مختفي
24 - 1 - 2016, 07:43 AM
إزعاج متواصل
الشكوى من الكلاب المنزلية في رأس الخيمة والبلدية لا ترد
*جريدة الرؤية
سائد الخالدي ـ رأس الخيمة:
اشتكى عبر «الرؤية» أهالٍ في رأس الخيمة، وتحديداً من قاطني المجمعات السكنية، نباح الكلاب المُزعج والصادر من المنازل في مختلف الأوقات، خصوصاً أثناء فترة الليل.
وأكدت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، أن دور الدائرة ينحصر في ضبط الحيوانات السائبة والكلاب الضالة، إذ لا يندرج ضمن اختصاصها الحيوانات التي تُربّى في المنازل أو المزارع.
في السياق ذاته، أحالت «الرؤية» هذه الشكاوى والمُلاحظات إلى دائرة البلدية، ولكنها لم ترد على الرغم من مرور نحو شهرين.
من جانبه، أوضح أحد سكان المدينة محمد فرج أن جاره يحرص دائماً على اقتناء كلب أو اثنين وتربيتهما في فناء بيته، من دون اكتراث بإزعاج الآخرين، ذاكراً أن النباح يستمر طويلاً وفي أوقات مختلفة، ما يُقلق راحة الأهالي.
وطالب الجهات المختصة بوضع قانون يمنع تربية الكلاب في المنازل المتجاورة أو فلل المجمعات السكنية، مع فرض عقوبة ومخالفة على من لا يلتزم القانون.
وذكر أحد الأهالي عبدالله الشحي أن تربية الكلاب في المنازل تتطلب وقفة جادة وتدخلاً حاسماً من الجهات المعنية، فالأمر يُمثل تعدياً على راحة الآخرين والجيران، بسبب النباح المتواصل.
وأبان محمد لفت أن تربية الكلاب وغيرها من الحيوانات أفضل في المنازل المنعزلة أو المزارع والعزب الخاصة، وليس في البيوت المتجاورة والمجمعات السكنية، مؤكداً أن نباح الكلاب كثيراً يُزعج راحة الجيران.
الشكوى من الكلاب المنزلية في رأس الخيمة والبلدية لا ترد
*جريدة الرؤية
سائد الخالدي ـ رأس الخيمة:
اشتكى عبر «الرؤية» أهالٍ في رأس الخيمة، وتحديداً من قاطني المجمعات السكنية، نباح الكلاب المُزعج والصادر من المنازل في مختلف الأوقات، خصوصاً أثناء فترة الليل.
وأكدت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، أن دور الدائرة ينحصر في ضبط الحيوانات السائبة والكلاب الضالة، إذ لا يندرج ضمن اختصاصها الحيوانات التي تُربّى في المنازل أو المزارع.
في السياق ذاته، أحالت «الرؤية» هذه الشكاوى والمُلاحظات إلى دائرة البلدية، ولكنها لم ترد على الرغم من مرور نحو شهرين.
من جانبه، أوضح أحد سكان المدينة محمد فرج أن جاره يحرص دائماً على اقتناء كلب أو اثنين وتربيتهما في فناء بيته، من دون اكتراث بإزعاج الآخرين، ذاكراً أن النباح يستمر طويلاً وفي أوقات مختلفة، ما يُقلق راحة الأهالي.
وطالب الجهات المختصة بوضع قانون يمنع تربية الكلاب في المنازل المتجاورة أو فلل المجمعات السكنية، مع فرض عقوبة ومخالفة على من لا يلتزم القانون.
وذكر أحد الأهالي عبدالله الشحي أن تربية الكلاب في المنازل تتطلب وقفة جادة وتدخلاً حاسماً من الجهات المعنية، فالأمر يُمثل تعدياً على راحة الآخرين والجيران، بسبب النباح المتواصل.
وأبان محمد لفت أن تربية الكلاب وغيرها من الحيوانات أفضل في المنازل المنعزلة أو المزارع والعزب الخاصة، وليس في البيوت المتجاورة والمجمعات السكنية، مؤكداً أن نباح الكلاب كثيراً يُزعج راحة الجيران.