رذاذ عبدالله
21 - 3 - 2010, 11:26 AM
عـن الــشعـر والـجمـال
* ريجنـالـد شيفــرد
عبود الجابري
* الدستور الادرنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/03/890_221359.jpg
لن أثق بالجمال بعد الآن. كتبت ذلك ذات مرة: (متى أستطيع التوقف عن الإيمان به؟) وفي مرة أخرى: (لأن الجمال راسخ ومنتصر دائماً) ، وليس صديقاً لي.. هل هو كذلك؟ ذلك جزء من الحقيقة. الجزء الآخر من الحقيقة هو أننا من دون فكرة الجمال ، تجسيد الممكن وسط القنوط الدنيوي ، فإنني لم أكن لأصبح شاعراً ، وربما لم أستطع تجاهل مشاريع الإسكان في مدينة برونكس حيث ترعرعت. الجمال أنيق وفي الحقيقة غالباً ما يكون ضرورياً جداً ، وليس هنالك معنى لإدانة الجمال بشكل ظالم وفق الغموض السيىء للايديولوجيات ، الذي يعتبر الجمال نوعاً من اللهو الذي لا يتفق مع العمل الحقيقي.
(لينين) ، الذي اعتقدت دائماً أنه رجل عظيم ، لم يكن يستمع للموسيقى لهذا السبب. وكانت الريبة تخالجه من الأشياء التي تملك نفوذاً عليه ، وتوهن عزيمته ، وتجعله ناعماً يستجيب لما يطلب منه. وببساطة شديدة ، فان التعاليم الدينية عن الجمال الآري ، والتي تبنتها النازية ، تعتبر من أكثر الأمثلة رداءة.
بالنسبة لي ، حيث نشأتي الفقيرة ، والقواسم المشتركة التي تركت ظلالها علي مادياً ونفسياً ، فإنه ليس من الممكن الاعتقاد من جهة أخرى بمناقشة الجمال ، إنه أمر ضروري. وقد بات شائعاً أن تصيبنا الحيرة بين ما هو جميل وما هو حسن فقط ، ووضع الحلية في مكان غير ملائم من أجل التجميل الطارئ لما حولنا من الأشياء كمكمل لبساطة الجمال. هذا المنظور يضع الجمال على مفترق متصل من الطرق: من الحسن إلى الجميل إلى ما هو خيالي. الجمال هنا هو شكل من أشكال الوسطية أو الحل الوسط. كان (أدموند بروك) أول من ميز بين الجمال والسمو وبين ما هو مستسلم لنا ، وما نخشى أن يغمرنا ، ما يستطيع تدميرنا ولكنه لا يفعل. (عمانوئيل كانت) ، وحديثاً (جين فرانكوس لايوتارد) ، أسهبا في تفصيل هذا الأختلاف. في هذا المشهد ، فإن الجمال يغدو مبعث طمأنينة وراحة ، إنه يزودنا بما هو معلوم لدينا ، بينما يسقط السمو علينا كموجات متعاقبة من إعصار غير موسمي.
غير أن الجمال نوع من الإصرار ، وله متطلبات عديدة: فهو يتطلب منا رؤيته والاعتراف به ، الاعتراف بمشاهدتنا له ، الاعتراف بتغيرنا بتقادم خبراتنا. وكما كتب (ريلكه): "الجمال هو بداية الرعب الذي بالكاد نستطيع احتماله": وكما كتب (فرانسيس بيكون): "إنه ما من جمال لا يحمل نسبة من الغرابة فيه". ولنقتبس من توماس ناشز من ابتهالات زمن الكارثة القصيدة التي تجسد جمال الإبادة: القصيدة التي يتحدث المتكلم فيها عن موت الجمال:
الشعاع يسقط من الهواء
الملكات الشقراوات متن في مقتبل العمر
الغبار غمر عيني (هيلين)
أنا مريض.. ويجب أن أموت.
الرعب الذي يوازي السمو من وجهة نظر (كانت) رديف لجمال (ريلكه) ، السمو هو الوجه الحقيقي للجمال ، تماماً كاستسلام (زيوس) لـ (سيميل) وهو بكامل مجده ، كعودة (يهوه) وحيداً تلاحقه عيون الأعداء. الجمال يحرق ويفترس: نحن نميت أرواحنا القديمة لتنبعث من جديد. إنني اقتبس وأستشهد ، أحيل وأشير ، ولست نبياً في كل الأحوال: بم أؤمن؟ ومن أنا؟ وفي أي الأوقات؟ ربما تبدو هذه المقاربة دليلاً ، لكنها ليست دليلاً على أن الجمال أمر شخصي أو شأن خاص.
شعرت أنني أسرت بجمال الرجال الذين لم أستطع امتلاكهم أو تمثلهم بشكل مطلق ، (الجمال يستدعي الجمال ، وبعد كل ذلك فإن الجمال يستدعي التلقي ، وعلى مايبدو ، فإن المتلقي لن يكون جميلاً. من ناحية أخرى ، فإنه يستطيع تأمل ذاته ، وشعرت بالهزيمة بالتفكير بالمسافة بين ذاتي وما أود أن اكون. شعرت بكلا الأمرين: البهجة والاغتراب المطلق عن جمال الطبيعة الذي يبدو أساسياً بالنسبة لي من دون تفكير ، وليس هناك تفكير في استثنائه أو تبديله بطريقة مبسطة. ليس هناك رغبة أو إمكانية أن أكون شلالاً يسقط على منحدر ، رغم إحساسي بدوار ملح يشدني إلى ماء أبيض أو زيت حجري. ولكن كانت ، وما تزال ، لدي رغبة في حماية لحظة الترقب ، وتلك إحدى المسائل التي يعنيها الشعر بالنسبة لي ، القدرة على التوسط بين الكينونة والتوق ، ردم الفجوة عبر إيضاحها: من أجل التوضيح تعني أيضاً من أجل التواصل. مرة تبدو القصيدة مرتبطة بالسؤال: (كيف تبدو كل هذه الأشياء مترابطة مع بعضها؟) ، اللغة ذاتها مفصل يربط بين إحساسين: إنها تتحدث ، وتصل.
لا شيء يبدو فيها مجرداً ، ولكن كل شيء يتضح من خلال العلاقة بين الأشياء: الجسر بين ما هو مادي وما هو حسي ، بين الصورة والفكرة ، بين الدال والمدلول ، اللغة جميعها اقتران: صلات: ومنافذ اتصال.
الحقيقي ينتظر عند الزاوية.. لايصرح به أبداً.. زاهد مطلق ، لكنه موصل حسب قول (أي. أم. فوستر) .
كتبت مرة أن الكثير من قصائدي نقاش بين الجمال والعدل ، وأنها تتكيف مع معارضتها لكليهما ، كما لو أن زيف الجمال قد تكشف من خلال عيون العدل الحاذقة. لكنني أعتقد مع (ألين سكيري) وآخرين ، إلى حد ما ، بما يدعى بالتقاليد الغربية من أن الجمال والعدل يبدوان أمرا واحدا ، حيث يظهر الجمال لنا الأشياء كما يجب أن تكون عليه ، وبذلك الوعي فأن الجمال سيمثل الفضيلة كما يعتقد (بلاتو) ، وسيتطلب منا وعي الجمال تمثل تلك الفضيلة ، فمن هو الذي لا يود أن يكون جميلا؟؟ ، ومن لم يحاول أن يكون جميلاً حين كان بمقدوره ذلك؟ حضور الجمال يذكرنا بغيابه الكلي ، ويحتاج منا الى بذل الجهد لمعالجة ذلك الغياب بكل ما اوتينا من امكانية ، لئلا نكون عبيدا لألم فقدانه ، وعودة الى كلمات (ريلكه) مجدداً: ليس هناك جزء لا يراك ، عليك أن تغير حياتك. قوام الجمال شكل من أشكال العدل ، توافق وتناغم فقط (حتى وان بدت نغماته نشازاً ومتنافرة) فأن علاقة الجزء بالكل وعلاقة الكل بالجزء الواحد ستشكل ذلك الأحساس بأن الشعور بالجمال سيقترح نواة المجتمع العادل. الجمال ليس مفيدا بشكل خاص لجميع الأشياء ، ماعدا مساعدته للفرد في الركون اليه ، وانا أميل إلى فكرة لاجدواه.
في مجتمع تحكمه الآلة يبدو غير مجد أن تكون صالحا من أجل لاشيء ، مثلما يمكن أن تكون صالحاً من أجل منفعة المجتمع ، الجمال يظهر ما كان (كانت) يطلق عليه "مملكة النهايات" ، العالم الذي يسعى فيه الناس والأشياء للبقاء من أجل ذواتهم وليس ببساطة من أجل معاني الأشياء الأخرى (الربح ، القوة) وعند (سارتر) يبدو الجمال (حقلاً خاصاً بذاته ومن أجل ذاته. الجمال أخرق ومزعج ومحرج في أغلب الأحيان ، وإن استجابتنا للجمال تجعلنا نضيع رصانتنا وهدوءنا في ما يطلبه منا ، ما يلزم منا وما علينا تخصيصه له) ، أمعنت النظر طويلاً في هذه الرؤية وأيقنت أنني في حاجة إلى تبصر أكثر للوصول إلى معنى الجمال.
ريجنالد شيفرد
من مواليد نيويورك ، نيسان ,1963
شاعر وكاتب حصل على جائزة ديسكفري عن مجموعته الشعرية (أحدهم يغرق).
له في الشعر: أحدهم يغرق 1994 ، الملاك معترضاً 1996 ، خطأ 1999 ، المغايرة ,2003
وله في النثر كتاب أورفيوس في برونكس - مقالات في الهوية - وهي نصوص في السياسة والحرية والشعر عام ,2007
* ريجنـالـد شيفــرد
عبود الجابري
* الدستور الادرنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/03/890_221359.jpg
لن أثق بالجمال بعد الآن. كتبت ذلك ذات مرة: (متى أستطيع التوقف عن الإيمان به؟) وفي مرة أخرى: (لأن الجمال راسخ ومنتصر دائماً) ، وليس صديقاً لي.. هل هو كذلك؟ ذلك جزء من الحقيقة. الجزء الآخر من الحقيقة هو أننا من دون فكرة الجمال ، تجسيد الممكن وسط القنوط الدنيوي ، فإنني لم أكن لأصبح شاعراً ، وربما لم أستطع تجاهل مشاريع الإسكان في مدينة برونكس حيث ترعرعت. الجمال أنيق وفي الحقيقة غالباً ما يكون ضرورياً جداً ، وليس هنالك معنى لإدانة الجمال بشكل ظالم وفق الغموض السيىء للايديولوجيات ، الذي يعتبر الجمال نوعاً من اللهو الذي لا يتفق مع العمل الحقيقي.
(لينين) ، الذي اعتقدت دائماً أنه رجل عظيم ، لم يكن يستمع للموسيقى لهذا السبب. وكانت الريبة تخالجه من الأشياء التي تملك نفوذاً عليه ، وتوهن عزيمته ، وتجعله ناعماً يستجيب لما يطلب منه. وببساطة شديدة ، فان التعاليم الدينية عن الجمال الآري ، والتي تبنتها النازية ، تعتبر من أكثر الأمثلة رداءة.
بالنسبة لي ، حيث نشأتي الفقيرة ، والقواسم المشتركة التي تركت ظلالها علي مادياً ونفسياً ، فإنه ليس من الممكن الاعتقاد من جهة أخرى بمناقشة الجمال ، إنه أمر ضروري. وقد بات شائعاً أن تصيبنا الحيرة بين ما هو جميل وما هو حسن فقط ، ووضع الحلية في مكان غير ملائم من أجل التجميل الطارئ لما حولنا من الأشياء كمكمل لبساطة الجمال. هذا المنظور يضع الجمال على مفترق متصل من الطرق: من الحسن إلى الجميل إلى ما هو خيالي. الجمال هنا هو شكل من أشكال الوسطية أو الحل الوسط. كان (أدموند بروك) أول من ميز بين الجمال والسمو وبين ما هو مستسلم لنا ، وما نخشى أن يغمرنا ، ما يستطيع تدميرنا ولكنه لا يفعل. (عمانوئيل كانت) ، وحديثاً (جين فرانكوس لايوتارد) ، أسهبا في تفصيل هذا الأختلاف. في هذا المشهد ، فإن الجمال يغدو مبعث طمأنينة وراحة ، إنه يزودنا بما هو معلوم لدينا ، بينما يسقط السمو علينا كموجات متعاقبة من إعصار غير موسمي.
غير أن الجمال نوع من الإصرار ، وله متطلبات عديدة: فهو يتطلب منا رؤيته والاعتراف به ، الاعتراف بمشاهدتنا له ، الاعتراف بتغيرنا بتقادم خبراتنا. وكما كتب (ريلكه): "الجمال هو بداية الرعب الذي بالكاد نستطيع احتماله": وكما كتب (فرانسيس بيكون): "إنه ما من جمال لا يحمل نسبة من الغرابة فيه". ولنقتبس من توماس ناشز من ابتهالات زمن الكارثة القصيدة التي تجسد جمال الإبادة: القصيدة التي يتحدث المتكلم فيها عن موت الجمال:
الشعاع يسقط من الهواء
الملكات الشقراوات متن في مقتبل العمر
الغبار غمر عيني (هيلين)
أنا مريض.. ويجب أن أموت.
الرعب الذي يوازي السمو من وجهة نظر (كانت) رديف لجمال (ريلكه) ، السمو هو الوجه الحقيقي للجمال ، تماماً كاستسلام (زيوس) لـ (سيميل) وهو بكامل مجده ، كعودة (يهوه) وحيداً تلاحقه عيون الأعداء. الجمال يحرق ويفترس: نحن نميت أرواحنا القديمة لتنبعث من جديد. إنني اقتبس وأستشهد ، أحيل وأشير ، ولست نبياً في كل الأحوال: بم أؤمن؟ ومن أنا؟ وفي أي الأوقات؟ ربما تبدو هذه المقاربة دليلاً ، لكنها ليست دليلاً على أن الجمال أمر شخصي أو شأن خاص.
شعرت أنني أسرت بجمال الرجال الذين لم أستطع امتلاكهم أو تمثلهم بشكل مطلق ، (الجمال يستدعي الجمال ، وبعد كل ذلك فإن الجمال يستدعي التلقي ، وعلى مايبدو ، فإن المتلقي لن يكون جميلاً. من ناحية أخرى ، فإنه يستطيع تأمل ذاته ، وشعرت بالهزيمة بالتفكير بالمسافة بين ذاتي وما أود أن اكون. شعرت بكلا الأمرين: البهجة والاغتراب المطلق عن جمال الطبيعة الذي يبدو أساسياً بالنسبة لي من دون تفكير ، وليس هناك تفكير في استثنائه أو تبديله بطريقة مبسطة. ليس هناك رغبة أو إمكانية أن أكون شلالاً يسقط على منحدر ، رغم إحساسي بدوار ملح يشدني إلى ماء أبيض أو زيت حجري. ولكن كانت ، وما تزال ، لدي رغبة في حماية لحظة الترقب ، وتلك إحدى المسائل التي يعنيها الشعر بالنسبة لي ، القدرة على التوسط بين الكينونة والتوق ، ردم الفجوة عبر إيضاحها: من أجل التوضيح تعني أيضاً من أجل التواصل. مرة تبدو القصيدة مرتبطة بالسؤال: (كيف تبدو كل هذه الأشياء مترابطة مع بعضها؟) ، اللغة ذاتها مفصل يربط بين إحساسين: إنها تتحدث ، وتصل.
لا شيء يبدو فيها مجرداً ، ولكن كل شيء يتضح من خلال العلاقة بين الأشياء: الجسر بين ما هو مادي وما هو حسي ، بين الصورة والفكرة ، بين الدال والمدلول ، اللغة جميعها اقتران: صلات: ومنافذ اتصال.
الحقيقي ينتظر عند الزاوية.. لايصرح به أبداً.. زاهد مطلق ، لكنه موصل حسب قول (أي. أم. فوستر) .
كتبت مرة أن الكثير من قصائدي نقاش بين الجمال والعدل ، وأنها تتكيف مع معارضتها لكليهما ، كما لو أن زيف الجمال قد تكشف من خلال عيون العدل الحاذقة. لكنني أعتقد مع (ألين سكيري) وآخرين ، إلى حد ما ، بما يدعى بالتقاليد الغربية من أن الجمال والعدل يبدوان أمرا واحدا ، حيث يظهر الجمال لنا الأشياء كما يجب أن تكون عليه ، وبذلك الوعي فأن الجمال سيمثل الفضيلة كما يعتقد (بلاتو) ، وسيتطلب منا وعي الجمال تمثل تلك الفضيلة ، فمن هو الذي لا يود أن يكون جميلا؟؟ ، ومن لم يحاول أن يكون جميلاً حين كان بمقدوره ذلك؟ حضور الجمال يذكرنا بغيابه الكلي ، ويحتاج منا الى بذل الجهد لمعالجة ذلك الغياب بكل ما اوتينا من امكانية ، لئلا نكون عبيدا لألم فقدانه ، وعودة الى كلمات (ريلكه) مجدداً: ليس هناك جزء لا يراك ، عليك أن تغير حياتك. قوام الجمال شكل من أشكال العدل ، توافق وتناغم فقط (حتى وان بدت نغماته نشازاً ومتنافرة) فأن علاقة الجزء بالكل وعلاقة الكل بالجزء الواحد ستشكل ذلك الأحساس بأن الشعور بالجمال سيقترح نواة المجتمع العادل. الجمال ليس مفيدا بشكل خاص لجميع الأشياء ، ماعدا مساعدته للفرد في الركون اليه ، وانا أميل إلى فكرة لاجدواه.
في مجتمع تحكمه الآلة يبدو غير مجد أن تكون صالحا من أجل لاشيء ، مثلما يمكن أن تكون صالحاً من أجل منفعة المجتمع ، الجمال يظهر ما كان (كانت) يطلق عليه "مملكة النهايات" ، العالم الذي يسعى فيه الناس والأشياء للبقاء من أجل ذواتهم وليس ببساطة من أجل معاني الأشياء الأخرى (الربح ، القوة) وعند (سارتر) يبدو الجمال (حقلاً خاصاً بذاته ومن أجل ذاته. الجمال أخرق ومزعج ومحرج في أغلب الأحيان ، وإن استجابتنا للجمال تجعلنا نضيع رصانتنا وهدوءنا في ما يطلبه منا ، ما يلزم منا وما علينا تخصيصه له) ، أمعنت النظر طويلاً في هذه الرؤية وأيقنت أنني في حاجة إلى تبصر أكثر للوصول إلى معنى الجمال.
ريجنالد شيفرد
من مواليد نيويورك ، نيسان ,1963
شاعر وكاتب حصل على جائزة ديسكفري عن مجموعته الشعرية (أحدهم يغرق).
له في الشعر: أحدهم يغرق 1994 ، الملاك معترضاً 1996 ، خطأ 1999 ، المغايرة ,2003
وله في النثر كتاب أورفيوس في برونكس - مقالات في الهوية - وهي نصوص في السياسة والحرية والشعر عام ,2007