مقيمون في الشارقة يشكـون زحــف «المواقف المدفوعة» إلى الأحياء
«البلدية» تؤكد أن التوسع «مدروس» والهدف معالجة الازدحام
مقيمون في الشارقة يشكـون زحــف «المواقف المدفوعة» إلى الأحياء
المصدر: محمد جرادات - الشارقة
التاريخ: 25 أكتوبر 2010
81...1758049777.jpg
ماكينة دفع آلي على كورنيش البحيرة وتبدو المواقف بجوارها شبه خالية. الإمارات اليوم
شكا سكان في الشارقة زيادة أعداد وأماكن المواقف المدفوعة في العديد من المناطق السكنية والتجارية، الأمر الذي يضطرهم للبحث عن أماكن مجانية بعيدة عن مناطق سكنهم، خصوصاً في الساحات الترابية التي تحولت إلى أماكن للوقوف العشوائي، حسب تعبيرهم، إذ تُكدس السيارات على نحو يعيق الحركة، وطالبوا البلدية بالابتعاد عن المناطق السكنية وتوفير أماكن وقوف مجانية للسكان، خصوصاً في منطقتي كورنيش البحيرة والمجاز، وأضافوا لـ«الإمارات اليوم» أنهم يتركون سياراتهم في ساحات ترابية بعيدة، وهو ما جعل المواقف المدفوعة خالية».
وأكد مدير إدارة المواصلات والنقليات في بلدية الشارقة، عبدالرحمن المحمود، أن «إخضاع المواقف للرسوم يعد أحد الحلول لمعالجة أزمة ازدحام المواقف، ويتم إخضاعها للرسوم بناء على معايير وأسس علمية ودراسات شاملة تقوم بها البلدية قبل البدء في إخضاع أي منطقة جديدة للرسوم».
وأضاف «تتركز عملية إخضاع المواقف للرسوم في المناطق والشوارع التجارية فقط دون المناطق السكنية».
وتفصيلاً، قال علي الحسن وهو من سكان منطقة كورنيش البحيرة، إن المواقف المدفوعة تزحف بشكل مستمر إلى المناطق السكنية، الأمر الذي يضطر السكان إلى البحث عن أماكن للوقوف بعيدة عن مناطق سكنهم، واقترح توفير أماكن مجانية بالقرب من مناطق السكن، أو عدم شمولها بنظام المواقف المدفوعة.
وقال أحمد عبدالرحيم ويقيم في المنطقة نفسها، إن المواقف المدفوعة دخلت مناطق مكتظة سكنيا مثل أبوشغارة والمجاز، على الرغم من أن البلدية تؤكد أنها تركز على المناطق التجارية والصناعية.
وتابع «نعاني كثيراً المواقف المدفوعة وأصبحت مقلقة، ونتمنى من البلدية حل المشكلة، فلا يعقل أن يكون شغلنا الشاغل كل ساعة النزول من بيوتنا لتغيير بطاقة الدفع، لتجنب المخالفة».
ولفت محمد إبراهيم، إلى أن الاقبال على الساحات الترابية اصبح كبيراً، والمحظوظ فقط هو من يعثر على موقف بعد السابعة مساء، وغير المحظوظ عليه التوجه الى مسافة بعيدة لصف سيارته، تحاشياً للمواقف المدفوعة والمخالفات، لافتاً إلى أن صف السيارة في الساحات الترابية لا يخلو من المشكلات، فبعض السائقين يتركون سياراتهم بشكل فوضوي وعشوائي، وقد يغلقون المنافذ على بقية السيارات دون تفكير منهم في الآخرين. وفي مقابل ذلك «تجد أماكن المواقف المدفوعة شبه خالية من السيارات».
إلى ذلك، قال مدير إدارة المواصلات والنقل في بلدية الشارقة، عبدالرحمن المحمود، إن البلدية تدرس المناطق المطلوب إخضاعها للرسوم، بعد زيارتها على فترات متفاوتة، بحيث تنتهي الى تقدير لمدى ازدحام المواقف، وسوء استخدامها من السائقين، كأن تترك المركبات لفترات طويلة، ما يحرم الآخرين من استخدام هذه المواقف.
ولفت إلى أن «الضرر الواقع على المحال التجارية، يؤخذ بعين الاعتبار، نتيجة استحواذ بعد اصحاب السيارات على المواقف أمام هذه المحال طوال اليوم، ما يؤثر سلباً في روادها».
وأكد أن البلدية تقوم حاليا بإيجاد حلول لأزمـة المواقف من خلال إنشاء مبانٍ متعددة الطوابق، وتهيئة المساحات الموجودة في المناطق.
وتابع «وفرت البلدية حلولاً مناسبة للسكان في المناطق التجارية وذلك عبر الاشتراكات السنوية بأسعار مناسبة أو الدفع عن طريق الهاتف النقال».
وأضاف: «طالما توجد هناك حاجة لإخضاع مواقف منطقة ما للرسوم، فإن البلدية ستفعل ذلك بعد إعداد الدراسات اللازمة، لأن الهدف تنظيم الاستخدام بالشكل الأنسب وتوفير المواقف لكل من هو بحاجة إليها من سكان ومرتادي المناطق التجارية، وحماية المحال التجارية من استغلال المواقف أمام محالهم بشكل سلبي».
؛
آلله آلمسعآإآإن :aa_Doh: