المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (سبق) مؤتمر الحوار والتعايش السلمي يشكر السعودية على تعزيز ثقافة التعايش


Auto Show
21 - 11 - 2015, 04:50 AM
http://cdn.sabq.org/files/news-thumb-image/476592.jpg?819521 (http://sabq.org/E2Mgde) فهد العتيبي- سبق: أشاد المشاركون في المؤتمر الدولي "الحوار والتعايش السلمي"، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي، بالتعاون مع مجلس الأمناء لموارد الجالية المسلمة في هونغ كونغ، بجهود المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله-، في دعم الحوار الحضاري والدعوة إليه، وتشجيع مبادراته وبرامجه، وحرصها على استقرار العالم وأمنه، وتعزيزها لثقافة التعايش السلمي.

وأيَّدوا في بيان صدر عقب ختام المؤتمر اليوم "عاصفة الحزم" التي أعلنتها السعودية والدول المتحالفة معها في التصدي للإرهابيين الحوثيين في اليمن، سعياً للوصول إلى حل سياسي عادل، يحقق لليمنيين والمنطقة الأمن والاستقرار.

وناقش المشاركون في المؤتمر الذي اختتم أعماله اليوم الجمعة، بحضور الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي والقنصل العام للمملكة في هونج كونغ عمر بن بخيت البنيان، وبمشاركة عدد من العلماء والباحثين، الأبحاث وأوراق العمل المقدمة في محاوره الأربعة "الدين والحضارة والتنوع الثقافي" في هونغ كونغ، إضافة إلى القيم الإنسانية في المجتمعات المتعددة ثقافياً، والدين وثقافة التعايش السلمي.

وتدارس المؤتمر العلاقة بين شعوب العالم وحضاراته، وما تتعرض له من نكسات، انعكست بؤساً وألماً على الملايين الذين أضحوا ضحايا قتل وتشريد في صراعات وحروب، تسعى إلى تحقيق مصالح وأطماع توسعية وطائفية، مؤكدين أهمية التعايش الإيجابي بين شعوب العالم وحضاراته.

وأعرب المشاركون عن شكرهم للسلطات في هونغ كونغ على دعمها للحوار وتسهيلها إقامة المؤتمر، كما قدموا شكرهم لمجلس الأمناء لموارد الجالية المسلمة في هونغ كونغ على التعاون مع رابطة العالم الإسلامي في ذلك.

واستنكر المؤتمر بشدة الأعمال الإرهابية التي وقعت في بيروت وباريس، وأنَّ الإسلام بريء منها، مؤكدين ضرورة تضافر الجهود في التصدي للإرهاب، وإيقاف الجرائم التي تنتهك ما أقرته الرسالات الإلهية من حق الإنسان في الحياة الكريمة الآمنة.

وأوصى المؤتمر بتأييد مبادرات الحوار الحضاري حول العالم، والاستفادة من الخبرات السابقة، واستثمارها في تعزيز السلم العالمي، وإشاعة ثقافة الرحمة والتعاون على الخير، كما دعا إلى دعم الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التي تعمل على تعزيز المشتركات الإنسانية، وترسيخ القيم النبيلة، والتعاون في مواجهة التحديات.

وأوصى المشاركون بتعزيز العلاقات بين المجتمعات الإنسانية، ودعم حقوق الإنسان، وتأييد حق الشعوب في الأمن والحرية والعدل، والتعاون في تمكين الأقليات الدينية والعرقية من المحافظة على هويتها الثقافية والاجتماعية، والاستفادة من التنوع الثقافي في بناء مجتمع تنموي على أساس من المواطنة التي يتساوى فيها الجميع.

ورفض المؤتمر ما يثار عن الإسلام ونبيّه من افتراءات تعبّر عن جهل بشريعته وقيمه، واستسلام للأفكار المسبقة المصطبغة بروح العداوة التاريخية والمندرجة ضمن حملات صدام الحضارات التي تسعى إلى تقويض السلم العالمي، مؤكدين التعاون في التصدي لظاهرة الإرهاب بموضوعية، ورفض استغلال هذه الظاهرة في التحريض على الإسلام والتخويف من المسلمين، والإساءة إلى رموزه والتضييق على المؤسسات الإسلامية.

كما دعا المشاركون لإيقاف سباق التسلح، وتخليص العالم من ترسانات الأسلحة النووية والجرثومية والكيميائية؛ لما تمثله من خطر بالغ على البشرية، وأن يكون ذلك ضمن معايير عالمية موحدة.

ودعا المؤتمر وسائل الإعلام للإسهام في نشر ثقافة السلام والتفاهم، والتحلي بالمصداقية والموضوعية، والنأي عن الترويج لثقافة العنف والكراهية وإشاعة ما يكدر صفو العلاقات الإنسانية، إضافة إلى دعوة الأقليات المسلمة في شرق آسيا إلى تحقيق المواطنة الإيجابية، والاندماج في مجتمعاتهم، والمشاركة في تنميتها، مع الحفاظ على الأسس الدينية والخلقية التي جاء بها الإسلام.

كما دعا مسلمي شرق آسيا إلى نشر الوعي وإنشاء مؤسساتهم التعليمية والاجتماعية التي تحفظ خصوصياتهم الثقافية والدينية، ووضع خطة مشتركة لأولويات العمل الإسلامي في دولهم، بما يحفظ مصالح المسلمين، وحقوقهم، وهويتهم من التلاشي والذوبان.

وأكد المشاركون وجوب وقف ظاهرة الاعتداء على خصوصية الأقليات المسلمة في بعض البلدان، واعتباره مظهراً من مظاهر التعصب والاستعلاء المقيت الهادف إلى استدراج المسلمين إلى ردود أفعال سلبية تضر بمصالحهم، وتمنح الفرصة لطمس هويتهم الثقافية بذريعة تلك الأفعال ودعوى المحافظة على الوحدة الوطنية.

ونددوا بما يتعرض له المسلمون "الروهينجا" في ميانمار من سياسات القتل والحرق والتهجير القسري، ومطالبة السلطات في ميانمار بمنحهم حقوق المواطنة الكاملة، وحمايتهم، والتوقف عن تهجيرهم، وإعادة النازحين إلى قراهم، وتعويضهم عن بيوتهم وممتلكاتهم، والسماح للمؤسسات الإسلامية والدولية بإغاثتهم ومساعدتهم.


http://cdn.sabq.org/files/general/93577_41671.jpg


















لمشاهدة الخبر كاملا ... (http://sabq.org/E2Mgde)