رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
يالله الحياه قبل كانت واااايد حلوه
عيبتني الفقره الاخيره مال السحور ههههههههه
يسلموووووووو ايام حلوه وما تنسى
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
أيام كانت رااااااااااائعة وممتعة
يزاك الله خير
ذكرتنا بأجمل أيام عشناها
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
الماضي يتسلل من حياتنا،،
وتبقى نسائم الذكرى تزورنا بين فينة وأخرى،،
شاكرة لك شريط الذاكرة الذي عدت
به إلى الوراء حين كنت طفلة،،
دمت مبدعا،،
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
بصراحة
طبيعه الحياه البسيطه وزمان اول ولا احلى
ما اقدر اقول غير
يارب تديم علينا الصحة والعافيه
وشكرا عالموضوع
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
لا تذكروني ليت هاكي الايام تعود بس الحمدلله على كل حال وتسلم على الموظوع الشيق
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
[align=justify]
[align=justify]
مروركم الجميل على ذاكرتنا ، أثلج صدر الحوار الطري الذي أجراه معنا الأستاذ جهاد هديب الذي يعود بذاكرة مثقفي الإمارات إلى مرابع طفولتهم الرمضانية ..
هنا ، ندير دفة الحوار معكم جميعاً :
هل لكم إخوتي ، أن تنبشوا ذاكرتكم الرمضانية قليلاً ، وتأتوا إلينا بمواقف وحكايات جميلة أو طريفة أو ما شاءت لكم ذاكرتكم أن تنثروه في رحاب منتدى الرمس الأمين من ذكريات رمضانية مختلفة ؟!
نتمنى ذلك ، حتى يتسنى لنا الوقوف على ماضينا الجميل بكل ثقة وإعزاز ..
[/align]
دمتم صائمين ..
[/align]
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
ذاكرة جميله ترسم ابتسامه وضحكه على وجوهنا لافعالنا العفويه الغير محسوسه ونراها في اخوتنا واجيالنا الجديده
عصر يأتي وعصر يذهب ورمضان يأتينا بخيراته وبركاته ورحماته .. اتذكر وقت السحور والغزوله وقت الصلاه والاطفال يجرون خوفا
من ركوع الامام ههه .. السحور وطريقة الاكل والاعين مغمضه واحيانا الوالده تاكلنا شرات اليهال هههه ..الغزوله في الرمس
الجديمه احلى شي ماشي شياطين غير البنغالية ههههه والشلق الي نشتريه من بيت فلان وعند فلانه .. ذاكره يبقى لها طعمها
الخاص ومساحتها الخاصه بذكريات رمضان .. الي يذكر الكرميل مكتوب عليه اهلا والثاني وسهلا ههه .. الله يرحم جميع موتى المسلمين
ويغفر للأمه الاسلاميه وينصرها على اعداء الدين ..
رد: رمضان في ذاكرة رمساوية
سأقفز داخل مربع الذاكــرة لأروي عمرا جميلا مضـى،،
* كنا قبل الافطار نجتمع في إحدى المنازل بالمنطقة السكنية ،،،
ونحمل موائدنا التي تتكون من هريس أو فريد وتمر وبطيخ،،
النساء كانوا يجتمعون بمفردهم ونحن الاطفال بمفردنا داخل فناء المنزل،،
وكنا نتسابق أمام الصحون المفضلة،،خاصة المهلبية التي تعدها إحدى نساء الحارة الله يطول بعمرها،
* وأذكـر بعد الانتهاء من شفط الصحون نتسابق إلى بيتنا لنشاهد فوازير شريهان،،
وأكثر لهفة ونحن صغار كانت لهفة الاستماع
إلى الآذان رغم عدم صومنا،،
شاكــرة للأستاذ عبدالله السبب العودة بنا إلى هذه الذكــريات الرمضانية الجميلة،،
كل عام وأنتم طيبون وبخيــــر