رذاذ عبدالله
10 - 5 - 2010, 09:44 PM
الاحتفال بالذكرى الـ 80 لميلاد صلاح عبدالصبور
نَظّم أتيليه القاهرة احتفالاً بالذكرى الثمانين لميلاد الشاعر المصري صلاح عبدالصبور، وأدار الأمسية الناقد مدحت طه الذي تحدث عن ضرورة إحياء ذكرى المبدعين المؤثرين في الحركة الثقافية والإبداعية في مصر والوطن العربي، مشيراً إلى الدور الذي لعبه صلاح عبد الصبور وغيره من الشعراء المجددين في مسيرة الشعر العربي .
وقال د . بدوي إن عبد الصبور واحد من شعراء ظلت مصر تحلم بهم حتى أنجبتهم ليكونوا صوتها المعبر عن أحلامها وأشواقها مثله في ذلك مثل فؤاد حداد وأمل دنقل وصلاح جاهين، ووصف بدوي الشاعر الراحل بأنه “نسيج وحده” ففي ذروة الحراك الذي أحدثته نكبة فلسطين وتأجج الشعور القومي، كان من الطبيعي أن يتم ترسيخ الفن العربي التقليدي الأول بأشكاله المألوفة، وظهر عبد الصبور كواحد من أهم من أحدثوا تغييراً حقيقياً في الشعر العربي ليكون واحداً من رواد أول هزة عرت الشعر العربي عبر قصيدة التفعيلة .
لم يكتف عبد الصبور والحديث ما زال لمحمد بدوي بأن يكون صاحب منهج وبناء شعري بل اتخذ صوتاً مختلفاً ظهر في ديوانه الأول “الناس في بلادي” تلك الجملة الملهمة التي حركت وجدان غيره من الشعراء .
ووصف بدوي صلاح عبد الصبور بالصوت الشعري الغاضب الذي خرج عن الجماعة وإن ظل يتحدث بلسانها ويعبر عن آلامها وهمومها، وقال “حوّل الشعر إلى حالة وجودية تأملية عبر لغة خاصة تنبهت مبكرا إلى الفقر المادي والروحي المسيطر على العالم لتكتسي لغته بحزن شفيف يظهر في كتاباته في القصيدة أو الدراما الشعرية” .
بينما تحدث الشاعر حسن طلب عن التأمل عند صلاح عبدالصبور واعتبره شاعر التأمل الثاني بعد أبي العلاء المعري في الشعر العربي، وألقى قصائد عدة من بينها شنق زهران، وقال طلب إن هذه القصيدة هي الوحيدة التي تناولت جريمة دنشواي من خلال العنصر الباقي وهو الإنسان صاحب المكان في حين احتفت كافة القصائد الأخرى ومن بينها ما كتبه شوقي “أمير الشعراء” بالمكان .
واختتمت الأمسية برسالة قرأتها الفنانة معتزة عبد الصبور ابنة الشاعر الراحل وقالت إنها رسالة ترد بها على الرسائل التي قرأتها ضمن مقتنيات والدتها، وكان قد أرسلها الشاعر الكبير الراحل إلى أسرته.
نَظّم أتيليه القاهرة احتفالاً بالذكرى الثمانين لميلاد الشاعر المصري صلاح عبدالصبور، وأدار الأمسية الناقد مدحت طه الذي تحدث عن ضرورة إحياء ذكرى المبدعين المؤثرين في الحركة الثقافية والإبداعية في مصر والوطن العربي، مشيراً إلى الدور الذي لعبه صلاح عبد الصبور وغيره من الشعراء المجددين في مسيرة الشعر العربي .
وقال د . بدوي إن عبد الصبور واحد من شعراء ظلت مصر تحلم بهم حتى أنجبتهم ليكونوا صوتها المعبر عن أحلامها وأشواقها مثله في ذلك مثل فؤاد حداد وأمل دنقل وصلاح جاهين، ووصف بدوي الشاعر الراحل بأنه “نسيج وحده” ففي ذروة الحراك الذي أحدثته نكبة فلسطين وتأجج الشعور القومي، كان من الطبيعي أن يتم ترسيخ الفن العربي التقليدي الأول بأشكاله المألوفة، وظهر عبد الصبور كواحد من أهم من أحدثوا تغييراً حقيقياً في الشعر العربي ليكون واحداً من رواد أول هزة عرت الشعر العربي عبر قصيدة التفعيلة .
لم يكتف عبد الصبور والحديث ما زال لمحمد بدوي بأن يكون صاحب منهج وبناء شعري بل اتخذ صوتاً مختلفاً ظهر في ديوانه الأول “الناس في بلادي” تلك الجملة الملهمة التي حركت وجدان غيره من الشعراء .
ووصف بدوي صلاح عبد الصبور بالصوت الشعري الغاضب الذي خرج عن الجماعة وإن ظل يتحدث بلسانها ويعبر عن آلامها وهمومها، وقال “حوّل الشعر إلى حالة وجودية تأملية عبر لغة خاصة تنبهت مبكرا إلى الفقر المادي والروحي المسيطر على العالم لتكتسي لغته بحزن شفيف يظهر في كتاباته في القصيدة أو الدراما الشعرية” .
بينما تحدث الشاعر حسن طلب عن التأمل عند صلاح عبدالصبور واعتبره شاعر التأمل الثاني بعد أبي العلاء المعري في الشعر العربي، وألقى قصائد عدة من بينها شنق زهران، وقال طلب إن هذه القصيدة هي الوحيدة التي تناولت جريمة دنشواي من خلال العنصر الباقي وهو الإنسان صاحب المكان في حين احتفت كافة القصائد الأخرى ومن بينها ما كتبه شوقي “أمير الشعراء” بالمكان .
واختتمت الأمسية برسالة قرأتها الفنانة معتزة عبد الصبور ابنة الشاعر الراحل وقالت إنها رسالة ترد بها على الرسائل التي قرأتها ضمن مقتنيات والدتها، وكان قد أرسلها الشاعر الكبير الراحل إلى أسرته.