رذاذ عبدالله
24 - 5 - 2010, 05:25 AM
صدور "تطريزات على جسد غيمة" لمصطفى النفيسي
صدرت في العاصمة الأردنية، عمّان، عن “دار أزمنة للنشر والتوزيع”، المجموعة القصصية الأولى للقاص المغربي مصطفى النفيسي، بعنوان “تطريزات على جسد غيمة”، وجاءت في 72 صفحة .
اشتملت المجموعة على 15 قصة، رأى مؤلفها أن يصنفها تحت عنوان “قصص استبطانية”، للتدليل على اقترابها من ذات المؤلف، وبالتالي قربها من هموم البشر العاديين في استشراف لعالم المهمشين والمغلوبين على أمرهم .
انطلق الكاتب في قصصه مما آل إليه حال الإنسان الراهن الذي يعيش جملة من الإحباطات التي جلبتها التوحشية المادية التي أنتجت فضاء أصم وكأن هذا الإنسان أصبح أسير الآلة الشرسة التي جلبتها العولمة التي شيأت آدميته وقلصت من طموحاته وأحلامه .
الروائي إلياس فركوح وصاحب دار أزمنة خص المجموعة بتقديم جاء فيه “مَن يقرأ قصص هذه المجموعة لا يسعه سوى أن يتفق مع كاتبها على أنها، بالفعل، لا تعدو أن تكون (تطريزات على جسد غيمة) . فثمة ما يشبه التدقيق التأملي في حالات صغيرة (كأنها تطريزات) إنسانيّة الجوهر المجروح والمتأذي، لكنها، في الوقت نفسه، سرعان ما تشير إلى يأسٍ يكلل مجهودات الشخصيات في تحقيق أبسط طموحاتها” .
ويعكف القاص مصطفى النفيسي حالياً على إعداد مجموعتين أخريين ستصدران تباعاً.
صدرت في العاصمة الأردنية، عمّان، عن “دار أزمنة للنشر والتوزيع”، المجموعة القصصية الأولى للقاص المغربي مصطفى النفيسي، بعنوان “تطريزات على جسد غيمة”، وجاءت في 72 صفحة .
اشتملت المجموعة على 15 قصة، رأى مؤلفها أن يصنفها تحت عنوان “قصص استبطانية”، للتدليل على اقترابها من ذات المؤلف، وبالتالي قربها من هموم البشر العاديين في استشراف لعالم المهمشين والمغلوبين على أمرهم .
انطلق الكاتب في قصصه مما آل إليه حال الإنسان الراهن الذي يعيش جملة من الإحباطات التي جلبتها التوحشية المادية التي أنتجت فضاء أصم وكأن هذا الإنسان أصبح أسير الآلة الشرسة التي جلبتها العولمة التي شيأت آدميته وقلصت من طموحاته وأحلامه .
الروائي إلياس فركوح وصاحب دار أزمنة خص المجموعة بتقديم جاء فيه “مَن يقرأ قصص هذه المجموعة لا يسعه سوى أن يتفق مع كاتبها على أنها، بالفعل، لا تعدو أن تكون (تطريزات على جسد غيمة) . فثمة ما يشبه التدقيق التأملي في حالات صغيرة (كأنها تطريزات) إنسانيّة الجوهر المجروح والمتأذي، لكنها، في الوقت نفسه، سرعان ما تشير إلى يأسٍ يكلل مجهودات الشخصيات في تحقيق أبسط طموحاتها” .
ويعكف القاص مصطفى النفيسي حالياً على إعداد مجموعتين أخريين ستصدران تباعاً.