-
يتنا البشاره
186...Weddign-B1.jpg
شعر: إبراهيم محمد بو ملحة
165...&ssbinary=true
تهنئة بالقدوم الميمون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله
عَادِ الزِّعيمِ الغَالِي
وعَادَتْ بِهِ اْلأفْرَاحْ
يِعْلِه ابْخَيرِ وْسَهَالي
ودِبِّ ادْهَرَهْ مِرْتَاحْ
مَالِهْ وِبِي وَامْثَالِي
مِثْلِ الْمَايِ الْقِرَاحْ
لَي لِهْ مِكَانٍ عَالِي
مَا يُوصَلْ لِهْ جَنَاحْ
يَهْمِي زِلالِ وْحَالِي
وتَزْهِرْ بِهِ الأدْوَاحْ
يَطْفِي ظِمَا إوْصَالِي
ويِمْسَحْ ألَمْ وَاتْرَاحْ
ويَسْقِي فِيُويِ امْحَالِي
شِرْوَى الْمِطَرْ لَي طَاحْ
يَالْقَائِدِ الرِّئْبَالِي
يَا رايِدْ لِلنَّجَاحْ
أبْدِعْ عَلَيه اْمثَالِي
أقْوَالٍ لِي فِصَاحْ
أدْعُو لِه رَبٍّ وَالِي
في كِلْ مِسَا وَاصْبَاحْ
يِصْبَحْ وِيَمْسِي سَالِي
ومِنْ كِلْ عَنَا يِرْتَاحْ
وتِكْبَرْ بِهْ الآمَالِي
مِثْلِ الِّذِي جِدْ رَاحْ
إبْنِ الشَّيخِ الْمِثَالِي
لَي لِهْ بِعِيدَ اطْمَاحْ
شَيخٍ عِظِيم افْعَالِي
يَاكَمْ سَعَى بَاصْلاَحْ
يِعْلِهْ رِيَاضِ اظْلاَلِي
يَانِعْ بِهَا التِّفَّاحْ
مِنْ فَضْلِ رَبٍّ عَالِي
يَعْطِي عِطَايَا اسْحَاحْ
يَتْنَا الْبِشَارَه تَالِي
وِاسْتَانِسَتْ لَرْوَاحْ
نِشْرَتْ ضِيَا شَعِّالِي
مِثْلِ النَّجِمْ لَي لاَحْ
وَانْوَرْ جَوِّ وْصِفَالِي
وِتْنَسْنِسَتْ لاَرْيَاحْ
حَتَّى غِدَيت اخْتَالِي
مِنْ فَرْطِ نَشْوَةْ رَاحْ
وِاطَّايِرَتْ لَثْقَالِي
وزَالِ الْكِدَرْ وِانْزَاحْ
وِاتْبَدِّلَتْ لاَحْوَالِي
بَافْرَاحِ تِلْوَ افْرَاحْ
مَا أحْسَنِهْ مِنْ فَالِي
لَيْ بِهْ شِفَينَا ايْرَاحْ
وِبالْهُولُو وِالْيَامَالِي
غَنَّى الشَّعِبْ صَدَّاحْ
إكْبَارِنَا وْيِهَّالِي
عَمْهُمْ نُورِ الصِّبَاحْ
يِعْلَ ايَّامِكْ طِوَالِي
وطُولِ الْمِدَى نَفَّاحْ
تِبْقَى هِنِيِّ الْبَالِي
وإمْوَفَّقْ لِلصَّلاَحْ
نَدْعُو لِكْ ذِي الْجَلاَلِيْ
بِالصَّحَّهْ وبِالْفلاحْ
يُوليِكِ مِنْه انْوَالِي
نِعْمِه وْخَيرِ وْرِبَاحْ
صَلُّوا عِدَدْ مِنْ قَالِي
يَطْلِبْ تُوبَه وْسِمَاحْ
عَلَى النِّبِي وِاْلآلِي
فِ الْغِدْوَه وْفِ الرِّوَاحْ