المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 3شباب وجدوا فتاة فماذا فعلوا بها ..؟ّ!!!



جاسم محمد
30 - 5 - 2008, 11:19 AM
اقدم لكم هذي القصة الواقعية

وليست من نسج الخيال


إليكم هذه القصة الحقيقية:

كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،
كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )،
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق
ركب كل منهما سيارته دون أن...

يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته،
ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه،


عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!!
يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟


ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف،
وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق
ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها
أن يعودوا من قريب!!



بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب،
كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.
وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً


وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف
وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي،
وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه،
ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،


قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك
إلا فيما حرًم الله،
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير،
ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة،
وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها،


وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،
فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟

أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما
وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس
في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس
الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة،
نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها،
صاحت: إنه والدي !!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.
نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟



ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق )
ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.



عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم،
وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه،
وطلب منه اللقاء عند الوصول.


وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب
أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.


انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك،
وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.


لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها
هي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله،
وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة
عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي.

من يفعل خيرا يحصد خيرا...

اتمنى ان تنال اعجابكم






لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم



لااله الا انت سبحانكاني كنت من الظالمين




http://members.lycos.co.uk/mob4us/up/uploads/919e936047.gif

:: الجراح ::
30 - 5 - 2008, 02:48 PM
تسلم أخووي ع القصــــة ..

وان شاء الله في ميزان حسناتك ..

UAE-ROSE
30 - 5 - 2008, 02:51 PM
و الله القصة وايد جميله و صدق إن فيه ناس خيرين

صدى الحرمان
30 - 5 - 2008, 03:04 PM
قصة رائعة والحمدلله الدنيا بعدها بخير

الصحفية
30 - 5 - 2008, 03:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


قصة فعلاً جميلة وقد تُرسم على أرض الواقع ولا شكاً يرتابها ،،

شكراً لك أخــــي الفاضــل / جاســـم محمد على ما نقلته من موضوع مفيد ،،


ولكن ............


لديّ فقط تعليقات خفيفة بسيطة - شخصية - :sm100:



أولاً : كيف يترك الأهل فرداً من أفراد أسرتهم والداهية عندما تكون فتاة دون تأكدهم من اكتمال العدد !! وخاصةً لو كان المكان المتوجهين إليه أشبه بالصحراء ...! وأين هم طيلة تلك الفترة عنها؟ ألم ينتبهوا لعدم تواجدها! ماعلينا ..


ثانياً : كيف لفتاة - وكما ذكرتها القصة - 20 ربيعاً أن تستقل مركبة بها ثلاااااثة شباب !! وأين بزمننا هذا تلك الأخلاق !! طبعاً أنا أتحدث عن الأغلبية وعن ما نلمسه الآن في واقعنا المؤلم وليس من الخيال أو إفتراءً .. فمن المفترض أن لا تؤمن أي فتاة وبعرضها لأي شخص ... حتى قمنا بزمننا هذا لا أأمن على إبنتي من خالها أو حتى عمها لما نسمعه من قصص يشيب لها شعر الرأس ! فخوفي أي فتاة الآن عندما تقرأ تلك القصة تستأمن لشاب وتركب معه بعد طبعاً إيهامها بأنه صاحب دين ويخاف عليها كما وقد فعل صاحبنا في تلك القصة! فللأسف بهذا الزمن الشاب يستخف بعقولهنّ بإطعامهنّ من الكلام المعسول والمدهون وهنّ يسقطنّ مغشيات عليهنّ ويقمنّ بسذاجتهنّ بالتصديق الفوري وهو يكون يتلاعب عليها وعلى مشاعري لأنه يوقن بأن أسهل طريق لإيقاع الفتاة - أو أي شخص - إنما من خلال المشاعر الرنانة!


ثالثاً : يهديه مرررررررة وحدة عمارة !!! :D فربما غداً تطمعه تلك العمارة ويطلقها؟ فالنفس البشرية لا تستقيم على حالٍ أبد الدهر !! كما وأنه مقابلة الإحسان ليس بالضرورة يُقابل بذاك التصرف المبالغ به!



على العموم ،، أكرر شكري وامتناني لكم أخي الفاضل ،،



الصحفية

for my love for ever
30 - 5 - 2008, 05:23 PM
وااااااااااااااااااااايد حلو القصة
شكرا على القصة