
سالم : مب متفيج لج قولي بسرعه
حصه : انخطبت اليوم و اسبوع الياي بيكون كتب كتابي
انصدم سالم لانه محد خبره و لا حد عبره ...
سالم : و ليش محد خبرني ؟؟ منو تعيس الحظ الي بياخذج ؟؟
حصه : سعيد الحظ قصدك . محمد ولد خالتي عليا
انصدم سالم اكثر لانه يعرف ان محمد يحب حور عيل كيف يخطب اختها ... ( قصة حب حور و محمد كانت معروفه بين العايلتين خاصة انهم يحبون بعض من هم صغار ) ...
سالم : انزين و انا شو اسوي لج الحين
حصه : عنبو ماشي كلمة مبروك
سالم : اي مبروك !! بالعكس الله يعينه لانه بياخذج . عطيني الزبده الحين شو تبيني اسوي
حصه : اباك تكون الشاهد فالملجه
سالم : اغسلي ايدج لاني مب فاضي لج و لا لخطيبج و بعد دامكم ما زقرتوني فالخطبه تبيني ايي الملجه هع . سيري عني لاه
سار سالم و هو مقهور من حصه و امه ...






نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
22 - 8 - 2014, 03:20 PM
==&==&==
البارت 11
==&==&==

عقب ما مرت الايام ... صار كمن شي فالقصه ... الحين ببدا من الشخصيات العاديه و اولهم هنادي و غايه الي وافقو عليهم فالدوام ... سعيد بدا يتعلق زياده بهنادي و هو الي طلب من ربيعه خليفه انه يوظف هنادي ... راشد محتار في موضوعه ويا مريم يا يخطبها و لا لاء ... اما احمد و حور يرمسون بين فتره و فتره بس مب وايد لانه كل واحد منهم كان ينشغل فنادرا ما يتلاقون و يرمسون بالرسايل ... حصه بدت تشتري و تزهب لحفلة عرسها و اليوم ملجتها فالبيت ( كتب الكتاب ) ... الحين انسير صوب بطلنا احمد ... في بيت ابو سلطان ... طلع احمد عند باب البيت عشان يركب سيارته ...
احمد : يلا هنود اطلعي ترانا تاخرنا
هنادي : انزين انزين يايه ( يت ) بلاك مستعيل ؟؟
احمد : لاني تاخرت و بعد لازم توصلين قبل لا يبدا دوامج بوقت
بوزة هنادي : انزين خلاص طلعت ها
ركبو احمد و هنادي السياره ... شغل احمد سيارته بس ما اشتغلت ...
استغرب احمد : بلاها السياره ما تشتغل ؟؟
حاول احمد انه يشغلها بس ما طاعت تشتغل ...
احمد : لا حول لله و لا قوة الا بالله
هنادي : بلاها سيارتك ؟؟
احمد : و انا شو عرفني
هنادي : الحين كيف انسير الدوام ؟؟
احمد : بروحي مادري . مب ملاقي حل
يرن فون احمد ...
احمد : اهلين بو عسكور
سعيد : ها وينك ؟؟ طلعت من البيت و لا بعدك ؟؟
احمد : اوووف . اسكت يا ريال سيارتي اختربت عليه . مب طايعه تشتغل
سعيد : اويه . انزين حاول تشغله
احمد : حاولت بس ماشي فايده . مادري شو اسوي
سعيد : امممم . خلاص عيل بمر عليك البيت و بنسير الدوام ويا بعض
احمد : انزين و اختي منو بوصلها الدوام ؟؟
سعيد : انا . قصدي نحنا منو بعد . لا تخاف سيارتي ما باكل اختك و بعد انت بتكون موجود
افتشل احمد : ادري و انا مب قصدي جيه . خلاص بنترياك
سكر احمد و تنهد ...
هنادي : بلاك ؟؟ شالسالفه ؟؟
احمد : ماشي . المهم ترى بنسير الدوام ويا ربيعي
انصدمت هنادي : شــــــو ربيعك ؟؟ عيل هونت مب سايره اليوم
احمد : هنود ترى ها بيعطيهم انطباع شين عنج و عادي يقولون ما يبونج
هنادي : اوووف . انزين انا شو لي اسير وياك انت و ربيعك . ليش ما تاخذ تكسي و انسير ؟؟
احمد : هنود حبيبتي انا بروحي مضايج بسبت السياره فارجوج لا ازيديني هم
بوزة هنادي : اسفه
اول ما وصل سعيد وقف جدام سيارة احمد ... نزل سعيد و هو كاشخ و مشقق حلجه ... انصدمت هنادي يوم شافت سعيد بس استانست لانها شافته ...
احمد : يلا هنادي انزلي ( يدور بوكه ) اويه شكلي نسيت بوكي فالغرفه . بسير ايبه و بيي
سار احمد داخل ... نزلت هنادي و هي متغشيه ... سار سعيد صوب الباب الوراني و فتح لهنادي الباب ... فتحت هنادي عيونها عالاخر و انحرجت منه ...
هنادي : مشكور
سعيد مستانس : العفو
ايي احمد و يركبون الشباب السياره ... فالسياره ... كان سعيد متشقق من الوناسه ... يشغل سعيد الاغنيه الي توه كان يسمعها ... اغنية ( ناديت وينك ) لماجد المهندس ...

سعيد في خاطره [ الحمدلله سيارة احمد اختربت ولا كيف كنت اقدر اشوف غزالي . يا ويلي على حالي . يا ويلي على صوتها و هي تشكرني يا ويلي ]

احمد : سعيــــــــــــــــد
سعيد : لبيـــــــــــــــه يالغالي امر و ادلل
استغرب احمد و يرفع حاجبه : شو مستوي فيك اليوم ؟؟ شكلك مستانس من شي
سعيد : الا طاير من الفرح
احمد : ليش ؟؟ ( يتمسخر ) لا يكون شفت لك غرشوبه ايديده
فتحو هنادي و سعيد عيونهم عالاخر ... انحرج سعيد جدام هنادي الي كانت اشوف برع ...

سعيد في خاطره [ الله يغربل بليسك يا بو شهاب عالاقل حشمني جدام اختك . الحين اكيد بتقول اني العب عليها . اوووف منك شكلك بتقطع رزقي ]

شاف سعيد هنادي من المنظره الي بالنص ... كانت هنادي يالسه طرف اليمين و يقدر سعيد يشوفها ...

هنادي في خاطرها من عقب الصدمه [ غرشوبه ها ؟؟ انزين انا اراويك يا سعيد . ان ما ادبتك ما اكون هنادي بنت خالد ]

الحين انسير لبيت ام احمد ... كانو كلهم مستانسين لانه اليوم كتب كتاب حصه الا سالم الي فجاه عرف اخته انخطبت و بتملج ... ما بقول عصب لانه عادي عنده بس انقهر لانه محد عبره و حس انه غريب بين اهله ... عقب ما كتبو حصه و محمد كتابهم امهاتهم باركو لهم بس محمد ما كان وايد مستانس ... كان يحاول انه يتاقلم ويا حصه الي الحين على ذمته ... صح صعبه عليه بس لازم يحاول ينسى حور ... اما حور فكانت بروحها يالسه في غرفتها لانها الين الحين مب قادره تتقبل الحقيقه ان محمد بصير ريل اختها ... دشت حصه الغرفه و هي مستانسه و سارت عند حور ...

تاشر حصه لحور " خلاص كتبت كتابي "

ابتسمت حور جدام حصه بس اضايجت في خاطرها ...

اشرت حور " مبروك اختي و عسى الله يسعدج ويا محمد "

حست حصه ان حور مب مستانسه من الملجه و تقول في خاطرها [ ادري حور بعدها تحب محمد بس هي الي وافقت و اصرت انه ياخذني . لازم اسوي شي و اعوضها بدال الي فقدته في حياتها . يحليلج يا حور كم تحملتي اول شي وفاة احمد اخوي و الحين الانسان الي تحبينه صار ريل اختج ]





يتبع

Nb'6 Al8eid
22 - 8 - 2014, 03:21 PM
كانت حصه بتسال حور ليش حاولت تجمعهم بالرغم موضوع الخطبه كان منتهي بس قالت ما يحتاي تعيد الماضي ...

تاشر حور لحصه " حصه . يلا قومي انسير المعهد "
استغربت حصه " ليش ؟؟ "
حور " ناسيه اني هاليوم اسير المعهد "
اذكرت حصه و تاشر لحور " مب لازم اسيرين اليوم . اباج اتمين وياي "
حور : لا ابا اسير

حست حصه ان حور تبا تشرد او تشغل عمرها بشي ما يخليها تفكر لا باختها و لا بمحمد ...

اضايجت حصه " خلاص الي تبينه "

طلعن البنات للصاله و يشوفن الامهات و محمد يالسين ... حور اول ما يت عيونها بعيون محمد لفت ويها اما محمد نزل عيونه ... انرد للشباب و هنادي الين ما يوصلن حور و حصه المعهد ... المهم توه سعيد وصل الدوام و نزلو كلهم ... اول نزلو الشباب و عقبهم هنادي ... يت هنادي صوب احمد و بوز سعيد ... وصلو صوب قسم الموارد البشريه الي يكون فيه التوظيف و يسيرون عند خليفه لانه المسؤول عن التوظيف ...
الشباب و هنادي : السلام عليكم
خليفه : عليكم السلام و رحمة الله . اهلين بالشباب ( يشوف هنادي ) انتي هنادي صح ؟؟
هنادي : هيه هنادي خالد -------
خليفه : يا هلا فيج اختي . ان شاء الله ترتاحين بوجودج ويانا هني و خذي راحتج في شغلج
هنادي : مشكور اخوي
احمد : خليفه ما اوصيك على هنادي تراها غاليه
خليفه : افا عليك يا اخوي اختك غاليه علينا بعد ( يرمس هنادي ) من اليوم انا المسؤول عنكم و اذا محتاجات شي او عندكم شي ممكن تخبروني
استغرب سعيد : ليش في حد غيرها فالمكتب ؟؟
خليفه : هيه نحنا قبلنا اثنين هنادي و وحده اسمها غايه
يلست هنادي تذكر هالاسم من البنات الي كانن موجودات وقت المقابله ...
خليفه : اختي هنادي ممكن تيين وياي عشان اراويج مكتبج
هنادي : ان شاء الله
احمد : بالتوفيج هنود و ها اذا تبين شي خبريني
هنادي : اوكي
سارت هنادي و دشت المكتب ويا خليفه ... اول ما دشت هنادي شافت غايه الي كانت يالسه على كرسيها ...
خليفه : اختي غايه هاي هنادي الي بداوم وياج بنفس المكتب
غايه : هلا فيج هنادي نورتي المكان
هنادي : منوره بوجودج
خليفه : عيل شو رايكن نبدا بالشغل الحين
تم خليفه يعلم البنات كيف يسون شغلهن ... عند الشباب الي كانو سايرين صوب مكتبهم ... كان سعيد بعده معصب من احمد عالي قاله فالسياره جدام هنادي ...
احمد : بو عسكور
ما رد سعيد عليه ...
احمد : بلاك رد
سعيد مبوز : خير شو عندك ؟؟
احمد : بلاك مبوز من يوم كنا بالسياره الين الحين ؟؟

سعيد في خاطره [ يالهرم فشلتني جدام اختك و تسالني ليش امبوز . معليه يا بو شهاب برد لك اياها ]

احمد : ارمسك رد عليه
سعيد : ما فيني شي
دشو الشباب مكتبهم و يشوفون راشد الي يرمس بالفون ... سلمو الشباب على راشد بس ما رد عليهم السلام ...
راشد : خلاص بعدين برمسج غناتي ( يرد على الشباب ) عليكم السلام
احمد : خاطريه ادش المكتب مره من دون ما اشوفك ترمس بالفون
راشد : شو اسوي يبوك مكالمه ضروريه من حبيبت القلب
سعيد بصوت واطي : يحظك مب انا المقرود
احمد يرمس سعيد : شو قلت توك ؟؟
سعيد : ولا شي سلامتك
تم احمد يطالع سعيد باستغراب ...
راشد : بو شهاب بلاه بو عسكور معصب
احمد : مادري يبوك من يوم كنا بالسياره الين الحين معصب
راشد : ليش يايين انتو ويا بعض ؟؟
احمد : هيه سيارتي اختربت عليه و كانت وياي اختي لانها بداوم من اليوم هني
راشد : اونه . اختك اداوم هني . زين زين
يلسو الشباب يسولفون و يشتغلون ...
احمد : الا تعال ما خبرتنا شو تطوراتك ويا حبيبت القلب
راشد : الحمدلله و ان شاء الله جريب بخطبها
فتحو احمد و سعيد عيونهم : شـــــــــــــــــــــــو ؟؟
سعيد : انت من صدقك ؟؟
راشد : هيه . ليش مستغربين ؟؟
احمد : لا بس ما توقعتك بتخطبها خاصة انك ما عرفتها غير بالمنتدى
راشد : ياخي قلبي تعلق فيها و يباها فما اقدر اقوله لاء
سعيد بصوت واطي : و انا متى بيي وقتي و بخطب الي اباها . مالت
احمد يطالع سعيد : انت اليوم شي بلاك . اول شي معصب و ما تقول شو السبب و ثاني شي ترمس عمرك لا يكون تخبلت

كان سعيد بقول لاحمد ليش معصب بس ماحب يحرج عمره جدام ربعه ... قام سعيد و طلع من المكتب ... سعيد و هو يمشي شاف هنادي الي كانت تشتغل على كمبيوترها فالمكتب ... تم سعيد واقف مكانه و هو يطالع هنادي اما هنادي لاحظت وجود سعيد بس طنشته ... فالمعهد ... عند حور الي كانت يالسه ويا خديجه فالاستراحه ... كانن يسولفن و يهتز فون حور ... فتحت حور المسج الي كان من محمد و تقراه ( قصيده من بيتين ) ...

قلي شو اسوي بعد فرقاك .. دام القلب مات بعد غيابك
صرت جسد بليا روح و اتمناك .. لاكن محال اكون قربك و اتهنا بك

حاولت حور انها تمسك عمرها و ما اصيح ...

استغربت خديجه و تاشر لحور " حور منو مطرش لج هالمسج ؟؟ "

ارتبكت حور و قفلت فونها ... شافت حور خديجه و ابتسمت لها ...

حور " ولا شي . حصوه كانت مطرشه لي مسج انها بتتاخر شوي اليوم "

شكت خديجه ان حور اتقص عليها بس ما حبت تجبرها انها ترمس ... الحين عندنا شخصيه ما نعرفها وايد و هي شخصية سالم ... كان سالم يالس صوب شاطئ جميرا ( لانه يشتغل في دبي ) ... كان يالس يذكر حياته كيف كانت قبل لا يتوفى اخوه احمد ... كانو سالم و احمد طول الوقت ويا بعض بس من توفى احمد تغير سالم و صار عصبي و ما يتحمل حد ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
22 - 8 - 2014, 03:22 PM
سالم في خاطره [ ااااه منج يا دنياي قسيتي عليه بفرقى الغالي و بعاد الناس الي احبهم . حتى اليوم اهلي صارو يشوفوني غريب . انزين ليش ما يخبروني الي يصير بالبيت ؟؟ معقوله صرت غريب بالنسبه لهم . صح اني وايد اضارب ويا حصه بس بعد تبقى اختي و من صوب الثاني ريم تجاهلني من يوم اعترفت لها . لا عندي اخو اشكيه همي و لا الانسانه الي احبها وياي . الله يرحمك يا احمد سرت و خليتني ضايع ]

تم سالم يشوف البحر و مب عارف شو يسوي ... عقب ما مر الوقت و كل واحد رد بيته ... العصر ... في بيت ابو سلطان ... كانت هنادي يالسه ترمس ويا ربيعتها ميره بالفون ...
ميره : اويه قولي والله
هنادي : والله قالها احمد جدامي اونه غرشوبه ايديده . اقولج انقهرت منه و من ربيعه . ااااااخ يالقهر
ميره : هنود لا يكون حبيتي سعيد
احمر ويه هنادي : سيري عني لاه . مالت عليه و على طوايفه . انا شو ابا فيه
ميره : عيل ليش انقهرتي هالكثر ؟؟
ارتبكت هنادي : لانه . لانه دوم يطالعني و حسيت انه معجب فيني
ميره : اها ( تضحك ) ههههههههه قولي باختصار اثنيتكم انعجبتو ببعض
احترق ويه هنادي : ميراني عاد
ميره : ههههههههههه . انزين و بعدين شو صار ؟؟
هنادي : اقولج و انا يالسه اليوم ويا البنت الي وياي فالمكتب شفته ياي بس طنشته . تم يطالعني و انا اطالع الكمبيوتر الي جدامي ههههههههه . دواه دامه قهرني اليوم خليه ينقهر مني
ميره : هههههههه شريره . خفي عالريال شوي و بعد يمكن اخوج قال جيه كمزاح
هنادي : يولون لا المهم خبريني متى بسافرين ؟؟
ميره : ان شاء الله عقب اسبوع
هنادي : يحظج بسافرين ويا ريلج مب انا
ميره : هههههههه سكتي يبوج بالزين طاع انسافر
تسمع هنادي صراخ امها ...
هنادي : ميراني بعدين برمسج . باي
سكرت هنادي على ميره و نزلت تحت عشان تعرف شالسالفه ...
دشت هنادي الغرفه : بلاج امايه ؟؟
ام هنادي : هنادي سيري ازقري اخوج بسرعه ابا اودي ابوج المستشفى . بسرعه سيري
هنادي : ان شاء الله
سارت هنادي و وعت احمد الي كان راقد ...
احمد : لا حول لله . سيارتي خربانه كيف اشله الحين
هنادي : هيه صح نسيت . عيل شو الحل الحين
احمد : ما عندي غير حل واحد
اتصل احمد لاخوه سلطان ...
سلطان : اهلين بو شهاب شحالك ؟ من زمان ما اتصلت بي
احمد : سلطان تعال بسرعه البيت . الحين بسرعه
استغرب سلطان : ليش شو مستوي ؟؟ لا يكون العقربه سوت شي ؟؟
احمد : انت تعال اول عقبها بتعرف . يلا اترياك لا تتاخر
سكر احمد و نزل ويا هنادي لغرفة ابوه ... شاف احمد ابوه الي كان تعبان وايد ...
احمد : مرت ابويه تراني خبرت سلطان ايي الحين عشان انشل ابويه
ام هنادي معصبه و متنرفزه : و ليش ما تودينا بسيارتك لا يكون ما تبا حد يركبها غيرك
هنادي : امايه هدي ترى سيارة احمد خربانه عشان جيه زقر سلطان
ام هنادي : لا حول لله و لا قوة الا بالله ( ترمس ريلها ) تحمل شوي يا ابو سلطان
عقب ما وصل سلطان لبيت ابوه شلو ابو سلطان للمستشفى ... فالمستشفى ... كانو كلهم يحاتون ابو سلطان حتى سلطان الي دوم يضارب ويا ابوه ... ام هنادي كانت اصيح و هنادي تهديها اما الشباب فكانو واقفين على طرف ...
سلطان : شو اسوي به و كيف تعب جيه ؟؟
احمد : علمي علمك يا اخوي
طلع الدكتور من غرفة ابو سلطان ...
ام هنادي : دكتور طمني على ريلي
الدكتور : الحمدلله ريلج بخير الحين
احمد : انزين دكتور ممكن نعرف ليش الوالد تعب
قال الدكتور لهم السبب ...
هنادي : دكتور نقدر اشوف الوالد الحين
دكتور : اذا بزورونه بعدين احسن عشان يرتاح الحين
ام هنادي : انا مالي خص بسير اشوفه ما بترياك تسمحلي
سارت ام هنادي و لحقتها بنتها ...
سلطان : مشكور دكتور
الدكتور : العفو و هالواجب بس اتحملو لازم تريحونه ما اتعبونه و لا عادي المره اليايه لسمح الله حالته تكون خطره
احمد : ان شاء الله دكتور
سار الدكتور عنهم ...
احمد : لا حول لله و لا قوة الا بالله
سلطان : قدر الله ما شاء فعل المهم الحين منو بيردكم البيت
احمد : بروحي مب عارف سيارتي و خربانه
سلطان : انزين شو رايك انودي سيارتك الحين للقراج عشان انعرف شو فيها بالضبط
احمد : هيه بس ما عندي بيزات عشان اصلح السياره . يا اخوي مب عارف شو اسوي
سلطان : بعطيك الحين من عندي و يوم عندك رده لي
احمد : اوكيه يلا
تيي هنادي : سلطان احمد وين سايرين ؟؟
احمد : بسير اودي سيارتي للقراج عشان اصلحها ليش تبين شي
هنادي : لا بس ( اشوف سلطان ) سلطان مشكور لانك وصلتنا للمستشفى
حس سلطان انه غلط بحق هنادي لانه ما يدانيها ...
انحرج سلطان : ها واجبي و لا تنسين هو ابويه مثل ما هو ابوج
سارو الشباب ... عقب ما مر الوقت و صار المغرب ... كانن الامهات يالسات يسولفن و ايي محمد ...
محمد : السلام عليكم
الامهات : عليكم السلام
ام محمد : يا هلا بولدي بالمعرس
محمد : امايه خالتي . قصدي عمتي يلا اجهزو تراني حجزت اليوم في مطعم عشان نتعشا فيه
ام احمد : لاء يالغالي انت و حصه سيرو استانسو
محمد : على راحتكم
يت حصه من غرفتها ... ما كان محمد مجرا يقول لحصه اجهزي و لاحظت ام محمد هالشي ...
ام محمد : حصه غناتي سيري اجهزي عشان تطلعين ويا ريلج
استغربت حصه : ليش شو بنشتري من برع ؟؟
محمد : احم . انا حاجز في مطعم عشان نتعشا فيه بس قوم امايه ما يبون فاذا انتي تبين
حصه : ان شاء الله الحين بسير اجهز
سارت حصه و هي مالها خلق تطلع ويا محمد لانها تدري انه ما بيرتاح وياها فالطلعه ... دشت حصه الغرفه و سارت عند حور ...

تاشر حصه لحور " حور بتين ويانا انا و محمد مطعم عشان نتعشى ؟؟ "

اشرت حور بـ لاء ... سارت حصه عشان تجهز و عقبها بوقت طلعت ويا محمد ... عقب ما وصلو محمد و حصه المطعم طلبو الاكل ... كانو اثنيتهم ساكتين ...
محمد : حصه
تبتسم حصه : امر
محمد : اباج تعطيني وقت الين ما اتعود عليج . الصراحه مب قادر اطلع حور من بالي حصه : حذ راحتك . ادري صعبه تنسى من تحب . انا ما بجبرك انك تنسى حور بس ابا شيئين انكون متفاهمين و نحترم بعض
محمد : حاضر بحاول افهمج
حصه : و بعد كنت بقولك افكر اسافر ويا حور عشان العلاج
استغرب محمد : علاج ؟؟
حصه : هيه ابا اسفرها على حسابي من مهريه
استانس محمد و زاد احترامه لحصه لانها تفكر باختها ...
محمد : حلو و انا وياج . اذا تبين اي مساعده انا حاظر
تبتسم حصه : مشكور
يلسو يسولفون ... عقب ما صلح احمد سيارته رد المستشفى ... وصل احمد صوب غرفة ابوه و يشوف هنادي الي يالسه برع اما امها فكانت يالسه عند ريلها ...
احمد : هنود ليش يالسه بروحج هني ؟؟
هنادي : لانه قلبي يعورني كل ما اشوف ابويه و هو بهالحاله
احمد : الله يشفيه ان شاء الله . يلا قومي بنرد البيت
هنادي : لاء مابا اخلي امايه جيه بروحها
احمد : لا تحاتين هم بيهتمون فيها و بعد لا تنسين باجر عندج دوام
هنادي : هيه صح نسيت ( قامت ) عيل بسير اخبر امايه عشان ما تحاتينا
سارت هنادي و خبرت امها انها بترد البيت ويا احمد ... اول شي امها قالت لاء بس بعدين طاعت لانه هنادي عندها دوام باجر ... عقب ما ردو احمد و هنادي كل واحد سار غرفته ... في غرفة احمد ... كان يفكر انه يدش المنتدى و يشوف لو حور موجوده و لا لاء ... دش احمد المنتدى و شاف حور الي كانت ترمس بالصندوق ويا البنات ...

بو شهاب ( بيت واحد )

سلامي للخلق و جداهم .. سلامي اهديه للي يقدرونه

حور العيون ( بيت واحد )

انرد السلام و نسال عن حالهم .. دام قدرنا سلامهم غير نمونه

حور العيون : ههههههههههه
بو شهاب : ههههههههههه شحالكم ؟؟
: تمام و انت شحالك ؟؟
بو شهاب : بخير و سهاله اخوي
: ما شاء الله عليكم فالقصايد توب
حور العيون : ههههههههه صارت عادتيه ارد على اي حد على شكل قصيده
: اخوي بو شهاب ما عرفتنا باسمك حمد و لا احمد
بو شهاب : اسمي احمد من راك
انصدمت حور لانها ما كانت متوقعه يكون اسم بو شهاب احمد ...
حور العيون : لحظه كيف عرفت اسمه احمد او حمد ؟؟
: معروف اختي يزقرون احمد و حمد بابو شهاب . انا اسمي عبدالله يسموني ابو حميد
بو شهاب : يا هلا فيك اخويه عبدالله
كانت حور مصدومه و اسير اطرش لاحمد رساله عالخاص ...

حور العيون [ السلام عليكم . شحالك اخوي احمد ؟؟ الصراحه انصدمت يوم عرفت اسمك احمد ]

رد بو شهاب عليها [ عليج السلام اختي حور . انا بخير و انتي ؟؟ هههههههه ليش انصدمتي ؟؟ ]

حور العيون [ انا بخير . ههههههههه يمكن لان اسمك على اسم المرحوم اخويه الي توفى في حادث . اممم بو شهاب ممكن اضيفك عندي فالبيبي ]

بو شهاب [ اها . الله يرحمه و يغمد روحه الجنه . ههههههههههه اذا بسوين نفس المره الي طافت لاء بس يلا بكتبه لج ---------- ]

ضافت حور احمد عندها فالبيبي و يلسو يسولفون بالمسن فالبيبي




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
23 - 8 - 2014, 03:12 PM
==&==&==
البارت 12
==&==&==

عقب ما مرت الايام ... تغير الحال عند شخصياتنا ... اولهم اكيد حور و احمد الي تعلقو ببعض اكثر من عقب ما ضافت حور احمد عندها فالبيبي ... ثاني شخصيتين هم هنادي الي اطنش سعيد و حصه الي تبا تفاتح حور بموضوع العلاج ... اما عن ابو سلطان فبعده فالمستشفى فالبارت الياي برخصونه ... في بيت ام احمد ... كانن ام احمد و بناتها يالسات يتريقن ... حور تاكل ريوقها و هي اشوف الاشارات الي بين امها و حصه ...
ام احمد : قوليلها
حصه : بحاول حتى اني ادري شو بكون ردة فعلها

لفت حصه لحور و تاشر " حور . ابا اقولج شي و اباج تفكرين عدل بالموضوع "
استغربت حور " اي موضوع ؟؟ "
حصه اشوف امها و عقبها اشوف حور " انا و امايه انفكر انعالجج برع البلاد عشان تردين تسمعين و ترمسين نفسنا "

انصدمت حور و هي فاتحه عيونها ... ما كانت متوقعه انهم بفكرون يعالجونها ...

تاشر حصه " شو رايج باجر انسير المستشفى و انشوف شو بقول الدكتور ؟؟ "

نزلت حور عيونها بحزن و هي تفكر بالموضوع ...

حور في خاطرها [ الحين شو ارد على حصه . ابا اتعالج بس اخاف ما ينفع العلاج . لحظه هي من وين يتيب بيزات ؟؟ لا يكون من مهرها !! ]

تاشر حور لحصه " من وين بتيبين بيزات لعلاجي ؟؟ من مهرج صح "

ارتبكت حصه لانها ما تبا حور تعرف بس بعد اعترفت ...

تاشر حصه " هيه و محمد موافق عالي بسويه "

استانست حور داخلها بس بعد كانت خايفه ما ينجح العلاج و بعد هي مالها حق انها تاخذ مهر اختها و تتعالج فيه ...

حور في خاطرها [ الله لا يحرمني منج اختي حصه ولا من امايه و ريلج محمد بس لازم اقول لاء لاني مابا اخاطر و بعد انا مالي حق اني اخذ مهرج و اتعالج فيه ]

تاشر حور لحصه الي كانت تتريا ردها " لاء مابا اتعالج "

حست حصه ان حور ما بتوافق بس قالت بتحاول وياها الين ما تقنعها ...

تاشر حصه " حور حبيبتي فكري عدل بالموضوع "
حور بحزن " فكرة عدل و ما برد عن قراري "

قامت حور و سارت غرفتها ... كانت حصه بتلحقها بس امها وقفتها ...
حصه : امايه
ام احمد : حصه غناتي خليها تيلس و تفكر بروحها . صعبه عليها توافق و هي تدري انج بتدفعين مهرج عشان تعالجينها
اضايجت حصه : بس امايه انا قلت جيه عشان مصلحتها
ام احمد : ادري بس هم عطيها مهله عشان تفكر
حصه : ان شاء الله
عند حور الي كانت يالسه على شبريتها ... كانت تفكر بالي قالته حصه بس بعد ما كانت مقتنعه بالفكره و اشوف فونها و تفتح محادثتها ويا احمد الي كاتب لها ...

يا صباحن انت نوره و ضياه .. يا من بشوفتك تحلى سنيني
اصبحك بقصيده اكتبه و اتعناه .. و ابياتن فيها كلام بينك و بيني

بو شهاب : هلا غناتي شحالج ؟؟ ها شو اسوين ؟؟ المهم تراني بسير الحين الدوام و اول ما اوصل هناك برمسج

ابتسمت حور لانها تحس ان احمد اجرب اكثر عن قبل ... قبل اول ما ضافته كانت خايفه يكون نفس كل الشباب بس عقب ما عرفته اكثر فالمنتدى ارتاحت له و عشان جيه ضافته و بعد لانه اسمه احمد على اسم المرحوم اخوها ( مثل ما قلت لكم قبل اسم احمد باثر عليها وايد ) ...

ترد حور على احمد : اوكي بترياك

تحس حور بوجود حصه الي كانت واقفه عند باب الغرفه ... ارتبكت حور اول ما شافت اختها لانها ما تبا حصه تعرف ان حور ترمس واحد بالمسن ... قربت حصه و يلست حذال حور الي سكرت فونها بسرعه ...

تبتسم حصه و تاشر " يلا قومي بنسير المعهد . ترانا تاخرنا "

قامن البنات و طلعن من البيت ... في بيت ابو سلطان ... كانو هنادي و احمد توهم طلعين من البيت ... فالسياره ...
هنادي : احمد
احمد : هلا هنود
هنادي : متى قالك الدكتور انهم برخصون ابويه ؟؟
احمد : اسبوع الياي ان شاء الله
هنادي تحاتي ابوها : ليش ؟؟
ابتسم احمد و هو يشوف اخته : لانه لازم يرتاح اكثر عن قبل و بعد الدكتور يقول احسن لصحته
هنادي : اها . تدري اذكر كيف كان شكله اول ما شليناه المستشفى . الحمدلله انك اتصلت بسلطان عشان يشله للمستشفى و لا مادري شو كان بيستوي فيه
احمد : الحمدلله
يرن فون احمد و كان راشد ...
احمد : يا هلا بو سنيده
راشد : اهلين بو شهاب ها وينك ؟؟
احمد : موجود يا اخوي في هالدنيا و توني طالع من البيت ويا اختي
راشد : اها . انزين بخبرك شو صاير بينك و بين بو عسكور
احمد : مب صاير شي ليش ؟؟
راشد : مادري به يبوك هذا هو يالس جدامي بس موليه ما نطق بكلمه من يوم دش عليه المكتب
استغرب احمد : غريبه ما احيده جيه بو عسكور . خلاص يوم بييكم بشوف بلاه
سكر احمد على راشد و علامة الاستفهام على راسه ...
هنادي باستهبال : بلاك شو مستوي ؟؟
احمد : ولا شي
ما كان احمد يحب يرمس عن ربعه جدام اخته ...

احمد في خاطره [ بلاه بو عسكور شو مستوي فيه ؟؟ ما احيده جيه قبل . حتى امس يوم قلت له انسير المول قال مايبا . عالعموم بشوف شو فيه يوم بوصل هناك ( يذكر حور ) اااااخ يا قلبي مشتاق ارمس حور بالبيبي . تعلقت بهالانسانه و انا مادري . جذبني فيها اسلوبها و ردها عليه بالقصايد بس استغرب ليش ما ترمسني بالصوت حتى اني حاولت وياها بس دومها تتهرب ]

هنادي في خاطرها [ اوووف منك يا اخوي . الحين كيف حال سعيد ( بوزة و هي تذكر ) يستاهل يوم هزبته . عيل انا هنادي بنت خالد يسوي بي جيه و لا بعد جدام البنيه . ويهي احترق جدام غايه امس ]

كان امس مستوي موقف بين هنادي و سعيد فالدوام ... كانت هنادي يالسه بروحها على كرسيها فالمكتب اما غايه فما كانت موجوده ... هنادي و هي يالسه شافت سعيد الي كان واقف عند باب المكتب ...
سعيد : احم احم
شافت هنادي سعيد : امر اخويه سعيد
بوز سعيد لان هنادي قالت له اخويه : هنادي الله يخليج لا تقولين اخويه
هنادي : عيل شو تباني اقولك و بعد انا ما احيدني سمحت لك تزقرني هنادي صح
انحرج سعيد من رمست هنادي و اضايج : انتي ليش تعامليني جيه ؟؟ ما احيدني ضريتج بشي ولا قلت لج شي
هنادي : سعيد ممكن تختصر لي الكلام تراني مشغوله الحين
سعيد : هنادي ابا اعرف ليش اسوين جيه ؟؟ اذا عن الي قاله اخوج ذاك اليوم ترى مب صدق . صدقيني
ما عرفت هنادي شو ترد عليه ...
سعيد : حتى لو كان صدق صدقيني انا من عقب ما شفتج و عرفتج ودرت كل البنات
هنادي : لا والله عيل ويا منو كنت توك ترمس بالتلفون مب ويا وحده من البنات الي ترابعهن
انصدم سعيد لانه ما كان يعرف ان هنادي سمعته و هو يرمس بالفون ...
هنادي : توك تقول اخويه يجذب و الحين اشوفك سكت . ما تخبرني ليش ما عندك اي رد ؟؟
ما عرف سعيد بشو يرد عليها ...
هنادي بضيج : شوف سعيد بقولك شي و اباك اتحطه في بالك تراني مب لعبه تلعبها و لا انسانه ما احس . و اذا تتحراني بسكت عنك لانك بس ربيع اخوي انسى هالشي فاهم . تفضل برع المكتب
انصدم سعيد من رمست هنادي ...
تنرفزت هنادي : تفضل برع ( قامت و هي معصبه ) عيل خلاص انا بسير
سارت هنادي بس يود سعيد ايدها بقو ... لفت هنادي لسعيد و هي مصدومه منه ...
سعيد : هاي الي كنت ارمسها اختي العوده و بعد انا اعرف انج مب نفس البنات الي اعرفهن
هنادي و هي اشوف من الصوبين صوب سعيد الي يرمسها و الصوب الثاني غايه الي كانت واقفه برع المكتب ... انحرجت هنادي من هالموقف ... هدت هنادي ايدها من ايد سعيد و سارت لبيت الراحه ...






يتبع

Nb'6 Al8eid
23 - 8 - 2014, 03:14 PM
انسير لحصه و حور الي وصلن المعهد ... دشن البنات و يشوفن خديجه و استاذ منصور الي كانو يايين صوبهم ...
خديجه و استاذ منصور : السلام عليكم
حصه : عليكم السلام و رحمة الله
ياشر استاذ منصور لحور " سلمنا "
تبتسم حور " عليكم و السلام و رحمة الله "
استاذ منصور يشوف حصه : صح اختي حصه مبروك عالملجه و تستاهلين كل خير
حصه : الله يبارك الله فيك استاذ منصور و عقبالك
استاذ منصور : هههههههه وين انا و وين الزواج الله يخليج
استغربت خديجه من الموضوع : لحظه لحظه زواج و ملجه شالسالفه ؟؟
حصه : اسبوع الي طاف كان كتب كتابي
خديجه : قولي و الله ( اشوف منصور ) تعال خالي كيف عرفت انها ملجة ؟؟
استاذ منصور : حور خبرتني فالصف
خديجه اشوف حور و هي مبوزه : هالدبه حور ما خبرتني حتى اني كنت طول الوقت وياها
اشوف حصه حور بحزن لانها تعرف ان حور بعدها ما نست حب محمد ...
تبتسم حصه : يلا عيل اسمحولي بسير الحين
استاذ منصور : الله وياج
سارت حصه ... لف استاذ منصور للبنات و يشوف خديجه الي كانت اشوف حور بحزن ...
استغرب استاذ منصور : خدوي بلاج اطالعين البنيه جيه ؟؟
اشوف خديجه خالها و تبتسم : ولا شي خالي . يلا عيل بسير عنكم ترى ما فيني هالسوده تهزبني ههههههههه
يضحك استاذ منصور : ههههههههههههه خبله
سارت خديجه و حس منصور ان فيها شي ... كانت حور اشوف كل شي يصير حواليها حتى نظرات خديجه الي كانت اطالعها ...

حور في خاطرها [ ادريبج يا خدوي متحسسه مني لاني ما خبرتج عن ملجة حصه بس ما كنت ابا ارمس عن الموضوع عشان ما اصيح جدامج . لازم انسى محمد لحظه انا نسيته من يوم عرفت احمد . صح وينه ليش الين الحين ما سوالي بنق ؟؟ وينك يا احمد ؟؟ ]

تنتبه حور لاستاذ منصور الي كان يصفق جدام عيونها عشان تنتبه عليه ...

تاشر حور " اسفه ما كنت منتبهه عليك "
استاذ منصور " ههههههه ادري . يلا خلينا انسير الصف عشان نبدا "

سارو اثنينتهم الصف ... عقب ما وصلو هنادي و احمد الدوام ... سار احمد لمكتبه و هنادي لمكتبها ... هنادي اول ما وصلت مكتبها شافت غايه الي كانت يالسه و باقه على طاولتها ...
هنادي : السلام عليكم
غايه : عليج السلام . اهلين هنادي
تبتسم هنادي : اهلين فيج غايه شحالج ؟؟
غايه : الحمدلله و انتي شحالج ؟؟
هنادي : يسرج الحال . الا بخبرج من منو هالباقه
غايه : مادري
سارت هنادي صوب طاولتها و اشوف بطاقه ويا الباقه ... كانت من سعيد و مكتوب فيه ...

زعلك عليه و الله صعيبه .. يا خلي تراني مغرم فيك
هذا الورد للورد ادري به .. يمكن ما يعيبك و يرضيك
لاكني ببقى بحبك و اسري به .. بين الهوى و الشوق يغليك

الكلام الي كاتبنه سعيد [ ادري كلمة اسف ما تنفع لاكني صدق وااااايد احبج و من يوم عرفتج ودرت كل البنات . احبج يا هنادي ]

تمت هنادي تقرا القصيده و الكلام و مب مصدقه ان سعيد يحبها ...

هنادي في خاطرها [ معقوله سعيد يحبني . بس مهما يسوي ما بطيع ]

يلست هنادي على كرسيها و هي تفكر بكلامه ... عند احمد الي من دش المكتب و هو يشوف سعيد الي جنه يالس بعزا ... كان سعيد وايد مضايج و يتريا رد من هنادي ...
احمد : بو عسكور
ما رد سعيد على احمد ... استغربو الشباب من سعيد الي صار هادي ...
احمد يرمس راشد : اقول بو سنيده شو عن موضوع خطبتك
راشد : الحمدلله تم بعون الله و ان شاء الله جريب بكتب كتابي ويا الغاليه
احمد : مبروك و تستاهل كل خير يالغالي
راشد : الله يبارك فيك و عقبالكم انت و بو عسكور
قام سعيد من مكانه و طلع من المكتب ...
راشد : هذا بلاه مستوي جيه ؟؟
احمد : مادري به ياخي . بروحك شفتني زقرته ولا رد عليه
راشد : تهقى صاير وياه شي في بيته
احمد : لا والله و انا اخوك
راشد : غريبه عيل . تعال شحاله الوالد الحين ؟؟
احمد : الحمدلله بخير احسن عن قبل بوايد
راشد : يلا الحمدلله . تستاهلون سلامة الغالي
احمد : الله يسلمك بس لولا سلطان لما كان ابويه موجود ويانا الحين
يدش ربيعهم خليفه المكتب ...
خليفه : سلام الله عليكم
احمد و راشد : عليك السلام و رحمة الله
خليفه : شحالكم شباب ؟؟
احمد : يسرك الحال بو عجيل . شالسالفه مشرفنا المكتب اليوم
خليفه : كنت ابا بو عسكور بموضوع . وينه ؟؟
احمد : مادري به ظهر من المكتب و الين الحين ما رد
خليفه : هذا دومه يشرد يوم اباه . شباب عندي لكم طلب
راشد : انت اطلب و فصل و نحنا انخيط
خليفه : انا اسبوع الياي بطلع دوره شهر فابا حد يعلم البنات بدالي
راشد : اوووه دام جيه خلي بو شهاب مكانك
يرفع احمد حاجبه : نعم و ليش انا ؟؟
راشد : لانه اختك وحده منهن و بعد عيوني ما اشوف غير غزالي
احمد : خف علينا انت بس ( يرمس خليفه ) خلاص تم انا بدربهن
خليفه : مشكور يا بو شهاب و ان شاء الله لك مني الي تباه
راشد : افااا و انا
احمد بطرف عينه : ولا شي
راشد : يالزطي
يلسو الشباب يسولفون ... عند سعيد الي كان ساير صوب مكتب هنادي ...

سعيد في خاطره [ لا و يزقرني حضرته من عقب الي سواه . اصلا انا مب معصب على احمد معصب لاني ما قدرت اخلي هنادي تحبني . اصلا ما صار لنا فتره طويله من عرفنا بعض يعني لازم تاخذ وقت الين ما تتعود عليه . بس والله احبها احبها يا ناس . صح اني حرجتها جدام ربيعتها الي بالمكتب بس والله ما كان قصدي بس كنت ابا اوقفها و افهمها اني مابا غيرها . الحين شو بكون ردة فعلها عالقصيده و الكلام الي كتبته ؟؟ ]

وصل سعيد صوب مكتب البنات و تم يشوف هنادي من برع ... فالمكتب ... غايه انتبهت على سعيد و تبتسم و هي اشوف هنادي الي كانت لاهيه بالكمبيوتر ...
غايه : هنود
لفت هنادي لغايه : هلا امري
غايه : بسير اسوي لي كوفي تبين ؟؟
هنادي : لا فديتج مشكوره
قامت غايه و طلعت من المكتب ... حس سعيد ان غايه طلعت عشان هو يدش و يرمس هنادي ... دش سعيد المكتب و هو مرتبك و متنرفز ... هنادي ما انتبهت على سعيد و تحرته غايه ...
هنادي : شالسالفه رديتي بسرعه ؟؟
ما رد سعيد على هنادي و ترفع هنادي راسها و تنصدم بسعيد الي واقف جدامها ... بوزة هنادي بويه سعيد و لفت اطالع الكمبيوتر ...
سعيد : اشوفج لفيتي ويهج عني
هنادي : لاني مشغوله الحين . خير شو تبا ؟؟
سعيد : ابا اعرف ردج عالقصيده و الكلام الي كتبته
هنادي : القصيده روعه و الكلام مب مصدقتنه
انصدم سعيد لانه كان متوقع هنادي بتصدق انه يحبها ...
سعيد : و ليش مب مصدقه الكلام ؟؟
هنادي : لاني مب مجبوره اصدق ( اشوف سعيد ) الحين ممكن اتخليني بحالي ابا اسوي شغلي
انقهر سعيد : الي تبينه بخليج بحالج بس قبل لا اسير ترى الكلام الي كتبته من قلبي و اباج تفهمين هالشي قبل ما يفوت الفوت . مع السلامه
طلع سعيد من المكتب و هو مقهور من هنادي ... كانت هنادي تعرف ان سعيد صادق انه يحبها بس بعد ما تبا تحس بصوبه اي شي عشان جيه اطنشه ... حست هنادي بالقهر من عمرها لانها ردت سعيد و كانت بصيح بس حاولت تمسك عمرها ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
23 - 8 - 2014, 03:15 PM
عند غايه الي كانت طالعه من بيت الراحه و هي تمشي شافت احمد الي كان يمشي صوب مكتب اخته ...

غايه في خاطرها [ اويه هذا وين ساير و سعيد موجود هناك . لازم اوقفه عشان ما تنحرج هنادي جدامه ]

مشت غايه بسرعه عشان توقف احمد ...
غايه : لو سمحت اخوي . لو سمحت
لف احمد لغايه : خير اختي
ما عرفت غايه شو تقوله عشان ما تخليه يسير لمكتب البنات ...
غايه : امممم السموحه منك ممكن اساعدني
احمد : ممكن امري اختي
غايه : عندي صوت بالسياره و ما اعرف من شو . فاذا تروم اتشوفه لي
احمد : ما احيدني ميكانيكي اختي بس ما عليه بشوفه لج . شو رقم لوحة السياره ؟؟
غايه : رقمها ---------
احمد : اها السياره الي لونها اسود عرفتها . خلاص انتي عطيني السويج و بسير اشوفه لج الحين
تبتسم غايه : مشكور اخوي
سارت غايه عشان تيب السويج و ادش على هنادي الي كانت حاطه راسها عالطاوله ...
غايه : هنود انتي بخير ؟؟
رفعت هنادي راسها : هيه بخير فديتج بس مصدعه
غايه : اها . انزين تبين بندول ؟؟
هنادي : لا مشكوره انا ما اخذ بندول
سارت غايه و خذت سويج سيارتها من الشنطه و طلعت ...
غايه : تفضل اخويه السويج
احمد : خلاص اول ما اتاكد لج من الصوت بخبرج
غايه : اوكي بتريا
سار احمد و تمت غايه واقفه اشوفه ...

غايه في خاطرها [ الحمدلله ان سعيد محد فالمكتب بس الصراحه هذا شكله كيوووت وايد و طيوب حتى انه ما ردني يوم قلتله يجيك لي السياره . اسميني انحرجت يوم قالي انه مب ميكانيكي ههههههه بس ما كان بايدي غير اسوي جيه عشان اخليه بعيد عن المكتب ]

عقب ما رد احمد من برع سار لمكتب غايه ...
احمد : السلام عليكم
البنات : عليكم السلام
هنادي : اهلين باخوي احمد منور الغالي
احمد : شكرا هنوده ( يرمس غايه ) اختي ترى سيارتج ما فيها اي صوت
غايه : غريبه حتى اني سمعت اليوم الصبح صوت فيها
احمد : عالعموم اتفضلي السويج و اذا تبين تتاكدين ودي سيارتج للقراج عشان التجييك
غايه : مشكور اخوي احمد و ما تقصر
احمد : العفو . تامروني بحايه
هنادي : ما يامر عليك عدو اخوي
طلع احمد من المكتب ...
هنادي : تعالي غايه ليش قلتي له يجيك سيارتج ؟؟
غايه : لاني تحريت سعيد وياج بالمكتب عشان جيه
تبتسم هنادي و هي تذكر سعيد بحزن : مشكوره فديتج
غايه : انزين ممكن اسال سؤال ؟؟
هنادي : اذا قصدج شو بيني و بين سعيد ترى الجواب ماشي اي علاقه بس نعرف بعض من فتره قصيره
غايه : اها بس احسه يحبج وايد
استغربت هنادي و هي منحرجه : و انتي منو قالج جيه ؟؟
غايه : معروف الريال اذا حب وحده يتم يحاول الين ما تحبه و تحس بالي يحسه
هنادي : هيه بس انا الي اعرفه عكس الي تقولينه . البنات هم الي يحبون و الشباب هم الي يكسرون قلوب
غايه : صبوع ايدج مب كلها سوى فديتج حتى الناس في منهم الشين و منهم الزين
سكتت هنادي و هي تفكر بالي قالته غايه ... عند حور الي كانت يالسه بروحها فالاستراحه ...

حور في خاطرها [ وينها خدوي ليش ما يت ؟؟ اكيد زعلت لاني ما اخبرها اي شي ؟؟ اصلا من فتره كله ايلس اسولف ويا احمد . بلاه احمد ما سوالي بنق ؟؟ اخاف استوى به شي ]

سوت حور بنق لاحمد و يرد عليها بابتسامه ...
بو شهاب : يا هلا بالغاليه
حور العيون: اهلين فيك احمد شحالك ؟؟
بو شهاب : الحمدلله و انتي ؟؟
حور العيون : الحمدلله . وينك ليش ما سويت لي بنق ؟؟ كنت احاتيك وايد
بو شهاب : السموحه منج بس كنت مشغول وايد و ما فضيت عشان ارمسج . المهم شو اسوين الحين ؟؟
حور العيون : ماشي يالسه بروحي
بو شهاب : ليش وينها ربيعتج الي وياج فالمعهد
حور العيون : موجوده بس مشغوله اكيد و انت شو اسوي ؟؟
بو شهاب : اها . يالس في مكتبي ويا ربيعي و الثاني طلع و بعده ما رد
حور العيون : ليش بلاه ؟؟
بو شهاب : مادري من فتره صاير عصبي و هادي . اصدقين ازقره و ما يرد عليه
حور العيون : يمكن مشغول بشي و ما يبا يقولك اياه
بو شهاب : يمكن
يلسو حور و احمد يسولفون بالمسن ...
حور العيون : اقول احمد ابا اشاورك بموضوع يخصني . امممم الصراحه اهلي يبوني اتعالج لاني هالفتره وايد اتعب
استغرب بو شهاب : ليش شو فيج ؟؟
ما حبت حور انها تخبر احمد انها ما تقدر تسمع و ترمس خاصة انه يبا يرمسها بالصوت ...
بو شهاب : حور وينج ؟؟
حور العيون : موجوده . فيني ربو و اتعب بسرعه بس مابا اتعالج
بو شهاب : انتي خبله تعالجي احسن قبل لا تتعبين زياده
حور العيون : بس ما اقدر لانه مالي حق بالبيزات الي بيدفعونها لعلاجي و بعد انا مب متاكده لو علاجي بينجح
بو شهاب : شوفي حور تعالجي دام جدامج هالفرصه و بعد هم لو ما يفكرون بمصلحتج و صحتج جان ما قالولج تعالجي
حور العيون : بس اخاف ما ينجح العلاج
بو شهاب : لا تقولين اخاف لانج بهالطريقه تسمحين لنفسج انج تكونين ضعيفه و بعد ثقي بالله
حور العيون : و النعم بالله . خلاص باخذ بشورك و بفكر
مر الوقت و صار الظهر يعني الوقت الي كل حد يكون بالبيت ... في بيت ام احمد ... عقب الغدا ... كانت حور يالسه في غرفتها و هي تفكر بالي قاله احمد ...

حور في خاطرها [ الحين شو اسوي و شو اقرر ؟؟ صدقه احمد لازم ما اسمح لعمري اني اكون ضعيفه و بعد يمكن ينجح العلاج بس انا مالي حق بالبيزات . هاي بيزات حصوه و هي الاولى فيها مب انا ]

تمت حور تفكر يا انها تتعالج و تكون نفس الكل او انها تبقى على نفس الحال ... في بيت ابو سلطان ... عند هنادي الي كانت يالسه في غرفتها ... كانت طايحه عالشبريه و هي تفكر بسعيد ...

هنادي في خاطرها [ ياربي احسني انحطيت في موقف ما انحسد عليه . حتى غايه حست انه يحبني بس المشكله اني خايفه من هالحب . مابا اكون خبله و احب قبل لا ازوج ]

يقطع رنة الفون تفكير هنادي ... كانت ميثه المتصله بس هنادي ما ردت عليها و عقبها اتصلت ميره و درت عليها هنادي ...
هنادي : وينج يالدبه ؟؟
ميره : هههههههه بلاج مستلمتني ؟
هنادي : لانج لاهيه عني و هني انا ابا اصيح
ميره : ليش شو مستوي ؟؟
قالت هنادي لميره الي صار بالدوام ...
ميره : اويه يعني اعترف لج انه يحبج
هنادي : اقولج يوم سالني قلتله مب مصدقه حتى انه العكس . ميروه مب عارفه شو اسوي
ميره : انا من رايي اعتذي منه
هنادي : لاء مابا . صعبه عليه
ميره : عيل تمي جيه تفكرين و تعبين عمرج
بوزة هنادي ... يلسن البنات يكملن سوالفن ... عقب ما صار العصر ... كان سالم توه طالع من البيت عشان يسير الجامعه و يشوف ريم الي كانت يايه ... استانس سالم وايد لانه ما شاف ريم من فتره طويله ...
سالم : السلام عليج ريم
بوزة ريم : عليك السلام
كانت ريم بتدخل بيت ام احمد بس سالم وقفها ...
سالم : ريم ابا اقولج شي
ريم : خير سالم شو تبا ؟؟
سالم : اباج تسمعيني و تفهميني عدل . الله يخليج يا ريم والله تراني تعبت . ريم انا مب قادر اطلعج من بالي
قاطعته ريم و هي معصبه : سالم اذا انت تعبت من تفكيرك فيني تراني انا تعبت منك و من طوايفك . ارجوك خلني بحالي تراني مب محتاجه لك ابدا

سارت ريم و خلت سالم الي اضايج من رمستها ... ريم و هي تمشي كانت تحس بالقهر و العصبيه و نفس الوقت بالحزن لانه الشخص الي محتاجتنه مب موجود وياها ... عقب ما دشت ريم لغرفة حور ... كان هدوء بين البنات لانه كل وحده تفكر بشي يخصها ... ريم تفكر بسالم الي الين الحين يحبها اما حور تفكر بموضوع علاجها ... حور قررت تكسر هالهدوء و تاخذ ورقه و قلم عشان تكتب قصيده ...

لياني الضيج صرت الوم حالي .. وش حيلتي يا ناس و انا ضعيف
اموت و الموت بعده و لا زالي .. و الحال بي رقيق و جسيف
تراني ادمي و احس بالي حذالي .. لاكني ماقوى على لوم الحسيف

قرت ريم القصيده و تبدا دموعها اطيح بس حور هالمره تمت اشوفها ... عقب ما هدت ريم بدن البنات يرمسن بالمسن ...

حور العيون : ريماني عندي لج خبر حلو بس ما بقوله الين ما تعطيني بوسه على خدي

ابتسمت ريم و عطت حور بوسه ...

شيخة البنات : ها عطيتج . يلا ارمسي و اتحفيني هههههههههه
حور العيون : حصه تبا اسفرني عشان اتعالج برع الامارات بس انا رفضت

فتحت ريم عيونها و هي اطالع حور ...

تاشر ريم بايدها " ليش ؟؟ "
حست حور ان ريم عكس قرارها " لانها تبا اسفرني من مهرها و بعد ما اعتقد العلاج بينجح "
عصبت ريم " حور لا تقولين جيه و بعد ابا اعرف انتي ما تبين تردين نفس ما كنتي قبل ؟؟ "
حور بحزن " امبلا ابا بس خايفه يا ريم وايد خايفه
ريم " لا تخافين دامنا وياج و ثقي بالله "
تبتسم حور و هي تذكر الكلام الي كتبه احمد " و النعم بالله . تعرفين ريم رمستج اذكرني برمست احمد "
استغربت ريم و ترفع حاجبها " و منو هذا احمد . ما احيدج خبرتيني عنه قبل "

ارتبكت حور و ما عرفت شو اترد عليها ... تمت ريم اطالع حور الي تشرد من نظراتها ...

حور " انزين خلاص بخبرج عنه بس لا اطالعيني جيه "

قالت حور لريم عن احمد ... اضايجت ريم لانه حور ما خبرتها ...

عصبت ريم " تو الناس فديتج . الحين تخبريني عنه "
خافت حور من ريم " لاني اذا خبرتج بتعصبين مثل ما عصبتي الحين "
ريم " اها المهم ما بقولج لا ترمسينه دامج انتي تبين بس اباج تتحملين منه فاهمه "
تبتسم حور " مفهوم دبوتي ههههههه "
يلسن البنات يسولفن ...


بتعرفون قرار حور عن العلاج فالبارت الياي *.*






نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
24 - 8 - 2014, 02:07 PM
==&==&==&==
البارت 13 – الجزء 1
==&==&==&==

عقب ما مر اسبوع عالاحداث و صار كمن شي خلاله ... اول شي حور وافقت انها تتعالج بس اول لازم اسير عند الدكتور عشان تاخذ تقرير طبي عن حالتها ... سعيد من يوم رمس هنادي فالدوام ما داوم اما هنادي فكانت تحاتيه و حست انها وايد غلطت بحقه ... ابو سلطان و حرمته بعدهم فالمستشفى و محد فالبيت غير هنادي و احمد و الشغاله ... الحين انسير لبيت ابو سلطان ... في غرفة هنادي كانت تسحي شعرها و هي تفكر بسعيد ...

هنادي في خاطرها [ يارب اشوف سعيد اليوم فالدوام . معقوله زعل مني هالكثر حتى انه قرر ما يداوم ؟؟ انزين تراني اسوي جيه عشان ما اتعلق فيه . ياربي والله احسني بتخبل لو ما شفته اليوم . ابا اطمن عليه ]

دق احمد باب الغرفه : هنود يلا بنتاخر
هنادي : يايه احمدوتي
طلعت هنادي و نزلت ويا احمد عالدري و اشوف الشغاله ...
هنادي : منى نظفي البيت كله خاصة غرفة ابويه فهمتي
الشغاله : انزين ماما
طلعو احمد و اخته للسياره ... اول ما يلس احمد عالسيت سمع صوت وصول رساله فالمسن ... كانت قصيده من حور ...

صباحي بوجودك احلى هديه .. يا اغلى ناسي و خلاني
اصبحك بهدوء و رويه .. صباحن يشرح القلب و الاهاتي
يدعي لك عسى ايامك غنيه .. بالافراح و قلبن ما يحاتي

استانس احمد من القصيده و رد عليها ...

دام صباحي معاك غير .. كيف اكون حزين و احاتي
دام وجودك في حياتي غير .. متاكد بتختفي كل همومي و اهاتي

حور العيون : ان شاء الله دوم يالغالي . شحالك اليوم ؟؟
بو شهاب : الحمدلله بخير و انتي ؟؟
حور العيون : الحمدلله تمام

ينتبه احمد على هنادي اللي تترياه يتحرك ...

بو شهاب : اقول غناتي بعدين برمسج لاني ساير الدوام الحين
حور العيون : اوكيه . توصل بالسلامه و ها طمني عليك
بو شهاب : ان شاء الله من عيوني

سكر احمد المسن و حرك السياره ...

هنادي في خاطرها [ اوووف منك يا احمد اسرع شوي ابا اوصل الدوام و اطمن على سعيد . ما يندرى به بداوم اليوم و لا لاء . ياربي انا ليش سويت جيه فيه جان قلتله بفكر عالاقل ما كنت بزعله ]

انتبهت هنادي على احمد الي يرمسها ...

هنادي : هلا احمد
احمد : وين سرحتي ؟؟
ارتبكت هنادي : ماشي بس كنت افكر بابويه و امايه
احمد : لا تحاتين وايد ترى ابويه بظهرونه اليوم ان شاء الله
هنادي : ان شاء الله ( بالمزاح ) الا تعال بسالك شو سالفتك ويا البيبي هالايام ؟؟ لا يكون عندك حبيبه
انحرج احمد : ههههههههه ويا ويهج تحيديني اخبرج اسراري مثلا
بوزة هنادي : دب . خلاص انا زعلانه و ما احبك
ضحك احمد : ههههههههههه عادي مردج بترمسيني و بتحبيني بعد
هنادي : الا تعال شو رايك بالبنت الي وياي فالمكتب ؟؟
احمد : شو قصدج ؟؟
هنادي : قصدي واضح يعني تحس انها حبوبه او كتكوته او مغروره ؟؟
احمد : الصراحه ما اختلطت وياها عشان احكم عليها بس باين عليها طيوبه و بنت ناس
هنادي : اها . شكلي بخبرها انك قلت عنها جيه
يرفع احمد حاجبه : لا والله تبين البنيه تتعلق فيني و انا مادري
اصغر هنادي عيونها و هي اطالع احمد : شكلك وايد واثق من نفسك يا اخوي و بعد عادي ان حبتك بخطبها لك
احمد : لا فديتج ارتاحي انا بختار عروسي بروحي
تبتسم هنادي بمكر : اها شكلك حاط في بالك وحده عشان جيه ما تباني اخطب لك البنيه
يطالع احمد هنادي بطرف عينه : الين وين تبين توصلين ؟؟
شقت هنادي ضروسها : ولا شي فديتك
عند حور و حصه الي كانن عند الدكتور فالمستشفى الخاص ... كان الدكتور يرمس حصه عن حور و حالتها ...
الدكتور : الي شفته من اشاراتها و ردة فعلها وياي بتقدر تتجاوب ويا العلاج
حصه : انزين دكتور هل لازم انسوي لها عمليه او بس تتعالج طبيعي
الدكتور : لو تبين الصراحه العلاج ما بكون مفعوله اكثر من العمليه بس اذا تبين تسالين اكثر بعطيج رقم دكتور سامي و هو موجود في دبي
تمو الدكتور و حصه يرمسون عن حالة حور ... اما حور فما كانت مهتمه لموضوع علاجها وايد لانها ما تبا تتعالج بحساب اختها و الين الحين تحس بالذمب ... طلعت حور فونها على امل ان يوصلها رساله من احمد بس ماشي بس طلعت لها رساله من خديجه و كان مكتوب ...

حزين على بعاد خلن هويته .. عليت قدره بين الخلايق
لاكنه نساني و ما تناسينه .. احطيه بين عيوني و انا ضايق
ضايق من جفاه و اغليته .. لاكن حسافه خاب ظني و ضايق

اضايجت حور من القصيده و حست انها مقصره بحق خديجه ... حست حور المره الي طافت ان خديجه زعلت منها بس ما توقعت يوصل لهالدرجه و قررت انها تراضيها ... عقب ما خلصن البنات من عند الدكتور طلعن من المستشفى ... يلسن البنات فالسياره ... كانت حصه مستغربه من حور لانها ما سالتها شو قال الدكتور ...

تاشر حصه لحور " حور شو فيج ؟؟ "
تبتسم حور " ما فيني شي ليش ؟؟ "
حصه " باين عليج مهمومه وتفكرين بشي "
حور " هيه افكر بخدوي لانها زعلانه مني "
حصه " ما سالتيها ليش زعلانه ؟؟ "
حور " لاء بس اعرف ليش لاني ما خبرتها انج ملجتي و بعد "

نزلت حور ايدها و ما كملت رمستها لانها ما تبا تقول لحصه انها هالفتره كله تيلس اسولف ويا احمد فالمسن ...

تاشر حصه " انزين قوليلها كلام حلو و بترضى "
بوزة حور " ما اعتقد لانها وايد ماخذه بخاطرها "
فكرة حصه بفكره " شو رايج نشتري لها هديه حلوه "

ابتسمت حور و وافقت عالفكره ... تحركن البنات عشان يشترن هديه لخديجه ... عقب ما وصلو احمد و هنادي الدوام ... كانت هنادي تمشي و هي تحاتي لو سعيد موجود و لا لاء ...

احمد : هنادي
شافت هنادي اخوها : امر يا اخوي
احمد : تراني من اليوم ببدا ادربكن انتي و ربيعتج الي بالمكتب الين ما يرد خليفه من الدوره
هنادي : ادري خليفه خبرنا انك بدربنا بس ها هله هله علينا ترانا رقيقات
احمد : هههههههههههه بنشوف رقتج وقت الشغل
سار احمد مكتب الشباب ... دش احمد المكتب و سلم عالشباب ...
يلس احمد : ها شحالكم ؟؟
فلان : تمام الله يسلمك الا بخبرك وينه بو عسكور موليه مابين
احمد : علمي علمك ياخوي حتى اتصل به يطلع لي مغلق
: غريب امره بو عسكور
يدش سعيد المكتب ...
سعيد : عنبو على طول حش بالاوادم ههههههههههه
استانسو الشباب بشوفت سعيد ...
راشد : يا هلا بالغايب
سعيد : اهلين فيك بو سنيده . ها شو كنتو تحشون فيني ؟؟
احمد : كنا نسال عنك . تعال ليش غالق فونك ؟؟
سعيد : متى اليوم ؟ الله يسلمك بطارية الفون فضت عليه
احمد : اها ( شاف ساعته ) يلا عيل بقوم عنكم بسير اشوف البنات
حس سعيد بنغزه في قلبه لانه اذكر هنادي : ليش شو عندك وياهن ؟؟
احمد : خليفه قبل لا يطلع الدوره قالي ادربهن و اتابعهن . ليش هالسؤال ؟؟
ارتبك سعيد : ولا شي بس جيه سالت
قام احمد : يلا عيل اشوفكم بعدين
طلع احمد من المكتب ... تم سعيد يشوف احمد الي طلع و الشباب الي بالمكتب ... طلع سعيد ورا احمد و لحقه ...
سعيد : بو شهاب اتريا شوي
لف احمد لسعيد : ليش ؟
سعيد : بس جيه ابا امشي وياك . ليش ممنوع ؟؟
رفع احمد حاجبه : لا حياك . الا بسالك ليش غبت الايام الي مرن ؟؟
سعيد : الوالده كان عندها موعد في بوظبي و بعد كنت مزجم
احمد : ليش بلاها الوالده ؟؟
سعيد : عندها التهاب بالرئه و الحين تتعالج بس لازم اوديها بوظبي عالاقل مرتين بالشهر
احمد : الله يشفيها ان شاء الله
سعيد : ان شاء الله
وصلو الشباب صوب مكتب البنات ... سعيد اول ما شاف هنادي من بعيد حاول يقوي عمره و يبين انه مب مضايج من الي قالته هنادي ذاك اليوم ... دشو الشباب المكتب ... اول ما شافت هنادي سعيد استانست بس حاولت ما تبين جدامهم اما غايه اول ما شافت احمد ابتسمت له ...
احمد و سعيد : السلام عليكم
غايه و هنادي : عليكم السلام و رحمة الله
احمد : اسمي احمد و من اليوم بدربكن شهر كامل
هنادي بمزاح : ادري اسمك احمد تراك اخويه ههههههههه
شاف احمد هنادي بطرف عينه لانه انحرج جدام سعيد و سكتت هنادي ... شافت هنادي سعيد و نزلت عيونها ...
احمد : المهم اذا تبن اي مساعده انا موجود
غايه : مشكور اخوي احمد و ما تقصر
احمد : انزين و شو الشغل وياكن الحين ؟؟
غايه : الحمدلله خلصنا الي عندنا بس انا عندي شي واحد و ابا اتاكد منه
احمد : و شو هو ؟؟
غايه : هي بيانات موجوده بالكمبيوتر فاذا تروم تي و اشوفها لي
سار احمد صوب مكتب غايه و وقف بعيد عنها ... راوت غايه احمد البيانات ...
احمد : ما اقدر اشوف البيانات من بعيد فاذا ترومين تقومين شوي عشان اشوفه
قامت غايه : تفضل
سارت غايه جدام احمد و هي اشوفه اما احمد فما كان مهتم لها ... اجدم احمد و يلس عالكرسي ... كانت غايه واقفه ورا الكرسي و هي اشوف احمد ...
احمد : ما شاء الله عليج البيانات كلها صح
رد احمد الكرسي على ورا عشان يقوم و تيي عجلة الكرسي على ريول غايه و تتعور ( كانت لابسه نعال سطاحي عشان جيه تعورت ) ... حست غايه بالعوار و يلست عشان اشوف ريولها ...
غايه : اااااااااااااي . يعور
حس احمد بالذمب : اوه . انا اسف ما كنت منتبه انج ورايه . السموحه منج
رفعت غايه راسها : معذور . اصلا انا الغلطانه لاني ما انتبهت عليك و انت راد على ورا
احمد : عالعموم السموحه منج مره ثانيه ( سار عند هنادي ) ها هنادي خلصتي شغلج ؟؟
هنادي اطالع سعيد و احمد و تحيس بوزها : لاء بعدني
احمد : ليش شو كنتي اسوين طول هالوقت ؟؟
هنادي نزلت عيونها : ولا شي
احمد : انزين يلا سوي شغلج و تراني برد عقب ساعه اذا ما لقيتج مخلصه بعطيج شغل مضاعف عليه
بوزة هنادي بس ما زعلت من اخوها لانها تعرفه وقت الشغل شغل و ما يحب حد يلعب وقت شغله ...
هنادي : ان شاء الله
ابتسم احمد لاخته و سارو هو و سعيد ... شافت هنادي سعيد و زعلت على حالها ...
استغربت غايه من تصرف احمد : هنادي
هنادي : هلا
غايه : بلاه اخوج يعاملج جيه فالدوام ؟؟
هنادي : لانه ما يحب حد يلعب وقت الشغل و بعد هو مسؤول عنا بدال خليفه ف يبا يكون قد المسؤوليه
غايه : شكلج تعرفين اخوج عدل
هنادي : هيه اعرفه اكثر من اخويه الثاني ( تتنهد ) لا حول لله و لا قوة الا بالله
غايه : بلاج ؟؟
نزلت هنادي عيونها : ولا شي فديتج





يتبع

Nb'6 Al8eid
24 - 8 - 2014, 02:09 PM
عند الشباب و هم يمشون ... كان احمد حاس ان غايه بالعمد وقفت وراه بس يرد يقول يمكن لا اما سعيد فكان مستانس لانه شاف هنادي بس ينقهر كل ما يذكر رمستها و انها ما عبرت حبه لها ...
احمد : بو عسكور و اليهد
انتبه سعيد : بلاك اصارخ ؟؟
احمد : من طلعنا من المكتب و انا ازقرك بس لا حياة لمن تنادي
سعيد : سوري ما انتبهت عليك
احمد : انت هالفتره شي بلاك . كله سرحان
سعيد : مهموم يا اخوي مهموم
احمد : ليش شو مستوي لك ؟؟ خبرني يمكن اساعدك بشي
سعيد : تدري الحين حسيت بالي حس فيه بو سنيده ذاك اليوم . الحين عرفت ليش كبر الموضوع . اااااااااااه يا قلبي
استغرب احمد من رمست سعيد بس ما قال شي ... انسير لحور الي نزلت من السياره و دشت المعهد ... دشت حور و هي مستانسه على امل ان خديجه ترضى عليها ... حور و هي تمشي شافت خديجه الي كانت يالسه عالكرسي ... سارت حور عند خديجه و اول ما وصلت عندها شافتها خديجه و لفت ويها الصوب الثاني ... وقفت حور جدام خديجه و اشرت لها باسفه بس خديجه ردت عليها بلاء يعني ما رضت ... حطت حور الهديه حذال خديجه و سارت لانها تعرف اذا تمت تحاول تراضيها ما بطيع ... خذت خديجه الهديه و فتحته ... كان دبدوب حلو و وياه سلسله و بطاقه مكتوب فيها ...

حور [ صدقيني خدوي ما كنت ابا ازعلج بس كان صعب عليه اخبرج هاذيج الساعه عن ملجة حصه لانها خذت الانسان الي كنت احبه و انا الي جمعت بينهم . كنت احاول اطنش الموضوع و ما افكر فيه وايد عشان ما اتعب عمري . السموحه منج فديتج ]

حست خديجه بمعاناة حور و عرفت ليش كانت ساكته طول الفتره الي طافت ... عقب ما مر الوقت ... انرد لدوام الشباب و البنات ... كانت هنادي اسوي شغلها و تفكيرها بسعيد اما غايه بدت ريولها تتورم من عقب الي صار ... كانت غايه تحاول انها تتحمل الالم الين ما يخلص الدوام ... سمعت هنادي صوت غايه و لفت لها ...
هنادي : غايه بعده ريولج تعورج ؟؟
تبتسم غايه : هيه شوي
قامت هنادي من مكانها و سارت عند غايه ... شافت هنادي ريول غايه و شهقت ...
هنادي : ويه يا ويلي تورمت ريولج . الحين بسير ازقر احمد
طلعت هنادي قبل لا تسمع رمست غايه ...
وصلت هنادي لمكتب الشباب و اشوف احمد اخوها ...
هنادي : احمد الحقنا غايه تورمت ريولها
انصدم احمد لانه ما توقع ان تتورم ريولها ...
احمد : انزين سيري و قوليلها تنزل وياج لاني بوديها الطواري الحين
هنادي : انزين
سارت هنادي و قالت لغايه انهم بسيرون المستشفى ... فالبدايه رفضت غايه انها اسير ...
هنادي : يلا غايه ترى اذا ما تعالجتي الحين بتتورم ريولج زياده
غايه : قلت مب سايره يعني مب سايره
دش احمد المكتب : صدقها هنادي اذا ما تعالجتي بزيد عليج
انحرجت غايه و سكتت جدام احمد ...
احمد : لا تعاندين ترى ها لمصحتج
نزلت غايه عيونها و قامت عشان اسير ويا هنادي و احمد الطواري ... عند حور الي كانت يالسه بروحها فالاستراحه ... كانت تحاتي احمد لانه ما رمسها من عقب اخر مره ... كانت حور بتكتب فالبيبي بس شافت خديجه الي يت عندها و سكرت الفون ... رفعت حور عيونها و هي تبتسم لخديجه ... يلست خديجه حذال حور و اشرت باسفه و عذرتها حور ... عند احمد و البنات عقب ما وصلو المستشفى ... تم احمد بالسياره و البنات نزلن ... فالسياره ... كان احمد يحاتي غايه لانه ريولها تورمت بسبته و يذكر ان حد يترياه فالمسن ... فتح احمد عنده المسن و يكتب لحور ...

بو شهاب : اسف عالتاخير . انشغلت وايد عشان جيه ما رمستج
حور العيون : معليه عادي بس ها ان يا يوم و ما رديت عليك لا تيلس تتحرطم عليه
بو شهاب : هههههههه وابوي شكلج معصبه
حور العيون : هيه عيل من يوم رمستني و انا احاتي وصلت الدوام و لا بعدك ولا بعد الاستاذ موليه ما يفكر
بو شهاب : يا ويلي على الي يحاتوني . ترى اليوم كان عندي شغل فوق شغلي
استغربت حور العيون : كيف يعني
قال احمد لحور عن البنات و الي صار ويا غايه ...
بو شهاب : الحين انا فالسياره برع قسم الطواري اترياهن يخلصن
حور العيون : يحليلها البنيه . الله يعينها

شاف احمد البنات الي طلعن من الطواري و غايه الي ريولها كانت مجبسه ...

بو شهاب : حور ارمسج عقب ما اوصل الدوام
حور العيون : اوكيه بترياك و ها لا تتاخر
بو شهاب : ان شاء الله تامرين امر الغاليه

سكر احمد المسن و دشن البنات السياره ...
احمد يرمس هنادي : هنود شو قال الدكتور ؟؟
هنادي : ماشي بس شاف ريولها و عطاها دوا و جبس ريولها عشان ما تحركه وايد
احمد متلوم من غايه : السموحه منج اختي غايه والله تراني مب متعمد
انحرجت غايه : ما يحتاي تتلوم انا اصلا زدت الطين بلا لاني ضربت ريولي بالطاوله عقب ما سرت
هنادي : عالعموم حاولي تريحين عمرج لانه الدكتور قال مب زين تمشين وايد
غايه : لا تحاتين عليه انا بخير
احمد : انزين الحين بوصلج لبيتج و ان شاء الله اول ما اخلص الدوام بيب سيارتج الين بيتكم
استحت غايه و تمت ساكته ... عقب ما وصل احمد غايه بيتها سار للدوام ... فالسياره ... كانت هنادي مستانسه من احمد لانه ساعد غايه و ما خلاها ...
هنادي : برافو عليك يا اخوي . ما شاء الله عليك ريال يعتمد عليك
احمد : ادري المهم خذتي رقمها عشان تتصليلها
هنادي : هيه فديتك ليش تبا رقمها ؟؟
عصب احمد و شاف هنادي بطرف عينه : هنود عيب
بوزة هنادي : اسفه اخر مره
وصلو احمد و هنادي الدوام و يتصل احمد بسعيد ...
سعيد : اهلين بو شهاب
احمد : يلا تعال برع و استعيل لا تتاخر ( سكر على سعيد ) يلا هنود انزلي
هنادي : انزين
نزلت هنادي من السياره ... و هي داخله المبنى شافت سعيد الي ياي عكسها ... كانت هنادي اشوف سعيد الي يشوفها بنظرات عصبيه و تنزل عيونها ... اجدم سعيد عن هنادي و تلف هنادي عشان تزقره ...
هنادي : سعيـــــــد
سار سعيد من دون ما يلف لهنادي ... حست هنادي انها وايد غلطت بحق سعيد ... كل واحد من الشباب كان يسوق سياره ... احمد كان يسوق سيارة غايه لانه بوصل السياره صوب بيتها و عقبها بيركب ويا سعيد سيارته ... عقب ما حط احمد سيارة غايه صوب بيتها و سار ويا سعيد ... فالسياره ... كان الجو كله هدوء ...
احمد : بو عسكور شو رايك انسير صوب الكورنيش
سعيد : ليش ما تبا ترد الدوام ؟؟
احمد : امبلا بس خلنا شوي انسير صوب الكورنيش خاطريه ايلس هناك شوي
سعيد : اوكي
سارو الشباب صوب الكورنيش و نزلو من السياره ... تمو الشباب يشوفون البحر و كل واحد داخله كلام يبا يطلعه بس مب قادر ... سعيد يبا يشتكي لاحمد عن قلبه و احمد يحاتي ربيعه الي تغير فجاه ...
احمد يلف لسعيد : ها بو عسكور بتقول الي بخاطرك ولا ؟؟ تراني حسيتك وايد مضايج عشان جيه قلت لك ني صوب الكورنيش
شاف سعيد احمد و استانس ان عنده حد يحس فيه ... سعيد يعرف احمد ما يطلع من الدوام الا اذا كان عنده شي ضروري ...
سعيد : يا اخوي ضاقت عليه دنياي . صدق يوم قالو ما تعرف باحساس غيرك الا يوم اجربه . كنت الوم بو سنيده عالي يسويه و ما حسيت باحساسه الا يوم جربته
حس احمد ان سعيد استوى فيلسوف زمانه ههههههههه... شاف سعيد صوب البحر و بدا يشل ...

ضاق بي كوني من غياب خلي .. ضاق بي ولا اعرف وين اروح
شايل معاي همن كبير بالحيلي .. و اشوف دنياي ضيق و انوح
حزين من فرقاه و قلبي ما يميلي .. لغيره والله احبه و ابني له صروح
بالقلب شيدت له احساسن يشيلي .. اروع التعابير و احساسن ما يروح
لاكن يا حسافه خاب ظني و دليلي .. انه رد عليه بردن جاف و شحوح

( شحوح ) حطيته على تفعيلة الابيات الي هو الواو و الحاء فلا تتحرونه شي ثاني ... الشح معناه البخل و قصده ان هنادي ردت عليه برد جاف و كانت بخيله بمشاعرها ... استغرب احمد من سعيد لانه اول مره يشوف ربيعه مهموم بهالطريقه ...
احمد : بو عسكور لا يكون تحب ؟؟
سعيد يطالع احمد و يصغر عيونه : توك استوعبت يالحبيب
احمد : شو اسوي بك تراك ما تقول الا بالالغاز و بعد حسيت فالبدايه انك تحب بس بعدين قلت لا
عصب سعيد : و ليش لاء ؟؟ لا يكون ما احس
احمد : هدي ياخوي بلاك ؟؟ قلت لا لانك دوم ترمس بنات
سعيد : والله و احلف لك يا بو شهاب اني من عقب ما عرفتها والله طبيت كل البنات . صدقني اني احبها و اعشقها بس ااااااااااخ منها
احمد : انزين شو الي استوى بينكم ؟؟
سعيد : شو اقولك يا اخوي . عرفتها بالصدفه و فجاه تعلقت فيها و يوم اعترفت لها اني احبها قالت انها ما اصدقني و اني اجذب عليها
احمد : ما تنلام دامك طول الوقت ترمس بالفون ويا البنات
عصب سعيد : بو شهاب اذلف عن ويهي
احمد : ههههههههههههه امزح وياك ياخي
حس احمد انه تمسخر ويا سعيد فالوقت الغلط ...
احمد : انزين و الحين شو تبا اسوي ؟؟ تهديها باقه مثلا
سعيد : سويت يوم اعترفت لها بس ماشي فايده . قلبي انكسر ياخوي
احمد : امممم انزين شو رايك اسير تخطبها لانك اذا خطبتها بتاكد لها انك تحبها صدق و هي اذا تبادلك احساسك بتوافق
يود سعيد راسه : مدري والله ياخوي والله مادري . احسني مشوش مب عارف شو لازم اسوي
احمد : انت سوي الي قلتلك عليه و بتشوف النتيجه
تم سعيد يفكر بالي قاله احمد ...
عقب ما مر الوقت ردو الشباب للدوام و خذ احمد هنادي البيت ... الظهر في بيت ام احمد ... كانت حصه تاكل بسرعه ...
استغربت ام احمد : حصه غناتي بلاج تاكلين بسرعه ؟؟
حصه : اسفه امايه بس ابا اطلع بسرعه عشان اشل حور وياي دبي
ام احمد : دبي ؟؟ ليش شو عندج هناك ؟؟
حصه : خذت موعد ويا دكتور اسمه سامي خبرني عنه الدكتور الي سرت له اليوم . قالي انه يبا يجيك على حور عشان تبدا بالعلاج
ام احمد : ان شاء الله فديتج تتعالج و ترد نفس قبل
حصه : ان شاء الله امايه ( تلف لحور و تاشر ) " يلا حور بنطلع لدبي "
قامن البنات و طلعن من البيت عشان يسيرن دبي ... انسير لبيت ابو سلطان ... كان احمد ساير المستشفى عشان ايب ابوه و حرمة ابوه اما هنادي فكانت يالسه في غرفتها ... كانت ترمس ويا ميره بالفون ...
ميره : حرام عليج بالي سويتيه
هنادي : ميراني فديتج لا ازيدين الطين بلا . ترى الي فيني كافيني
ميره : عيل شو تبيني اقولج !!
هنادي : عيل شو تبيني اسوي اخاف اتعلق فيه . المشكله لا هو بحلالي و لا حتى اعرف لو يحبني صدق و لا لا
ميره : انزين اذا خطبج بتوافقين عليه
سكتت هنادي و هي تفكر برمست ميره ...
ميره : وينج ردي
هنادي : اوووف بروحي مادري
تسمع هنادي صوت امها و احمد ...
هنادي : برمسج بعدين هكم ابويه و امايه وصلو البيت
سكرت هنادي الفون على طول و نزلت تحت ... شافت هنادي ابوها الي يالس عالكرسي المتحرك و انصدمت ...
هنادي : احمد ليش ابويه يالس عالكرسي ؟؟
احمد : ميلسينه عالكرسي عشان يرتاح عليه
هنادي عورها قلبها على ابوها ... صح ان ابوها يحب البيزات و مب زين بس بعد يبقى ابوها و هي تحبه وايد ... سارن ام هنادي و بنتها عشان يوصلن ابو سلطان لغرفته اما احمد فسار غرفته و يلس على شبريته ... فتح احمد المسن و كتب لحور ...

السموحه منك يالغالي .. على البعاد ولو قليل
والله كنت مجبور الحالي .. ولاكن قلبي لغيرك ما يميل

حور العيون : الحمدلله عالسلامه توك اذكرتني ؟؟
بو شهاب : السموحه منج غناتي بس وايد انشغلت اليوم و توني يبت ابويه من المستشفى لانه كان مرقد هناك
حور العيون : الحمدلله على سلامة الوالد و ما يشوف شر
بو شهاب : الشر ما اييج . شخبارج و شو اسوين ؟؟
حور العيون : ماشي سايره دبي ويا اختي
بو شهاب : دبي ليش ؟؟
حور العيون : حواطه
بو شهاب : اها . تدرين انا بعد خاطريه اسير دبي من زمان ما سرت . خلاص عيل بسير دبي اليوم و فرصه اني اشوفج . وين نتلاقى ؟؟
ما ردت حور على احمد ...
بو شهاب : حور وينج ؟؟
تم احمد يتريا رد حور بس ما ردت عليه ... على وقت العصر ... كانت حور مخبره ريم انها سايره دبي عشان جيه ريم تمت فالبيت اما سلوى فقبلوها فالجامعه و صار لها اسبوع اداوم بس وقتها مسائي يعني من العصر الين المغرب ... فالجامعه ... كانت سلوى يالسه بروحها فالكانتين و هي تحاول انها تحل واجب الماث و الانجليزي ...
سلوى : اوووف منه هذا . مب عارفه كيف احل هالواجب
اشوف سلوى سالم ويا بنتين ... انقهرت سلوى من سالم لانه كان يضحك و يسولف ويا البنات اما وياها فدوم يضارب ... عقب ما يلسو سالم و البنات قامت سلوى و سارت صوبهم ...
سلوى بثقه : مرحبا
لف سالم ويهه لسلوى و رفع حاجبه : يت الحشره
يلست سلوى حذال سالم : قول الي تقوله بس ما برد عليك
انصدم سالم من اسلوب سلوى لانه كان يشوفها دوم ياهله تلعب ويا الاولاد و تضارب وياه ...
سلوى : سالم
سالم يتافف في خاطره : شو عندج ؟؟
سلوى : اباك اساعدني شوي
سالم : ما احيدني موجود هني عشان اساعدج يالكسلانه و دامج قررتي تدرسين سوي اشيائج بروحج ( قام ) يلا جاو
سار سالم ويا البنات ...

انقهرت سلوى [ معليه يا سالم ان ما راويتك و خليتك تندم عالي اسويه فيني ما اكون سلوى . اكره هالانسان اوووف ]

اشوف سلوى بنت من كلاسها يايه صوبها ...
منى : هلا سلوى شو اسوين هني ؟؟
سلوى : منايه ساعديني بالواجب
يلست منى حذال سلوى و حلن الواجب ويا بعض ... كانت منى اقرب وحده لسلوى فالكلاس ... صح ما يعرفن بعض وايد بس كانن يساعدن بعض فالواجبات ... سلوى و هي تحل الواجب كانت تفكر بسالم و الي استوى ...
منى : سلوى
انتبهت سلوى : هلا
منى : في شو تفكرين ؟؟
سلوى : الصراحه ابا اغير من نفسي . ابا اكون شخصيه ثانيه . ابا الي يشوفني يمدحني مب يذمني خاصة الي في بالي
منى : منو الي في بالج ؟؟
سلوى : ولد ييرانا اسمه سالم . توه كان هني ويا ربيعاته . دومي اضارب وياه
تبتسم منى : شكلج تحبينه
احترق ويه سلوى : لاء بس احب اضارب وياه
منى اشوف سلوى من فوق لتحت : اممم تبين الصراحه يبالج تغيرين من اسلوبج و استايلج اذا تبينه ينجذب صوبج . حطي مكياج و طلعي لج قصه على طرف و ادلعي جدامه
حاست سلوى بوزها لانها مب متعوده اسوي جيه ... دومها اسوي استايل الاولاد و ما تحب المكياج موليه فكيف الحين ...
منى : بلاج شكلج مب مقتنعه برمستيه
سلوى : مب جيه بس ما احب المكياج موليه و اني ادلع جدامه ماشي فايده لانه ما بشوفني
منى : لا تقولين ماشي فايده اول حاولي تغيرين من عمرج و استايلج و هاذيج الساعه بشوفينه يتخبل فيج
سلوى : انزين ما اعرف كيف اسوي مكياج
منى : اممم عيل تعالي وياي الحين بيت الراحه بعلمج من اليوم كيف تتعدلين
ابتسمت سلوى و قامت ويا منى ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
24 - 8 - 2014, 02:10 PM
من الصوب الثاني في بيت ابو سلطان ... كانن هنادي و امها في غرفة ابو سلطان ...
ابو سلطان : ام . ام هنادي
ام هنادي : امر يالغالي
ابو سلطان : قولي . ااااااخ قولي لسلطان ايي البيت . ابا اشوفه
انقهرت ام هنادي بس ما قالت شي لريلها عشان ما يتعب ...
ام هنادي : هنادي قولي لاخوج يتصل بسلطان و يقوله ايي البيت
هنادي : انزين
طلعت هنادي من الغرفه و سارت لاحمد ... دقت هنادي الباب و دشت ...
هنادي : ها احمدوتي شو اسوي ؟؟
احمد : هههههههه يالس اخطط عشان اسير دبي
هنادي : الله دبي . ابا اسير ابا
احمد : لا انتي خليج هني و انا بسير ويا ربعي
بوزة هنادي : حلاااااام انا ابا اسير . تراني اختك يالدب
احمد : ادري بس المره الياي بوديج هالمره ويا ربعي
حاسة هنادي بوزها : المهم ابويه يباك تتصل بسلطان و قوله ايي البيت
استغرب احمد : اوكي بس ليش ؟؟
هنادي : مادري . انزين ما بتغير رايك انك تشلني دبي
احمد : لاء لاني بطلع الحين
طلعت هنادي من الغرفه ... اتصلت احمد بسلطان ...
سلطان : يا هلا بالغايب . وينك ما تتصل باخوك ؟؟
احمد : السموحه منك يا بو مايد تدري الدنيا تشغل الواحد . المهم كنت بقولك ترى ابويه يبا يشوفك
استغرب سلطان : ابوك !؟ ليش ؟؟
احمد : علمي علمك . انا بروحي استغربت اول ما قالتلي هنادي ابويه يبا يشوفك
سلطان : اها المهم خبرهم اني مابيي
احمد : بو مايد ترى ابويه تعبان و بعد يمكن يبا يصالح وياك
سلطان : بو شهاب انت تعرف ابوك عدل ما ايوز عن طبعه و احسن لي اكون بعيد عنه و عن حرمته ترى مابا مشاكل و عوار راس
احمد : انزين بس هالمره تعال البيت و شوفه عشان خاطري و خاطر امايه
سلطان : انزين بيي
احمد : كفو يا اخوي اباك جيه . و ها تراني ما بكون موجود لاني بسير دبي ويا الربع
سلطان : لا والله يعني تباني اكون بروحي ويا الذيابه
احمد : هههههههههه الله يهديك تراهم ما بياكلونك
سلطان : انزين بيي و امري على الله
سكر احمد و طلع اول ما دق له راشد الرنه بس سعيد ما كان وياهم لانه ما يبا يسير دبي ... عقب ما وصلن حصه و حور العياده الي في دبي ... عقب ما شاف الدكتور فحوصات الي سوتها حور الصبح و كشف عليها ...
حصه : ها دكتور بشر
الدكتور : الله يبشرج بالخير اختي . مثل ما قالج الدكتور ----- حور عندها الامكانيه انها تتعالج بس اول لازم اسوي العمليه و عقبها نعالجها
حصه : يعني دكتور مب لازم انعالجها برع البلاد صح
الدكتور : هيه اختي مثل ما قلتلج نحنا بنسوي لها العمليه و بنعالجها بعد بس ها بكلفج
حصه : عادي دكتور المهم انها ترد نفس قبل
الدكتور : خلاص عيل عبي بياناتج و بيانات اختج فالاستماره و بنحدد يوم للعمليه
حصه : مشكور دكتور
قامت حصه و هي تحس بالوناسه لانها ما بسافر ... كانت تحاتي لو سافرت كيف بتكون موجوده ويا اختها و منو بكون وياها خاصة المحرم ... محمد ما بروم عشان دوامه و سالم اكيد ما بيهتم ... كانت حور يالسه برع الغرفه و هي تفكر باحمد ...

حور في خاطرها [ وابويه ما عرفت شو ارد عليه يوم قال يبا يشوفني . انا بعد خاطريه اشوفه بس اخاف اذا شافني ما يرمسني بسبت حالتي . مشكلتي اني تعودت عليه . الحين ارد عليه و لا لاء ]

اشوف حور حصه الي طلعت من الغرفه ... استغربت حور من ابتسامة حصه ...

اشرت حور " شو قالج الدكتور ؟؟ "
حصه " قال يصير انعالجج هني بدون ما انسافر برع البلاد بس اول لازم انسوي لج عمليه و عقبها تتعالجين "

فتحت حور عيونها عالاخر لانها ما كانت متوقعه انها لازم اسوي عمليه ...

تاشر حصه " تدرين اني كنت "

سكتت حصه اول ما شافت حور الي مصدومه ...

تاشر حصه " حور بلاج ؟؟ "
شافت حور حصه " لازم اسوي العمليه ؟؟ "
حصه " هيه لازم فديتج "
حور بحزن " بس مابا اسوي العمليه لاني اخاف "
قاطعتها حصه " حور لازم تقوين عمرج و تحاولين و لا تقولين اخاف ترى الخوف ما بيب لج غير الحزن "
ابتسمت حور و هي مب مقتنعه برمست حصه " بحاول "

طلعن البنات و سارن المول ... انرد لبيت ابو سلطان ... كانت هنادي يالسه بروحها فالصاله و حد يدق باب البيت ... قامت هنادي و فتحت الباب و انصدمت بميثه الي كانت واقفه ...
هنادي : ميثوه
ابتسمت ميثه : هلا هنود شحالج ؟؟
هنادي : الحمدلله و انتي ؟؟
ميثه : تمام فديتج . اممم ممكن ادخل
انتبهت هنادي ان ميثه واقفه برع و ردت على ورا : حياج
ميثه : الله يحييج حبيبتي . اتصل فيج من فتره بس ما تردين عليه فقلت بيي اسلم عليج و اتحمد لعمي بالسلامه
استغربت هنادي : و انتي شو عرفج ان ابويه كان تعبان
ميثه : ليش نسيتي ان عمي يكون ربيع ابويه ؟؟
هنادي : لاء ما نسيت . حياج بالميلس
ميثه : هيه بس اول ابا اسلم على خالتي و عمي عشان اتحمد له بالسلامه و لا ما تبيني اسلم عليهم
هنادي : حشى عليه ما منعتج من السلام و السلام لله
اجدمت ميثه و سارت لغرفة ابو سلطان ... دقت ميثه باب الغرفه و سلمت على ام هنادي و ابو سلطان ...
ميثه : الحمدلله على سلامتك عمي و ما اشوف شر
ابو سلطان : الله يسلمك يا بنتي
ميثه : هيه صح ابويه يسلم عليك
ابو سلطان : الله يسلمه
ام هنادي ترمس بنتها : هنادي حبيبتي سيري جهزي الفواله و الجاهي للبنيه
ميثه : لا ما يحتاي خالتي
ام هنادي : لا فديتج ما يصير لازم انضيفج
ميثه : افا خالتي تراني مب وحده غريبه
ايي سلطان ... تمت ميثه اشوف سلطان الي من زمان ما شافته ...
سلطان : السلام عليكم
الكل : عليكم السلام
ام هنادي سكتت عن سلطان عشان بس ما يتعب ريلها اما هنادي استانست بشوفت اخوها ... ميثه تمت اشوف سلطان على امل انه يبادلها بابتسامه بس العكس سلطان طنشها ... سار سلطان صوب ابوه ...
سلطان : امر ابويه بغيت شي
ابو سلطان يطالع ولده بتعب : هيه اباك تيلس حذالي
يلس سلطان على طرف الشبريه : خير ابويه
ابو سلطان : اباك اسامحني يا ولدي لاني كنت العوزك . يا ولدي ادري اني ما كنت لامكم الزوج المناسب و لا لكم الابو الي يربي عياله احسن تربيه . ادري اني ما اقدر ارد لكم ماضيكم الي عشتوه من دون امكم بس ( نزلت دموعه ) بس ارجوك سامحني يا ولدي سامحني
حس سلطان ان ابوه نادم عالي سواه في مرته القبليه و عياله بس عقب شو عقب ما افترقو ...
ابو سلطان : يا ولدي انا شفت الموت و انا طايح بالمستشفى فارجوك سامحني قبل لا اموت
سلطان حاول ايود عمره و ما يصيح جدام الكل خاصة ميثه ...
سلطان : ابويه اهم شي الحين راحتك و عن الي سويته خلاص فره فالبير ترانا ما تقدر انرد الي فات ( قام ) عن اذنكم الحين
طلع سلطان و كانت بتلحقه هنادي بس امها وقفتها ... انقهرت هنادي من امها بس سكتت اما ميثه طلعت من الغرفه و لحقت سلطان ...
ميثه : سلطان
لف سلطان لميثه : خير !؟
ميثه : شحالك ؟؟
سلطان : بخير . خير شو تبين ؟؟
ميثه بحزن : ولا شي بس كنت ابا اسالك عن حالك
لف سلطان عشان يسير : مع السلامه
سار سلطان و ردت ميثه للغرفه عند هنادي و امها ...
ام هنادي : هنادي سيري ويا ميثه الميلس و يلسن هناك
هنادي : ان شاء الله امايه ( بدون نفس و هي اطالع ميثه ) ميثه حياج الميلس
سارن البنات للميلس و يلست ميثه ...
هنادي : ايلسي و انا بسير ايب الفواله و الجاهي
يلست ميثه و سارت هنادي و هي مقهوره منها ...

ميثه في خاطرها [ ياربي انا ليش يستوي بي جيه . اول شي افترقنا انا و سلطان لانه كان يخوني و الحين عقب ما مرت السنين اشوفه و اشتاق له نفس قبل . ااااااااه منك يا سلطان ياليتك ما سويت الي سويته بس شو اقول غير حسبي الله على من كان السبب في فراقنا ]

يلست ميثه تذكر سلطان يوم كانت تيي بيتهم ايام الثنويه ... كانن هنادي و ميثه يدرسن ويا بعض ... ميثه و سلطان يحبون بعض بس صار موقف بينهم و غير هالمحبه للفراق ... يوم من ايام المدرسه ... كانن هنادي و ميثه يالسات ويا بعض ...

هنادي : مياثي تدرين امس سمعت سلطان يرمس ويا وحده
انصدمت ميثه : شـــــــــــــو ؟؟
هنادي : صدق . اقولج امس كنت ماره صوب غرفته فسمعته يرمس بالفون و باين من طريقة رمسته انه يرمس بنيه
ميثه : انزين يمكن يكون اخوج الثاني
هنادي : احمد ؟ لا اعرفه عدل ما يسويها
انقهرت ميثه بس حاولت ما تبين جدام هنادي : انزين و انا شو اسوي
هنادي : افا تقولين جيه عن ريلج المستقبلي ( ضحكت ) هههههههههه شكلج حلو و انتي غيرانه عليه
كانت هنادي تمزح ويا ميثه على ان سلطان ريل ميثه المستقبلي بس ما كانت تعرف ان بالحقيقه شي علاقه بين الاثنين ... يلست ميثه تفكر بشي عشان تتاكد من رمست هنادي ...
ميثه : هنود شو رايج اييج البيت و نذاكر ويا بعض
هنادي : فكره حلوه فديتج
عقب ما يت ميثه بيت هنادي ... في غرفة هنادي ... كانن البنات يذاكرن و يسمعن البنات صوت باب غرفة سلطان ...
ميثه : هنود حبيبي عادي اسوين لي سندويجه وايد يوعانه
هنادي : لازم الحين
ميثه : يالدبه اهون عليج اتم يوعانه
بوزة هنادي : خلاص بسير اسوي لج الحين
طلعت هنادي من الغرفه و عقبها بشوي طلعت ميثه من الغرفه ... كانت تبا ادق باب غرفة سلطان بس استحت ...

ميثه في خاطرها [ ياربي الحين كيف اتاكد لو كانت هنود صادقه برمستها و لا لاء ]

دقت ميثه الباب و هي متردده و يفتح سلطان الباب ...
استانس سلطان : يا هلا بمياثي
ترفع ميثه حاجبها : اهلين . بسالك سؤال و اباك اجاوب بسرعه
سلطان : قولي
فكرة ميثه انها لو سالت سلطان بجذب عليها فسكتت ...
استغرب سلطان من ميثه : ميثوه بلاج ساكته ؟ قولي خوفتيني
ميثه اشوف سلطان بنظرت حزن : احساسي يقولي انك ترمس بنات من وراي
يرفع سلطان حاجبه : و منو قالج هالرمسه ؟؟ هنادي ؟؟
ميثه : هيه و بعد احساسي يقول جيه
عصب سلطان : يعني ما تثقين فيني صح . خلاص عيل انسيني
سكر سلطان الباب بويه ميثه و هي بعدها واقفه مكانها مصدومه ... شافت هنادي ميثه الي واقفه صوب باب غرفة سلطان ...
هنادي : مياثي شو اسوين هني ؟؟
انتبهت ميثه لهنادي و ارتبكت ... ردن البنات الغرفه ... ميثه من دشت الغرفه و هي مب مستوعبه اي شي جدامها اما هنادي فكانت مستغربه من ميثه ...
هنادي : مياثي شو مستوي ؟؟
ميثه : هنود قوليلي الصدق سلطان كان يرمس ويا وحده بالفون مثل ما قلتي و لا قلتي جي عشان اغار عليه
هنادي : والله ما اجذب عليج بالي قلته بس تعالي ليش تسالين هالسؤال ؟؟
ميثه : لاني توه سالته و عصب لاني مب واثقه فيه
فتحت هنادي حلجها و هي مصدومه ان ربيعتها خبت عنها هالشي ... المهم تمو سلطان و ميثه زعلانين من بعض اسبوع ... حاولت هنادي انها تكتشف الحقيقه لو كان سلطان يرمس بنات ولا لاء ... صح الي قالته هنادي ان سلطان يرمس بنات و انه يلعب على ميثه ... فالبدايه ما كانت ميثه مصدقه هالشي بس بعدين قررت انها تقهر فيه مثل ما قهر فيها ... دشت هنادي و يلست ويا ميثه ...
ميثه : هنود بسالج شو مستوي بين عمي و سلطان ؟؟
هنادي : ابويه طرده من البيت
انصدمت ميثه : شـــــــــــــــو ؟؟
هنادي : كانو مضاربين على موضوع و عقبها ابويه قاله اطلع من البيت . الحين سلطان ساكن في شقه
ميثه قلبها عورها على سلطان ... ننتقل للشباب الي وصلو دبي مول ... كان احمد يتريا من حور رد لانها ما ردت عليه يوم قاللها انه يبا يشوفها ...

احمد في خاطره [ بلاها حور ما ردت عليه ؟؟ لا يكون ما تبا اشوفني ؟؟ بس انا ابا اشوفها ]

راشد : بو شهاب
انتبه احمد : امر
راشد : خلنا نسير صوب شكسبير بنطلب لنا شي ناكله
احمد : يلا
سارو الشباب صوب شكسبير و يلسو هناك ...
راشد : بلاك بشو سرحان و تفكر ؟؟
احمد : خاطريه اشوف الي في بالي
راشد : ليش هي ما ردت عليك اي مكان بتتلاقون ؟؟
احمد : لا والله ما ردت ياخوي . تدري خاطريه اشوفها
راشد : بشوفها اليوم ولا بعدين . تعال يقولون فلم ايديد نازل اسمه ------- قوم خلنا انشوفه عالاقل بنقطع الوقت بدال ما نيلس جيه اندج
قامو الشباب و دشو الفلم ... كانن حصه و حور يالسات يشوفن الفلم الي دشوه الشباب ... اول ما وصلو الشباب صوب السيتات شاف احمد حور الي كانت اتشوفه باستغراب ... احمد عرف حور من شكلها و تذكر انها ما ترمس اما حور فما كان عايبنها ان ييلس حذالها واحد ... يلس احمد حذال حور لانه ما عنده حل ثاني و تم يطالع الفلم ... احمد و هو يطالع الفلم طلع فونه عشان يرمس حور الي في باله فالمسن ...

كتب بو شهاب : هلا حور . وينج من اخر مره رمستج ما رديتي عليه ؟؟

كان فون حور في ايدها و تحس باهتزازه ... حور حست ان هالمسج من احمد عشان جيه احتارت ترد عليه و لا لاء و تحس بايد حصه الي تهززها ... لفت حور لحصه و يطيح فونها من ايدها بس طاح صوب احمد ... شاف احمد الفون نزل ايده عشان ايب لحور الفون ... اول ما مد احمد ايده عشان يعطي حور الفون خذته و طالعته بعصبيه ...

تروع احمد من نظرة حور و في خاطره [ خيبه بلاها اطالعني جيه جني ماكل حلالها ]

لف احمد ويهه للفلم و طنش نظرة حور ... عقب ما خلص الفلم كل واحد افترق و سار بدربه ...







نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 12:50 PM
==&==&==
البارت 14
==&==&==

في هالبارت بتصير احداث منها الحلوه و منها الحزينه بس اول خلونا انشوف شو صار من عقب البارت 13 ... اولها تحدد يوم لعملية حور و بتكون هالاسبوع و خاصة هاليوم بالذات ... احمد و حور صارو نادرا ما يرمسون بالبيبي لانه حور صارت تشرد من طلب احمد انها ترمسه بالصوت او انهم يتقابلون مكان ... الباقي عن الشخصيات الثانيه بتعرفونها فالبارت ... الحين بنبدا ببطلة القصه و هي حور الي كانت راقده عالفراش فالمستشفى في دبي ... كانو كلهم موجودين هناك ام احمد و حصه و ريم ... كانت حور مستانسه ان كلهم موجودين فالمستشفى عشانها بس شي واحد مزعلنها ان احمد بعيد عنها ...

حور في خاطرها [ الحمدلله اني برد نفس قبل . ان شاء الله احمد ما زعل مني بس والله ما اقدر اسوي شي . ما اباه يعرف اني ما ارمس ولا اقدر اسمع و عن اني اشوفه والله ودي ( تدمع عيونها ) ياربي قويني و اشفيني يالشافي ]

دشت حصه غرفة حور و شافتها اصيح ... حست حصه بنغزه في قلبها بس حاولت تقوي عمرها عشان تشجع اختها عالعمليه و انها بتستوي زينه ...

اشرت حصه و هي تبتسم " حواري فديتج لا تخافين من العمليه و ان شاء الله بتردين جريب نفس قبل . قوي عمرج حبيبتي ترانا كلنا وياج "

ابتسمت حور و هي اشوف اختها ... حست حور ان كل حد وياها في هالحاله الصعبه ... عند احمد ... طلع من غرفته عشان يسير الدوام ... دق احمد باب غرفة هنادي بس ما لقاها في غرفتها و نزل تحت بس ما لقاها ... يسمع احمد صوت هنادي ياي من المطبخ لانها كانت اصارخ عالشغاله ... دش احمد المطبخ و يشوف هنادي الي تحط الصحون فالجيس ...
احمد : هنود شو تسوين ؟؟
لفت هنادي لاحمد و هي تبتسم : هلا احمدوتي . ما اشوفني احط الصحون فالاجياس ؟
احمد : اشوف بس ليش هالصحون و شالسالفه ؟؟
هنادي : تراني مسويه امس كب كيك فقلت بوديه للدوام
احمد : و شو المناسبه ؟؟
هنادي : بس جيه و بعد غايه اليوم بداوم عقب ما غابت اسبوع فقلت بسوي لها شي حلو . المهم تعال ساعدني عشان اوديه للسياره
يرفع احمد حاجبه و هو يطالع هنادي : لا والله اشتغل عندج ؟؟
هنادي : يالدب تراني بعطيك منه
احمد : كم بتعطيني ؟؟
هنادي : اممممم 4 بس
احمد : مابا ابا 10
هنادي : لا والله هم بروحهم 8 حبات فالصحن الواحد و انا مب مسويه غير 3 صحون
احمد : انزين عادي عطيني صحن زياده عليه الحبتين
بوزة هنادي : احمدوه عاد . خلاص خلهم هاييل و اول ما انرد البيت بسوي لك 10 حبات من الكب كيك اوكي
شق احمد ضروسه : تم
طلعو احمد و هنادي و حطو الاجياس فالسياره ... احمد و هو يسوق كان كان يفكر بحور ...

احمد في خاطره [ دوم كنت ارمس و اقرا قصايد حور عالصبح بس الحين . اااااااااخ منج يا حور ليش شو استوى بج ؟؟ هي ليش ما تبا ترمسني بالصوت او اشوفني ؟؟ ياربي مادري شو اسوي عشان اقنعها ]

يحس احمد بايد هنادي الي تهزه ...
احمد : هلا هنود
هنادي : وين سار تفكيرك ؟؟
احمد : عند خلن بعيد عن الشوف
هنادي : يا عيني عالي يحب المهم اباك تمر على محل للورود و تاخذ باقه
احمد : باقه ؟؟ شو بتعطين باقه لكل حد ويا الكب كيك ؟؟
هنادي : عن العبط . ابا الباقه عشان غايه لانها بترد الدوام اليوم
احمد : ما يحتاي باقه عندج الكب كيك عطيها كله
هنادي : يالزطي
المهم سار احمد و اشترى باقه لغايه ... عقب ما وصلو احمد و هنادي الدوام ... شل احمد صحنين ... الصحن الاول له و للشباب و الثاني للمسؤولين فالدوام و الصحن الثالث كان للبنات ... في مكتب البنات ... كانت هنادي تتريا غايه الي تاخرت و ادش غايه المكتب ... اول ما دشت غايه المكتب سلمت على هنادي و اشوف الباقه على طاولتها ...
غايه : هنود من منو هالباقه ؟؟
هنادي : احم احم هالباقه من اخويه احمد و مني بس هو الي اختار تشكيلة الباقه
استانست غايه ... انسير صوب الشباب عقب ما خلصو الكب كيك خاصة مكتب شبابنا ... كان سعيد ياكل فالكب كيك و هو ساكت ...

سعيد في خاطره [ ما شاء الله عليها روعه سوته . امممم الحين كيف ابدا موضوع الخطبه ويا احمد و راشد موجود . خلني ااجل الموضوع لبعدين احسن بس اول لازم ارمس هنادي و اسالها لو بتوافق عليه و لا لاء ]

قام سعيد و طلع من المكتب ... عند شبابنا راشد و احمد ... احمد كان سرحان بتفكيره بحور و ينتبه على راشد الي يزقره ...
ابتسم احمد : اهلين بو سنيده
راشد : بلاكم اليوم انت و بو عسكور كل واحد عايش حاله ؟؟
استغرب احمد : ما فهمتك ؟!!
راشد : انت كله سرحان و بو عسكور كله ساكت و ما يرمس
احمد : الله يسلمك بو عسكور يحب و انا الي تعلقت فيها لا اقدر اشوفها و لا ارمسها بالفون
راشد : ليش ؟؟
احمد : مادري انا بروحي مستغرب منها . كل ما اقوللها ابا اشوفج او ارمسج بالفون ما اطيع . حاس انها تخبي عني شي
راشد : لو انها ما تقدر اشوفك ما اقدر الومها ( اذكر الي صار ذاك اليوم فالمول ) ذكرتني بالي صار يوم قالت لي غناتي سير اااااخ حسيت جنه حد صاب عليه ماي بارد
احمد : انزين لو ما انشوف بعض الحين اوكي بس شو فيها انرمس بعض بالفون
راشد : والله مادري شو اقولك يا بو شهاب




يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 12:52 PM
انخلي الشباب شويه و انسير صوب سعيد الي وصل لمكتب البنات ... دق سعيد باب المكتب و دش ... اول ما دش سعيد المكتب هنادي نزلت عيونها ... وقف سعيد جدام مكتب هنادي و تم ساكت لانه منحرج جدام غايه ...
سعيد : هنادي ممكن ارمسج شوي
هنادي اشوف كمبيوترها : ممكن تفضل
سعيد يشوف غايه و يرد يشوف هنادي : امممم
فهمت غايه ان سعيد منحرج منها ...
قامت غايه : خذ راحتك اخوي سعيد
طلعت غايه و ما عرفت شو تسوي ... عند سعيد و هنادي ... كان سعيد مرتبك و مب عارف كيف يبدا بالموضوع ...
هنادي : سعيد ممكن تقول الي تباه تراك تربكني وياك
سعيد : اوكي بقول . هنادي انا انا ابا اخطبج و ان شاء الله ناوي ارمس احمد عن موضوعنا
فتحت هنادي عيونها و هي مب مصدقه ان سعيد يبا يخطبها ...
سعيد : بس اول ابا اعرف ردج قبل لا اخطبج
احمر ويه هنادي و نزلت راسها و هي مستحيه ... استانس سعيد ان هنادي موافقه ( السكوت علامة الرضى ) بس بعد كان يبا يسمع ردها قبل لا يخطبها ...
سعيد بمكر : ما اشوفج رديتي علي ؟!
رفعت هنادي عيونها لسعيد و تصغرهم ... اول ما يت عيون هنادي و سعيد ببعض نزلت هنادي راسها و هي منحرجه ... طلع سعيد من المكتب و هو متشقق من الوناسه ... كانت غايه يالسه صوب الاستراحه و هي ملانه لانها تبا ترد لمكتبها ... اذكرت غايه الباقه الي اشتراه احمد و موقفه يوم شلها المستشفى ...

غايه في خاطرها [ الصراحه ما توقعت ان احمد يهتم لي و يشلني المستشفى بسبت ريولي و يوصل سيارتي للبيت . ما شاء الله عليه ريال و النعم فيه محترم و طيب . لازم اشكره اول ما اشوفه ]

اشوف غايه احمد الي كان يمشي جدامها ... كانت غايه تبا تزقر احمد بس استحت ... قامت غايه و لحقت احمد ...
غايه : اخوي احمد
لف احمد وراه : هلا اختي . امري
غايه : ما يامر عليك عدو ( نزلت راسها ) امممم حبيت اشكرك عالباقه و عالي سوت ذاك اليوم
ابتسم احمد : ما يحتاي تشكريني تراني ما سويت غير الواجب المهم شو ريولج الحين ؟؟
غايه : الحمدلله وايد خف العوار عن قبل
احمد : الحمدلله . وينها هنادي عيل ؟؟
ارتبكت غايه : فالمكتب اتسوي شغلها
احمد : اها . يلا عيل سيري المكتب و انا بييكن الحين
غايه : ان شاء الله
سارت غايه جدام احمد و هو وراها ... كانت غايه مستانسه بس ما تعرف ليش ( بدت تنعجب باحمد ) ... خافت غايه ان يكون سعيد بعده فالمكتب ويا هنادي بس اول ما وصلت المكتب ارتاحت و سارت يلست على كرسيها ...
دش احمد المكتب : السلام عليكم
البنات : عليك السلام
احمد يشوف هنادي : ها هنادي شو سويتي ؟؟
هنادي : امممم ماشي خلصت هالبيانات و حطيته في ملف بروحه
احمد : حلو
عقب ما مر الوقت و صار الظهر ... كل حد رد لبيته الا حور و اهلها الي بعدهم فالمستشفى ... في بيت ابو سلطان ... كانو كلهم يالسين عالغدا حتى سلطان الي زقره ابوه ... كان ابو سلطان مستانس انهم كلهم مجتمعين مره ثانيه عقب الي صار قبل اما سلطان فمستغرب لانه يعرف ابوه ما بيتغير بسبت انه كان طايح فالمستشفى ... كان سلطان حاس ان ورا الي يسويه ابوه شي خطير ... اما هنادي فكانت مستانسه وايد لانهم كلهم يالسين ويا بعض و بعد سعيد يباها تكون حلاله ...
ام هنادي : اقول ابو سلطان
ابو سلطان : قولي
ام هنادي : اليوم بيون ناس عشان يخطبون هنادي
فتحو كلهم عيونهم من الصدمه خاصة هنادي الي ما تدري منو يكون سعيد او واحد ثاني ...
ابو سلطان : زين بس ولد منو ؟؟
ام هنادي : ولد بنت خالتي اسمه منصور . الحريم و الرياييل بيون اليوم ( اشوف سلطان و احمد ) و اباكم تيلسون وياهم
اضايجت هنادي و نزلت راسها ...
ابو سلطان يشوف بنته : هنادي
شافت هنادي ابوها : هلا ابويه
ابو سلطان : انتي شو رايج بالموضوع
سكتت هنادي و الكل كان يتريا جوابها ...
يودت هنادي عمرها عشان ما اصيح و قامت : عن اذنكم
ركضت هنادي لغرفتها و طاحت على فراشها و تبدا اصيح ...

هنادي في خاطرها [ ياربي شو اقول لابويه و امايه ؟؟ اخاف اوافق و اظلم سعيد و اذا رفضت بيتمون يسالوني ليش . وينك يا سعيد اخطبني بسرعه عشان ارتاح . احبه هيه والله احب سعيد بس ما بايدي غير اترياه يخطبني . يارب اعني و سهل لي اموري و ابعد عني ما ياذيني ]

تسمع هنادي صوت حد يدق الباب ...
هنادي : حياك احمد دش
فتح سلطان الباب و ابتسم : للاسف انا سلطان
هنادي : عيل سكر الباب و رد دقه عشان اقول حياك سلطان
ضحك سلطان : ههههههههه ( يلس حذال هنادي ) شحالج ؟؟
استغربت هنادي من سلطان لانها تعرفه ما يدانيها و فوق هذا منقهر منها لانها خبرت ميثه انه يرمس بنات ...
هنادي : الحمدلله و انت ؟؟
سلطان : بخير و سهاله
هنادي : امر سلطان بغيت شي مني
سلطان : مابا شي بس قلت امر عليج و اشوف اخبارج . ليش ما تبيني اسولف وياج ؟؟
هنادي : ما كان قصدي جي بس نادرا ما ترمسني و حتى لو رمستني تعق عليه الرمسه و اسير
سلطان : تبين الصراحه بالبدايه موليه ما كنت ادانيج و كله اعصب عليج بس احاول هالفتره اتغير و اتعامل وياج بالزين . انتي مالج خص بالي سواه ابويه في امايه بس بعد كنت اطلع حرتيه فيج
هنادي : يحليلي طلعت مظلومه
سلطان : المهم امممم . كنت ابا اسالج عن ميثه شحالها ؟؟
هنادي : بخير بس ليش هالسؤال ؟؟
سلطان : بس جيه حبيت اسال عن حالها
هنادي : سلطان ممكن اسال سؤال ؟؟ انت ليش سويت جيه بميثه ؟؟ هي تحبك وايد بس عقب الي سويته انكسرت البنيه
نزل سلطان راسه : ما كنت متاكد من مشاعري صوب ميثه و عقب ما افترقنا بديت احس شوي شوي بس هاذيج الساعه ما كنت اقدر ارمسها
هنادي : ليش ما كان عندك رقمها ؟؟ انزين حتى لو ما كان عندك كنت تقدر تقولي
سلطان : كان عندي بس هي غيرت رقمها و بعد كنت مشوش و مب عارف شو اسوي . حتى لو حاولت ارمس ميثه ادري انها ما بترمسني
هنادي : اها عالعموم ترى ميثه ملجة من كمن يوم و عرسها الشهر الياي
انصدم سلطان : منو قالج انها ملجة ؟؟
هنادي : هي خبرتني اسبوع الي طاف يوم يت البيت بس غصبا عنها خذته لانه ابوها غصبها عليه
سكت سلطان و هو متحسر ان ميثه صارت لغيره الحين ...




يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 12:53 PM
عند احمد الي كان يفكر بحور ... كان مستغرب منها لانها ما رمسته موليه من الصبح ... يدش احمد المسن و يكتب لحور قصيده ...

مدري شو الي مبعدك و مجفيك .. عن وصالي و انا لشوفتك مشتاق
احبك يا بعد كل خلاني و اغليك .. يامن سكنت بالقلب و شجون العشاق

طرش احمد القصيده و سكر المسن ... حط احمد راسه على المخده و يرن فونه ...
احمد : الووو . اهلين بو عسكور
سعيد : اهلين فيك . امممم اقول بو شهاب خلنا نطلع المول
احمد : مالي خلق و بعد لازم اكون موجود بالبيت لانه ناس بيون يخطبون اختي
انصدم سعيد : شــــــــــــــــــــــــــــــــو قلت ؟؟
استغرب احمد من ردة فعل سعيد : بو عسكور بلاك ؟؟
سعيد : بو شهاب ارجوك قوللهم يلغون الخطبه ارجوك
استغرب احمد اكثر : ليش ؟؟
سعيد : لاني ابا اخطب اختك هنادي . كنت برمسك بهالموضوع اليوم فالدوام بس استحيت ارمسك جدام راشد
انصدم احمد لانه ما كان متوقع ان سعيد يحب هنادي و يبا يخطبها ...
احمد : كان قصدك بالبنيه الي تحبها هي نفسها اختي
سعيد : هيه . ارجوك بو شهاب والله تراني ابا اختك على سنة الله و رسوله
احمد : خلاص برمس ابويه بس ها اباك تي العصر البيت و اهلك وياك عشان تخطبونها رسميا
سعيد : خلاص تم و ان شاء الله انا و الاهل بنيكم العصر
سكر احمد و بعده مب مصدق انه ما كان ملاحظ حب سعيد لهنادي ...

احمد في خاطره [ معقوله ما كنت منتبه على سعيد و انا كنت اقرب الناس له . الحين شو اسوي اقول لابويه ؟؟ اكيد ترى سعيد ربيعي و بعد هنادي ما بتلقى احسن منه . صح انه كان مغازلجي بس الحين تغير وايد عن قبل و انا مابا احكم عليه من ماضيه ]

قام احمد و طلع من غرفته ... احتار احمد وين يسير يا عند ابوه او عند هنادي عشان يسالها ... سار احمد عند غرفة هنادي و دق الباب ...
هنادي : حياك سلطان دش
فتح احمد الباب : انا احمد مب سلطان
ضحكت هنادي : ههههههههههه شكلهم تبون تخبلون فيني اليوم
ابتسم احمد : ليش ؟؟
هنادي : بالبدايه سلطان دق الباب و تحريته انت و الحين انت الي دقيت الباب و تحريته هو
احمد : اها بس غريبه سلطان ياج الغرفه
هنادي : على قولته يبا يغير اسلوبه وياي و انا يحليلي مالي خص بالي صار لعمتيه
احمد : اها قصدج لامايه . المهم كنت ابا ارمسج بموضوع ترى ياينج خطيب ثاني
فتحت هنادي عيونها ...
احمد : هههههههههه بلاج اطالعين جيه ؟؟
هنادي : لوعتو جبدي بالخطاطيب . خلاص هونت مابا اعرس
احمد : فكري عدل ترا المعرس ما يتعوض
هنادي : و منو هذا الي ما يسوى بيزه ؟؟
احمد : الله يسلمج سعيد الي وياي فالدوام كان فالبدايه مغازلجي بس بعدين اصطلب بسبتج . توني اول ما خبرته انج انخطبتي تخبل و قال لا ازوجها غيري و لا بذبحك
عصبت هنادي : معليه انا اراويه
احمد : هههههههههههه امزح وياج بس قالي ارجوك الغي الخطبه و ابشرج تراه بيي العصر ويا اهله عشان يخطبونج
احمر ويه هنادي و نزلت راسها ...
احمد : خلاص اقول لابويه يقوللهم ما ايون ؟؟
هنادي بعدها مستحيه : الي اتشوفه
احمد : لا ماشي الي اشوفه اباج تعطيني جواب واحد يا هيه و لا لاء
هنادي : اممم على منصور لاء بس ( احمر ويها ) على سعيد هيه
ابتسم احمد : يا ويلي عالمستحيه ( قام ) يلا عيل بسير ارمس ابويه و ما بصير ان شاء الله غير الي الله كاتبنه
استانست هنادي من احمد لانه ما سالها ليش وافقت على سعيد و ما وافقت على منصور ... نزل احمد و سار عند ابوه فالغرفه ... دش احمد الغرفه و يلس حذال ابوه ...
احمد : ابويه اباك بموضوع مهم يخص هنادي
ابو سلطان : قول يا احمد اسمعك
احمد : ابويه ترى واحد من ربعي يبا يخطب هنادي اسمه سعيد ------ ----- تعرفه
ابو سلطان : هيه اعرفه . انزين و متى بيي هو و اهله عشان يخطبون البنيه ؟؟
احمد : ان شاء الله بيون العصر بس ابويه شو عن الي اسمه منصور
ابو سلطان : والله يا ولدي الشور شور اختك تراها هي الي بتقرر مب نحن
احمد : انزين عيل اتصل بالي اسمه منصور و قوله خلاص هونا
ابو سلطان : ليش انت سامع شي مب زين عن الريال ؟؟
احمد : لاء بس انا سالت هنادي عن رايها فقالت نرفض منصور
ام هنادي : و سعيد ؟؟
دشت ام هنادي الغرفه و هي تقاطع رمستهم ...
ام هنادي : ها ابو سلطان اشوفك بديت تسمع رمست عيالك
ابو سلطان : ام هنادي اسكتي ترى الرياييل بتناقشون
انقهرت ام هنادي : لاء ما بسكت و لا انت ناسي ان هنادي بنتي الوحيده
ابو سلطان : لاء مب ناسي بس البنيه خبرت اخوها انها مب موافقه عالريال
ام هنادي : و ليش ما توافق عليه . ما شاء الله عليه ولد عز و يقدر يعيشها احسن عيشه
ابو سلطان : هيه بس هي ما تباه و انا ما بجبرها عالزواج
لف احمد لمرت ابوه : مرت ابويه ترى ياي خطيب ثاني لهنادي و هو سعيد ربيعي
ام هنادي : و شو يعني ربيعك خير يا طير ( ترمس ريلها ) ابو سلطان
قاطعها ابو سلطان : ام هنادي خلاص لا تناقشيني بالموضوع
انقهرت ام هنادي بس سكتت ... العصر ... انسير للجامعه الي فيها سالم من صوب و الصوب الثاني سلوى الي متغيره 180 درجه ... كانت متعدله و متكشخه و لا جنها هاذيج الي تلعب ويا الاولاد ... كانت سلوى يالسه ويا ربيعتها منى فالكانتين ...
منى : ما شاء الله عليج سلووه احلويتي
ابتسمت سلوى : ثانكس فديتج و ها كله لانج نصحتيني . لو ما يلستي تعلميني كيف اتعدل و اتكشخ ما كنت بكون جيه الحين . تدرين كل الي فالبيت مصدومين مني
منى : ليش ؟؟
سلوى : لاني وايد تغيرت عن قبل . قبل كان اسلوبي نفس الاولاد و ما اعرف موليه لا للمكياج و لا البس نفس البنات . هههههههههه حتى ابويه يقولي لو كنت اعرف انج بتتغيرين جيه لكنت دخلتج من زمان الجامعه
منى : ههههههههه يحليله شكله تعقد من اسلوبج القبلي فالبيت
سلوى : لا فديتج اسلوبي نفس ماهو فالبيت بس غيرته هني فالجامعه . ابا بعض الناس يشوفوني احلى وحده بين كل البنات
منى اشوف صوب المدخل : ههههههه قصدج الي ياي صح ؟؟
لفت سلوى لورا و اشوف سالم الي كان ميود ايد وحده من البنات ... انقهرت سلوى و حاولت تمسك اعصابها ... لفت سلوى ويها لجدام و تمت ساكته ...
منى : سلوى اذا مب مرتاحه خلينا نيلس برع الكانتين
سلوى : لا ابا اتم هني
منى : على راحتج
قامت سلوى : بسير اشتري لي عصير . تبين ؟؟
منى : لاء مشكوره فديتج
سارت سلوى و مشت بالعمد صوب سالم و البنات ... سالم و هو يسولف ويا البنات شاف سلوى و فتح عيونه عالاخر ... ما كان متوقع ان سلوى تحلو من عقب ما كان يشوفها وحده عاديه ... قام سالم و سار ورا سلوى ...
سالم : سلوى
سمعت سلوى صوت سالم بس ما شافته ... وصلت سلوى صوب ثلاجة العصاير عشان تاخذ العصير ... اول ما فتحت سلوى الثلاجه سكره سالم ...
لفت سلوى لسالم بعصبيه : شو تبا ؟؟
سالم : ليش ما رديتي عليه اول ما زقرتج ؟؟
سلوى : و ليش ارد عليك لا يكون ريلي و انا مادري
ضحك سالم و احمر ويه سلوى ...
سلوى : خوز ايدك عن الثلاجه
سالم بمكر : مابا
خوزة سلوى ايدها عن باب الثلاجه و لفت عشان اسير ...
سالم : تعالي وين سايره ؟؟
سلوى : خلاص هونت مابا عصير
سارت سلوى و يلست على كرسيها ...
منى : سلووه وين عصيرج ؟؟
سلوى : ما اشتريت لانه الاذيه ما خلاني بحالي
سالم واقف ورا سلوى : قصدج انا !!؟؟
لفت سلوى ورا و تمت تفتح عيونها و تسكره ...
تصغر سلوى عيونها : اوووف خير شو تبا الحين ؟؟
سالم : ابا اضرب وياج مثل ما كنت اضارب قبل
سلوى : اذا انت فاضي تضارب انا موليه مب فاضيه لك . يلا قومي منى
قامن منى و سلوى و سارن ...
تبتسم منى : ها سلووه اشوفه بدا بنعجب فيج
سلوى : انا ما اباه ينعجب فيني انا ابا اادبه و اراويه الويل
الحين انسير لبيت ابو سلطان ... كانو الرياييل كلهم يالسين فالميلس ... منصور و ابوه و اخوه الصغير صوب اليسار من الميلس اما صوب اليمين كان سعيد ويا عمه لانه ابوه متوفي ... احمد و سلطان كانو يالسين حذال ابوهم ... ابو سلطان بدا اول بمنصور و ابوه و تمو يرمسون ... يلس سعيد منقهر و هو يشوف منصور الي يبا ياخذ حبيبته ... حس احمد باحساس سعيد و قام سار عنده ...
احمد يساسر سعيد : هدي يا بو عسكور ترى امبين عليك معصب
سعيد : اااااااااخ لولا الحشيمه والله لكنت الحين فار هالريال برع الميلس
احمد : ههههههه ادريبك اسويها المهم ترى البنيه موافقه عليك و ما تبا الريال
سعيد : هيه بس ما يندرى عمي شو بكون رده
احمد : لا تحاتي رده من رد هنود
عقب ما خلص ابو سلطان من منصور و ابوه طلعو الرياييل ... تمو سعيد و عمه و الشباب و ابو سلطان يالسين فالميلس ...
ابو ---- : ابو سلطان انت الادرى بالي يينا عشانه انا و ولد اخويه
ابو سلطان : ادري يا بو ---- بس القرار للبنيه مب لي ( يرمس سعيد ) سعيد
سعيد : امر عمي
ابو سلطان : صح انك ربيع ولدي بس ما اعرفك عدل ولاني عاشرتك عشان ارتاح و اعطيك بنتي على طول و مثل ما قلت الجواب عند البنيه بس اباك اول تخبرني عن نفسك و شو طموحاتك فالحياه
قال سعيد لابو سلطان و عقبها قام و طلع ويا عمه و اهله عشان يردون البيت ... دشو ابو سلطان و عياله الصاله و كانن هنادي و امها يالسات ...
ام هنادي : ها ابو سلطان بشر
ابو سلطان : الصراحه اثنينتهم و النعم فيهم رياييل بس ( يشوف هنادي ) القرار يرد لج يا بنتي
نزلت هنادي راسها بحزن ...
ابو سلطان : انا ما بجبرج لا على منصور و لا سعيد بس اباج تفكرين عدل
هنادي : ان شاء الله ابويه
سارت هنادي غرفتها و تمت اصيح لانها تخاف انها لو اختارت منصور اصيح على حالها و ان اختارت سعيد تكتشف شي ما تباه ... يرن فون هنادي ...
هنادي : ميمي اباج عندي
استغربت ميره : بسم الله بلاج اصيحين هنود ؟؟
قالت هنادي لميره الي صار اليوم ...
ميره : امممم تدرين صلي صلاة الاستخاره و شوفي
هنادي : بس ميمي انتي تعرفين اني احب
قاطعتها ميره : هنود حبيبي فديتج الحب شي و الزواج شي ثاني ترى . صح انج تعلقتي بسعيد بس يمكن منصور يكون خير لج . ما فيها شي استخيري ربج و خلي امرج عليه
هنادي : والنعم بالله
تمن البنات يسولفن و عقب ما خلصت هنادي من الفون سارت صلت ركعتين استخاره ... عقب ما صلى احمد المغرب ركب سيارته و يوصله مسج فالمسن ...

ماهو البعاد من وصوفي .. ولاني للجفى خلن وافي
لاكن الظروف لها وقوفي .. لا تخلي للوصال ولا القوافي

حور العيون : هلا احمد شحالك ؟؟ السموحه منك لاني ما رمستك اليوم لاني فالمستشفى في دبي و كنت مسويه عمليه الصبح

فتح احمد عيونه و هو يقرا الكلام المكتوب ...

احمد في خاطره [ معقوله حور اسوي عمليه و لا تخبرني . لازم اسير لها المستشفى الحين ]

طلع احمد و سار دبي على طول ... سال احمد حور عن اسم المستشفى و اول ما وصل المستشفى سار صوب الاستقبال ...
احمد : لو سمحتي عندكم مريضه اسمها حور اليوم سوت عمليه
الموظفه : لحظه اخوي . هيه بس ممكن تعطيني اسمها الثلاثي عشان اتاكد
احمد : السموحه بس ما اعرف غير اسمها
الموظفه : عيل اسمح لي ما اقدر اساعدك لانه عندي فالكمبيوتر 4 بنات اسمهن حور فما اعرف اي وحده انت ادور
احمد : امممم هي عمرها فالعشرينات
الموظفه اشوف الكمبيوتر : امممم اوكيه الحين صارن اثنين وحده اسمها حور ------- و الثانيه حور ------
احمد : امممم انزين اي وحده منهن في قسم العمليات
الموظفه : امممم الثانيه عيل لانه توه مطلعينها من العنايه . بتلقاها فالطابق الثالث الغرفه رقم -----
احمد : شكرا عالمساعده
سار احمد و هو يحاول يحفظ الرقم عشان ما يخربط .... اول ما وصل احمد القسم شاف حرمه و بنات و ريال وياهم ... كانو كلهم يالسين برع غرفة حور و محمد ريل حصه وياهم ...

احمد في خاطره [ الحين كيف اشوفها و اهلها يالسين برع الغرفه . اوووف ياليتني فكرة قبل لا ايي . الحين شو اسوي ]

ما عرف احمد شو يسوي ... كان يبا يشوف حور بس ما يقدر لانه الكل برع الغرفه فاضطر انه يرد راك من دون ما يشوف حور ...





نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 12:54 PM
==&==&==
البارت 15
==&==&==

فاليوم الثاني في راك ... كان هاليوم مهم بالنسبه لهنادي لانها بتاخذ فيه اهم قرار في حياتها و هو قرار زواجها يا من منصور او سعيد ... اما بطلنا احمد من رد من دبي و هو تفكيره كله بحور ... في بيت ابو سلطان ... هنادي و هي راقده حلمت بحلم غريب الي خلاها اتفز من رقادها ...
هنادي : بسم الله الرحمن الرحيم . شو هالحلم الفضيع ؟؟!! ( انتبهت عالساعه ) اووه الحين الفير . عيل خلني اقوم اصلي
قامت هنادي تتوضا عشان اصلي ...

هنادي تدعي [ يارب يسر لي امري و اشرح لي صدري و اختر لي ما هو خيرا لي . يارب اني فوضت امري لك فانت تعلم و انا لا اعلم ]

عقب ما خلصت هنادي صلاتها ردت تبا ترقد بس ما قدرت ... عند احمد في غرفته ... ما كان قادر يرقد لانه يفكر بحور ...

احمد في خاطره [ ليش حور ما خبرتني انها فالمستشفى من البدايه ؟؟ ابا اطمن عليها بس مب عارف كيف . ياربي احس راسي بينفجر من التفكير . خلني اقوم احسن عشان الحق عالدوام ]

قام احمد عشان يغسل ويهه ... عقب ما طلع احمد من الحمام سمع صوت باب غرفته ...

احمد : دشي هنود
فتحت هنادي الباب : صباح الخير احمد
ابتسم احمد : صباح النور . شالسالفه ناشه اليوم من وقت ؟؟
هنادي : ماشي نشيت لصلاة الفير و عقبها ما ياني رقاد
احمد : ليش عسى ما شر ؟؟
هنادي : تبا الصراحه حلمت حلم طير النوم من عيني
احمد : اها . انزين فسرتي الحلم ؟؟
هنادي : لا لاني خايفه افسره و يطلع شين
احمد : والله خبله . انتي شوفي شو تفسير الحلم بس لا تخبرين حد عنه الين ما تتاكدين انه خير لج
بوزة هنادي : انزين
نزلو هنادي و احمد عالدري و يشوفون ام هنادي الي طلعت من غرفتها ...
هنادي : صباح الخير امايه
ام هنادي : صباح النور
هنادي : امايه نحنا طالعين الحين للدوام
ام هنادي : الله وياج بس قبل لا تظهرين شو قررتي عن الخطبه
ارتبكت هنادي لانها بعده ما قررت ... شافت هنادي امها و احمد ...
هنادي : بعدني ما قررت
عصبت ام هنادي : و ليش بعدج ما قررتي ؟؟ ترى منصور ولد ناس و ما شاء الله عليه ريال ( اطالع احمد على طرف ) مب مثل بعض الناس عفانا الله
فهم احمد قصد ام هنادي بس سكت عشان ما يضارب وياها ...
احمد : هنادي بسبقج للسياره
طلع احمد و كله قهر انه ما يقدر يرد عليها ...
هنادي : امايه الله يهديج
قاطعتها ام هنادي : شوفي هنادي تراج اذا اخترتي سعيد بتبرى منج
اضايجت هنادي من رمست امها و سارت من دون ما تقول شي ... ركبت هنادي السياره و تفكيرها برمست امها حتى احمد لاحظ بس سكت ... في دبي عند اهل حور ... كانن ام حور و ريم راقدات اما حصه و محمد كانو واعيين ...
حصه : محمد
ابتسم محمد : امري
ردت حصه لمحمد بابتسامه حلوه : مشكور لانك وقفت ويانا في هالوقت الصعب
محمد : حصه ها واجبي ولازم اساعدكم وقت ما تحتاجوني
استانست حصه بس بعد كانت تحس انه وقف وياهم بس لانه يحب حور ... كانت حصه تحاول انها تعرف لو تغيرت مشاعر محمد لحور و لا لاء ...
حصه متردده : امممم محمد ممكن اسالك سؤال ؟؟
محمد : ممكن
حصه : بعدك تحب حور
تم محمد يشوف حصه و مب عارف شو يرد عليها ...
حصه : بلاك سكت ؟؟
محمد : تبين الصراحه بروحي مب عارف . صح اني خذتج بس بعد ما اقدر اطلع حور من قلبي و نفس الوقت مابا اظلمج
تمت حصه اشوف محمد و هي متحسره انها خذته ... كانت تحس انها انانيه لانها خذت الانسان الي اختها تحبه ...
محمد : حصه
انتبهت حصه : امر
محمد : بحاول اني اسعدج
ابتسمت حصه : و انا بعد بحاول اكون الزوجه الي تتمناها . محمد
محمد : ها
حصه : كنت افكر عن حفلة العرس و عن اني انتقل بيتكم
قاطعها محمد : لا تحاتين عن هالموضوع . لو عن الحفله تراها بتكون عائليه و عن انج تيين البيت هالشي راجع لج
استغربت حصه : كيف يعني ؟؟
محمد : يعني انا طول الاسبوع اكون في بوظبي و عموه محد عندها يساعدها فاذا تبين اتمين بيتكم عادي عندي
استانست حصه وايد من رمست محمد و حست انه شخص متفهم و طيب ...
حصه : مشكور محمد
محمد : قلتلج ها واجبي فلا تشكريني . المهم بسير اشتري شي ناكله شو تبين ايب لج ؟؟
حصه : اي شي
سار محمد و تمت حصه اشوفه ... عقبها بخمس دقايق سارت حصه لغرفة حور و اشوف حور واعيه ... دشت حصه و هي تبتسم لحور اما حور ردت تبتسم لاختها ... يلست حصه عالكرسي الي حذال الشبريه ...

حصه تاشر " شحالج الحين ؟؟ "
حور " الحمدلله . وين امايه و ريم ؟؟ "
حصه " راقدات في غرفة الانتظار . شو تحسين عمرج الحين "
حور "الحمدلله . شو قال الدكتور متى بقدر اسمع و ارمس ؟؟ "
حصه " يبالج تقريبا سنه بس لازم خلال هالفتره تتعالجين "

نزلت حور عيونها بحزن ... شافت حصه اختها و حظت ايدها على ايد حور و هي تبتسم ... شافت حور اختها و ارتاحت ...

حصه " لا تحاتين ان شاء الله بتشفين جريب بس خلج قويه "
حور " بحاول "
قامت حصه و اشرت لحور " ارتاحي الحين "

ابتسمت حور و طلعت حصه من الغرفه ... تمت حور فاتحه عيونها و هي اشوف الغرفه و سقفه ...

حور في خاطرها [ الحمدلله سويت العمليه بس اخاف انها ما تنجح . لا ان شاء الله بتنحج و برد نفس قبل . صح ريم طرشت لاحمد القصيده ولا ؟؟ اكيد احمد زعلان مني لاني ما خبرته اني بسوي العمليه . اشتقت لاحمد وايد و خاطريه اسمع صوته بس كيف و انا على هالحال "

تمت حور تفكر باحمد الين ما رقدت ... عند احمد و هنادي الي وصلو الدوام ... دشو اثنينتهم المبنى و يشوفون سعيد الي كان يترياهم ... سعيد اول ما شاف هنادي استانس على عكس هنادي الي ارتبكت و نزلت عيونها و سارت جدامه بدون ما تقول شي ... استغرب سعيد من هنادي بس تم ساكت ...
احمد : السلام عليك بو عسكور
ما انتبه سعيد على احمد ...
احمد : هيه مقيوله من لقى احبابه نسى اصحابه
لف سعيد و بعده مب مستوعب اي شي ...
احمد : بلاك اطالع جيه جنه شايف جدامك شبح . ترى البنيه مستحيه منك عشان جيه سارت
سعيد : صدق ؟؟!!
احمد : ليش قالولك اني جذاب ؟؟
سعيد : لا بس
كان سعيد حاس ان هنادي فيها شي خاصة انها اول ما شافته ارتبكت و سارت على طول ...

سعيد في خاطره [ ليش هنادي سارت من دوم ما تسلم ؟؟ لا يكون مب موافقه عليه ؟؟ ياربي احسني بتخبل . ابا اعرف شو ردها ]

ينتبه سعيد ان احمد مب موجود ... عند هنادي الي سايره صوب مكتبها ...

هنادي في خاطرها [ ياربي ليش سويت جيه جدام سعيد ؟؟ عالاقل جان سلمت عليه . اوووف احسني بتخبل . امايه تباني اوافق على منصور و انا ابا سعيد . شو اسوي الحين و شو اقرر والله مب عارفه . مابا ازعل امايه مني و بعد نفس الوقت ابا اخذ الانسان الي احبه و يحبني . ياربي ساعدني ]

وصلت هنادي مكتبها و يلست على كرسيها من دون ما اسلم او اشوف غايه ...
غايه : اهلين سعيد
انتبهت هنادي اول ما قالت غايه اسم سعيد و تمت اشوف الباب بس ما شافت حد ...
غايه : ههههههههههه
لفت هنادي ويها لغايه : وينه سعيد ؟؟
غايه : هههههههه محد قلت اسمه عشان تنتبهين عليه تراج دشيتي من دون ما اسلمين او اشوفيني
هنادي ردت راسها على ورا : اوووف يبوج والله احسني مدوخه ولا عارفه شو اسوي بحياتي
غايه : ليش شو مستوي ؟؟
قالت هنادي لغايه عن امها و الخطبه ...
غايه : الحين شو ناويه اسوين ؟؟
هنادي : مادري . مابا امايه تزعل مني و بعد ابا اخذ سعيد لاني احبه
غايه : ترى هالمشكله تبين تراضينها و نفس الوقت تبين تاخذين الي قلبج متعلق فيه
هنادي : و فوق هذا حلمت حلم ما اعرف شو تفسيره
غايه : اذا تبين انا عندي رقم مفسر الاحلام
هنادي : عيل عطيني رقمه الحين عشان يفسر حلمي
عطت غايه لهنادي رقم مفسر الاحلام و اتصلت هنادي له ...
هنادي : الو السلام عليكم
المفسر : عليج السلام اختي
هنادي : اخوي ابا افسر حلم
المفسر : تفضلي اختي
قالت هنادي الحلم للمفسر ...
المفسر : اختي انتي انخطبتي من فتره جريبه ؟؟
هنادي : هيه شخصين خطبوني
المفسر : الحلم يدل انج بتنجبرين تاخذين شخص ما تبينه هالشخص ما بكون زين لج و بتصير لج مشاكل وياه
هنادي : مشكور اخوي ( سكرت عليه ) لا حول لله و لا قوة الا بالله
غايه : بلاج ؟؟ شو قالج الريال ؟؟
اضايجت هنادي من الحلم و كانت بصيح بس حاولت تمسك عمرها ... عند احمد ... توه دش مكتبه و سلم على راشد ...
يلس احمد على كرسيه : ااااااااااه
راشد : بلاك بو شهاب ؟؟
احمد : فيني رقاد
راشد : ليش ما رقدت امس ؟؟
احمد : لاء ما قدرت ارقد . رديت من دبي و يوم وصلت البيت حاولت ارقد ما قدرت
راشد : يالهرم تسير دبي و لا تخبرني
احمد : ليش تتحراني سرت العب و لا شو ؟؟ تراني سرت المستشفى و عقبها رديت راك
راشد : مستشفى ؟؟ ليش ؟؟
احمد : حور مسويه عمليه في دبي و سرت اشوفها بس ما قدرت لانه اهلها كانو موجودين هناك
راشد : اها . بسير اليوم عيل ؟؟
احمد : هيه لاني ابا اشوفها و اطمن عليها
راشد : الا تعال عملية شو مسويه هي ؟؟؟
احمد : مادري . من فتره صارت ما ترمسني و لا تخبرني اي شي
راشد : الله يعينك شكلها من النوع الي راسه يابس




يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 12:55 PM
انخلي الشباب يسولفون و نسير عند حور ... ريم توها وعت من رقادها و على طول سارت لغرفة حور عشان اشوفها ... دشت ريم الغرفه و يلست تتامل ويه حور ... كانت ملامح حور هاديه و هي راقده ...

ريم في خاطرها [ فديتج حواري والله ما تستاهلين الي يستوي بج . الله يشفيج و ان شاء الله تردين نفس قبل و احسن . الله يرحمك يا احمد ياليتك موجود ويانا ]

ريم و هي تتامل ويه حور نزلت دموعها و تمت اصيح عالخفيف ... كان صعب عليها اشوف ربيعتها تعاني و هي ساكته ما تقدر اسوي شي لها ... تحس ريم بايد حور الي تبتسم لها و تمسح دموعها ...

ريم تاشر " شحالج الحين حواري ؟؟ "
حور " الحمدلله فديتج انا بخير لا تحاتين عليه "
ريم " الحمدلله على سلامتج غناتي "
حور " الله يسلمج . ها سويتي الي قلتلج عليه ؟؟ "
ريم " هيه طرشت له مسج من فونج "
حور " ما رد عليج بشي "
ريم " لاء "

بوزة حور و هي تفكر ليش احمد ما رد عالمسج الي طرشته ريم ...

حور " ريم تتوقعين انه مهتم فيني ؟؟ "
ريم " اكيد و منو ما بيهتم بحواري الحلوه "

ابتسمت حور ... ننتقل لسعيد الي كان يفكر انه يسير لهنادي المكتب عشان يسالها بس كان مستحي لانه غايه موجوده و بعد ما يبا يضغط على هنادي ...

سعيد في خاطره [ ياربي راسي بينفجر . ابا اسير لها بس اخافها تعصب و بعد مب حلوه اخلي غايه دوم تظهر من المكتب عشان ارمس ويا هنادي . خلاص بصبر ولا اقول خلني احسن اسال بو شهاب ]

سار سعيد عند الشباب ... دش سعيد المكتب ...
راشد : يا هلا بابو عسكور
سعيد : اهلين فيك بو سنيده ( يشوف احمد ) بو شهاب طلبتك قول تم
احمد : تعرفني ما اقول تم الين ما تقول الي عندك
سعيد : اباك تسال اختك شو ردها . دخيلك يا بو شهاب والله تراني بموت
احمد : خل فيك صبر شوي و ان كانت البنت من نصيبك بتاخذها
استغرب راشد : عن شو ترمسون انتو ؟؟؟
احمد : الله يسلمك الحبيب طلع يحب اختي هنادي و امس واحد ثاني خطبها اسمه منصور خليفه ال-------
راشد : قصدك ولد رجل الاعمال خليفه ال------
احمد : هيه ليش تعرفه ؟؟
راشد : هيه هو معروف في راك عنده كمن محل . تاجر معروف
احمد : عيل شكلها بتاخذ منصور دام هذا حافي و منتف هههههههههههه
( حافي و منتف : انه شخص على قد حاله )
ضحك راشد : ههههههههههههه يبوك ماشي مقارنه امبينهم
ضحكو الشباب و عصب سعيد ....
سعيد : شكلي غلطت يوم طلبت مساعدتك
طلع سعيد من المكتب ...
راشد : بلاه عصب جيه ؟؟
احمد : مادري به
عند سعيد ... كان يمشي بسرعه لانه معصب و يسير لمكتب البنات ... وصل سعيد لمكتب البنات و هنادي الوحيده الي كانت بالمكتب ... اول ما شافت هنادي سعيد تمت متيبسه ما تعرف شو اسوي ... كانت تبا تشرد من هالموقف ...
سعيد : هنادي
هنادي منزله عيونها : سعيد الله يخليك اطلع من المكتب تراك تربكني
سعيد : انا مب طالع الين ما اعرف جوابج
هنادي : سعيد هالموضوع مب شي سهل عليه اقرره لازم افكر عدل فيه
سعيد : ليش لاني على قد حالي و مب مثل الي خطبج ؟؟
انصدمت هنادي من رمست سعيد ...
هنادي : شو قصدك ؟؟
سعيد : انتي فاهمه قصدي عدل . صح اني على قد حالي بس الحمدلله ريال . صح اني مب مليونير بس اقدر اعيشج احسن عيشه
طلع سعيد و مخلي وراه هنادي الي مستغربه من اسلوبه وياها ... عقب ما مر الوقت ... عالظهر ... في بيت ابو سلطان ... توها هنادي ردت من الدوام ... كانت هنادي طايحه على شبريتها و هي تفكر برمست سعيد ...

هنادي في خاطرها [ شو استوى بسعيد ليش قالي هالرمسه ؟؟ الله يسامحك يا سعيد . ياربي من منو القاها من امايه الي تباني اخذ منصور و لا من سعيد و لا من الحلم الي خيفانه منه ]

يرن فون هنادي ...
هنادي : ميمي ساعديني
ميره : انتي كل ما اتصل فيج تطلعيلي بشي . المهم شو مستوي ؟؟
قالت هنادي لميره ...
ميره : وابويه خالتي من صدقها
هنادي : هيه و سعيد بعد ما قصر . قالي صح اني على قد حالي بس ريال و غيره . ميمي مب عارفه شو اسوي
ميره : ما اقدر اقولج غير خلي امرج على الله و وافقي على منصور
هنادي : بس ميمي انتي تعرفين
قاطعتها ميره : هنود حبيبتي مثل ما قلتلج قبل الحب شي و الزواج شي ثاني . حتى لو خذتي سعيد يمكن ما ترتاحين وياه
هنادي : و انتي منو قالج اني بكون مرتاحه ويا منصور . تراني حلمت اليوم بحلم و اتصلت بواحد يفسر الاحلام قالي اني باخذ واحد ما اباه و هالشخص مب مناسب لي
ميره : خلاص سوي الي تبينه بس بعدين لا تين و تشتكيلي
هنادي : ميمي عاد تراج ما اساعديني
ميره : شو اسوي بج تراج ما تسمعين رمستي . هنود حبيبي تراني اقولج هالرمسه عن تجربه
هنادي : ادري ميمي بس والله اني احبه
ميره : خلاص عيل وافقي على سعيد و زعلي امج . بترضين امج تزعل منج ؟؟؟
اضايجت هنادي اكثر ... تسمع هنادي صوت امها ...
هنادي : ميمي بخليج امايه تزقرني
سكرت هنادي الفون على طول و نزلت تحت عشان تتغدا ... يلسو ابو سلطان و حرمته و عياله يتغدون ...
ابو سلطان : هنادي
هنادي : ها ابويه
ابو سلطان : قررتي ولا بعدج ؟؟
نزلت هنادي راسها : الي اشوفه ابويه
ابو سلطان : لا انا ابا اعرف قرارج
رفعت هنادي عيونها و اشوف امها : موافقه على منصور
انصدم احمد من قرار هنادي لانه كان متوقع انها بتوافق على سعيد اما ام هنادي فستانست ان هنادي سمعت رمستها ... قامت هنادي و سارت لغرفها ... اول ما دشت الغرفه تمت اصيح من الخاطر ...

هنادي في خاطرها [ ياربي ليش جي سويت ليش ؟؟؟ ابا اوافق على سعيد بس مابا ازعل امايه . ليش اليوم انجبرت اختار شخص ما احبه و الي احبه ارفضه ليش ؟؟ والله حرام ]





يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 12:56 PM
عند احمد عقب ما خلص غداه سار صوب غرفة هنادي عشان يسالها ...
دق احمد الباب : هنود
هنادي : احمد دخيلك خلني بحالي
احمد : هنود افتحي الباب
فتحت هنادي الباب و يشوف احمد دموع هنادي الي على خدها ... دشو هنادي و احمد و يلسو عالشبريه ...
هنادي و هي اصيح : احمد الله يخليك لا تسالني اي شي
اضايج احمد و حط ايده على راس هنادي : خلاص ما بسالج بس اول سمحي دموعج
مشت هنادي دموعها ... حس احمد انه لو سالها عن السبب بصيح هنادي زياده عشان جيه سكت و سكر الموضوع ...
ابتسم احمد : شو رايج تين وياي دبي اليوم ؟؟
هنادي : مابا
احمد : يلا عاد عشان خاطريه
هنادي : احمد مالي بارض اطلع مكان
احمد : افاااا يعني اهون عليج ازعليني
هنادي : اوكي
ابتسم احمد و طلع من غرفة هنادي ... كان احمد حاس ان ام هنادي ورا هالموضوع يعني هي الي اجبرت هنادي توافق على منصور ... عقب ما مر الوقت و صار العصر طلعو احمد و هنادي لدبي ... فالسياره ... كانو اثنينتهم ساكتين و يشغل احمد المسجل و طلعت اغنية ( صدفه ) ليارا ... تمت هنادي تسمع الاغنيه و هي تذكر سعيد و المواقف الي كانت امبينهم ...

ضقت و الضيق ذباح .. جرح قلبي و كياني
خلاص قلبي راح .. لمكان بعيد و نساني
كيف اعيش و ارتاح .. شخصن هويته و هواني

تمت هنادي اشوف برع و هي مضاريجه من نفسها اما احمد فكان يفكر بحور الي يحبها ... يرن فون احمد و كان سعيد ... شاف احمد الفون بس ما رد على سعيد ... الحين عند الشخصيات الثاني الي هم سلوى و سالم ... فالجامعه ... خلصت المحاضره و الكل بدا يطلع من الكلاس ...
منى : سلووه يلا انسير للمكتبه ابا اخذ كتاب
سلوى : مابا اول ابا اكل شي يوعانه
منى : لاحقات عالاكل
سلوى : لا فديتج انا بطني اهم عندي
منى : اوكيه يلا
طلعن البنات من الكلاس و هن يسولفن و اشوف سلوى سالم الي كان واقف برع كلاسها ...
سالم : ها خلصتي كلاسج ؟؟
بوزة سلوى : ليش شو تبا ؟؟؟
سالم : ابا اسولف وياج
سلوى : مب فاضتلك ( ترمس منى ) يلا منايه
مشن البنات و خلن سالم وراهن ...
منى : اسميه متخبل يبا يسولف وياج
استانست سلوى انها خلت سالم ينجذب لها بس بعده ما ارتاحت ... على قولتها تبا تادبه ... خذن البنات اكل من الكانتين و يلسن ياكلن ... عقب ما خلصن سارن المكتبه و كل وحده افترقت عن الثانيه .... كان سالم موجود فالمكتبه فشاف منى بروحها و سار عندها ...
سالم : منى
لفت منى لسالم : خير ؟!
سالم : امممم ابا اطلب منج طلب بس مابا سلوى تعرف عنه
منى : تفضل قول
سالم : ابا رقم سلوى لو عندج
منى : اسفه انا ما اعطي شباب رقم ربيعتي
سالم : ارجوج تراني اباه ضروري
منى : قلت اسفه يعني اسفه ( لفت عنه ) باي
سالم : منى تراني بسوي لج الي تبينه
منى : شو قصدك ؟؟
سالم : بشتري لج رصيد ب100 بس ارجوج عطيني رقمها
منى تفكر : امممم اوكيه بس يكون رصيد 200
سالم : اوكي تم
عطت منى رقم سلوى لسالم ... نسير لاحمد و هنادي الي بالسياره ... توهم وصلو للمستشفى الي فيه حور ...
استغربت هنادي : احمد ليش يبتني المستشفى تراني بعده ما ينيت
احمد : ههههههههه ادري بس ابا منج خدمه . اباج ادشين على وحده اسمها حور و هي مرقده هني فالمستشفى و اطمنيني عليها
استغربت هنادي اكثر : و منو هاي حور ؟؟
احمد : هنود بسج اساله و يلا انزلي من السياره
دشو هنادي و احمد المستشفى و سال احمد عن حور ... خذ احمد لحور باقة ورد و سار ويا اخته ... وصلو احمد و هنادي صوب غرفة حور و ما شافو حد موجود فيه غير حور ... دشت هنادي غرفة حور و اشوفها واعيه ... حور اول ما دشت عليها هنادي استغربت لانها ما تعرفها ...
ابتسمت هنادي : السلام عليج
بس ما ردت حور السلام لانها ما سمعت هنادي ...
استغربت هنادي : سلمت تراني ( يلست عالكرسي الي حذال الشبريه ) انا هنادي اخت بو شهاب الي وياج بالمنتدى
ما ردت عليها حور ... خذت حور القلم و الورقه الي عالطاوله و كتبت لهنادي ...

حور " اسمحيلي الغاليه انا ما اسمع و لا اقدر ارمس "

فتحت هنادي عيونها و هي مصدومه ...

كتبت هنادي عالورقه " انا الي لازم استسمح منج . معفايه ان شاء الله . انا اسمي هنادي و ادور وحده اسمها حور ----- ------

استغربت حور اول ما قرت اسمها الثلاثي فالورقه و تمت اطالع هنادي ...

حور تكتب " انا حور ----- بس انتي منو ما عرفتج "

انصدمت هنادي و ما عرفت شو تسوي او تقول ...

هنادي في خاطرها [ معقوله هاي حور الي احمد يحبها و متعلق فيها . بس هاي ما ترمس و لا تسمع ]

هزت حور ايد هنادي و تنتبه عليها هنادي ...

تكتب هنادي " انتي حور الي فالمنتدى ----- صح ؟؟ "

هزت حور راسها ب هيه ...

هنادي بعدها مصدومه و تكتب " انا اخت احمد الي هو بو شهاب فالمنتدى و هو طرشني عشان ازورج

هني انصدمت حور و هي اشوف هنادي ... ما كانت متوقعه ان احمد بطرش حد عشان يطمنه عليها ...

تكتب هنادي " تبين الصراحه ما كنت متوقعه انج انتي خاصة انج ما ترمسين و لا تسمعين "
نزلت حور عيونها بحزن و تكتب " انا سويت العمليه عشان ارد اسمع و ارمس طبيعي بس ارجوج لا تخبرين احمد عن حالتي "
تكتب هنادي " لا تحاتين ما بقول له بس ليش ما تبينه يعرف ؟!؟! "
تكتب حور " لانه بيكرهني لو عرف عن حالتي فارجوج خلي هالشي سر بيني و بينج ارجوج "
تكتب هنادي " قلتلج لا تحاتين ( اشوف الباقه الي بايدها ) هيه صح هالباقه لج و ترى احمد يسلم عليج و يقول انه مشتاق لج "

ابتسمت حور حزن ...

تكتب هنادي و تقوم " يلا عيل بسير و معفايه مره ثانيه "

طلعت هنادي و هي مب مستوعبه موضوع حور ...

هنادي في خاطرها [ شكلها حبوبه بس كيف تعرف عليها احمد ؟؟ و ليش ما خبرته عن حالتها ؟؟ يحليلها . الله يشفيها ان شاء الله ]

سارت هنادي عند احمد و عقبها طلعو من المستشفى ...
احمد : ها هنود تبين اسيرين المول ؟؟
هنادي و بعده تفكريها في حور : لا ابا ارد راك
احمد : ليش ما تبين اسيرين ؟؟
هنادي بضيج : احمد الله يخليك ردني راك
استغرب احمد : انزين لا تعصبين
طلع احمد من المستشفى و هو مستغرب من تصرف هنادي ...
احمد : الا ما خبرتيني شحالها حور و كيف حالتها الحين ؟؟
ما ردت هنادي على احمد ...
احمد : هنود وينج ؟؟
انتبهت هنادي : ها بلاك ؟؟
احمد : انتي الي بلاج من طلعتي من غرفتها و انتي مب على بعضج
هنادي : ما فيني شي
يرن فون احمد و كان سعيد بس ما رد عليه احمد ... طالع احمد اخته و عقبها شغل اغنية ( وش عيبي ) ... عقب ما مر الوقت ... كان احمد مضايج لانه سعيد يتصل كل و هو ما يرد عليه ... وقف احمد صوب الشيشه ...
احمد : هنود تبيني اشتري لج شي
هنادي : لاء مابا
دش احمد و يتصل بسعيد ...
سعيد معصب : وينك ما ترد عليه ؟ ميت و لا حي انت ؟؟؟
احمد : بسم الله بلاك تتفاول عليه ؟؟؟
سعيد : شو عرفني فيك اتصلك و لا ترد
احمد : انشغلت شوي
سعيد : المهم بشر
استغرب احمد : بشو ابشرك
سعيد : بو شهاب عن الاستعباط تراني اعرفك تستهبل عليه
احمد : فهمت . باجر بخبرك فالدوام
سعيد : لا الحين ابا اعرف الجواب
احمد : بو عسكور لا تعاند
سعيد : قلتلك الحين و لا صدقني من عقب هالمكالمه بتسمع اني ميت
تردد احمد : اممممم
سعيد : بلاك اممم ؟؟ ارمس
احمد : هنادي وافقت على . على منصور
انصدم سعيد و حاول انه يستوعب الموضوع ...
سعيد: ما فهمتك . عيد شو قلت ؟؟
احمد : البنيه مب من نصيبك
من عقب ما قال احمد لسعيد هالرمسه انقطع الخط ... رد احمد بتصل بسعيد بس طلع مشغول ...

احمد في خاطره و هو خايف على ربيعه [ ياربي اخاف بو عسكور يسوي شي بعمره . الله يستر . خلني اتصل به على رقمه الثاني ]

احمد : الووو بو عسكور
الشرطي : اهلين اخوي
استغرب احمد : انت منو ؟؟
الشرطي : انا الشرطي و الريال الي تتصل على رقمه مسوي حادث
انصدم احمد : شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــووووووووو ؟؟
الشرطي : الريال شلوه للمستشفى لانه حالته خطيره
احمد : اي مستشفى ؟؟
الشرطي : مستشفى صقر
سكر احمد عالشرطي و اتصل براشد عشان يسير المستشفى ... ركب احمد سيارته و سرع على شارع محمد بن زايد ...
هنادي : احمد ليش اسوق بسرعه جيه ؟؟
يرن فون احمد و يرد على راشد ...
احمد : ها بو سنيده بشر
راشد : ياليتني ابشرج بالخير بس الخبر ما يسرك . سعيد حالته حرجه و الحين هو فالعنايه المركزه
احمد : يلا عيل ياينك هناك
سرع احمد عشان يوصل المستشفى ... اول ما وصل احمد المستشفى نزل و خلى هنادي بروحها فالسياره ... تم احمد يدور راشد و يشوفه يالس صوب العنايه المركزه ...
احمد يتنفس بصعوبه : راشد وينه سعيد ؟؟؟
راشد : بعده فالعنايه المركزه
احمد : لا حول ولا قوة الا بالله
راشد : بو شهاب شو مستوي تراني مب فاهم شي
طلع الدكتور من غرفة العنايه ...
احمد : دكتور شحال سعيد الحين ؟؟؟
الدكتور : حالته حرجه وايد و يبالنا انسوي له عمليه الحين
سار الدكتور ... حس احمد انه الغلطان لانه قال لسعيد انه هنادي رفضته و اختارت منصور ...
يلس احمد عالكرسي و حط ايديه على ويهه : الله يغربلني انا الغلطان . الله يغربلني
راشد : بلاك اسب عمرك ؟؟
احمد : انا الي خليت سعيد يسوي حادث
استغرب راشد من رمست احمد ... طلعو سعيد لغرفة العمليات ... تمو الشباب يتريون الدكتور الين ما يظهر ...
راشد يشوف احمد : بو شهاب سير البيت و انا اول ما يطلعون سعيد بخبرك
احمد : لاء مابا
راشد : يا ريال لا تعاند شكلك ميهود ترى ما فينا اطيح علينا انت الثاني
طاع احمد من عقب ما اصر راشد عليه ... ركب احمد سيارته و شكله خلاص منهار ...
استغربت هنادي : احمد بلاك جيه شكلك رايح فيها
ما رد احمد على هنادي ... يحط احمد راسه عالسكان ...
هنادي : احمد لا تخوفني شو فيك ؟؟
احمد : ما فيني شي
حرك احمد السياره و ساق فيها شوي شوي الي ما وصل البيت ... اول ما وصل غرفته طاح عالبشريه و رقد من التعب ...




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:34 PM
==&==&==
البارت 16
==&==&==

فاليوم الثاني ... على وقت الدوام ... نش احمد على صوت المنبه ... عقب ما غسل احمد ويهه لبس بسرعه و طلع من غرفته و تطلع هنادي من غرفتها ...
هنادي مستغربه : احمد وين ساير ؟؟؟
احمد : ساير المستشفى
هنادي : ليش ؟؟ و الدوام ؟؟
احمد : اوه صح خلاص عيل اتلبسي بسرعه و انزلي . لا تتاخرين
نزل احمد ... هنادي في غرفتها ... كانت تلبس عباتها بسرعه عشان تلحق احمد ...

هنادي في خاطرها [ شو مستوي ؟؟ احمد من امس مب على بعضه !! حتى اني ما يبت طاري حور و حالتها . و منو هالي احمد يبا يزوره فالمستشفى بسرعه ]

نزلت هنادي و ركبت السياره ...
هنادي : سوري عالتاخير
احمد يحرك السياره : لا عادي . هنود بوصلج الدوام و عقبها بسير المستشفى
هنادي : اوكي بس منو الي تبا تزوره هناك
سكت احمد لانه ما يبا يقول لهنادي ان سعيد مسوي حادث و مرقد بالمستشفى ... اذا قاللها بسير وياه و بتحس هي السبب فالي صار لسعيد ...
هنادي : احمد سالتك منو ؟؟
احمد : واحد انتي ما تعرفينه
وصل احمد هنادي الدوام و سار للمستشفى ... عقب ما وصلت هنادي لمكتبها يلست على كرسيها و هي مستشغربه لانها ما شافت سعيد ...
دشت غايه : السلام عليج هنود
هنادي : عليج السلام غايه
غايه : شحالج اليوم ؟؟
هنادي : انا بخير بس احس بشي غريب اليوم
غايه : ليش شو مستوي ؟؟
هنادي : مادري احس كل حد يتصرف بطريقه غريبه . احمد من امس و هو مب على بعضه و ما شفت سعيد اليوم
غايه : يمكن بعده مايا الدوام
هنادي : مادري والله بس قلبي ناغزني . حاسه شي مستوي بس محد يخبرني
غايه : صح شو صار عن موضوع خطبتج ؟؟
سكتت هنادي و نزلت راسها ...
استغربت غايه : بلاج ؟؟ لا يكون ما وافقتي على سعيد ؟؟
هنادي : ليش عندي حق اني اختار الشخص الي اباه
غايه : يعني رفضتيه ؟؟ انزين جان حاولتي في امج يمكن تقتنع
هنادي : لا فديتج امايه و انا اعرفها عدل ان حطت شي براسها اسويه . عالعموم مالي نصيب ويا الانسان الي احبه
غايه : الله يعينج الصراحه ( تغير الموضوع ) هنود شو رايج نطلع برع و ناكل بمطعم
هنادي : مالي نفس خليه المره اليايه
غايه : يلا عاد بنغير جو عالاقل
هنادي : غايه الله يخليج خليني بحالي
يدش الفراش المكتب ...
الفراش : السلام عليكم
البنات : عليك السلام
غايه : محمد هات لنا شاي كرك و سندويجتين فلافل و ها جلدي لا تتاخر
الفراش : انزين . الحين بيب
طلع الفراش و ادش وحده من البنات الي وياهن فالدوام بس فالقسم الثاني ...
البنت : السلام عالحلوات
البنات : عليج السلام
البنت : ها شحالكن ؟؟
غايه : الحمدلله و انتي
البنت : بخير و سهاله فديتج . شو اسون ؟؟
هنادي : ماشي يالسات لا شغله ولا مشغله
البنت : اها هنود شكلج طفرانه
غايه : الا لايعه جبدها قولي
البنت : هههههههههه حامل و انا ادري
غايه : ههههههههههه لا لا ها توحم قبل الزواج
البنت : هيه صح سمعتن بالخبر يقولون ان سعيد الي في قسمكن مسوي حادث
غايه و هنادي يشوفن بعض ...
غايه : سعيد منو ؟؟؟
البنت : سعيد الي دوم ويا احمد و راشد
فتحت هنادي عيونها من الصدمه : شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــووووووو ؟؟
غايه : و انتي منو خبرج ؟؟
البنت : المسؤول خبرني . يحليله حالته خطيره و هو فالعنايه الحين
حاولت هنادي انها تستوعب الموضوع بس ما قدرت ...

هنادي في خاطرها [ الحين عرفت احمد ليش سار المستشفى . انزين ليش ما خبرني عن الحادث ؟؟ ليش احمد ليش ؟؟ ]

هنادي اشوف غايه : غايه يلا قومي بنسير المستشفى الحين
غايه : الحين ؟؟
هنادي : هيه الحين انا ابا اسير الحين
قامن البنات و طلعن للمستشفى ... الحين ننتقل لحور ... عقب ما جيك الدكتور على حور طلع من الغرفه ...
حصه : ها دكتور بشر
دكتور : تفضلي وياي المكتب عشان نتناقش بالموضوع
سارت حصه و دشن ام احمد و ريم غرفة حور ... عند الدكتور ...
دكتور : شوفي اختي حصه نحنا العمليه و سويناها الحمدلله بس الباقي الحين على اختج ما اشوفها تتجاوب ويانا وايد
حصه : كيف يعني دكتور ؟؟
دكتور : يعني جنها متقبله الموضوع انها ما تسمع و ما ترمس . اباج اشجعينها عالعلاج و تاكدين لها انها بترد نفس ما كانت قبل لانه هالشي يخلي المريض يرتاح و يقاوم المرض الي فيه
حصه : ان شاء الله بحاول وياها
دكتور : و ثاني شي اباج تشترين سماعه و تقوليلها تحطه طول الوقت عشان اذنها يبدا يستوعب الاصوات الي حوالها و ها جزء من العلاج
حصه : ان شاء الله دكتور . دكتور بسالك كم فتره لازم تكون تحت العلاج
دكتور : هو تقريبا 6 شهور و اكثر الين ما تقدر تسمع و ترمس و حاولي ترمسين وياها وايد عشان تتجاوب وياج
قامت حصه : ان شاء الله دكتور و مشكور
دكتور : لا شكر على واجب اختي
طلعت حصه و سارت تشتري السماعه الي طلبها الطبيب ...






يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:35 PM
انرد لغايه و هنادي الي وصلن المستشفى ... دشن البنات و سالن عن سعيد ... سارن البنات صوب غرفة العنايه المركزه و يشوفن احمد و راشد يالسين ... احمد اول ما شاف هنادي فتح عيونه ...
احمد : هنادي شو اسوين هني ؟؟
هنادي معصبه و اصيح : ليش ما خبرتني ان سعيد فالمستشفى ليش ؟؟ انت تدري غلاة سعيد عندي . انت تدري اني احبه . ليش يا احمد ليش ؟؟
غايه اتيود هنادي من ورا و تحاول تهديها : هدي هنادي
راشد : اختي هنادي ها مب وقت العتاب و بعد احمد ما خبرج عشان ما تحسين انج السبب فالحادث
هنادي تمسح دموعها : ما فهمتك
راشد : سعيد عرف انج رفضتيه و عقبها سوى الحادث
يلست هنادي عالارض و هي منهاره ... تمو كلهم ساكتين ...
غايه : هنادي قومي و ايلسي عالكرسي
هنادي : مابا ابا اشوف سعيد وينه ؟؟ وينه سعيد ؟؟
سارت هنادي عند باب غرفة العنايه و اشوف سعيد و حواليه الوايرات ... غايه عورها قلبها على هنادي و احمد و سعيد ...
غايه : اخوي راشد الحين شو حالة سعيد ؟؟؟
راشد : للاسف استواله شلل كلي و عنده كسر فالجمجمه
غايه : لا حول لله و لا قوة الا بالله
راشد : قدر الله ما شاء فعل . ما بايدنا غير ندعي له
احمد : ها كله بسببيه انا . انا السبب انا السبب
راشد : بسك بو شهاب الي صار صار و نحنا ما بايدنا شي
تمو كلهم على هالحال ... غايه تواسي هنادي و راشد يحاول يقنع احمد ان ماله خص بالحادث ... عند حور الي امها و ريم يالسات عندها ... كانت حور تبتسم لهم بس في خاطرها كانت حزينه على حالتها ... ادش حصه الغرفه و بايدها جيسه ... طلعت حصه السماعه من الجيسه و حطته على اذن حور ...

استغربت حور و تاشر " حصه شو هذا "
حصه ترد عليها " هاي سماعه تخليج تسمعين اصواتنا . قالي الدكتور اشتريها لج . لا اطلعين السماعه خليها على اذنج "

ابتسمت حور بس نفس الوقت ما كانت مقتنعه ... اشوف حصه الورد الي عالطاوله ...
حصه : منو ياب هالورد ؟؟
ارتبكت ريم : انا الي اشتريته من تحت . قلت الغرفه ما فيها شي يفتح النفس عشان جيه اشتريته
حصه : مشكوره فديتج
ريم : لا شكر على واجب
حصه : امايه ما تبين تاكلين شي
ام احمد : لا فديتج خليني يالسه حذال بنتي
حصه : بس امايه انتي ماكلتي شي من امس الفليل . يلا قومي بننزل تحت عشان نشتري لج شي تاكلينه ( ترمس ريم ) ريم شو تبيني اشتري لج ؟؟
ريم : اي شي فديتج
قامت ام احمد و طلعت ويا حصه ... تمن حور و ريم ويا بعض ...

تاشر حور لريم " فديتج والله ريم ما تقصرين "
ريم " لا تشكريني . بس انا مستغربه هو ليش طرش اخته بدال ما ايي ؟؟ "
حور " مادري والله بس استانست يوم عرفت انها اخته حسيتها كيوت "
شافت حور الورد و تاشر لريم انها اصور الباقه عشان تحطه فالدي بي مالها ... صورة ريم الباقه و حطت حور الصوره و تكتب " شكرا ريمي عالباقه و الزياره الحلوه " ( كتبت ريم عشان ما تعرف حصه انها من حد ثاني ) ... يلسن البنات يسولفن بالاشارات ... عقب ما مر الوقت و صار الظهر ... بعدهم البنات و الشباب فالمستشفى ... كانت هنادي تبا تدخل الغرفه بس ما خلونها لانه ممنوع ...
راشد : بو شهاب شل اختك و ردها البيت
هنادي : لاء انا ما بتحرك من هني الين ما ادش على سعيد
غايه : هنادي لا تعاندين ترى ممنوع ادشين الغرفه و يلستج هني ما منها فايده
هنادي : انا ما بتحرك الين ما يوعى و اتاكد انه بخير
تعبت غايه و ما عرفت شو اسوي ... قام احمد و يود ايد هنادي ...
احمد : يلا هنادي قومي
هنادي تعاند : مب سايره البيت
عصب احمد : مب على كيفج فاهمه . يلا جدامي اشوفج
تمت هنادي اشوف احمد و نزلت راسها و هي ميوده اعصابها ... ركبو احمد و هنادي السياره و طلعو للبيت ... الحين انسير لسلوى الي كانت راقده ... كانت سلوى طايحه على فراشها و يرن فونها و كان رقم مجهول بس ما ردت عليه و يوصلها مسج ...

[ وينج ما تردين ؟؟ عنبو الين الحين راقده يلا نشي . اتصليلي اول ما توعين ]

استغربت سلوى من المسج و في خاطرها [ بل منو الي طرش لي هالمسج و لا بعد يتحكم فيني . انا اراويه ]

اتصلت سلوى عالرقم المجهول و يرد عليها ...

: يا هلا و غلا
سلوى بنبره عصبيه : منو حضرتك و شو تتحرى عمرك ؟؟
: بسم الله بلاج عليه جيه ؟؟ انا احيد الواحد يرحب مب يهزب
سلوى : كيفي و انا ما ارحب بالي ما اعرفهم . منو حضرتك و ليش تلعوزني ؟؟
يغير الموضوع : اول شحالج ؟
سلوى : اوووف و بعدين وياك خلصني . منو انت ؟؟
: انا واحد معجب فيج
سلوى خلاص امفوله : شوف اياني اياك تتصل على هالرقم او اطرش مسج و لا والله اعطي رقمك للشرطه فاهم
سكرت سلوى الخط ...
ام خليفه : سلوى بلاج ؟؟
سلوى : واحد مطفر فيني يتصل و يطرش مسجات
انرد لهنادي و احمد الي كانو بالسياره ... كانت هنادي اصيح و احمد ماسك عمره ...
احمد : خلاص هنادي لا اصيحين
هنادي : كيف ما تباني اصيح و سعيد بسببي فالمستشفى
سكت احمد و ما قدر يرد عليها ...
احمد : هنادي ابا اعرف ليش رفضتي سعيد حتى انج كنتي بالاول موافقه عليه
نزلت هنادي راسها و هي تذكر رمست امها يوم قالت لها توافق على منصور ...
احمد : امج السبب صح ؟؟
سكتت هنادي و ما ردت عليه ... عقب ما وصلو البيت نزلت هنادي من السياره و دشت داخل ... اول ما شافت هنادي امها فالصاله طالعتها بعصبيه و سارت غرفتها ... استغربت ام هنادي من نظرت بنتها ... على وقت الغدا ... كانو كلهم ساكتين و هم ياكلون ...
ام هنادي : ابو سلطان
ابو سلطان : شو ؟؟
ام هنادي : تراني اتفقت ويا ام منصور انهم ايون العصر عشان ترمسون عن المهر و الزهبه
ابو سلطان : يصير خير يوم ايون
هنادي كانت تسمعهم و هي ساكته ... كانت تحس بالعصبيه من امها بس ما كانت قادره تقول شي ... شاف احمد هنادي الي ميوده اعصابها ...
احمد : ابويه انا مب موافق عالخطبه
( توه الناس -__- ) استغربو كلهم و هم يشوفون احمد ...
ابو سلطان : ليش انت سامع عن الولد شي مب زين ؟؟
احمد : لاء
ابو سلطان : عيل خلاص مالك حق ترفض و بعد اختك موافقه عالريال
شافو كلهم هنادي الي كانت ساكته ... استانست ام هنادي ان ريلها سكت احمد ... انقهر احمد و قام ... عقب ما مر الوقت و صار العصر ... عند سلوى فالجامعه ... كانت يالسه فالكلاس ويا منى ...
سلوى : اقولج هزبته و هددته بالشرطه . عنبو مادري من وين يا هذا
حست منى انه الي طرش المسج كان سالم ...
منى : ما خبرج عن اسمه ؟؟؟
سلوى : لاء يوم سالته انت منو قالي اونه واحد معجب فيج . اسميه سخيف
حاولت منى تبلع ريجها لانها خايفه ان سلوى تعرف انها عطت سالم رقمها ...
سلوى : يلا قومي انسير للكافتيريا يوعانه
منى : لاء مابا
سلوى : يلا عاد منايه
منى : انتي سيري بروحج و هاتيلي وياج سندويجه و عصبر همبا
قامت سلوى : انزين
طلعت سلوى من الكلاس و اشوف سالم الي كان يترياها برع ...
سالم : سلوى
طنشت سلوى سالم ...
سالم : اترييني شوي ابا اقولج شي
لفت سلوى : خير شو عندك ؟؟
سالم : اممم شو رايج انسير الكافيريا و اقولج هناك
عصبت سلوى : سالم بتقول ولا لاء
سالم : امممم خلاص سيري ما عندي شي اقولج اياه
انقهرت سلوى و سارت عنه ... ابتسم سالم و لحقها ... عند بيت ابو سلطان ... كانو الرياييل يتناقشون عن المهر و الزهبه اما الحريم فكانن يسولفن ...
ام منصور و هي اشوف هنادي : ما شاء الله على بنتنا الغاويه . يا حظه ولدي فيج
هنادي طول الوقت كانت منزله عيونها لانها ما تبا تتقبل الحقيقه انها خلاص بتكون لشخص ثاني غير سعيد ... صح انها وافقت على منصور بس عشان تراضي امها اما هي فخلاص ما عاد يهمها شي ...
يت شمسه اخت منصور : هنادي شو رايج نطلع بالحوي شويه
كانت شمسه اصغر من هنادي بسنه و هي تدرس بجامعة الامارات ... طلعن البنات فالحوي ...
شمسه : اممم الصراحه حسيت انج مضايجه عشان جيه طلعتج من هناك
ابتسمت هنادي لشمسه : مشكوره فديتج
شمسه : تبين الصدق احسج حبوبه و تناسبين منصور اخويه . صح هو عصبي و محد يتحمله بس طيب
عند الرياييل ... كانو ابو منصور و ابو سلطان يرمسون و منصور يسمعهم اما احمد فما كان موجود ... منصور و هو يالس يسمع شاف من الدريشه البنات و هن يالسات فالحوي ...
منصور : عن اذنكم
طلع منصور من الميلس و سار صوب البنات ... اول ما وصل منصور عند البنات شاف هنادي و ابتسم ... رفعت هنادي عيونها و اشوف منصور بس ما عبرته و لا ابتسمت له ...
منصور : مرحبا
ما ردت هنادي على منصور ... استغرب منصور من سكوت هنادي ... شمسه ما عرفت شو اسوي لانها كانت بتخليهم بروحهم بس حست ان هنادي ما تبا ترمس ويا منصور ...
منصور : شكلي ييت فالوقت الغلط
شمسه : توك عرفت ؟؟ هههههههههه
منصور : جب لاكسر ضروسج الحين
قامت هنادي و سارت عنهم ... تمو شمسه و منصور يشوفون هنادي ...
منصور يسال شمسه : هاي هنادي صح ؟؟
شمسه : هيه هي منو غيرها يعني
منصور : عيل ليش ما رمستني ؟؟
شمسه : اكيد مستحيه منك
تم منصور مستغرب من اسلوب هنادي ...
منصور : و انتي شو اسوين هني حضرتج ؟؟
شمسه : ييت ايلس ويا البنت بس انت خربت علينا اليلسه
منصور : يلا قومي سيري ايلسي ويا امايه
بوزة شمسه : انزين
ردت شمسه داخل الصاله بس ما شافت هنادي ويا الحريم ... عند احمد الي كان يالس صوب الكورنيش ... كان مضايج لانه اعز ربعه فالمستشفى و هو مب قادر يسوي شي لاخته ...

احمد في خاطره [ اااااااااااااه احس جنه هموم الدنيا كلها فوق راسي . سعيد فالمستشفى بسببي و اختي بتاخذ واحد ما تباه اما همي الكبير اني علقت قلبي بانسانه ما عرفتها الا بالنت . وينج يا حور والله محتاجج وايد ؟؟ ]

خذ احمد فونه و يشوف صوة الدي بي لحور تغيرت و كانت صورة الباقه بس استغرب من الكلام الي كاتبتنه ...

حط احمد صورة ويه الي عليه استفهام و كتب : هاي مب جنه الباقه الي اشتريتها لج ؟؟ عيل كيف تكتبين مشكوره ريم عالباقه و الزياره

سكر المحادثه و يشوف البحر يقول في خاطره [ ما اقساج يالدنيا تقربين شخصين و تفرقينهم . ليش الحب في هالزمن ما عاد له مكان ؟؟؟ يالتني اقدر اسوي شي لسعيد و هنادي بس اااااااااخ احس ايدي مربوطه ]

يرن فون احمد و كان اخوه سلطان ...
احمد : اهلين بو مايد
سلطان : وينها ارضك عنبو ناسي اخوك ؟؟
احمد : شو اسوي يا اخوي لاهي بدنياي و مشاكلها
سلطان : ليش شو مستوي ؟؟
احمد : سعيد ربيعي سوى حادث امس و هو بالعنايه يقول الدكتور استواله شلل كلي يعني ما يروم يحرك جسمه و عنده كسر بالجمجمه
سلطان : لا حول لله
احمد : شفت امس كان وياي يضحك و يسولف و اليوم ااااااااااااه
سلطان : الله يشفيه . انزين ليش ما يودونه برع للعلاج ؟؟
احمد : العلاج يكلف وايد برع البلاد بس بنحاول اول في مستشفى زايد في بوظبي و ان ما نفع برع البلاد
عند حور فالمستشفى ... كانت يالسه اشوف التلفزيون و اشوف الليت الاحمر في فونها ... فتحت حور المسن و اشوف رمسه من احمد ... دشت حور المحادثه و تقرا القصيده ...


اااااااااااه يالي غايبن عني وينك ..طولت غيابك و الشوق ينطال
ف وسط الدنيا اسال عن دارك ..و ف وسط عمق الجرح ارسم وصال
ما دريت بقلبي من بعدك ..ولا حسيت بعمري اليوم ارقب الاتصال
اشتقت لك يالي قلبي ما غدالك ..و انت الي فالبعاد زدت الاحتمال


عقبها قرت حور تعليق احمد عالباقه ... ضحكت حور و ردت على احمد ...

حور العيون : هههههههههههههه كتبته لاني مخبره اختي ان الباقه من ربيعتي ريم

دشت حصه الغرفه و يلست عالكرسي ...

تاشر حور لحصه " حصه شو عن حفلة عرسج ؟؟ حددتو هالاسبوع صح ؟؟ "
تبتسم حصه " لاء قررنا انا محمد ناجل شوي الين ما تظهرين من المستشفى "
حور " لاء لا تاجلون الحفله عشاني "
حصه " لا تحاتين مب عشانج . اصلا حتى لو سوينا الحفله الحين بتم عندكم فالبيت "
حور " محمد عادي عنده ؟؟ "
حصه " هيه هو بروحه قالي عادي اتم . المهم انج تشفين الحين "

نزلت حور عيونها و فهمت حصه ...

حصه تاشر " حور كوني واثقه انج بتردين نفس قبل ولا تحبطين نفسج تراج اذا تميتي تحبطين عمرج ما بينجح العلاج وياج "
حور " بحاول "

يرن فون حصه ... كانت حور حاطه السماعه على اذنها و تسمع صوت الفون ... استغربت حور من الصوت ... تاشر حور لحصه انها تسمع صوت الفون بس مب بوضوح ... استانسن حصه و خاصة حور انها بدت تسمع ... زقرت حصه الدكتور و جيك على حور ...
دكتور : زين زين
حصه : دكتور يعني بتقدر تسمع اصواتنا
دكتور : مثل ما قلتلج قبل هالسماعه تخليها تسمع الاصوات و شوي شوي ان شاء الله بترد نفس قبل بس لازم دوم اتحطه على اذنها
حصه : دكتور متى اقدر ارخصها من هني
دكتور : لو تبين باجر بس عالاقل اتم اليوم هني تحت المراقبه
حصه : ان شاء الله
طلع الدكتور ... عقب ما مر الوقت و صار الفليل ... في بيت ابو سلطان ... محد كان يالس تحت غير ابو سلطان و حرمته ...
ابو سلطان : ها الي تناقشنا عليه انا و ابو منصور
ام هنادي : زين يعني كتب الكتاب اسبوع الياي و الي عقبه حفلة الملجه
عند هنادي ... كانت حاسه روحها طلعت من جسمها و محتوم عليها بالسجن المؤبد ويا منصور ... عند احمد ... كان يشوف رد حور عليه و يكتب لها ...

بو شهاب : وينج يا حور والله محتاجج وايد
ردت حور العيون : ليش شو مستوي ؟؟
بو شهاب : ااااااااااااه احس هموم الدنيا كلها حولي
حور العيون : احمد قول تراك خوفتني
بو شهاب : واحد من ربعي اسمه سعيد و هو اقرب واحد لي
كتب احمد لحور السالفه كلها عن سعيد و هنادي ...
حور العيون : يحليلهم ما يستاهلون الي يستوي فيهم
بو شهاب : اااااااااخ لو تدرين اشكثر مقهور ان هنادي بتاخذ منصور
حور العيون : ما بايدك اسوي شي و بعد سعيد الحين طايح عالفراش حتى لو خذ هنادي ما بروم يسعدها لانه مشلول
بو شهاب : حتى لو مشلول عادي المهم انها تاخذ الشخص الي تحبه
حور العيون : حتى لو خذته بالبدايه بتكافح عشان ترتاح وياه بس عقب ما تمر فتره ما بتروم بتتعب و بتكره عيشتها وياه . ما بتروم تتحمل معاناتها وياه
بو شهاب بياس : و انتي شو عرفج ؟؟
حور العيون : بعطيك حاله و انت قولي اذا بتتمسك في هالشخص ولا لاء . تخيل انك تعرفت على وحده ما ترمس و لا تسمع صوت حد و هي ما خبرتك انها جيه فهل بتم وياها ولا بتهدها
بو شهاب : اذا كنت احبها اكيد بتم وياها
حور العيون : ما اعتقد
بو شهاب : و ليش لاء
حور العيون : لانه انا حالتي جيه
انصدم بو شهاب من رمست حور ...
بو شهاب : شـــــــــــــــــــــــــــــــ؟؟؟ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــو ؟؟؟




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:36 PM
==&==&==
البارت 17
==&==&==

عقب ما مر اسبوع عالاحداث ... سعيد بعده فالعنايه لانه حالته خطيره اما هنادي اليوم بيكون كتب كتابها فالبيت ... احمد من عقب ما عرف عن حالة حور بدا يبتعد عنها شوي شوي اما حور فكانت مشغوله ويا حصه عشان حفلة العرس ... الصبح في بيت ابو سلطان ... كانو الرياييل فالميلس و المليج وياهم اما الحريم فكانن فالصاله ... هنادي كانت يالسه بينهن بس الي يشوفها يقول انها مب العروس لانها ما كانت لا تمتكيجه و لا مستانسه ...

وسط قلبي قلت احبك و زود .. و حبك زادني الم و حسره
وسط الحزن ارسم الم و حدود .. للقلب الي اكتسب المره
وسط حسافة الشوق الي موعود .. بالحب الي كان ينتظره
وسط كل ناس و الحشود .. انتظر من له بس نظره
و اقول لرب السماوات لا تعود .. لي بالالم و الشوق و الغدره

هنادي في خاطرها [ هم ما عاد يهمني اليوم شي . خلاص هنادي الي كانت روح البيت ماتت . خلاص ما عاد لها وجود . حسافه يا امايه جتلتي بنتج و انتي ما تدرين . اااااااااااه ياليتك يا سعيد تي و اشوف شو صار بي من عقبك ]

تنتبه هنادي على امها الي ترمسها ...

ام هنادي : هنادي قومي و سيري صوب باب الميلس

قامت هنادي و خلاص منهاره من الداخل ... وقفت هنادي صوب الباب و تسمع صوت المليج و هو يسالها اذا موافقه على منصور ...

هنادي بدون اي احساس : موافقه

طلع ابو سلطان و عطى هنادي الكتاب عشان توقع عليه ... تمت هنادي اشوف الكتاب و تدمع عيونها ... وقعت هنادي و حطت القلم فالكتاب ... بدو الرياييل يباركون لمنصور عالملجه اما هنادي فكانت واقفه مكانها ... ين ام هنادي و ام منصور و باركن لهنادي بالملجه ... يلسن الحريم بالصاله ...
ام منصور مستانسه : الـــــــــــــــف مبرووووووووووووك يالغاليه عالملجه و الله يتمم لكم على خير فديتج
ام هنادي : الحمدلله . الله يتمم لكم على خير غناتي
تمت هنادي ساكته و ما رمست ... استغربن الحريم من هدوء هنادي بس بعد كملن سوالفهن ... انسير عند الشباب الي كانو بالمستشفى ... كانو يالسين برع غرفة العنايه يتريون الدكتور يظهر ...
راشد مستغرب : بو شهاب ليش ما سرت ملجة اختك ؟؟
احمد : و ليش اسير هناك ؟؟؟ تباني اصفق لهم مثلا ؟؟
راشد : بو شهاب هاي اختك و لازم تفرح لها
احمد : يوم هي مب فرحانه كيف تباني اشاركهم حزنها . خله على الله يا ريال
راشد : شو قصدك ؟؟
احمد : مرت ابويه قالتلها اذا ما وافقتي على منصور بتبرى منج
فتح راشد عيونه : شــــــــــــو ؟؟ معقوله ؟؟؟
احمد : معقوله منها . اصلا هنادي كانت موافقه على سعيد بس بعدين غيرت رايها بسبت امها العقربه
راشد : لا حول لله و لا قوة الا بالله
احمد : خلنا نغير الموضوع . خبرني شو صار عالسفره لالمانيا ؟؟
راشد : رتبت الموضوع ويا السفاره و الحمدلله عقب اسبوعين بتكون السفره
احمد بتنهد : اااااااااااااااه ها كله بسبتي . انا السبب الي صار لسعيد
راشد : لا تيلس تلوم عمرك و الي كان مكتوب صار . انا الي معور قلبي باجل عرسي و بخليه عقب شهرين
ابتسم احمد ...
راشد : هيه الحين اوكي . ابتسم ياخوي ترى الدنيا ما تسوى
احمد : يالتني ارتاح عشان ابتسم . والله يا بو سنيده احس هموم الدنيا كلها على راسي
راشد : و انت شو الي خلاك مهموم هالكثر ؟؟
احمد : تحيد البنت الي عرفتها بالمنتدى
راشد : هيه قصدك حور العيون . بلاها ؟؟
احمد : طلعت ما ترمس و لا تقدر تسمع . اقولك اول ما خبرتني انصدمت
فتح راشد عيونه : قول و الله
احمد : والله . ااااااااااخ علقت قلبي بوحده ما اعرف عنها اي شي و يوم عرفت ابا ابتعد عنها بس مب رايم
راشد : و ليش تبتعد عنها ؟؟ بالعكس تمسك فيها
احمد : كيف تباني اتمسك فيها و هي من ذو الاعاقه
استغرب راشد : ليش من متى كانت الاعاقه حجه عشان تبتعد عنها ؟؟ ترى هالشي غصبا عنها
نزل احمد راسه : ادري بس هي ما خبرتني من البدايه انها جيه
راشد : لو كانت مخبرتنك من البدايه جان ابتعدت عنها . بو شهاب ترى مب كل شي ينقال
تحسف احمد لانه كان يحاول انه يبتعد عن حور ...
راشد : يلا قوم نطلع ترى يلستنا مالها معنى
احمد : ليش وين تبا اسير ؟؟
راشد : اي مكان المهم انسوي شي بدال اليلسه عالفاضي
قامو الشباب و طلعو من المستشفى ... عند حور و حصه الي كانن في محل من محلات الفساتين ... كانت حصه اجرب الفستان الي اختارته لحفلتها ... تاشر حصه لحور عشان تسالنها لو اوكي و لا لاء و اشرت حور بهيه ... طلعت حور فونها و اشوف اخر محادثه بينها و بين احمد ...

حور في خاطرها [ معقوله احمد ما يبا يرمسني ؟؟!! همم ما اقدر الومه بس انا شو بايدي . ليش كل حد يلومني على حالتي ؟؟ ]

قامت حور و اشوف فستان ابيض عيبها وايد ...

حور في خاطرها [ الله روعه هالفستان ( بحزن ) اتسائل هل بيي يوم و البس نفس هالفستان ؟؟ ما اعتقد ]

حصه : حور
شافت حور حصه و استانست لها بس من الداخل كان عندها الف سؤال و سؤال ... خذن البنات الفستان و طلعن من المحل ... ركبن البنات السياره ... نزلت حور شوي الجامه و سكرت عيونها و الهوى يهب على ويها ...

حصه : حور
شافت حور حصه ...
حصه تاشر و ترمس بالبطيء عشان تستوعب حور الرمسه : انسير ناكل اسكريم صوب الكورنيش ؟؟
استانست حور و اشرت بهيه ...





يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:37 PM
عقب ما وصلو الشباب صوب الكورنيش تمو يمشون ... يرن فون راشد ...
راشد : هلا و غلا
مريم : لا ترمسني . زعلانه منك
راشد : افااااا حياتي زعلانه مني
مريم : هيه لانك ما اتصلت لي . من الصبح و انا اترياك تتصل
راشد : اسف حياتي كنت مشغول ويا ربيعي
مريم : عيل خلاص سير ازوج ربيعك . شو تبا فيني
راشد : هههههههههههه افا ترى حياتي ما تسوى بلياج
ياشر راشد لاحمد انه يجدم و يخلي راشد وراه عشان يقدر يسولف ويا حرمته عالفون ... ابتسم احمد و سار عنه ... تم احمد يشوف البحر ... وصلن البنات للكورنيش و خذن الايسكريم ... طلعن البنات و تمن يمشن صوب البحر ... حور و هي تاكل الايسكريم شافت واحد شكله مالوف ... تمت حور اشوف احمد و احمد يشوفها ... تم احمد يحاول انه يذكر حور ...

احمد في خاطره [ مب جني شفت هالبنت مكان ؟؟ امممم مب مذكر . هيه صح قبل خذت عني العطر فالسفير و بعد شفتها يوم كنت بالسينما ]

حور و هي تاكل الايسكريم طاح شوي على عباتها ...
حصه : حور
ابتسمت حور و هي تاشر لحصه انها بتنظفه ... تم احمد يشوف الي يصير جدامه و مب مستوعب اي شي ... كان حاس بقلبه الي يدق بسرعه ... كان احمد بسير يسال حور لو كانت هي نفسها الي هو يعرفها بس ما قدر يحرك ريوله ... ايي راشد صوبه ...
راشد : بو شهاب
لف احمد راسه لراشد و علامة الاستفهام على ويهه ...
راشد : بلاك يا ريال ؟؟
احمد : لاء ماشي
شاف احمد صوب وين كانن البنات بس ما شافهن ...

احمد في خاطره [ معقوله هاي حور ؟؟ ما اعرف يمكن كنت اتخيل بسبب تفكري فيها . ااااااااااه شو سويتي فيني يا حور ؟؟ ]

راشد : بو شهاب يلا خلنا انسير
سارو الشباب و ركبو السياره ... كان احمد بعده يفكر بحور و ما انتبه لراشد الي يرمسه ... راشد و هو يسوق يشوف احمد و ما انتبه عالسياره الي جدامه ... انصدمت سيارة راشد بسيارة حصه بس بالخفيف ... نزلو حصه و راشد من السياره عشان يشوفون شو صار ...
راشد : اسف اختي ما انتبهت
حصه : معليه ما صار شي الا خدش
ردت حصه و ركبت سيارتها ... ركب راشد سيارته و هو مستغرب من احمد ... عند حور ... كانت تحاول تذكر احمد بس ما قدرت و اشوف ليت احمر فالبيبي ... فتحت حور المسن و اشوف محادثه من خديجه ...

غبت عنك لكني افكر فيك .. حتى لو كنت بعيد عني
انته الغلا و القلب يبيك .. يا من حبك فالحشى سكني
لك منزله و مرفوع مستواك .. بين الناس و الخلايق تلومني
لاكني ما اهتم لرمست عذالك .. دامك حبيبي و الشوق جاتلني

سكون الليل : اشتقت لج غناتي
حور العيون : نورتي البلاد خدوتي
سكون الليل : منور باهله فديتج . كنت ابا اشغل الخدمه فالسعوديه بس امايه ما خلتني قالت انتي يايه تعمرين بيت الله
حور العيون : صدقها انتي سايره هناك عشان اصلين و تعبدين الله
سكون الليل : يلا الحمدلله
حور العيون : عمره مقبوله فديتج و الحمدلله على سلامتج
سكون الليل : الله يسلمج فديتج . ها شو اخر اخبارج ؟؟
حور العيون : اخباري زينه سويت العمليه و الحين تحت العلاج
سكون الليل : والله . الله استانست لج حواري
حور العيون : الحين بديت اسمع شوي شوي . هيه صح تعالي بيتي اليوم لانه بنسوي حفلة عرس حصه و محمد
سكون الليل : والله . خلاص بخبر خالي عشان ايبني
تمن البنات يسولفن ... عقب ما صار الظهر ... بيت ابو سلطان ... كان ابو سلطان مسوي غدا للرياييل بمناسبة ملجة بنته ... كانت هنادي يالسه في غرفتها ... كانت يالسه عالشبريه و دموعها اطيح على خدودها ...

هنادي في خاطرها [ ليش يستوي بي جيه ؟؟ ليش ؟؟ خلاص من الحين انا صرت حرمت شخص ثاني غير سعيد ؟؟ ( اصارخ ) لااااااااااااااااااااااااااااااء مابا . مابا ]

حطت هنادي راسها هالمخده و هي اصيح و تسمع صوت امها ورا الباب ... ما كانت هنادي بتفتح بس فتحته ...
هنادي : ها امايه
ام هنادي : ابوج يقولج انزلي تحت عشان يشوفج منصور
هنادي : مابا تعبانه
ام هنادي : هنادي لا تعاندين . يلا اجهزي و انزلي
صارخت هنادي : قلت مابا يعني مابا
عصبت ام هنادي و عطت بنتها طراق على خدها ...
ام هنادي : الي قلته سويه بدون نقاش
سارت ام هنادي و تمت هنادي اصيح على حالها ... عقب ما اجهزت هنادي عالخفيف نزلت للصاله ... وصلت هنادي عند منصور و امها و كان منصور بسلم عليها بس هي ردت على ورا و يلست عالغنفه ... استغربو منصور و ام هنادي ...
ام هنادي : ايلس يالغالي . بسير ايب لكم عصير ؟؟
منصور : لا ما يحتاي عموه
ام هنادي : لا تستحي يا ولدي . خذ راحتك
ابتسم منصور لعمته ام هنادي و يشوف هنادي الي منزله راسها ... سارت ام هنادي للمطبخ ...

منصور في خاطره [ شكلها مستحيه مني . معليه مع مرور الايام بتتعود عليه و بتعرف منو منصور ]

منصور : اقول هنود
ما طالعته هنادي ...
منصور : هنود حبيبتي
عصبت هنادي : اولا انا اسمي هنادي مب هنود و ثانيا انا مب حبيبتك . اذا كان عندك شي قول و سير
منصور : شكلج معصبه بس معليه ها شي طبيعي
هنادي : هيه معصبه منك لاني اكرهك و اكره اليوم الي خطبتني فيه
استغرب منصور من اسلوب هنادي ... تيي ام هنادي و هي يايبه العصير ...
ام هنادي : تفضل الغالي
منصور : مشكوره عموه بس خليه المره اليايه لاني بسير الحين ( قام و هو يشوف هنادي ) مع السلامه
هنادي بصوت واطي : روحه بلا رده
طلع منصور من البيت و هو مقهور من هنادي ... يلس بالسياره ...
منصور : عنبو اسميها شابه ضو . بس ما عليه انا اراويها . ما اكون ولد خليفه لو ما راويتج الويل يا هنادي
عقب ما اذن العصر ... في بيت ابو خليفه الي هو ابو ريم ... طلع ابو خليفه من البيت و هو يزقر سلوى ...
ابو خليفه : يلا سلوى تراني تاخرت عالريال
سلوى : يايه يايه اصبر شوي
ابو خليفه : لا حول لله تراني مواعد الريال اييه الحين
سلوى : ابويه بس شويه
هالوقت طلع سالم من بيته ... سار سالم صوب سيارته و شاف ابو خليفه
سالم : عمي ابو خليفه
لف ابو خليفه لسالم : هلا الغالي
سالم : شحالك ؟؟
ابو خليفه : بخير يا ولدي بس شكلي بتخبل من هالبنيه
طلعن ريم و سلوى برع و شافن سالم ... سالم شاف ريم عادي و لا جنه مهتم فيها ... استغربت ريم بس استانست انه ما يلعوزها الحين ... كان سالم يشوف سلوى و هي اشوفه بنظره بارده ...
ابتسم سالم : عمي ابو خليفه
ابو خليفه : ها يا ولدي
سالم : اذا كنت مشغول سير و انا بوصل سلوى الجامعه
ابو خليفه : لا يا ولدي مابا اعبل عليك
سالم : ولو عمي ها واجبي و بعد دامنا سايرين نفس الطريج ما يحتاي توصلها انت
ابو خليفه يفكر : انزين يا ولدي
فتحن البنات عيونهن ...
سلوى : شو انا اسير ويا هذا ؟؟ لاء مابا
عصب ابو خليفه : مب على كيفج
بوزة سلوى و ابتسم سالم اما ريم فما كانت مصدقه ان سالم تغير ... كانت تحس انه بدا يميل لسلوى بس هل نواياه زينه صوبها و لا شي ثاني ... صح انه الحين ما يلعوزها بس تلعويزه لسلوى كان محيرنها ... ركبت سلوى سيارة سالم بس ورا ... حرك سالم سيارته و تمت ريم اشوفهم ... سارت ريم لبيت ام احمد و اشوف حور الي يالسه بالصاله ... ابتسمت حور لريم بس ريم ما ردت عليها لانها كانت تفكر باختها ...

حور تاشر " ريمي شو رايج انسير العمره الشهر الياي "
ريم " من وين يتج فكرة العمره ؟؟ "
حور " خدوي كانت سايره ويا امها و خالها الي يدرسني فالمركز و اليوم ردت "
ريم " حلو بس ما عندج محرم "
حور " هيه صح لازم محرم . لو قلت لسالم ما بطيع لانه مشغول بدوامه و الجامعه . خساره ابا اسير "
ريم " تقدرين اسيرين بس كزياره مب تعمرين "
حور " عادي المهم ازور بيت الله "
ريم " خلاص عيل انا برمس ابويه و بشوف لو بطيع انسير كنا جماعه "
استانست حور ...
ريم " تعالي متى بتي المكيره عشان تعدل حصه ؟؟ "
حور " يت و هي داخل "
ريم " انزين انتي ما بتتمكيجين ؟؟ "
حور " امبلا بسوي لعمري خفيف . انتي شو بتلبسين ؟؟ "
ريم " عباه مسكره و عليها ديزاين حلو و انتي "
حور " حصوه اصرت اني استاجر فستان عشان البسه بالحفله حتى اني ما ابا "
ريم " ليش هاي حفلة اختج و لازم تكونين حلوه فيه "
حور " ادري المهم "
تمن البنات يسولفن ... انسير لسالم و سلوى ... كانت سلوى معصبه من سالم على حركته الي سواها انه يوصلها الجامعه ... كان سالم يبتسم و هو يشوف سلوى بالمرايه الجداميه ... شغل سالم المسجل و تظهر اغنية ( مجنون ) لبلقيس ... تمت سلوى اشوف سالم بالمنظره و تتافف ... عقب ما خلصت الاغنيه ...
سالم : ها سلوى عيبتج الاغنيه ؟؟
سلوى : ليش انت كاتب كلمات هالاغنيه ؟؟
انقفط ويه سالم : لاء
سلوى : عيل خلاص مالك حق تسال
سالم : ههههههههههههه شكلج موليه مب طايقه وجودي وياج
سلوى : تعرف شو ودي اسوي بك . ابا اشلك و اعقك بالبحر
سالم : عنبو شريره
سلوى : هيه لاني اكرهك
سالم : هههههههههه بس انا احبج
فتحت سلوى عيونها اول ما قال سالم انه يحبها ...
سلوى : نعم
سالم : هيه احس اني بديت احبج . صح اني كنت اضارب وياج قبل بس الحين الوضع تغير
سلوى : و شو الي خلى الاستاذ سالم ----- يحبني
سالم : امممم يمكن لاني اشوفج الحين بنوته
انصدمت سلوى : نــــــــــــــعــــــــــــــــم
سالم : ههههههههههههه بلاج ؟؟
سلوى : وقف السياره الحين
استغرب سالم : ليش ؟؟
سالم : قلت وقف
وقف سالم السياره على طرف و لف عشان يشوف سلوى ...
سالم مستغرب : بلاج ؟؟
سلوى : افتح القفل ابا انزل
سالم : شـــــــــــو ؟؟ انتي مينونه
سلوى : مب اين منك
سالم : انزين بس اول خلينا نوصل للجامعه عقبها سوي الي تبينه
سكتت سلوى و كمل سالم الين ما وصلو الجامعه ... اول ما وقف سالم السياره نزلت سلوى و سكرت الباب بقوه ...

سالم : خيــــــــــــــــــــــــــــبه ( ابتسم ) معليه انا وراج وراج

عند هنادي الي كانت يالسه اصيح من عقب ما هزبتها امها بسبت انها خلت منصور يسير ... حد دق الباب ...
هنادي بنبرة صياح : مابا اشوف حد . الله يخليكم خلوني بحالي
ميثه : هنادي انا ميثه
فتحت هنادي الباب بسرعه و تحضن ميثه ... انصدمت ميثه ... دشن البنات و يلسن عالشبريه ...
ميثه : هنادي عيونج متورمات من الصياح
هنادي : هممم عادي فديتج و الايام اليايه بصيح اكثر على حالي
ميثه : لا تقولين جيه . الواحد يتفاؤل بالخير مب يتشائم جيه
هنادي : على شو اتفائل يا حسره . تاخذين واحد ما تبينه غصبا عنج و الانسان الي يحبج طايح بالمستشفى ولا بعد انتي السبب في طيحته
تمت هنادي اصيح ...
ميثه : حاسه فيج فديتج بس هالي مكتوب لنا
حاولت ميثه انها تخفف على هنادي ... عقب ما هدت هنادي شوي ...
ميثه : هنود تراني اطلقت
فتحت هنادي عيونها : شـــــــــــــــــو ؟؟ ليش ؟؟
ميثه : هو طلقني بروحه . تحيدين الشباب الي كانو فالسفير
هنادي : هيه الي طلعو يعرفونج
ميثه : واحد منهم كان اخوه . اخوه خبره انه يعرفني فقام و طلقني بس انضربت من ابويه ضرب الين ما طحت بالمستشفى اسبوع
هنادي : لا حول لله . اعوذ بالله من ابويج شيطان ( انتبهت عالي قالته ) سوري
ميثه : عادي فديتج اصلا انا الي هي بنته اكرهه و احتقره . من صغري و انا مب حاسه بوجود ابويه و يوم غصبني عالزواج كرهته اكثر لدرجة اني عادي اجتله
تمن البنات يسولفن ... عقب ما صار الفليل ... في بيت ام احمد ... الكل موجود فالصاله و بدا الاحتفال لزواج محمد و حصه ... كانو حاطين الحان بس بدون اغاني ... عالساعه 8 دشت حصه وهي تبهر الكل بطلتها ... كانت لابسه فستان ابيض بسيط بس كان روعه عليها ... كانو يايبين مصورات عشان يصورون الحفله ... يلست حصه عالكرسي و كل حد سلم عليها و اصورو وياها بعد ... عقبها بربع ساعه دش محمد و سلم على حصه ... حور و هي اشوف هاللحظات الحلوه كانت تفكر هل بيي يوم بتكون من نصيب حد ؟؟ هل القدر بيجمعها ويا احمد و لا بفرقهم ؟؟؟ ...






نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:39 PM
==&==&==
البارت 18
==&==&==

عقب ما مر شهر كامل عالي صار ... راشد و سعيد سافرو المانيا عشان العلاج ... اما الشخصيات الثانيه اكثرهم قررو يسيرون العمره بالباص ... حور و حصه و محمد و ريم وياهم ... اما من عايلة ابو سلطان احمد بس ... عالظهر ... ركبو كلهم الباص ... كانت حور يالسه صوب الدريشه و ريم حذالها ... الصوب الثاني حصه بروحها لانه محمد يالس جدام ويا الشباب ... كانت حور وايد مستانسه لانها بشوف مكه ...

تاشر حور لريم " ريم ما اصدق سايرين العمره "
ابتسمت ريم " و انا بعد خاصة ابويه ما طاع بالبدايه اني اسير بروحي وياكم . حور خليني ايلس صوب الدريشه "
حور " فالرده انتي ايلسي بس هالمره انا بيلس "

بدا يتحرك الباص و يوقف عشان ياخذ الباقيين و كان امبينهم احمد ... ركب احمد الباص بس ما انتبه على وجود حور الي كانت اطالع برع ... تحرك الباص و الكل فيه من حريم و رياييل و يهال ... عقب ما مر الوقت وقف الباص صوب محطة البترول عشان يصلون و يقضون حجاتهم ... عقب ما تحرك الباص مره ثانيه ... كانت حور تقرا ادعية المسلم و عقب ما خلصت تمت اشوف برع و هي متحمسه انها بشوف بيت الله ... عقب ما مرت الساعات و صار الفليل وصلو صوب حدود السعوديه ... الكل نزل من الباص و يلسن الحريم صوب مكان الانتظار الين ما يخلص التفتيش ... عقب ما خلص التفتيش الكل ركب الباص و تحركو ... تم الباص يتحرك الين ما وصلو لمحطة البترول و وقف هناك ... الكل نزل عشان يصلي و يغسل ويهه ... نزلن ريم و حور و سارن صلن ... عقب ما خلصن تمن حور و ريم واقفات برع ...

تاشر ريم " حور تبين تشربين شي ؟؟ "
حور " هيه ابا اشرب جاي "
ريم " يلا قومي انسير نشتري "

سارن البنات للمطعم الي يبوعون فيه الجاي ... دشن البنات و طلبن لهن جاي و يدش احمد المطعم ... احمد ما لاحظ حور لانها معطتنه ظهرها ... عقب ما خذن البنات الجاي طلعن من المطعم ... عقب ما تحرك الباص ... مرت الساعات و صار الظهر ... الكل نزل عشان يتغدا ... عقب ما خلصن حور و ريم غداهن طلعن من المطعم عشان يردن الباص ... كان احمد واقف جدام الباص و يشوف حور الي كانت تمشي جدامه ... تم احمد يشوف حور و مب مصدق انها هي ...

احمد في خاطره [ معقوله هاي حور ؟؟ لا لا شكلي اتوهم . ياربي من يوم شفت هاذيج البنيه صوب الكورنيش و انا اتخيلها حور الي اعرفها ]

جدمن حور و ريم و ركبن الباص ... عقب ما مر الوقت ... كان احمد يشوف حور كل ما كانت تنزل بس ما كان يصدق انها هي حور العيون ... على وقت المغرب وصل الباص للمدينه المنوره و للفندق الي بتمون فيه ... الكل نزل و طلعو شنطهم ... نزلت حور و وقفت عالرصيف و شنطتها وياها ... حصه اول ما نزلت تمت ادور حور ...
حصه ترمس محمد : محمد شفت حور
محمد : لاء ما شفتها
حصه و هي تحاتي اختها : ياربي وين سارت هالبنيه
شاف احمد حصه : خير اختي منوا دورين ؟؟
حصه : ادور اختي حور مادريبها وين سارت ( تزقر حور ) حور وينج ؟؟
تسمع حور صوت حصه من بعيد ... شافت حصه حور و ارتاحت لانه اختها بخير اما احمد كان يشوف الي يصير ...

احمد في خاطره [ خاطريه اسال اختها لو هي حور الي اعرفها و لا لاء بس اوووف مب قادر ]

كانت حور ملاحظه نظرات احمد بس مطنشتنه ... دشن البنات و حطن اغراضهن فالغرفه و طلعن لصلاه المغرب ... كانن حور و ريم في غرفه وحده اما الغرفه الثانيه كانو حصه و محمد ... عقب ما خلصن البنات صلاتهن حاولن يدشن الروضه الي فيها قبر النبي عليه الصلاة و السلام بس ما قدرن ... اذن العشى و عقبه ردن الفندق عشان يرتاحن ...

اليوم الي عقبه ... قامن البنات من الرقاد و يسمعون صوت الباب ...
ريم و هي لابسه شيلتها : منو ؟؟
المسؤول : انا المسؤول . ترى الريوق جاهز
ريم : انزين . مشكور
غسلن البنات ويهن و طلعن عشان ياخذن ريوقهن ... اول ما طلعن البنات من غرفه شافت حور احمد الي كان يشوفها ... لفت حور ويها عنه و هي مستغربه من نظراته ... خذن البنات ريوقهن و ردن الغرفه ... كانت حور تفكر في احمد و مب عارفه ليش اتحس انها تعرفه ... انتبهت حور لريم الي كانت تهزها ...

ريم " وين سرتي ؟؟ "
حور " ماشي بس كنت افكر . ريم لاحظتي نظرات هذاك الريال الي اول ما طلعنا تم يشوفنا "
ريم " هيه اصلا من امس و هو يشوفج "
حور " تدرين احس شكله مالوف لي ( اذكرت ) صح شفته صوب الكورنيش يوم كنت ويا حصوه "
ريم " خليه يزول الحين و ايلسي كملي ريوقج "
تمن البنات ياكلن بس حور ما قدرت اطلع احمد من تفكيرها ... عقب ما خلصن البنات سارن صوب غرفة حصه و محمد ...
ريم : حصوه انا و حور بننزل تحت
حصه : انزين سيرن و انا بييكن بعد شوي
نزلن البنات بالاصنصير ... كانن البنات يسولفن بالاشارات ... اول ما انفتح باب الاصنصير شافت حور احمد الي كان يالس فالوبي ويا الشباب الي وياه ... طلعن البنات و يلسن الصوب الثاني ... كانو احمد و حور يشوفون بعض ...

حور في خاطرها [ ليش احس اني اعرفه ؟؟ و ليش هو يطالعني جيه اوووف تراني انحرج . خلاص خلني اطنش نظراته ]

نزلت حور راسها و تمت اشوف البيبي عشان تنشغل عن احمد ( كان البيبي بدون خدمه ) ...

احمد في خاطره [ معقوله الي جدامي حور . احسني مب مصدق اني اشوفها جدامي و لا بعد وياي فالعمره ]

طلعو حصه و محمد من الاصنصير و سارو ويا بعض ... فاليوم الثاني ... كان المسؤول مسوي زياره يعني الي يبا يسير و يشوف مسجد قباء و ذو القبلتين و جبل احد ... عالظهر عقب وقت الغدا ... في غرفة حور و ريم ... كانن يجهزن عشان يسيرن الزياره ... طلعن البنات من الغرفه و يشوفن احمد و واحد من الشباب وياه ... حور اول ما طاحت عيونها بعين احمد نزلت عيونها ...
احمد يرمس البنات : حياكن
ريم : لا مشكور
طلع احمد من الاصنصير : الحين حياكن
ابتسمت ريم : مشكور
دشن البنات الاصنصير ... نزلن تحت ... ركبن البنات الباص و يلست حور صوب الجامه ... كانت مستغربه من نظرات احمد و موقفه انه طلع من الاصنصير عشان هن ينزلن ... اشوف حور احمد الي كان واقف برع الباص ... تمت حور اشوفه و تلاحظ انه يشوفها ... انحرجت حور و لفت ويها صوب ريم ... ركبو الباقيين و منهم حصه و محمد عشان يتحرك الباص ... اول مكان كان مسجد قباء و صلو فيه صلاة العصر ... حور و ريم و هن رادات شافن الشباب الي كانو واقفين برع ... لمحت حور نظرات احمد بس طنشته و سارت جدام ويا ريم ...

حور في خاطرها [ ياربي ها ليش يطالعني جيه ؟؟ تراه يربكني . اوووف كل ما اسير مكان القاه يطالعني ]

الكل ركب الباص عشان يسيرون المكان الثاني و هو جبل احد ... كان الجو مغيم و الهوى قوي ... نزلن البنات و حصه وياهن ... و هن يمشن حسن بالهوى الي كان يطير عبيهن و النفاف الخفيف ...
ريم و هي ميوده شيلتها : اسمي الهوى طير عباتي
حصه : بنات يلا خلونا انرد للباص
ردن البنات للباص ...





يتبع

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:40 PM
عقب ما تحرك الباص للمكان الثالث و الاخير الي هو مسجد ذو القبلتين ... عقب ما خلصو الصلاة في مسجد ذو القبلتين ردو للفندق ... نزلن البنات من الباص و يوم يا دور حور شافت احمد الي كان واقف صوب الباب ... استحت حور و نزلت عيونها ... عقب ما اذن العشى سارن البنات و صلن فالمسجد النبوي ... و هن يالسات ...
حصه : اسميه اليوم كان حلو
ريم تضحك : ههههههههه صدقج خاصة يوم هب علينا الهوى زين ما طير لي عباتي
ضحكن البنات ... حور كانت تسمعهم بس عقلها مشغول باحمد ...

حور في خاطرها [ ليش مب قادره اطالع هالريال من راسي ؟ اوووف ياربي ساعدني ]

تنتبه حور على حصه الي تقوللها قومي ...

استغربت حور و اشرت " وين بنسير ؟؟ "
حصه " بنسير نصلي فالروضه الي فيها قبر النبي عليه السلام "
حور " عليه الف الصلاة و السلام . بس زحمه هناك "
حصه " طبيعي فديتج لانه اذا صليتي عالزوليه الخضرا و تمنيتي شي بيتحقق لج "

ريم : والله ؟؟ منو قالج جيه ؟؟
حصه : قريت بالنت و بعد محمد قالي

قامن البنات و سارن ... كان زحمه هناك بس قدرن البنات هالمره يدشن داخل و يصلن عالزوليه الخضرا ... كل وحده من البنات دعت الي بخاطرها و عقبها طلعن من هناك عشان يردن للفندق ... و هن طالعات شافن محمد ...
حصه : ريم فديتج انتي و حور ردن الفندق و نحنا بني وراكن
ريم : انزين

مشن البنات جدام ... وصلن البنات للفندق و ركبن الاصنصير ... طلعن البنات من الاصنصير و يشوفن احمد الي كان يالس برع ... شافت حور احمد الي كان يشوفها و نزلت عيونها ... دشن البنات الغرفه و كل وحده اسبحت ... طاحن البنات عالشبريه عشان يرقدن بس ما قدرت حور ترقد لانها كانت تفكر باحمد ...

حور في خاطرها [ ليش احس اني اعرف هالانسان ؟؟ ليش كل ما اشوفه احسه يسالني منو انا ؟؟ ]

فاليوم الثاني ... قامن البنات و نزلن من الفندق عشان يصلن صلاة الفير ... ما قدرن البنات يصلن مع الامام ... عقب ما خلصن الصلاه تمن البنات يالسات و اكيد وياهن حصه ... يلست حور تستغفر و اشوف واحد من بعيد يشبه احمد ... تمت حور اشوف احمد و هي مستحيه منه لانه كان يطالعها ... عقب ما صار الصبح الكل ركب الباص عشان يسيرون مكه المكرمه ... و هم فالطريج نزلو للميقات عشان يتوضون و يصلون ركعتين ... عقب ما خلصو كملو طريجهم لمكه ... عقب ما وصلو لمكه الكل سار لجناحه في فندق ( ارتاج البيت ) و هو وقف للملك عبد العزيز ... كان الجناح من طابقين و غرفه داخليه ... ريم و حور اختارن الطابق الفوقاني اما حصه و محمد تحت ... عقب ما حطن البنات اغراضهن فوق نزلن ويا حصه و محمد عشان يطوفن حول الكعبه و عقبها السعي بين الصفا و المروه ... وصلن البنات صوب الكعبه و تستانس حور انها اخيرا اشوف الكعبه جدامها ... صلن البنات العشى و عقبها طافو حول الكعبه ... عقب ما خلصو السعي درن البنات للجناح و اسبحن ...

فاليوم الثاني الصبح ... الكل كان يالس فالصاله و يدق المسؤول الباب ...
محمد فتح الباب : اهلين اخوي
المسؤول : السموحه منك اخوي بس بغينا انخلي هالحرمه و ولدها و ريلها عندكم فالغرفه لانه ماشي غرف زياده فالفندق
محمد : اسمحلنا اخوي هاي مب مشكلتنا . نحنا عندنا بنات ما نروم انخلي رياييل ثانيين وياهم فالغرفه
المسؤول : بس البنات بكونن فوق و الرياييل تحت فالغرفه الداخليه
تمو المسؤول و محمد يتناقشون عن الموضوع ... كان احمد ويا المسؤول بس هو ساكت ... نزلن البنات من فوق و تشوف حور احمد الي كان واقف يطالعها ...
محمد : مثل ما قلتلك البنات فوق ويا حرمتي اما الراييل داخل
المسؤول : خلاص عيل . اخوي ممكن ادخل الشنط داخل و احمد اذا ما عليك امر ساعدهم شوي
احمد : ان شاء الله
فتحت حور عيونها و هي تسمع اسم احمد ... حست حور بقلبها الي يدق بقو و تمت اشوفه بطريقه غريبه ... عقب ما خلصو طلعو المسؤول و احمد من الغرفه ... فوق عند البنات ... كانت حور مصدومه و مب عارفه اذا الي سمعته صح ولا لاء ... صح ان وايد من الشباب اساميهم احمد بس ليش كانت تحس انه الشخص الي ببالها ...

تاشر ريم لحور " حواري شو فيج ؟؟ "
حور " مادري "

ما كانت حور قادره تقول لريم الي بخاطرها ... عقب ما اذن العصر سارن البنات صوب كشك فالمول عشان يعبون البطاقه بالرصيد ... سارن ريم و حور و يشوفن احمد الي مجابلهن ... حور اول ما شافته تمت فاتحه عيونها لانها كانت تفكر فيه و فجاه لقته جدامها ... لفت حور ويها صوب ريم عشان ما تلتقي عيونها بعيون احمد اما احمد فكان يشوفها ... لاحظت ريم نظرات احمد و ابتسمت ... تمن البنات يترين الين ما يخلصون الي جدامهن و ايي احمد صوبهن ...
احمد : اقدر اساعدكم بشي ؟؟
ريم : امممم هيه نبا رصيد للفون
سال الريال و رد على ريم : يقول ماشي عندهم
ريم و هي اطالع حور : الحين من وين نيب رصيد ؟؟
احمد : خلاص انتن سيرن و انا اذا لقيت رصيد بيبه لكن الغرفه
ريم : مشكور ما تقصر اخوي
سارن البنات ... مر اليوم بسرعه و يا اليوم الي عقبه ... كانت حور محمومه و حرارتها ترتفع و تنزل ... عقب صلاة المغرب ... اقترحت حصه انهم يسيرن يتسوقن فالكل وافق حتى حور الي مريضه ... و هن يمشن حست حور بالتعب ...
ريم اشوف حور : حصوه انا و حور بنرد الجناح عشان حور ترتاح
حصه : انزين . تحملن على عماركن
ردن البنات للجناح ... دشن البنات و ركبت حور فوق ... حد يدق باب الجناح ...
ريم و هي تلبس شيلتها : منو ؟؟
المسؤول : انا المسؤول يايب لكم العشى
فتح المسؤول الباب و دخل الترولي الي حاطين عليها الاكل ... كان احمد ويا المسؤول ... نزلت حور تحت و الكل كان يشوفها ... تم احمد يطالعها جنها ملاك نازل من فوق سارت حور صوب ريم و تمت واقفه ... حطو المسؤول و احمد الاكل و سار المسؤول الغرفه الداخليه عشان يحط اكل الرياييل ... كان احمد يشوف حور الي امبين عليها التعب ...
احمد يرمس ريم دام حور ما بتروم ترد عليه : اختي بلاها الي وياج ؟؟
ريم : محمومه شوي
احمد : اها . انزين تبيني ايب لها دوا من الصيدليه
ريم : مشكور بس ما يحتاي اتعب عمرك
احمد : ها واجبيه اختي
طلعو المسؤول و احمد من الغرفه ... عقب ما مر الوقت يو حصه و محمد و الكل يلس ياكل الا حور الي بعدها تعبانه ... يسمعون حد يدق باب جناح ... قامت حور و فتحت باب الجناح ... تمت حور اشوف احمد الي كان واقف جدامها ... ابتسم احمد و عطى حور جيس فيه الدوا ... سار احمد و استغربت حور منه ... عقب ما خلصن البنات الاكل طلعن فوق عشان يرتاحن ... طلعت حور الدوا من الجيس و طاحت وياها بطاقه مكتوب فيها [ معفايه حور و ان شاء الله ما اشوفين شر الغاليه . بو شهاب ] ... تمت حور اشوف البطاقه و مب مصدقه الي قرته ... كانت تحس انه هو احمد الي تعرفه بس نفس الوقت كانت تنكر هالشي ...

حور " ريم شو اسم الريال الي دوم ويا المسؤول ؟؟ "
ريم " اسمه احمد . ليش ؟؟ "

حور في خاطرها [ معقوله احمد يكون بو شهاب الي اعرفه . سبحان الله الدنيا صغيره و ما التقينا الا بالعمره . انزين هو يعرف اني انا حور العيون ؟؟ يمكن هيه لاني ما ارمس . مادري و الله ]

يت حصه و ادش حور البطاقه عشان ما اشوفه حصه ... استغربت حصه من حركة حور بس سكتت ... فاليوم الثاني كان يوم الزياره للاماكن نفس عرفات و رمي الجمرات و غيره الي تكون في موسم الحج ... كانت حور متوقعه ان احمد ايي الزياره بس مايا وياهم ... عقب ما ردو الفندق ... زاد الحمى على حور و تمت طايحه فوق على شبريتها ... الكل كان تحت و حد يدق باب الجناح ... فتح محمد باب الجناح و كانو المسؤول و احمد لانهم يابو الغدا ... دشو اثنيتهم داخل و اشوف ريم احمد الي كان يدور حور بعيونه ... سارت ريم فوق و قالت لحور تنزل عشان تتغدا بس حور رفضت انها تنزل ... نزلت ريم تحت ...
حصه : ريم وينها حور ؟؟
ريم : تقول ما تبا تنزل لانها تعبانه
حصه : خلاص خليها عليه انا بنزلها
ركبت حصه و نزلت حور عقب ما اصرت عليها انها تاكل شوي ... يلست حور و ويها مجابل الكل ...

المسؤول : هالبنت شكلها وايد تعبانه . ليش ما تودونها المستشفى ؟؟

احمد كان واقف برع فالممر و اول ما سمع المسؤول يقول جيه رد على ورا و شاف حور الي شافته ... ابتسم احمد و استحت حور منه ... فاليوم الي عقبه ... كان يوم الجمعه ... الكل اسبح و طلعو عشان يطوفون طواف الوداع قبل لا يظهرون من مكه ... عقبها ردو الجناح عشان يرتبون اغراضهم ... نزلو كلهم عشان يسمعون خطبة يوم الجمعه ... يلسن البنات و حصه حذالهن ... حور و هي تسمع كانت تفكر باحمد و كانت تتمنى انها اشوفه ... اشوف حور احمد الي كان مار صوبهن ... تمت حور اشوفه و هي مب مصدقه ... ركب احمد الدري المتحرك عشان يسير الطابق الثاني من المول و عقبها نزل و يشوف حور الي كانت اشوفه ... اول ما لاحظت حور ان احمد يطالعها لفت ويها جدام ... عقب ما خلصت الخطبه ردن البنات الجناح عشان يتغدن و عقبها رقدن شوي ... عالعصر قامن البنات و ركبن الباص عشان يطلعون من مكه ... حور و ريم و هن يمشن شافن احمد الي كان واقف ويا واحد من الشباب ... كانت حور اشوفه بدون ما تحس ... كانن البنات واقفات برع الين ما يحطون الرياييل الاغراض فالباص ... كان احمد كل ما يمر صوب البنات يشوف حور ... اما حور فكانت تلاحظ بس تنزل عيونها ... عقب ما خلصو و حطو الاغراض ركبن البنات الباص ... يلست ريم صوب الدريشه و حور حذالها ... احمد و هو شال الشنطه عشان يحطها ورا اخر الباص شاف حور الي كانت اشوفه ... حور اول ما يت عيونها بعيون احمد نزلت عيونها و هر منحرجه ...

حور في خاطرها [ ياربي شو مستوي فيني ؟؟ ليش اطالع احمد جيه ؟؟ بعدني مب متاكده ان هو نفسه احمد الي اعرفه . اسميني تخبلت و مب عارفه شو اسوي ]

تحرك الباص و الكل يلس على كرسيه ... كانو احمد و حور كل ما ينزلون مكان يشوفون بعض و هم مب حاسين بهالشي ... عقب ما صار اليوم الثاني وهم بعدهم فالباص ... على وقت الفير الكل نزل عشان يصلي فالمسيد ... عقب ما خلصن البنات صلاتهن ردن للباص ... حور و هي تمشي ما لاحظت وجود احمد صوب الباب الثاني الي فالباص ... وصلت حور صوب الباب و اشوف احمد الي كان واقف يترياها تركب ... نزلت حور عيونها و هي تركب بس قلبها كان يدق بقو ... تم هالحال الين ما وصلو الامارات و عقبها كل واحد نزل و سار بيته ... وصلن البنات البيت و سلمن على امهن ...
ام احمد : الحمدلله على سلامتكم يالغاليين
حصه و محمد : الله يسلمج امايه
سارت حور غرفتها و يلست عالشبريه ... حطت حور بطاقة فونها الاتصالات و شغلت خدمة البيبي ... اول ما شغلت حور الخدمه وصلت لها محادثه من احمد و مكتوب فيها ...

يالخلق ابيكم اشوفون خلي .. شوفوه بكل حلاته و زينه
والله احبه و له في محلي .. من عقد اللولو و القلب يعينه
اموت لشفت عيونه الغزلي .. و نظرته القتاله و زينه

[ هلا حور شحالج ؟؟ اكتب لج و انا مب مصدق انج كنتي جدامي . كنت كل ما اشوفج احتار لو انتي الانسانه الي اعرفها ولا لاء . الله العالم اني كنت اتمنى اشوفج و الحمدلله صار الي اباه . احبج يا حور والله احبج . صح اني انصدمت يوم قلتيلي انج ما تسمعين و لا ترمسين بس صدقيني من عرفتج و حياتي تغيرت . احمد ]






نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:41 PM
==&==&==
البارت 19
==&==&==

عقب ما ردو ابطالنا من العمره باسبوعين ... صارت بعض الاحداث ... قوة علاقة احمد و حور بحيث ان احمد قرر يخطب حور ... ريم بدت تلاحظ على سالم انه يبا بتقرب من اختها سلوى ... و الخبر الحلو بتعرفونه فالبارت هذا ... اليوم بكون عرس هنادي بالصاله ... يوم الخميس ... الصبح فالدوام ... اول ما دشت غايه المكتب استغربت من وجود هنادي الي كانت مداومه ...
غايه : هنود اليوم مب عرسج ؟؟
هنادي : امبلا اليوم يوم وفاتي . اليوم المنحوس الي باخذ فيه السبال الي اسمه منصور
يلست غايه على كرسيها و قلبها يعورها على ربيعتها ...
غايه اشوف هنادي بحزن : هنود الين متى بتمين جيه كارهه ريلج ؟؟ ترى مهما كان ها ريلج
هنادي بسخريه : بكرهه الين ما يشلوني و يحطوني بقبري
غايه : هنود لا تقولين جيه
هنادي : قلت جيه ولا لاء ما عاد ينفع الندم
كانت غايه اشوف حالة هنادي الي تغيرت 180 درجه من عقب ما ملجة ... تحولت هنادي من البنت البشوشه لوحده كئيبه ... غايه و هي اشوف هنادي كانت تفكر كيف توصل الهديه الي شرته لاحمد ...

غايه في خاطرها [ ياربي ما اعرف كيف اعطي لاحمد الهديه . بس ما عندي غير هالطريقه عشان اعبر له عن حبي ]

يرن فون هنادي و كان ريلها منصور بس ما ردت عليه ... تمت هنادي اشوف فونها باحتقار بس ما ردت عليه ...

قامت غايه : هنود تبين ايب لج شي من تحت ؟؟
هنادي : هيه اذا لقيتي سم هاتيه
طلعت غايه من المكتب و تمت تفكر كيف توصل الهديه لاحمد ... و هي تمشي شافت الفراش الي صوب مكتب احمد ... سارت غايه عنده ...
غايه : محمد ممكن يسويلي طلب
عطت غايه للفراش الهديه و قالت له يعطي لاحمد ... خذ الفراش الهديه و شله لاحمد الي كان يجيك الملفات في مكتبه ...
الفراش : استاز احمد
شاف احمد الفراش : شو عندك ؟؟
الفراش : انا ايب لك هديه وايد انت بيحبه
استغرب احمد : هديه ليش لا يكون اليوم ميلادي و انا مادري
الفراش : مب انا ايب واحد نفر يعطي انا و يقول يعطي حق انت
احمد : منو ؟؟
الفراش : ما يدري وحده بنت يعطي
استغرب احمد و خذ الهديه ... فتح احمد الهديه و شاف فيها ساعه حلوه من باريس غاليري و وياها بطاقه ... فتح احمد البطاقه و قرا فيه ...

[ ما عرفت كيف اعبر لك عن حبي لك غير اني اشتري لك هالساعه كهديه و اتمنى انها تعيبك . غايه ]

انصدم احمد و يقول في خاطره [ معقوله غايه تحبني !! من متى ؟؟ بس انا ما احبها و لا احيدني سويت لها شي عشان تحبني ( اذكر سالفة ريولها ) الي صار لريلها بسبتي عشان جيه شليتها المستشفى . لا حول لله الحين شو اسوي . اخاف اردها و تنجرح بسبتي بس لازم اوضح لها الموضوع عشان ما تفهمني غلط ]

شل احمد الهديه و طلع من مكتبه ... دش احمد مكتب البنات و شافهن يالسات يسون شغلهن ... غايه اول ما شافت احمد استحت و نزلت راسها اما احمد فسار عندها ...
احمد و هو يحط الهديه عالطاوله : مشكوره على مشاعرج بس انا اسف
سار احمد من دون ما يشوف غايه ... لفت هنادي ويها صوب غايه الي كانت الصدمه عليها قويه ... كانت هنادي بتسالها عن الموضوع بس فضلت انها تسكت عشان ما تحرج ربيعتها ... رد احمد لمكتبه و هو حاس بتانيب الضمير بس بعد ما كان يقدر يبادل غايه مشاعرها ... يرن فون احمد ...
احمد : يا هلا بابو سنيده
راشد : اهلين فيك بو شهاب . شحالك ؟؟
احمد : لو تبي الصراحه ما يسرك الحال بس يلا ما انقول غير امرنا على الله
راشد : هيه والله ياخوي
احمد : تعال بشر شخباره ابو عسكور ؟؟
راشد : الحمدلله بدا يتعالج شوي شوي و اتمنى ينفع وياه العلاج
احمد : ان شاء الله
راشد : انت شخبارك و شو ايديدك ؟؟
احمد : اخباري زينه و ان شاء الله ناوي اخطب جريب بس اول خل عرس هنادي يخلص
راشد : مبروك بس بتخطب منو ؟؟
احمد : منو غير الي ماخذه القلب
راشد : ههههههههههه عيل الي ماخذه قلبك تتهنى به ان شاء الله
تمو الشباب يسولفون ... عقب ما مر الوقت ... الظهر ... طلع احمد من الدوام و يلس في سيارته ... يشوف ليت احمر فالبيبي و يفتح المسن و يشوف محادثه من حور ...

قربك صار اكبر امنياتي .. و حبك لي اغلى هديه
احبك من قلبي يا ذاتي .. يامن وجودك مشغلني عن البقيه

ابتسم احمد و رد على حور ...

انت الذي مشغول به القلب .. و انت الذي الروح تهواه
انت الذي علمتني كيف الحب .. و انت الذي كل الخلايق ما تسواه
انت الدم الي بشرايني يدب .. و انت الذي اتنفس هواه

حور العيون : الله الله عالقصيده تراني ما اقدر اتحمل
بو شهاب : ههههههههههه . شحالج غناتي ؟؟
حور العيون : بخير فديتك . ها طالع من الدوام ؟؟
بو شهاب : هيه الحين بظهر و بسير بسوي كمن شغله ترى اليوم عرس اختي هنادي
حور العيون : فديتها الله يكون بعونها
بو شهاب : الا تعالي بتين العرس ترى بكون بصالة ------- ؟؟
حور العيون : اممم بحاول
بو شهاب : افااااا تراني ابا اشوفج
حور العيون : ههههههههه يالطفس شكلك ما شبعت يوم شفتني بالعمره
بو شهاب : كيف تبيني اشبع من شوفت قمريه
حور العيون : هههههههههه خلاص بحاول ايي بس ما اقدر ااكد لك
بو شهاب : اوكي
يلسو يسولفون الين ما ركبت هنادي السياره ... احمد تم يشوف هنادي الي كانت جسد بلا روح ... كان احمد مضايج بس ما كان يقدر يسوي اي شي ... في بيت ام احمد ... كانن حور و امها يالسات بالصاله و ادش حصه ...
حصه : السلام عليكم
ام احمد : عليج السلام غناتي
يلست حصه عالغنفه و هي تعبانه : اااااااااااااه احسني تعبانه موت . ااااااخ ظهري
ام احمد : سيري ارتاحي في غرفتج الغاليه
حصه : مابا امايه ترى عالعصر محمد بيي من بوظبي و لازم ارتب اغراضي
ام احمد : لاحقه عالترتيب بعدين
حصه : امايه بخبرج شي . توني يايه من المستشفى و خبرتني الدكتوره اني حامل
استانست ام احمد ... كانت حور بعدها ما تسمع عدل عشان جيه ما عرفت شو كانت تقول حصه ...

حصه تاشر لحور " حور انا حامل "

استانست حور وايد و باركت لاختها ... عالعصر ... كانت ريم طالعه من البيت كالعاده عشان اسير عند حور ... و هي سايره شافت سالم الي طلع من باب البيت ...
سالم : اهلين ريم شحالج ؟؟
ريم : بخير
سار سالم و اتوقفه ريم ...
ريم : سالم
لف سالم لريم : امري
ريم : ممكن اعرف شو الي تباه من اختي سلوى
سالم : ما ابا شي ليش ؟؟
ريم : لاني ملاحظه عليك من فتره انك تلعوزها
سالم : العوزها لاني ابا اسولف وياها و انا ما اعتقد هالشي يضرج
ريم : امبلا يضرني لانه سلوى اختي و انا ما اتحمل حد يلعوزها
سالم : شوفي ريم انا سويت الي تبينه اني ابتعد عنج اما انج تدخلين بيني و بين اختج مابا فاهمه
انقهرت ريم من اسلوب سالم ... طلع سالم بسيارته عشان يسير الجامعه ... دشت ريم بيت ام احمد و يلست حذال حور ... خبرت ريم حور عنها و عن سالم يوم كان يلعوزها ...

استغربت حور و اشرت " يمكن بدا يحب سلوى عشان جيه يلعوزها "
ريم " ما اعتقد . خايفه على سلوى وايد "
حور " لا تحاتين . صح سالم تغير وايد من عقب وفاة المرحوم بس بعد ما بيوصل لدرجة انه يسوي شي باختج . صح ما خبرتج حصوه حامل "
استانست ريم " والله . الله يعني جريب بكون عندكم بيبي "
حور " اخيرا بستوي خاله . وايد مستانسه لمحمد و حصه "
ريم " ان شاء الله دوم بيتكم فيها افراح . الا تعالي اشحال قلبج هههههه "
استحت حور و ابتسمت " بخير فديتج يعلني افداه . اليوم عرس اخته و عزمني بس مب عارفه اسير ولا لاء "
ريم " سيري . المهم قومي انسير نيلس ويا خالوه و حصه "
قامن البنات و طلعن من الغرفه ...
ريم : حصوه قالولي انج حامل . مبروووووك
استحت حصه : الله يبارك فيج حبيبتي . عقبال ما تعرسن و تيبن عيال
ريم : هههههههه لا فديتج انا جيه مرتاحه . شو لي بعوار الراس
حصه : هههههههه هو صح عوار راس بس حلو الزواج
يلسن البنات يسولفن و يدق محمد باب الصاله ... لبسن البنات شيلهن و دش محمد ... باس محمد راس عمته ...
محمد يرمس حصه : ها حصه جهزتي اغراضج ؟؟
حصه : هيه توني خلصت
محمد : يلا عيل خلينا نطلع الحين
طلعو محمد و حصه و يلسو بالسياره ...
حصه : محمد
محمد : شو ؟
حصه : انا حامل
فتح محمد عيونه : والله ( استانس ) الله اخيرا بصير ابو
كان محمد حلمه انه يصير ابو و حلمه تحقق ... عقب ما صار الفليل ... في صالة العرس ... كانت المصوره تاخذ صور لهنادي و ادش ميره الغرفه ...
هنادي ترمس المصوره : وقفي التصوير شوي ( اشوف ميره ) ميمي
ميره : فديتج يا احلى عروس ليش زعلانه
تتنهد هنادي : اااااااااااااه و شو الي بخليني استانس . يا حسرتي على عمري
ميره : لا تقولين جيه و استانسي ترى كل وحده تتمنى ايي هاليوم في حياتها
هنادي : ادري بس مب تكون ماخذه واحد كريه نفس الي عندي
ميره : ليش شو صار ؟؟
هنادي : اضاربت وياه اليوم . طرش لي مسج اونه ليش ما تردين فقلت له اني ما احب ارد على حد يوم اكون بالدوام . عقبها عصب و قال انا ريلج و لازم تردين عليه
ميره : صح الريال ما يحب حرمته ما تر عليه حتى لو كان عندها الف شغله
هنادي : متفيجه ارد عليه . مالت عليه من سبال
ميره : هههههههه الله يعينج ( لفت عشان تطلع ) يلا انا سايره
هنادي : لا تمي الله يخليج
ادش شمسه اخت منصور ...
شمسه : ها يالعروس خلصتي التصوير
هنادي : لا بعدني
شمسه : اها . انزين ترى عقب ساعه بتنزلين تحت
طلعت شمسه و بوزة هنادي ...
هنادي : ميمي ساعدني
ميره : اسفه فديتج لو كان بايدي جان ساعدتج من زمان
هنادي : هيه اصدقين شالفايده عقب ما طاح الفاس بالراس
طلعت ميره من الغرفه و كملت المصوره تصويرها ... عقب ما مر الوقت ويا الوقت الي بتنزل فيه هنادي ... كانت هنادي مختاره لحن حزين و الكل استغرب ... هنادي و هي تمشي كانت اطيح دموعها ... عقب ما وصلت هنادي يلست عالكرسي و هي حاسه بريولها الي مب قادرين يشلونها ... مر الوقت و نزلو المعرس و و ابو سلطان و احمد و سلطان ... وصل منصور صوب هنادي و شافها بنظرات احتقار بس هنادي ما شافته ... تمو الرياييل يصورون ويا هنادي ... احمد و هو ساير عشان يطلع من الصاله شاف حور الي كانت يالسه بعيد ... ابتسم احمد لحور و هي نفس الشي ... عقب ما خلص العرس و رد احمد البيت ... في غرفة احمد ... كان يالس يرمس حور بالمسن ...
بو شهاب : فديت الي شفتها فالعرس . ها شو كان العرس ؟؟
حور العيون : كان كئيب
بو شهاب : كيف كئيب و انا كنت هناك
حور العيون : هههههههههه مب قصدي جيه بس قلبي عورني على هنود
بو شهاب : خلي امرها عالله
يلسو احمد و حور يسولفون الين ما كل واحد رقد ...




نبض القصيد

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:43 PM
&==&==&==&
البارت 20 و الاخير
&==&==&==&

عقب ما مر شهرين عالاحداث ... صارت تطورات حلوه ... حور بدت ترمس و الكل كان مستانس عشانها ... احمد خطب حور و حدوو كتب كتابهم عقب اسبوع و الملجه نفس اليوم ... سعيد و راشد بردون اليوم من المانيا ... غايه و احمد كل واحد منهم كان يحاول يجتنب الثاني فالدوام ... هنادي اطلقت ( الطلقه الاولى الي عادي ترجع فيه لريلها ) و هي من اسبوعين في بيت اهلها ... عالظهر فالدوام ... كان احمد يالس يرمس حور فالمسن ...
بو شهاب : حياتي
حور العيون : عيونها امر
بو شهاب : كنت ابا اسالج سؤال . شو الي خلاج تتعلقين فيني اول ما تعارفنا ؟؟
حور العيون : تبا الصراحه اسمك لانه على اسم المرحوم اخويه . خبرتك عن الحادث الي بسبته صرت ما ارمس و لا اسمع
بو شهاب : هيه قلتيلي . انزين و اذا صار لي شي شو بسوين ؟؟
حور العيون طرشت ويه المعصب : احمد لا تقول جيه ترى والله بزعل منك
بو شهاب طرش الويه الي مطلع لسانه : امزح وياج
تمو يسولفون الين ما طلع احمد من الدوام عشان ياخذ الشباب من المطار ... عقب ماخذ احمد الشباب ... فالسياره ...
احمد : الحمدلله على سلامتك بو عسكور
سعيد : الله يسلمك بو شهاب
راشد : بو شهاب ما اشوفك قلتلي الحمدلله على سلامتك
احمد : ههههههههههه ليش انت فيك شي
راشد : بسم الله علي . فال الله و لا فالك يالشرير . ان شاء الله بعدوك و لا فيني
ضحك احمد ... وصل احمد الشباب بيوتهم و رد البيت عالعصر ... بركن احمد سيارته برع البيت و هو مستغرب من وجود سيارة منصور ... دش احمد البيت و يدش الصاله ... كان منصور يالس ويا ابو سلطان ...
منصور : ارجوك عمي اقنعها انها ترد وياي البيت . والله اني احبها
عصب احمد : لو بتموت ولا اخليها ترد وياك يالحقير
وقف منصور و هو يشوف احمد باحتقار ...
ابو سلطان : احمد لا
قاطعه احمد : ابويه معقوله تباه ياخذ بنتك الي ربيتها و تعبت عليها ( يرمس منصور ) و انت على اي اساس تيي و تطلب من ابويه ؟؟ ليش ناسي ضربك لاختي ولا لازم اذكرك
ابو سلطان : احمد انت ما يخصك بهالمواضيع
احمد : امبلا يخصني هنادي اختي و انا ما بيلس اشوف هالحقير يعاملها جنها يايه من الزباله
تم منصور يطالع احمد باحتقار ...
احمد : شو مب عايبنك كلامي . اصلا من البدايه ما كنت ابا هنادي تاخذك بس ما كنت قادر اسوي شي اما الحين لو الموت و لا ترد اختي لك
اتريا احمد منصور عشان يطلع بس منصور تم واقف مكانه ...
احمد : عنبو اسميه ويهك لوح عقب الي قلتله بعد ما طلعت من البيت . لو انا بدالك جان استحيت على ويهي و طلعت
منصور : انا ما بطلع الا و ماخذ هنادي وياي
احمد : لو تحلم ما بتاخذها . و اسمع بينا و بينكم المحكمه فاهم
سار احمد و خلى منصور الي مقهور منه ... عقب ما مر اسبوع و اطلقت هنادي من منصور و احمد ملج على حور ... الكل كان مستانس للاثنين و خاصة باليوم الكبير الي هو عرس احمد و حور ... في صالة العرس ... كانت حور متوتره و نفس الوقت مستانسه لانها بتكون ويا احمد ويا الانسان الي حبته ... عقب مايا الوقت الي فيه حور بتنزل سكرو الليتات ... طلعت حور للصاله و هي مثل القمر ... اول ما طلعت حطت هنادي قصيده ...

هنادي بالمكرفون : هالقصيده اهداء من المعرس للعروس و الــــــف مبروك للعروسين

مري علينا يالساعات كالثواني .. و ابهرينا بعروسنا حور و حلاها
هاذي حور تمشي و الزوالي .. تقول شوي شوي يا قمر غلاها
حور بنت الاجاويد و الغوالي .. تحكي قصة حب و الكل رواها
هلي على الخلق يا قمر العذالي .. يا ناس سمو باسم الي سواها

استانست حوور بالقصيده و تمت تمشي و هي مب مصدقه انها عروس ... عقب ما وصلت حور و الكل يا سلم عليها ... الحين دور المعرس عشان ينزل ... دش احمد ويا سالم الصاله و هو بعد مب مصدق انه بكون ويا حب حياته ... وصل احمد و باس حور على راسها ...
احمد : الف مبروك حياتي
حور و هي مستحيه : الله يبارك فيك حبيبي
وقف احمد حذال حور و يود ايدها ... عقب ما خلص العرس سافرو المعاريس لايطاليا و عقبها للسعوديه ... الباقيين عنهم ... هنادي ملجة و خذت سعيد حتى ان امها ما كانت موافقه ... راشد عرس ... حصه يابت ولد و سمته احمد اما سالم فسافر امريكا عشان يعيش هناك ... ريم و سلوى كل وحده ياها نصيبها و عرست





النهايه

Nb'6 Al8eid
25 - 8 - 2014, 02:46 PM
شكرا لكل الي تابع القصه و ان شاء الله جريب بنزل روايتيه الثانيه الي اسمها اسيرة حبك




نبض القصيد