رذاذ عبدالله
1 - 4 - 2010, 12:18 PM
الشاعر التونسي محجوب العياري في ذمة الله :
سأموتُ حـقًّا ، إنّما من لحم أغنيتي ستطلعُ كرْمةّ
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/04/903_224948.jpg
توفي منتصف الليلة قبل الماضية الشاعر التونسي المتميز محجوب العياري عن 49 سنة وهو في أوج عطائه وشيع جثمانه عصر أمس في مدينة ماطر التونسية .
العياري من مواليد 13 ـ 8 ـ 1961 متحصّل على الأستاذية في التوثيق وعلوم المكتبات ، عضو اتّحاد الكتّاب التونسيين.رئيس جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب بنابل.
- يشتغل كمدير للمكتبة الجهويّة بنابل. حاز على الجائزة التقديرية الأولى للإبداع وزارة الثقافة التونسية
1994 وكانت قد صدرت له الجموعات التالية: تداعيات في الليلة الأخيرة قبل الرحيل ، تونس: دار الجويني للنشر ، 1988 ، حالات شتى لمدينة ، الطبعة الأولى ، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ,1990 (أعيدت طباعته سنة 1996 في سلسلة: مكتبة الأسرة) ، حرائق المساء... حرائق الصّباح. الحمامات: بيت البحر المتوسط ، 1993 ، أقمار لسيدة الشجرات ، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر ، 1997 ، القصائد الأولى ، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر ، ,1997 وترجمت له قصائد مختارة إلى الفرنسية (ستصدر قريباَ). وفي احدى قصائده وهي بعنوان: عن الموت... وعن حماقات أخرى يقول العياري:
سأمــوتُ من وَلـَـهْ... أمــوتُ
سأموت حقـًّـا ، لا مجازا
ثـُــمّ يطــــويني السّـُـــكوتُ
سيسيرُ خلف النّعش أصحاب قليلّ
سوف يمشي أدعيـاءُ وكاذبُـــونْ
سيقول نُـقّــادّ كلاما غامضــــا..
ليُـوفّـــرُوا ثمنا لكبـش العيد حتّى يفرح الأطفالُ
سـيهبُّ أكثر من مذيع فاشل
ليبُثّ صوتي عبر حشرجة المساء
ستُـعيدُ بعضُ صحائفْ نشرَ القديمً من الحواراتً القليلهْ
بعضُ اللُّصوص سيحتمي بظًلال مسبحةْ كذوبْ
...ثمّ يتلو ما تردّد عن عذاب القبرً
عُشّاق صغار ، ساسةّ حمقى ، سماسرةّ ، نهاريُّــــونَ ، كُـتّابّ بلا كُتبْ ، وحُجّابّ بلا حُجُبْ ، وحطّابون في ليل القصيدة دونما قبسْ ، ومشّاؤون نحو ولائم :السُّــرّاقً سوف يردّدون جميعُهم
محجوبُ مًـنـَّـا -
نحن حذّرناهُ أنّ العشقَ ، مثل الخمر ، مثل الشّعرً قاتلْ
محجوبُ مًـنـّـا -
...نحنُ أطعمناه من جوعْ ، وآمنّاه... كان لنا رفيقاَ
- محجوبُ منّا..
- لستُ منكم
لمْ أُرافقْ غير جُــوعي
- لستُ منكم
لمْ أُرافقْ غير حُــزني
- لستُ منكم
- لمْ تُـرافقني سوى أُنثى أنا أوغلتُ في دمها... فمعذرةً
سوى صحبْ قليل عـدُّهُـمْ
لكنّهم كانوا صباحي
- لستُ منكمْ
لستُ من أحدْ
وكفّي هذه بيضاءَ أرفعُها... وما رافقتُ من أحـــدْ
أنا رافقتُ جـــوعي
وقصيدتي جاعتْ وما أكلتْ من الثّــديَـيْـن... جـاعت
خوّضتْ في اللّيلً حافيةً ، ونامـتْ
لمْ تُفتّحْ لارتعاشتها البـُـيُـــوتُ،
سأمــوتُ من وَلـَـهْ... أمــوتُ
لكـنّ كاساتي ، وكاسات الأحـبّــةً فًـضّـــةّ
وكــؤوسُ أعــدائي خُــفُــــــــوتُ
ولنا الصّباحاتُ التي لا تنتهي
ولهم فواجع أمسهم
لهم السّـُـكــوتُ
سأمــوتُ من وَلـَـهْ... أمــوتُ
سأمــوتُ حـقًّــا ، إنّـمــا
من لحم أغنيتي ستطلعُ كــرْمــةّ
سيحـطُّ فــوق جـبـيـنـها حبــقّ وتُــــوتُ
سأمــوتُ ؟
وهْــمّ ما أشاع المـيّـتُــونَ
وهــلْ أخُــو وَلـَـهْ... يمُــوتُ ؟
هــلْ أخُــو وَلـَـهْ... يمُــوتُ ؟،
* الدستــور الأردنيــة
سأموتُ حـقًّا ، إنّما من لحم أغنيتي ستطلعُ كرْمةّ
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/04/903_224948.jpg
توفي منتصف الليلة قبل الماضية الشاعر التونسي المتميز محجوب العياري عن 49 سنة وهو في أوج عطائه وشيع جثمانه عصر أمس في مدينة ماطر التونسية .
العياري من مواليد 13 ـ 8 ـ 1961 متحصّل على الأستاذية في التوثيق وعلوم المكتبات ، عضو اتّحاد الكتّاب التونسيين.رئيس جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب بنابل.
- يشتغل كمدير للمكتبة الجهويّة بنابل. حاز على الجائزة التقديرية الأولى للإبداع وزارة الثقافة التونسية
1994 وكانت قد صدرت له الجموعات التالية: تداعيات في الليلة الأخيرة قبل الرحيل ، تونس: دار الجويني للنشر ، 1988 ، حالات شتى لمدينة ، الطبعة الأولى ، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ,1990 (أعيدت طباعته سنة 1996 في سلسلة: مكتبة الأسرة) ، حرائق المساء... حرائق الصّباح. الحمامات: بيت البحر المتوسط ، 1993 ، أقمار لسيدة الشجرات ، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر ، 1997 ، القصائد الأولى ، نابل: الصقر العالمية للدعاية والنشر ، ,1997 وترجمت له قصائد مختارة إلى الفرنسية (ستصدر قريباَ). وفي احدى قصائده وهي بعنوان: عن الموت... وعن حماقات أخرى يقول العياري:
سأمــوتُ من وَلـَـهْ... أمــوتُ
سأموت حقـًّـا ، لا مجازا
ثـُــمّ يطــــويني السّـُـــكوتُ
سيسيرُ خلف النّعش أصحاب قليلّ
سوف يمشي أدعيـاءُ وكاذبُـــونْ
سيقول نُـقّــادّ كلاما غامضــــا..
ليُـوفّـــرُوا ثمنا لكبـش العيد حتّى يفرح الأطفالُ
سـيهبُّ أكثر من مذيع فاشل
ليبُثّ صوتي عبر حشرجة المساء
ستُـعيدُ بعضُ صحائفْ نشرَ القديمً من الحواراتً القليلهْ
بعضُ اللُّصوص سيحتمي بظًلال مسبحةْ كذوبْ
...ثمّ يتلو ما تردّد عن عذاب القبرً
عُشّاق صغار ، ساسةّ حمقى ، سماسرةّ ، نهاريُّــــونَ ، كُـتّابّ بلا كُتبْ ، وحُجّابّ بلا حُجُبْ ، وحطّابون في ليل القصيدة دونما قبسْ ، ومشّاؤون نحو ولائم :السُّــرّاقً سوف يردّدون جميعُهم
محجوبُ مًـنـَّـا -
نحن حذّرناهُ أنّ العشقَ ، مثل الخمر ، مثل الشّعرً قاتلْ
محجوبُ مًـنـّـا -
...نحنُ أطعمناه من جوعْ ، وآمنّاه... كان لنا رفيقاَ
- محجوبُ منّا..
- لستُ منكم
لمْ أُرافقْ غير جُــوعي
- لستُ منكم
لمْ أُرافقْ غير حُــزني
- لستُ منكم
- لمْ تُـرافقني سوى أُنثى أنا أوغلتُ في دمها... فمعذرةً
سوى صحبْ قليل عـدُّهُـمْ
لكنّهم كانوا صباحي
- لستُ منكمْ
لستُ من أحدْ
وكفّي هذه بيضاءَ أرفعُها... وما رافقتُ من أحـــدْ
أنا رافقتُ جـــوعي
وقصيدتي جاعتْ وما أكلتْ من الثّــديَـيْـن... جـاعت
خوّضتْ في اللّيلً حافيةً ، ونامـتْ
لمْ تُفتّحْ لارتعاشتها البـُـيُـــوتُ،
سأمــوتُ من وَلـَـهْ... أمــوتُ
لكـنّ كاساتي ، وكاسات الأحـبّــةً فًـضّـــةّ
وكــؤوسُ أعــدائي خُــفُــــــــوتُ
ولنا الصّباحاتُ التي لا تنتهي
ولهم فواجع أمسهم
لهم السّـُـكــوتُ
سأمــوتُ من وَلـَـهْ... أمــوتُ
سأمــوتُ حـقًّــا ، إنّـمــا
من لحم أغنيتي ستطلعُ كــرْمــةّ
سيحـطُّ فــوق جـبـيـنـها حبــقّ وتُــــوتُ
سأمــوتُ ؟
وهْــمّ ما أشاع المـيّـتُــونَ
وهــلْ أخُــو وَلـَـهْ... يمُــوتُ ؟
هــلْ أخُــو وَلـَـهْ... يمُــوتُ ؟،
* الدستــور الأردنيــة