المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) “يوميات مشاغب” نقلة نوعية في أدب الطفل: يعالج مشكلات الصغار بعقلانية



مختفي
15 - 10 - 2014, 11:30 PM
يعالج مشكلات الصغار بعقلانية
“يوميات مشاغب” نقلة نوعية في أدب الطفل


http://www.alrams.net/up4/uploads/alrams14134011891.jpg



أبوظبي - عادل رمزي:


استضاف المقهى الثقافي "كتاب كافية" في سوق البري في أبوظبي، أمسية ثقافية عرضت لقراءة نقدية في كتاب "يوميات مشاغب"، من تأليف الكاتبين الإماراتيين جمال الشحي ومحمد خميس، حيث تناول الطالب لؤي خالد ابن الستة عشر ربيعاً الكتاب بالنقد والتحليل، وذلك بحضور المؤلفين وجمع من الكتاب والأدباء الإماراتيين والمهتمين بالشأن الثقافي.


وقدم للأمسية جمال الشحي الذي عرج على الكتاب وما حمله من مضامين أدبية، مستعرضاً الظروف التي أحاطت بتأليف الكتاب منذ تأليفه، وقدم الطالب لؤي خالد باعتباره من القراء المهتمين بالأدب منذ الصغر رأيه في الكتاب، وعما إن كان الكتاب يلبي تطلعات الأطفال في الحصول على تحفة أدبية نسجت حروفها بأيدي عربية.


وتحدث لؤي خالد في البداية عن ارتباطه بالقراءة، وكيف أن ذلك كان تأثراً واقتداءً بعائلة تقرأ، وتحدث عن تجربته مع دار الكتاب وإطلاعه على كتاب "القط حسون"، وكيف أنه ظل يبحث في دار الكتب عما يشبع ملكاته الأدبية وينمي قدراته العقلية.


وتمنى لؤي لو أن هذا الكتاب قد صدر وقت طفولته، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي استطاع فيه أشخاص القصة محاكاة كل ما كان يصدر عن الأطفال ممن كان في مثل عمره افتقد هو وزملاؤه الأطفال هذا الكتاب الذي رآه يعبّر ويعالج كثيراً من احتياجات الأطفال في مثل هذه المرحلة العمرية.


وقال لؤي إن كتاب يوميات مشاغب يصل لمستوى كبريات كتب الأدب العالمي ذات المبيعات المرتفعة، موضحاً بأن الكتاب جاء محترماً لعقلية الطفل معالجاً للكثير من المشكلات التي يمر بها بشكل مبتكر ومبدع بعيداً عن المباشرة التي تفقد الطفل متعة القراءة.


وأكد لؤي أن ما جعل من الكتاب تحفة أدبية هو أن البطل فيه يخطئ وهو في الوقت ذاته يصحح خطأه، في حين أن المتعارف عليه دائماً في أدبيات كثيرة أن البطل منزه عن الخطأ، هذا فضلاً عن أن بطل الكتاب هو شخصية محلية إماراتية ما حمل قيمة كبيرة إلى الطفل الإماراتي بوجه خاص والطفل العربي بوجه عام.


من جانبه، أكد الكاتب محمد خميس على أن الكتاب جاء في ثلاثة أجزاء تسهيلاً على الطفل في القراءة، وأن معرض الشارقة للكتاب الذي سينطلق خلال الشهر المقبل سيشهد إصدار الجزء الثاني والثالث من الكتاب، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك كان تعليم الطفل كيف يقرأ أو خلق طفل قارئ.


بدوره، علق جمال الشحي على العمل قائلاً إن هذا الكتاب مشروع متكامل، وضعنا له استراتيجية كاملة، وراعينا فيه أدق التفاصيل حتى إننا استعنا برسام متخصص، وكنا نحضر ثلاثتنا جلسات مطولة نستعرض فيها الرسومات وتفاصيل القصص، حتى إن رسامنا كان يعبّر عن كل موقف كأنه هو من يجسد وقائعه.