رذاذ عبدالله
24 - 4 - 2010, 10:49 AM
راشد شرار: الشعر الشعبي العمودي سيد الموقف في الخليج العربي
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/04/24/95068.jpg
العربي، كما عمل شرار على مدار 25 عاما في العمل الإعلامي حيث قدم للساحة الشعرية العديد من شعراء الشعر الشعبي، ومنذ أكثر من عام يعمل شرار مديرا لمركز الشارقة للشعر الشعبي وأثناء زيارته الأخيرة للقاهرة أجرت معه “الخليج” الحوار التالي:
الشعر الشعبي كان هو الأساس في بلدان الخليج، الآن تبدو قصيدة الحداثة مسيطرة على المشهد الشعري في الإمارات، كيف ترى ذلك؟
دعني أختلف معك في ما تقول، بالعكس المتسيد في بلدان الخليج العربي وخاصة الإمارات هو الشعر العمودي الشعبي، أما الشعر الحر فلم يحظ بالاهتمام الكامل من جانب الشعراء في الإمارات، رغم أهمية وضرورة الاهتمام به، ودعني أيضا أؤكد أن الشعر العمودي المقفى والموزون لا يزال هو المتسيد في الساحة الأدبية في الإمارات، سواء كان ذلك على مستوى الأغنية أو مستوى النشر أو مستوى البرامج الشعرية التي تقدم عبر محطات التلفزيون والإذاعة الإماراتية .
وما أسباب ذلك؟
شعراء الإمارات توارثوا الشعر النبطي من أجدادهم وحكامهم الشعراء، والإماراتيون الذين لا يكتبون الشعر يتذوقونه على نحو لا تراه في بلد آخر، ولعل تاريخ الشعر في الجزيرة العربية كان دافعا قويا للإماراتيين في توارث الشعر .
هل إقامة البنية الثقافية أو الأساسية في إمارة الشارقة أسهم في تطوير الحركة الشعرية والأدبية بشكل عام في إمارة الثقافة؟
الشارقة عرفت بأنها عاصمة الثقافة ومن يحكمها أعتبره أمير الثقافة والمثقفين، فصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بذل جهودا كبيرة في تطوير الحركة الثقافية بشكل عام، وأسس العديد من المراكز والمنتديات الثقافية وكان آخرها مركز الشارقة للشعر الشعبي الذي أشرف على إدارته منذ أكثر من عام .
وقد أفسحت تلك المراكز والمؤسسات الثقافية المجال أمام الفنانين والأدباء والشعراء للإبداع، وكرمت العديد منهم، وقد أدخلت الشارقة الشعر إلى الجامعات، ولم يتوقف هذا الأمر عند حدود الشارقة، بل على مستوى الإمارات هناك أكاديمية الشعر والعديد من المسابقات الشعرية والبرامج الشعرية التي تشجعها وتدعمها الإمارات .
لماذا لا يترجم هذا التقدم على المستوى الأدبي في شكل النشر، وما تفسيرك للجوء معظم المبدعين في الإمارات إلى دور نشر في الخارج مثل القاهرة وبيروت ودمشق؟
أعتقد أن تأسيس دائرة للثقافة والإعلام في كل إمارة سيدفع في اتجاه رواج حركة النشر في البلاد، فمن ضمن اختصاصاتها أنها تقوم على نشر إبداعات الشعراء والكتاب وهو ما يحدث بشكل كبير في الإمارات، وفي الشارقة وحدها هناك دور نشر عديدة تابعة لوزارة الثقافة تختص بنشر الإبداعات من الشعر الحر والرواية والقصة القصيرة وتقوم وزارة الثقافة بدعم تلك الدور ودائما تشارك بها في المعارض الدولية .
هل أسهم مركز الشارقة للشعر الشعبي في تطوير الحركة الإبداعية في الإمارات؟
مركز الشارقة للشعر الشعبي مولود جديد لم يمض على تأسيسه أكثر من عام وثلاثة أشهر، لكنه أنجز إصدار ديوانين للشعر وأقام مهرجانا شعريا كبيرا بدعم وحضور صاحب السمو حاكم الشارقة، وطموحنا أن يكون للمركز مجلة دورية وقناة أو محطة إذاعية، وممثلون في مختلف البلدان العربية على الأقل في الوقت الحالي، إلى أن نتمكن من إنشاء مراكز فرعية في البلدان العربية .
وهل تقتصر اهتمامات المركز على شعراء الإمارات فقط؟
المركز يهتم بشعراء الشعر الشعبي في كافة البلدان العربية، لكنه يعطي خصوصية للشعر الشعبي الإماراتي، وأعتقد أن مشاركة بعض الشعراء العرب في المهرجان الأول الذي نظمه المركز في يناير/كانون الثاني الماضي خير دليل على اهتمامه بالشعراء في البلدان العربية، إضافة إلى أن المركز يقوم بدور كبير في الحفاظ على الموروث، فهناك أمور كثيرة لم تكتشف بعد، نحاول اكتشافه، وستكون هناك قافلة تنتقل في أرجاء الإمارات للبحث عن المطموس من الموروث الشعبي لإبرازه، كما يقوم المركز على تشجيع المواهب وتقديمهم وخلق جو تنافسي بعيدا عن المصلحة المالية، وهناك حركة تبادل بين المراكز والجمعيات المختصة بالشعر الشعبي في البلدان العربية .
هل أنت راض عن المهرجان الأول للشعر الشعبي الذي نظمه المركز في الشارقة؟
أنا راض تماما عما حققه المهرجان الأول، وأعد بأن يكون المهرجان المقبل عند حسن الظن، ويأخذ شكلا آخر .
هل هناك خصوصية ما تميز الشاعر الشعبي الإماراتي عن غيره؟
على الشاعر الإماراتي أن يتميز بخصوصية البيئة الإماراتية عند رسم الصورة الشعرية، وأعتقد أن الصورة الشعرية في الإمارات تحمل دلالات عميقة في التوصيف والإحساس والارتباط بالمشاعر والوجدان .
من خلال تجربتك في العمل الإعلامي من هو الشاعر المميز الذي اكتشفته؟
قدمت شعراء كثيرين إلى الساحة الشعرية في الإمارات والآن هم نجوم، ولا أستطيع أن أذكر أحدا منهم، حتى لا يقول أحدهم إنني أمنّ عليه، وأنا أعتز بهم جميعا .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/04/24/95068.jpg
العربي، كما عمل شرار على مدار 25 عاما في العمل الإعلامي حيث قدم للساحة الشعرية العديد من شعراء الشعر الشعبي، ومنذ أكثر من عام يعمل شرار مديرا لمركز الشارقة للشعر الشعبي وأثناء زيارته الأخيرة للقاهرة أجرت معه “الخليج” الحوار التالي:
الشعر الشعبي كان هو الأساس في بلدان الخليج، الآن تبدو قصيدة الحداثة مسيطرة على المشهد الشعري في الإمارات، كيف ترى ذلك؟
دعني أختلف معك في ما تقول، بالعكس المتسيد في بلدان الخليج العربي وخاصة الإمارات هو الشعر العمودي الشعبي، أما الشعر الحر فلم يحظ بالاهتمام الكامل من جانب الشعراء في الإمارات، رغم أهمية وضرورة الاهتمام به، ودعني أيضا أؤكد أن الشعر العمودي المقفى والموزون لا يزال هو المتسيد في الساحة الأدبية في الإمارات، سواء كان ذلك على مستوى الأغنية أو مستوى النشر أو مستوى البرامج الشعرية التي تقدم عبر محطات التلفزيون والإذاعة الإماراتية .
وما أسباب ذلك؟
شعراء الإمارات توارثوا الشعر النبطي من أجدادهم وحكامهم الشعراء، والإماراتيون الذين لا يكتبون الشعر يتذوقونه على نحو لا تراه في بلد آخر، ولعل تاريخ الشعر في الجزيرة العربية كان دافعا قويا للإماراتيين في توارث الشعر .
هل إقامة البنية الثقافية أو الأساسية في إمارة الشارقة أسهم في تطوير الحركة الشعرية والأدبية بشكل عام في إمارة الثقافة؟
الشارقة عرفت بأنها عاصمة الثقافة ومن يحكمها أعتبره أمير الثقافة والمثقفين، فصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بذل جهودا كبيرة في تطوير الحركة الثقافية بشكل عام، وأسس العديد من المراكز والمنتديات الثقافية وكان آخرها مركز الشارقة للشعر الشعبي الذي أشرف على إدارته منذ أكثر من عام .
وقد أفسحت تلك المراكز والمؤسسات الثقافية المجال أمام الفنانين والأدباء والشعراء للإبداع، وكرمت العديد منهم، وقد أدخلت الشارقة الشعر إلى الجامعات، ولم يتوقف هذا الأمر عند حدود الشارقة، بل على مستوى الإمارات هناك أكاديمية الشعر والعديد من المسابقات الشعرية والبرامج الشعرية التي تشجعها وتدعمها الإمارات .
لماذا لا يترجم هذا التقدم على المستوى الأدبي في شكل النشر، وما تفسيرك للجوء معظم المبدعين في الإمارات إلى دور نشر في الخارج مثل القاهرة وبيروت ودمشق؟
أعتقد أن تأسيس دائرة للثقافة والإعلام في كل إمارة سيدفع في اتجاه رواج حركة النشر في البلاد، فمن ضمن اختصاصاتها أنها تقوم على نشر إبداعات الشعراء والكتاب وهو ما يحدث بشكل كبير في الإمارات، وفي الشارقة وحدها هناك دور نشر عديدة تابعة لوزارة الثقافة تختص بنشر الإبداعات من الشعر الحر والرواية والقصة القصيرة وتقوم وزارة الثقافة بدعم تلك الدور ودائما تشارك بها في المعارض الدولية .
هل أسهم مركز الشارقة للشعر الشعبي في تطوير الحركة الإبداعية في الإمارات؟
مركز الشارقة للشعر الشعبي مولود جديد لم يمض على تأسيسه أكثر من عام وثلاثة أشهر، لكنه أنجز إصدار ديوانين للشعر وأقام مهرجانا شعريا كبيرا بدعم وحضور صاحب السمو حاكم الشارقة، وطموحنا أن يكون للمركز مجلة دورية وقناة أو محطة إذاعية، وممثلون في مختلف البلدان العربية على الأقل في الوقت الحالي، إلى أن نتمكن من إنشاء مراكز فرعية في البلدان العربية .
وهل تقتصر اهتمامات المركز على شعراء الإمارات فقط؟
المركز يهتم بشعراء الشعر الشعبي في كافة البلدان العربية، لكنه يعطي خصوصية للشعر الشعبي الإماراتي، وأعتقد أن مشاركة بعض الشعراء العرب في المهرجان الأول الذي نظمه المركز في يناير/كانون الثاني الماضي خير دليل على اهتمامه بالشعراء في البلدان العربية، إضافة إلى أن المركز يقوم بدور كبير في الحفاظ على الموروث، فهناك أمور كثيرة لم تكتشف بعد، نحاول اكتشافه، وستكون هناك قافلة تنتقل في أرجاء الإمارات للبحث عن المطموس من الموروث الشعبي لإبرازه، كما يقوم المركز على تشجيع المواهب وتقديمهم وخلق جو تنافسي بعيدا عن المصلحة المالية، وهناك حركة تبادل بين المراكز والجمعيات المختصة بالشعر الشعبي في البلدان العربية .
هل أنت راض عن المهرجان الأول للشعر الشعبي الذي نظمه المركز في الشارقة؟
أنا راض تماما عما حققه المهرجان الأول، وأعد بأن يكون المهرجان المقبل عند حسن الظن، ويأخذ شكلا آخر .
هل هناك خصوصية ما تميز الشاعر الشعبي الإماراتي عن غيره؟
على الشاعر الإماراتي أن يتميز بخصوصية البيئة الإماراتية عند رسم الصورة الشعرية، وأعتقد أن الصورة الشعرية في الإمارات تحمل دلالات عميقة في التوصيف والإحساس والارتباط بالمشاعر والوجدان .
من خلال تجربتك في العمل الإعلامي من هو الشاعر المميز الذي اكتشفته؟
قدمت شعراء كثيرين إلى الساحة الشعرية في الإمارات والآن هم نجوم، ولا أستطيع أن أذكر أحدا منهم، حتى لا يقول أحدهم إنني أمنّ عليه، وأنا أعتز بهم جميعا .