سبق الإمارات
24 - 10 - 2021, 09:03 AM
موسم «قص عسل السدر» ينطلق في الإمارات
https://www.alkhaleej.ae/sites/default/files/styles/d08_standard/public/2021-10/3769839.jpeg?h=7b752e24&itok=9QMmKTTG
الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة
أطلق مربو النحل في الإمارات، عمليات جني وحصاد عسل أشجار السدر، ما يعرف في اللهجة المحلية ب «قص العسل»، في ظل موسم أحد أفضل أنواع العسل الإماراتي، ومن أكثرها شهرة وطلباً، مع نهاية أكتوبر الحالي، وهو ما يتواصل في نوفمبر المقبل.
وأوضح إبراهيم الجروان، الباحث الإماراتي في علوم الفلك والأرصاد الجوية، أن الباحثين عن العسل الإماراتي المحلي يستأنفون نشاطهم مع انطلاق موسم عسل السدر الطبيعي، في جبال وسهول الإمارات وأوديتها، لاسيما في المناطق الشمالية الشرقية، حيث يبدأ موسم جني «عسل السدر» البلدي والجبلي، الذي يعد من أفخر أنواع العسل وأجودها، ويمتاز بمذاق مميز ولون ذهبي ورائحة زكية.
وأوضح الجروان أن مواسم إنتاج العسل في الدولة تنقسم إلى 6، إذ يرتبط إنتاج النحل للعسل بتوافر الموارد الطبيعية، من أزهار ورحيق، لذا ينسب نوع العسل إلى مصدر النبات، الذي يتغذى عليه. وأشار إلى أن أهم أصناف العسل خلال الفترة بين منتصف فبراير ومنتصف أبريل هو العسل الربيعي، حيث يتغذى النحل على النباتات المزهرة خلال هذه الفترة، ويطلق على العسل، الذي ينتج من منتصف مايو حتى منتصف يونيو «عسل السمر»، لأن النحل يتغذى خلال تلك الفترة على زهور أشجار السمر في الإمارات، فيما يُنتج عسل السدر بين منتصف أكتوبر ونهاية نوفمبر، لافتاً إلى أنواع أخرى من العسل، مثل عسل أشجار الغاف، خلال مايو، وعسل أشجار القرم، وعسل السنط العربي، وعسل القتاد، ويمكن التعرف إلى نوع العسل خلال الموسم عبر رائحته ومذاقه ولونه.
وأكد الجروان أن عسل السدر الجبلي يتحلى بجودة عالية، لأن النحل يرعى في مراع طبيعية، وعلى أشجار السدر في بطون الأودية وأعالي الجبال وسفوحها، بعيداً عن التلوث واختلاف أنواع الأشجار. ويتميز بفوائد صحية متعددة، إذ يعرف عنه أنه أخف من الأنواع الأخرى، وينضج مع اعتدال الجو وبداية دخول «البرد». وبما أنه يعود إلى السدر، التي تعتبر من الأشجار الحارة نسبياً، يشكل هذا النوع من العسل علاجاً فعالاً ضد الأمراض الصدرية والسعال، والبعض يكتحلون به لتنقية العين، وهو مقاوم جيد لداء السكري.
وذكر أن النحالين في الدولة يعمدون إلى ترك نحو 20 إلى 30% من خلية النحل وما فيها من العسل بغرض استدامة المناحل وتجدد خلايا النحل والحفاظ عليها.
ووفقاً للجروان، فمن أهم أصناف النحل المحلي، الذي يستوطن السيوح والكهوف المنتشرة، النحل البري أو المحلي، صغير الحجم، أو ما بعرف بنحلة «أبو طويق». ويختلف الموسم من مرعى لآخر ومن عام إلى عام حسب وقت انصراف الحر ودخول البرد، إذ يسبق أو يتأخر بحدود أسبوع إلى أسبوعين، ويتأخر عادة جني عسل النحل الحر «المحلي» مقارنة بنحل التربية.
وقال الجروان: إن السلالة الوطنية من النحل تمتاز بنشاطها وهدوء طباعها، فيما رصدها أهل الجبال في الإمارات منذ القدم في الكهوف وتجاويف جذوع النخل، وتتميز نحلة «أبو طويق» بانتقالها من مكان إلى آخر حسب الظروف الملائمة لحياتها، حيث تسكن في الشتاء كهوف الجبال، لتحتمي من البرد، وتهبط في الصيف لتستقر في المزارع وحدائق المنازل، وتنتج نحلة «أبو طويق» كمية قليلة من العسل مقارنة بالأنواع التجارية، لصغر حجمها، لكن ما تنتجه مرغوب جداً.
https://www.alkhaleej.ae/sites/default/files/styles/d08_standard/public/2021-10/3769839.jpeg?h=7b752e24&itok=9QMmKTTG
الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة
أطلق مربو النحل في الإمارات، عمليات جني وحصاد عسل أشجار السدر، ما يعرف في اللهجة المحلية ب «قص العسل»، في ظل موسم أحد أفضل أنواع العسل الإماراتي، ومن أكثرها شهرة وطلباً، مع نهاية أكتوبر الحالي، وهو ما يتواصل في نوفمبر المقبل.
وأوضح إبراهيم الجروان، الباحث الإماراتي في علوم الفلك والأرصاد الجوية، أن الباحثين عن العسل الإماراتي المحلي يستأنفون نشاطهم مع انطلاق موسم عسل السدر الطبيعي، في جبال وسهول الإمارات وأوديتها، لاسيما في المناطق الشمالية الشرقية، حيث يبدأ موسم جني «عسل السدر» البلدي والجبلي، الذي يعد من أفخر أنواع العسل وأجودها، ويمتاز بمذاق مميز ولون ذهبي ورائحة زكية.
وأوضح الجروان أن مواسم إنتاج العسل في الدولة تنقسم إلى 6، إذ يرتبط إنتاج النحل للعسل بتوافر الموارد الطبيعية، من أزهار ورحيق، لذا ينسب نوع العسل إلى مصدر النبات، الذي يتغذى عليه. وأشار إلى أن أهم أصناف العسل خلال الفترة بين منتصف فبراير ومنتصف أبريل هو العسل الربيعي، حيث يتغذى النحل على النباتات المزهرة خلال هذه الفترة، ويطلق على العسل، الذي ينتج من منتصف مايو حتى منتصف يونيو «عسل السمر»، لأن النحل يتغذى خلال تلك الفترة على زهور أشجار السمر في الإمارات، فيما يُنتج عسل السدر بين منتصف أكتوبر ونهاية نوفمبر، لافتاً إلى أنواع أخرى من العسل، مثل عسل أشجار الغاف، خلال مايو، وعسل أشجار القرم، وعسل السنط العربي، وعسل القتاد، ويمكن التعرف إلى نوع العسل خلال الموسم عبر رائحته ومذاقه ولونه.
وأكد الجروان أن عسل السدر الجبلي يتحلى بجودة عالية، لأن النحل يرعى في مراع طبيعية، وعلى أشجار السدر في بطون الأودية وأعالي الجبال وسفوحها، بعيداً عن التلوث واختلاف أنواع الأشجار. ويتميز بفوائد صحية متعددة، إذ يعرف عنه أنه أخف من الأنواع الأخرى، وينضج مع اعتدال الجو وبداية دخول «البرد». وبما أنه يعود إلى السدر، التي تعتبر من الأشجار الحارة نسبياً، يشكل هذا النوع من العسل علاجاً فعالاً ضد الأمراض الصدرية والسعال، والبعض يكتحلون به لتنقية العين، وهو مقاوم جيد لداء السكري.
وذكر أن النحالين في الدولة يعمدون إلى ترك نحو 20 إلى 30% من خلية النحل وما فيها من العسل بغرض استدامة المناحل وتجدد خلايا النحل والحفاظ عليها.
ووفقاً للجروان، فمن أهم أصناف النحل المحلي، الذي يستوطن السيوح والكهوف المنتشرة، النحل البري أو المحلي، صغير الحجم، أو ما بعرف بنحلة «أبو طويق». ويختلف الموسم من مرعى لآخر ومن عام إلى عام حسب وقت انصراف الحر ودخول البرد، إذ يسبق أو يتأخر بحدود أسبوع إلى أسبوعين، ويتأخر عادة جني عسل النحل الحر «المحلي» مقارنة بنحل التربية.
وقال الجروان: إن السلالة الوطنية من النحل تمتاز بنشاطها وهدوء طباعها، فيما رصدها أهل الجبال في الإمارات منذ القدم في الكهوف وتجاويف جذوع النخل، وتتميز نحلة «أبو طويق» بانتقالها من مكان إلى آخر حسب الظروف الملائمة لحياتها، حيث تسكن في الشتاء كهوف الجبال، لتحتمي من البرد، وتهبط في الصيف لتستقر في المزارع وحدائق المنازل، وتنتج نحلة «أبو طويق» كمية قليلة من العسل مقارنة بالأنواع التجارية، لصغر حجمها، لكن ما تنتجه مرغوب جداً.