مختفي
25 - 2 - 2016, 12:25 AM
الماجدي بن ظاهر.. أعظم شعراء عصره وأكثرهم تعبيراً عن البيئة
http://www.alrams.net/up4/uploads/alrams1456345267211.jpg
أبوظبي – البيان:
جاءت بداية طبعة ثانية صدرت عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي من ديوان «الماجدي بن ظاهر حياته وشعره» مميزة مُتضمنة كلمة كتبها للديوان في طبعته الأولى (للمؤلفين أبو شهاب وأبو ملحة) في منتصف الثمانينات، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جاء فيها: «إن ابن ظاهر من أعظم شعراء المنطقة في عصره وأكثرهم تعبيراً عن البيئة وخصوصياتها وأحلامها ومطامحها.
وهل من رسالة للأدب أبرّ من هذه الرسالة؟ فلا غرو أن يهتم به من رأوا فيه بحق أسوة حسنة وقدوة محمودة، إننا لنتمنى ونحن نحيّي صدور هذا الديوان القيّم ودأب محققيه الكريمين، أن لا تفتر همم شعرائنا الشباب في التنقيب عن كنوز ميراثهم الشعري الغني».
وتابع سموه في كلمته للكتاب: «وإذا كان لجيلنا أن يفخر بواقعه الشعري الخصيب، فما ذلك إلا لأنّ أصداء ما قاله الأجداد من بليغ القول وشجيّ الغناء قد بقيت تتجاوب في سهولنا على مرّ الليالي وتباعد الشقّة بين زماننا وزمانهم، ذلك أن البنيان الحضاري مهما يكن المجال الذي يقوم فيه سواء أكان شعراً أم مسرحاً أم فنّاً تشكيلياً.
لا يُمكن أن ينشأ من عدم أو ينهض من فراغ، من هنا كانت حتميّة تأثر المعاصر بميراث أمته وانعكاس هذا التراث عليه سلباً أو إيجاباً، هذا يعني أنّ التراث كلما كان أكثر غنى وأخصب عطاءً، ازدادت الفرص أمام المعاصر أن ينتج أعمالاً إذا هي لم تتجاوز التراث فإنها لا تقل عنه غنى وخصباً».
يقع الديوان في 241 صفحة وجاء ضمن سلسلة الأعمال الكاملة للأديب الراحل حمد أبوشهاب، والتي تتولى أكاديمية الشعر مسؤولية إعادة طباعتها ونشرها، وذلك في طبعة ثانية.
http://www.alrams.net/up4/uploads/alrams1456345267211.jpg
أبوظبي – البيان:
جاءت بداية طبعة ثانية صدرت عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي من ديوان «الماجدي بن ظاهر حياته وشعره» مميزة مُتضمنة كلمة كتبها للديوان في طبعته الأولى (للمؤلفين أبو شهاب وأبو ملحة) في منتصف الثمانينات، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جاء فيها: «إن ابن ظاهر من أعظم شعراء المنطقة في عصره وأكثرهم تعبيراً عن البيئة وخصوصياتها وأحلامها ومطامحها.
وهل من رسالة للأدب أبرّ من هذه الرسالة؟ فلا غرو أن يهتم به من رأوا فيه بحق أسوة حسنة وقدوة محمودة، إننا لنتمنى ونحن نحيّي صدور هذا الديوان القيّم ودأب محققيه الكريمين، أن لا تفتر همم شعرائنا الشباب في التنقيب عن كنوز ميراثهم الشعري الغني».
وتابع سموه في كلمته للكتاب: «وإذا كان لجيلنا أن يفخر بواقعه الشعري الخصيب، فما ذلك إلا لأنّ أصداء ما قاله الأجداد من بليغ القول وشجيّ الغناء قد بقيت تتجاوب في سهولنا على مرّ الليالي وتباعد الشقّة بين زماننا وزمانهم، ذلك أن البنيان الحضاري مهما يكن المجال الذي يقوم فيه سواء أكان شعراً أم مسرحاً أم فنّاً تشكيلياً.
لا يُمكن أن ينشأ من عدم أو ينهض من فراغ، من هنا كانت حتميّة تأثر المعاصر بميراث أمته وانعكاس هذا التراث عليه سلباً أو إيجاباً، هذا يعني أنّ التراث كلما كان أكثر غنى وأخصب عطاءً، ازدادت الفرص أمام المعاصر أن ينتج أعمالاً إذا هي لم تتجاوز التراث فإنها لا تقل عنه غنى وخصباً».
يقع الديوان في 241 صفحة وجاء ضمن سلسلة الأعمال الكاملة للأديب الراحل حمد أبوشهاب، والتي تتولى أكاديمية الشعر مسؤولية إعادة طباعتها ونشرها، وذلك في طبعة ثانية.