رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2010, 10:55 AM
إبراهيم أصلان يستعرض مساراته في الكتابة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/03/20/89500.jpg
إلا أنه لم يفهم منه شيئاً، وقال في ختام ندوات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب حول “عالم أصلان” إن البدايات التي مر بها في حياته الأدبية والقصصية كانت مشابهة للكثيرين، لافتاً إلى أنه لم يوفق كثيراً في دراسته، حيث حصل على الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة المعلمين الإعدادية ولكنه تركها بعد عام من الدراسة، ثم التحق بمدرسة أخرى فنية ولم يبق بها سوى عام، حتى التحق بمدرسة عسكرية داخلية، ولكن تم إغلاقها بعد عامين مباشرة من التحاقه بها، إلى أن التحق بمدرسة لهندسة السيارات ولكنه تركها بعد عام .
وأضاف أنه عمل بهيئة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، حتى انتدب للعمل نائباً لرئيس تحرير سلسلة “مختارات فصول”، ثم رئيساً لتحرير سلسلة “آفاق الكتابة” والتي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، إضافة إلى عمله مسؤولاً عن القسم الثقافي في جريدة “الحياة” اللندنية .
وقال أصلان إنه بدأ الكتابة والنشر منذ العام ،1965 وفي عام 1969 أصدرت المجلة الطليعية عدداً خاصاً عنه تضمن نماذج من قصصه ودراسات مهمة حول تلك الأعمال .
ونوه بأنه اهتم بالشعر القديم والمسرح، وكان يقرأ كتباً كثيرة، إلا أن ما لفت انتباهه في المسرح هو الكاتب الروسي “تشيخوف”، وكانت قصة “موت موظف” هي أول قصة يقرأها له، مشيراً إلى أنه حينما قرأها استقر في ذهنه أن هذا هو الإطار الذي يلائمه، ومن هنا كانت بدايته مع كتابة القصة القصيرة .
ولفت إلى أن الملمح المشترك لجيل الستينات هو الكتابة الكلاسيكية التي تبدأ لدى الكاتب برسالة أو معنى يحاول توصيله إلى القراء، بما يجعل العمل يتحول إلى برهان على معنى ما .
وشدد أصلان على ضرورة أن تكون مهمة الأدب الوصول إلى داخل النسيج الاجتماعي لقراءته إنسانيا، “أما القضايا الكبرى التي يواجهها المجتمع فهي تقع على عاتق المتخصصين، إذ إنها لا تحتاج إلى رواية مثلاً للحديث عنها وعلاج مسبباتها” .
وأوضح أن أول رواية كتبها جاءت مصادفة، إذ إنه كان يريد الحصول على منحة تفرغ من العمل للكتابة، ولم يكن ليحدث ذلك سوى بتأليف الروايات وليس القصص القصيرة، لذا قرر تأليف رواية صدرت باسم “مالك الحزين” .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/03/20/89500.jpg
إلا أنه لم يفهم منه شيئاً، وقال في ختام ندوات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب حول “عالم أصلان” إن البدايات التي مر بها في حياته الأدبية والقصصية كانت مشابهة للكثيرين، لافتاً إلى أنه لم يوفق كثيراً في دراسته، حيث حصل على الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة المعلمين الإعدادية ولكنه تركها بعد عام من الدراسة، ثم التحق بمدرسة أخرى فنية ولم يبق بها سوى عام، حتى التحق بمدرسة عسكرية داخلية، ولكن تم إغلاقها بعد عامين مباشرة من التحاقه بها، إلى أن التحق بمدرسة لهندسة السيارات ولكنه تركها بعد عام .
وأضاف أنه عمل بهيئة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، حتى انتدب للعمل نائباً لرئيس تحرير سلسلة “مختارات فصول”، ثم رئيساً لتحرير سلسلة “آفاق الكتابة” والتي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، إضافة إلى عمله مسؤولاً عن القسم الثقافي في جريدة “الحياة” اللندنية .
وقال أصلان إنه بدأ الكتابة والنشر منذ العام ،1965 وفي عام 1969 أصدرت المجلة الطليعية عدداً خاصاً عنه تضمن نماذج من قصصه ودراسات مهمة حول تلك الأعمال .
ونوه بأنه اهتم بالشعر القديم والمسرح، وكان يقرأ كتباً كثيرة، إلا أن ما لفت انتباهه في المسرح هو الكاتب الروسي “تشيخوف”، وكانت قصة “موت موظف” هي أول قصة يقرأها له، مشيراً إلى أنه حينما قرأها استقر في ذهنه أن هذا هو الإطار الذي يلائمه، ومن هنا كانت بدايته مع كتابة القصة القصيرة .
ولفت إلى أن الملمح المشترك لجيل الستينات هو الكتابة الكلاسيكية التي تبدأ لدى الكاتب برسالة أو معنى يحاول توصيله إلى القراء، بما يجعل العمل يتحول إلى برهان على معنى ما .
وشدد أصلان على ضرورة أن تكون مهمة الأدب الوصول إلى داخل النسيج الاجتماعي لقراءته إنسانيا، “أما القضايا الكبرى التي يواجهها المجتمع فهي تقع على عاتق المتخصصين، إذ إنها لا تحتاج إلى رواية مثلاً للحديث عنها وعلاج مسبباتها” .
وأوضح أن أول رواية كتبها جاءت مصادفة، إذ إنه كان يريد الحصول على منحة تفرغ من العمل للكتابة، ولم يكن ليحدث ذلك سوى بتأليف الروايات وليس القصص القصيرة، لذا قرر تأليف رواية صدرت باسم “مالك الحزين” .