رذاذ عبدالله
15 - 5 - 2010, 10:44 AM
أتيليه القاهرة يحتفي بالناقد فاروق عبدالقادر
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/05/14/98484.jpg
حضر عدد من المثقفين والأدباء منهم الكاتبة فتحية العسال والشاعر سمير عبدالباقي، وتحدث فيها د . مدحت طه مقرر لجنة الأدب بالأتيليه وقال إن كتابات عبدالقادر ألقت الضوء على المسرح وفتحت الآفاق أمام الإبداع المصري والعربي، ومع ذلك ظل على الجانب الآخر من كل المؤسسات الثقافية الرسمية، ولا يجد الآن من يهتم به مع أنه يحظى باحترام الجميع له ولقلمه، وبرغم إبداعاته العديدة لم يحصل إلا على جائزتين فقط من خارج مصر هما جائزة الكويت للتقدم العلمي، وجائزة العويس عام 1992 .
أما الناقد السينمائي كمال رمزي فقال: هناك اثنان فتحا الأبواب لجيل كامل من النقّاد ولا ينكر أحد ذلك هما فاروق عبدالقادر، وعبدالفتاح الجمل الذي كان يفتح الأبواب للآخرين حتى لو أدى به ذلك إلى عدم الكتابة، ولأن عبدالقادر مشاكس، فهذا يفسر حالة التعتيم الإعلامي التي يتعرض لها، وعلى المستوى الإبداعي يتوفر بمقالاته عدد من الشروط منها قدرته على جذب الآخرين إلى كتاباته واحترامها فهو مهموم دائماً بهذا، والمؤسسات الرسمية تأخذ منه موقفاً لأنه لا يجامل في نقده، فهاجم المسرح التجريبي عندما كان مجرد “مولد زائف” لا يقدم شيئاً جديداً أو مفيداً وبسبب هذا تعرض لمهاجمة الكثيرين له، كما انتقد بشدة مسرحية “وطني عكا” لعبدالرحمن الشرقاوي الذي قام بمنعه من الكتابة في مجلة “روزاليوسف” عندما تولى رئاستها، ومؤخراً انتقد الروائي علاء الأسواني خاصة روايته “عمارة يعقوبيان” التي لم ير فيها سوى أدب تلسين سياسي ونميمة .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/05/14/98484.jpg
حضر عدد من المثقفين والأدباء منهم الكاتبة فتحية العسال والشاعر سمير عبدالباقي، وتحدث فيها د . مدحت طه مقرر لجنة الأدب بالأتيليه وقال إن كتابات عبدالقادر ألقت الضوء على المسرح وفتحت الآفاق أمام الإبداع المصري والعربي، ومع ذلك ظل على الجانب الآخر من كل المؤسسات الثقافية الرسمية، ولا يجد الآن من يهتم به مع أنه يحظى باحترام الجميع له ولقلمه، وبرغم إبداعاته العديدة لم يحصل إلا على جائزتين فقط من خارج مصر هما جائزة الكويت للتقدم العلمي، وجائزة العويس عام 1992 .
أما الناقد السينمائي كمال رمزي فقال: هناك اثنان فتحا الأبواب لجيل كامل من النقّاد ولا ينكر أحد ذلك هما فاروق عبدالقادر، وعبدالفتاح الجمل الذي كان يفتح الأبواب للآخرين حتى لو أدى به ذلك إلى عدم الكتابة، ولأن عبدالقادر مشاكس، فهذا يفسر حالة التعتيم الإعلامي التي يتعرض لها، وعلى المستوى الإبداعي يتوفر بمقالاته عدد من الشروط منها قدرته على جذب الآخرين إلى كتاباته واحترامها فهو مهموم دائماً بهذا، والمؤسسات الرسمية تأخذ منه موقفاً لأنه لا يجامل في نقده، فهاجم المسرح التجريبي عندما كان مجرد “مولد زائف” لا يقدم شيئاً جديداً أو مفيداً وبسبب هذا تعرض لمهاجمة الكثيرين له، كما انتقد بشدة مسرحية “وطني عكا” لعبدالرحمن الشرقاوي الذي قام بمنعه من الكتابة في مجلة “روزاليوسف” عندما تولى رئاستها، ومؤخراً انتقد الروائي علاء الأسواني خاصة روايته “عمارة يعقوبيان” التي لم ير فيها سوى أدب تلسين سياسي ونميمة .