المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) اتحاد الكتّاب يؤبن صالح الخريبي


رذاذ عبدالله
11 - 2 - 2010, 02:58 AM
إسماعيل وللّو يستذكران ثقافته الموسوعية ومواقفه الإنسانية

اتحاد الكتّاب يؤبن صالح الخريبي


http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/02/10/83214.jpg





صالح الخريبي “أبو خلدون”، شارك فيها الزميل عبدالرزاق اسماعيل، والزميل علي للّو، وأدارها الزميل نواف يونس مدير تحرير مجلة “دبي الثقافية”، وذلك بحضور عائلة الراحل، وأصدقائه، وعدد من قرائه الذين عرفوه من خلال كتاباته .




بداية تحدث يونس عن اطلاعه على كتابات الراحل في الصحف الكويتية قبل أن يصبح زميلا له في جريدة “الخليج”، وما جمعهما في ما بعد من لقاءات حميمة على المستويين الفكري والإنساني، بالإضافة إلى تلك البساطة التي تميز بها أبو خلدون في علاقته بزملائه، والتي تشير إلى أصالته ونبله وحسه الإنساني العالي.





أما عبدالرزاق اسماعيل فأشار إلى التنوع والثراء في شخصية الراحل، ووصف محاولة تلخيصه لصفات الراحل بالمجازفة وقال: “أجازف فأحاول تلخيص شخصية أبي خلدون في كلمات قليلة أو بالأحرى من خلال عناوين عريضة: تفان في العمل، مهنية عالية، ثقافة موسوعية، تواضع جم، وبساطة لافتة” .




وتحدث اسماعيل عن الصدى الذي كان لعمود “فنجان قهوة” عند زملائه قبل قرائه، وأشار إلى لغة الراحل التي اتصفت بالسهل الممتنع رغم ما تحتويه من معلومات وما كانت تتطلبه من جهد فقال: “فنجان قهوته الذي كنا نرتشفه يوميا باستمتاع بالغ خلال دقائق قليلة، كان أبو خلدون يمضي ساعات طوالاً في تحضيره، فقد كان في بحثه عن فكرة لمقاله أشبه بمن ينقب عن كنز ثمين بكل ما يعنيه ذلك من مشقة يعجز عن تحملها كثير ممن هم في مقتبل الشباب” .





وتناول اسماعيل الرؤية الاستشرافية للراحل ومنها تنبؤه بتحول شح المياه إلى أزمة عالمية، وكان ذلك في إحدى مقالاته في ثمانينات القرن الماضي، بالإضافة إلى تنبئه بسقوط الاتحاد السوفييتي وهو في أوج قوته .





ولفت اسماعيل إلى أن الراحل كان من الذين يتحرون دقة المعلومة في كتاباتهم، انطلاقاً من إيمانه بأن الكتابة هي رسالة في المقام الأول، وذكر بعض الأمثلة على ذلك من خلال الفترة الطويلة التي تزاملا فيها .




وذكر اسماعيل بأن “الخليج” ستعمل على إصدار مقالات الراحل في كتاب خاص، كما نوه إلى أن الزميل الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد الكتّاب أبدى استعداد الاتحاد لنشر تلك المقالات في كتاب أو عدة كتب .





استهل للّو حديثه عن الراحل باسترجاع بعض المواقف المؤثرة التي تشاركا فيها، وتناول بعض الأحاديث التي دارت بينهما عن مفهوم الغربة، والهم الوطني “فلسطين” وهم من أبنائها الذين عاشوا وعملوا وأنتجوا بعيداً عنها بسبب الاحتلال “الإسرائيلي” .





وضرب للّو أمثلة كثيرة على ثقافة الراحل الموسوعية، ومحاولته متابعة كل ما هو جديد في عوالم قد تكون بعيدة عن اختصاصه، ورد للّو ذلك إلى أن الراحل كان ممن يشغلهم البحث في ماهية الوجود والكون، وربط ذلك بالإنسان وحياته .




وأشار للو الى أن الراحل كان ممن يهتمون إلى أقصى درجة بأن تصل مضامين وأفكار مقالاته إلى الشريحة العظمى من الناس وقال: “كان الراحل يخبرنا دوماً بأنه حريص على إيصال المعلومة والفكرة إلى الطالب في المرحلة الإعدادية وإلى ربة المنزل وإلى البروفيسور في الجامعة”، ورأى للّو أن ذلك الحرص هو ما جعل من مقالاته محط أنظار القراء .





وفي ختام الأمسية تحدث بعض الحاضرين عن الراحل، وكان بعضهم من الذين كانوا يعرفونه من خلال زاويته اليومية “فنجان قهوة”، وعبروا عن شعورهم بالحزن لفقدان الراحل وعطاءاته .

RAKBOY783
11 - 2 - 2010, 07:53 AM
شكرا لج ع طرح

رذاذ عبدالله
11 - 2 - 2010, 10:11 AM
شاكرة مروركــ الادبي الكريمـ،،
دمت بود،،