رذاذ عبدالله
13 - 4 - 2010, 10:49 AM
شوقي بزيع يوثق شعرياً لمدينة بيروت
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/04/12/93185.jpg
صدر حديثا للشاعر شوقي بزيع كتاب “بيروت في قصائد الشعراء: دراسة ومختارات” عن دار الفارابي بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية، ويقع في 416 صفحة من القطع المتوسط .
يشير بزيع إلى أن الرثاء الأول للمدينة كان بحسب ما توافق عليه المؤرخون يعود إلى عام 566م، وهو رثاء كتبه الشاعر اليوناني أغاتيوس قال فيه: “ذوت زهرة فينيقيا، مدينة بيروت، بمصاب الزلزال الرهيب، وزال عنها جمالها الرائع، ودكّت أبنيتها الشامخة البديعة المنظر، الرائعة الهندسة . .” .
ومن العصر الأموي يختار بزيع مقطوعات للشاعر الوليد بن يزيد وهو من خلفاء الدولة الأموية في القرن الثامن الميلادي، وفي مقطوعة تحت عنوان “قرى بيروت” يصف اليزيد الشوق الذي توجده المدينة في نفس محبيها فيقول:
“رب بيت كأنه متن سهم
سوف تأتيه من قرى بيروت
من بلاد ليست لنا بلاد
كلما جئت نحوها حُيّيتِ” .
ومن القصائد التي تعبر عن جمال الطبيعة في بيروت يختار بزيع واحدة من قصائد الكاتب والفيلسوف والمؤرخ عبد الغني النابلسي التي تعود إلى القرن الحادي عشر الميلادي يقول فيها:
“وبها البساتين التي أشجارها
ركعت مع النسمات ذات صفوف
بالطيب تنفح كلما هب الصبا
حسن لأبصارٍ وطيبٌ لأنوفِ” .
أما القصائد المختارة من القرن العشرين والتي تشكل الجزء الأكبر من المختارات فهي تضم مقطوعات لأهم الشعراء العرب واللبنانيين ومنهم خليل مطران، وجورج شحادة، وعلي محمود طه، والأخطل الصغير، وخليل حاوي، وعبدالله البردوني، ونزار قباني، ومعين بسيسو، ومحمود درويش، وأدونيس، ومحمد الماغوط، وسميح القاسم، والزميلان حبيب الصايغ ويوسف أبو لوز، وفاروق شوشة، وبلند الحيدري، وغيرهم .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/04/12/93185.jpg
صدر حديثا للشاعر شوقي بزيع كتاب “بيروت في قصائد الشعراء: دراسة ومختارات” عن دار الفارابي بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية، ويقع في 416 صفحة من القطع المتوسط .
يشير بزيع إلى أن الرثاء الأول للمدينة كان بحسب ما توافق عليه المؤرخون يعود إلى عام 566م، وهو رثاء كتبه الشاعر اليوناني أغاتيوس قال فيه: “ذوت زهرة فينيقيا، مدينة بيروت، بمصاب الزلزال الرهيب، وزال عنها جمالها الرائع، ودكّت أبنيتها الشامخة البديعة المنظر، الرائعة الهندسة . .” .
ومن العصر الأموي يختار بزيع مقطوعات للشاعر الوليد بن يزيد وهو من خلفاء الدولة الأموية في القرن الثامن الميلادي، وفي مقطوعة تحت عنوان “قرى بيروت” يصف اليزيد الشوق الذي توجده المدينة في نفس محبيها فيقول:
“رب بيت كأنه متن سهم
سوف تأتيه من قرى بيروت
من بلاد ليست لنا بلاد
كلما جئت نحوها حُيّيتِ” .
ومن القصائد التي تعبر عن جمال الطبيعة في بيروت يختار بزيع واحدة من قصائد الكاتب والفيلسوف والمؤرخ عبد الغني النابلسي التي تعود إلى القرن الحادي عشر الميلادي يقول فيها:
“وبها البساتين التي أشجارها
ركعت مع النسمات ذات صفوف
بالطيب تنفح كلما هب الصبا
حسن لأبصارٍ وطيبٌ لأنوفِ” .
أما القصائد المختارة من القرن العشرين والتي تشكل الجزء الأكبر من المختارات فهي تضم مقطوعات لأهم الشعراء العرب واللبنانيين ومنهم خليل مطران، وجورج شحادة، وعلي محمود طه، والأخطل الصغير، وخليل حاوي، وعبدالله البردوني، ونزار قباني، ومعين بسيسو، ومحمود درويش، وأدونيس، ومحمد الماغوط، وسميح القاسم، والزميلان حبيب الصايغ ويوسف أبو لوز، وفاروق شوشة، وبلند الحيدري، وغيرهم .