سبق الإمارات
24 - 6 - 2018, 07:16 PM
خبير دولي يشهر إسلامه بفضل أجواء التسامح في الإمارات
http://www.alkhaleej.ae/file/GetImageCustom/a0d2b42d-de7a-4be3-9b90-264d9903c696/460/355
http://www.alkhaleej.ae/file/GetImageCustom/a0d2b42d-de7a-4be3-9b90-264d9903c696/460/355
الخليج - رأس الخيمة:عدنان عكاشة
أشهر خبير دولي يعمل في حقل المعلومات الجغرافية الكونية، سنغافوري الجنسية من أصل هندي، إسلامه في رأس الخيمة، ليلة أمس الأول، في أول «مسجد ذكي» في الإمارة، بفضل أجواء التسامح في الدولة، وتسخير الإمارات للتقنيات الحديثة في دور العبادة «المساجد»، في ظل رؤية قيادة الدولة وتوجيهاتها، حسب وصفه.
وأعلن د. إم. غوش، الذي غير اسمه إلى (محمد غوش)، وهو أستاذ جامعي «بروفيسور»، تعود أصوله إلى الهند، اعتناقه الدين الحنيف، وسط ترحيب وحفاوة المصلين بمسجد السبطين في رأس الخيمة «المسجد الذكي»، بمنطقة معيريض، حيث كان في زيارة للمسجد، بغرض الاطّلاع على التقنيات الحديثة والخدمات الذكية، التي يسخرها في خدمة مرتاديه من المصلين، بعد صلاة العشاء، (الجمعة) الماضية.
وأكد د. غوش أنه رأى دولة الإمارات، التي يقيم فيها منذ 7 أعوام، «وطناً للتسامح» والتعايش والمحبة بين أصحاب الأديان المختلفة والهويات الثقافية المتباينة، والمسلمون فيها مثقفون في دينهم، بعيدون عن الغلو والتطرف، متمسكون بالوسطية والاعتدال، فيما لفت انتباهه أن من أبناء هذا الوطن مجموعة تبنت بناء «مسجد ذكي» في رأس الخيمة، مزود بأحدث التقنية الذكية، منفقين عليه من مالهم الخاص، خدمة لدور العبادة وفي سبيل الله، عز وجل، ليتوفر في الإمارات صرح حديث يعكس تحفيز الإسلام على استثمار كل ما هو متاح وعصري ومفيد، واستخدامه في الحياة العملية والتعبدية.
وأكد أن ما عايشه من أخلاق عالية للمواطنين والمقيمين في الدولة كان أيضاً بين العوامل الرئيسية، التي دفعته لاعتناق الدين الحنيف، ما يعكس أبعاداً وجوانب عدة من تعاليم الإسلام، ليشجعه ذلك على التعرف إلى هذا الدين ودراسته، بحقائقه بعيداً عن أي مؤثرات خارجية وصور سلبية مغلوطة، ليقرر أخيراً اعتناق الإسلام بكل قناعة وفرح وسعادة.
وأشار د. هاشم الرفاعي، المهندس المشرف على «المسجد الذكي» في رأس الخيمة، إلى إجراء طقوس إشهار الخبير الدولي إسلامه داخل المسجد، بناء على رغبته الخاصة، والاحتفاء به بعد نطق الشهادتين، بالعربية والإنجليزية، وسط حفاوة الحضور، وتقديم بعض الهداية له، من ضمنها مصحف مصحوب بترجمة لمعاني القرآن الكريم، ومصحف آخر إلكتروني، وهدية عبارة عن رحلة لأداء العمرة، أعقبها تقديم الحلويات احتفاء بإسلام البروفيسور غوش.
http://www.alkhaleej.ae/file/GetImageCustom/a0d2b42d-de7a-4be3-9b90-264d9903c696/460/355
http://www.alkhaleej.ae/file/GetImageCustom/a0d2b42d-de7a-4be3-9b90-264d9903c696/460/355
الخليج - رأس الخيمة:عدنان عكاشة
أشهر خبير دولي يعمل في حقل المعلومات الجغرافية الكونية، سنغافوري الجنسية من أصل هندي، إسلامه في رأس الخيمة، ليلة أمس الأول، في أول «مسجد ذكي» في الإمارة، بفضل أجواء التسامح في الدولة، وتسخير الإمارات للتقنيات الحديثة في دور العبادة «المساجد»، في ظل رؤية قيادة الدولة وتوجيهاتها، حسب وصفه.
وأعلن د. إم. غوش، الذي غير اسمه إلى (محمد غوش)، وهو أستاذ جامعي «بروفيسور»، تعود أصوله إلى الهند، اعتناقه الدين الحنيف، وسط ترحيب وحفاوة المصلين بمسجد السبطين في رأس الخيمة «المسجد الذكي»، بمنطقة معيريض، حيث كان في زيارة للمسجد، بغرض الاطّلاع على التقنيات الحديثة والخدمات الذكية، التي يسخرها في خدمة مرتاديه من المصلين، بعد صلاة العشاء، (الجمعة) الماضية.
وأكد د. غوش أنه رأى دولة الإمارات، التي يقيم فيها منذ 7 أعوام، «وطناً للتسامح» والتعايش والمحبة بين أصحاب الأديان المختلفة والهويات الثقافية المتباينة، والمسلمون فيها مثقفون في دينهم، بعيدون عن الغلو والتطرف، متمسكون بالوسطية والاعتدال، فيما لفت انتباهه أن من أبناء هذا الوطن مجموعة تبنت بناء «مسجد ذكي» في رأس الخيمة، مزود بأحدث التقنية الذكية، منفقين عليه من مالهم الخاص، خدمة لدور العبادة وفي سبيل الله، عز وجل، ليتوفر في الإمارات صرح حديث يعكس تحفيز الإسلام على استثمار كل ما هو متاح وعصري ومفيد، واستخدامه في الحياة العملية والتعبدية.
وأكد أن ما عايشه من أخلاق عالية للمواطنين والمقيمين في الدولة كان أيضاً بين العوامل الرئيسية، التي دفعته لاعتناق الدين الحنيف، ما يعكس أبعاداً وجوانب عدة من تعاليم الإسلام، ليشجعه ذلك على التعرف إلى هذا الدين ودراسته، بحقائقه بعيداً عن أي مؤثرات خارجية وصور سلبية مغلوطة، ليقرر أخيراً اعتناق الإسلام بكل قناعة وفرح وسعادة.
وأشار د. هاشم الرفاعي، المهندس المشرف على «المسجد الذكي» في رأس الخيمة، إلى إجراء طقوس إشهار الخبير الدولي إسلامه داخل المسجد، بناء على رغبته الخاصة، والاحتفاء به بعد نطق الشهادتين، بالعربية والإنجليزية، وسط حفاوة الحضور، وتقديم بعض الهداية له، من ضمنها مصحف مصحوب بترجمة لمعاني القرآن الكريم، ومصحف آخر إلكتروني، وهدية عبارة عن رحلة لأداء العمرة، أعقبها تقديم الحلويات احتفاء بإسلام البروفيسور غوش.