رذاذ عبدالله
20 - 8 - 2014, 01:39 AM
عندما يتزامن الرحيل
وداعا سميح القاسم
* رذاذ عبـدالله
http://im61.gulfup.com/XDqQ7B.jpg (http://www.gulfup.com/?ePMfYL)
أغسطس لا زال يذرف الدمع على مرور 6 أعوام لرحيل شاعر أدب المقاومة محمود درويش، واليوم يفجع برحيل الشاعر سميح القاسم شاعر أدب المقاومة، هكذا يتزامن الرحيل مفرغا كل كلمات الثورة الوطنية التي سطرها الشاعران..غارسا لوعة الفراق والألم في جدران الثورة الفلسطينية..وقلوب محبي أدب الثورة،،وأطفال الحجارة الذين تغنوا بكلمات شاعر الثورة.. الكل ردد ولازال يردد: " منتصب القامة أمشي..مرفوع الهامة أمشي..في كفي قصفة زيتون..وعلى كتفي نعشي..وأنا أمشي..وأنا أمشي..وأنا أمشي"..
سميح القاسم كان ولا زال يتربع على عرش أدب المقاومة، بعنفوان كلماته الثائرة، وإخراج الثورة الفلسطينية بلهيب ثورة شعرية تتقاذف ألهبة النيران شعبها الفلسطيني الموجوع، وتبرز مدى الشجاعة والتصدي لكل وسائل العنف الإسرائيلي بقصيدته الثائرة " تقدموا "
"تقدموا.. تقدموا ..كل سماء فوقكم جهنم ..وكل ارض تحتكم جهنم ..تقدموا "
" أنا لا أحبك يا موت..لكني لا أخافك..وأدرك أن سريرك جسمي..وروحي لحافك..وأدرك أني تضيق علي ضفافك..أنا..لا أحبك يا موت." كلمات أخيرة وموجعة يلوح بها للمرض الذي خطف القاسم من نور الحياة، وداعا لأدب الثورة،،وداعا لكلمات تشتعل ثورة،،وداعا لشاعرنا الذي ولد من رحم الثورة..وداعا سميح القاسم.
وداعا سميح القاسم
* رذاذ عبـدالله
http://im61.gulfup.com/XDqQ7B.jpg (http://www.gulfup.com/?ePMfYL)
أغسطس لا زال يذرف الدمع على مرور 6 أعوام لرحيل شاعر أدب المقاومة محمود درويش، واليوم يفجع برحيل الشاعر سميح القاسم شاعر أدب المقاومة، هكذا يتزامن الرحيل مفرغا كل كلمات الثورة الوطنية التي سطرها الشاعران..غارسا لوعة الفراق والألم في جدران الثورة الفلسطينية..وقلوب محبي أدب الثورة،،وأطفال الحجارة الذين تغنوا بكلمات شاعر الثورة.. الكل ردد ولازال يردد: " منتصب القامة أمشي..مرفوع الهامة أمشي..في كفي قصفة زيتون..وعلى كتفي نعشي..وأنا أمشي..وأنا أمشي..وأنا أمشي"..
سميح القاسم كان ولا زال يتربع على عرش أدب المقاومة، بعنفوان كلماته الثائرة، وإخراج الثورة الفلسطينية بلهيب ثورة شعرية تتقاذف ألهبة النيران شعبها الفلسطيني الموجوع، وتبرز مدى الشجاعة والتصدي لكل وسائل العنف الإسرائيلي بقصيدته الثائرة " تقدموا "
"تقدموا.. تقدموا ..كل سماء فوقكم جهنم ..وكل ارض تحتكم جهنم ..تقدموا "
" أنا لا أحبك يا موت..لكني لا أخافك..وأدرك أن سريرك جسمي..وروحي لحافك..وأدرك أني تضيق علي ضفافك..أنا..لا أحبك يا موت." كلمات أخيرة وموجعة يلوح بها للمرض الذي خطف القاسم من نور الحياة، وداعا لأدب الثورة،،وداعا لكلمات تشتعل ثورة،،وداعا لشاعرنا الذي ولد من رحم الثورة..وداعا سميح القاسم.