المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لبيكَ لبْيكَ يارحمن



حسين إبراهيم الشافعي
28 - 9 - 2014, 01:17 AM
لبيكَ لبْيكَ يارحمن





لبيكَ ربّاهُ قد جاءتكَ أعذاريْ
آحادُ فعلي أزاحتْ خير أعشاريْ




لبيكَ رباهُ روحي فارقتْ جسَدي
وعند بيتِكَ تشكو الذلَّ من عاري



لبيكَ فارحمْ إلهي ذلَّ معصيتيْ
بأيِّ حالٍ لساني يحمدُ الباريْ



لبيكَ شّلّتْ ذنوبي كلَ جارحةٍ
فأينَ في الحجِّ أُلقي ظلمَ آثاري



لبيكَ طافتْ ببيتِ القدس منزلتي
من لم تكنْ تتقي سطْوات جبّارِ



لبيكَ ربّاهُ مهموماً بما كسَبَتْ
منّي اليدان التي حطّتْ بمقداري



لبيك عند الصفا أنْزَلتُ أشْرعتي
وهْيَ التي سبَحَتْ في بحر أشرارِ



لبيكَ صفّي هناك القلبَ من دَرَنٍ
حتى يذوقَ دعاءً وسط أسحارِ



لبيكَ في مروةٍ ربي وخذ بيدي
نحو النجاة ونحو الكوثر الجاري



لبيكَ أسعى وفي الأعماقِ يقلقني
أنْ يمنعَ الوصلَ من لقياك أوزاري



لبيك ربي فلا تمنعْ سناكَ وإنْ
بالجهل أحْجَبْتهُ عن قلبي الضاري



لبيكَ في عرفاتٍ سائلاً مدَدا
فإنْ منَعْتَ فيا ويلاهُ من نارِ



لبيكَ فارحمْ رجائي بين من سئلوا
فوق الصعيد بقلبٍ والهٍ واري



لبيكَ فاسترْ عيوب السّرِّ يا أملي
العارَ ألبسُ لو كشَّفْتَ أسراري



لبيكَ في عرفاتِ الروحُ ما برحتْ
تُفضي هموماً ففكَ اليوم إعساري



لبيكَ ضيفُكً فامننْ فقرهُ بُمنى
وفي مِنى فاقرهِ يا خيرَ غفّارِ



لبيك في يوم عيد النحر قد نحرَتْ
نفسي التّكَبُّرَ فاعْمر قلبي العاريْ




حسين إبراهيم الشافعي
السعودية
خيالٌ بين المشاعر المقدّسة

حسين إبراهيم الشافعي
3 - 10 - 2014, 02:17 AM
https://soundcloud.com/user60551923/hajjjjj-mubarak

مختفي
10 - 10 - 2014, 12:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تحية طيبة لك أخي العزيز/ حسين الشافعي


في البداية، أحب أن أهنئك بالعيد، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات


أشكرك على كلماتك الطيبة لي في موضوعك السابق، فذلك من حسن ظنكم ومن طيب أخلاقك
ولكنني في حقيقة أمري لا أستحقها


* * *


كان بودي المشاركة في موضوعك منذ أيام


وأعتذر عن تقصيري وقلة مشاركاتي معكم في المنتدى، ولكنني كلما حاولت الكتابة بما يعتمل في رأسي تتوه مني الكلمات وتتناثر، أحاول لملمتها عبثاً دون جدوى


وكما أني مفرداتي قليلة ولغتي ضعيفة، أنّى لي أن أصل لمستواكم


ولكن، أردت أن أشارككم ولو بكلمات بسيطة

* * *

أجواء إيمانية عاشها حجاج بيت الله الحرام، قد لا يستطيع أن يصفها إلا من عاش تلك اللحظات وهو بجوار البيت العتيق


بل إن الحاج نفسه قد يعجز عن وصف ذلك الشعور الذي ينتابه عند زيارته لبيت الله الحرام


من ينظر إليه فقط تهفو روحه ويشعر بالسكينة، فمال بالكم بمن رآه عياناً أمام ناظريه


نسأل الله أن يتقبل منهم حجهم

* * *

جميلة كلماتك في وصف حال الحاج؛ من تبتل وخشوع وانكسار، بابتهاله إلى الله وطلبه نيل رضاه


نعصيه ويسترنا، نذنب ويغفر لنا، ولكن رحمة الله الواسعة؛ التي لا يمكن لنا ندركها أو أن نحيط بها، هو ما يحيي في نفوسنا الأمل بعظيم مغفرته، والرجاء بكرم عفوه

* * *

تحياتي لقلمك المبدع



دمتم بحفظ الله ورعايته