مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
المصدر:
التاريخ: 29 يونيو 2010
81...3729191852.jpg
في ذكرى اليوم العالمي لمناهضة التعذيب أصبح منزل المواطن المصري محمد عبدالوهاب في منطقة اهرامات الجيزة مزاراً للإعلام والنشطاء الحقوقيين بعد ان حوله صاحبه الى متحف عربي يحتوي على بعض ادوات التعذيب التي استخدمت ضد الانسان العربي. واوضح الدكتور محمد عبدالوهاب صاحب المتحف لـ«الإمارات اليوم »، ان المتحف يضم مجموعات مختلفة من أدوات التعذيب التي استخدمها الانسان بهدف انتزاع اعترافات من اشخاص أو لقتل من يخالفهم الرأي. وقال: «تضم المقتنيات مجموعة من الكرابيج المختلفة الأنواع وسواطير لقطع اليد وأدوات لكي وحرق جسد الإنسان». وكشف الدكتور عبدالوهاب ان أدوات التعذيب ليست هي فقط المحور الوحيد التي يدور حولها المتحف، فهناك قصص حية رواها المعذبون او ذووهم برهاناً على مدى بشاعة الجرم البشري.
وقال عبدالوهاب ان عمليةالجمع والبحث عن أدوات التعذيب كانت شاقة، فقد بدأت في القيام بجولات في متاحف العالم، كما قمت من خلال الكتب القديمة بالبحث عن أشكال لتلك الأدوات لكي اقوم بصنع ما لم نجده». واضاف «من تلك الأدوات مثلاً كرسي محاكم التفتيش في اسبانيا حيث عذب وقتل 100 الف مسلم، وبه 2000 مسمار، وكذلك مقص الثدي، إذ لم تسلم النساء من التعذيب مثل الرجال بل أشد».
واضاف «هناك تعذيب عن طريق الحمار الاسباني، ان يجلس الانسان فوق خشبتين على شكل رقم 8 وقدم هنا واخرى هناك وسن الخشب الخاص بحرف 8 في مؤخرته، ويقومون بربط ثقل حديدي في كل قدم يصل الى 50�كيلوغراماً، عندها يبدأ الانسان في الانشطار نصفين ولكن ببطء».
وقال إن «ادوات التعذيب في مصر وبلاد الشام كان أشهرها طريقة الخازوق الذي اخترعه المماليك وطوره العثمانيون. والخازوق هو تلك الاداة التي لو استخدمت لتعذيب انسان فإنه يتمنى لنفسه الموت رحمة من شدة العذاب، وعند استخدامه يتم ابعاده عن الاعضاء التي تؤدي الى الوفاة مثل القلب والكبد والرئتين ويستمر العذاب حتى اسبوع، وان مات المعذب قبل اسبوع يتم معاقبة القائم على تعذيبه».
واضاف أن «هناك انواعاً للخازوق منها الذي جلس عليه سليمان الحلبي قاتل كليبر وكان مسنناً عندما يدخل في جسد الانسان يقطع الاحشاء حتى الخروج من الفم، وهناك الخازوق الوتد وهو كبير يبلغ طوله اربعة أمتار، كان يوضع عليه الشخص امام المارة وتجري فيه عملية الخزْوَقة ايام المماليك». وتابع «في العصر الأيوبي كانت هناك طريقة تعذيب أخرى وهي الخنفسة، وكانت تثير الرعب في اشد القلوب جسارة من عتاة المجرمين وعندما كانوا يقولون له هل ستعترف ام تتخنفس كان يعترف فوراً.
والخنفسة كانت تتم عن طريق حلق شعر الرأس ووضع سلطانية على رأسه لها غطاء مخرم ويأتون بالخنافس السوداء ويضعونها على فروة الرأس وتبدأ في السير على فروة الرأس ثم تبدأ في أكل هذه الفروة حتى تصل الى الجمجمة ثم تثقب الجمجمة حتى تتغذى على المخ. ومن أدوات التعذيب في العصور الوسطى هي ساحقة الرأس وهي تسحق الجمجمة نهائياً. وهناك أدا�) عصر الجسم تسمى «العصارة»، وهي عبارة عن آلة حديدية تشبه مطحنة البن يوضع فيها الإنسان ويستمر المعذب فى إدارة اليد لتضغط تدريجياً على الرأس حتى يتم كسره تماماً، وأيضا آلة أخرى صغيرة الحجم مدببة تدخل فى طبلة الأذن حتى تخرج من الناحية الأخرى، كما يحوي متحفه أيضا آلة «النفخ»، وهي عبارة عن منفاخ يوضع في دبر الإنسان ويظل المعذب ينفخ فيه حتى ينتفخ جسد الشخص ثم يجرح أي جزء في جسده لينفجر الجسم والدم من الشخص المعذب ويلقى حتفه، وتم اختراع هذه الالة في عهد الدولة العباسية. ومن أشد أنواع الآلات قسوة التي ابتدعتها محاكم التفتيش بأوروبا في العصور الوسطى هي مقص كبير لقطع ثدي المرأة، وهناك مجموعة أخرى كانت تستخدم لتعذيب الرجال في المناطق الحساسة لتشويه العضو الذكري أو فتحة الدبر.
رد: مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
ما جاف شي ثاني
غير ادوات التعذيب
رد: مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
رد: مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
اعوذ بالله ايه وجع القلب دة انا اعصابى تعبت مجرد انى قرات الكلام
رد: مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
رد: مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
عافانا الله اي نوع من البشر الي يعذبون ماعندهم قلب.
رد: مصري يؤسّس أول متحف لأدوات التعذيب في الشرق الأوسط
فلم سوو هذا
اما الخازوق بروحه عن كل الادوات لا ويتحاسب اذا ما كمل اسبوع خخخخخ اعوذ بالله