-
كلمات عن المعلم
[السلام عليكم
لا احد ينكر ان المعلم هو حجر الزاوية واههم لبنات بناء المجتمع وتقويمه لانه اذا قلنا بان اطفالنا وشبابنا هم وقود المستقبل المشرق واملنا في غد اعرق,فان المعلم من المفروض ان يكون بمثابة السفينة التي ستقل هذه الثروة الشبابية الى بر الاحترافية والتاهيل والالتزام باعدادهم وصقلهم على القيم والمثل والمباديء
فالطالب منذ نعومة اظافره الى ريعان شبابه جل اوقاته يقضيها مع المعلم ولذلك فهذا الاخير يحل محل الوالد في مواطن ويلعب دورالامام والعالم والمربي والصديق والدليل والناصح...في مواطن اكثر فعظمة دوره وسمو مكانته ورفعة مقامه لا يجادل فيها عاقلان وهنا لا نجد ماندل به على هذا افضل مما جادت به قريحة امير الشعراء احمد شوقي اذ يقول "قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
وعليه فما وصل اليه حال مجتمعاتنا اليوم من تفكك وانحلال وانحراف تسببت فيه وبشكل كبيرمنظومتنا التربوية وعرابها الاول المعلم لانه اذا نظرنا الى الايام الخوالي حيث كان المعلم هرما وقامة قدم لنا شبابا مناضلا مقاوما مخلصا للوطن خلوقا نبيلا اذ كانت له هيبته وهالته وهنا لا تكاد تخلو احاديث من سبقونا من اجيال عن ما كان للاستاذ من حضوة لدى كل مرتاديه اذا تحدث صمت الجميع واذا امر اطاع الكل مذعنا وهنا لكم كانت دهشتي كبيرة عندما كان البعض يخبرنا بانهم لم يكونوا يعرفوا ملامح معلميهم جيدا من فرط الحياء و عظيم الخجل الذي كان يمنعهم من النظر او التحديق في وجه معلميهم
اما اليوم وللاسف فقد انقلبت الصورة بشكل درماتيكي اذ نزع الكثير من المعلمين عباءة الوقار والاحترام وركبوا موجة التسيب والاهمال فاروقة المحاكم واحاديث الناس اصبحت تعج بمغامراتهم فهذا هتك عرضا واخر احترف نصبا واخر فقأ عين احد تلامذته واخر واخر واخر..فغدت هذه المهنة النبيلة متاحة لكل من هب ودب وفقدت من بريقها الكثير,وهنا تبدو مسؤولية المجتمع كبيرة ومسؤولية الدولة اكبر اذ نجد مناصب ومهن مثل الشرطة والجيش وحتى وظائف في البلدية وهيئة الاتصالات يحظى منتسبوها بوجاهة ومكانة ويخضعون الى شروط وفحص ومحص قبل القبول (حتى وان سلمنا بحيوية هذه القطاعات) في حين باتت وظيفة التعليم مهنة من لا مهنة له واصبحت ميدانا منفرا للكفاءات والمهارت بدعوى ان المجتمع غدا يرمق المعلم بنظرات ملؤها الشك والريبة
ان تركيز الدولة فقط على توفير الغالي والنفيس من اجل اعداد الاستاذة والدكاترة وابتعاثهم حتى الى الخارج وضمهم الى اعرق الجامعات حتى يكونوا اهلا لاعداد اجيال المستقبل ليس كفيلا وحده للوصول بمجال التعليم الى الاهداف المرجوة لان المعلم الذي نريده قبل ان يكون صاحب علم وزاد وخبرة بمختلف المناهج لابد ان يكون خلوقا امينا مؤمنا بقيم مجتمعنا محبا لتفاليده فنحن بحاجة ماسة اولا لمن يحارب الرذيلة ويغرس روح الفضيلة في شبابنا قبل ان يحارب الجهل والامية
-
رد: كلمات عن المعلم
عليكم السلام و الرحمه ،،
ف الماضـــــــــــــي الناس كانوا يتمنون التعليــــــــم و يتمنون يعيشون حياه حلوه متوفر فيها كل شي من سبل الراحه ،،
كانت في دروس بسيطه بس صدق قيمـــــــــــــــه ،، و المعلم كان له احترام و هيبه أكثـــــــــر لإنه صدق يعطي اللي يعرفه ،،
و كانت الدروس تخص الإسلام ،، القرآن و السنـــــــــه ،،
أما ها الأيام في بعض المعلمين قللوا من هيبتهم باستخدامهم أساليب ما تليق فيهــــم كأشخاص ،،
حتى الطلاب ألحين للأسف وايد منهم ما قاموا يحترمون المدرس ،،
الله المستعـــــــــــــــــــــــــان ،،
و الله يهدي الجمييييييييييييع ان شاء الله ،،
ما عليك زود ، ربي يحفظــــــــــــك ..
-
رد: كلمات عن المعلم
-
رد: كلمات عن المعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأخوات الأفاضل : أولا أشكر الأستاذ الفاضل(إسحاق) على طرحه الرائع ، والكلمات التي سطرها في هذه الصفحة وإن دلت على شيء فإنها تدل على عمق القراءة والتفكير بما هو واقع في عالمنا الحالي ، أعجبتني كلماتك في نهاية المقال فهي تلخص كل ماكتبت،" لان المعلم الذي نريده قبل ان يكون صاحب علم وزاد وخبرة بمختلف المناهج لابد ان يكون خلوقا امينا مؤمنا بقيم مجتمعنا محبا لتقاليده فنحن بحاجة ماسة اولا لمن يحارب الرذيلة ويغرس روح الفضيلة في شبابنا قبل ان يحارب الجهل والامية ، أين هم هؤلاء المعلمون ؟، بتنا نعدهم على أصابعنا .
أما ردي الثاني فهو للأخت الفاضلة ساحرة البشر التي قالت بأن " المعلم في ها الزمن مهان " كيف أنت ساحرة البشر وتهانين؟ لاأوافقك الرأي فالمعلم المعطاء والذي وصفه الأخ الفاضل (إسحاق) تقديره واحترامه كبير ويوضع تاجا على رؤوس الجميع ، أما المعلم ومنهم كثيرون في زمننا الحالي الذين اتخذوا من مهنة التدريس مصدر لكسب المال فقط والوجاهة بأنه معلم فذلك مهان بالطبع ولا يستحق أن يطلق عليه اسم معلم بل يطلق عليه اسم متسول، ومتسكع ، والملاحظ كثيرون في التربية والتعليم من هذا النوع الذي يبيع ضميره من أجل الماده ، دعينا نتكلم بصراحة، وجاوبيني على سؤالي هذا وكوني صادقة مع نفسك هل جميع المعلمين في عصرنا الحالي على درجة واحدة من الكفاءة؟ لماذا شكاوي أولياء الأمور من معلمين معينين في مدرسة ما؟ لماذا يرفض ولي الأمر وضع ابنه في فصل تدرسه س من المعلمات؟ لماذا الشكاوى من المعلمين عبر البث المباشر وغيره؟ لماذا تكتب الصحف يوميا عن معلم يكثر من ضرب طلابه بلا رحمة ولا شفقة؟ لماذا تدني المستوى التحصيلي لتلاميذنا؟ لماذا يشتكي مدير المدرسة من المعلم المتهاون والمتقاعس عن عمله؟ لماذا ولماذا ولماذا عندما يصل ولي الأمر إلى غرفة المعلم لايجد ردا لأسئلته؟ بالله عليك هل جميع المعلمات أصبحن كمعلمات الزمن الماضي (قـــــــــــــله ) المعلمة الآن تأتي إلى المدرسة لتعرض كل ماهو جديد في لبسها ومكياجها ولا يهمها غير ذلك، والملاحظ الآن أن المعلمات كثيرات الشكاوي من الطلاب ومن الأعباء الموكلة إليهن، وما هذه الأعباء؟ لاأدري ؟ أعذار واهية لايقبلها الدين ولا المنطق؟ وعندما تدخل إلى غرفة المعلمات فموائد الرحمن تملأ الغرفة ، وكثرة القيل والقال ، والضحك الذي يملأ أرجاء الغرفة وعندما تأتي ولية الأمر المسكينة تفاجأ بكلمات كالرصاص في وجهها ، والغريب العجيب أصبحت المدارس محلات (دكاكين) للبيع والشراء أثناء الفسحة ، وعندما يدق الجرس معلنا بداية الحصة الرابعة رأيت المعلمة متثاقلة لاتستطيع التدريس في تلك الفترة فعينها بالملابس وأنواع السلع المعروضة التي تنوي شرائها ، ماذا أقول وفي القلب غصة لما نشاهد ونلاحظ ، واأسفاه على زمن مضى وولى وأبى الكثيرون ارجاعه ، وسقى الله أيام مدرسينا الأفاضل رغم أنهم كانوا وافدين أعطوا وأخلصوا في عطائهم ووصلنا لما وصلنا إليه بفضل الله ثم فضلهم أما طلابنا اليوم فلهم الله وأعان الدولة على الدمار الذي تجنيه من ورائهم من معلمة مواطنننننننة مستهتره التي تقول كما يقول المصريون ( بالفم المليان) المواطن لايفنش وندائي لكل صاحب قرار من لاتصلح للتدريس تجلس في بيتها وتترك المجال لأخريات قد يكن أفضل منها أداءً والتزاما وخوفا من الله وحفاظا للأمانة التي بين يديها ( أبناؤنا الطلبة) فتشوا عن هذه الفئة في مدارسكم القريبة منكم وبلغوا المسئولين عن كل من يقوم بهذه الممارسات الخاطئة ، وقولوا قول الحق ولا تخشوا في الحق لومة لائم ، فالقرار لكم وأنتم أعلم بمصلحة أبنائكم.
تحياتي للجميع ( الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية)